شناسه حدیث :  ۳۷۰۷۹۹

  |  

نشانی :  مصباح المتهجد  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۶  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلصَّلاَةِ فصل في سياقة الصلوات الإحدى و الخمسين ركعة في اليوم و الليلة

معصوم :   مضمر

وَ رُوِيَ: أَنَّكَ تَقُولُ عَقِيبَ اَلتَّسْلِيمَةِ اَلْأَوَّلَةِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ أَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ نَقِمَتِكَ وَ أَعُوذُ بِمَغْفِرَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وَ أَعُوذُ بِرَأْفَتِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَ لاَ أَبْلُغُ مِدْحَتَكَ وَ لاَ اَلثَّنَاءَ عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَجْعَلَ حَيَاتِي زِيَادَةً فِي كُلِّ خَيْرٍ وَ وَفَاتِي رَاحَةً مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ تَسُدَّ فَاقَتِي بِهُدَاكَ وَ تَوْفِيقِكَ وَ تُقَوِّيَ ضَعْفِي فِي طَاعَتِكَ وَ تَرْزُقَنِي اَلرَّاحَةَ وَ اَلْكَرَامَةَ وَ قُرَّةَ اَلْعَيْنِ وَ اَللَّذَّةَ وَ بَرْدَ اَلْعَيْشِ مِنْ بَعْدِ اَلْمَوْتِ وَ نَفِّسْ عَنِّي اَلْكُرْبَةَ يَوْمَ اَلْمَشْهَدِ اَلْعَظِيمِ وَ اِرْحَمْنِي يَوْمَ أَلْقَاكَ فَرْداً - هَذِهِ نَفْسِي سِلْمٌ لَكَ مُعْتَرِفٌ بِذَنْبِي مُقِرٌّ بِالظُّلْمِ عَلَى نَفْسِي عَارِفٌ بِفَضْلِكَ عَلَيَّ فَبِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَسْأَلُكَ لَمَّا صَفَحْتَ عَنِّي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ اِعْصِمْنِي فِي مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ قُلْ رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَجِرْنِي مِنَ اَلسَّيِّئَاتِ وَ اِسْتَعْمِلْنِي عَمَلاً بِطَاعَتِكَ وَ اِرْفَعْ دَرَجَتِي بِرَحْمَتِكَ يَا اَللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ أَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَ جَنَّتَكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارِكَ وَ سَخَطِكَ أَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ وَ تَقُولُ عَقِيبَ اَلرَّابِعَةِ اَللَّهُمَّ مُقَلِّبَ اَلْقُلُوبِ وَ اَلْأَبْصَارِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَ دِينِ نَبِيِّكَ وَ لاَ تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهّٰابُ وَ أَجِرْنِي مِنَ اَلنَّارِ بِرَحْمَتِكَ اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِجْعَلْنِي سَعِيداً فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ اَلْكِتَابِ وَ تَقُولُ عَقِيبَ اَلسَّادِسَةِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمَلاَئِكَتِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ بِكَ اَللَّهُمَّ اَلْغِنَى عَنِّي وَ بِيَ اَلْفَاقَةُ إِلَيْكَ أَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَ أَنَا اَلْفَقِيرُ إِلَيْكَ أَقَلْتَنِي عَثْرَتِي وَ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوبِي فَاقْضِ يَا اَللَّهُ حَاجَتِي وَ لاَ تُعَذِّبْنِي بِقَبِيحِ مَا تَعْلَمُ مِنِّي فَإِنَّ عَفْوَكَ وَ جُودَكَ يَسَعُنِي وَ يَقُولُ عَقِيبَ اَلثَّامِنَةِ يَا أَوَّلَ اَلْأَوَّلِينَ وَ يَا آخِرَ اَلْآخِرِينَ وَ يَا أَجْوَدَ اَلْأَجْوَدِينَ يَا ذَا اَلْقُوَّةِ اَلْمَتِينَ يَا رَازِقَ اَلْمَسَاكِينِ وَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَلطَّيِّبِينَ وَ اِغْفِرْ لِي جِدِّي وَ هَزْلِي وَ خَطَئِي وَ عَمْدِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَ اِعْصِمْنِي مِنِ اِقْتِرَافِ مِثْلِهِ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ ثُمَّ تَخِرُّ سَاجِداً وَ تَقُولُ يَا أَهْلَ اَلتَّقْوَى وَ أَهْلَ اَلْمَغْفِرَةِ يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ أَنْتَ أَبَرُّ بِي مِنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ مِنْ جَمِيعِ اَلْخَلاَئِقِ أَجْمَعِينَ اِقْلِبْنِي بِقَضَاءِ حَاجَتِي مُسْتَجَاباً دُعَائِي مَرْحُوماً صَوْتِي قَدْ كَشَفْتَ أَنْوَاعَ اَلْبَلاَءِ عَنِّي .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد