شناسه حدیث :  ۳۷۳۴۵۵

  |  

نشانی :  مکارم الأخلاق  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱  

عنوان باب :   الباب الأول في خلق النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و خلقه و سائر أحواله الفصل الأول في خلقه و خلقه و سيرته مع جلسائه

معصوم :   امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسین (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

بِرِوَايَةِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ اَلطَّالَقَانِيِّ عَنْ ثِقَاتِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ اَلتَّمِيمِيَّ وَ كَانَ وَصَّافاً عَنْ حِلْيَةِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئاً أَتَعَلَّقُ بِهِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَخْماً مُفَخَّماً يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ اَلْقَمَرِ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ أَطْوَلَ مِنَ اَلْمَرْبُوعِ وَ أَقْصَرَ مِنَ اَلْمُشَذَّبِ عَظِيمَ اَلْهَامَةِ رَجِلَ اَلشَّعْرِ إِذَا اِنْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ قَرَنَ وَ إِلاَّ فَلاَ يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ إِذَا هُوَ وَفْرَةٌ - أَزْهَرَ اَللَّوْنِ وَاسِعَ اَلْجَبِينِ أَزَجَّ اَلْحَوَاجِبِ سوابع [سَوَابِغَ] فِي غَيْرِ قَرَنٍ بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ اَلْغَضَبُ أَقْنَى اَلْعِرْنِينِ لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ يَحْسَبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشَمَّ كَثَّ اَللِّحْيَةِ سَهْلَ اَلْخَدَّيْنِ أَدْعَجَ ضَلِيعَ اَلْفَمِ أَشْنَبَ مُفَلَّجَ اَلْأَسْنَانِ دَقِيقَ اَلْمَسْرُبَةِ كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ اَلْفِضَّةِ مُعْتَدِلَ اَلْخَلْقِ بَادِناً مُتَمَاسِكاً سَوَاءَ اَلْبَطْنِ وَ اَلصَّدْرِ عَرِيضَ اَلصَّدْرِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ اَلْمَنْكِبَيْنِ ضَخْمَ اَلْكَرَادِيسِ أَنْوَرَ اَلْمُتَجَرِّدِ مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اَللَّبَّةِ وَ اَلسُّرَّةِ بِشَعْرٍ يَجْرِي كَالْخَطِّ عَارِيَ اَلثَّدْيَيْنِ وَ اَلْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ أَشْعَرَ اَلذِّرَاعَيْنِ وَ اَلْمَنْكِبَيْنِ أَعْلَى اَلصَّدْرِ طَوِيلَ اَلزَّنْدَيْنِ رَحْبَ اَلرَّاحَةِ سَبْطَ اَلْقَصَبِ شَثْنَ اَلْكَفَّيْنِ وَ اَلْقَدَمَيْنِ سَائِلَ اَلْأَطْرَافِ خُمْصَانَ اَلْأَخْمَصَيْنِ مَسِيحَ اَلْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عَنْهُمَا اَلْمَاءُ إِذَا زَالَ زَالَ قَلْعاً يَخْطُو تَكَفُّؤاً وَ يَمْشِي هَوْناً سَرِيعَ اَلْمِشْيَةِ إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ وَ إِذَا اِلْتَفَتَ اِلْتَفَتَ جَمِيعاً خَافِضَ اَلطَّرْفِ نَظَرُهُ إِلَى اَلْأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ جُلُّ نَظَرِهِ اَلْمُلاَحَظَةُ يَسُوقُ أَصْحَابَهُ وَ يَبْدُرُ مَنْ لَقِيَ بِالسَّلاَمِ - قَالَ قُلْتُ لَهُ صِفْ لِي مَنْطِقَهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُتَوَاصِلَ اَلْأَحْزَانِ دَائِمَ اَلْفِكْرَةِ لَيْسَتْ لَهُ رَاحَةٌ وَ لاَ يَتَكَلَّمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ طَوِيلَ اَلسُّكُوتِ يَفْتَتِحُ اَلْكَلاَمَ وَ يَخْتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ وَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ اَلْكَلِمِ فَصْلاً لاَ فُضُولاً وَ لاَ قَصِيراً فِيهِ دَمِثاً لَيْسَ بِالْجَافِي وَ لاَ بِالْمَهِينِ يُعَظِّمُ اَلنِّعْمَةَ وَ إِنْ دَقَّتْ وَ لاَ يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئاً وَ لاَ يَذُمُّ ذَوَّاقاً وَ لاَ يَمْدَحُهُ وَ لاَ تُغْضِبُهُ اَلدُّنْيَا وَ مَا كَانَ لَهَا إِذَا تُعُوطِيَ اَلْحَقَّ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ وَ لَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّى يُنْتَصَرَ لَهُ وَ لاَ يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ وَ لاَ يَنْتَصِرُ لَهَا إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا وَ إِذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا وَ إِذَا تَحَدَّثَ أَشَارَ بِهَا فَضَرَبَ بِرَاحَتِهِ اَلْيُمْنَى بَاطِنَ إِبْهَامِهِ اَلْيُسْرَى وَ إِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَ أَشَاحَ وَ إِذَا فَرِحَ غَضَّ مِنْ طَرْفِهِ جُلُّ ضَحِكِهِ اَلتَّبَسُّمُ وَ يَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ اَلْغَمَامِ قَالَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَكَتَمْتُهَا اَلْحُسَيْنَ زَمَاناً ثُمَّ حَدَّثْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ عَمَّنْ سَأَلْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ مَدْخَلِهِ وَ مَخْرَجِهِ وَ شَكْلِهِ فَلَمْ يَدَعْ مِنْهَا شَيْئاً قَالَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ سَأَلْتُ أَبِي عَنْ دُخُولِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ كَانَ دُخُولُهُ لِنَفْسِهِ مَأْذُوناً لَهُ فِي ذَلِكَ وَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى مَنْزِلِهِ جَزَّأَ دُخُولَهُ ثَلاَثَةَ أَجْزَاءٍ جُزْءاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ جُزْءاً لِأَهْلِهِ وَ جُزْءاً لِنَفْسِهِ ثُمَّ جَزَّأَ جُزْءَهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلنَّاسِ فَيَرُدُّ ذَلِكَ عَلَى اَلْعَامَّةِ وَ اَلْخَاصَّةِ وَ لاَ يَدَّخِرُ أَوْ قَالَ لاَ يَدَّخِرُ عَنْهُمْ شَيْئاً - فَكَانَ مِنْ سِيرَتِهِ فِي جُزْءِ اَلْأُمَّةِ إِيثَارُ أَهْلِ اَلْفَضْلِ بِإِذْنِهِ وَ قَسْمُهُ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِمْ فِي اَلدِّينِ فَمِنْهُمْ ذُو اَلْحَاجَةِ وَ مِنْهُمْ ذُو اَلْحَاجَتَيْنِ وَ مِنْهُمْ ذُو اَلْحَوَائِجِ فَيَتَشَاغَلُ بِهِمْ وَ يَشْغَلُهُمْ فِيمَا أَصْلَحَهُمْ وَ أَصْلَحَ اَلْأُمَّةَ مِنْ مَسْأَلَتِهِ عَنْهُمْ وَ إِخْبَارِهِمْ بِالَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ وَ يَقُولُ لِيُبْلِغِ اَلشَّاهِدُ اَلْغَائِبَ وَ أَبْلِغُونِي فِي حَاجَةِ مَنْ لاَ يَسْتَطِيعُ إِبْلاَغَ حَاجَتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ أَبْلَغَ سُلْطَاناً حَاجَةَ مَنْ لاَ يَسْتَطِيعُ إِبْلاَغَهَا إِيَّاهُ ثَبَّتَ اَللَّهُ قَدَمَيْهِ لاَ يَذْكُرُ عِنْدَهُ إِلاَّ ذَلِكَ وَ لاَ يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرَهُ يَدْخُلُونَ زُوَّاراً وَ لاَ يُفَرَّقُونَ إِلاَّ عَنْ ذَوَاقٍ وَ يَخْرُجُونَ أَدِلَّةً فُقَهَاءَ قَالَ فَسَأَلْتُهُ مِنْ مَخْرَجِهِ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَخْزُنُ لِسَانَهُ إِلاَّ فِيمَا يَعْنِيهِ وَ يُؤَلِّفُهُمْ وَ لاَ يُفَرِّقُهُمْ أَوْ قَالَ وَ لاَ يُنَفِّرُهُمْ وَ يُكْرِمُ كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ وَ يُوَلِّيهِ عَلَيْهِمْ وَ يُحَذِّرُ اَلنَّاسَ اَلْفِتَنَ وَ يَحْتَرِسُ مِنْهُمْ - مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْوِيَ عَنْ أَحَدٍ بِشْرَهُ وَ لاَ خُلُقَهُ وَ يَتَفَقَّدُ أَصْحَابَهُ وَ يَسْأَلُ اَلنَّاسَ عَمَّا فِي اَلنَّاسِ فَيُحَسِّنُ اَلْحَسَنَ وَ يُقَوِّيهِ وَ يُقَبِّحُ اَلْقَبِيحَ وَ يُوهِنُهُ مُعْتَدِلَ اَلْأَسْرِ غَيْرَ مُخْتَلِفٍ لاَ يَغْفُلُ مَخَافَةَ أَنْ يَغْفُلُوا أَوْ يَمَلُّوا لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ لاَ يَقْصُرُ عَنِ اَلْحَقِّ وَ لاَ يَجُوزُهُ اَلَّذِينَ يَلُونَهُ مِنَ اَلنَّاسِ خِيَارُهُمْ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ أَعَمُّهُمْ نَصِيحَةً وَ أَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَحْسَنُهُمْ مُوَاسَاةً وَ مُؤَازَرَةً قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ يَجْلِسُ وَ لاَ يَقُومُ إِلاَّ عَلَى ذِكْرِ اَللَّهِ جَلَّ اِسْمُهُ وَ لاَ يُوطِنُ اَلْأَمَاكِنَ وَ يَنْهَى عَنْ إِيطَانِهَا وَ إِذَا اِنْتَهَى إِلَى قَوْمٍ جَلَسَ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ اَلْمَجْلِسُ وَ يَأْمُرُ بِذَلِكَ يُعْطِي كُلاًّ مِنْ جُلَسَائِهِ نَصِيبَهُ حَتَّى لاَ يَحْسَبَ جَلِيسُهُ أَنَّ أَحَداً أَكْرَمُ عَلَيْهِ مِنْهُ مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَةٍ صَابَرَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ اَلْمُنْصَرِفَ عَنْهُ وَ مَنْ سَأَلَهُ حَاجَةً لَمْ يَرُدَّهُ إِلاَّ بِهَا أَوْ بِمَيْسُورٍ مِنَ اَلْقَوْلِ قَدْ وَسِعَ اَلنَّاسَ مِنْهُ بَسْطُهُ وَ خُلُقُهُ فَكَانَ لَهُمْ أَباً وَ صَارُوا عِنْدَهُ فِي اَلْحَقِّ سَوَاءً مَجْلِسُهُ مَجْلِسُ حِلْمٍ وَ حَيَاءٍ وَ صَبْرٍ وَ أَمَانَةٍ لاَ تُرْفَعُ فِيهِ اَلْأَصْوَاتُ وَ لاَ يُوهَنُ فِيهِ اَلْحُرَمُ وَ لاَ تُنْثَى فَلَتَاتُهُ مُتَعَادِلُونَ مُتَفَاضِلُونَ فِيهِ بِالتَّقْوَى مُتَواضِعُونَ يُوَقِّرُونَ فِيهِ اَلْكَبِيرَ وَ يَرْحَمُونَ فِيهِ اَلصَّغِيرَ وَ يُؤْثِرُونَ ذَا اَلْحَاجَةِ وَ يَحْفَظُونَ أَوْ قَالَ يَحُوطُونَ اَلْغَرِيبَ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ كَانَتْ سِيرَتُهُ مَعَ جُلَسَائِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ دَائِمَ اَلْبِشْرِ سَهْلَ اَلْخُلُقِ لَيِّنَ اَلْجَانِبِ لَيْسَ بِفَظٍّ وَ لاَ غَلِيظٍ وَ لاَ صَخَّابٍ وَ لاَ فَحَّاشٍ وَ لاَ عَيَّابٍ وَ لاَ مَدَّاحٍ يَتَغَافَلُ عَمَّا لاَ يَشْتَهِي فَلاَ يُؤْيِسُ مِنْهُ وَ لاَ يُخَيِّبُ فِيهِ مُؤَمِّلِيهِ قَدْ تَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلاَثٍ اَلْمِرَاءِ وَ اَلْإِكْثَارِ وَ مِمَّا لاَ يَعْنِيهِ وَ تَرَكَ اَلنَّاسَ مِنْ ثَلاَثٍ كَانَ لاَ يَذُمُّ أَحَداً وَ لاَ يُعَيِّرُهُ وَ لاَ يَطْلُبُ عَوْرَتَهُ وَ لاَ يَتَكَلَّمُ إِلاَّ فِيمَا يَرْجُو ثَوَابَهُ إِذَا تَكَلَّمَ أَطْرَقَ جُلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ اَلطَّيْرُ فَإِذَا سَكَتَ تَكَلَّمُوا وَ لاَ يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ اَلْحَدِيثَ مَنْ تَكَلَّمَ أَنْصَتُوا لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ حَدِيثُهُمْ عِنْدَهُ حَدِيثُ أُولاَهُمْ يَضْحَكُ مِمَّا يَضْحَكُونَ مِنْهُ وَ يَتَعَجَّبُ مِمَّا يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ وَ يَصْبِرُ لِلْغَرِيبِ عَلَى اَلْجَفْوَةِ فِي مَنْطِقِهِ وَ مَسْأَلَتِهِ حَتَّى إِنْ كَانَ أَصْحَابُهُ لَيَسْتَجْلِبُونَهُمْ وَ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتُمْ طَالِبَ اَلْحَاجَةِ يَطْلُبُهَا فَأَرْفِدُوهُ وَ لاَ يَقْبَلُ اَلثَّنَاءَ إِلاَّ عَنْ مُكَافِئٍ وَ لاَ يَقْطَعُ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ حَتَّى يَجُوزَ فَيَقْطَعُهُ بِانْتِهَاءٍ أَوْ قِيَامٍ - قَالَ قُلْتُ كَيْفَ كَانَ سُكُوتُهُ قَالَ كَانَ سُكُوتُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى أَرْبَعَةٍ عَلَى اَلْحِلْمِ وَ اَلْحَذَرِ وَ اَلتَّقْدِيرِ وَ اَلتَّفَكُّرِ فَأَمَّا تَقْدِيرُهُ فَفِي تَسْوِيَةِ اَلنَّظَرِ وَ اَلاِسْتِمَاعِ بَيْنَ اَلنَّاسِ وَ أَمَّا تَفَكُّرُهُ فَفِيمَا يَبْقَى وَ يَفْنَى وَ جُمِعَ لَهُ اَلْحِلْمُ وَ اَلصَّبْرُ فَكَانَ لاَ يُغْضِبُهُ شَيْءٌ وَ لاَ يَسْتَنْفِرُهُ وَ جُمِعَ لَهُ اَلْحَذَرُ فِي أَرْبَعَةٍ أَخْذُهُ بِالْحَسَنِ لِيُقْتَدَى بِهِ وَ تَرْكُهُ اَلْقَبِيحَ لِيُنْتَهَى عَنْهُ وَ اِجْتِهَادُهُ فِيمَا أَصْلَحَ أُمَّتَهُ وَ اَلْقِيَامُ فِيمَا جَمَعَ لَهُمْ خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَة .
زبان ترجمه:

مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ;  ج ۱  ص ۲۹

بروايت حسنين عليهما السلام از كتاب محمد بن ابراهيم طالقانى،حضرت حسن(عليه السّلام)گويد:من كه بى‌اندازه اشتياق داشتم كه اوصاف و شمايل جدم رسول اكرم(صلّى اللّه عليه و آله) را بشنوم،از دائى خود هند كه توصيفگر خوبى براى پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)بود در اين باره پرسش نمودم،وى حضرت را چنين توصيف كرد: پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)بسيار بزرگوار و با شخصيت بود،چهره‌اش چون ماه شب چهاردهم ميدرخشيد،قامتى معتدل و سرى بزرگ و مويهايى نه چندان مجعد داشت كه گاه در پشت سر جمع مى‌نمود،و گاه فرو مى‌هشت كه از نرمه گوش تجاوز نميكرد.رنگ رخسارش روشن و شاداب و پيشانيش گشاده و بلند بود،ابروانى كمانى و ظريف و پيوسته داشت،در بين دو ابروى او رگى بود كه بهنگام غضب برانگيخته مى‌شد،بينى‌اش كمى محدب و برگشته بود و درخششى خاص داشت كه در نگاه اول بلند و بر آمده بنظر مى‌رسيد،ريشى انبوه داشت و گونه‌اى صاف،چشمانش سياه و دهانش فراخ بود،دندانهايش سپيد و زيبا و از هم گشاده بود،خط‍‌ باريكى از مو از سينه تا شكم مباركش روئيده بود،گردنش بسان گردن عروسك صاف و خوشرنگ و چون نقره سفيد بود،خلقتى معتدل و بدنى كامل و در نهايت اعتدال داشت،شكم و سينه‌اش در يك سطح بود،سينه‌اش پهن و چهار شانه و داراى مفصل‌هاى نيرومند و ستبر بود،از سينه تا ناف خط‍‌ باريكى از مو داشت،بر شكم و پستانها مو نداشت،ساق دستها و شانه‌ها پر مو بود،داراى سينه‌اى بر آمده ساقى بلند دستى گشاده(و بخشنده)استخوانى كشيده بود و استخوان كتف دستها و پاهايش درشت بود و كمر باريك و شكمش كوچك بود و پايش گود و جلو عقب پاهايش يكسان بود،چون قدم برميداشت چنان بود كه گويى پاى را از زمين مى‌كند،بهنگام راه رفتن كمى بچپ و راست متمايل مى‌شد،با تواضع و فروتنى راه مى‌رفت تند راه مى‌رفت و چون راه مى‌رفت گويا از بلندى فرود مى‌آمد چون بطرفى توجه مينمود با همه بدن بدان جا توجه مى‌نمود،در نگاه كردن چشمان خود را فرو مى‌هشت(خيره و هيز نگاه نميكرد)به زمين بيشتر نظر مى‌نمود،غالبا نگاهش كوتاه(شرم آلود)بود با اصحاب راه مى‌رفت،و همواره بسلام ابتدا مى‌كرد.حضرت حسن مى‌فرمايد:به هند گفتم منطق او را توصيف كن:وى گفت: پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)پيوسته هاله‌اى از حزن وجودش را فرا گرفته بود،همواره فكر ميكرد،راحت و آسايش برايش وجود نداشت،بى‌ضرورت حرف نميزد،سكوتش طولانى بود،سخن را بگوشه لب تمام مى‌كرد(روشن و واضح حرف ميزد)،سخنانش جوامع الكلم بود،خالى از زوائد و نه قاصر در مقصود،سهل گير،خوشخو.نه بكسى جفا مى‌كرد،و نه كسى را پست مى‌شمرد،نعمت‌هاى الهى را بزرگ مى‌شمرد اگر چه بسيار اندك بود،از غذا نه تعريف زياد ميكرد و نه بدگويى مى‌نمود،براى دنيا و آنچه مربوط‍‌ بدنيا بود خشمگين نميشد. و چون غضبناك مى‌گشت هيچ چيز آتش غضبش را فرو نمينشانيد تا وقتى كه او را در راه حق يارى كنند و هرگز براى خود(و امور شخصيش)خشمگين نمى‌شد و براى خود جوش نميزد.وقتى مى‌خواست اشاره كند با همه كف دست اشاره مى‌كرد و چون در تعجب ميشد دست را برميگردانيد و چون حرف مى‌زد به دست نيز اشاره مى‌فرمود و بكف دست راست بر انگشت ابهام چپ ميزد،و چون در غضب مى‌شد روى ميگردانيد و غيرت مى‌نمود،و چون خوشحال مى‌گشت چشمها فرو مى‌بست،عمده خنده‌هايش همان تبسم بود كه دندانهايش همچون دانه‌هاى باران نمايان مى‌گشت. حضرت امام حسن(عليه السّلام)گويد:من اين اوصاف را مدتى از برادرم حسين(عليه السّلام) پوشيده داشتم و بعد از زمانى برايش بازگو كردم بعد متوجه شدم كه همه اين اوصاف را از پدر پرسيده و هيچ چيز را فروگذار نكرده. حسين(عليه السّلام)گويد:از پدرم راجع به ورود پيغمبر بخانه سؤال كردم،وى فرمود: ورود حضرت باختيار خويش بود(يعنى از همسران كه حق همسرى و هم‌خوابگى باو داشتند اجازه داشت)و چون داخل خانه ميشد وقت خود را سه قسمت مى‌كرد:يك قسمت را براى خداى متعال يك قسمت را براى اهل بيت و يك قسمت را براى كارهاى شخصى، وقت اختصاصى خود را دو قسمت كرده بود:براى خود،و براى مردم،كه صرف امور همه مردم از عام و خاص مى‌نمود و هيچ چيز را از ايشان دريغ نمى‌كرد.و يكى از سيرتهاى حضرت در آن قسمت از وقتش را كه براى مردم نهاده بود اين بود كه اهل فضل را برترى ميداد و هر كس را باندازه فضل و برتريش در دين سهم ميداد،كه بعضى از مردم يك نياز داشتند و بعضى دو نياز و بعضى نيازهاى بيشترى و باندازه‌اى كه كارشان را با صلاح آرد و امت از سؤال او در صلاح باشد مشغله ميداد،و ايشان را بآنچه سزاوار ايشان است اخبار مى‌فرمود،و ميفرمود حتما حاضران به غائبان برسانند و حاجت كسانى را كه نمى‌توانند خود نياز خويش را بمن برسانند برايم بگوئيد كه هر كس چنين كارى انجام دهد و حاجت حاجتمندى را به سلطانى خبر دهد خداوند قدمهايش را در قيامت ثابت بدارد كه از اين(حاجت مهم)در نزدش سخن نميرفت و از هيچ كس جز او نمى‌پذيرفت.مردم براى زيارت حضرتش بر او وارد مى‌شدند و جز با شيرين- كامى متفرق نميشدند،و هدايت يافته و فهميده بيرون ميرفتند. حسين(عليه السّلام)ميگويد:از پدرم در باره بيرون شدن پيغمبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)پرسيدم كه در بيرون چه ميكرد؟فرمود: پيغمبر اكرم جز در سخنان سودمند دهان فرو مى‌بست و بين مردم الفت ايجاد مى‌نمود و از ايجاد تفرقه پرهيز مى‌نمود،(او يا اينكه آنها را متنفر و آزرده نمى‌كرد) و بزرگ هر قومى را گرامى ميداشت و او را بر آنها مى‌گماشت و مردم را(از فتنه‌ها) بر حذر مى‌داشتو از اينكه با مردم جز با خلق نيك و خوشروئى برخورد و معاشرت داشته باشد احتراز مى‌فرمود و از حال اصحابش جستجو و تفقد مى‌نمود و در باره امور جارى در ميان مردم از مردم مى‌پرسيد و نيكى را مى‌ستود و بدى را تقبيح مى‌فرمود و مورد شماتت و توهين قرار مى‌داد.در كارها راه اعتدال مى‌پيمود و از تشتت و اختلاف پرهيز داشت،هرگز غفلت بخود راه نميداد كه نكند ديگران به غفلت گرفتار آيند يا به- ملالت و تنبلى دچار شوند و براى هر حالى در نزد او برنامه و ساخت و سامانى بود هرگز در حق كوتاهى روا نميداشت و چيزى بر آن نميافزود و از آن تجاوز نميكرد. آن كسانى پهلوى او مى‌نشستند كه بهترين مردم بودند،بهترين مردم در نزد او آن كس بود كه خير خواهيش بيشتر بود و كسى نزد او منزلتى بزرگتر داشت كه مواساة و موازرتش زيادتر مى‌نمود. حسين(عليه السّلام)گويد در باره مجلس پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)پرسيدم. وى(پدرم)پاسخ داد:پيغمبر اكرم نمى‌نشست و بر نمى‌خاست مگر با ذكر نام خداى متعال و براى خود جايگاه مخصوصى(كه نشانه تشخص و برترى باشد) قرار نميداد و ديگران را هم از اين كار نهى مى‌فرمود:و چون به مجلسى وارد مى‌شد هر جا كه خالى بود همان جا مى‌نشست و ديگران را هم باين عمل امر مينمود.بهر يك از اهل مجلس بمقدار و در خور حالش توجه ميكرد(و وقت مى‌داد)كه يكنفر نپندارد كه ديگرى نزد او برتر و گراميتر است.هر كس با او مجالست مى‌نمود يا براى حاجتى باوى بسخن مى‌ايستاد آنقدر صبر مى‌نمود تا طرف خداحافظى كند و هر كس از وى حاجتى مى‌خواست يا حاجت روا و يا با سخنى گرم و مناسب روانه‌اش مينمود.مردم از اخلاق وسعۀ صدر او در راحت و فراخى بودند.و براى مردم پدرى مهربان بود و همگان در نزد او از نظر حقوق در يك درجه قرار داشتند،مجلس او مجلس حلم و شرم و صبر و امانت بود،در مجلس وى صداها بلند نميگشت و حرمت كسى هتك و توهينى نميشد و لغزشهاى كسى بر ملا نميگشت.مجلسيان او همگى در حد تعادل بوده تقوى را رعايت نموده،فروتنى پيشه ميكردند.بزرگان احترام و توقير مى‌شدند و كوچكها و خردها مورد رحمت و شفقت قرار مى‌گرفتند و حاجتمندان را بر خود ترجيح ميدادند. حسين(عليه السّلام)فرمايد:پرسيدم سيره و روش پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)با همنشينان و جلساء خود چگونه بود؟(پدرم)فرمود:پيغمبر همواره خوشرو،سهل گير،نرمخو بود خشونت و تندخوئى نداشت،پرخاشجوئى و دشنامگوئى نمى‌نمود،عيبجوئى و يا مداحى نميكرد،از آنچه نمى‌پسنديد تغافل مى‌فرمود و در عين حال كسى را مأيوس نمى‌ساخت و ديگران را كه بدان مايل بودند نااميد و رانده نميكرد،خود را از سه چيز محفوظ‍‌ مى‌داشت:مراء(جدال)و پرگوئى و از كارهاى بيهوده.