شناسه حدیث :  ۳۷۹۸۳۰

  |  

نشانی :  المناقب  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۵۲  

عنوان باب :   الجزء الرابع باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام فصل في علمه عليه السلام

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

أَبُو جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيُّ فِي اَلْأَمَالِي وَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي اَلْحِلْيَةِ وَ صَاحِبُ اَلرَّوْضَةِ بِالْإِسْنَادِ وَ اَلرِّوَايَةُ يَزِيدُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلصَّيْرَفِيِّ وَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ : أَنَّهُ دَخَلَ اِبْنُ شُبْرُمَةَ وَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِأَبِي حَنِيفَةَ اِتَّقِ اَللَّهَ وَ لاَ تَقِسِ اَلدِّينَ بِرَأْيِكَ فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ إِذْ أَمَرَهُ اَللَّهُ بِالسُّجُودِ فَقَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نٰارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَالَ هَلْ تُحْسِنُ أَنْ تَقِيسَ رَأْسَكَ مِنْ جَسَدِكَ قَالَ لاَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ اَلْمُلُوحَةِ فِي اَلْعَيْنَيْنِ وَ اَلْمَرَارَةِ فِي اَلْأُذُنَيْنِ وَ اَلْبُرُودَةِ فِي اَلْمَنْخِرَيْنِ وَ اَلْعُذُوبَةِ فِي اَلشَّفَتَيْنِ لِأَيِّ شَيْءٍ جُعِلَ ذَلِكَ قَالَ لاَ أَدْرِي فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ اَلْعَيْنَيْنِ فَجَعَلَهُمَا شَحْمَتْيِن وَ جَعَلَ اَلْمُلُوحَةَ فِيهِمَا مِنَّا عَلَى بَنِي آدَمَ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَذَابَتَا وَ جَعَلَ اَلْمَرَارَةَ فِي اَلْأُذُنَيْنِ مَنّاً مِنْهُ عَلَى بَنِي آدَمَ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَقَحَمَتِ اَلدَّوَابُّ فَأَكَلَتْ دِمَاغَهُ وَ جَعَلَ اَلْمَاءَ فِي اَلْمَنْخِرَيْنِ لِيَصْعَدَ اَلنَّفَسُ وَ يَنْزِلَ وَ يَجِدَ مِنْهُ اَلرِّيحَ اَلطَّيِّبَةَ وَ اَلرَّدِيَّةَ وَ جَعَلَ اَلْعُذُوبَةَ فِي اَلشَّفَتَيْنِ لِيَجِدَ اِبْنُ آدَمَ لَذَّةَ مَطْعَمِهِ وَ مَشْرَبِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ كَلِمَةٍ أَوَّلُهَا شِرْكٌ وَ آخِرُهَا إِيمَانٌ قَالَ لاَ أَدْرِي قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ ثُمَّ قَالَ أَيُّمَا أَعْظَمُ عِنْدَ اَللَّهِ تَعَالَى اَلْقَتْلُ أَوِ اَلزِّنَاءُ فَقَالَ بَلِ اَلْقَتْلُ قَالَ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى قَدْ رَضِيَ فِي اَلْقَتْلِ شَاهِدَيْنِ وَ لَمْ يَرْضَ فِي اَلزِّنَاءِ إِلاَّ أَرْبَعَةً ثُمَّ قَالَ إِنَّ اَلشَّاهِدَ عَلَى اَلزِّنَاءِ شَهِدَ عَلَى اِثْنَيْنِ وَ فِي اَلْقَتْلِ عَلَى وَاحِدٍ لِأَنَّ اَلْقَتْلَ فِعْلٌ وَاحِدٌ وَ اَلزِّنَاءُ فِعْلَيْنِ ثُمَّ قَالَ أَيُّمَا أَعْظَمُ عِنْدَ اَللَّهِ اَلصَّوْمُ أَوِ اَلصَّلاَةُ قَالَ لاَ بَلِ اَلصَّلاَةُ قَالَ فَمَا بَالُ اَلْمَرْأَةِ إِذَا حَاضَتْ تَقْضِي اَلصَّوْمَ وَ لاَ تَقْضِي اَلصَّلاَةَ ثُمَّ قَالَ لِأَنَّهَا تَخْرُجُ إِلَى صَلاَةٍ فَتُدَاوِمُهَا وَ لاَ تَخْرُجُ إِلَى صَوْمٍ ثُمَّ قَالَ اَلْمَرْأَةُ أَضْعَفُ أَمِ اَلرَّجُلُ قَالَ اَلْمَرْأَةُ قَالَ فَمَا بَالُ اَلْمَرْأَةِ وَ هِيَ ضَعِيفَةٌ لَهَا سَهْمٌ وَاحِدٌ وَ اَلرَّجُلُ قَوِيٌّ لَهُ سَهْمَانِ ثُمَّ قَالَ لِأَنَّ اَلرَّجُلَ يُجْبَرُ عَلَى اَلْإِنْفَاقِ عَلَى اَلْمَرْأَةِ وَ لاَ تُجْبَرُ اَلْمَرْأَةُ عَلَى اَلْإِنْفَاقِ عَلَى اَلرَّجُلِ ثُمَّ قَالَ اَلْبَوْلُ أَقْذَرُ أَمِ اَلْمَنِيُّ قَالَ اَلْبَوْلُ قَالَ يَجِبُ عَلَى قِيَاسِكَ أَنْ يَجِبَ اَلْغُسْلُ مِنَ اَلْبَوْلِ دُونَ اَلْمَنِيِّ وَ قَدْ أَوْجَبَ اَللَّهُ اَلْغُسْلَ مِنَ اَلْمَنِيِّ دُونَ اَلْبَوْلِ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَنَّ اَلْمَنِيَّ اِخْتِيَارٌ وَ يَخْرُجُ مِنْ جَمِيعِ اَلْجَسَدِ وَ يَكُونُ فِي اَلْأَيَّامِ وَ اَلْبَوْلُ ضَرُورَةٌ وَ يَكُونُ فِي اَلْيَوْمِ مَرَّاتٍ وَ هُوَ مُخْتَارٌ وَ اَلْآخَرُ مُتَوَلِّجٌ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ كَيْفَ يَخْرُجُ مِنْ جَمِيعِ اَلْجَسَدِ وَ اَللَّهُ يَقُولُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ اَلصُّلْبِ وَ اَلتَّرٰائِبِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ فَهَلْ قَالَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ غَيْرِ هَذَيْنِ اَلْمَوْضِعَيْنِ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِمَ لاَ تَحِيضُ اَلْمَرْأَةُ إِذَا حَبِلَتْ قَالَ لاَ أَدْرِي قَالَ حَبَسَ اَللَّهُ اَلدَّمَ فَجَعَلَهُ غِذَاءً لِلْوَلَدِ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ مَقْعَدُ اَلْكَاتِبَيْنِ قَالَ لاَ أَدْرِي قَالَ مَقْعَدُهُمَا عَلَى اَلنَّاجِذَيْنِ وَ اَلْفَمُ اَلدَّوَاةُ وَ اَللِّسَانُ اَلْقَلَمُ وَ اَلرِّيقُ اَلْمِدَادُ ثُمَّ قَالَ لِمَ يَضَعُ اَلرَّجُلُ يَدَهُ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ عِنْدَ اَلْمُصِيبَةِ وَ اَلْمَرْأَةُ تَضَعُهَا عَلَى خَدِّهَا قَالَ لاَ أَدْرِي فَقَالَ اِقْتِدَاءً بِآدَمَ وَ حَوَّاءَ حَيْثُ أُهْبِطَا مِنَ اَلْجَنَّةِ أَ مَا تَرَى أَنَّ مِنْ شَأْنِ اَلرَّجُلِ اَلاِكْتِبَابُ عِنْدَ اَلْمُصِيبَةِ وَ مِنْ شَأْنِ اَلْمَرْأَةِ رَفْعُهَا رَأْسَهَا إِلَى اَلسَّمَاءِ إِذَا بَكَتْ ثُمَّ قَالَ مَا تَرَى فِي رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَبْدٌ فَتَزَوَّجَ وَ زَوَّجَ عَبْدَهُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ سَافَرَا وَ جَعَلاَ اِمْرَأَتَيْهِمَا فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ فَسَقَطَ اَلْبَيْتُ عَلَيْهِمْ فَقَتَلَ اَلْمَرْأَتَيْنِ وَ بَقَّى اَلْغُلاَمَيْنِ أَيُّهُمَا فِي رَأْيِكَ اَلْمَالِكُ وَ أَيُّهُمَا اَلْمَمْلُوكُ وَ أَيُّهُمَا اَلْوَارِثُ وَ أَيُّهُمَا اَلْمَوْرُوثُ ثُمَّ قَالَ فَمَا تَرَى فِي رَجُلٍ أَعْمَى فَقَأَ عَيْنَ صَحِيحٍ وَ أَقْطَعَ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ كَيْفَ يُقَامُ عَلَيْهِمَا اَلْحَدُّ ثُمَّ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى لِمُوسَى وَ هَارُونَ حِينَ بَعَثَهُمَا إِلَى فِرْعَوْنَ لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىٰ لَعَلَّ مِنْكَ شَكٌّ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ كَذَلِكَ مِنَ اَللَّهِ شَكٌّ إِذْ قَالَ لَعَلَّهُ ثُمَّ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ وَ قَدَّرْنٰا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُوا فِيهٰا لَيٰالِيَ وَ أَيّٰاماً آمِنِينَ أَيُّ مَوْضِعٍ هُوَ قَالَ هُوَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ قَالَ نَشَدْتُكُمْ اَللَّهَ هَلْ تَسِيرُونَ بَيْنَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ تَأْمَنُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ مِنَ اَلْقَتْلِ وَ عَلَى أَمْوَالِكُمْ مِنَ اَلسَّرِقَةِ ثُمَّ قَالَ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً أَيُّ مَوْضِعٍ هُوَ قَالَ ذَاكَ بَيْتُ اَللَّهِ اَلْحَرَامُ فَقَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ اَلزُّبَيْرِ وَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ دَخَلاَهُ فَلَمْ يَأْمَنَا اَلْقَتْلَ قَالَ فَأَعْفِنِي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ فَأَنْتَ اَلَّذِي تَقُولُ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ هَذَا اَلْقَوْلِ قَالَ إِذَا سُئِلْتَ فَمَا تَصْنَعُ قَالَ أُجِيبُ عَنِ اَلْكِتَابِ أَوِ اَلسُّنَّةِ أَوِ اَلاِجْتِهَادِ قَالَ إِذَا اِجْتَهَدْتَ مِنْ رَأْيِكَ وَجَبَ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ قَبُولُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ كَذَلِكَ وَجَبَ قَبُولُ مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فَكَأَنَّكَ قُلْتُ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد