شناسه حدیث :  ۳۷۰۱۸۴

  |  

نشانی :  جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة (المصباح)  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۲۶  

عنوان باب :   الفصل الثامن و الثلاثون في فضل يوم الجمعة و ما يعمل فيه ما يعمل فيه

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَعْدَ اَلْعَصْرِ بِهَذِهِ اَلصَّلاَةِ وَ هِيَ مَرْوِيَّةٌ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَللَّهُمَّ إِنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا وَصَفْتَهُ فِي كِتَابِكَ حَيْثُ تَقُولُ لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَأَشْهَدُ أَنَّهُ كَذَلِكَ وَ أَنَّكَ لَمْ تَأْمُرْ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ إِلاَّ بَعْدَ أَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ أَنْتَ وَ مَلاَئِكَتُكَ وَ أَنْزَلْتَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً لاَ لِحَاجَةٍ إِلَى صَلاَةِ أَحَدٍ مِنَ اَلْمَخْلُوقِينَ بَعْدَ صَلاَتِكَ عَلَيْهِ وَ لاَ إِلَى تَزْكِيَتِهِمْ إِيَّاهُ بَعْدَ تَزْكِيَتِكَ بَلِ اَلْخَلْقُ جَمِيعاً هُمُ اَلْمُحْتَاجُونَ إِلَى ذَلِكَ لِأَنَّكَ جَعَلْتَهُ بَابَكَ اَلَّذِي لاَ تَقْبَلُ لِمَنْ أَتَاكَ إِلاَّ مِنْهُ وَ جَعَلْتَ اَلصَّلاَةَ عَلَيْهِ قُرْبَةً مِنْكَ وَ وَسِيلَةً إِلَيْكَ وَ زُلْفَةً عِنْدَكَ وَ دَلَلْتَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ وَ أَمَرْتَهُمْ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ لِيَزْدَادُوا بِهَا أَثَرَةً لَدَيْكَ وَ كَرَامَةً عَلَيْكَ وَ وَكَّلْتَ بِالْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ مَلاَئِكَتَكَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يُبَلِّغُونَهُ صَلاَتَهُمْ وَ تَسْلِيمَهُمْ اَللَّهُمَّ رَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا عَظَّمْتَ بِهِ مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَوْجَبْتَ مِنْ حَقِّهِ أَنْ تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي مِنَ اَلصَّلاَةِ عَلَيْهِ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ بِمَا لَمْ تُطْلِقْ بِهِ لِسَانَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ تُعْطِهِ إِيَّاهُ ثُمَّ تُؤْتِيَنِي عَلَى ذَلِكَ مُرَافَقَتَهُ حَيْثُ أَحْلَلْتَهُ عَلَى قُدْسِكَ وَ جَنَّاتِ فِرْدَوْسِكَ ثُمَّ لاَ تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْدَأُ بِالشَّهَادَةِ لَهُ ثُمَّ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ وَ إِنْ كُنْتُ لاَ أَبْلُغُ مِنْ ذَلِكَ رِضَى نَفْسِي وَ لاَ يُعَبِّرُهُ لِسَانِي عَنْ ضَمِيرِي وَ لاَ أُلاَمُ عَلَى اَلتَّقْصِيرِ مِنِّي لِعَجْزِ قُدْرَتِي عَنْ بُلُوغِ اَلْوَاجِبِ عَلَيَّ مِنْهُ لِأَنَّهُ حَظٌّ لِي وَ حَقٌّ عَلَيَّ وَ أَدَاءٌ لِمَا أَوْجَبْتَ لَهُ فِي عُنُقِي إِنَّهُ قَدْ بَلَّغَ رِسَالاَتِكَ غَيْرَ مُفَرِّطٍ فِيمَا أَمَرْتَ وَ لاَ مُجَاوِزٍ لِمَا نَهَيْتَ وَ لاَ مُقَصِّرٍ فِيمَا أَرَدْتَ وَ لاَ مُتَعَدٍّ لِمَا أَوْصَيْتَ وَ تَلاَ آيَاتِكَ عَلَى مَا أَنْزَلْتَ إِلَيْهِ وَحْيَكَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ وَ وَفَى بِعَهْدِكَ وَ صَدَّقَ وَعْدَكَ وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ لاَ يَخَافُ فِيكَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ وَ بَاعَدَ فِيكَ اَلْأَقْرَبِينَ وَ قَرَّبَ فِيكَ اَلْأَبْعَدِينَ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ اِئْتَمَرَ بِهَا سِرّاً وَ عَلاَنِيَةً وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ [اِنْتَهَى عَنْهَا] سِرّاً وَ عَلاَنِيَةً مَرْضِيّاً عِنْدَكَ مَحْمُوداً فِي اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ اَلْمُصْطَفَيْنَ وَ أَنَّهُ غَيْرُ مُلِيمٍ وَ لاَ ذَمِيمٍ وَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ اَلْمُتَكَلِّفِينَ وَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ سَاحِراً وَ لاَ سُحِرَ لَهُ وَ لاَ كَاهِناً وَ لاَ يُكْهَنُ لَهُ وَ لاَ شَاعِراً وَ لاَ شُعِرَ لَهُ وَ لاَ كَذَّاباً وَ أَنَّهُ رَسُولُكَ وَ خَاتَمُ اَلنَّبِيِّينَ جٰاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اَلْحَقِّ وَ صَدَّقَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَلَّذِينَ كَذَّبُوهُ ذَائِقُو اَلْعَذٰابِ اَلْأَلِيمِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مَا أَتَانَا بِهِ مِنْ عِنْدِكَ وَ أَخْبَرَنَا بِهِ عَنْكَ أَنَّهُ اَلْحَقُّ اَلْيَقِينُ لاَ شَكَّ فِيهِ مِنْ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ وَلِيِّكَ وَ نَجِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ اَلَّذِي اِنْتَجَبْتَهُ [لِرِسَالَتِكَ] لِرِسَالاَتِكَ وَ اِسْتَخْلَصْتَهُ لِدِينِكَ وَ اِسْتَرْعَيْتَهُ عِبَادَكَ وَ اِئْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ عَلَمِ اَلْهُدَى وَ بَابِ اَلنُّهَى وَ اَلْعُرْوَةِ اَلْوُثْقَى فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ اَلشَّاهِدِ لَهُمْ وَ اَلْمُهَيْمِنِ عَلَيْهِمْ أَشْرَفَ وَ أَفْضَلَ وَ أَزْكَى وَ أَطْهَرَ وَ أَنْمَى وَ أَطْيَبَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ اَلْمُخْلَصِينَ مِنْ عِبَادِكَ اَللَّهُمَّ وَ اِجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ غُفْرَانَكَ وَ رِضْوَانَكَ وَ مُعَافَاتَكَ وَ كَرَامَتَكَ وَ رَحْمَتَكَ وَ فَضْلَكَ وَ سَلاَمَكَ وَ شَرَفَكَ وَ إِعْظَامَكَ وَ تَبْجِيلَكَ وَ صَلَوَاتِ مَلاَئِكَتِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ اَلشُّهَدَاءِ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً وَ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرَضِينَ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا فَوْقَهُمَا وَ مَا تَحْتَهُمَا وَ مَا بَيْنَ اَلْخَافِقَيْنِ وَ مَا بَيْنَ اَلْهَوَاءِ وَ اَلشَّمْسِ وَ اَلْقَمَرِ وَ اَلنُّجُومِ وَ اَلْجِبَالِ وَ اَلشَّجَرِ وَ اَلدَّوَابِّ وَ مَا سَبَّحَ لَكَ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ وَ فِي اَلظُّلْمَةِ وَ اَلضِّيَاءِ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصٰالِ وَ فِي آنَاءِ اَللَّيْلِ وَ أَطْرَافِ اَلنَّهَارِ وَ سَاعَاتِهِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ سَيِّدِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ إِمَامِ اَلْمُتَّقِينَ وَ مَوْلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيِّ اَلْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدِ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ وَ رَسُولِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ إِلَى اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْأَعْجَمِينَ وَ اَلشَّاهِدِ اَلْبَشِيرِ اَلْأَمِينِ اَلنَّذِيرِ اَلدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ اَلسِّرَاجِ اَلْمُنِيرِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي اَلْأَوَّلِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي اَلْآخِرِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ يَوْمَ اَلدِّينِ يَوْمَ يَقُومُ اَلنّٰاسُ لِرَبِّ اَلْعٰالَمِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا هَدَيْتَنَاهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا شَرَّفْتَنَا بِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا اِسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَنْعَشْتَنَا بِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَحْيَيْتَنَا بِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا شَرَّفْتَنَا بِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَعْزَزْتَنَا بِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا فَضَّلْتَنَا بِهِ اَللَّهُمَّ اِجْزِ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلَ مَا أَنْتَ جَازٍ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ وَ رَسُولاً عَمَّنْ أَرْسَلْتَهُ إِلَيْهِ اَللَّهُمَّ اُخْصُصْهُ بِأَفْضَلِ قِسْمِ اَلْفَضَائِلِ وَ بَلِّغْهُ أَعْلَى شَرَفِ اَلْمَنَازِلِ مِنَ اَلدَّرَجَاتِ اَلْعُلَى فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي جَنّٰاتٍ وَ نَهَرٍ `فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ اَللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى يَرْضَى وَ زِدْهُ بَعْدَ اَلرِّضَا وَ اِجْعَلْهُ أَكْرَمَ خَلْقِكَ مِنْكَ مَجْلِساً وَ أَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ جَاهاً وَ أَوْفَرَهُمْ عِنْدَكَ حَظّاً فِي كُلِّ خَيْرٍ أَنْتَ قَاسِمُهُ بَيْنَهُمْ اَللَّهُمَّ أَوْرِدْ عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ ذَوِي قَرَابَتِهِ وَ أُمَّتِهِ مَنْ تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَ أَقْرِرْ عُيُونَنَا بِرُؤْيَتِهِ وَ لاَ تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِهِ مِنَ اَلْوَسِيلَةِ وَ اَلْفَضِيلَةِ وَ اَلشَّرَفِ وَ اَلْكَرَامَةِ مَا يَغْبِطُهُ بِهِ اَلْمَلاَئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ وَ اَلنَّبِيُّونَ وَ اَلْمُرْسَلُونَ وَ اَلْخَلْقُ أَجْمَعُونَ اَللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ أَعْلِ كَعْبَهُ وَ أَفْلِجْ حُجَّتَهُ وَ أَجِبْ دَعْوَتَهُ وَ اِبْعَثْهُ اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ اَلَّذِي وَعَدْتَهُ وَ أَكْرِمْ زُلْفَتَهُ وَ أَجْزِلْ عَطِيَّتَهُ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَ أَعْطِهِ سُؤْلَهُ وَ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَ نَوِّرْ نُورَهُ وَ أَوْرَدْنَا حَوْضَهُ وَ اِسْقِنَا بِكَأْسِهِ وَ تَقَبَّلْ صَلاَةَ أُمَّتِهِ عَلَيْهِ وَ اُقْصُصْ بِنَا أَثَرَهُ وَ اُسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَ اِسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَ اِبْعَثْنَا عَلَى مِنْهَاجِهِ وَ اِجْعَلْنَا نَدِينُ بِدِينِهِ وَ نَهْتَدِي بِهُدَاهُ وَ نَقْتَدِي بِسُنَّتِهِ وَ نَكُونُ مِنْ شِيعَتِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ أَوْلِيَائِهِ وَ أَحِبَّائِهِ وَ خِيَارِ أُمَّتِهِ وَ مُقَدَّمِ زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ نُعَادِي عَدُوَّهُ وَ نُوَالِي وَلِيَّهُ حَتَّى تُورِدَنَا عَلَيْهِ بَعْدَ اَلْمَمَاتِ مَوْرِدَهُ غَيْرَ خَزَايَا وَ لاَ نَادِمِينَ وَ لاَ مُبَدِّلِينَ وَ لاَ نَاكِثِينَ اَللَّهُمَّ وَ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعَ كُلِّ زُلْفَةٍ زُلْفَةً وَ مَعَ كُلِّ قُرْبَةٍ قُرْبَةً وَ مَعَ كُلِّ وَسِيلَةٍ وَسِيلَةً وَ مَعَ كُلِّ فَضِيلَةٍ فَضِيلَةً وَ مَعَ كُلِّ شَفَاعَةٍ شَفَاعَةً وَ مَعَ كُلِّ كَرَامَةٍ كَرَامَةً وَ مَعَ كُلِّ خَيْرٍ خَيْراً وَ مَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً وَ شَفِّعْهُ فِي كُلِّ مَنْ يَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ وَ غَيْرِهِمْ مِنَ اَلْأُمَمِ حَتَّى لاَ يُعْطَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لاَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لاَ عَبْدٌ مُصْطَفًى إِلاَّ دُونَ مَا أَنْتَ مُعْطِيهِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ اَلْمُقَدَّمَ فِي اَلدَّعْوَةِ وَ اَلْمُؤْثَرَ بِهِ فِي اَلْأَثَرَةِ وَ اَلْمُنَوَّهَ بِاسْمِهِ فِي اَلشَّفَاعَةِ إِذَا تَجَلَّيْتَ بِنُورِكَ وَ جِيءَ بِالْكِتَابِ وَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدٰاءِ وَ اَلصّٰالِحِينَ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ قِيلَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ ذٰلِكَ يَوْمُ اَلتَّغٰابُنِ ذَلِكَ يَوْمُ اَلْحَسْرَةِ ذَلِكَ يَوْمُ اَلْآزِفَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ لاَ تُسْتَقَالُ فِيهِ اَلْعَثَرَاتُ وَ لاَ تُبْسَطُ فِيهِ اَلتَّوْبَاتُ وَ لاَ يُسْتَدْرَكُ فِيهِ مَا فَاتَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ رَحِمْتَ وَ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اَللَّهُمَّ وَ اُمْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا مَنَنْتَ عَلىٰ مُوسىٰ وَ هٰارُونَ اَللَّهُمَّ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا سَلَّمْتَ عَلىٰ نُوحٍ فِي اَلْعٰالَمِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَئِمَّةِ اَلْمُسْلِمِينَ اَلْأَوَّلِينَ مِنْهُمْ وَ اَلْآخِرِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى إِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اِحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ وَ اِفْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وَ اُنْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً وَ اِجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً اَللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِكْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلْأَخْيَارِ اَلطَّاهِرِينَ اَلْمُطَهَّرِينَ اَلْهُدَاةِ اَلْمَهْدِيِّينَ غَيْرِ اَلضَّالِّينَ وَ لاَ اَلْمُضِلِّينَ اَلَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي اَلْأَوَّلِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي اَلْآخِرِينَ وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ فِي اَلْمَلَأِ اَلْأَعْلَى وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ أَبَدَ اَلْآبِدِينَ صَلاَةً لاَ مُنْتَهَى لَهَا وَ لاَ أَمَدَ دُونَ رِضَاكَ آمِينَ آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلَّذِينَ بَدَّلُوا دِينَكَ وَ كِتَابَكَ وَ غَيَّرُوا سُنَّةَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ سَلاَمُكَ وَ أَزَالُوا اَلْحَقَّ عَنْ مَوْضِعِهِ أَلْفَيْ أَلْفِ لَعْنَةٍ مُخْتَلِفَةٍ غَيْرِ مُؤْتَلِفَةٍ وَ اِلْعَنْهُمْ أَلْفَيْ أَلْفِ لَعْنَةٍ مُؤْتَلِفَةٍ غَيْرِ مُخْتَلِفَةٍ وَ اِلْعَنْ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ وَ مَنْ رَضِيَ بِفَعَالِهِمْ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ اَللَّهُمَّ يَا بَارِئَ اَلسَّمَاوَاتِ [اَلْمَسْمُوكَاتِ] وَ دَاحِيَ اَلْمَدْحُوَّاتِ وَ قَاصِمَ اَلْجَبَابِرَةِ وَ رَحْمَانَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا تُعْطِي مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ وَ تَمْنَعُ مَا تَشَاءُ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدِ [صَلَوَاتُكَ] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَعْطِ مُحَمَّداً حَتَّى يَرْضَى وَ بَلِّغْهُ اَلْوَسِيلَةَ اَلْعُظْمَى اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ مُحَمَّداً [صَلَوَاتُكَ] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلسَّابِقِينَ غَايَتَهُ وَ فِي اَلْمُنْتَجَبِينَ كَرَامَتَهُ وَ فِي اَلْعَالَمِينَ ذِكْرَهُ وَ أَسْكِنْهُ أَعْلَى غُرَفِ اَلْفِرْدَوْسِ فِي اَلْجَنَّةِ اَلَّتِي لاَ يَفُوقُهَا دَرَجَةٌ وَ لاَ يَفْضُلُهَا شَيْءٌ اَللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ أَضِئْ نُورَهُ وَ كُنْ أَنْتَ اَلْحَافِظَ لَهُ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ مُحَمَّداً [صَلَوَاتُكَ] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوَّلَ قَارِعٍ لِبَابِ اَلْجَنَّةِ وَ أَوَّلَ دَاخِلٍ وَ أَوَّلَ شَافِعٍ وَ أَوَّلَ مُشَفَّعٍ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد