شناسه حدیث :  ۳۵۷۱۷۴

  |  

نشانی :  کمال الدين و تمام النعمة  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۵۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني [الروايات الواردة عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و الأئمة المعصومين عليهم السّلام في وقوع الغيبة للإمام المهدي عليه السّلام ] 33 باب ما روي عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام من النص على القائم عليه السّلام و ذكر غيبته و أنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السّلام

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، حديث قدسی

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ اَلنَّوْفَلِيُّ اَلْمَعْرُوفُ بِالْكِرْمَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى اَلْوَشَّاءُ اَلْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرٍ اَلْقُمِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ سَهْلٍ اَلشَّيْبَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ اَلْجَوَاشِنِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْبُدَيْلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي عَنْ سَدِيرٍ اَلصَّيْرَفِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ اَلْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَلَى مَوْلاَنَا أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَرَأَيْنَاهُ جَالِساً عَلَى اَلتُّرَابِ وَ عَلَيْهِ مِسْحٌ خَيْبَرِيٌّ مُطَوَّقٌ بِلاَ جَيْبٍ مُقَصَّرُ اَلْكُمَّيْنِ وَ هُوَ يَبْكِي بُكَاءَ اَلْوَالِهِ اَلثَّكْلَى ذَاتِ اَلْكَبِدِ اَلْحَرَّى قَدْ نَالَ اَلْحُزْنُ مِنْ وَجْنَتَيْهِ وَ شَاعَ اَلتَّغْيِيرُ فِي عَارِضَيْهِ وَ أَبْلَى اَلدُّمُوعُ مَحْجِرَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ سَيِّدِي غَيْبَتُكَ نَفَتْ رُقَادِي وَ ضَيَّقَتْ عَلَيَّ مِهَادِي وَ اِبْتَزَّتْ مِنِّي رَاحَةَ فُؤَادِي سَيِّدِي غَيْبَتُكَ أَوْصَلَتْ مُصَابِي بِفَجَائِعِ اَلْأَبَدِ وَ فَقْدُ اَلْوَاحِدِ بَعْدَ اَلْوَاحِدِ يُفْنِي اَلْجَمْعَ وَ اَلْعَدَدَ فَمَا أُحِسُّ بِدَمْعَةٍ تَرْقَى مِنْ عَيْنِي وَ أَنِينٍ يَفْتُرُ مِنْ صَدْرِي عَنْ دَوَارِجِ اَلرَّزَايَا وَ سَوَالِفِ اَلْبَلاَيَا إِلاَّ مُثِّلَ بِعَيْنِي عَنْ غَوَابِرِ أَعْظَمِهَا وَ أَفْضَعِهَا وَ بَوَاقِي أَشَدِّهَا وَ أَنْكَرِهَا وَ نَوَائِبَ مَخْلُوطَةٍ بِغَضَبِكَ وَ نَوَازِلَ مَعْجُونَةٍ بِسَخَطِكَ قَالَ سَدِيرٌ فَاسْتَطَارَتْ عُقُولُنَا وَلَهاً وَ تَصَدَّعَتْ قُلُوبُنَا جَزَعاً مِنْ ذَلِكَ اَلْخَطْبِ اَلْهَائِلِ وَ اَلْحَادِثِ اَلْغَائِلِ وَ ظَنَنَّا أَنَّهُ سَمَتَ لِمَكْرُوهَةٍ قَارِعَةٍ أَوْ حَلَّتْ بِهِ مِنَ اَلدَّهْرِ بَائِقَةٌ فَقُلْنَا لاَ أَبْكَى اَللَّهُ يَا اِبْنَ خَيْرِ اَلْوَرَى عَيْنَيْكَ مِنْ أَيَّةِ حَادِثَةٍ تَسْتَنْزِفُ دَمْعَتَكَ وَ تَسْتَمْطِرُ عَبْرَتَكَ وَ أَيَّةُ حَالَةٍ حَتَمَتْ عَلَيْكَ هَذَا اَلْمَأْتَمَ قَالَ فَزَفَرَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ زَفْرَةً اِنْتَفَخَ مِنْهَا جَوْفُهُ وَ اِشْتَدَّ عَنْهَا خَوْفُهُ وَ قَالَ وَيْلَكُمْ نَظَرْتُ فِي كِتَابِ اَلْجَفْرِ صَبِيحَةَ هَذَا اَلْيَوْمِ وَ هُوَ اَلْكِتَابُ اَلْمُشْتَمِلُ عَلَى عِلْمِ اَلْمَنَايَا وَ اَلْبَلاَيَا وَ اَلرَّزَايَا وَ عِلْمِ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى اَلَّذِي خَصَّ اَللَّهُ بِهِ مُحَمَّداً وَ اَلْأَئِمَّةَ مِنْ بَعْدِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ تَأَمَّلْتُ مِنْهُ مَوْلِدَ قَائِمِنَا وَ غِيبَتَهُ وَ إِبْطَاءَهُ وَ طُولَ عُمُرِهِ وَ بَلْوَى اَلْمُؤْمِنِينَ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ وَ تَوَلُّدَ اَلشُّكُوكِ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ طُولِ غَيْبَتِهِ وَ اِرْتِدَادَ أَكْثَرِهِمْ عَنْ دِينِهِمْ - وَ خَلْعَهُمْ رِبْقَةَ اَلْإِسْلاَمِ مِنْ أَعْنَاقِهِمُ اَلَّتِي قَالَ اَللَّهُ تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ يَعْنِي اَلْوَلاَيَةَ فَأَخَذَتْنِي اَلرِّقَّةُ وَ اِسْتَوْلَتْ عَلَيَّ اَلْأَحْزَانُ فَقُلْنَا يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ كَرِّمْنَا وَ فَضِّلْنَا بِإِشْرَاكِكَ إِيَّانَا فِي بَعْضِ مَا أَنْتَ تَعْلَمُهُ مِنْ عِلْمِ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَدَارَ لِلْقَائِمِ مِنَّا ثَلاَثَةً أَدَارَهَا فِي ثَلاَثَةٍ مِنَ اَلرُّسُلِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَدَّرَ مَوْلِدَهُ تَقْدِيرَ مَوْلِدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَدَّرَ غَيْبَتَهُ تَقْدِيرَ غَيْبَةِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَدَّرَ إِبْطَاءَهُ تَقْدِيرَ إِبْطَاءِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ جَعَلَ لَهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عُمُرَ اَلْعَبْدِ اَلصَّالِحِ أَعْنِي اَلْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ دَلِيلاً عَلَى عُمُرِهِ فَقُلْنَا لَهُ اِكْشِفْ لَنَا يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ عَنْ وُجُوهِ هَذِهِ اَلْمَعَانِي قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَّا مَوْلِدُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَمَّا وَقَفَ عَلَى أَنَّ زَوَالَ مُلْكِهِ عَلَى يَدِهِ أَمَرَ بِإِحْضَارِ اَلْكَهَنَةِ فَدَلُّوهُ عَلَى نَسَبِهِ وَ أَنَّهُ يَكُونُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ لَمْ يَزَلْ يَأْمُرُ أَصْحَابَهُ بِشَقِّ بُطُونِ اَلْحَوَامِلِ مِنْ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى قَتَلَ فِي طَلَبِهِ نَيِّفاً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ مَوْلُودٍ وَ تَعَذَّرَ عَلَيْهِ اَلْوُصُولُ إِلَى قَتْلِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِحِفْظِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِيَّاهُ وَ كَذَلِكَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ بَنُو اَلْعَبَّاسِ لَمَّا وَقَفُوا عَلَى أَنَّ زَوَالَ مُلْكِهِمْ وَ مُلْكِ اَلْأُمَرَاءِ وَ اَلْجَبَابِرَةِ مِنْهُمْ عَلَى يَدِ اَلْقَائِمِ مِنَّا نَاصَبُونَا اَلْعَدَاوَةَ وَ وَضَعُوا سُيُوفَهُمْ فِي قَتْلِ آلِ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِبَادَةِ نَسْلِهِ طَمَعاً مِنْهُمْ فِي اَلْوُصُولِ إِلَى قَتْلِ اَلْقَائِمِ وَ يَأْبَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكْشِفَ أَمْرَهُ لِوَاحِدٍ مِنَ اَلظَّلَمَةِ إِلاّٰ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ... وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ وَ أَمَّا غَيْبَةُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّ اَلْيَهُودَ وَ اَلنَّصَارَى اِتَّفَقَتْ عَلَى أَنَّهُ قُتِلَ فَكَذَّبَهُمُ اَللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: وَ مٰا قَتَلُوهُ وَ مٰا صَلَبُوهُ وَ لٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ كَذَلِكَ غَيْبَةُ اَلْقَائِمِ فَإِنَّ اَلْأُمَّةَ سَتُنْكِرُهَا لِطُولِهَا فَمِنْ قَائِلٍ يَهْذِي بِأَنَّهُ لَمْ يُولَدْ وَ قَائِلٍ يَقُولُ إِنَّهُ يَتَعَدَّى إِلَى ثَلاَثَةَ عَشَرَ وَ صَاعِداً وَ قَائِلٍ يَعْصِي اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِقَوْلِهِ إِنَّ رُوحَ اَلْقَائِمِ يَنْطِقُ فِي هَيْكَلِ غَيْرِهِ وَ أَمَّا إِبْطَاءُ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّهُ لَمَّا اِسْتُنْزِلَتِ اَلْعُقُوبَةُ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ اَلسَّمَاءِ بَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلرُّوحَ اَلْأَمِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِسَبْعِ نَوَيَاتٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ لَكَ إِنَّ هَؤُلاَءِ خَلاَئِقِي وَ عِبَادِي وَ لَسْتُ أُبِيدُهُمْ بِصَاعِقَةٍ مِنْ صَوَاعِقِي إِلاَّ بَعْدَ تَأْكِيدِ اَلدَّعْوَةِ وَ إِلْزَامِ اَلْحُجَّةِ فَعَاوِدِ اِجْتِهَادَكَ فِي اَلدَّعْوَةِ لِقَوْمِكَ فَإِنِّي مُثِيبُكَ عَلَيْهِ وَ اِغْرِسْ هَذِهِ اَلنَّوَى فَإِنَّ لَكَ فِي نَبَاتِهَا وَ بُلُوغِهَا وَ إِدْرَاكِهَا إِذَا أَثْمَرَتِ اَلْفَرَجَ وَ اَلْخَلاَصَ فَبَشِّرْ بِذَلِكَ مَنْ تَبِعَكَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا نَبَتَتِ اَلْأَشْجَارُ وَ تَأَزَّرَتْ وَ تَسَوَّقَتْ وَ تَغَصَّنَتْ وَ أَثْمَرَتْ وَ زَهَا اَلتَّمْرُ عَلَيْهَا بَعْدَ زَمَانٍ طَوِيلٍ اِسْتَنْجَزَ مِنَ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى اَلْعِدَةَ فَأَمَرَهُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يَغْرِسَ مِنْ نَوَى تِلْكَ اَلْأَشْجَارِ وَ يُعَاوِدَ اَلصَّبْرَ وَ اَلاِجْتِهَادَ وَ يُؤَكِّدَ اَلْحُجَّةَ عَلَى قَوْمِهِ فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ اَلطَّوَائِفَ اَلَّتِي آمَنَتْ بِهِ فَارْتَدَّ مِنْهُمْ ثَلاَثُمِائَةِ رَجُلٍ وَ قَالُوا لَوْ كَانَ مَا يَدَّعِيهِ نُوحٌ حَقّاً لَمَا وَقَعَ فِي وَعْدِ رَبِّهِ خُلْفٌ ثُمَّ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَزَلْ يَأْمُرُهُ عِنْدَ كُلِّ مَرَّةٍ بِأَنْ يَغْرِسَهَا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى إِلَى أَنْ غَرَسَهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ اَلطَّوَائِفُ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ تَرْتَدُّ مِنْهُ طَائِفَةٌ بَعْدَ طَائِفَةٍ إِلَى أَنْ عَادَ إِلَى نَيِّفٍ وَ سَبْعِينَ رَجُلاً فَأَوْحَى اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عِنْدَ ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ قَالَ يَا نُوحُ اَلْآنَ أَسْفَرَ اَلصُّبْحُ عَنِ اَللَّيْلِ لِعَيْنِكَ حِينَ صَرَّحَ اَلْحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ وَ صَفَا اَلْأَمْرُ وَ اَلْإِيمَانُ مِنَ اَلْكَدَرِ بِارْتِدَادِ كُلِّ مَنْ كَانَتْ طِينَتُهُ خَبِيثَةً فَلَوْ أَنِّي أَهْلَكْتُ اَلْكُفَّارَ وَ أَبْقَيْتُ مَنْ قَدِ اِرْتَدَّ مِنَ اَلطَّوَائِفِ اَلَّتِي كَانَتْ آمَنَتْ بِكَ لَمَا كُنْتُ صَدَّقْتُ وَعْدِيَ اَلسَّابِقَ لِلْمُؤْمِنِينَ اَلَّذِينَ أَخْلَصُوا اَلتَّوْحِيدَ مِنْ قَوْمِكَ وَ اِعْتَصَمُوا بِحَبْلِ نُبُوَّتِكَ بِأَنْ أَسْتَخْلِفَهُمْ فِي اَلْأَرْضِ وَ أُمَكِّنَ لَهُمْ دِينَهُمْ وَ أُبَدِّلَ خَوْفَهُمْ بِالْأَمْنِ لِكَيْ تَخْلُصَ اَلْعِبَادَةُ لِي بِذَهَابِ اَلشَّكِّ مِنْ قُلُوبِهِمْ وَ كَيْفَ يَكُونُ اَلاِسْتِخْلاَفُ وَ اَلتَّمْكِينُ وَ بَدَلُ اَلْخَوْفِ بِالْأَمْنِ مِنِّي لَهُمْ مَعَ مَا كُنْتُ أَعْلَمُ مِنْ ضَعْفِ يَقِينِ اَلَّذِينَ اِرْتَدُّوا وَ خُبْثِ طينهم [طِينَتِهِمْ] وَ سُوءِ سَرَائِرِهِمُ اَلَّتِي كَانَتْ نَتَائِجَ اَلنِّفَاقِ وَ سُنُوحَ اَلضَّلاَلَةِ فَلَوْ أَنَّهُمْ تَسَنَّمُوا مِنِّي اَلْمُلْكَ اَلَّذِي أُوتِي اَلْمُؤْمِنِينَ وَقْتَ اَلاِسْتِخْلاَفِ إِذَا أَهْلَكْتُ أَعْدَاءَهُمْ لَنَشَقُوا رَوَائِحَ صِفَاتِهِ وَ لاَسْتَحْكَمَتْ سَرَائِرُ نِفَاقِهِمْ [وَ] تَأَبَّدَتْ حِبَالُ ضَلاَلَةِ قُلُوبِهِمْ وَ لَكَاشَفُوا إِخْوَانَهُمْ بِالْعَدَاوَةِ وَ حَارَبُوهُمْ عَلَى طَلَبِ اَلرِّئَاسَةِ وَ اَلتَّفَرُّدِ بِالْأَمْرِ وَ اَلنَّهْيِ وَ كَيْفَ يَكُونُ اَلتَّمْكِينُ فِي اَلدِّينِ وَ اِنْتِشَارُ اَلْأَمْرِ فِي اَلْمُؤْمِنِينَ مَعَ إِثَارَةِ اَلْفِتَنِ وَ إِيقَاعِ اَلْحُرُوبِ كَلاَّ وَ اِصْنَعِ اَلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنٰا وَ وَحْيِنٰا قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ كَذَلِكَ اَلْقَائِمُ فَإِنَّهُ تَمْتَدُّ أَيَّامُ غَيْبَتِهِ لِيُصَرِّحَ اَلْحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ وَ يَصْفُوَ اَلْإِيمَانُ مِنَ اَلْكَدَرِ بِارْتِدَادِ كُلِّ مَنْ كَانَتْ طِينَتُهُ خَبِيثَةً مِنَ اَلشِّيعَةِ اَلَّذِينَ يُخْشَى عَلَيْهِمُ اَلنِّفَاقُ إِذَا أَحَسُّوا بِالاِسْتِخْلاَفِ وَ اَلتَّمْكِينِ وَ اَلْأَمْنِ اَلْمُنْتَشِرِ فِي عَهْدِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ اَلْمُفَضَّلُ فَقُلْتُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَإِنَّ هَذِهِ اَلنَّوَاصِبَ تَزْعُمُ أَنَّ هَذِهِ اَلْآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ وَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لاَ يَهْدِي اَللَّهُ قُلُوبَ اَلنَّاصِبَةِ مَتَى كَانَ اَلدِّينُ اَلَّذِي اِرْتَضَاهُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ مُتَمَكِّناً بِانْتِشَارِ اَلْأَمْنِ فِي اَلْأُمَّةِ وَ ذَهَابِ اَلْخَوْفِ مِنْ قُلُوبِهَا وَ اِرْتِفَاعِ اَلشَّكِّ مِنْ صُدُورِهَا فِي عَهْدِ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلاَءِ وَ فِي عَهْدِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَ اِرْتِدَادِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْفِتَنِ اَلَّتِي تَثُورُ فِي أَيَّامِهِمْ وَ اَلْحُرُوبِ اَلَّتِي كَانَتْ تَنْشَبُ بَيْنَ اَلْكُفَّارِ وَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ تَلاَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتّٰى إِذَا اِسْتَيْأَسَ اَلرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جٰاءَهُمْ نَصْرُنٰا وَ أَمَّا اَلْعَبْدُ اَلصَّالِحُ أَعْنِي اَلْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَا طَوَّلَ عُمُرَهُ لِنُبُوَّةٍ قَدَّرَهَا لَهُ وَ لاَ لِكِتَابٍ يُنَزِّلُهُ عَلَيْهِ وَ لاَ لِشَرِيعَةٍ يَنْسَخُ بِهَا شَرِيعَةَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ لاَ لِإِمَامَةٍ يُلْزِمُ عِبَادَهُ اَلاِقْتِدَاءَ بِهَا وَ لاَ لِطَاعَةٍ يَفْرِضُهَا لَهُ بَلَى إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِهِ أَنْ يُقَدِّرَ مِنْ عُمُرِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي أَيَّامِ غَيْبَتِهِ مَا يُقَدِّرُ وَ عَلِمَ مَا يَكُونُ مِنْ إِنْكَارِ عِبَادِهِ بِمِقْدَارِ ذَلِكَ اَلْعُمُرِ فِي اَلطُّولِ طَوَّلَ عُمُرَ اَلْعَبْدِ اَلصَّالِحِ فِي غَيْرِ سَبَبٍ يُوجِبُ ذَلِكَ إِلاَّ لِعِلَّةِ اَلاِسْتِدْلاَلِ بِهِ عَلَى عُمُرِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ لِيَقْطَعَ بِذَلِكَ حُجَّةَ اَلْمُعَانِدِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اَللَّهِ حُجَّةٌ .
زبان ترجمه:

کمال الدین / ترجمه کمره ای ;  ج ۲  ص ۲۶

51-سدير صيرفى گويد با مفضل بن عمرو ابو بصير و ابان بن تغلب شرفياب حضور مولاى خود امام صادق شديم ديديم روى خاك نشسته و جبه خيبرى طوقدار بى‌گريبان آستين كوتاهى پوشيده و چون فرزند مرده جگر سوخته ميگريد،اندوه تا گونه‌هايش رسيده و رخساره‌اش دگرگون شده و چشمانش پر از اشك است ميگويد:اى آقايم غيبت تو خواب از چشمم ربوده و آرامگاهم را تنك كرده و آسايش دل را برده،اى آقايم غيبتت سوگواريم را بفجائع ابدى پيوسته و يكى را پس از ديگرى ناپديد كرده و جمع و شماره دوستان را نابود نموده،من ديگر اشكى كه از چشمم روان است و ناله‌اى كه از گرفتاريهاى اندوهم و بليات گذشته از سينه‌ام سر ميكشد احساس نميكنم جز همانى كه در برابر ديده‌ام مجسم است و از همه گرفتاريها بزرگتر و جانگدازتر و سخت‌تر و ناآشناتر است و حوادثش با خشم تو در آميخته و وارداتش با سخط‍‌ تو عجين است. سدير گويد:چون امام صادق را در اين حال ديديم از اين مشكل هولناك و پديده وحشتناك عقل از سر ما پريد و دل ما پاره شد و گمان برديم از آسيب كوبنده‌اى در سوز و گداز است و مصيبتى از روزگار وارد شده است عرضكرديم يا ابن خير الورى خدا ديده‌ات را نگرياند،از چه پيشامدى اشكت روانست و ديده‌ات گريانست‌؟چه وضعى پديد شده است كه شايسته اين سوگواريست‌؟امام صادق يك آهى كشيد كه درونش بر آمد و پريشانيش افزوده گشت و فرمود: واى بر شما بامداد امروز در كتاب جفر نگريستم(اين كتابيست كه علم گرفتاريها و مرگ و ميرها و اطلاع بر آنچه بوده و تا قيامت خواهد بود در آن مندرج است،همان كتابيست كه خدا محمد و امتان پس از ويرا بدان اختصاص داده،در باره تولد غائب از ما و غيبت او و دير كرد و طول عمر و گرفتارى مؤمنان در آن زمان و شكوكى كه از طول غيبت در دلشان پديد آيد و بيشترشان از دين برگردند و رشته اسلام را از گردن باز كنندتأمل كردم با آنكه خداى تعالى(در سوره اسراء آيه 13)فرمايد هر انسانى را طائريست كه بر گردن او طوق كرديم و منظور از آن ولايت ائمه است در اينجا دلسوزى مرا فرا گرفت و اندوه فراوان بر من چيره شد. عرضكردم ما را با شركت در بعضى از آنچه در اين موضوع ميدانى مشرف و گرامى دار. فرمود براستى خداى تبارك و تعالى سه جريانى كه براى سه تن از رسل بوده است در باره قائم(عليه السّلام) مجرى كرده‌؟زايشش را چون زايش موسى مقدر كرده است و غيبتش را چون غيبت عيسى و دير كردش چون دير كرديم نوح(عليه السّلام)و پس از اين عمر بنده شايسته خود خضر را نشانه عمر او آورده. عرضكردم يا ابن رسول اللّٰه حقائق اين معانى را براى ما توضيح بدهيد. فرمود داستان تولد حضرت موسى اينست كه چون فرعون واقف شد سلطنت او بدست وى برافتد دستور داد كاهنان را نزد او آوردند ويرا بنژاد او رهنمائى كردند و دانست كه از بنى اسرائيل است و پياپى گماشتگان خود را دستور داد شكم زنان آبستن بنى اسرائيل را شكافتند و در تعقيب او بيست و چند هزار نوزاد را كشت و دست بكشتن موسى نيافت براى آنكه خدا او را نگهدارى كرد همچنين وقتى بنى اميه و بنى عباس دانستند كه زوال سلطنت جبار فرماندهان زور بدست قائم ما است با ما بدشمنى برخاستند و شمشير در كشتن خاندان رسول و برانداختن نسل او گذاشتند بطمع آنكه قائم را بكشند و خدا ابا دارد كه كار خود را در دسترس ستمكاران گذارد تا نور هدايتش بكمال رسد و گرچه مشركان را بد آيد.داستان غيبت عيسى اينست كه يهود و نصارى هم قول شدند كه كشته شده خداى جل ذكره بگفته خود(در سوره نساء آيه 157)آنها را تكذيب كرد و فرمود او را نكشتند و بدار نزدند و لى اشتباه براى آنها حاصل شد همچنين است غيبت قائم كه بواسطه طول مدت امت آن را انكار كنند.گوينده هذيان سرايد كه متولد نشده و ديگرى گويد متولد شده و مرده و گوينده اينسخن كفر آميز بگويد كه يازدهمين امام ما عقيم است و گوينده ديگر از دين بيرون رود و بامام سيزدهم و بيشتر معتقد گردد و گوينده به نافرمانى خداى عز و جل گويد روح امام قائم در جسد ديگرى سخن گويد. داستان تا خير وعده نوح اينست كه چون از خدا براى قوم متمرد خود عذاب آسمانى خواست خداى تبارك و تعالى جبرئيل امين را با هفت هسته خرما نزد وى فرستاد جبرئيل گفت يا نبى اللّٰه براستى خداى تبارك و تعالى ميفرمايد بدرستى كه اينان آفريدگان منند و بندگان من و من آنها را بيك صاعقه از صواعق خود نابود نكنم مگر آن كه دعوت آنها مؤكد شود و حجت بر آنها ملزم گردد تو در دعوت خود نسبت بقومت كوشش كن و من مزد تو را ميدهم و اين هسته‌ها را هم بكار و چون برويند و درخت آنها برسد و ميوه دهد فرج و خلاص نصيب تو گردد و اين مژده را به پيروان مؤمنين خود بده،چون درخت‌ها روئيد و محكم شد و ساقه‌دار گرديد و شاخه آورد و ميوه داد و ميوه آنها رسيد و مدت زمانى گذشت از خدا درخواست كرد وعده خود را عملى سازد خدا باو دستور داد هسته آن درختها را بكارد و صبر و كوشش را پيشه كند و بر قوم خود تاكيد حجت نمايد،نوح اين دستور را به پيروان مؤمن خود گزارش دادو سيصد تن از آنان از دين برگشتند و گفتند اگر آنچه نوح ادعا ميكرد درست بود در وعده پروردگارش تخلف راه نداشت سپس خداى تبارك و تعالى هر بار دستور ميداد كه هسته‌ها را بار ديگر بكارد تا هفت بار هسته‌ها را كشت و پيروان او جمعى از طوائف مؤمنين هم در هر بار از دين برگشتند تا آنكه براى او هفتاد و چند نفر باقيماند پس از آن خداى تبارك و تعالى باو وحى كرد و فرمود اينوح اكنون بامداد روشن از شب تار پرده گرفت و حق محض عيان شد و پاكى از تيرگى جدا گرديد و بدطينتان از دين بيرون رفتند،اگر من همان كفار را هلاك ميكردم و كسانى كه از پيروان تو را كه بتدريج از دين برگشتند زنده ميگذاشتم وعده خود را در باره مؤمنان مخلص در يگانه‌پرستى كه برشته نبوت تو متمسكند وفا نكرده بودم من براستى آنان را جانشين زمين ميكنم و در ديندارى قدرت ميدهم و ترس آنان را بدل با من ميسازم براى آنكه بواسطه زوال شرك عبادت من باخلاص انجام شود و با آنكه من ميدانستم جمعى از پيروان تو ضعف در يقين دارند و در امتحان مرتد ميشوند و خبث طينت آنان و بدى سرائرشان ظاهر مى‌شود چگونه ممكن بود مؤمنين جانشينان زمين شويد و تمكن يابند امنيت جانشين خوف آنان گردد و آن مرتدان ضعيف الايمان كه نتائج نفاق و سران گمراهى بودند و اگر بوى سلطنتى كه هنگام استخلاف و هلاكت دشمنان بمؤمنان دادم بدماغ آنها ميرسيد بمغز آنها سرايت ميكرد و در دنبال نفاقى كه داشتند بفكر آن مى‌افتادند و رشته‌هاى ملالت در دلشان سخت ميشد و با برادران خود دشمنى ميكردند و براى طلب رياست با آنها نبرد مينمودند و در مقام برميآمدند كه خود زمام امر و نهى را در دست گيرند و چگونه ممكن ميشد اقتدار در دين و انتشار فرماندهى در مؤمنين در صورتى كه فتنه‌ها بر ميخواست و جنك برپا ميشد نه هرگز اكنون بدستور و نظارت ما كشتى را بساز،امام صادق فرمود وضع قائم(عليه السّلام)چنين است كه ايام غيبتش طولانى شود تا حق محض عيان شود و ايمان از كدورت نفاق جدا گرددبواسطه آنكه هر كس از شيعيان كه بد طينت باشد و نفاقى در او احساس شود در موقعى كه استخلاف و تمكين و امر منتشر هويدا گردد از دين بيرون رود. مفضل گويد عرضكردم يا ابن رسول اللّٰه اين نواصب گمان كنند كه اين آيه در باره ابو بكر و عمر و عثمان و على نازل شده است فرمود نه خدا دلهاى ناصبان را هدايت نكند در چه زمانى بوده است كه دين خدا پسند و مورد رضايت رسول(صلّى الله عليه و آله)پا برجا بوده است و فرمان خدا در ميان امت منتشر بوده و ترس در دل‌ها نبوده و شك در سينه‌ها وجود نداشته،در عهد كدام يك آنان چنين بوده و يا در عهد على عليه السلام با اينكه مسلمانان از دين برگشته و فتنه‌هائى كه در دوران آنها بپاخواست و جنگهائى كه ميان آنان و كفار بوقوع پيوست و امام صادق عليه السلام اين آيه را تلاوت فرمود(در سوره يوسف 110)تا آن كه رسولان نوميد شدند و گمان بردند كه تكذيب شدند يارى ما براى آنها رسيد. اما داستان عبد صالح مقصودم خضر عليه السلام است براستى خداى تبارك و تعالى او را براى نبوتش يا كتابى كه بوى فرستاده بود يا شريعتى كه باو داده و شرائع پيش از آن را نسخ كرده باشد يا براى مقام امامتى كه لازم باشد بندگانش از او پيروى كنند تا براى لزوم اطاعت او طول عمر نداده است بلكه چون در علم خدا گذشته بود كه عمر قائم عليه السلام در دوران غيبتش طولانى خواهد شد تا بجائى كه بندگان او باور نكنند و انكار نمايند خدا عمر خضر را طولانى كرد و هيچ سببى نداشت جز آنكه از طول عمر او استدلال شود بطول عمر قائم و بدين وسيله حجت معاندان و مخالفان منقطع شود تا براى مردم بر خدا حجتى نباشد.

divider

کمال الدین / ترجمه پهلوان ;  ج ۲  ص ۳۸

سدير صيرفيّ‌ گويد:من و مفضّل بن عمر و ابو بصير و ابان بن تغلب بر مولايمان امام صادق عليه السّلام وارد شديم و ديديم كه بر خاك نشسته و جبّۀ خيبرى طوقدار بى‌گريبان گريبان آستين كوتاهى در بر او بود و او مانند مادر فرزند مردۀ شيداى جگر سوخته‌اى مى‌گريست و اندوه تا وجناتش رسيده و گونه‌هايش دگرگون شده و ديدگانش پر از اشك گرديده است و مى‌گويد: اى آقاى من!غيبت تو خواب از ديدگانم ربوده و بسترم را بر من تنگ ساخته و آسايش قلبم را از من سلب نموده است.اى آقاى من!غيبت تو اندوه مرا به فجايع ابدى پيوند داده،و فقدان يكى پس از ديگرى جمع و شمار را نابود كرده است،من ديگر احساس نمى‌كنم اشكى را كه از ديدگانم بر گريبانم روان است و ناله‌اى را كه از مصائب و بلاياى گذشته از سينه‌ام سر مى‌كشد،جز آنچه را كه در برابر ديدگانم مجسّم است و از همۀ گرفتاريها بزرگتر و جانگدازتر و سخت‌تر و ناآشناتر است،ناملايماتى كه با غضب تو در آميخته و مصائبى كه با خشم تو عجين شده است.