و در بارۀ مردم سه چيز را هميشه ترك مى‌نمود:بدگوئى و سرزنش و تجسس از كارهاى خصوصى و پنهانى و جز در آنچه اميد ثواب در آن بود حرف نمى‌زد،وقتى سخن ميگفت اهل مجلس و شنوندگان سرها را(بحال ادب و توجه كامل)بزير مى‌انداختند و خموش و بيحركت مى‌ماندند كه گويا بر سرشان پرنده نشسته است و پس از آنكه حضرتش ساكت مى‌ماند سخن آغاز مى‌كردند و در محضرش در سخن گفتن نزاع نميكردند،اگر كسى شروع بتكلم مى‌كرد كاملا ساكت شده گوش فرا مى‌دادند تا حرفش بپايان رسد.سخن گفتن ايشان در محضر وى حديث بهترين آنها بود،از آنچه همه مى‌خنديدند مى‌خنديد و از آنچه اظهار شگفتى مى‌كردند،اظهار شگفتى مى‌نمود،در برابر غربت سخت شكيبايى مى‌كرد،در برابر سخنان خشن و تند و سؤالهاى بى‌رويۀ مردم تحمل بخرج ميداد،حتى اگر يكى از اصحاب سائل غريبى را عقب مى‌راندند كه مزاحم پيغمبر نشود،ناراحت مى‌شد،و مى‌فرمود:چون حاجتمندى را ديديد حاجتش روا كنيد،هرگز اجازه نمى‌داد كسى او را بسيار ستايش كند،كلام هيچ كس را نمى‌بريد، مگر آنكه از حد تجاوز مى‌كرد،در اين صورت يا بر مى‌خاست،يا او را از ادامه كلام نهى ميفرمود.حسين(عليه السّلام)مى‌فرمايد:پرسيدم در حالت سكوت چگونه بود؟ گفت:در سكوت يكى از چهار حالت را داشت:يا حلم،يا حذر،تقدير،تفكر اما تقدير و اندازه نگهداريش در اين بود كه توجه و نگاه‌هاى خود را بهمه مجلسيان يكسان تقسيم مى‌كرد،و هم چنين استماع به سخنان ايشان،و اما تفكر او در باره جهان فانى و عالم باقى بود،و حلم و صبر بر او جمع آمده بود،كه نه چيزى او را خشمگين مى‌نمود،و نه او را از جاى در ميبرد.حذر(و پرهيز)او در چهار چيز براى او جمع شده بود:دنبال كردن كارهاى نيك تا ديگران باو اقتدا كنند،و ترك زشتى‌ها تا ديگران آن را ترك نمايند،كوشش در كارهائى كه موجب اصلاح امت بود،و اقدام بر آنچه كه خير دنيا و آخرت ايشان را فراهم مى‌آورد.

divider

مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ;  ج ۱  ص ۳۰

امام حسن عليه السّلام مى‌فرمايد:با اشتياق فراوان،از دايى خود،هند بن ابى هاله تميمى كه خصوصيات پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را به خوبى توصيف مى‌نمود،خواستم كه شمايل و خصوصيات حضرت را برايم توصيف و ترسيم كند.وى چنين گفت:
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بزرگوار و باوقار بود،چهره‌اش مانند ماه شب چهارده مى‌درخشيد، قامتش نه كوتاه بود و نه بلند.سرى بزرگ و موهايى فروهشته(غير مجعد) داشت كه هرگاه بلند مى‌شدند،آنها را پشت سر مى‌بست.و در غير اين صورت، بلندى آنها به قدرى بود كه از نرمى گوش تجاوز نمى‌كرد.رنگ چهره حضرت، شاداب و باطراوت و پيشانى‌اش بلند بود.ابروانى كشيده،كمانى و پيوسته داشت كه ميان آنها رگى بود كه هنگام غضب،برجسته مى‌شد.بالاى بينى حضرت،برجسته و محدب بود و درخششى داشت كه باعث مى‌شد در نگاه اول بلند به نظر آيد. ريش حضرت،پرپشت و گونه‌هايش صاف و تكيده بود.چشمانى سياه،دهانى بزرگ(پرحجم)و دندان‌هايى سفيد و جدا از هم داشت.خط‍‌ موى وسط‍‌ سينه او باريك بود.رنگ گردن او مايل به سرخى بود كه بر سفيدى سينه،خودنمايى مى‌كرد.اندامش متناسب،توپر و گرفته بود.شكم و سينه حضرت هم‌سطح بود، سينه‌اش پهن و فاصله شانه‌هايش زياد بود.داراى مفاصل ستبر و قوى و پوستى صاف و درخشنده بود.از وسط‍‌ سينه تا ناف او خطى از مو امتداد داشت.سينه و شكم او خالى از مو بود و ساق دست‌ها و شانه‌هاى حضرت مو داشت.
سينه‌اش بلند و برجسته،ساق دستانش بلند و كشيده بود و دستى پهن با استخوانهاى بلند و كشيده داشت.كف دست و پاى حضرت،ضخيم و خشن بود و انگشتانى كشيده داشت.كف پاهاى حضرت،قوس داشت و پوست آن،چنان نرم بود كه آب از آن مى‌لغزيد و جدا مى‌شد.وقتى پايش از زمين بلند مى‌شد، گويى آن را مى‌كند.هنگام گام برداشتن،به جلو متمايل بود و باوقار راه مى‌رفت. چون راه مى‌رفت،گويى از بلندى پايين مى‌آمد و چون به طرفى متمايل مى‌شد،با تمام بدن به آن جهت متمايل مى‌شد.چشمانى فروافتاده داشت،به زمين بيشتر از آسمان مى‌نگريست.نگاه‌كردن حضرت،يك لحظه بيشتر طول نمى‌كشيد.پشت سر يارانش راه مى‌رفت و به هركس كه مى‌رسيد سلام مى‌كرد.
