شناسه حدیث :  ۳۸۰۴۸۴

  |  

نشانی :  منتخب الأنوار المضیّة  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۳۴  

عنوان باب :   الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله و أصحابه و على يد سفرائه إلى وكلائه

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

وَ بِالطَّرِيقِ اَلْمَذْكُورِ يَرْفَعُهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَوْحٍ قَالَ: أَرْسَلَتْ إِلَيَّ اِمْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ دِينَوَرَ فَأَتَيْتُهَا فَقَالَتْ يَا اِبْنَ رَوْحٍ أَنْتَ أَوْثَقُ مَنْ فِي نَاحِيَتِنَا دِيناً وَ وَرَعاً وَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُودِعَكَ أَمَانَةً أَجْعَلَهَا فِي رَقَبَتِكَ تُؤَدِّيهَا وَ تَقُومُ بِهَا فَقُلْتُ أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ فَقَالَتْ هَذِهِ دَرَاهِمُ فِي هَذَا اَلْكِيسِ اَلْمَخْتُومِ لاَ تَحُلَّهُ وَ لاَ تَنْظُرْ فِيهِ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ إِلَى مَنْ يُخْبِرُكَ بِمَا فِيهِ وَ هَذَا قُرْطِي يَسْوَى عَشَرَةَ دَنَانِيرَ وَ فِيهَا ثَلاَثُ حَبَّاتِ لُؤْلُؤٍ تَسْوَى عَشَرَةَ دَنَانِيرَ وَ لِي إِلَى صَاحِبِ اَلزَّمَانِ حَاجَةٌ أُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنِي بِهَا قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا فَقُلْتُ مَا اَلْحَاجَةُ فَقَالَتْ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ اِسْتَقْرَضَتْهَا أُمِّي فِي عُرْسِي لاَ أَدْرِي مِمَّنِ اِسْتَقْرَضَتْهَا وَ لاَ أَدْرِي إِلَى مَنْ أَدْفَعُهَا فَإِنْ أَخْبَرَكَ بِهَا فَادْفَعْهَا إِلَى مَنْ يَأْمُرُكَ بِهَا قَالَ وَ كُنْتُ أَقُولُ بِجَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ فَقُلْتُ هَذِهِ اَلْمِحْنَةُ بَيْنِي وَ بَيْنَ جَعْفَرٍ فَحَمَلْتُ اَلْمَالَ وَ خَرَجْتُ فَدَخَلْتُ بَغْدَادَ فَأَتَيْتُ حَاجِزَ بْنَ يَزِيدَ اَلْوَشَّاءَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ جَلَسْتُ فَقَالَ أَ لَكَ حَاجَةٌ قُلْتُ هَذَا مَالٌ دُفِعَ إِلَيَّ لِأَدْفَعَهُ إِلَيْكَ تُخْبِرُنِي كَمْ هُوَ وَ مَنْ دَفَعَهُ إِلَيَّ فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي دَفَعْتُهُ إِلَيْكَ قَالَ لَمْ أُومَرْ بِأَخْذِهِ وَ هَذِهِ رُقْعَةٌ جَاءَتْنِي فِي أَمْرِكَ فَإِذَا فِيهَا لاَ تَقْبَلْ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ رَوْحٍ وَ تُوَجِّهُهُ إِلَيْنَا إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى فَقُلْتُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ هَذَا أَحْلَى شَيْءٍ أَرَدْتُهُ فَخَرَجْتُ فَوَافَيْتُ سُرَّمَنْ رَأَى فَقُلْتُ أَبْدَأُ بِجَعْفَرٍ فَتَفَكَّرْتُ وَ قُلْتُ أَبْدَأُ بِهِمْ فَإِنْ كَانَتِ اَلْمِحْنَةُ مِنْ عِنْدِهِمْ وَ إِلاَّ مَضَيْتُ إِلَى جَعْفَرٍ فَدَنَوْتُ مِنْ دَارِ أَبِي مُحَمَّدٍ فَخَرَجَ إِلَيَّ خَادِمٌ فَقَالَ أَنْتَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَوْحٍ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَذِهِ اَلرُّقْعَةُ اِقْرَأْهَا فَقَرَأْتُهَا فَإِذَا فِيهَا بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ يَا اِبْنَ أَبِي رَوْحٍ أَوْدَعَتْكَ عَاتِكَةُ بِنْتُ اَلدَّيْرَانِيِّ كِيساً فِيهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ بِزَعْمِكَ وَ هُوَ خِلاَفُ مَا تَظُنُّ وَ قَدْ أَدَّيْتَ فِيهِ اَلْأَمَانَةَ وَ لَمْ تَفْتَحِ اَلْكِيسَ وَ لَمْ تَدْرِ مَا فِيهِ وَ فِيهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَ خَمْسُونَ دِينَاراً صِحَاحٍ وَ مَعَكَ قُرْطٌ زَعَمَتِ اَلْمَرْأَةُ أَنَّهَا تَسْوَى عَشَرَةَ دَنَانِيرَ صَدَقَتْ مَعَ اَلْفَصَّيْنِ اَللَّذَيْنِ فِيهِ وَ فِيهِ ثَلاَثُ حَبَّاتِ لُؤْلُؤٍ شَرَتْهَا بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ وَ هِيَ تَسْوَى أَكْثَرَ فَادْفَعْهَا إِلَى خَادِمَتِنَا فُلاَنَةَ فَإِنَّا قَدْ وَهَبْنَاهَا لَهَا وَ صِرْ إِلَى بَغْدَادَ وَ اِدْفَعِ اَلْمَالَ إِلَى حَاجِزٍ وَ خُذْ مِنْهُ مَا يُعْطِيكَ لِنَفَقَتِكَ إِلَى مَنْزِلِكَ وَ أَمَّا عَشَرَةُ اَلدَّنَانِيرِ اَلَّتِي زَعَمَتْ أَنَّ أُمَّهَا اِقْتَرَضَتْهَا فِي عُرْسِهَا وَ لاَ تَدْرِي مَنْ صَاحِبَتُهَا بَلَى هِيَ تَعْلَمُ أَنَّهَا لِكُلْثُمَ بِنْتِ أَحْمَدَ وَ هِيَ نَاصِبِيَّةٌ فَتَحَرَّجَتْ أَنْ تُعْطِيَهَا وَ أَحَبَّتْ أَنْ تَقْسِمَهَا فِي أَخَوَاتِهَا فَاسْتَأْذَنَتْنَا فِي ذَلِكَ فَلْتُفَرِّقْهَا فِي ضُعَفَاءِ أَخَوَاتِهَا وَ لاَ تَعُودَنَّ يَا اِبْنَ أَبِي رَوْحٍ إِلَى اَلْقَوْلِ بِجَعْفَرٍ وَ اَلْمِحْنَةِ لَهُ وَ اِرْجِعْ إِلَى مَنْزِلِكَ فَإِنَّ عَمَّكَ قَدْ مَاتَ وَ قَدْ وَرَّثَكَ اَللَّهُ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ فَرَجَعْتُ إِلَى بَغْدَادَ وَ نَاوَلْتُ اَلْكِيسَ حَاجِزاً فَوَزَنَهُ فَإِذَا فِيهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَ خَمْسُونَ دِينَاراً فَنَاوَلَنِي ثَلاَثِينَ دِينَاراً وَ قَالَ أَمَرَنَا بِدَفْعِهِ إِلَيْكَ لِنَفَقَتِكَ فَأَخَذْتُهَا وَ اِنْصَرَفْتُ إِلَى اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي نَزَلْتُ فِيهِ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولٍ قَدْ جَاءَنِي مِنْ مَنْزِلِي يُخْبِرُنِي بِأَنَّ عَمِّي قَدْ مَاتَ وَ أَهْلِي يَأْمُرُونِّي بِالاِنْصِرَافِ إِلَيْهِمْ فَرَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ وَ وَرِثْتُ مِنْهُ ثَلاَثَةَ آلاَفِ دِينَارٍ وَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ. .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد