شناسه حدیث :  ۳۶۶۰۷۹

  |  

نشانی :  مسائل عليّ بن جعفر و مستدرکاتها  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴۹  

عنوان باب :   مستدركات مسائل علي بن جعفر الأخلاقيات

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

قَالَ اِبْنُ طَاوُسٍ فِيمَا نَذْكُرُهُ عَنْ مَوْلاَنَا مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ اَلْكَاظِمِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فِي إِزَالَةِ اَلْقَطُوعِ فِي اَلْعُمُرِ إِذَا دَلَّ مَوْلِدُ اَلْإِنْسَانِ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلصَّلْتِ فِي كِتَابِ التَّوَاقِيعِ مِنْ أُصُولِ اَلْأَخْبَارِ قَالَ حَمَلْتُ اَلْكِتَابَ وَ هُوَ اَلَّذِي نَقَلْتُهُ مِنَ اَلْعِرَاقِ كَتَبَ مَصْقَلَةُ بْنُ إِسْحَاقَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ رُقْعَةً يُعْلِمُهُ فِيهَا أَنَّ اَلْمُنَجِّمَ كَتَبَ مِيلاَدَهُ وَ وَقَّتَ عُمُرَهُ وِقَاتاً وَ قَدْ قَارَبَ ذَلِكَ اَلْوَقْتُ وَ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ فَأَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَهُ أَنْ يَدُلَّهُ عَلَى عَمَلٍ يَعْمَلُهُ يَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْصَلَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ رُقْعَتَهُ اَلَّتِي كَتَبَهَا إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحِيمِ مَتَّعَنِي اَللَّهُ بِكَ قَرَأْتُ رُقْعَةَ فُلاَنٍ فَأَصَابَنِي وَ اَللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَى بَعْضِ لاَئِمَتِكَ سُبْحَانَ اَللَّهِ أَنْتَ تَعْلَمُ حَالَهُ مِنَّا وَ فِي طَاعَتِنَا وَ أُمُورِنَا فَمَا مَنَعَكَ مِنْ نَقْلِ اَلْخَبَرِ إِلَيْنَا لِيَسْتَقْبِلَ اَلْأَمْرُ بِبَعْضِ اَلسُّهُولَةِ حَتَّى لَوْ نَقَلْتُ أَنَّهُ رَأَى رُؤْيَا فِي مَنَامِهِ أَوْ بَلَغَ مِنْ أَبِيهِ أَوْ أَنْكَرَ شَيْئاً مِنْ نَفْسِهِ فَكَانَ اَلْأَمْرُ يَخِفُّ وُقُوعُهُ وَ يَسْهُلُ خَطْبُهُ وَ يَحْتَسِبُ هَذِهِ اَلْأُمُورَ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْأَمْسِ تَذْكُرُهُ فِي اَللَّفْظِ بِأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَصْلُحُ لَنَا غَيْرُهُ وَ اعْتِمَادُنَا عَلَيْهِ عَلَى مَا تَعْلَمُ فَلْيَحْمَدِ اَللَّهَ كَثِيراً وَ يَسْأَلُهُ الْإِمْتَاعَ بِنِعْمَتِهِ وَ مَا أَصْلَحَ اَلْمَوْلَى وَ أَحْسَنَ اَلْأَعْوَانَ عَوْناً بِرَحْمَتِهِ وَ مَغْفِرَتِهِ مُرْ فُلاَناً لاَ فَجَعَنَا اَللَّهُ بِهِ بِمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنَ اَلصِّيَامِ كُلَّ يَوْمٍ أَوْ يَوْماً وَ يَوْماً أَوْ ثَلاَثَةً فِي اَلشَّهْرِ وَ لاَ يُخَلِّي كُلَّ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ مِنْ صَدَقَةٍ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً وَ مَا يُحَرِّكُهُ عَلَيْهِ اَلنِّسْبَةُ وَ مَا يَجْرِي كَذَا ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ نَفْسَهُ فِي صَلاَةِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ اِسْتِعْمَالاً شَدِيداً وَ كَذَلِكَ فِي اَلاِسْتِغْفَارِ وَ قِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ وَ ذِكْرِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ اَلاِعْتِرَافِ فِي اَلْقُنُوتِ بِذُنُوبِهِ وَ اَلاِسْتِغْفَارِ مِنْهَا وَ يَجْعَلُ أَبْوَاباً فِي اَلصَّدَقَةِ وَ اَلْعِتْقِ وَ اَلتَّوْبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ يُسَمِّيهَا مِنْ ذُنُوبِهِ وَ يُخْلِصُ نِيَّتَهُ فِي اِعْتِقَادِ اَلْحَقِّ وَ يَصِلُ رَحِمَهُ وَ يَنْشُرُ اَلْخَيْرَ فِيهَا فَنَرْجُو أَنْ يَنْفَعَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَكَانِهِ مِنَّا وَ مَا وَهَبَ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْ رِضَانَا وَ حَمْدِنَا إِيَّاهُ فَلَقَدْ وَ اَللَّهِ سَاءَنِي أَمْرُهُ فَوْقَ مَا أَصِفُ وَ أَنَا أَرْجُو أَنْ يَزِيدَ اَللَّهُ فِي عُمُرِهِ وَ يَبْطُلَ قَوْلَ اَلْمُنَجِّمِ فِيمَا أَطْلَعَهُ عَلَى اَلْغَيْبِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ قَدْ رَأَيْتُ هَذَا اَلْحَدِيثَ فِي كِتَابِ اَلتَّوْقِيعَاتِ لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيِّ رَحِمَهُ اَللَّهُ وَ قَدْ رَوَاهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بِإِسْنَادِهِ إِلَى اَلْكَاظِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد