شناسه حدیث :  ۳۶۳۰۸۶

  |  

نشانی :  المحاسن  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۹۳  

عنوان باب :   الجزء الأول كتاب مصابيح الظلم من المحاسن 1 - باب العقل

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا قَسَمَ اَللَّهُ لِلْعِبَادِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ اَلْعَقْلِ فَنَوْمُ اَلْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ سَهَرِ اَلْجَاهِلِ وَ إِفْطَارُ اَلْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ صَوْمِ اَلْجَاهِلِ وَ إِقَامَةُ اَلْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ شُخُوصِ اَلْجَاهِلِ وَ لاَ بَعَثَ اَللَّهُ رَسُولاً وَ لاَ نَبِيّاً حَتَّى يَسْتَكْمِلَ اَلْعَقْلَ وَ يَكُونَ عَقْلُهُ أَفْضَلَ مِنْ عُقُولِ جَمِيعِ أُمَّتِهِ وَ مَا يُضْمِرُ اَلنَّبِيُّ فِي نَفْسِهِ أَفْضَلَ مِنِ اِجْتِهَادِ جَمِيعِ اَلْمُجْتَهِدِينَ وَ مَا أَدَّى اَلْعَاقِلُ فَرَائِضَ اَللَّهِ حَتَّى عَقَلَ مِنْهُ وَ لاَ بَلَغَ جَمِيعُ اَلْعَابِدِينَ فِي فَضْلِ عِبَادَتِهِمْ مَا بَلَغَ اَلْعَاقِلُ إِنَّ اَلْعُقَلاَءَ هُمْ أُولُو اَلْأَلْبَابِ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ « إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبٰابِ » .

میزان الحکمة (با ترجمه فارسی)،محمدی ریشهری،ج ۷،ص ۴۹۷

...ئِلِ
. رسولُ اللّٰهِ صلى الله عليه و آله ما قَسَمَ اللّٰهُ لِلعِبادِ شَيئاً أفضَلَ مِنَ العَقلِ؛ فنَومُ العاقِلِ أفضَلُ مِن سَهَرِ الجاهِلِ، وإقامَةُ العاقِلِ أفضَلُ مِن شُخوصِ الجاهِلِ، ولا بَعَثَ اللّٰهُ نَبِيّاً ولا رَسولاً حَتّىٰ يَستَكمِلَ العَقلَ، ويَكونَ عَقلُهُ أفضَلَ مِن جَميعِ عُقولِ اُمَّتِهِ، وما يُضمِرُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في نَفسِهِ أفضَلُ مِنِ اجتِهادِ المُجتَهِدينَ، وما أدَّى العَبدُ فَرائضَ اللّٰهِ حَتّىٰ عَقَلَ عَنهُ، ولا بَلَغَ جَميعُ العابِدينَ في فَضلِ عِبادَتِهِم ما بَلَغَ العاقِلُ، و العُقَلاءُ هُم اُولو الألبابِ، الّذينَ قالَ اللّٰهُ تَعالىٰ « وَ مٰا يَذَّكَّرُ إِلاّٰ أُولُوا اَلْأَلْبٰابِ» .
. الإمامُ الكاظمُ عليه السلام في وَصِيَّتِهِ لِهِشامِ ابنِ الحَكَمِ يا هِشامُ، ما قُسِّمَ بَينَ العِبادِ أفضَلُ مِنَ العَقلِ؛ نَومُ العاقِلِ أفضَلُ مِن سَهَرِ الجاهِلِ، وما بَعَثَ اللّٰهُ نَبِيّاً إلّاعاقِلاً
حَتّىٰ ...

divider
از ۱۷