شناسه حدیث :  ۳۷۶۶۶۶

  |  

نشانی :  المناقب  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵۳  

عنوان باب :   الجزء الأول باب الإمامة فصل في شرائطها مما يليق بهذا الكتاب

معصوم :   مضمر

قَدْ جَاءَ فِي أَخْبَارِ اَلْإِمَامِيَّةِ : أَنَّ لِإِمَامِ اَلْهُدَى خَمْسِينَ عَلاَمَةً اَلْعِصْمَةَ وَ اَلنُّصُوصَ وَ أَنْ يَكُونَ أَعْلَمَ اَلنَّاسِ وَ أَفْصَحَهُمْ وَ أَحْلَمَهُمْ وَ أَحْكَمَهُمْ وَ أَتْقَاهُمْ وَ أَشْجَعَهُمْ وَ أَشْرَفَهُمْ وَ أَنْصَحَهُمْ وَ أَوْفَاهُمْ وَ أَصْبَرَهُمْ وَ أَزْهَدَهُمْ وَ أَسْخَاهُمْ وَ أَعْبَدَهُمْ وَ أَشْفَقَهُمْ عَلَيْهِمْ وَ أَشَدَّهُمْ تَوَاضُعاً لِلَّهِ وَ آخَذَهُمْ بِمَا يَأْمُرُ اَللَّهُ بِهِ وَ أَكَفَّهُمْ عَمَّا يَنْهَى عَنْهُ وَ أَوْلَى اَلنَّاسِ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَ يُولَدَ مَخْتُوناً وَ يَكُونَ مُطَهَّراً وَ يَلِيَ وِلاَدَتَهُ وَ وَفَاتَهُ مَعْصُومٌ وَ تَكُونَ اَلْأَمْوَالُ تَحْتَ أَمْرِهِ وَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ لِلْفِرَاسَةِ اَلصَّادِقَةِ وَ لاَ يَكُونُ لَهُ ظِلٌّ لِأَنَّهُ مَخْلُوقٌ مِنْ نُورِ اَللَّهِ وَ كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنْهُ يَكُونُ مُؤْمِناً وَ إِذَا وَقَعَ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَقَعَ عَلَى رَاحَتَيْهِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَ لاَ يَنَامُ قَلْبُهُ وَ يَكُونُ مُحَدَّثاً وَ يَكُونُ دُعَاؤُهُ مُسْتَجَاباً وَ لاَ يُرَى لَهُ حَدَثٌ لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى وَكَّلَ اَلْأَرْضَ بِابْتِلاَعِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ وَ لاَ يَحْتَلِمُ وَ لاَ يَتَثَاءَبُ وَ لاَ يَتَمَطَّى وَ تَكُونُ رَائِحَتُهُ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ اَلْمِسْكِ وَ يَكُونُ صَاحِبَ اَلْوَصِيَّةِ اَلظَّاهِرَةِ وَ يَكُونُ لَهُ اَلدَّلِيلُ وَ اَلْمُعْجِزَةُ فِي خَرْقِ اَلْعَادَةِ وَ اِسْتِجَابَةُ اَلدَّعْوَةِ وَ إِخْبَارُهُ بِالْحَوَادِثِ اَلَّتِي تَظْهَرُ قَبْلَ حُدُوثِهِا بِعَهْدٍ مَعْهُودٍ مِنَ اَلنَّبِيِّ وَ يَكُونُ عِنْدَهُ سِلاَحُ رَسُولِ اَللَّهِ وَ سَيْفُهُ ذُو اَلْفَقَارِ وَ يَسْتَوِي عَلَيْهِ دِرْعُهُ وَ يَكُونُ عِنْدَهُ صَحِيفَةٌ فِيهَا أَسْمَاءُ شِيعَتِهِمْ إِلَى وَ صَحِيفَةٌ فِيهَا أَسْمَاءُ أَعْدَائِهِمْ إِلَى وَ عِنْدَهُ اَلْجَامِعَةُ وَ هِيَ صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وُلْدُ آدَمَ إِمْلاَءُ رَسُولِ اَللَّهِ وَ خَطُّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَكُونُ عِنْدَهُ اَلْجَفْرُ اَلْأَحْمَرُ وَ هُوَ وِعَاءٌ فِيهِ سِلاَحُ رَسُولِ اَللَّهِ وَ لَنْ يَخْرُجَ حَتَّى يَخْرُجَ قَائِمُنَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلْجَفْرُ اَلْأَبْيَضُ وَ هُوَ وِعَاءٌ فِيهِ تَوْرَاةُ مُوسَى وَ إِنْجِيلُ عِيسَى وَ زَبُورُ دَاوُدَ وَ كَتَبَ اَللَّهُ اَلْمَنْزِلَةَ وَ يَكُونُ لَهُ إِلْهَامٌ وَ سَمَاعٌ وَ نَقْرٌ فِي اَلْأَسْمَاعِ وَ نَكْتٌ فِي اَلْقُلُوبِ وَ يَسْمَعُ اَلصَّوْتَ مِثْلَ صَوْتِ اَلسِّلْسِلَةِ فِي اَلطَّشْتِ وَ رُبَّمَا تَأْتِيهِ صُورَةٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ رُبَّمَا يُعَايِنُ وَ يُخَاطِبُ وَ قَالُوا مِنْ صِفَاتِ اَلْإِمَامِ اَلْمَعْرِفَةُ بِجَمِيعِ اَلْأَحْكَامِ تَقْدِيمُ اَلْمَفْضُولِ يُوجِبُ تَنَاقُضَ اَلْأُصُولِ مَنْ ثَبَتَ اِنْتِقَاصُهُ بَطَلَ اِخْتِصَاصُهُ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد