شناسه حدیث :  ۳۵۸۵۶۹

  |  

نشانی :  المؤمن  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۹  

عنوان باب :   [التّمحيص] 9 - باب في أخلاق المؤمنين و علامات الموحدين

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، حديث قدسی

عَنِ اَلْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: اِفْتَرَضْتُ عَلَى عِبَادِي عَشَرَةَ فَرَائِضَ إِذَا عَرَفُوهَا أَسْكَنْتُهُمْ مَلَكُوتِي وَ أَبَحْتُهُمْ جِنَانِي أَوَّلُهَا مَعْرِفَتِي وَ اَلثَّانِيَةُ مَعْرِفَةُ رَسُولِي إِلَى خَلْقِي وَ اَلْإِقْرَارُ بِهِ وَ اَلتَّصْدِيقُ لَهُ وَ اَلثَّالِثَةُ مَعْرِفَةُ أَوْلِيَائِي وَ أَنَّهُمُ اَلْحُجَجُ عَلَى خَلْقِي مَنْ وَالاَهُمْ فَقَدْ وَالاَنِي وَ مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَانِي وَ هُمُ اَلْعَلَمُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ خَلْقِي وَ مَنْ أَنْكَرَهُمْ أَصْلَيْتُهُ [أَدْخَلْتُهُ] نَارِي وَ ضَاعَفْتُ عَلَيْهِ عَذَابِي وَ اَلرَّابِعَةُ مَعْرِفَةُ اَلْأَشْخَاصِ اَلَّذِينَ أُقِيمُوا مِنْ ضِيَاءِ قُدْسِي وَ هُمْ قُوَّامُ قِسْطِي وَ اَلْخَامِسَةُ مَعْرِفَةُ اَلْقُوَّامِ بِفَضْلِهِمْ وَ اَلتَّصْدِيقُ لَهُمْ وَ اَلسَّادِسَةُ مَعْرِفَةُ عَدُوِّي إِبْلِيسَ وَ مَا كَانَ مِنْ ذَاتِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ اَلسَّابِعَةُ قَبُولُ أَمْرِي وَ اَلتَّصْدِيقُ لِرُسُلِي وَ اَلثَّامِنَةُ كِتْمَانُ سِرِّي وَ سِرِّ أَوْلِيَائِي وَ اَلتَّاسِعَةُ تَعْظِيمُ أَهْلِ صَفْوَتِي وَ اَلْقَبُولُ عَنْهُمْ وَ اَلرَّدُّ إِلَيْهِمْ فِيمَا اِخْتَلَفْتُمْ فِيهِ حَتَّى يَخْرُجَ اَلشَّرْحُ مِنْهُمْ وَ اَلْعَاشِرَةُ أَنْ يَكُونَ هُوَ وَ أَخُوهُ فِي اَلدِّينِ شَرَعاً سَوَاءً فَإِذَا كَانُوا كَذَلِكَ أَدْخَلْتُهُمْ مَلَكُوتِي وَ آمَنْتُهُمْ مِنَ اَلْفَزَعِ اَلْأَكْبَرِ وَ كَانُوا عِنْدِي فِي عِلِّيِّينَ .
زبان ترجمه:

تكامل و طهارت روح ;  ج ۱  ص ۱۵۷

167- امام صادق عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ فرمود:
خداوند عزّ و جلّ‌ فرموده است: بر بندگانم دَه فريضه را حتمى و لازم گردانده‌ام، كه چنانچه آنها را بشناسند (و عمل كنند) در ملكوت خود سُكنايشان مى‌دهم و بهشت خود را مباحشان مى‌گردانم.
1 )- معرفت خودم را (در جهت‌هاى مختلف و نيز از جهت صفات ثبوتيه و سلبيه).
2 )- معرفت پيغمبرم را كه براى مخلوق خود فرستاده‌ام، اعتقاد و ايمان به او، و تصديق گفتار او.
3 )- معرفت اولياء و دوستانم كه ايشان حجت‌هاى من بر مخلوقم مى‌باشند، هر كس دوستدار (عملى و قولى) ايشان باشد، دوستدار من است و دشمن آنها دشمن من است.
4 )- معرفت افرادى كه از پرتو نور مقدس من به پا خاسته و بر پا كنندگان عدالت هستند.
5 )- معرفت اسباب فضايل ايشان و تصديقشان.
6 )- معرفت دشمنم شيطان و معرفت خمير مايه و يارانش را.
7 )- قبول و پذيرش اعتقادى و عملى) دستورات من و تصديق پيامبرانم.
8 )- كتمان نمودن اسرار من و اسرار اوليايم را.
9 )- تعظيم و احترام به برگزيدگانم و قبول سخنانشان و مراجعه به ايشان در آنچه اختلاف داريد، تا آنكه برايتان تشريح و توضيح دهند.
10 )- اينكه او خود را با برادر و دوستش در مسايل دين و امور دنيا يكسان بداند.
اگر چنين باشند، ايشان را وارد بهشت مى‌نمايم و از سختى‌هاى قيامت در امانشان مى‌دارم؛ و ايشان در اعلى عليّين در محضر من خواهند بود.

divider