شناسه حدیث :  ۳۵۷۲۹۷

  |  

نشانی :  کمال الدين و تمام النعمة  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۶۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني [الروايات الواردة عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و الأئمة المعصومين عليهم السّلام في وقوع الغيبة للإمام المهدي عليه السّلام ] 43 باب ذكر من شاهد القائم عليه السّلام و رآه و كلمه

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اَلطُّوَالُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلطَّبَرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ جَدِّي عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ يَقُولُ: كُنْتُ نَائِماً فِي مَرْقَدِي - إِذْ رَأَيْتُ فِي مَا يَرَى اَلنَّائِمُ قَائِلاً يَقُولُ لِي حُجَّ فَإِنَّكَ تَلْقَى صَاحِبَ زَمَانِكَ - قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَانْتَبَهْتُ وَ أَنَا فَرِحٌ مَسْرُورٌ فَمَا زِلْتُ فِي اَلصَّلاَةِ حَتَّى اِنْفَجَرَ عَمُودُ اَلصُّبْحِ وَ فَرَغْتُ مِنْ صَلاَتِي وَ خَرَجْتُ أَسْأَلُ عَنِ اَلْحَاجِّ فَوَجَدْتُ فِرْقَةً تُرِيدُ اَلْخُرُوجَ فَبَادَرْتُ مَعَ أَوَّلِ مَنْ خَرَجَ فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ حَتَّى خَرَجُوا وَ خَرَجْتُ بِخُرُوجِهِمْ أُرِيدُ اَلْكُوفَةَ فَلَمَّا وَافَيْتُهَا نَزَلْتُ عَنْ رَاحِلَتِي وَ سَلَّمْتُ مَتَاعِي إِلَى ثِقَاتِ إِخْوَانِي وَ خَرَجْتُ أَسْأَلُ عَنْ آلِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ فَلَمْ أَجِدْ أَثَراً وَ لاَ سَمِعْتُ خَبَراً وَ خَرَجْتُ فِي أَوَّلِ مَنْ خَرَجَ أُرِيدُ اَلْمَدِينَةَ فَلَمَّا دَخَلْتُهَا لَمْ أَتَمَالَكْ أَنْ نَزَلْتُ عَنْ رَاحِلَتِي وَ سَلَّمْتُ رَحْلِي إِلَى ثِقَاتِ إِخْوَانِي وَ خَرَجْتُ أَسْأَلُ عَنِ اَلْخَبَرِ وَ أَقْفُو اَلْأَثَرَ فَلاَ خَبَراً سَمِعْتُ وَ لاَ أَثَراً وَجَدْتُ فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ نَفَرَ اَلنَّاسُ إِلَى مَكَّةَ وَ خَرَجْتُ مَعَ مَنْ خَرَجَ حَتَّى وَافَيْتُ مَكَّةَ وَ نَزَلْتُ فَاسْتَوْثَقْتُ مِنْ رَحْلِي وَ خَرَجْتُ أَسْأَلُ عَنْ آلِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمْ أَسْمَعْ خَبَراً وَ لاَ وَجَدْتُ أَثَراً فَمَا زِلْتُ بَيْنَ اَلْإِيَاسِ وَ اَلرَّجَاءِ مُتَفَكِّراً فِي أَمْرِي وَ عَائِباً عَلَى نَفْسِي وَ قَدْ جَنَّ اَللَّيْلُ فَقُلْتُ أَرْقُبُ إِلَى أَنْ يَخْلُوَ لِي وَجْهُ اَلْكَعْبَةِ لِأَطُوفَ بِهَا وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُعَرِّفَنِي أَمَلِي فِيهَا فَبَيْنَمَا أَنَا كَذَلِكَ وَ قَدْ خَلاَ لِي وَجْهُ اَلْكَعْبَةِ إِذْ قُمْتُ إِلَى اَلطَّوَافِ فَإِذَا أَنَا بِفَتًى مَلِيحِ اَلْوَجْهِ طَيِّبِ اَلرَّائِحَةِ مُتَّزِرٍ بِبُرْدَةٍ مُتَّشِحٍ بِأُخْرَى وَ قَدْ عَطَفَ بِرِدَائِهِ عَلَى عَاتِقِهِ فَرُعْتُهُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ مِمَّنِ اَلرَّجُلُ فَقُلْتُ مِنَ اَلْأَهْوَازِ فَقَالَ أَ تَعْرِفُ بِهَا اِبْنَ اَلْخَصِيبِ فَقُلْتُ رَحِمَهُ اَللَّهُ دُعِيَ فَأَجَابَ فَقَالَ رَحِمَهُ اَللَّهِ لَقَدْ كَانَ بِالنَّهَارِ صَائِماً وَ بِاللَّيْلِ قَائِماً وَ لِلْقُرْآنِ تَالِياً وَ لَنَا مُوَالِياً فَقَالَ أَ تَعْرِفُ بِهَا عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ فَقُلْتُ أَنَا عَلِيٌّ فَقَالَ أَهْلاً وَ سَهْلاً بِكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ أَ تَعْرِفُ اَلصَّرِيحَيْنِ [اَلضَّرِيحَيْنِ] قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَ مَنْ هُمَا قُلْتُ مُحَمَّدٌ وَ مُوسَى ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلْتَ اَلْعَلاَمَةَ اَلَّتِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ مَعِي فَقَالَ أَخْرِجْهَا إِلَيَّ فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِ خَاتَماً حَسَناً عَلَى فَصِّهِ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ بَكَى مَلِيّاً وَ رَنَّ شَجِيّاً فَأَقْبَلَ يَبْكِي بُكَاءً طَوِيلاً وَ هُوَ يَقُولُ رَحِمَكَ اَللَّهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَلَقَدْ كُنْتَ إِمَاماً عَادِلاً اِبْنَ أَئِمَّةٍ وَ أَبَا إِمَامٍ أَسْكَنَكَ اَللَّهُ اَلْفِرْدَوْسَ اَلْأَعْلَى مَعَ آبَائِكَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ صِرْ إِلَى رَحْلِكَ وَ كُنْ عَلَى أُهْبَةٍ مِنْ كِفَايَتِكَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ اَلثُّلُثُ مِنَ اَللَّيْلِ وَ بَقِيَ اَلثُّلُثَانِ فَالْحَقْ بِنَا فَإِنَّكَ تَرَى مُنَاكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ قَالَ اِبْنُ مَهْزِيَارَ فَصِرْتُ إِلَى رَحْلِي أُطِيلُ اَلتَّفَكُّرَ حَتَّى إِذَا هَجَمَ اَلْوَقْتُ فَقُمْتُ إِلَى رَحْلِي وَ أَصْلَحْتُهُ وَ قَدَّمْتُ رَاحِلَتِي وَ حَمَلْتُهَا وَ صِرْتُ فِي مَتْنِهَا حَتَّى لَحِقْتُ اَلشِّعْبَ فَإِذَا أَنَا بِالْفَتَى هُنَاكَ يَقُولُ أَهْلاً وَ سَهْلاً بِكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ طُوبَى لَكَ فَقَدْ أُذِنَ لَكَ فَسَارَ وَ سِرْتُ بِسَيْرِهِ حَتَّى جَازَ بِي عَرَفَاتٍ وَ مِنًى وَ صِرْتُ فِي أَسْفَلَ ذِرْوَةِ جَبَلِ اَلطَّائِفِ فَقَالَ لِي يَا أَبَا اَلْحَسَنِ اِنْزِلْ وَ خُذْ فِي أُهْبَةِ اَلصَّلاَةِ فَنَزَلَ وَ نَزَلْتُ حَتَّى فَرَغَ وَ فَرَغْتُ ثُمَّ قَالَ لِي خُذْ فِي صَلاَةِ اَلْفَجْرِ وَ أَوْجِزْ فَأَوْجَزْتُ فِيهَا وَ سَلَّمَ وَ عَفَّرَ وَجْهَهُ فِي اَلتُّرَابِ ثُمَّ رَكِبَ وَ أَمَرَنِي بِالرُّكُوبِ فَرَكِبْتُ ثُمَّ سَارَ وَ سِرْتُ بِسَيْرِهِ حَتَّى عَلاَ اَلذِّرْوَةَ فَقَالَ اِلْمَحْ هَلْ تَرَى شَيْئاً فَلَمَحْتُ فَرَأَيْتُ بُقْعَةً نَزِهَةً كَثِيرَةَ اَلْعُشْبِ وَ اَلْكَلَإِ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي أَرَى بُقْعَةً نَزِهَةً كَثِيرَةَ اَلْعُشْبِ وَ اَلْكَلَإِ فَقَالَ لِي هَلْ تَرَى فِي أَعْلاَهَا شَيْئاً فَلَمَحْتُ فَإِذَا أَنَا بِكَثِيبٍ مِنْ رَمْلٍ فوق [فَوْقَهُ] بَيْتٌ مِنْ شَعْرٍ يَتَوَقَّدُ نُوراً فَقَالَ لِي هَلْ رَأَيْتَ شَيْئاً فَقُلْتُ أَرَى كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ لِي يَا اِبْنَ مَهْزِيَارَ طِبْ نَفْساً وَ قَرَّ عَيْناً فَإِنَّ هُنَاكَ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ ثُمَّ قَالَ لِي اِنْطَلِقْ بِنَا فَسَارَ وَ سِرْتُ حَتَّى صَارَ فِي أَسْفَلِ اَلذِّرْوَةِ ثُمَّ قَالَ اِنْزِلْ فَهَاهُنَا يَذِلُّ لَكَ كُلُّ صَعْبٍ فَنَزَلَ وَ نَزَلْتُ حَتَّى قَالَ لِي يَا اِبْنَ مَهْزِيَارَ خَلِّ عَنْ زِمَامِ اَلرَّاحِلَةِ فَقُلْتُ عَلَى مَنْ أُخَلِّفُهَا وَ لَيْسَ هَاهُنَا أَحَدٌ فَقَالَ إِنَّ هَذَا حَرَمٌ لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ وَلِيٌّ وَ لاَ يَخْرُجُ مِنْهُ إِلاَّ وَلِيٌّ فَخَلَّيْتُ عَنِ اَلرَّاحِلَةِ فَسَارَ وَ سِرْتُ فَلَمَّا دَنَا مِنَ اَلْخِبَاءِ سَبَقَنِي وَ قَالَ لِي قِفْ هُنَاكَ إِلَى أَنْ يُؤْذَنَ لَكَ فَمَا كَانَ إِلاَّ هُنَيْئَةً فَخَرَجَ إِلَيَّ وَ هُوَ يَقُولُ طُوبَى لَكَ قَدْ أُعْطِيتَ سُؤْلَكَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى نَمَطٍ عَلَيْهِ نَطْعُ أَدِيمٍ أَحْمَرَ مُتَّكِئٌ عَلَى مِسْوَرَةِ أَدِيمٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ رَدَّ عَلَيَّ اَلسَّلاَمَ وَ لَمَحْتُهُ فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ مِثْلَ فِلْقَةِ قَمَرٍ لاَ بِالْخَرِقِ وَ لاَ بالبزق [بِالنَّزِقِ] وَ لاَ بِالطَّوِيلِ اَلشَّامِخِ وَ لاَ بِالْقَصِيرِ اَللاَّصِقِ مَمْدُودَ اَلْقَامَةِ صَلْتَ اَلْجَبِينِ أَزَجَّ اَلْحَاجِبَيْنِ أَدْعَجَ اَلْعَيْنَيْنِ أَقْنَى اَلْأَنْفِ سَهْلَ اَلْخَدَّيْنِ عَلَى خَدِّهِ اَلْأَيْمَنِ خَالٌ فَلَمَّا أَنْ بَصُرْتُ بِهِ حَارَ عَقْلِي فِي نَعْتِهِ وَ صِفَتِهِ فَقَالَ لِي يَا اِبْنَ مَهْزِيَارَ كَيْفَ خَلَّفْتَ إِخْوَانَكَ فِي اَلْعِرَاقِ قُلْتُ فِي ضَنْكِ عَيْشٍ وَ هَنَاةٍ قَدْ تَوَاتَرَتْ عَلَيْهِمْ سُيُوفُ بَنِي اَلشَّيْصُبَانِ فَقَالَ: قٰاتَلَهُمُ اَللّٰهُ أَنّٰى يُؤْفَكُونَ كَأَنِّي بِالْقَوْمِ قَدْ قُتِلُوا فِي دِيَارِهِمْ وَ أَخَذَهُمْ أَمْرُ رَبِّهِمْ لَيْلاً وَ نَهَاراً فَقُلْتُ مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ إِذَا حِيلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ سَبِيلِ اَلْكَعْبَةِ بِأَقْوَامٍ لاٰ خَلاٰقَ لَهُمْ وَ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْهُمْ بِرَاءٌ وَ ظَهَرَتِ اَلْحُمْرَةُ فِي اَلسَّمَاءِ ثَلاَثاً فِيهَا أَعْمِدَةٌ كَأَعْمِدَةِ اَللُّجَيْنِ تَتَلَأْلَأُ نُوراً وَ يَخْرُجُ اَلسَّرُوسِيُّ مِنْ أَرْمِينِيَّةَ وَ آذَرْبِيجَانَ يُرِيدُ وَرَاءَ اَلرَّيِّ اَلْجَبَلَ اَلْأَسْوَدَ اَلْمُتَلاَحِمَ بِالْجَبَلِ اَلْأَحْمَرِ لَزِيقَ جَبَلِ طَالَقَانَ فَيَكُونُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلْمَرْوَزِيِّ وَقْعَةٌ صَيْلَمَانِيَّةٌ يَشِيبُ فِيهَا اَلصَّغِيرُ وَ يَهْرَمُ مِنْهَا اَلْكَبِيرُ وَ يَظْهَرُ اَلْقَتْلُ بَيْنَهُمَا فَعِنْدَهَا تَوَقَّعُوا خُرُوجَهُ إِلَى اَلزَّوْرَاءِ فَلاَ يَلْبَثُ بِهَا حَتَّى يُوَافِيَ بَاهَاتَ ثُمَّ يُوَافِيَ وَاسِطَ اَلْعِرَاقِ فَيُقِيمُ بِهَا سَنَةً أَوْ دُونَهَا ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى كُوفَانَ فَيَكُونُ بَيْنَهُمْ وَقْعَةٌ مِنَ اَلنَّجَفِ إِلَى اَلْحِيرَةِ إِلَى اَلْغَرِيِّ وَقْعَةٌ شَدِيدَةٌ تَذْهَلُ مِنْهَا اَلْعُقُولُ فَعِنْدَهَا يَكُونُ بَوَارُ اَلْفِئَتَيْنِ وَ عَلَى اَللَّهِ حَصَادُ اَلْبَاقِينَ ثُمَّ تَلاَ قَوْلَهُ تَعَالَى: بسم الله الرحمن الرحيم أَتٰاهٰا أَمْرُنٰا لَيْلاً أَوْ نَهٰاراً فَجَعَلْنٰاهٰا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ فَقُلْتُ سَيِّدِي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ مَا اَلْأَمْرُ قَالَ نَحْنُ أَمْرُ اَللَّهِ وَ جُنُودُهُ قُلْتُ سَيِّدِي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ حَانَ اَلْوَقْتُ قَالَ: اِقْتَرَبَتِ اَلسّٰاعَةُ وَ اِنْشَقَّ اَلْقَمَرُ .