سدير گويد:چون امام صادق عليه السّلام را در چنين حالى ديديم از شدّت وله عقل از سرمان پريد و به واسطۀ آن رخداد هائل و پديدۀ وحشتناك و از شدّت جزع قلوبمان چاك چاك گرديد و پنداشتيم كه آن نشانۀ مكروهى كوبنده و يا مصيبتى از مصائب روزگار است كه بر وى نازل شده است.و گفتيم:اى فرزند بهترين خلايق!چشمانت گريان مباد!از چه حادثه‌اى اشكتان روان و سرشك از ديدگانتان ريزان است‌؟و كدام حالتى است كه اين ماتم را بر شما واجب كرده است‌؟ گويد:امام صادق عليه السّلام نفس عميقى كشيد كه بر اثر آن درونش برآمد و هراسش افزون شد و فرمود:واى بر شما صبح امروز در كتاب جفر مى‌نگريستم و آن كتابى است كه مشتمل بر علم منايا و بلايا و مصائب عظيمه و علم ما كان و ما يكون تا روز قيامت است،همان كتابى كه خداى تعالى آن را به محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و ائمّۀ پس از او عليهم السّلام اختصاص داده است و در فصولى از آن مى‌نگريستم،ميلاد قائم ما و غيبتش و تأخير كردن و طول عمرش و بلواى مؤمنان در آن زمان و پيدايش شكوك در قلوب آنها به واسطۀ طول غيبت و مرتد شدن آنها از دينشان و بركندن رشته اسلام از گردنهايشان كه خداى تعالى فرموده است:« وَ كُلَّ‌ إِنسٰانٍ‌ أَلْزَمْنٰاهُ‌ طٰائِرَهُ‌ فِي عُنُقِهِ‌ » كه مقصود از آن ولايت است و پس از آنكه در آن فصول نگريستمرقّتى مرا فرا گرفت و اندوه بر من مستولى شد.گفتيم:اى فرزند رسول خدا!ما را مشرّف و گرامى بدار و در بعضى از آنچه در اين باب مى‌دانى شريك گردان! فرمود:خداى تعالى در قائم ما سه خصلت جارى ساخته كه آن خصلتها در سه تن از پيامبران نيز جارى بوده است:مولدش را چون مولد موسى و غيبتش را مانند غيبت عيسى و تأخير كردنش را مانند تأخير كردن نوح مقدّر كرده است و بعد از آن عمر عبد صالح-يعنى خضر عليه السّلام-را دليلى بر عمر او قرار داده است.به آن حضرت گفتيم:اى فرزند رسول خدا!اگر ممكن است وجوه اين معانى را براى ما توضيح دهيد. فرمود:امّا تولّد موسى عليه السّلام،چون فرعون واقف شد كه زوال پادشاهى او به دست موسى است،دستور داد كه كاهنان را حاضر كنند و آنها وى را از نسب موسى آگاه كردند و گفتند كه وى از بنى اسرائيل است و فرعون به كارگزاران خود دستور مى‌داد كه شكم زنان باردار بنى اسرائيل را پاره كنند و حدود بيست و چند هزار نوزاد را كشت امّا نتوانست به كشتن موسى عليه السّلام دست يابد زيرا او در حفظ‍‌ و حمايت خداى تعالى بودو بنى اميّه و بنى عبّاس نيز چنين‌اند،وقتى واقف شدند كه زوال پادشاهى آنها و پادشاهى اميران و ستمگران آنها به دست قائم ماست،با ما به دشمنى برخاستند و در قتل آل رسول صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و نابودى نسل او شمشير كشيدند به طمع آنكه بر قتل قائم دسترسى پيدا كنند،امّا خداى تعالى امر خود را مكشوف يكى از ظلمه نمى‌سازد و نور خود را كامل مى‌كند،گر چه مشركان را ناخوش آيد. و امّا غيبت عيسى عليه السّلام،يهود و نصارى اتّفاق كردند كه او كشته شده است، امّا خداى تعالى با اين قول خود آنان را تكذيب فرمود:« وَ مٰا قَتَلُوهُ‌ وَ مٰا صَلَبُوهُ‌ وَ لٰكِنْ‌ شُبِّهَ‌ لَهُمْ‌ » .و غيبت قائم نيز چنين است،زيرا اين امّت به واسطۀ طول مدّتش آن را انكار مى‌كند،پس گوينده‌اى به هذيان گويد او متولّد نشده است،و گوينده‌اى ديگر گويد:او مرده است،و گوينده‌اى ديگر اين كلام كفرآميز را گويد كه يازدهمين ما ائمّه عقيم بوده است،و گوينده‌اى ديگر با اين كلام از دين خارج شود كه تعداد ائمّه به سيزده و يا بيشتر رسيده است،و گوينده‌اى ديگر به نافرمانى خداى تعالى پرداخته و گويد روح قائم در جسد ديگرى سخن مى‌گويد.امّا تأخير كردن نوح عليه السّلام چنين است كه چون از خداوند براى قوم خود طلب عقوبت كرد،خداى تعالى روح الأمين عليه السّلام را با هفت هستۀ خرما به نزد وى فرستاد و به او گفت:اى پيامبر خدا!خداى تعالى به تو مى‌گويد:اينها خلايق و بندگان من هستند و آنها را با صاعقه‌اى از صواعق خود نابود نمى‌كنم مگر پس از تأكيد كردن دعوت و الزام ساختن حجّت،پس بار ديگر در دعوت قومت تلاش كن كه من به تو ثواب خواهم داد و اين هسته‌ها را بكار و فرج و خلاص تو آنگاه است كه آنها برويد و بزرگ شود و ميوه به بار آورد و اين مژده را به مؤمنان پيرو خود بده. و چون پس از زمانى طولانى درختها روئيد و پوست گرفت و داراى ساقه و شاخه شد و ميوه داد و به بار نشست از خداى تعالى درخواست كرد كه وعده را عملى سازد،امّا خداى تعالى فرمان داد كه هستۀ اين درختها را بكارد و دوباره صبر و تلاش كند و حجّت را بر قومش تأكيد كند و او نيز آن را به طوائفى كه به او ايمان آورده بودند گزارش كرد و سيصد تن از آنان از دين برگشتند و گفتند:اگر مدّعاى نوح حقّ‌ بود در وعدۀ پروردگارش خلفى واقع نمى‌شد.سپس خداى تعالى هر بار دستور مى‌داد كه هسته‌ها را بكارد و نوح نيز هفت مرتبه آنها را كاشت و هر مرتبه طوائفى از مؤمنين از دين بر مى‌گشتند تا آنكه هفتاد و چند نفر بيشتر باقى نماندند.آنگاه خداى تعالى وحى فرمود كه اى نوح! هم اكنون صبح روشن از پس شب تار دميد و حقّ‌ محض و صافى از ناخالص و كدر آن جدا شد،زيرا بدطينتان از دين بيرون رفتند و اگر من كفّار را نابود مى‌كردم و اين طوائف از دين بيرون شده را باقى مى‌گذاشتم به وعدۀ خود در بارۀ مؤمنانى كه در توحيد با اخلاص بودند و به رشتۀ نبوّت تو متمسّك بودند وفا نكرده بودم،زيرا من وعده كرده بودم كه آنان را جانشين زمين كنم و دينشان را استوار سازم و خوفشان را مبدّل به امن نمايم تا با رفتن شكّ‌ از قلوب آنها عبادت من خالص شود،و چگونه اين جانشينى و استوارى و تبديل خوف به امن ممكن بود در حالى كه ضعف يقين از دين بيرون‌شدگان و خبث طينت و سوء سريرت آنها-كه از نتايج نفاق است-و گمراه شدن آنها را مى‌دانستم،و اگر رائحۀ سلطنت مؤمنان را آن هنگام كه ايشان را جانشين زمين ساخته و بر تخت سلطنت نشانده و دشمنانشان را نابود مى‌سازم استشمام مى‌كردند،باطن نفاقشان را مستحكم كرده و دشمنى با برادرانشان را آشكار مى‌كردند و در طلب رياست و فرماندهى با آنها مى‌جنگيدند و با وجود فتنه انگيزى و جنگ و نزاع بين ايشان چگونه تمكين و استوارى در دين و إعلاء امر مؤمنين ممكن خواهد بود،خير چنين نيست« وَ اِصْنَعِ‌ اَلْفُلْكَ‌ بِأَعْيُنِنٰا وَ وَحْيِنٰا ». امام صادق عليه السّلام فرمود:قائم عليه السّلام نيز چنين است زيرا ايّام غيبت او طولانى مى‌شود تا حقّ‌ محض و ايمان صافى از كدر آن مشخّص شود و هر كسى كه از شيعيان طينت ناپاكى دارد از دين بيرون رود،كسانى كه ممكن است چون استخلاف و تمكين و امنيّت منتشره در عهد قائم عليه السّلام را احساس كنند نفاق ورزند. مفضّل گويد:گفتم اى فرزند رسول خدا!اين نواصب مى‌پندارند كه اين آيه (يعنى آيۀ 55 سورۀ نور)در شأن ابو بكر و عمر و عثمان و علىّ‌ عليه السّلام نازل شده است،فرمود:خداوند قلوب نواصب را هدايت نمى‌كند،چه زمانى دينى كه خدا و رسولش از آن خشنود بوده‌اند متمكّن و استوار و برقرار بودهو امنيّت در ميان امّت منتشر و خوف از قلوبشان رخت بربسته و شكّ‌ از سينه‌هاى آنها مرتفع شده است‌؟آيا در عهد آن خلفاى سه‌گانه‌؟يا در عهد علىّ‌ عليه السّلام كه مسلمين مرتدّ شدند و فتنه‌هايى برپا شد و جنگهايى بين مسلمين و كفّار به وقوع پيوست‌؟ سپس امام صادق عليه السّلام اين آيه را تلاوت فرمودند:« حَتّٰى إِذَا اِسْتَيْأَسَ‌ اَلرُّسُلُ‌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ‌ قَدْ كُذِبُوا جٰاءَهُمْ‌ نَصْرُنٰا » . و امّا عبد صالح-يعنى خضر-خداى تعالى عمر او را طولانى ساخته است، ولى نه بخاطر نبوّتى كه براى وى تقدير كرده است و يا كتابى كه بر وى فرو فرستد و يا شريعتى كه به واسطۀ آن شرايع انبياء پيشين را نسخ كند و يا امامتى كه بر بندگانش اقتداء به آن لازم باشد و يا طاعتى كه انجام دادن آن بر وى واجب باشد (كه حضرت خضر پيامبر و يا امام نبوده است)بلكه چون در علم خداوند گذشته بود كه عمر قائم عليه السّلام در دوران غيبتش طولانى خواهد شد،تا بجائى كه بندگانش آن را به واسطۀ طولانى بودنش انكار كنند،عمر بندۀ صالح خود را طولانى كرد تا از طول عمر او به طول عمر قائم عليه السّلام استدلال شود و حجّت معاندان منقطع گردد و براى مردم عليه خداوند حجّتى نباشد.

divider