امام حسن عليه السّلام مى‌فرمايد:به او(هند)گفتم كه سخن گفتن او را برايم توصيف كن.وى چنين گفت:رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اندوهى پيوسته داشت و هميشه در تفكر بود و آسايشى نداشت.بدون ضرورت سخن نمى‌گفت و سكوتش طولانى بود و هنگام سخن گفتن،دهان خود را زياد باز نمى‌كرد.سخنانش،جامع و پربار بود، نه زايد و نه ناقص.آن حضرت،(در كارها)سهل‌گير بود و بدمعاشرت و ستمكار نبود.هرنعمتى را اگر چه كوچك بود،بزرگ مى‌شمارد و از آن بدگويى نمى‌كرد. از خوردنى‌ها بدگويى نمى‌كرد و تعريف هم نمى‌نمود.دنيا و امور دنيوى او را خشمگين نمى‌ساخت.هنگامى كه حق كسى پايمال مى‌شد،آنچنان خشمگين مى‌شد كه هيچ‌كس او را نمى‌شناخت و كسى را ياراى ايستادگى در برابر خشم او نبود،تا اينكه حق صاحب حق را بگيرد.به خاطر خودش خشمگين نمى‌شد و انتقام نمى‌گرفت.
هنگامى كه به چيزى اشاره مى‌كرد،با تمام كف دست خويش اشاره مى‌كرد و هنگام تعجب،دست خود را برمى‌گرداند و چون سخن مى‌گفت،با دست خود نيز اشاره مى‌نمود و با كف دست راست،بر انگشت شصت دست چپ،ضربه مى‌زد.هنگام خشم،روى مى‌گرداند و هنگام شادى،چشم فرومى‌بست.بيشتر خنده‌هايش تبسم بود كه دندان‌هايش(هنگام تبسم)همچون دانه‌هاى برف،نمايان مى‌گشت. امام حسن عليه السّلام مى‌فرمايد:من اين مطلب را براى مدتى از حسين عليه السّلام پنهان نگاه داشتم و سپس آن را برايش بازگو كردم،در اين هنگام متوجه شدم كه او تمام خصوصيات رفتارى و ظاهرى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را از پدر(امير المؤمنين عليه السّلام)پرسيده و هيچ مطلبى را فروگذار نكرده.

امام حسين عليه السّلام مى‌فرمايد:از پدرم درباره شيوه وارد شدن پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم پرسيدم، فرمود:پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به اختيار خود،به منزلش مى‌رفت و وقت خود را در خانه به سه بخش تقسيم مى‌كرد:بخشى براى خداوند عز و جل،بخشى براى اهل خانه و بخش ديگر براى انجام كارهاى شخصى و سپس قسمت خود را ميان خود و مردم تقسيم مى‌نمود كه آن را صرف رسيدگى به امور خواص و عوام مردم مى‌نمود و چيزى از ايشان دريغ نمى‌كرد.شيوه حضرت در رسيدگى به امور مردم اين بود كه براى اذن ورود و مدت ملاقات،اهل فضيلت را به اندازه سهم آنها در دين بر ديگران برترى مى‌داد.بعضى از مردم يك حاجت،برخى دو حاجت و برخى چند حاجت داشتند كه به آنها رسيدگى مى‌كرد و آنها را به كارى كه به صلاح آنها و جامعه بود راهنمايى مى‌كرد و به آنچه كه براى آنها مفيد بود آگاهى مى‌داد و مى‌فرمود:حتما حاضران به غايبان اطلاع بدهند و مرا از حاجت كسى كه نمى‌تواند حاجت خود را نزد من بازگو كند آگاه سازيد،چراكه هركس حاجت نيازمندى را كه نمى‌تواند حاجت خود را از سلطان بخواهد،نزد سلطان بازگو كند،خداوند در روز قيامت گامهايش را استوار مى‌گرداند.در محضر او به جز اين مطالب،سخنى بيان نمى‌شد و از هيچ‌كس غير از اين مطالب را نمى‌پذيرفت. مردم او را زيارت مى‌كردند و جز با شيرين‌كامى از او جدا نمى‌شدند و در حالى خارج مى‌شدند كه راهنمايى شده و فهم عميق يافته بودند.
امام حسين عليه السّلام فرمود:از پدرم پرسيدم كه رفتار پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در بيرون از خانه چگونه بود؟
فرمود:پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم زبان خود را به جز در آنچه به او مربوط‍‌ بود نگه مى‌داشت و ميان مردم همبستگى ايجاد مى‌كرد و ايجاد تفرقه نمى‌نمود و بزرگ هرقومى را گرامى مى‌داشت و او را به آنها مى‌گماشت و مردم را از فتنه‌ها برحذر مى‌داشت.از مردم بر حذر بود،بدون اينكه روى خوش و اخلاق نيكويش را از آنان دريغ كند و حال يارانش را جويا مى‌شد و از امور جارى ميان مردم سؤال مى‌نمود،آنگاه امور پسنديده را تأييد مى‌كرد و امور ناپسند را قبيح و سست مى‌شمرد.در كارها ميانه‌رو بود و از تشتت و پراكندگى به دور بود.هرگز غفلت به خود راه نمى‌داد تا ديگران دچار غفلت و تنبلى نشوند.براى هرحالت و پيشامدى،برنامه‌اى آماده داشت.درمورد حق كوتاهى نمى‌كرد و از آن پيشى نمى‌گرفت.همنشينان او بهترين افراد بودند.برترين آنها نزد او،خيرخواه‌ترين آنان بود و ارزشمندترين آنها نزد وى كسى بود كه يارى و همكارى او با ديگران،بيشتر و بهتر باشد.
امام حسين عليه السّلام مى‌فرمايد:از پدرم پرسيدم كه نشستن پيامبر چگونه بود؟
فرمود:پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نمى‌نشست و برنمى‌خاست مگر با ياد خداوند متعال و جايى را مخصوص خود قرار نمى‌داد و از اين كار نهى مى‌فرمود و هرگاه به مجلسى وارد مى‌شد،هرجاى مجلس كه خالى بود مى‌نشست و به اين كار امر مى‌نمود.به هركدام از اهل مجلس،در خور شأن او توجه و التفات مى‌نمود تا كسى گمان نكند كه ديگرى از او گرامى‌تر است.هركس نزد وى مى‌نشست،يا براى بيان حاجتى با وى به سخن مى‌ايستاد،حضرت صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آنقدر صبر مى‌كرد تا طرف مقابل، خودش بازگردد.و هركس از او چيزى مى‌خواست،خواسته او را برآورده مى‌كرد يا با سخنى نرم و مناسب،او را رد مى‌كرد.مردم از سعه صدر و خلق نيكوى او بهره‌مند بودند و براى آنان همچون پدرى بود كه همگى نزد وى از حق خود برخوردار بودند.مجلسى كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در آن حضور داشت،مجلس بردبارى و حيا و صبر و امانتدارى بود،(در حضور آن حضرت،كسى صداى خود را بلند نمى‌كرد)، حرمت‌ها شكسته نمى‌شد و لغزشهاى افراد،برملا نمى‌شد و بر سر زبانها نمى‌گشت. همگى در آن(مجلس)ميانه‌رو بودند و در تقوا بر همديگر پيشى مى‌گرفتند و فروتنى مى‌كردند.بزرگان را احترام مى‌نمودند و با كوچكترها مهربانى مى‌كردند و نيازمندان را بر خود ترجيح مى‌دادند و مراقب حال غريب‌ها بودند.
امام حسين عليه السّلام مى‌فرمايد:پرسيدم:شيوه رفتارى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم با همنشينان چگونه بود؟فرمود:پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم همواره گشاده‌رو و نرمخو و خوشرفتار بود.بدزبان و تندخو نبود و صدايش را بلند نمى‌كرد.ناسزا نمى‌گفت و عيب‌جويى نمى‌كرد و (بدون دليل)كسى را نمى‌ستود.از آنچه كه نمى‌پسنديد،خود را به غفلت مى‌زد تا كسانى كه به آن مايلند مأيوس نشوند.نفس خود را از سه چيز بازداشته بود: جدال بيهوده،پرگويى و چيزهايى كه به او مربوط‍‌ نمى‌شد و مردم را از سه چيز رهانيده بود:هيچ‌كس را مذمت و عيب‌جويى نمى‌كرد،در جستجوى عيب ديگران نبود و جز در امورى كه اميد پاداش در آن مى‌رفت صحبت نمى‌كرد.هرگاه سخن مى‌گفت،هم‌نشينان او سر فرو مى‌انداختند،گويى بر سر آنها پرنده نشسته باشد و هرگاه سكوت مى‌نمود،آنها سخن مى‌گفتند.نزد او مشاجره لفظى نمى‌كردند. هركس سخن مى‌گفت،ديگران سكوت مى‌كردند تا او كلام خود را تمام كند.نزد پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم درباره خودشان صحبت مى‌كردند(غيبت نمى‌كردند).هرگاه مى‌خنديدند، پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نيز مى‌خنديد و از هرچه تعجب مى‌نمودند،تعجب مى‌نمود.هرگاه شخص غريبى با لحنى خشن،با ايشان سخن مى‌گفت و چيزى مى‌خواست،حضرت صبر و مدارا مى‌كرد و حتى اگر مى‌ديد كه يارانش،شخص نيازمند را مى‌رانند، (مانع مى‌شد و)مى‌فرمود:هرگاه نيازمندى را ديديد كه چيزى مى‌خواهد،او را كمك كنيد.مدح و ستايش كسى را قبول نمى‌كرد،مگر اينكه از حد نگذرد (اغراق نكند)و كلام كسى را قطع نمى‌كرد مگر اينكه از حد تجاوز كند كه در اين صورت يا او را نهى مى‌فرمود و يا بلند مى‌شد تا كلام او را قطع كند.
امام حسين عليه السّلام مى‌فرمايد:گفتم كه سكوت ايشان چگونه بود؟
(امير المؤمنين عليه السّلام)فرمود:سكوت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم چهار قسم بود:از روى بردبارى و دورانديشى و تقدير و تفكر.تقدير(اندازه نگاه داشتن)او در تقسيم نگاه‌ها و گوش فرا دادن او به مردم بود و تفكر او درباره آنچه بود كه مى‌ماند و آنچه كه نابود مى‌شود.بردبارى و صبر در او گرد آمده بود،به‌گونه‌اى كه چيزى او را خشمگين و برافروخته نمى‌نمود و دورانديشى او بر چهار گونه بود:انجام دادن و انتخاب نيكى‌ها،تا ديگران نيز از او پيروى كنند و ترك زشتى‌ها،تا ديگران نيز آنها را ترك كنند و تلاش و كوشش در آنچه كه موجب اصلاح و ساماندهى امت او مى‌شد و اقدام به امورى كه خير دنيا و آخرت را براى امتش درپى داشت.

divider