شناسه حدیث :  ۳۷۶۵۶۰

  |  

نشانی :  المناقب  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۲  

عنوان باب :   الجزء الأول باب ذكر سيدنا رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فَصْلٌ فِي غَزَوَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

نَزَلَ اِنْفِرُوا خِفٰافاً وَ ثِقٰالاً اَلْآيَةَ فَخَطَبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ رَغَّبَ فِي اَلْمُوَاسَاةِ لِجَيْشِ اَلْعُسْرَةِ فَأَنْفَقَ اَلْعَبَّاسُ وَ عُثْمَانُ وَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ وَ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ وَ غَيْرُهُمْ فَنَزَلَ وَ اِسْتَفْزِزْ لِيَعْلَمَ سَائِرُ اَلصَّحَابَةِ بِشِدَّةِ اَلْقَيْظِ وَ قِلَّةِ اَلْمَاءِ وَ اِتِّسَاقِ اَلْأَمْرِ بِلاَ قِتَالٍ فَقَصَدَ نَحْوَ اَلرُّومِ إِلَى مَدِينَةِ تَبُوكَ وَ قِيلَ هُوَ مِنَ اَلْبَوْكِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَبُوكُونَ اَلْأَرْضَ لِلْمَاءِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ كَانَ يَقْتُلُ فَرَسَهُ وَ يَمُصُّ أَحْشَاءَهُ وَ اِسْتَخْلَفَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي أَهْلِهِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اَلْمَدِينَةَ لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ بِي أَوْ بِكَ وَ ذَلِكَ لِشَفَقَتِهِ عَلَيْهَا مِنْ أَعْدَائِهَا وَ نَصِّهِ عَلَيْهِ بِالْقِيَامِ بَعْدَهُ فَعَظُمَ ذَلِكَ إِلاَّ عَلَى اَلْأَنْصَارِ فَضَرَبَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَسْكَرَهُ فَوْقَ ثَنِيَّةِ اَلْوَدَاعِ فَأَبْطَأَ أَكْثَرُهُمْ فَنَزَلَ إِلاّٰ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ فَسَارَ حَتَّى نَزَلَ اَلْجُرْفَ فَرَجَعَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَقَالَ هُوَ اَلَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ `وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ اَلْآيَةَ وَ يُقَالُ إِنَّهُ حَلَفَ لِلتَّعَذُرِ فَنَزَلَ سَيَحْلِفُونَ بِاللّٰهِ لَوِ اِسْتَطَعْنٰا لَخَرَجْنٰا مَعَكُمْ وَ اِسْتَأْذَنَهُ بَعْضُ بَنِي غِفَارٍ فِي اَلتَّأَخُّرِ فَنَزَلَ وَ جٰاءَ اَلْمُعَذِّرُونَ إِلَى قَوْلِهِ كَاذِبِينَ وَ اِسْتَأْذَنَهُ جَدُّ بْنُ قَيْسٍ وَ مُعَتِّبُ بْنُ قُشَيْرٍ وَ أَصْحَابُهُمَا مِنَ اَلْمُنَافِقِينَ وَ كَانُوا ثَمَانِينَ رَجُلاً وَ كَانَ جَدُّ بْنُ قَيْسٍ أَظْهَرَ شَبِقَةً بِالنِّسَاءِ فَنَزَلَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ اِئْذَنْ وَ قَالَ مُنَافِقٌ لِصَحْبِهِ لاَ تَنْفِرُوا فِي اَلْحَرِّ فَنَزَلَ قُلْ نٰارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا وَ قَالَ آخَرُ إِنَّهُ اِغْتَرَّ بِحَرْبِ اَلْعَرَبِ وَ لَيْسَ اَلرُّومُ كَذَلِكَ فَنَزَلَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمٰا كُنّٰا نَخُوضُ وَ أَتَاهُ اَلْبَكَّاءُونَ وَ هُمْ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ وَ صَخْرُ بْنُ خَنْسَا وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ كَعْبٍ وَ عُلَيَّةُ بْنُ زَيْدٍ وَ سَالِمُ بْنُ عُمَيْرٍ وَ ثَعْلَبَةُ بْنُ عَتَمَةَ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ وَ سَأَلُوا دَوَابّاً أَوْ بِغَالاً أَوْ خِفَافاً فَلَمْ يَجِدْ فَانْصَرَفُوا وَ هُمْ يَبْكُونَ فَنَزَلَ وَ لاٰ عَلَى اَلَّذِينَ إِذٰا مٰا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ . وَ قَالَ اَلزُّهْرِيُّ نَزَلَ فِي تَخَلُّفِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ وَ مَرَّارِ بْنِ رَبِيعَةَ وَ عَلَى اَلثَّلاٰثَةِ اَلَّذِينَ خُلِّفُوا . وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَهَى عَنْ مُكَالَمَتِهِمْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ اَلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ فَلَمَّا اِنْتَهَى إِلَى اَلْجُرْفِ لَحِقَهُ عَلِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَخَذَ بِغَرْزِ رَحْلِهِ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ زَعَمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّمَا خَلَّفْتَنِي اِسْتِثْقَالاً وَ مَقْتاً فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ طَالَ مَا آذَتِ اَلْأُمَمُ أَنْبِيَاءَهَا أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى اَلْخَبَرَ فَقَالَ قَدْ رَضِيتُ قَدْ رَضِيتُ وَ قَالَ اِرْجِعْ يَا أَخِي إِلَى مَكَانِكَ وَ إِنَّهُ لاَ بُدَّ لِلْمَدِينَةِ مِنِّي أَوْ مِنْكَ وَ أَنْفَذَ مَعَهُ اَلضُّعَفَاءَ وَ اَلْمَرْضَى لِقَوْلِهِ لَيْسَ عَلَى اَلضُّعَفٰاءِ وَ أُخِّرَ أَبُو ذَرٍّ اِنْتِظَارَ نَاقَتِهِ فَمَشَى رَاجِلاً بِزَادِهِ وَ سِلاَحِهِ فَأُخْبِرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي بَعْضِ اَلْمَنَازِلِ أَنَّ رَجُلاً يَتْبَعُنَا فَقَالَ هُوَ أَبُو ذَرٍّ رَحِمَ اَللَّهُ أَبَا ذَرٍّ يَعِيشُ وَحْدَهُ اَلْخَبَرَ فَوَصَلَ إِلَى تَبُوكَ فِي وَ ظَهَرَ اَلنِّفَاقُ فِي هَذِهِ اَلسَّنَةِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد