شناسه حدیث :  ۳۷۶۵۵۲

  |  

نشانی :  المناقب  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۰۶  

عنوان باب :   الجزء الأول باب ذكر سيدنا رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فَصْلٌ فِي غَزَوَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ قِيلَ لِثَلاَثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْهُ ذَلِكَ أَنَّهُ خَرَجَ فِي نَحْوٍ مِنْ عَشَرَةِ آلاَفِ رَجُلٍ وَ أَرْبَعِمِائَةِ فَارِسٍ وَ كَانَ نَزَلَ لَتَدْخُلُنَّ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرٰامَ ثُمَّ نَزَلَ إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اَللّٰهِ وَ نَزَلَ إِنّٰا فَتَحْنٰا لَكَ وَ اِسْتَصْرَخَهُ خُزَاعَةُ فَأَجْمَعَ عَلَى اَلْمَسِيرِ إِلَيْهَا وَ قَالَ اَللَّهُمَّ خُذِ اَلْعُيُونَ عَنْ قُرَيْشٍ حَتَّى نَأْتِيَهَا فِي بِلاَدِهَا وَ كَانَ اَلْمُؤْتَمَنَ عَلَى هَذَا اَلسِّرِّ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ نَمَاهُ إِلَى جَمَاعَةٍ مِنْ بَعْدُ قَالَ أَبَانٌ لَمَّا اِنْتَهَى اَلْخَبَرُ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَ هُوَ بِالشَّامِ مُشَاجَرَةُ كِنَانَةَ وَ خُزَاعَةَ أَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اِحْقِنْ قَوْمَكَ وَ اُحْرُسْ قُرَيْشاً وَ زِدْنَا فِي اَلْمُدَّةِ قَالَ غَدَرْتُمْ يَا أَبَا سُفْيَانَ فَلَقِيَ اَلشَّيْخَيْنِ فَلَمْ يُؤْجِرَا فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ فَذَهَبَ لِيَجْلِسَ عَلَى اَلْفِرَاشِ فَطَوَتْهُ فَقَالَ يَا بُنَيَّةُ أَ رَغِبْتَ بِهَذَا اَلْفِرَاشِ عَنِّي قَالَتْ نَعَمْ هَذَا فِرَاشُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا كُنْتَ لِتَجْلِسَ عَلَيْهِ وَ أَنْتَ رِجْسٌ مُشْرِكٌ ثُمَّ اِسْتَجَارَ فَاطِمَةَ وَ اَلسِّبْطَيْنِ فَلَمْ يُجَبْ فَقَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْتَ أَمَسُّ اَلْقَوْمِ بِي رَحِماً وَ قَدِ اِلْتَبَسَتْ عَلَيَّ فَانْصَحْ لِي قَالَ أَنْتَ شَيْخُ قُرَيْشٍ فَقُمْ فَاسْتَجِرْ بَيْنَ اَلنَّاسِ ثُمَّ اِلْحَقْ بِأَهْلِكَ قَالَ فَتَرَى ذَلِكَ نَافِعِي قَالَ لاَ أَدْرِي فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي اِسْتَجَرْتُ بِكُمْ ثُمَّ رَكِبَ بَعِيرَهُ وَ اِنْطَلَقَ فَقَدِمَ عَلَى قُرَيْشٍ فَقَالُوا مَا وَرَاكَ فَقَصَّ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا فَهَلْ أَجَازَ مُحَمَّدٌ مَقَالَةَ عَلِيٍّ قَالَ لاَ قَالُوا لَعِبَ بِكَ اَلرَّجُلُ. ثُمَّ سَارَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى نَزَلَ مَرَّ اَلظَّهْرَانِ فَخَرَجَ فِي تِلْكَ اَللَّيْلَةِ أَبُو سُفْيَانَ وَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ هَلْ يَسْمَعُونَ خَبَراً وَ قَدْ كَانَ اَلْعَبَّاسُ يَتَلَقَّى اَلنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَعَهُ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ اَلْحَارِثِ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ وَ قَدْ تَلَقَّاهُ بِثَنِيَّةِ اَلْعُقَابِ وَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي فِتْيَةٍ فَدَخَلَ اَلْعَبَّاسُ عَلَيْهِ وَ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي هَذَا اِبْنُ عَمِّكَ قَدْ جَاءَ تَائِباً وَ اِبْنُ عَمَّتِكَ قَالَ لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِمَا إِنَّ اِبْنَ عَمِّي اِنْتَهَكَ عِرْضِي وَ أَمَّا اِبْنُ عَمَّتِي فَهُوَ اَلَّذِي يَقُولُ بِمَكَّةَ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّٰى تَفْجُرَ لَنٰا مِنَ اَلْأَرْضِ يَنْبُوعاً وَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فِيهِمَا فَنَادَى أَبُو سُفْيَانَ كُنْ لَنَا كَمَا قَالَ اَلْعَبْدُ اَلصَّالِحُ لاٰ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ اَلْيَوْمَ فَدَعَا لَهُمَا وَ قَبِلَ مِنْهُمَا وَ قَالَ اَلْعَبَّاسُ هُوَ وَ اَللَّهِ هَلاَكُ قُرَيْشٍ إِنْ دَخَلَهَا عَنْوَةً فَرَكِبَ بَغْلَةَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْبَيْضَاءَ لِيَطْلُبَ اَلْخِطَابَةَ أَوْ صَاحِبَ لِينٍ يَأْمُرُهُ أَنْ يَأْتِيَ قُرَيْشاً فَيَرْكَبُونَ إِلَيْهِ وَ يَسْتَأْمِنُونَ إِلَيْهِ إِذْ سَمِعَ أَبَا سُفْيَانَ يَقُولُ لِبُدَيْلٍ وَ حَكِيمٍ مَا هَذِهِ اَلنِّيرَانُ قَالاَ هَذِهِ خُزَاعَةُ قَالَ خُزَاعَةُ أَقَلُّ مِنْ هَذِهِ فَلَعَلَّ هَذِهِ تَمِيمٌ أَوْ رَبِيعَةُ فَعَرَفَ اَلْعَبَّاسُ صَوْتَ أَبِي سُفْيَانَ وَ نَادَاهُ وَ عَرَّفَهُ اَلْحَالَ قَالَ فَمَا اَلْحِيلَةُ قَالَ تَرْكَبُ فِي عَجُزِ هَذِهِ اَلْبَغْلَةِ فَأَسْتَأْمِنَ لَكَ رَسُولَ اَللَّهِ فَفَعَلَ فَكَانَ يَجْتَازُ عَلَى نَارٍ بَعْدَ نَارٍ فَانْتَهَى إِلَى عُمَرَ فَسَبَقَهُمَا إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ هَذَا أَبُو سُفْيَانَ وَ قَدْ أَجَرْتُهُ قَالَ أَدْخِلْهُ فَدَخَلَ فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ أَ مَا آنَ لَكَ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اَللَّهِ وَ يَتَلَجْلَجُ لِسَانُهُ وَ عَلِيٌّ يَقْصِدُهُ بِسَيْفِهِ وَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُحْدِقٌ بِعَلِيٍّ فَقَالَ اَلْعَبَّاسُ ىَ ضْرِبُ وَ اَللَّهِ عُنُقَكَ اَلسَّاعَةَ أَوْ تَشْهَدَ اَلشَّهَادَتَيْنِ فَأَسْلَمَ اِضْطِرَاراً فَقَالَ لَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عِنْدَ مَنْ تَكُونُ اَللَّيْلَةَ قَالَ عِنْدَ أَبِي اَلْفَضْلِ فَسَلَّمَهُ إِلَيْهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ سَمِعَ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ قَالَ مَا هَذَا اَلْمُنَادِي وَ رَأَى اَلنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يَتَوَضَّأُ وَ أَيْدِي اَلْمُسْلِمِينَ تَحْتَ شَعْرِهِ يَسْتَشْفُونَ بِالْقَطَرَاتِ فَقَالَ تَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ فَلَمَّا صَلَّى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْذَنَ لِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَى قَوْمِي فَأُنْذِرَهُمْ وَ أَدْعُوَهُمْ إِلَى اَلْحَقِّ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ اَلْعَبَّاسُ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبُّ اَلْفَخْرَ فَلَوْ خَصَصْتَهُ بِمَعْرُوفٍ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ثُمَّ قَالَ وَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ فَلَمَّا ذَهَبَ أَبُو سُفْيَانَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِلْعَبَّاسِ أَدْرِكْهُ وَ اِحْبِسْهُ فِي مَضَايِقِ اَلْوَادِي حَتَّى تَمُرَّ بِهِ جُنُودُ اَللَّهِ فَرَأَى خَالِدَ بْنَ اَلْوَلِيدِ فِي اَلْمُقَدَّمَةِ وَ اَلزُّبَيْرَ فِي جُهَيْنَةَ وَ أَشْجَعَ وَ أَبَا عُبَيْدَةَ فِي أَسْلَمَ وَ مُزَيْنَةَ وَ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْأَنْصَارِ وَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي يَدِهِ رَايَةُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا أَبَا حَنْظَلَةَ اَلْيَوْمَ يَوْمُ اَلْمَلْحَمَةِ اَلْيَوْمَ تُسْتَحَلُّ اَلْحُرْمَةُ يَا مَعْشَرَ اَلْأَوْسِ وَ اَلْخَزْرَجِ ثَارُكُمْ يَوْمُ اَلْجَبَلِ فَأَتَى اَلْعَبَّاسُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَخْبَرَهُ بِمَقَالَ ةِ سَعْدٍ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَيْسَ بِمَا قَالَ سَعْدٌ شَيْءٌ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ أَدْرِكْ سَعْداً فَخُذِ اَلرَّايَةَ مِنْهُ وَ أَدْخِلْهَا إِدْخَالاً رَفِيقاً فَقَالَ سَعْدٌ لَوْلاَكَ لَمَا أُخِذَ مِنِّي وَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ يَا أَبَا اَلْفَضْلِ إِنَّ اِبْنَ أَخِيكَ قَدْ كَنَفَ مُلْكاً عَظِيماً فَقَالَ اَلْعَبَّاسُ وَيْحَكَ هَذِهِ نُبُوَّةٌ وَ أَقْبَلَ أَبُو سُفْيَانَ مِنْ أَسْفَلِ اَلْوَادِي يَرْكُضُ فَاسْتَقْبَلَهُ قُرَيْشٌ وَ قَالُوا مَا وَرَاكَ وَ مَا هَذَا اَلْغُبَارُ قَالَ مُحَمَّدٌ فِي خَلْقٍ ثُمَّ صَاحَ يَا آلَ غَالِبٍ اَلْبُيُوتَ اَلْبُيُوتَ مَنْ دَخَلَ دَارِي فَهُوَ آمِنٌ فَعَرَفَتْ هِنْدٌ فَأَخَذَتْ تَطْرُدُهُمْ قَالَتْ اُقْتُلُوا اَلشَّيْخَ اَلْخَبِيثَ مِنْ وَافِدِ قَوْمٍ وَ طَلْيَةِ قَوْمٍ قَالَ وَيْلَكِ إِنِّي رَأَيْتَ ذَاتَ اَلْقُرُونِ وَ رَأَيْتُ فَارِسَ أَبْنَاءِ اَلْكِرَامِ وَ رَأَيْتُ مُلُوكَ كِنْدَةَ وَ فِتْيَانَ حِمْيَرٍ يُسْلِمُونَ آخِرَ اَلنَّهَارِ وَيْلَكِ اُسْكُتِي فَقَدْ وَ اَللَّهِ جَاءَ اَلْحَقُّ وَ ذَهَبَتِ اَلْبَلِيَّةُ وَ كَانَ قَدْ عَهِدَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ لاَ يَقْتُلُوا مِنْهَا إِلاَّ مَنْ قَاتَلَهُمُ سِوَى عَشَرَةٍ اَلْحُوَيْرِثِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ كَعْبٍ وَ مُقِيسِ بْنِ ضُبَابَةَ وَ قَرِينَةٍ اَلْمُغَنِّيَةِ قَتَلَهُمْ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ خَطْلٍ قَتَلَهُ عَمَّارٌ أَوْ بُرَيْدَةُ أَوْ سَعِيدُ بْنُ حَبِيبٍ اَلْمَخْزُومِيُّ وَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ هَرَبَ إِلَى جَدِّهِ فَاسْتَأْمَنَهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ وَهْبٍ وَ أَنْفَذَ إِلَيْهِ عِمَامَةَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَسْلَمَ وَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ هَرَبَ إِلَى اَلْيَمَنِ وَ أَسْلَمَ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ عَرَفَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ فِي دَارِ عُثْمَانَ فَأَتَى عُثْمَانُ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ شَافِعاً فَيَشْفَعَ فَلَمَّا اِنْصَرَفَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي قَتْلِهِ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لَوْ رَمَزْتَ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ رَمْزَ مِنَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَارَةُ مَوْلاَةُ بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وُجِدَتْ قَتِيلاً وَ هِنْدٌ دَخَلَتْ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَتَكَلَّمَ أَبُو سُفْيَانَ فِي بَيْعَةِ اَلنِّسَاءِ وَ عَاوَنَتْهُ أُمُّ اَلْفَضْلِ وَ قَرَأَتْ يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِذٰا جٰاءَكَ اَلْمُؤْمِنٰاتُ فَقَبِلَ مِنْهُنَّ اَلْبَيْعَةَ وَ قَرِيناً اِنْفَلَتَتْ وَ اُسْتُومِنَ لَهَا فَرَمَحَهَا فَرَسٌ فِي اَلْأَبْطَحِ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَأَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوْبَاشَ قُرَيْشٍ فَأَمَرَ بِحَصْدِهِمْ فَقَتَلْنَا مِنْهُمْ عَدَداً وَ اِنْهَزَمَ اَلْبَاقُونَ وَ اُسْتُشْهِدَ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ دَخَلُوا مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ وَ أَخْطَئُوا اَلطَّرِيقَ فَقُتِلُوا - بَشِيرُ بْنُ اَلنَّبَّالِ مَرْفُوعاً قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عِنْدَ مَنِ اَلْمِفْتَاحُ قَالُوا عِنْدَ أُمِّ شَيْبَةَ فَدَعَا شَيْبَةَ فَقَالَ اِذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ فَقُلْ لَهَا تُرْسِلُ بِالْمِفْتَاحِ قَالَتْ لَهُ قَتَلْتَ مُقَاتِلِينَا وَ تُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَ مِنَّا مَكْرُمَتَنَا فَقَالَ لَتُرْسِلِنَّ بِهِ أَوْ لَأَقْتُلَنَّكِ فَوَضَعَتْهُ فِي يَدِ اَلْغُلاَمِ ‍أَأَخَذَهُ وَ دَعَا عُمَرَ وَ قَالَ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ ثُمَّ قَامَ فَفَتَحَهُ وَ سَتَرَهُ فَمِنْ يَوْمِئِذٍ يُسْتَرُ ثُمَّ دَعَا اَلْغُلاَمَ فَبَسَطَ رِدَاءَهُ وَ جَعَلَ فِيهِ اَلْمِفْتَاحَ وَ قَالَ رُدَّهُ إِلَى أُمِّكَ وَ أَخَذَ بِعِضَادَتَيِ اَلْبَابِ ثُمَّ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ أَعَزَّ جُنْدَهُ وَ غَلَبَ اَلْأَحْزَابَ وَحْدَهُ وَ كَانَتْ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ يَظُنُّونَ أَنَّ اَلسَّيْفَ لاَ يُرْفَعُ عَنْهُمْ فَأَنَّبَهُمْ ثُمَّ قَالَ أَلاَ إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَ مَالٍ وَ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي فَإِنَّهَا مَوْضُوعَةٌ تَحْتَ قَدَمَيَّ إِلاَّ سَدَانَةُ اَلْكَعْبَةِ وَ سِقَايَةُ اَلْحَاجِّ فَإِنَّهُمَا مَرْدُودَتَانِ إِلَى أَهْلِيهِمَا أَلاَ إِنَّ مَكَّةَ مُحَرَّمَةٌ بِتَحْرِيمِ اَللَّهِ لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي وَ لَمْ تَحِلَّ لِي إِلاَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَهِيَ مُحَرَّمَةٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ اَلسَّاعَةُ لاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا وَ لاَ يُقْطَعُ شَجَرُهَا وَ لاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا وَ لاَ تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمُنْشِدٍ ثُمَّ قَالَ أَلاَ بِئْسَ جِيرَانُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كُنْتُمْ لَقَدْ كَذَّبْتُمْ وَ طَرَدْتُمْ وَ أَخْرَجْتُمْ وَ فَلَلْتُمْ ثُمَّ مَا رَضِيتُمْ حَتَّى جِئْتُمُونِي فِي بِلاَدِي تُقَاتِلُونِّي فَاذْهَبُوا فَأَنْتُمُ اَلطُّلَقَاءُ فَدَخَلُوا فِي اَلْإِسْلاَمِ فَأَذَّنَ بِلاَلٌ عَلَى اَلْكَعْبَةِ فَكَرِهَ عِكْرِمَةُ وَ قَالَ عَتَّابُ بْنُ اَلْأُسَيْدِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَكْرَمَ أَبَا عَتَّابٍ مِنْ هَذَا اَلْيَوْمِ وَ قَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو كَلاَماً وَ قَالَ اَلْحَرْثُ بْنُ هِشَامٍ أَ مَا وَجَدَ مُحَمَّدٌ غَيْرَ هَذَا اَلْغُرَابِ اَلْأَسْوَدِ مُؤَذِّناً فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ إِنِّي لاَ أَقُولُ شَيْئاً وَ اَللَّهِ لَوْ نَطَقْتُ لَظَنَنْتُ أَنَّ هَذِهِ اَلْجُدُرَ تُخْبِرُ بِهِ مُحَمَّداً وَ بَعَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا قَالُوا فَاسْتَغْفَرَ عَتَّابٌ وَ أَسْلَمَ وَ وَلاَّهُ اَلنَّبِيُّ مَكَّةَ وَ كَانَ فِيهَا ثَلاَثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ صَنَماً بَعْضُهَا مَشْدُوداً بِبَعْضٍ بِالرَّصَاصِ فَأَنْفَذَ أَبُو سُفْيَانَ مِنْ لَيْلَتِهِ مَنَاةَ إِلَى اَلْحَبَشَةِ وَ مِنْهَا إِلَى اَلْهِنْدِ فَهَيَّئُوا لَهَا دَاراً مِنْ مِغْنَاطِيسَ فَتَعَلَّقَتْ فِي اَلْهَوَاءِ إِلَى فَلَمَّا غَزَاهَا أَخَذَهَا وَ كَسَرَهَا وَ نَقَلَهَا إِلَى أَصْفَهَانَ وَ جُعِلَتْ تَحْتَ مَارَّةِ اَلطَّرِيقِ فَلَمَّا دَخَلَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ يَا عَلِيُّ أَعْطِنِي كَفّاً مِنَ اَلْحَصَى اَلْخَبَرَ ثُمَّ بَعَثَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ إِلَى بَنِي اَلدِيلِ وَ بِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سُهَيْلٍ إِلَى بَنِي مُحَارِبٍ وَ بِخالِدِ بْنِ اَلْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ بْنِ عَامِرٍ وَ كَانُوا بِالْغُمَيْصَاءِ فَشَنَّ عَلَيْهِمْ بَعْدَ اَلْعَهْدِ فَأَسَرَ مِنْهُمْ فَتَبَرَّأَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ فِعْلِهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد