شناسه حدیث :  ۳۵۷۱۳۰

  |  

نشانی :  کمال الدين و تمام النعمة  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۳۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني [الروايات الواردة عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و الأئمة المعصومين عليهم السّلام في وقوع الغيبة للإمام المهدي عليه السّلام ] 33 باب ما روي عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام من النص على القائم عليه السّلام و ذكر غيبته و أنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السّلام

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْقَطَّانُ وَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلدَّقَّاقُ وَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْوَرَّاقُ وَ عَبْدُ اَللَّهِ [بْنُ] مُحَمَّدٍ اَلصَّائِغُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اَلشَّيْبَانِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا اَلْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَبِي اَلْهُذَيْلِ : وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْإِمَامَةِ فِيمَنْ تَجِبُ وَ مَا عَلاَمَةُ مَنْ تَجِبُ لَهُ اَلْإِمَامَةُ فَقَالَ لِي إِنَّ اَلدَّلِيلَ عَلَى ذَلِكَ وَ اَلْحُجَّةَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْقَائِمَ فِي أُمُورِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلنَّاطِقَ بِالْقُرْآنِ وَ اَلْعَالِمَ بِالْأَحْكَامِ أَخُو نَبِيِّ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى أُمَّتِهِ وَ وَصِيُّهُ عَلَيْهِمْ وَ وَلِيُّهُ اَلَّذِي كَانَ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى اَلْمَفْرُوضُ اَلطَّاعَةِ يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ وَ قَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا - اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ اَلْمَدْعُوُّ إِلَيْهِ بِالْوَلاَيَةِ اَلْمُثْبَتُ لَهُ اَلْإِمَامَةُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بِقَوْلِ اَلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنِ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ اُنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اُخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ أَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ اَلْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ وَ أَفْضَلُ اَلْوَصِيِّينَ وَ خَيْرُ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ بَعْدَ رَسُولِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ بَعْدَهُ اَلْحَسَنُ ثُمَّ اَلْحُسَيْنُ سِبْطَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِبْنَا خِيَرَةِ اَلنِّسْوَانِ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ اِبْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِم إِلَى يَوْمِنَا هَذَا وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ إِنَّهُمْ عِتْرَةُ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعْرُوفُونَ بِالْوَصِيَّةِ وَ اَلْإِمَامَةِ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَ زَمَانٍ وَ كُلِّ وَقْتٍ وَ أَوَانٍ وَ إِنَّهُمُ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ أَئِمَّةُ اَلْهُدَى وَ اَلْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا إِلَى أَنْ يَرِثَ اَللَّهُ اَلْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا وَ إِنَّ كُلَّ مَنْ خَالَفَهُمْ ضَالٌّ مُضِلٌّ تَارِكٌ لِلْحَقِّ وَ اَلْهُدَى وَ إِنَّهُمُ اَلْمُعَبِّرُونَ عَنِ اَلْقُرْآنِ وَ اَلنَّاطِقُونَ عَنِ اَلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْبَيَانِ وَ إِنَّ مَنْ مَاتَ وَ لاَ يَعْرِفُهُمْ مَاتَ مِيتَةً وَ إِنَّ فِيهِمُ اَلْوَرَعَ وَ اَلْعِفَّةَ وَ اَلصِّدْقَ وَ اَلصَّلاَحَ وَ اَلاِجْتِهَادَ وَ أَدَاءَ اَلْأَمَانَةِ إِلَى اَلْبَرِّ وَ اَلْفَاجِرِ وَ طُولَ اَلسُّجُودِ وَ قِيَامَ اَللَّيْلِ وَ اِجْتِنَابَ اَلْمَحَارِمِ وَ اِنْتِظَارَ اَلْفَرَجِ بِالصَّبْرِ وَ حُسْنَ اَلصُّحْبَةِ وَ حُسْنَ اَلْجِوَارِ .
زبان ترجمه: