شناسه حدیث :  ۳۷۶۵۳۳

  |  

نشانی :  المناقب  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۹۷  

عنوان باب :   الجزء الأول باب ذكر سيدنا رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فَصْلٌ فِي غَزَوَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ هِيَ اَلْأَحْزَابُ قَوْلُهُ إِذْ جٰاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ أَيْ مِنْ قِبَلِ اَلْمَشْرِقِ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ أَيْ مِنَ اَلْمَغْرِبِ إِلَى قَوْلِهِ غُرُوراً فَخَرَجَ إِلَيْهِ أَبُو سُفْيَانَ بِقُرَيْشٍ وَ اَلْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ فِي بَنِي مُرَّةَ وَ وَبْرَةُ بْنُ طَرِيفٍ وَ مَسْعُودُ بْنُ جَبَلَةَ فِي أَشْجَعَ وَ طُلَيْحَةُ بْنُ خُوَيْلِدٍ اَلْأَسَدِيُّ فِي بَنِي أَسَدٍ وَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ اَلْفَزَارِيُّ فِي غَطَفَانَ وَ بَنِي فَزَارَةَ وَ قَيْسُ بْنُ غَيْلاَنَ وَ أَبُو اَلْأَعْوَرِ اَلسُّلَمِيُّ فِي بَنِي سُلَيْمٍ وَ مِنَ اَلْيَهُودِ حَيُّ بْنُ أَخْطَبَ وَ كِنَانَةُ بْنُ اَلرَّبِيعِ وَ سَلاَّمُ بْنُ أَبِي اَلْحَقِيقِ وَ هَوْذَةُ بْنُ قَيْسٍ اَلْوَالِبِيُّ فِي رِجَالِهِمْ فَكَانُوا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ وَ اَلْمُسْلِمُونَ فِي ثَلاَثَةِ آلاَفٍ فَلَمَّا سَمِعَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِاجْتِمَاعِهِمْ اِسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ فَاجْتَمَعُوا عَلَى اَلْمُقَامِ بِالْمَدِينَةِ وَ حَرْبِهِمْ عَلَى اِتِّقَائِهَا وَ أَشَارَ سَلْمَانُ بِالْخَنْدَقِ فَأَقَامُوا بِضْعاً وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ إِلاَّ مُرَامَاةٌ فَلَمَّا رَأَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ضَعْفَ قَوْمِهِ اِسْتَشَارَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ وَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي اَلْمُصَالَحَةِ عَلَى ثُلُثِ ثِمَارِ اَلْمَدِينَةِ لِعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَ اَلْحَارِثِ بْنِ عَوْفٍ فَأَبَيَا فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى لَنْ يَخْذُلَ نَبِيَّهُ وَ لَنْ يُسْلِمَهُ حَتَّى يُنْجِزَ لَهُ مَا وَعَدَهُ فَقَامَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَدْعُوهُمْ إِلَى اَلْجِهَادِ وَ يَعِدُهُمْ اَلنَّصْرَ وَ كَانَ اَلْكُفَّارُ عَلَى اَلْخَمْرِ وَ اَلْغِنَاءِ وَ اَلْمَدَدِ وَ اَلشَّوْكَةِ وَ اَلْمُسْلِمُونَ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمْ اَلطَّيْرَ لِمَكَانِ عَمْرٍو وَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ بَاسِطٌ يَدَيْهِ بَاكٍ عَيْنَاهُ يُنَادِي بِأَشْجَى صَوْتٍ يَا صَرِيخَ اَلْمَكْرُوبِينَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ اَلْمُضْطَرِّينَ اِكْشِفْ هَمِّي وَ كَرْبِي فَقَدْ تَرَى حَالِي . عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَوْفَى وَ دَعَا عَلَيْهِمْ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ مُنْزِلَ اَلْكِتَابِ سَرِيعَ اَلْحِسَابِ اِهْزِمِ اَلْأَحْزَابَ فَانْتَدَبَ لِلْبِرَازِ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ وَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ اَلْمَخْزُومِيُّ وَ ضِرَارُ بْنُ أَبِي اَلْخَطَّابِ وَ مِرْدَاسٌ اَلْفِهْرِيُّ قَالَ اَلْوَاقِدِيُّ وَ نَوْفَلُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ حَتَّى وَقَفُوا عَلَى اَلْخَنْدَقِ وَ قَالُوا وَ اَللَّهِ هَذِهِ مَكِيدَةٌ مَا كَانَتِ اَلْعَرَبُ تَكِيدُهَا فَقَالَ عَمْرٌو يَا لَكَ مِنْ مَكِيدَةٍ مَا أَنْكَرَكَلاَ بُدَّ لِلْمَلْهُوبِ مِنْ أَنْ يَعْبُرَكَ ثُمَّ زَعَقَ عَلَى فَرَسِهِ فِي مَضِيقٍ فَقَفَّرَ بِهِ إِلَى اَلسَّبْخَةِ بَيْنَ اَلْخَنْدَقِ وَ سَلْعٍ. قَالَ اَلطَّبَرِيُّ فَخَرَجَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي نَفَرٍ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ حَتَّى أَخَذَ اَلثَّغْرَةَ وَ سَلَّمَهَا إِلَيْهِمْ ثُمَّ بَارَزَ عَمْراً وَ قَتَلَهُ فَبَعَثَ اَلْمُشْرِكُونَ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَشْتَرُونَ جِيفَةَ عَمْرٍو بِعَشَرَةِ آلاَفٍ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هُوَ لَكُمْ لاَ نَأْكُلُ ثَمَنَ اَلْمَوْتَى. اِبْنُ إِسْحَاقَ قُتِلَ فِيهِ سِتَّةٌ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ ثَلاَثَةٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَ اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اَللّٰهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جٰاءَتْكُمْ جُنُودٌ اَلسُّورَةَ فَأَرْسَلَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حُذَيْفَةَ لِيَأْتِيَهُ بِخَبَرِهِمْ قَالَ حُذَيْفَةُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَنَا بِنِيرَانِ اَلْقَوْمِ قَدْ طُفِيَتْ وَ خَمَدَتْ وَ أَقْبَلَ جُنْدُ اَللَّهِ اَلْأَعْظَمِ رِيحٌ شَدِيدٌ فِيهَا اَلْحَصَى فَمَا تَرَكَ لَهُمْ نَاراً إِلاَّ أَخْمَدَهَا وَ لاَ خِبَاءً إِلاَّ طَرَحَهَا وَ لاَ رُمْحاً إِلاَّ أَلْقَاهَا حَتَّى جَعَلُوا يَتَتَرَّسُونَ مِنَ اَلْحَصَى وَ كُنْتُ أَسْمَعُ وَقْعَ اَلْحَصَى فِي اَلتِّرَسَةِ فَصَاحُوا اَلنَّجَا اَلنَّجَا وَ ذَهَبُوا. أَبُو اَلْحُسَيْنِ اَلْمَدَائِنِيُّ لَمَّا نُعِيَ إِلَى خَنْسَاءَ قَالَتْ مَنِ اَلَّذِي اِجْتَرَى عَلَيْهِ قَالُوا عَلِيٌّ قَالَتْ قَتَلَ اَلْأَبْطَالَ وَ بَارَزَ اَلْأَقْرَانَ وَ كَانَتْ مَنِيَّتُهُ عَلَى يَدِ كَرِيمِ قَوْمِهِ مَا سَمِعْتُ أَفْخَرَ مِنْ هَذَا يَا بَنِي عَامِرٍ ثُمَّ أَنْشَأَتْ لَوْ كَانَ قَاتِلُ عَمْرٍو غَيْرَ قَاتِلِهِلَكُنْتُ أَبْكِي عَلَيْهِ آخِرَ اَلْأَبَدِ لَكِنَّ قَاتِلَهُ مَنْ لاَ يُعَابُ بِهِمَنْ كَانَ بِدْعاً قَدِيماً بَيْضَةَ اَلْبَلَدِ وَ رُوِيَ عَنْ أُخْتَيْهِ كَبْشَةَ وَ عَمْرَةَ وَ عَنِ اِبْنَتِهِ أُمِّ كُلْثُومٍ أَسَدَانِ فِي ضِيقِ اَلْمِكَرِّ تَصَاَوَلاَ وَ كِلاَهُمَا كُفْوٌ كَرِيمٌ بَاسِلٌ فَتَخَالَسَا مُهَجَ اَلنُّفُوسِ كِلاَهُمَاوَسْطَ اَلْمَدَارِ مُخَاتِلٌ وَ مُقَاتِلٌ وَ كِلاَهُمَا حَفِظَا اَلْقِرَاعَ حَفِيظَةًلَمْ يَثْنِهِ مِنْ ذَاكَ شُغْلٌ شَاغِلٌ فَاذْهَبْ عَلِيُّ فَمَا ظَفِرْتَ بِمِثْلِهِقَوْلٌ سَدِيدٌ لَيْسَ فِيهِ تَحَامُلٌ فَالثَّأْرُ عِنْدِي يَا عَلِيُّ وَ لَيْتَنِيأَدْرَكْتُهُ وَ اَلْعَقْلُ مِنِّي كَامِلٌ ذَلَّتْ قُرَيْشٌ بَعْدَ مَقْتَلِ فَارِسٍفَالذُّلُّ مَهْلِكُهَا وَ خِزْيٌ شَامِلٌ ثُمَّ قال (قَالَتْ) وَ اَللَّهِ لاَ ثَأَرَتْ قُرَيْشٌ بِأَخِي مَا حَنَّتِ اَلنِّيبُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد