شناسه حدیث :  ۳۷۷۰۱۵

  |  

نشانی :  المناقب  ,  جلد۲  ,  صفحه۵۱  

عنوان باب :   الجزء الثّاني - باب درجات أمير المؤمنين عليه السلام فصل في المسابقة بالعلم

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِنَّهُ قَالَ: اِسْتَقْبَلَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ دِهْقَانٌ وَ فِي رِوَايَةِ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ : أَنَّهُ مَرْجَانُ بْنُ شَاشُوا اِسْتَقْبَلَهُ مِنَ اَلْمَدَائِنِ إِلَى جِسْرِ بُورَانَ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ تَنَاحَسَتِ اَلنُّجُومُ اَلطَّالِعَاتُ وَ تَنَاحَسَتِ اَلسُّعُودُ بِالنُّحُوسِ فَإِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا اَلْيَوْمِ وَجَبَ عَلَى اَلْحَكِيمِ اَلاِخْتِفَاءُ وَ يَوْمُكَ هَذَا يَوْمٌ صَعْبٌ قَدِ اِقْتَرَنَ فِيهِ كَوْكَبَانِ وَ اِنْكَفَى فِيهِ اَلْمِيزَانُ وَ اِنْقَدَحَ مِنْ بُرْجِكَ اَلنَّيِّرَانُ وَ لَيْسَ اَلْحَرْبُ لَكَ بِمَكَانٍ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ يَا أَيُّهَا اَلدِّهْقَانُ اَلْمُنْبِئُ بِالْآثَارِ اَلْمَخُوفِ مِنَ اَلْأَقْدَارِ مَا كَانَ اَلْبَارِحَةَ صَاحِبُ اَلْمِيزَانِ وَ فِي أَيِّ بُرْجٍ كَانَ صَاحِبُ اَلسَّرَطَانِ وَ كَمِ اَلطَّالِعُ مِنَ اَلْأَسَدِ وَ اَلسَّاعَاتُ فِي اَلْحَرَكَاتِ وَ كَمْ بَيْنَ اَلسَّرَارِيِّ وَ اَلذَّرَارِيِّ قَالَ سَأَنْظُرُ فِي اَلْأُسْطُرْلاَبِ فَتَبَسَّمَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ لَهُ وَيْلَكَ يَا دِهْقَانُ أَنْتَ مُسَيِّرُ اَلثَّابِتَاتِ أَمْ كَيْفَ تَقْضِي عَلَى اَلْجَارِيَاتِ وَ أَيْنَ سَاعَاتُ اَلْأَسَدِ مِنَ اَلْمَطَالِعِ وَ مَا اَلزُّهَرَةُ مِنَ اَلتَّوَابِعِ وَ اَلْجَوَامِعِ وَ مَا دَوْرُ اَلسَّرَارِيِّ اَلْمُحَرِّكَاتِ وَ كَمْ قَدْرُ شُعَاعِ اَلْمُنِيرَاتِ وَ كَمِ اَلتَّحْصِيلُ بِالْغَدَوَاتِ فَقَالَ لاَ عِلْمَ لِي بِذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ يَا دِهْقَانُ هَلْ نَتَجَ عِلْمُكَ أَنِ اِنْتَقَلَ بَيْتُ مَلِكِ اَلصِّينِ وَ اِحْتَرَقَتْ دُورٌ بِالزَّنْجِ وَ خَمَدَ بَيْتُ نَارِ فَارِسَ وَ اِنْهَدَمَتْ مَنَارَةُ اَلْهِنْدِ وَ غَرِقَتِ سَرَانْدِيبُ وَ اِنْقَضَّ حِصْنُ اَلْأَنْدُلُسِ وَ نَتَجَ بِتَرْكِ اَلرُّومِ بِالرُّومِيَّةِ وَ فِي رِوَايَةٍ: اَلْبَارِحَةَ وَقَعَ بَيْتٌ بِالصِّينِ وَ اِنْفَرَجَ بُرْجُ مَاجِينَ وَ سَقَطَ سُورُ سَرَانْدِيبَ وَ اِنْهَزَمَ بِطَرِيقِ اَلرُّومِ بِإِرْمِينِيَةَ وَ فُقِدْ دَيَّانُ اَلْيَهُودِ بِإِيلَةَ وَ هَاجَ اَلنَّمْلُ بِوَادِي اَلنَّمْلِ وَ هَلَكَ مَلِكُ إِفْرِيقِيَةَ أَ كُنْتَ عَالِماً بِهَذَا قَالَ لاَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ فِي رِوَايَةٍ: أَظُنُّكَ حَكَمْتَ بِاخْتِلاَفٍ اَلْمُشْتَرِي وَ زُحَلَ إِنَّمَا أَنَارَ لَكَ فِي اَلشَّفَقِ وَ لاَحَ لَكَ شُعَاعُ اَلْمِرِّيخِ فِي اَلسَّحَرِ وَ اِتَّصَلَ جِرْمُهُ بِجِرْمِ اَلْقَمَرِ ثُمَّ قَالَ اَلْبَارِحَةَ سَعَدَ سَبْعُونَ أَلْفَ عَالِمٍ وَ وُلِدَ فِي كُلِّ عَالَمٍ سَبْعُونَ أَلْفاً وَ اَللَّيْلَةَ يَمُوتُ مِثْلُهُمْ وَ هَذَا مِنْهُمْ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى سَعْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ اَلْحَارِثِيِّ وَ كَانَ جَاسُوساً لِلْخَوَارِجِ فِي عَسْكَرِهِ فَظَنَّ اَلْمَلْعُونُ أَنَّهُ يَقُولُ خُذُوهُ فَأَخَذَ بِنَفْسِهِ فَمَاتَ فَخَرَّ اَلدِّهْقَانُ سَاجِداً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ لَمْ أُرِكَ مِنْ عَيْنِ اَلتَّوْفِيقِ فَقَالَ بَلَى فَقَالَ أَنَا وَ صَاحِبِي لاَ شَرْقِيُّونَ وَ لاَ غَرْبِيُّونَ نَحْنُ نَاشِئَةُ اَلْقُطْبِ وَ أَعْلاَمُ اَلْفُلْكِ أَمَّا قَوْلُكَ اِنْقَدَحَ مِنْ بُرْجِكَ اَلنَّيِّرَانُ فَكَانَ اَلْوَاجِبُ أَنْ تَحْكُمَ بِهِ لِي لاَ عَلَيَّ أَمَّا نُورُهُ وَ ضِيَاؤُهُ فَعِنْدِي وَ أَمَّا حَرِيقُهُ وَ لَهَبُهُ فَذَهَبَ عَنِّي وَ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ عَمِيقَةٌ اُحْسُبْهَا إِنْ كُنْتَ حَاسِباً فَقَالَ اَلدِّهْقَانُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ وَ أَنَّكَ عَلِيٌّ وَلِيُّ اَللَّهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد