شناسه حدیث :  ۳۶۶۳۶۸

  |  

نشانی :  السرائر  ,  جلد۳  ,  صفحه۶۱۵  

عنوان باب :   الجزء الثالث [باب المستطرفات] و من ذلك ما استطرفناه من كتاب من لا يحضره فقيه تصنيف محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

قَالَ رَوَى حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو وَ أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنَّهُ قَالَ : يَا عَلِيُّ أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْهَا فَلاَ تَزَالُ بِخَيْرٍ مَا حَفِظْتَ وَصِيَّتِي يَا عَلِيُّ مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِمْضَائِهِ أَعْقَبَهُ اَللَّهُ أَمْناً وَ إِيمَاناً يَجِدُ طَعْمَهُ يَا عَلِيُّ أَفْضَلُ اَلْجِهَادِ مَنْ أَصْبَحَ لاَ يَهُمُّ بِظُلْمِ أَحَدٍ يَا عَلِيُّ مَنْ خَافَ اَلنَّاسُ لِسَانَهُ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ اَلنَّارِ يَا عَلِيُّ شَرُّ اَلنَّاسِ مَنْ أَكْرَمَهُ اَلنَّاسُ اِتِّقَاءَ شَرِّهِ يَا عَلِيُّ شَرُّ اَلنَّاسِ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ يَا عَلِيُّ مَنْ لَمْ يَقْبَلِ اَلْعُذْرَ مِنْ مُتَنَصِّلٍ صَادِقاً كَانَ أَوْ كَاذِباً لَمْ يَنَلْ شَفَاعَتِي يَا عَلِيُّ مَنْ تَرَكَ اَلْخَمْرَ لِلَّهِ سَقَاهُ اَللَّهُ مِنَ اَلرَّحِيقِ اَلْمَخْتُومِ يَا عَلِيُّ شَارِبُ اَلْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ يَا عَلِيُّ شَارِبُ اَلْخَمْرِ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَلاَتَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً يَا عَلِيُّ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَالْجُرْعَةُ مِنْهُ حَرَامٌ يَا عَلِيُّ جُعِلَتِ اَلذُّنُوبُ فِي بَيْتٍ وَ جُعِلَ مِفْتَاحُهَا شُرْبَ اَلْخَمْرِ يَا عَلِيُّ يَأْتِي عَلَى شَارِبِ اَلْخَمْرِ سَاعَةٌ لاَ يَعْرِفُ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ مَنْ لَمْ يَنْتَفِعْ بِدِينِهِ وَ لاَ دُنْيَاهُ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِي مُجَالَسَتِهِ وَ مَنْ لَمْ يُوجِبْ لَكَ فَلاَ تُوجِبْ لَهُ وَ لاَ كَرَامَةَ يَا عَلِيُّ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي اَلْمُؤْمِنِ ثَمَانُ خِصَالٍ وَقَارٌ عِنْدَ اَلْهَزَاهِزِ وَ صَبْرٌ عِنْدَ اَلْبَلاَءِ وَ شُكْرٌ عِنْدَ اَلرَّخَاءِ وَ قُنُوعٌ بِمَا رَزَقَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يَظْلِمُ اَلْأَعْدَاءَ وَ لاَ يَتَحَامَلُ لِلْأَصْدِقَاءِ بَدَنُهُ مِنْهُ فِي تَعَبٍ وَ اَلنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ يَا عَلِيُّ أَرْبَعَةٌ لاَ تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ إِمَامٌ عَادِلٌ وَ وَالِدٌ لِوَلَدِهِ وَ اَلرَّجُلُ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ اَلْغَيْبِ وَ اَلْمَظْلُومُ يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي لَأَنْتَصِرَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ يَا عَلِيُّ ثَمَانِيَةٌ إِنْ أُهِينُوا فَلاَ يَلُومُوا إِلاَّ أَنْفُسَهُمُ اَلذَّاهِبُ إِلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا وَ اَلْمُتَأَمِّرُ عَلَى رَبِّ اَلْبَيْتِ وَ طَالِبُ اَلْخَيْرِ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ طَالِبُ اَلْفَضْلِ مِنَ اَللِّئَامِ وَ اَلدَّاخِلُ بَيْنَ اِثْنَيْنِ فِي سِرٍّ لَمْ يُدْخِلاَهُ فِيهِ وَ اَلْمُسْتَخِفُّ بِالسُّلْطَانِ وَ اَلْجَالِسُ فِي مَجْلِسٍ لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ وَ اَلْمُقْبِلُ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ يَا عَلِيُّ لاَ تَمْزَحْ فَيَذْهَبَ بَهَاؤُكَ وَ لاَ تَكْذِبْ فَيَذْهَبَ نُورُكَ وَ إِيَّاكَ وَ خَصْلَتَيْنِ اَلضَّجَرَ وَ اَلْكَسَلَ فَإِنَّكَ إِنْ ضَجِرْتَ لَمْ تَصْبِرْ عَلَى حَقٍّ وَ إِنْ كَسِلْتَ لَمْ تُؤَدِّ حَقّاً يَا عَلِيُّ لاَ وَلِيمَةَ إِلاَّ فِي خَمْسٍ فِي عُرْسٍ أَوْ خُرْسٍ أَوْ عِذَارٍ أَوْ وِكَارٍ أَوْ رِكَازٍ. فَالْعُرْسُ اَلتَّزْوِيجُ وَ اَلْخُرْسُ اَلنِّفَاسُ بِالْوَلَدِ وَ اَلْعِذَارُ اَلْخِتَانُ وَ اَلْوِكَارُ فِي شِرَاءِ اَلدَّارِ وَ اَلرِّكَازُ اَلرَّجُلُ يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ قَالَ اِبْنُ بَابَوَيْهِ سَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ اَللُّغَةِ يَقُولُ فِي مَعْنَى اَلْوِكَارِ يُقَالُ لِلطَّعَامِ اَلَّذِي يُدْعَى إِلَيْهِ اَلنَّاسُ عِنْدَ بِنَاءِ اَلدَّارِ وَ شِرَائِهَا اَلْوَكِيرَةُ وَ اَلْوِكَارُ مِنْهُ اَلطَّعَامُ اَلَّذِي يُتَّخَذُ لِلْقُدُومِ مِنَ اَلسَّفَرِ يُقَالُ لَهَا اَلنَّقِيعَةُ وَ يُقَالُ لَهَا اَلرِّكَازُ أَيْضاً وَ اَلرِّكَازُ اَلْغَنِيمَةُ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنَّ فِي اِتِّخَاذِ اَلطَّعَامِ لِلْقُدُومِ مِنْ مَكَّةَ غَنِيمَةً لِصَاحِبِهِ مِنَ اَلثَّوَابِ اَلْجَزِيلِ يَا عَلِيُّ ثَلاَثٌ مِنْ مَكَارِمِ اَلْأَخْلاَقِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَ تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وَ تَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ بَادِرْ بِأَرْبَعٍ قَبْلَ أَرْبَعٍ شَبَابِكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَ صِحَّتِكَ قَبْلَ سُقْمِكَ وَ غِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ يَا عَلِيُّ آفَةُ اَلْحَسَبِ اَلاِفْتِخَارُ يَا عَلِيُّ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ لَهُمْ صَلاَةً اَلْعَبْدُ اَلْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوْلاَهُ وَ اَلنَّاشِزُ وَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَ مَانِعُ اَلزَّكَاةِ وَ تَارِكُ اَلْوُضُوءِ وَ اَلْجَارِيَةُ اَلْمُدْرِكَةُ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ وَ إِمَامُ قَوْمٍ يُصَلِّي بِهِمْ وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَ اَلسَّكْرَانُ وَ اَلزِّنِّينُ وَ هُوَ اَلَّذِي يُدَافِعُ اَلْبَوْلَ وَ اَلْغَائِطَ يَا عَلِيُّ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ بَنَى اَللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي اَلْجَنَّةِ مَنْ آوَى اَلْيَتِيمَ وَ رَحِمَ اَلضَّعِيفَ وَ أَشْفَقَ عَلَى وَالِدَيْهِ وَ رَفَقَ بِمَمْلُوكِهِ يَا عَلِيُّ ثَلاَثَةٌ إِنْ أَنْصَفْتَهُمْ ظَلَمُوكَ اَلسَّفِلَةُ وَ أَهْلُكَ وَ خَادِمُكَ وَ ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلاَثَةٍ حُرٌّ مِنْ عَبْدٍ وَ عَالِمٌ مِنْ جَاهِلٍ وَ قَوِيٌّ مِنْ ضَعِيفٍ يَا عَلِيُّ لَعَنَ اَللَّهُ ثَلاَثَةً آكِلَ زَادِهِ وَحْدَهُ وَ رَاكِبَ اَلْفَلاَةِ وَحْدَهُ وَ اَلنَّائِمَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ يَا عَلِيُّ ثَلاَثَةٌ مُجَالَسَتُهُمْ تُمِيتُ اَلْقَلْبَ مُجَالَسَةُ اَلْأَنْذَالِ وَ مُجَالَسَةُ اَلْأَغْنِيَاءِ وَ اَلْحَدِيثُ مَعَ اَلنِّسَاءِ يَا عَلِيُّ ثَلاَثٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ لَمْ يَتِمَّ عَمَلُهُ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خُلُقٌ يُدَارِي بِهِ اَلنَّاسَ وَ حِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ اَلْجَاهِلِ يَا عَلِيُّ أَنْهَاكَ عَنْ ثَلاَثٍ اَلْحَسَدِ وَ اَلْحِرْصِ وَ اَلْكِبْرِ يَا عَلِيُّ لِلْمُتَكَلِّفِ ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ يَتَمَلَّقُ إِذَا حَضَرَ وَ يَغْتَابُ إِذَا غَابَ وَ يَشْمَتُ بِالْمُصِيبَةِ وَ لِلْمُرَائِي ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ يَنْشَطُ إِذَا كَانَ عِنْدَ اَلنَّاسِ وَ يَكْسَلُ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ وَ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ يَا عَلِيُّ اَلْعَيْشُ فِي ثَلاَثَةٍ دَارٍ قَوْرَاءَ وَ جَارِيَةٍ حَسْنَاءَ وَ فَرَسٍ قَبَّاءَ يَا عَلِيُّ اَلْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ اَلْمُسْلِمُونَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَ دِمَائِهِمْ وَ اَلْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ اَلْمُسْلِمُونَ مِنْ يَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ اَلْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ اَلسَّيِّئَاتِ يَا عَلِيُّ أَوْثَقُ عُرَى اَلْإِيمَانِ اَلْحُبُّ فِي اَللَّهِ وَ اَلْبُغْضُ فِي اَللَّهِ يَا عَلِيُّ مَنْ أَطَاعَ اِمْرَأَتَهُ أَكَبَّهُ اَللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي اَلنَّارِ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَا تِلْكَ اَلطَّاعَةُ قَالَ يَأْذَنُ لَهَا فِي اَلذَّهَابِ إِلَى اَلْحَمَّامَاتِ وَ اَلْعُرُسَاتِ وَ اَلنَّائِحَاتِ وَ لُبْسِ اَلثِّيَابِ اَلرِّقَاقِ يَا عَلِيُّ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ أَذْهَبَ بِالْإِسْلاَمِ نَخْوَةَ وَ تَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا أَلاَ إِنَّ اَلنَّاسَ مِنْ آدَمَ وَ آدَمُ مِنْ تُرَابٍ وَ أَكْرَمَهُمْ عِنْدَ اَللَّهِ أَتْقَاهُمْ يَا عَلِيُّ مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً لِيُمَارِيَ بِهِ اَلسُّفَهَاءَ وَ يُجَادِلُ بِهِ اَلْعُلَمَاءَ أَوْ لِيَدْعُوَ اَلنَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ اَلنَّارِ يَا عَلِيُّ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ إِلاَّ وَ هُوَ يَتَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يُعْطَ مِنَ اَلدُّنْيَا إِلاَّ قُوتاً يَا عَلِيُّ لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُهُ وَ لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ يَا عَلِيُّ اَلْإِسْلاَمُ عُرْيَانٌ فَلِبَاسُهُ اَلْحَيَاءُ وَ زِينَتُهُ اَلْوَقَارُ وَ مُرُوَّتُهُ اَلْعَمَلُ اَلصَّالِحُ وَ عِمَادُهُ اَلْوَرَعُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَسَاسٌ وَ أَسَاسُ اَلْإِسْلاَمِ حُبُّنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ يَا عَلِيُّ سُوءُ اَلْخُلُقِ شُؤْمٌ وَ طَاعَةُ اَلْمَرْأَةِ نَدَامَةٌ يَا عَلِيُّ إِنْ كَانَ اَلشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي لِسَانِ اَلْمَرْأَةِ يَا عَلِيُّ نَجَا اَلْمُخِفُّونَ يَا عَلِيُّ اَلسِّوَاكُ مِنَ اَلسُّنَّةِ وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ يَجْلُو اَلْبَصَرَ وَ يُرْضِي اَلرَّحْمَنَ وَ يُبَيِّضُ اَلْأَسْنَانَ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ وَ يَشُدُّ اَللِّثَةَ وَ يُشَهِّي اَلطَّعَامَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي اَلْحِفْظِ وَ يُضَاعِفُ اَلْحَسَنَاتِ وَ تَفْرَحُ بِهِ اَلْمَلاَئِكَةُ يَا عَلِيُّ ثَلاَثَةٌ يُقَسِّينَ اَلْقَلْبَ اِسْتِمَاعُ اَللَّهْوِ وَ طَلَبُ اَلصَّيْدِ وَ إِتْيَانُ بَابِ اَلسُّلْطَانِ يَا عَلِيُّ لَيْسَ عَلَى زَانٍ عُقْرٌ وَ لاَ حَدَّ فِي اَلتَّعْرِيضِ وَ لاَ شَفَاعَةَ فِي حَدٍّ وَ لاَ يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ يَا عَلِيُّ نَوْمُ اَلْعَالِمِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ اَلْعَابِدِ يَا عَلِيُّ رَكْعَتَانِ يُصَلِّيهِمَا اَلْعَالِمُ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ يُصَلِّيهَا اَلْعَابِدُ يَا عَلِيُّ اَلرِّبَا سَبْعُونَ جُزْءً فَأَيْسَرُهُ مِثْلُ أَنْ يَنْكِحَ اَلرَّجُلُ أُمَّهُ فِي بَيْتِ اَللَّهِ اَلْحَرَامِ يَا عَلِيُّ تَارِكُ اَلْحَجِّ وَ هُوَ مُسْتَطِيعٌ كَافِرٌ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اَللّٰهَ غَنِيٌّ عَنِ اَلْعٰالَمِينَ يَا عَلِيُّ مَنْ سَوَّفَ اَلْحَجَّ حَتَّى يَمُوتَ بَعَثَهُ اَللَّهُ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً يَا عَلِيُّ اَلصَّدَقَةُ تَرُدُّ اَلْقَضَاءَ اَلَّذِي قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً يَا عَلِيُّ صِلَةُ اَلرَّحِمِ تَزِيدُ فِي اَلْعُمُرِ يَا عَلِيُّ اِفْتَتِحْ بِالْمِلْحِ وَ اِخْتِمْ بِالْمِلْحِ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنِ اِثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ دَاءً يَا عَلِيُّ أَنَا اِبْنُ اَلذَّبِيحَيْنِ أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ يَا عَلِيُّ اَلْعَقْلُ مَا اُكْتُسِبَ بِهِ اَلْجَنَّةُ وَ طُلِبَ بِهِ رِضَا اَلرَّحْمَنِ يَا عَلِيُّ إِنَّ أَوَّلَ خَلْقٍ خَلَقَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْعَقْلُ فَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ بِكَ آخُذُ وَ بِكَ أُعْطِي وَ بِكَ أُثِيبُ وَ بِكَ أُعَاقِبُ يَا عَلِيُّ لاَ خَيْرَ فِي قَوْلٍ إِلاَّ مَعَ اَلْفِعْلِ وَ لاَ فِي اَلْمَنْظَرِ إِلاَّ مَعَ اَلْمَخْبَرِ وَ لاَ فِي اَلْمَالِ إِلاَّ مَعَ اَلْجُودِ وَ لاَ فِي اَلصِّدْقِ إِلاَّ مَعَ اَلْوَفَاءِ وَ لاَ فِي اَلْفِقْهِ إِلاَّ مَعَ اَلْوَرَعِ وَ لاَ فِي اَلصَّدَقَةِ إِلاَّ مَعَ اَلنِّيَّةِ وَ لاَ فِي اَلْحَيَاةِ إِلاَّ مَعَ اَلصِّحَّةِ وَ لاَ فِي اَلْوَطَنِ إِلاَّ مَعَ اَلْأَمْنِ وَ اَلسُّرُورِ يَا عَلِيُّ لاَ تُمَاكِسْ فِي أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ فِي شِرَى اَلْأُضْحِيَّةِ وَ اَلْكَفَنِ وَ اَلنَّسَمَةِ وَ اَلْكَرِيِّ إِلَى مَكَّةَ يَا عَلِيُّ أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ اَلْغَرَقِ إِذَا هُمْ رَكِبُوا اَلسُّفُنَ فَقَرَءُوا بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ وَ اَلسَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ بِسْمِ اَللّٰهِ مَجْرٰاهٰا وَ مُرْسٰاهٰا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ يَا عَلِيُّ أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ اَلسَّرَقِ قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ أَيًّا مٰا تَدْعُوا فَلَهُ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ إِلَى آخِرِ اَلسُّورَةِ يَا عَلِيُّ لَعَنَ اَللَّهُ وَالِدَيْنِ حَمَلاَ وَلَدَهُمَا عَلَى عُقُوقِهِمَا يَا عَلِيُّ رَحِمَ اَللَّهُ وَالِدَيْنِ حَمَلاَ وَلَدَهُمَا عَلَى بِرِّهِمَا يَا عَلِيُّ مَنِ اُغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ اَلْمُسْلِمُ فَاسْتَطَاعَ نَصْرَهُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ خَذَلَهُ اَللَّهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا عَلِيُّ مَنْ كَفَى يَتِيماً فِي نَفَقَتِهِ بِمَالِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ وَجَبَتْ لَهُ اَلْجَنَّةُ اَلْبَتَّةَ يَا عَلِيُّ مَنْ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ تَرَحُّماً لَهُ أَعْطَاهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُوراً يَا عَلِيُّ لاَ فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ اَلْجَهْلِ وَ لاَ مَالَ أَعْوَدُ مِنَ اَلْعَقْلِ وَ لاَ وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ اَلْعُجْبِ وَ لاَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَ لاَ وَرَعَ كَالْكَفِّ وَ لاَ حَسَبَ كَحُسْنِ اَلْخُلُقِ وَ لاَ عِبَادَةَ مِثْلُ اَلتَّفَكُّرِ يَا عَلِيُّ آفَةُ اَلْحَدِيثِ اَلْكَذِبُ وَ آفَةُ اَلْعِلْمِ اَلنِّسْيَانُ وَ آفَةُ اَلْعِبَادَةِ اَلْفَتْرَةُ وَ آفَةُ اَلْجَمَالِ اَلْخُيَلاَءُ وَ آفَةُ اَلْعِلْمِ اَلْحَسَدُ يَا عَلِيُّ أَرْبَعَةٌ يَذْهَبْنَ ضَيَاعاً اَلْأَكْلُ عَلَى اَلشِّبَعِ وَ اَلسِّرَاجُ فِي اَلْقَمَرِ وَ اَلزَّرْعُ فِي اَلسَّبَخَةِ وَ اَلصَّنِيعَةُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهَا يَا عَلِيُّ لَأَنْ أُدْخِلَ يَدِي فِي فَمِ اَلتِّنِّينِ إِلَى اَلْمِرْفَقِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَسْأَلَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ كَانَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد