شناسه حدیث :  ۳۵۷۱۸۵

  |  

نشانی :  کمال الدين و تمام النعمة  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۶۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني [الروايات الواردة عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و الأئمة المعصومين عليهم السّلام في وقوع الغيبة للإمام المهدي عليه السّلام ] 34 باب ما روي عن أبي الحسن موسى بن جعفر في النص على القائم عليه السّلام و غيبته و أنه الثاني عشر من الأئمة

معصوم :   غير معصوم

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ اَلْهَمَدَانِيُّ وَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاتَانَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالاَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيٌّ اَلْأَسْوَارِيُّ قَالَ: كَانَ لِيَحْيَى بْنِ خَالِدٍ مَجْلِسٌ فِي دَارِهِ يَحْضُرُهُ اَلْمُتَكَلِّمُونَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ وَ مِلَّةٍ فَيَتَنَاظَرُونَ فِي أَدْيَانِهِمْ يَحْتَجُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ اَلرَّشِيدَ فَقَالَ لِيَحْيَى بْنِ خَالِدٍ يَا عَبَّاسِيُّ مَا هَذَا اَلْمَجْلِسُ اَلَّذِي بَلَغَنِي فِي مَنْزِلِكَ يَحْضُرُهُ اَلْمُتَكَلِّمُونَ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا شَيْءٌ مِمَّا رَفَعَنِي بِهِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ بَلَغَ بِي مِنَ اَلْكَرَامَةِ وَ اَلرِّفْعَةِ أَحْسَنَ مَوْقِعاً عِنْدِي مِنْ هَذَا اَلْمَجْلِسِ فَإِنَّهُ يَحْضُرُهُ كُلُّ قَوْمٍ مَعَ اِخْتِلاَفِ مَذَاهِبِهِمْ فَيَحْتَجُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ يُعْرَفُ اَلْمُحِقُّ مِنْهُمْ وَ يَتَبَيَّنُ لَنَا فَسَادُ كُلِّ مَذْهَبٍ مِنْ مَذَاهِبِهِمْ فَقَالَ لَهُ اَلرَّشِيدُ أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَحْضُرَ هَذَا اَلْمَجْلِسَ وَ أَسْمَعَ كَلاَمَهُمْ عَلَى أَنْ لاَ يَعْلَمُوا بِحُضُورِي فَيَحْتَشِمُونِي وَ لاَ يُظْهِرُوا مَذَاهِبَهُمْ قَالَ ذَلِكَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ مَتَى شَاءَ قَالَ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى رَأْسِي أَنْ لاَ تُعْلِمَهُمْ بِحُضُورِي فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ بَلَغَ اَلْخَبَرُ اَلْمُعْتَزِلَةَ فَتَشَاوَرُوا بَيْنَهُمْ وَ عَزَمُوا عَلَى أَنْ لاَ يُكَلِّمُوا هِشَاماً إِلاَّ فِي اَلْإِمَامَةِ لِعِلْمِهِمْ بِمَذْهَبِ اَلرَّشِيدِ وَ إِنْكَارِهِ عَلَى مَنْ قَالَ بِالْإِمَامَةِ قَالَ فَحَضَرُوا وَ حَضَرَ هِشَامٌ وَ حَضَرَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ يَزِيدَ اَلْإبَاضِيُّ وَ كَانَ مِنْ أَصْدَقِ اَلنَّاسِ لِهِشَامِ بْنِ اَلْحَكَمِ وَ كَانَ يُشَارِكُهُ فِي اَلتِّجَارَةِ فَلَمَّا دَخَلَ هِشَامٌ سَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مِنْ بَيْنِهِمْ فَقَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَزِيدَ يَا عَبْدَ اَللَّهِ كَلِّمْ هِشَاماً فِيمَا اِخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنَ اَلْإِمَامَةِ فَقَالَ هِشَامٌ أَيُّهَا اَلْوَزِيرُ لَيْسَ لَهُمْ عَلَيْنَا جَوَابٌ وَ لاَ مَسْأَلَةٌ إِنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمٌ كَانُوا مُجْتَمِعِينَ مَعَنَا عَلَى إِمَامَةِ رَجُلٍ ثُمَّ فَارَقُونَا بِلاَ عِلْمٍ وَ لاَ مَعْرِفَةٍ فَلاَ حِينَ كَانُوا مَعَنَا عَرَفُوا اَلْحَقَّ وَ لاَ حِينَ فَارَقُوَنا عَلِمُوا عَلَى مَا فَارَقُونَا فَلَيْسَ لَهُمْ عَلَيْنَا مَسْأَلَةٌ وَ لاَ جَوَابٌ فَقَالَ بَيَانٌ وَ كَانَ مِنَ اَلْحَرُورِيَّةِ أَنَا أَسْأَلُكَ يَا هِشَامُ أَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ يَوْمَ حَكَّمُوا اَلْحَكَمَيْنِ أَ كَانُوا مُؤْمِنِينَ أَمْ كَافِرِينَ قَالَ هِشَامٌ كَانُوا ثَلاَثَةَ أَصْنَافٍ صِنْفٌ مُؤْمِنُونَ وَ صِنْفٌ مُشْرِكُونَ وَ صِنْفٌ ضُلاَّلٌ فَأَمَّا اَلْمُؤْمِنُونَ فَمَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِي إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِمَامٌ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مُعَاوِيَةَ لاَ يَصْلُحُ لَهَا فَآمَنُوا بِمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَقَرُّوا بِهِ وَ أَمَّا اَلْمُشْرِكُونَ فَقَوْمٌ قَالُوا عَلِيٌّ إِمَامٌ وَ مُعَاوِيَةُ يَصْلُحُ لَهَا فَأَشْرَكُوا إِذْ أَدْخَلُوا مُعَاوِيَةَ مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَمَّا اَلضُّلاَّلُ فَقَوْمٌ خَرَجُوا عَلَى اَلْحَمِيَّةِ وَ اَلْعَصَبِيَّةِ لِلْقَبَائِلِ وَ اَلْعَشَائِرِ فَلَمْ يَعْرِفُوا شَيْئاً مِنْ هَذَا وَ هُمْ جُهَّالٌ قَالَ فَأَصْحَابُ مُعَاوِيَةَ مَا كَانُوا قَالَ كَانُوا ثَلاَثَةَ أَصْنَافٍ صِنْفٌ كَافِرُونَ وَ صِنْفٌ مُشْرِكُونَ وَ صِنْفٌ ضُلاَّلٌ - فَأَمَّا اَلْكَافِرُونَ فَالَّذِينَ قَالُوا إِنَّ مُعَاوِيَةَ إِمَامٌ وَ عَلِيٌّ لاَ يَصْلُحُ لَهَا فَكَفَرُوا مِنْ جِهَتَيْنِ إِذْ جَحَدُوا إِمَاماً مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَصَبُوا إِمَاماً لَيْسَ مِنَ اَللَّهِ وَ أَمَّا اَلْمُشْرِكُونَ فَقَوْمٌ قَالُوا مُعَاوِيَةُ إِمَامٌ وَ عَلِيٌّ يَصْلُحُ لَهَا فَأَشْرَكُوا مُعَاوِيَةَ مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَمَّا اَلضُّلاَّلُ فَعَلَى سَبِيلِ أُولَئِكَ خَرَجُوا لِلْحَمِيَّةِ وَ اَلْعَصَبِيَّةِ لِلْقَبَائِلِ وَ اَلْعَشَائِرِ فَانْقَطَعَ بَيَانٌ عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَ ضِرَارٌ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ يَا هِشَامُ فِي هَذَا فَقَالَ هِشَامٌ أَخْطَأْتَ قَالَ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّكُمْ كُلَّكُمْ مُجْتَمِعُونَ عَلَى دَفْعِ إِمَامَةِ صَاحِبِي وَ قَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وَ لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تُثْنُوا بِالْمَسْأَلَةِ عَلَيَّ حَتَّى أَسْأَلَكَ يَا ضِرَارُ عَنْ مَذْهَبِكَ فِي هَذَا اَلْبَابِ قَالَ ضِرَارٌ فَسَلْ قَالَ أَ تَقُولُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَدْلٌ لاَ يَجُورُ قَالَ نَعَمْ هُوَ عَدْلٌ لاَ يَجُورُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ فَلَوْ كَلَّفَ اَللَّهُ اَلْمُقْعَدَ اَلْمَشْيَ إِلَى اَلْمَسَاجِدِ وَ اَلْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ كَلَّفَ اَلْأَعْمَى قِرَاءَةَ اَلْمَصَاحِفِ وَ اَلْكُتُبِ أَ تَرَاهُ كَانَ يَكُونُ عَادِلاً أَمْ جَائِراً قَالَ ضِرَارٌ مَا كَانَ اَللَّهُ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ قَالَ هِشَامٌ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اَللَّهَ لاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَ لَكِنَّ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ اَلْجَدَلِ وَ اَلْخُصُومَةِ أَنْ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ أَ لَيْسَ كَانَ فِي فِعْلِهِ جَائِراً إِذْ كَلَّفَهُ تَكْلِيفاً لاَ يَكُونُ لَهُ اَلسَّبِيلُ إِلَى إِقَامَتِهِ وَ أَدَائِهِ قَالَ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ لَكَانَ جَائِراً قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَلَّفَ اَلْعِبَادَ دِيناً وَاحِداً لاَ اِخْتِلاَفَ فِيهِ لاَ يَقْبَلُ مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يَأْتُوا بِهِ كَمَا كَلَّفَهُمْ قَالَ بَلَى قَالَ فَجَعَلَ لَهُمْ دَلِيلاً عَلَى وُجُودِ ذَلِكَ اَلدِّينِ أَوْ كَلَّفَهُمْ مَا لاَ دَلِيلَ لَهُمْ عَلَى وُجُودِهِ فَيَكُونَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ كَلَّفَ اَلْأَعْمَى قِرَاءَةَ اَلْكُتُبِ وَ اَلْمُقْعَدَ اَلْمَشْيَ إِلَى اَلْمَسَاجِدِ وَ اَلْجِهَادَ قَالَ فَسَكَتَ ضِرَارٌ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لاَ بُدَّ مِنْ دَلِيلٍ وَ لَيْسَ بِصَاحِبِكَ قَالَ فَتَبَسَّمَ هِشَامٌ وَ قَالَ تَشَيَّعَ شَطْرُكَ وَ صِرْتَ إِلَى اَلْحَقِّ ضَرُورَةً وَ لاَ خِلاَفَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ إِلاَّ فِي اَلتَّسْمِيَةِ قَالَ ضِرَارٌ فَإِنِّي أُرْجِعُ اَلْقَوْلَ عَلَيْكَ فِي هَذَا قَالَ هَاتِ قَالَ ضِرَارٌ لِهِشَامٍ كَيْفَ تَعْقِدُ اَلْإِمَامَةَ قَالَ هِشَامٌ كَمَا عَقَدَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلنُّبُوَّةَ قَالَ فَهُوَ إِذاً نَبِيٌّ قَالَ هِشَامٌ لاَ لِأَنَّ اَلنُّبُوَّةَ يَعْقِدُهَا أَهْلُ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْإِمَامَةَ يَعْقِدُهَا أَهْلُ اَلْأَرْضِ فَعَقْدُ اَلنُّبُوَّةِ بِالْمَلاَئِكَةِ وَ عَقْدُ اَلْإِمَامَةِ بِالنَّبِيِّ وَ اَلْعَقْدَانِ جَمِيعاً بِأَمْرِ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ قَالَ فَمَا اَلدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ هِشَامٌ اَلاِضْطِرَارُ فِي هَذَا قَالَ ضِرَارٌ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ هِشَامٌ لاَ يَخْلُو اَلْكَلاَمُ فِي هَذَا مِنْ أَحَدِ ثَلاَثَةِ وُجُوهٍ إِمَّا أَنْ يَكُونَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَفَعَ اَلتَّكْلِيفَ عَنِ اَلْخَلْقِ بَعْدَ اَلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمْ يُكَلِّفْهُمْ وَ لَمْ يَأْمُرْهُمْ وَ لَمْ يَنْهَهُمْ فَصَارُوا بِمَنْزِلَةِ اَلسِّبَاعِ وَ اَلْبَهَائِمِ اَلَّتِي لاَ تَكْلِيفَ عَلَيْهَا أَ فَتَقُولُ هَذَا يَا ضِرَارُ إِنَّ اَلتَّكْلِيفَ عَنِ اَلنَّاسِ مَرْفُوعٌ بَعْدَ اَلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لاَ أَقُولُ هَذَا قَالَ هِشَامٌ فَالْوَجْهُ اَلثَّانِي يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ اَلنَّاسُ اَلْمُكَلَّفُونَ قَدِ اِسْتَحَالُوا بَعْدَ اَلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عُلَمَاءَ فِي مِثْلِ حَدِّ اَلرَّسُولِ فِي اَلْعِلْمِ حَتَّى لاَ يَحْتَاجَ أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ فَيَكُونُوا كُلُّهُمْ قَدِ اِسْتَغْنَوْا بِأَنْفُسِهِمْ وَ أَصَابُوا اَلْحَقَّ اَلَّذِي لاَ اِخْتِلاَفَ فِيهِ أَ فَتَقُولُ هَذَا إِنَّ اَلنَّاسَ اِسْتَحَالُوا عُلَمَاءَ حَتَّى صَارُوا فِي مِثْلِ حَدِّ اَلرَّسُولِ فِي اَلْعِلْمِ بِالدِّينِ حَتَّى لاَ يَحْتَاجَ أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ مُسْتَغْنِينَ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ غَيْرِهِمْ فِي إِصَابَةِ اَلْحَقِّ قَالَ لاَ أَقُولُ هَذَا وَ لَكِنَّهُمْ يَحْتَاجُونَ إِلَى غَيْرِهِمْ قَالَ فَبَقِيَ اَلْوَجْهُ اَلثَّالِثُ وَ هُوَ أَنَّهُ لاَ بُدَّ لَهُمْ مِنْ عَالِمٍ يُقِيمُهُ اَلرَّسُولُ لَهُمْ لاَ يَسْهُو وَ لاَ يَغْلَطُ وَ لاَ يَحِيفُ مَعْصُومٌ مِنَ اَلذُّنُوبِ مُبَرَّءٌ مِنَ اَلْخَطَايَا يَحْتَاجُ اَلنَّاسُ إِلَيْهِ وَ لاَ يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ قَالَ فَمَا اَلدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَالَ هِشَامٌ ثَمَانُ دَلاَلاَتٍ أَرْبَعٌ فِي نَعْتِ نَسَبِهِ وَ أَرْبَعٌ فِي نَعْتِ نَفْسِهِ فَأَمَّا اَلْأَرْبَعُ اَلَّتِي فِي نَعْتِ نَسَبِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ مَعْرُوفَ اَلْجِنْسِ مَعْرُوفَ اَلْقَبِيلَةِ مَعْرُوفَ اَلْبَيْتِ وَ أَنْ يَكُونَ مِنْ صَاحِبِ اَلْمِلَّةِ وَ اَلدَّعْوَةِ إِلَيْهِ إِشَارَةٌ فَلَمْ يُرَ جِنْسٌ مِنْ هَذَا اَلْخَلْقِ أَشْهَرُ مِنْ جِنْسِ اَلْعَرَبِ اَلَّذِينَ مِنْهُمْ صَاحِبُ اَلْمِلَّةِ وَ اَلدَّعْوَةِ اَلَّذِي يُنَادَى بِاسْمِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ عَلَى اَلصَّوَامِعِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ فَتَصِلُ دَعْوَتُهُ إِلَى كُلِّ بَرٍّ وَ فَاجِرٍ وَ عَالِمٍ وَ جَاهِلٍ مُقِرٍّ وَ مُنْكِرٍ فِي شَرْقِ اَلْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا وَ لَوْ جَازَ أَنْ تَكُونَ اَلْحُجَّةُ مِنَ اَللَّهِ عَلَى هَذَا اَلْخَلْقِ فِي غَيْرِ هَذَا اَلْجِنْسِ لَأَتَى عَلَى اَلطَّالِبِ اَلْمُرْتَادِ دَهْرٌ مِنْ عَصْرِهِ لاَ يَجِدُهُ وَ لَجَازَ أَنْ يَطْلُبَهُ فِي أَجْنَاسٍ مِنْ هَذَا اَلْخَلْقِ مِنَ اَلْعَجَمِ وَ غَيْرِهِمْ وَ لَكَانَ مِنْ حَيْثُ أَرَادَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ صَلاَحٌ يَكُونُ فَسَادٌ وَ لاَ يَجُوزُ هَذَا فِي حِكْمَةِ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ وَ عَدْلُهُ أَنْ يَفْرُضَ عَلَى اَلنَّاسِ فَرِيضَةً لاَ تُوجَدُ فَلَمَّا لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ إِلاَّ فِي هَذَا اَلْجِنْسِ لاِتِّصَالِهِ بِصَاحِبِ اَلْمِلَّةِ وَ اَلدَّعْوَةِ فَلَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا اَلْجِنْسِ إِلاَّ فِي هَذِهِ اَلْقَبِيلَةِ لِقُرْبِ نَسَبِهَا مِنْ صَاحِبِ اَلْمِلَّةِ وَ هِيَ قُرَيْشٌ وَ لَمَّا لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا اَلْجِنْسِ إِلاَّ فِي هَذِهِ اَلْقَبِيلَةِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذِهِ اَلْقَبِيلَةِ إِلاَّ فِي هَذَا اَلْبَيْتِ لِقُرْبِ نَسَبِهِ مِنْ صَاحِبِ اَلْمِلَّةِ وَ اَلدَّعْوَةِ وَ لَمَّا كَثُرَ أَهْلُ هَذَا اَلْبَيْتِ وَ تَشَاجَرُوا فِي اَلْإِمَامَةِ لِعُلُوِّهَا وَ شَرَفِهَا اِدَّعَاهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَلَمْ يَجُزْ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مِنْ صَاحِبِ اَلْمِلَّةِ وَ اَلدَّعْوَةِ إِشَارَةٌ إِلَيْهِ بِعَيْنِهِ وَ اِسْمِهِ وَ نَسَبِهِ كَيْ لاَ يَطْمَعَ فِيهَا غَيْرُهُ وَ أَمَّا اَلْأَرْبَعُ اَلَّتِي فِي نَعْتِ نَفْسِهِ فَأَنْ يَكُونَ أَعْلَمَ اَلنَّاسِ كُلِّهِمْ بِفَرَائِضِ اَللَّهِ وَ سُنَنِهِ وَ أَحْكَامِهِ حَتَّى لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهَا دَقِيقٌ وَ لاَ جَلِيلٌ وَ أَنْ يَكُونَ مَعْصُوماً مِنَ اَلذُّنُوبِ كُلِّهَا وَ أَنْ يَكُونَ أَشْجَعَ اَلنَّاسِ وَ أَنْ يَكُونَ أَسْخَى اَلنَّاسِ فَقَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ يَزِيدَ اَلْإِبَاضِيُّ مِنْ أَيْنَ قُلْتَ إِنَّهُ أَعْلَمُ اَلنَّاسِ قَالَ لِأَنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَالِماً بِجَمِيعِ حُدُودِ اَللَّهِ وَ أَحْكَامِهِ وَ شَرَائِعِهِ وَ سُنَنِهِ لَمْ يُؤْمَنْ عَلَيْهِ أَنْ يُقَلِّبَ اَلْحُدُودَ فَمَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْقَطْعُ حَدَّهُ وَ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْحَدُّ قَطَعَهُ فَلاَ يُقِيمُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَدّاً عَلَى مَا أَمَرَ بِهِ فَيَكُونُ مِنْ حَيْثُ أَرَادَ اَللَّهُ صَلاَحاً يَقَعُ فَسَاداً قَالَ فَمِنْ أَيْنَ قُلْتَ إِنَّهُ مَعْصُومٌ مِنَ اَلذُّنُوبِ قَالَ لِأَنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْصُوماً مِنَ اَلذُّنُوبِ دَخَلَ فِي اَلْخَطَإِ فَلاَ يُؤْمَنُ أَنْ يَكْتُمَ عَلَى نَفْسِهِ وَ يَكْتُمَ عَلَى حَمِيمِهِ وَ قَرِيبِهِ وَ لاَ يَحْتَجُّ اَللَّهُ بِمِثْلِ هَذَا عَلَى خَلْقِهِ قَالَ فَمِنْ أَيْنَ قُلْتَ إِنَّهُ أَشْجَعُ اَلنَّاسِ قَالَ لِأَنَّهُ فِئَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ اَلَّذِي يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ فِي اَلْحُرُوبِ وَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاّٰ مُتَحَرِّفاً لِقِتٰالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بٰاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اَللّٰهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ شُجَاعاً فَرَّ فَيَبُوءُ بِغَضَبٍ مِنَ اَللَّهِ وَ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْ يَبُوءُ بِغَضَبٍ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حُجَّةَ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ قَالَ فَمِنْ أَيْنَ قُلْتَ إِنَّهُ أَسْخَى اَلنَّاسِ قَالَ لِأَنَّهُ خَازِنُ اَلْمُسْلِمِينَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ سَخِيّاً تَاقَتْ نَفْسُهُ إِلَى أَمْوَالِهِمْ فَأَخَذَهَا فَكَانَ خَائِناً وَ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَحْتَجَّ اَللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ بِخَائِنٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ ضِرَارٌ فَمَنْ هَذَا بِهَذِهِ اَلصِّفَةِ فِي هَذَا اَلْوَقْتِ فَقَالَ صَاحِبُ اَلْقَصْرِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ كَانَ هَارُونُ اَلرَّشِيدُ قَدْ سَمِعَ اَلْكَلاَمَ كُلَّهُ فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ أَعْطَانَا وَ اَللَّهِ مِنْ جِرَابِ اَلنُّورَةِ وَيْحَكَ يَا جَعْفَرُ وَ كَانَ جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى جَالِساً مَعَهُ فِي اَلسِّتْرِ مَنْ يَعْنِي بِهَذَا فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي بِهِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ قَالَ مَا عَنَى بِهَا غَيْرَ أَهْلِهَا ثُمَّ عَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ وَ قَالَ مِثْلُ هَذَا حَيٌّ وَ يَبْقَى لِي مُلْكِي سَاعَةً وَاحِدَةً فَوَ اَللَّهِ لَلِسَانُ هَذَا أَبْلَغُ فِي قُلُوبِ اَلنَّاسِ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ سَيْفٍ وَ عَلِمَ يَحْيَى أَنَّ هِشَاماً قَدْ أُتِيَ فَدَخَلَ اَلسِّتْرَ فَقَالَ يَا عَبَّاسِيُّ وَيْحَكَ مَنْ هَذَا اَلرَّجُلُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ حَسْبُكَ تُكْفَى تُكْفَى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى هِشَامٍ فَغَمَزَهُ فَعَلِمَ هِشَامٌ أَنَّهُ قَدْ أُتِيَ فَقَامَ يُرِيهِمْ أَنَّهُ يَبُولُ أَوْ يَقْضِي حَاجَةً فَلَبِسَ نَعْلَيْهِ وَ اِنْسَلَّ وَ مَرَّ بِبَيْتِهِ وَ أَمَرَهُمْ بِالتَّوَارِي وَ هَرَبَ وَ مَرَّ مِنْ فَوْرِهِ نَحْوَ اَلْكُوفَةِ فَوَافَى اَلْكُوفَةَ وَ نَزَلَ عَلَى بَشِيرٍ اَلنَّبَّالِ وَ كَانَ مِنْ حَمَلَةِ اَلْحَدِيثِ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَخْبَرَهُ اَلْخَبَرَ ثُمَّ اِعْتَلَّ عِلَّةً شَدِيدَةً فَقَالَ لَهُ بَشِيرٌ آتِيكَ بِطَبِيبٍ قَالَ لاَ أَنَا مَيِّتٌ فَلَمَّا حَضَرَهُ اَلْمَوْتُ قَالَ لِبَشِيرٍ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ جِهَازِي فَاحْمِلْنِي فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ وَ ضَعْنِي بِالْكُنَاسَةِ وَ اُكْتُبْ رُقْعَةً وَ قُلْ هَذَا هِشَامُ بْنُ اَلْحَكَمِ اَلَّذِي يَطْلُبُهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ وَ كَانَ هَارُونُ قَدْ بَعَثَ إِلَى إِخْوَانِهِ وَ أَصْحَابِهِ فَأَخَذَ اَلْخَلْقَ بِهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَهْلُ اَلْكُوفَةِ رَأَوْهُ وَ حَضَرَ اَلْقَاضِي وَ صَاحِبُ اَلْمَعُونَةِ وَ اَلْعَامِلُ وَ اَلْمُعَدِّلُونَ بِالْكُوفَةِ وَ كَتَبَ إِلَى اَلرَّشِيدِ بِذَلِكَ فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي كَفَانَا أَمْرَهُ فَخَلَّى عَمَّنْ كَانَ أَخَذَ بِهِ .
زبان ترجمه:

کمال الدین / ترجمه کمره ای ;  ج ۲  ص ۴۰

6-على اسوارى گويد يحيى بن خالد(وزير هارون الرشيد)در خانه خود انجمنى ترتيب داده بود كه روزهاى شنبه متكلمين و استادان هر مذهب و فرقه‌اى در آن جمع ميشدند و در اديان و عقائد خود مناظره ميكردند و هر كدام بر ديگرى حجت اقامه مينمودند خبر اين انجمن علمى بهارون رسيد و او از يحيى بن خالد سؤال كرد اى عباس اين انجمنى كه در خانه تو تشكيل مى‌شود و دانشمندان متكلمين در آن جمع ميشوند و بمن خبر آن رسيده است چيست‌؟اى امير المؤمنين هيچ كدام از مقامات و ترقياتى كه امير المؤمنين باين چاكر خود عطا كرده است نزد من دلچسب‌تر و بجاتر از اين انجمن نيست،زيرا همه مردم با هر عقيده و مذهب كه دارند در آن حاضر ميشوند و هر كدام بر ديگرى اقامه دليل مينمايد و حق گويان در اين ميان شناخته ميشوند و فساد مذاهب باطله ديگران در آنجا بر ما آشكار مى‌شود منهم دوست دارم كه در اين انجمن حاضر شوم و سخنان آنها بشنوم بشرط‍‌ آنكه حاضرين مجلس مرا نشناسد و از حضور من مطلع نباشند تا از من بترسند و از روى حقيقت اظهار عقيده نكنند اختيار اين موضوع با خود امير المؤمنين است هر وقت ميل مباركشان باشد؟ شما دست بسر من بگذار(اين نشانه سوگند و تعهد است)كه آنها را از حضور من مطلع نسازى دست بر سر او نهاد و تعهد كرد. خبر شركت خليفه در مجلس مناظره بگوش معتزله رسيد و ميان خود مشورت كردند و تصميم گرفتند كه در اين مجلس با هشام جز در باره امامت سخن نگويند چون عقيده هرون الرشيد را ميدانستند و او را مخالف اماميه و منكر آن تشخيص داده بودند،چون همه در انجمن حاضر شدند و هشام بن حكم وارد شد،عبد اللّٰه بن يزيد اباضى كه دوست صميمى هشام بود و با او طرف مذاكره ميشد آمده بود هشام در ميان همه حضار باو سلام گفت و نشست. يحيى بن خالد بعبد اللّٰه بن يزيد گفت در موضوع امامت كه مورد اختلاف شما و هشام است صحبت كنيد،هشام بيدرنك گفت جناب آقاى وزير براى آنان نسبت بما سؤال و جوابى نيست زيرا اين فرقه با مادر عقيده بامامت مردى متفقند و بدون علم و معرفت از ما جدا شدند،نه آنگاه كه با ما بودند حق را فهميدند و نه آنگاه كه جدا شدند دانستند براى چه جدا شدند و نسبت بما نه سؤالى دارند و نه جوابى بنان كه از خوارج بود و در مجلس حضور داشت خود را بميان انداخت بهشام گفت من از تو سؤالى دارم: اى هشام بمن بگو روزى كه اصحاب على دو نفر را حكم قرار دادند مؤمن بودند يا كافر؟ هشام-سه دسته بودند يكى مؤمن و يكى مشرك و يكى گمراه دسته مؤمنان آنها بودند كه مثل من معتقد بودند على عليه السلام از طرف خدا امام است و معاويه شايسته امامت نيست و اينان بگفته خداى عز و جل ايمان داشتند و بدان چه در باره على مقرر كرده است معترف بودند. دسته مشركين آنان بودند كه گفتند امام على عليه السلام است ولى معاويه هم صلاحيت امامت را دارد و بواسطه داخل كردن معاويه با على عليه السلام در مقام امامت مشرك شدند. دسته گمراهان كسانى بودند كه از روى عصبيت و حميت قبائل و عشائر از دين بيرون شدند و در باره امامت چيزى نفهميدند و آنها نادان بودند؟بنان-اصحاب معويه در چه وضعى بودند؟ هشام-آنها هم سه دسته بودند كافر و مشرك و گمراه كفار آن دسته بودند كه گفتند معاويه امام است و على صلاحيت امامت را ندارد و از دو راه كافر شدند. 1-منكر امامى شدند كه خدا معين كرده بود. 2-و امامى را نصب كردند كه از طرف خدا نبود. دسته مشركين كسانى بودند كه گفتند امام اكنون معاويه است و على هم شايسته آنست و معاويه را با على شريك كردند. دسته گمراهان آنان هم مانند گمراهان پيروان على از روى حميت و عصبيت براى قبائل و عشائر خروج كردند. در اينجا سخن بنان قطع شد و ديگر نتوانست چيزى بگويد. سپس ضرار(يكى ديگر از متكلمان مجلس و مخالفين اماميه)شروع بصحبت كرد و گفت: اى هشام من در اينجا از تو سؤالى دارم‌؟ هشام-تو بر خلاف رفتى. ضرار-چرا؟ هشام-براى آن كه شما همه در رد امامت كسى كه من بامامت او معتقدم متفق هستيد و اين هم عقيده شما از من سؤالى كرد و شما حق سؤال دوم را از من نداريد تا آن كه در اين باب از عقيده تو بپرسم. ضرار-شما بپرسيد. هشام-تو معتقدى كه خدا عادل است و ستم روا نميدارد؟ ضرار-آرى او عادل است و ستم روا نميدارد. هشام-اگر خدا بشخص زمين‌گير تكليف كند كه بمسجد رود و در راه خدا جهاد كند و بكور تكليف كند كه قرآن و كتاب بخواند آيا عادل باشد يا ستمكار؟ضرار-خدا هرگز چنين تكليفى نكند. هشام-ميدانم خدا چنين تكليفى نميكند ولى در مقام جدال و محاكمه از تو مى‌پرسم كه اگر خدا ببنده خود تكليفى كند كه قادر بر انجام آن نباشد آيا ستمكار باشد يا نه. ضرار-اگر چنين كارى كند ستمكار باشد. هشام-بمن بگو خداى عز و جل بندگان خود را بيك دين و يك دستور مكلف كرده است بدون اختلاف كه جز آن را از آنها نپذيرد و بايد طبق دستور انجام دهند يا خير؟ ضرار-آرى چنين است هشام-دليلى براى آنها بر دستورات اين دين معين كرده است يا بدون دليل آنها را مكلف كرده است و بدان ماند كه بكور تكليف خواندن قرآن كنند و بزمين‌گير تكليف رفتن بجهاد و حضور در مسجد نمايند؟ راوى گويد ضرار در اينجا ساعتى خاموش شد و سپس گفت: بناچار بايد دليلى در ميان باشد و آن دليل با صاحب(امام)تو نيست. هشام تبسمى كرد و گفت نيمى از تو شيعه شد و بناچار بحق گرائيدى و ديگر ميان من و تو اختلافى وجود ندارد مگر در نام‌گذارى. در اينجا ضرار رشته سخن را بدست گرفت و گفت اكنون من سخن را بتو بر مى‌گردانم در اين موضوع. هشام-هر چه دارى بياور. ضرار-اى هشام امامت چگونه منعقد مى‌شود؟ هشام-چنانچه خدا نبوت را منعقد ميسازد. ضرار-پس او در اين صورت پيغمبر است. هشام-نه پيغمبر نيست،چون عقد نبوت بدست اهل آسمانست و عقد امامت بدست اهل زمين، عقد نبوت بنزول فرشتگانست و عقد امامت بگفته پيغمبر است ولى هر دو بدستور خداى عز و جل ميباشند و بامر او بسته ميشوند جز آنكه وسيله نبوت فرشتگان هستند و وسيله امامت پيغمبر خداست. ضرار-دليل بر اين چيست‌؟هشام-اضطرار و حكم عقل و وجدان ضرار-آن را تقرير فرمائيد كه چگونه باشد؟ هشام-در اينجا بايد يكى از سه طريق گفته شود. 1-آنكه بعد از پيغمبر خداى عز و جل از عموم بشر رفع تكليف كرده و امر و نهى براى آنها ندارد و مانند درندگان و جانوران بلا تكليف هستند اى ضرار تو مى‌گوئى كه پس از رسول خدا تكليف از مردم برداشته است‌؟ ضرار-نه اين را نگويم. 2-همه مردم پس از پيغمبر چون خود پيغمبر داراى علم لدنى شدند و هيچ كس در فهم وظائف دينى خود بديگرى نياز ندارد و خود بخود تكليف دان و حق فهم شده‌اند و اختلافى در ميانه نيست آيا تو مى‌گوئى كه همه مردم متحول بدانشمندان الهى شدند و در علم دين بپايه پيغمبر رسيدند و احدى باحدى نيازمند نيست و خود بخود مستغنى هستند در رسيدن بحقايق دين‌؟ ضرار-خير من اين طور نمى‌گويم و معتقدم نياز برهبر دارند. 3-پس بناچار بايد در ميان آنها دانشمند واقع بينى باشد كه رسول خدا براى آنها معين كرده است كه سهو ندارد و خطا نميكند و ستم روا نميدارد و از گناهان معصوم است و از خطاها بر كنار مردم باو احتياج دارند و او بكسى احتياج ندارد ضرار-چه دليل و نشانه‌اى براى چنين عالمى وجود دارد؟ هشام-هشت نشانه دارد،چهارتا در صفت نژادش و چهارتا در وصف خودش آن چهارى كه در وصف نژاد او است 1-از يك جنسى از اجناس بشرى معروف باشد 2-از يك تيره و قبيله مشهورى باشد 3-از خاندان آبرومند و شناخته‌اى باشد4-از طرف صاحب ملت اسلاميه و دعوت برسالت الهيه اشاره‌اى بوى رسيده باشد در ميان اجناس بشرى جنسى از جنس عرب معروفتر نيست كه صاحب شريعت و دعوت رسالت از آنها است همان كه هر روز پنج نوبت بالاى مساجد بنام او جار زنند كه: اشهد ان لا اله الا اللّٰه و اشهد ان محمدا رسول اللّٰه و دعوت او بگوش هر خوشكردار و بد كردار و دانا و نادان و مقر و منكر در شرق و غرب زمين ميرسد و اگر روا بود كه حجت بر اين خلق در جنس ديگرى باشد بايد جوينده و خواستار عمرى جستجو كند و باو پى نبرد و روا باشد كه او را در نژاد ديگرى از بشر مانند عجم و ديگران بجويد و لازم آيد از راهى كه خدا مصلحت‌جوئى براى بشر كرده فساد بوجود آيد و اين در حكمت و عدل خدا روا نباشد كه بر مردم امرى واجب كند كه يافت نشود و چون اين موضوع جائز نباشد روانيست كه امام و رهبر از غير جنس عرب باشد چون بصاحب شريعت و دعوت اسلام پيوست دارد و در ميان جنس عرب هم روانيست كه در غير تيره و قبيله پيغمبر باشد كه قريشند براى آنكه نژاد آنان قرب به پيغمبر دارد و چون روا نشد كه در قبيله ديگر باشد روانيست مگر آن كه در ميان اين قبيله در خاندانى باشد كه پيغمبر از آنها است براى قرابت آن خاندان صاحب ملة دعوت و چون اهل اين خاندان بسيارند بناچار در امر امامت بستيزه و گفتگو پردازند و براى برترى و شرافت اين مقام هر يك مدعى آن گردند و بايست صاحب ملت و دعوت كه رسول خدا است او را نشان دهد و شخص و نام و نسبش را بيان كند تا ديگرى در آن طمع نكند اما آن چهار صفت كه در خود شخص امام لازم است1-آنكه از همه مردم در فرائض الهى و دستورات و احكام او داناتر باشد تا آنكه هيچ خرد و درشتى از آنها بروى پوشيده نباشد 2-از گناهان معصوم و بر كنار باشد 3-از همه مردم شجاعتر باشد 4-از همه مردم باسخاوت‌تر و بخشنده‌تر باشد در اينجا عبد اللّٰه بن يزيد اباضى وارد گفتگو شد و از هشام پرسيد: از كجا مى‌گوئى كه بايد اعلم مردم باشد؟ هشام براى آنكه اگر عالم بهمه حدود خدا و احكام و شرائع و سنن او نباشد اطمينانى از طرف او نيست كه حدود الهى را زير و رو كند و كسى كه مستحق تازيانه است دستش را ببرد و كسى كه بايد دستش را بريد تازيانه زند و حدودى كه خداى عز و جل معين كرده طبق دستور او اجرا نكند و از راهى كه خداى عز و جل مصلحت بينى كرده فساد و تباهى رخ دهد عبد اللّٰه بن يزيد-از كجا مى‌گوئى بايد امام معصوم باشد از گناهان‌؟ هشام-براى آنكه اگر معصوم نباشد گناه ورزد و خطا كند و بر خويش و نزديكانش جرم پوشى كند و خدا چنين كسى را حجت خلق خود نسازد عبد اللّٰه بن يزيد-از كجا گوئى كه بايد از همه مردم شجاعتر باشد؟ هشام-براى آنكه او ستاد و پناهگاه مسلمانانيست كه در جنك از دشمن بگريزند و بوى بر گردند و در كنار او پناه گيرند. خداى عز و جل(در سوره انفال آيه 16)فرموده است«هر كدامشان در آن روز پشت بجنك كنند جز بقصد اينكه ناحيه نبرد را بگردانند يا بستاد خود برگردند گرفتار خشم خدايند»و اگر امام شجاع نباشد خود از جهاد بگريزد و گرفتار خشم خدا گردد و روا نباشد كسى كه گرفتار خشم خداست حجت خدا بر خلقش گردد عبد اللّٰه بن يزيد-از كجا گوئى كه بايد از همه مردم سخى‌تر و بخشنده‌تر باشد؟هشام براى آنكه خزينه‌دار مسلمانانست و اگر سخى و بخشنده نباشد بمال مسلمان فريفته شود و آنها را براى خود بردارد و خائن گردد و روا نباشد كه خدا خائنى را حجت خلق خود سازد. در اين جا باز ضرار رشته سخن را بدست گرفت و گفت كيست امروز كه داراى اين اوصاف باشد؟ هشام-صاحب قصر امير المؤمنين باشد هرون همه سخنان هشام را مى‌شنيد و باينجا كه رسيد گفت از انبان نوره بما بخشيد اى جعفر واى بر تو(جعفر بن يحيى نزد تو او نشسته بود پشت پرده)مقصود او از چنين امامى كيست‌؟ -يا امير المؤمنين مقصودش موسى بن جعفر است هرون-البته غير از اهل حق و امامت مقصود او نيست،و در اين حال لبهاى خود را گزيد و گفت مانند هشام زنده باشد و براى من سلطنتى بماند نه يك ساعت هم نماند بخدا زبان اين مرد از صد هزار شمشير در دل مردم كارگرتر است،يحيى دانست كه هشام مورد تعقيب قرار گرفت،رفت پشت پرده نزد هرون،هرون فرياد زد يا عباسى واى بر تو اين مرد كيست‌؟ يحيى-يا امير المؤمنين.بسست،كافى است،كافى است(مقصود او را دريافت) سپس نزد هشام برگشت و او را نيشگون گرفت،هشام دانست كه مورد تعقيب قرار گرفته است از جا برخاست و بحاضرين نمود كه قصد دارد قضاى حاجت كند و نعل خود را پوشيد و مخفيانه بخانه خود رفت و بآنها دستور داد كه متوارى شوند و مستور گردند و خود در حال گريخت و بكوفه رفت و در خانه بشير نبال كه يكى از حاملين حديث و شاگردان امام جعفر صادق بود وارد شد و داستان خود را باو گفت و دچار بيمارى سختى گرديد. بشير باو گفت پزشك براى شما بياورم. -نه،من خواهم مرد-چون مرگش رسيد ببشير گفت چون از تجهيز من فراغت يافتى نيمه شب جنازه مرا در ميدان كناسه كوفه بگذار و نامه‌اى باين مضمون بر آن قرار ده«اين هشام بن حكم است كه مورد تعقيب امير المؤمنين بود بمرگ خود از دنيا رفته است»هرون دوستان و خويشان هشام را سخت مورد تعقيب قرار داده بود و جمعى را بتهمت او گرفته بود،اهل كوفه صبح آن شب جنازه او را ديدند و قاضى و معاون و حاكم و عدول كوفه انجمنى كردند و بهارون گزارش او را دادند،گفت حمد خدا را كه كفايت او را كرد و كسانى كه بواسطه وى بازداشت كرده بود آزاد ساخت.

divider

کمال الدین / ترجمه پهلوان ;  ج ۲  ص ۵۷

علىّ‌ أسوارى گويد:يحيى بن خالد روزهاى شنبه در سراى خود مجلسى داشت و متكلّمان از هر فرقه و مذهب آنجا گرد مى‌آمدند و در بارۀ اديان و مذاهب خود با يك ديگر مناظره و احتجاج مى‌كردند و خبر آن به هارون الرّشيد رسيد و به يحيى بن خالد گفت:اى عبّاسى!اين انجمنى كه خبرش به من رسيده و در منزل تو تشكيل مى‌شود و متكلّمان در آن حضور مى‌يابند چيست‌؟گفت:اى امير المؤمنين!هيچ ترفيعى كه امير المؤمنين به من مرحمت كرده‌اند و هيچ كرامت و رفعتى كه دارا هستم براى من نيكوتر از اين مجلس نيست،زيرا هر گروهى با وجود اختلاف مذاهبشان در آن حاضر مى‌شوند و با يك ديگر احتجاج مى‌كنند و حقّ‌ آنها شناخته مى‌شود و فساد هر يك از مذاهب باطله نمودار مى‌گردد. هارون گفت:دوست دارم در اين مجلس حاضر شوم و سخنان آنها را بشنوممشروط‍‌ بر آنكه از حضور من آگاه نشوند و از من نترسند و مذاهب خود را اظهار كنند.گفت:اختيار با امير المؤمنين است هر وقت اراده فرمايد در خدمتم. گفت:دستت را بر سرم بگذار و تعهّد كن كه از حضور من مطّلع نشوند و او نيز چنين كرد،بعد از آن،اين خبر به معتزله رسيد و ميان خود مشورت كردند و تصميم گرفتند در آن مجلس با هشام در باب امامت گفتگو كنند چون مذهب هارون و مخالفت او را با اماميّه مى‌دانستند،راوى گويد:آنها به مجلس درآمدند و هشام نيز حاضر شد و عبد اللّٰه بن يزيد إباضى كه سر سخت ترين مردم نسبت به هشام بن حكم و طرف گفتگوى او بود حضور داشت و چون هشام وارد شد بر عبد اللّٰه بن يزيد سلام گفت.يحيى بن خالد به عبد اللّٰه بن يزيد گفت:اى عبد اللّٰه!با هشام در موضوع امامت كه مورد اختلاف شماست گفتگو كن. هشام گفت:اى وزير!آنها پرسشى از ما و پاسخى براى ما ندارند،زيرا آنان گروهى هستند كه با ما در امامت مردى اتّفاق داشتند و بدون علم و معرفت از ما جدا شدند،نه آنگاه كه با ما بودند حقّ‌ را شناختند و نه آنگاه كه از ما جدا شدند دانستند كه براى چه جدا شدند؟پس از ما سؤالى ندارند و پاسخى هم براى ما نخواهند داشت.بُنان كه از خوارج حروريّه بود گفت:اى هشام از تو پرسشى دارم،آيا اصحاب علىّ‌ آن روز كه دو حكم معيّن كردند مؤمن بودند يا كافر؟هشام گفت: سه گروه بودند،گروهى مؤمن،گروهى مشرك و گروهى گمراه. امّا مؤمنان كسانى بودند كه مثل من مى‌گفتند:علىّ‌ عليه السّلام از جانب خداى تعالى امام است و معاويه شايستگى آن را ندارد و به آنچه خداى تعالى در بارۀ علىّ‌ عليه السّلام گفته است ايمان آورده و به آن معترف بودند. امّا مشركان كسانى بودند كه مى‌گفتند:علىّ‌ امام است و معاويه نيز شايستۀ آن است و چون معاويه را در صلاحيّت همراه علىّ‌ عليه السّلام كردند مشرك بودند. امّا گمراهان كسانى بودند كه از سر حميّت و عصبيّت قبايل و عشاير از دين خارج شدند و چيزى از اين مطالب نفهميدند و نادان بودند. بنان گفت:اصحاب معاويه كه بودند؟هشام گفت:آنان نيز سه گروه بودند، گروهى كافر و گروهى مشرك و گروهى گمراه.امّا كافران كسانى بودند كه مى‌گفتند:معاويه امام است و علىّ‌ شايستۀ آن نيست و از دو جهت كافر شدند يكى از آن جهت كه امامى را كه از جانب خداى تعالى منصوب بود انكار كردند و ديگر از آن جهت كه فردى را كه از جانب خداى تعالى منصوب نبود به امامت برگزيدند. امّا مشركان گروهى بودند كه مى‌گفتند:معاويه امام است و علىّ‌ نيز شايستۀ آن است و معاويه را در صلاحيّت شريك علىّ‌ عليه السّلام كردند. امّا گمراهان اصحاب معاويه نيز مانند گمراهان اصحاب علىّ‌ عليه السّلام بودند، آنان نيز كسانى بودند كه از سر حميّت و عصبيّت قبايل و عشاير از دين خارج شدند.در اينجا بنان از كلام فرو ماند. بعد از آن يكى ديگر از خوارج بنام ضرار گفت:اى هشام!در اين باب،من پرسشى دارم و هشام گفت:خطا كردى،گفت:براى چه‌؟هشام گفت:براى آنكه همۀ شما در انكار امامت مولاى من متّفق هستيد و اين شخص از من پرسشى كرد و شما حقّ‌ پرسش دوم را نداريد تا من اى ضرار!از مذهبت در اين باب پرسش كنم.ضرار گفت:بپرس،هشام گفت:آيا تو معتقدى كه خداى تعالى عادل است و ستم نمى‌كند؟گفت:آرى او عادل است و ستم نمى‌كند.هشام گفت:اگر خداى تعالى زمين گير را تكليف كند كه به مساجد برود و در راه خدا جهاد كندو نابينا را تكليف كند كه قرآن و كتاب بخواند آيا او عادل است يا ستمكار؟ضرار گفت: خدا چنين نمى‌كند،هشام گفت:مى‌دانم كه خدا چنين نمى‌كند،امّا بر سبيل بحث و جدل مى‌پرسم:اگر خدا بنده را تكليفى كند كه بر ادا و انجام آن راهى نداشته باشد آيا ستمكار نخواهد بود؟گفت:اگر چنين كند ستمكار خواهد بود. هشام گفت:به من بگو آيا خداى تعالى بندگانش را به دين واحدى تكليف كرده كه اختلافى در آن نيست و آنها هم بايد طبق آن تكليف عمل كنند؟گفت: چنين است،هشام گفت:آيا براى آنها دليلى براى وجود آن دين قرار داده است يا آنكه آنها را به چيزى تكليف كرده كه هيچ دليلى بر وجود آن ندارند؟و در آن صورت آيا او به منزلۀ كسى نيست كه نابينا را به قرائت كتابها تكليف كند و زمين گير را به رفتن به مساجد و جهاد تكليف نمايد؟راوى گويد:ضرار ساعتى سكوت كرد و سپس گفت:بناچار بايد دليلى باشد امّا او مولاى شما نيست،راوى گويد:هشام تبسّمى كرد و گفت:نيمى از تو شيعه شد و بناچار به حقّ‌ گرائيدى و ميان من و تو اختلافى نيست جز در نامگذارى.ضرار گفت:من در اين باب سخن را به تو برمى‌گردانم،و او گفت:برگردان،ضرار به هشام گفت:امامت را چگونه منعقد مى‌كنى‌؟هشام گفت:همان گونه كه خداى تعالى نبوّت را منعقد كرد. گفت:پس در اين صورت او پيامبر است،هشام گفت:خير،زيرا نبوّت را اهل آسمانها منعقد مى‌كنند امّا امامت را اهل زمين،عقد نبوّت به توسّط‍‌ ملائكه است و عقد امامت به دست پيامبر و هر دو عقد به امر خداى تعالى صورت مى‌گيرد، گفت:دليل آن چيست‌؟هشام گفت:اضطرار در آن باب،ضرار گفت:چگونه‌؟ هشام گفت:كلام در اين مقام از سه وجه خارج نيست:يا آنكه خداى تعالى پس از رسول اكرم از خلايق رفع تكليف كرده و آنها را مكلّف ننموده و امر و نهى به آنها نكرده است و خلايق به منزلۀ درندگان و چهار پايانى شدند كه هيچ تكليفى بر آنها نيست،اى ضرار!آيا تو چنين مى‌گويى‌؟و پس از رسول اكرم رفع تكليف شده است‌؟گفت:من چنين نمى‌گويم.هشام گفت:وجه دوم آن است كه مردمان مكلّف پس از رسول خدا به دانشمندانى تبديل شده باشند كه به مانند رسول اكرم عالم باشند و هيچ يك از آنها به ديگرى نيازمند نبوده و به وجود خود بى‌نياز از غير باشند و به حقّى كه هيچ اختلافى در آن نيست رسيده باشند،آيا تو چنين مى‌گويى كه مردمان همه دانشمند شدند و در علم دين به مانند رسول اكرم گرديدندبه غايتى كه هيچ يك از آنها به ديگرى محتاج نبوده و در وصول به حقّ‌ به وجود خود بى‌نياز از ديگران شدند؟گفت:من چنين نمى‌گويم،بلكه مردم محتاج به غير خود هستند. گفت:تنها آن وجه سوم باقى ماند و آن اين است كه ناچار بايد عالمى باشد كه رسول اكرم او را براى مردم معيّن كند و مرتكب سهو و غلط‍‌ و ستم نشود،معصوم از گناهان و مبرّاى از خطايا باشد،مردم بدو محتاج باشند و او نيازمند به يكى از آنها نباشد.گفت:دليل بر آن چيست‌؟هشام گفت:هشت دليل دارد،چهار دليل در صفات نسب اوست و چهار دليل در صفات خودش. امّا آن چهار دليلى كه در صفات نسب اوست چنين است:او بايد معروف الجنس و معروف القبيله و معروف البيت باشد و از طرف صاحب دين و ملّت به او اشاره شده باشد.امّا در ميان اين خلق جنسى معروف‌تر از جنس عرب كه صاحب دين و ملّت از ميان آنهاست ديده نشده است،كسى كه نامش را هر روزه در عبادتگاهها پنج مرتبه فرياد مى‌كنندو مى‌گويند:أشهد أن لا إله إلاّ اللّٰه و أنّ‌ محمّدا رسول اللّٰه.و دعوت او به گوش هر نيكوكار و بدكار و عالم و نادان و معترف و منكر در شرق و غرب عالم مى‌رسد و اگر روا بود كه حجّت خداى تعالى بر خلق از غير اين جنس باشد روزگارى بر جوينده و خواستار مى‌آمد كه او را مى‌جست امّا نمى‌يافت و روا بود كه او را در اجناس ديگرى از اين خلق همچون عجم و غيره بجويد و لازم مى‌آمد.آنجايى كه خداوند ارادۀ صلاح دارد فساد پديد آيد،و اين در حكمت و عدل خداوند روا نباشد كه بر مردم امرى را واجب كند كه يافت نشود و چون اين روا نباشد جايز نخواهد بود كه امام در غير اين جنس باشد زيرا به صاحب دين و ملّت متّصل است،و در ميان جنس عرب هم روا نباشد كه در غير قبيلۀ پيامبر يعنى قريش باشد زيرا نسب آنان قرب به پيامبر دارد و چون روا نباشد كه از اين جنس و قبيله نباشد روا نخواهد بود كه از اين خاندان نباشد،زيرا نسب اين خاندان قرب به پيامبر دارد و چون اهل اين خاندان بسيارند و بخاطر علوّ و شرافت اين مقام با يك ديگر به مشاجره پرداخته و هر يك از آنها اين مقام را براى خود ادّعا كند،بر صاحب دين و ملّت است كه به او اشاره كرده و شخص و نام و نسبش را بيان كند تا ديگرى در آن طمع نكند.امّا آن چهار دليلى كه در صفات خود اوست چنين است:او بايد اعلم همۀ خلايق به واجبات و مستحبّات و احكام خداى تعالى باشد تا به غايتى كه هيچ حكم كوچك و بزرگى بر وى پوشيده نباشد و بايد از همۀ گناهان معصوم باشد و از همۀ مردم شجاع‌تر بوده و در بخشندگى از همۀ خلايق سخاوتمندتر باشد. آنگاه عبد اللّٰه بن يزيد إباضىّ‌ گفت:از كجا مى‌گويى كه او بايد اعلم مردم باشد؟گفت:براى آنكه اگر عالم به همۀ حدود الهى و احكام و شرايع و سنن او نباشد اطمينانى بر او نيست كه حدود الهى را دگرگون نكند و ممكن است كسى را كه بايد قطع عضو كند تازيانه بزند و كسى را كه بايد تازيانه بزند قطع عضو كند و حدّى را براى خداى تعالى بر طبق فرمانش اجرا نكند و آنجايى كه خداوند ارادۀ صلاح دارد فساد واقع گردد. گفت:از كجا مى‌گويى كه بايد او از گناهان معصوم باشد؟گفت:زيرا اگر از گناهان معصوم نباشد،مرتكب خطا شود و خود و خويشان و نزديكانش را نتواند حفظ‍‌ كند و خداى تعالى به مثل چنين شخصى بر خلايق احتجاج نكند.گفت:از كجا مى‌گويى كه بايد شجاع‌ترين مردم باشد؟گفت:براى آنكه او فئه و پناه مسلمين است كسى كه مسلمانان بدو رجوع كنند و خداى تعالى فرموده است:« وَ مَنْ‌ يُوَلِّهِمْ‌ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ‌ إِلاّٰ مُتَحَرِّفاً لِقِتٰالٍ‌ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلىٰ‌ فِئَةٍ‌ فَقَدْ بٰاءَ بِغَضَبٍ‌ مِنَ‌ اَللّٰهِ‌ » و اگر شجاع نباشد بگريزد و به غضب الهى گرفتار آيد و كسى كه به غضب الهى گرفتار آيد روا نباشد كه حجّت خداى تعالى بر خلقش باشد. گفت:از كجا مى‌گويى كه او بايد بخشنده‌ترين مردم باشد؟گفت:براى آنكه او خزانه‌دار مسلمانان است و اگر بخشنده نباشد،با اشتياق به اموال مسلمين ميل كند و آنها را بگيرد و خيانت كند و روا نبود كه خداى تعالى به خائنى بر خلقش احتجاج نمايد. در اينجا ضرار گفت:امروز چه كسى داراى اين صفات است‌؟گفت: صاحب اين كاخ امير المؤمنين!و هارون الرّشيد همۀ كلام او را مى‌شنيد و وقتى اين كلام او را شنيد گفت:بخدا سوگند كه او ما را گرفته و از انبان نوره به ما عطا كرده است واى بر تو اى جعفر!-و جعفر بن يحيى با او در پس پرده نشسته بود- مقصود او كيست‌؟گفت:يا امير المؤمنين مقصود او موسى بن جعفر است،گفت: قطعا مقصود او كسانى هستند كه شايستگى آن را دارند و سپس لبان خود را گزيد و گفت:اگر چنين شخصى زنده باشد پادشاهى ساعتى براى من نخواهد بود، به خدا سوگند تأثير زبان اين شخص در قلوب مردم از صد هزار شمشير بيشتر است و يحيى دانست كه هشام را خواهند گرفت و به پشت پرده برفت،هارون گفت:اى عبّاسى!واى بر تو،اين مرد كيست‌؟گفت:يا امير المؤمنين!بس است و مقصود شما را برآورده مى‌كنيم آنگاه به مجلس درآمد و به هشام اشاره زد،هشام دانست كه او را خواهند گرفت،برخاست و چنين وانمود كرد كه براى قضاى حاجت بيرون مى‌رود،پس كفشهايش را پوشيد و مخفيانه به خانۀ خود رفت و به آنها دستور داد كه متوارى شوند و خود نيز از همان جا به جانب كوفه گريخت و در كوفه به منزل بشير نبّال كه از حاملان حديث و اصحاب امام صادق عليه السّلام بود فرود آمد و خبر را براى وى بازگفت،سپس بيمارى سختى بر وى عارض شد، بشير به او گفت:آيا طبيب بر بالينت بياورم‌؟گفت:خير كه اين مرض موت من است و چون مرگش فرا رسيد به بشير گفت:چون از تجهيز من فارغ شدى،نيمه شب جنازۀ مرا در ميدان كناسۀ كوفه قرار بده و نامه‌اى بنويس و بگو:اين هشام بن حكم است كه امير المؤمنين در جستجوى او بود و به كورى چشم او فوت كرده است.و هارون دوستان و خويشان هشام را مورد بازجويى و بازخواست قرار داده بود و چون صبح آن شب فرا رسيد،كوفيان او را ديدند و قاضى و معين و كارگزار و عدول كوفه حاضر شدند و هارون الرّشيد را مطّلع كردند و او گفت: سپاس خدا را كه از او آسوده شديم و كسانى را كه به واسطۀ وى گرفته بود آزاد ساخت.

divider