زبان ترجمه:

کمال الدین / ترجمه کمره ای ;  ج ۲  ص ۱۴

23-ابو جعفر محمد بن على بن ابراهيم بن مهزيار گويد پدرم از قول جدم ابراهيم مهزيار نقل ميكرد كه ميگفت من در بستر خود خواب بودم در خواب ديدم گوينده‌اى ميگويد بحج برو زيرا صاحب الزمان خود را خواهى ديد،ابراهيم بن مهزيار گويد من خوشحال و خرم از خواب بيدار شدم و بنماز مشغول شدم تا سپيده صبح دميدو نماز بامداد را خواندم و از خانه بيرون آمدم و از كاروان حج پرسش كردم و دريافتم كه يك دسته ميخواهند بحج بروند و من با كاروان نخست همسفر شدم و با آنها بودم تا بيرون رفتند و من با آنها وارد كوفه شدم و چون بكوفه رسيديم از پاكش خود پياده شدم و متاع خود ببرادران مورد اعتماد خود سپردم و بيرون رفتم و از خاندان ابى محمد(امام يازدهم)جويا شدم و دنبال جستجو بودم ولى نه خبرى شنيدم و نه اثرى يافتم و با اول كاروان بمدينه رفتم و چون وارد مدينه شدم بيخودانه از پاكش خود پياده شدم و بنه خود را بموثقين همسفرانم سپردم و بيرون رفتم پرسش از آثار و پژوهش از اخبار نمودم و نه خبرى شنيدم و نه اثرى ديدم هميشه باين جستجو بودم تا مردم براى مكه كوچ كردند و من هم با آنها بيرون شدم تا بمكه رسيدم و بنه خود را بامينى سپردم و بيرون شدم و از خاندان ابى محمد پرسش كردم و نه خبرى شنيدم و نه اثرى ديدم و هميشه ميان اميد و نوميدى انديشه مقصد خود را داشتم و خود را سرزنش ميكردم پاسى از شب گذشته بود و با خود گفتم انتظار ميكشم تا تا دور خانه كعبه خلوت شود و طواف سر صبرى بجا آرم و از خداى عز و جل بخواهم تا مرا به آرزوى خود برساند در اين وضع بودم و دور خانه كعبه هم خلوت شده بود و براى طواف برخاستم كه يك بار جوانى نمكين و خوشبو را ديدم كه يك بردى را بكمر بسته و ديگرى را حمايل كرده و پر رداى خود را بگردنش برگردانيده من از او ترسيدم،بمن توجه كرد و گفت از كجا است اين مرد؟گفتم از اهواز گفت ابن الخضيب را در آنجا ميشناسى‌؟گفتم خدا او را رحمت كند دعوت حق را لبيك گفت مردى بود كه روزها را روزه بود و شبها را بعبادت ميگذرانيد و تلاوت قرآن ميكرد و از دوستان ما بود،گفت در آنجا ابراهيم بن مهزيار را ميشناسى‌؟گفتم من ابراهيم هستم،گفت اى ابا الحسن اهلا و سهلا بك آيا صريحين را ميشناسى‌؟گفتم آرى،گفت كيانند؟گفتم محمد و موسى سپس گفت نشانه‌اى كه ميان تو و ميان ابى محمد(امام يازدهم)است ميدانى‌؟گفتم با من است،گفت بمن نشان بده،آن را بيرون آوردم انگشتر زيبائى بود كه بر نگينش محمد و على نقش بود،چون چشمش بر آن افتاد سير گريست و جانسوز ناليد و شروع بگريه طولانى كرد و ميگفت رحمك اللّٰه يا ابا محمد امام عادلى بودى فرزند امامان و پدر امام بودى؛خدايت در بهشت اعلا با پدرانت جاى دهد سپس بمن گفت اى ابا الحسن برو بمنزلت و آماده شو كه با ما سفر كنى،چون سه يك شب گذشت و دو سوم آن ماند خود را بما برسان تا بآرزويت برسى ان شاء اللّٰه ابن مهزيار گويد من سر بنه خودم رفتم و در انديشه بودم تا پاسى از شب گذشت برخاستم و بنه خود را فراهم كردم و پاكشم را حاضر نمودم و بنه را بر آن بار كردم و روى آن سوار شدم و خود را به آن دره رسانيدم ديدم آن جوان در آنجا است و ميگويد اهلا و سهلا بك يا ابا الحسن خوشا بر تو كه اجازه يافتى او براه افتاد و من دنبالش رفتم تا مرا از عرفات و منى گذرانيد و در پايه قله كوه طائف رسيدم بمن گفت اى ابا الحسن فرود آى و آماده نماز باش من و او هر دو پياده شديم تا از نماز فارغ شد و منهم فارغ شدم و سپس گفت شروع كن بنماز صبح و مختصر كن من مختصر كردم و سلام داد و روى بر خاك نهاد و سوار شد و بمن دستور داد سوار شوم و سوار شدم و او رفت و من دنبالش رفتم تا بر يك قله بر آمد گفت خوب نگاه كن ببين چيزى مى‌بينى،من نگاه كردم و يك مكان خرم و پرسبزه و گياهى ديدم و عرضكردم اى آقاى من مكان خرم و پرسبزه و گياهى مى‌بينم،فرمود آيا در بالاى آن چيزى مى‌بينى‌؟خوب نگاه كردم بالاى آن يك تل ريگى بودو بالايش يك چادر موئين كه نور از آن ميدرخشيد گفت چيزى ديدى‌؟گفتم چنان و چنين ديدم فرمود اى پسر مهزيار دلت خوشباد و چشمت روشن كه آرزوى هر آرزومندى در همان جا است سپس گفت برويم او رفت و من دنبالش رفتم تا بپاى قله رسيد سپس فرمود بمن فرود آى كه در اينجا هر گردنكشى فروتن است او فرود شد و من فرود شدم تا آنكه گفت مهار پاكش را رها كن گفتم كسى اينجا نيست آن را بكه سپارم،فرمود اينجا حرم است و جز دوستان در اينجا رفت و آمد ندارند پاكش خود را سر دادم او رفت و من دنبالش رفتم و چون نزديك خيمه رسيد از من جلو افتاد و گفت تو همين جا باش تا اجارت دهند كمى گذشت كه نزد من برگشت و ميگفت خوشا بر تو كه بمقصود رسيدى گويد بر آن حضرت وارد شدم،روى پتوئى كه بر آن پوست گوسفند سرخى گسترده بود نشسته بود و بر بالش پوستينى تكيه داده بود بر آن حضرت سلام دادم و بمن جواب فرمود او را نگريستم ديدم رويش چون ماه پاره ايست نه بد خلق است و نه جبين گرفته،نه بلند بى‌اندازه است نه كوتاه بر زمين چسبيده قامتى رسا دارد و پيشانى صاف پيوسته ابرو است و چشم گشاده با بينى كشيده و صاف گونه و بر گونه راستش خالى است‌؟چون چشمم بدو افتاد خودم در وصف و نعمت او سرگردان شد!بمن فرمود اى پسر مهزيار برادران مذهبى خود را در عراق بچه وضعى واگذاردى‌؟گفتم در زندگانى تنك و گرفتارى، شمشيرزادگان شيطان زيبائى پياپى بر آنها فرود مى‌آيد(كنايه از بنى عباس ميباشد).فرمود خدا آنها را بكشد تا كى نيرنگ ميزنند گويا همان مردم نابكار را مى‌بينم كه در خانه‌هاى خود كشته افتاده‌اند و امر پروردگارشان آنها را شب و روز در گرفته،28-عبد اللّٰه بن على حلبى گويد از امام ششم شنيدم ميفرمود بعد از آنكه وحى براى رسول خدا آمد سيزده سال در مكه بود كه سه سالش پنهان و ترسان بود و اظهارى نميكرد تا خدا باو دستور داد كه بدان چه مامور شده آشكار كند در اين وقت اظهار دعوت كرد

divider

کمال الدین / ترجمه پهلوان ;  ج ۲  ص ۲۱۴

ابو جعفر محمّد بن حسن بن عليّ‌ بن ابراهيم بن مهزيار گويد: از پدرم شنيدم كه مى‌گفت:از جدّم عليّ‌ بن ابراهيم مهزيار شنيدم كه مى‌گفت:در بسترم خوابيده بودم و در خواب ديدم كه گوينده‌اى به من مى‌گويد:به حجّ‌ برو كه صاحب الزّمان را خواهى ديد.علىّ‌ بن ابراهيم گويد:من خوشحال و خندان از خواب بيدار شدم و در نماز بودم تا آنكه سپيدۀ صبح دميد و از نماز فارغ شدم و از خانه در جستجوى كاروان حاجيان بيرون آمدمو گروهى را ديدم كه مى‌خواهند به حجّ‌ بروند و به نزد اوّلين آنها شتافتم و چنين بود تا آنكه بيرون رفتند و من در اين سفر مى‌خواستم به كوفه بروم و چون به آنجا رسيدم از مركب خود پياده شدم و متاع خود را به برادران مورد اعتمادم سپردم و رفتم تا از آل ابو محمّد عليه السّلام جويا شوم و جستجو كردم امّا هيچ اثر و خبرى نشنيدم و با اوّلين گروه خارج شدم و در اين سفر مى‌خواستم به مدينه بروم و چون به آنجا درآمدم بى‌صبرانه از مركب پياده شدم و متاع خود را به برادران مورد اعتمادم سپردم و رفتم تا از اخبار و آثار پرسش كنم امّا نه خبرى شنيدم و نه اثرى مشاهده كردم و پيوسته چنين بودم تا آنكه مردم به سمت مكّه حركت كردند و من هم با آنها آمدم و به مكّه رسيدم و فرود آمدم و بنۀ خود را به امينى سپردم و در جستجوى آل ابو محمّد عليه السّلام بودم امّا خبرى نشنيدم و اثرى به دست نياوردم و پيوسته بين نااميدى و اميد بودم و در كار خود انديشه مى‌كردم و خود را سرزنش مى‌نمودم تا آنكه شب دامن گسترد و با خود گفتم:انتظار مى‌كشم تا گرد كعبه خالى شود تا بتوانم طواف كنم و از خداى تعالى مى‌خواهم كه مرا به آرزوى خود برساند و چون گرد خانۀ خدا خلوت شد براى طواف برخاستم كه به ناگاه جوانى نمكين و خوش بو را ديدم كه بردى را به كمر بستهو برد ديگر را حمايل كرده و نيز رداى خود را به گردنش برگردانيده بود.من خود را كنار كشيدم و او به من التفات كرد و گفت:اين مرد از كجاست‌؟گفتم:از اهواز،گفت:آيا ابن الخصيب را مى‌شناسى‌؟ گفتم آرى خداى تعالى او را رحمت كند دعوت حق را لبّيك گفته است.سپس گفت:خدا رحمتش كند كه روزها روزه مى‌گرفت و شبها به نماز مى‌پرداخت و به قراءت قرآن مشغول و از دوستان ما بود،آنگاه گفت:آيا علىّ‌ بن ابراهيم بن- مهزيار را مى‌شناسى‌؟گفتم:من على هستم،گفت:اى ابو الحسن،أهلا و سهلا، آيا صريحين را مى‌شناسى‌؟گفتم:آرى،گفت:آنان چه كسانى هستند؟گفتم: محمّد و موسى.آنگاه گفت:آن علامتى كه بين تو و ابو محمّد عليه السّلام بود چه كردى‌؟ گفتم:همراه من است،گفت:نشانم بده،آن را بيرون آوردم،انگشترى زيبائى بود كه بر خاتم آن نوشته شده بود«محمّد و على»،و هنگامى كه آن را ديد گريه‌اى طولانى سر داد و در همان حال گريستن مى‌گفت:اى ابا محمّد خدا تو را رحمت كند كه امامى عادل و فرزند امامان و پدر امام بودى،خداوند تو را با پدرانت عليهم السّلام در بهشت اعلى سكنى دهد.سپس گفت:اى ابو الحسن!به منزل برو و آماده شو تا با ما سفر كنى تا آنكه چون ثلثى از شب گذشته و دو ثلث آن باقى بود به نزد ما بيا تا إن شاء اللّٰه به آرزويت برسى.ابن مهزيار گويد:من به نزد بنۀ خود برگشتم و در انديشه بودم تا پاسى از شب گذشت برخاستم و بنۀ خود را فراهم آوردم و آن را نزديك مركب خود آورده و بار آن كردم و روى آن سوار شدم و خود را به آن درّه رسانيدم و به ناگاه ديدم آن جوان ايستاده است و مى‌گويد:أهلا و سهلا بك اى ابو الحسن، خوشا بر تو كه اجازه يافتى،او به راه افتاد و من هم به دنبال او و مرا از بيابان عرفات و منا گذرانيد و به پاى كوه طائف رسيديم و گفت:اى ابو الحسن پياده شو و آمادۀ نماز باش،او پياده شد و منهم پياده شدم او از نماز فارغ شد و منهم فارغ شدم آنگاه گفت:نماز صبح را مختصر برخوان و من نيز مختصر كردم،سلام داد و روى بر خاك ماليد،آنگاه سوار شد و به من دستور داد سوار شوم من نيز سوار شدم و به راه افتاد و من نيز به دنبالش روان شدم تا آنكه به قلّه‌اى برآمد و گفت: ببين آيا چيزى مى‌بينى‌؟نگريستم و مكانى خرّم و سرسبز و پردرخت ديدم، گفتم:اى آقاى من!مكانى خرّم و سرسبز و پردرخت مى‌بينم،گفت:آيا در بالاى آن چيزى نمى‌بينى‌؟نگريستم و ناگهان خود را در مقابل تپّه‌اى ديدم كه خيمه‌اى پشمين و نورانى بر روى آن بود،گفت:آيا چيزى ديدى‌؟گفتم:چنين و چنان مى‌بينم،گفت:اى پسر مهزيار!نفست خوش و چشمت روشن باد!كه آرزوى هر آرزومندى آنجاست.سپس گفت:با من بيا،رفت و منهم به دنبالش روان شدم تا به پايۀ آن بلندى رسيديم،سپس گفت:پياده شو كه اينجا هر گردن كشى خوار شود و پياده شد و من هم پياده شدم و گفت:اى پسر مهزيار!زمام مركب را رها كن،گفتم:آن را به چه كسى بسپارم كه كسى اينجا نيست،گفت:اينجا حرمى است كه در آن جز دوست آمد و شد نمى‌كند،و افسار مركب را رها كردم سپس به دنبال او رفتم و چون به نزديك خيمه رسيد از من سبقت گرفت و گفت:همين جا بايست تا تو را اجازه دهند،و چيزى نگذشت كه نزد من برگشت و گفت:خوشا بر تو كه به آرزويت رسيدى،گويد:بر آن حضرت صلوات اللّٰه عليه درآمدم و او بر بساطى كه بر آن پوست گوسفند سرخى گسترده شده بود نشسته بود و بر بالشى پوستين تكيه كرده بود،بر او سلام كردم و مرا پاسخ داد،در او نگريستم و رويش مانند پارۀ ماه بود،نه مدهوش و بطيء العمل و نه سريع العمل بود و قامتش معتدل بود نه بلند و نه كوتاه،پيشانيش صاف و ابروانش پيوسته و چشمانش درشت و بينى‌اش كشيده و گونه‌هايش هموار،و خالى بر گونۀ راستش بود.چون چشمم بدو افتاد در نعت و وصف او حيران شدم.آنگاه به من فرمود:اى پسر مهزيار!برادرانت در عراق چگونه‌اند؟گفتم:تنگدست و گرفتار و شمشير بنى شيصبان پياپى بر آنها فرود مى‌آيد.فرمود:خدا آنها را بكشد تا كى نيرنگ مى‌ورزند،گويا آنها را مى‌بينم كه در خانه‌هاى خود كشته افتاده‌اند و امر پروردگارشان شب و روز آنها را فرا گرفته است،گفتم:اى فرزند رسول خدا! اين امر كى واقع خواهد شد؟فرمود:هنگامى كه مردمى بى‌فرهنگ كه خدا و رسول از آنها بيزارند ميان شما و كعبه حائل شوند و در آسمان سه سرخى پديدار شود و در آن ستونهايى سيمين و نورانى نمودار گردد و از ارمنستان و آذربايجان «سروسى»به شورش برخيزد و قصد سرزمينهاى و راى رى را داشته باشد هم آنجا كه آن كوه سياه به آن كوه سرخ بهم پيوسته و نزديك به كوه طالقان است و ميان او و مروزى نبرد سختى درگيرد كه كودكان در آن پير شوند و بزرگان در آن به نهايت پيرى رسند و كشتار در ميان آنها ظاهر گردد،در چنين هنگامى منتظر ظهور او باشيد تا به«زوراء»درآيد و چندان در آنجا نماند و به«ماهان»وارد شودو بعد از آن به واسط‍‌ عراق بيايد و در آنجا يك سال يا اندكى كمتر بماند سپس به سمت كوفه حركت كند و ميان آنها جنگى درگيرد كه از نجف تا حيره و غرىّ‌ را فرا گيرد،جنگى سخت كه عقول را زايل كند و هر دو طايفه نابود شوند و خداوند باقيماندۀ آنها را درو كند. سپس اين قول خداى تعالى را برخواند:« بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ »امر ما در شب يا روز بر آنها درآيد و آنها را درو خواهيم كرد،گوئيا كه از ديروز گذشته اصلا نبوده‌اند .گفتم:اى آقاى من و اى فرزند رسول خدا!مقصود از امر چيست‌؟فرمود:ما امر خدا و لشكريان او هستيم.گفتم:اى آقاى من و اى فرزند رسول خدا!آيا وقت آن نرسيده است‌؟فرمود:« اِقْتَرَبَتِ‌ اَلسّٰاعَةُ‌ وَ اِنْشَقَّ‌ اَلْقَمَرُ ».

divider