شناسه حدیث :  ۳۵۶۸۷۷

  |  

نشانی :  کمال الدين و تمام النعمة  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۷۶  

عنوان باب :   الجزء الأول [ذكر غيبات الأنبياء و الحجج تمهيدا لغيبة الإمام المهدي عليه السّلام ] 13 باب في خبر سيف بن ذي يزن

معصوم :   غير معصوم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي اَلْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ بَكَّارٍ اَلْعَبْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلسَّائِبِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ اَلْبُوفَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَزْهَرَ بِهَرَاةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ اَلْبَصْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلسَّائِبِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا ظَفِرَ سَيْفُ بْنُ ذِي يَزَنَ بِالْحَبَشَةِ وَ ذَلِكَ أَتَاهُ وَفْدُ اَلْعَرَبِ وَ أَشْرَافُهَا وَ شُعَرَاؤُهَا بِالتَّهْنِئَةِ وَ تَمْدَحُهُ وَ تَذْكُرُ مَا كَانَ مِنْ بَلاَئِهِ وَ طَلَبِهِ بِثَأْرِ قَوْمِهِ فَأَتَاهُ وَفْدٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ مَعَهُمْ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ وَ أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جُذْعَانَ وَ أَسَدُ بْنُ خُوَيْلِدِ بْنِ عَبْدِ اَلْعُزَّى وَ وَهْبُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ فِي أُنَاسٍ مِنْ وُجُوهِ قُرَيْشٍ فَقَدِمُوا عَلَيْهِ صَنْعَاءَ فَاسْتَأْذَنُوا فَإِذَا هُوَ فِي رَأْسِ قَصْرٍ يُقَالُ لَهُ غُمْدَانُ وَ هُوَ اَلَّذِي يَقُولُ فِيهِ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي اَلصَّلْتِ اِشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ اَلتَّاجُ مُرْتَفِعاًفِي رَأْسِ غُمْدَانَ دَاراً مِنْكَ مِحْلاَلاً - فَدَخَلَ عَلَيْهِ اَلْآذِنُ فَأَخْبَرَهُ بِمَكَانِهِمْ فَأَذِنَ لَهُمْ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ دَنَا عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ مِنْهُ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي اَلْكَلاَمِ فَقَالَ لَهُ إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَتَكَلَّمُ بَيْنَ يَدَيِ اَلْمُلُوكِ فَقَدْ أَذِنَّا لَكَ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ أَحَلَّكَ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ مَحَلاًّ رَفِيعاً صَعْباً مَنِيعاً شَامِخاً بَاذِخاً وَ أَنْبَتَكَ مَنْبِتاً طَابَتْ أَرُومَتُهُ وَ عَذُبَتْ جُرْثُومَتُهُ وَ ثَبَتَ أَصْلُهُ وَ بَسَقَ فَرْعُهُ فِي أَكْرَمِ مَوْطِنٍ وَ أَطْيَبِ مَوْضِعٍ وَ أَحْسَنِ مَعْدِنٍ وَ أَنْتَ أَبَيْتَ اَللَّعْنَ مَلِكُ اَلْعَرَبِ وَ رَبِيعُهَا اَلَّذِي تُخْصِبُ بِهِ وَ أَنْتَ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ رَأْسُ اَلْعَرَبِ اَلَّذِي لَهُ تَنْقَادُ وَ عَمُودُهَا اَلَّذِي عَلَيْهِ اَلْعِمَادُ وَ مَعْقِلُهَا اَلَّذِي يَلْجَأُ إِلَيْهِ اَلْعِبَادُ سَلَفُكَ خَيْرُ سَلَفٍ وَ أَنْتَ لَنَا مِنْهُمْ خَيْرُ خَلَفٍ فَلَنْ يَخْمُلَ مَنْ أَنْتَ سَلَفُهُ وَ لَنْ يَهْلِكَ مَنْ أَنْتَ خَلَفُهُ نَحْنُ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ أَهْلُ حَرَمِ اَللَّهِ وَ سَدَنَةُ بَيْتِهِ أَشْخَصَنَا إِلَيْكَ اَلَّذِي أَبْهَجَنَا مِنْ كَشْفِ اَلْكَرْبِ اَلَّذِي فَدَحَنَا فَنَحْنُ وَفْدُ اَلتَّهْنِئَةِ لاَ وَفْدُ اَلْمَرْزِئَةِ قَالَ وَ أَيُّهُمْ أَنْتَ أَيُّهَا اَلْمُتَكَلِّمُ قَالَ أَنَا عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ اِبْنُ أُخْتِنَا قَالَ نَعَمْ قَالَ اُدْنُ فَدَنَا مِنْهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى اَلْقَوْمِ وَ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَباً وَ أَهْلاً وَ نَاقَةً وَ رَحْلاً وَ مُسْتَنَاخاً سَهْلاً وَ مَلِكاً وَ ربحلا [نَحْلاً] قَدْ سَمِعَ اَلْمَلِكُ مَقَالَتَكُمْ وَ عَرَفَ قَرَابَتَكُمْ وَ قَبِلَ وَسِيلَتَكُمْ فَأَنْتُمْ أَهْلُ اَللَّيْلِ وَ أَهْلُ اَلنَّهَارِ وَ لَكُمُ اَلْكَرَامَةُ مَا أَقَمْتُمْ وَ اَلْحَبَاءُ إِذَا ظَعَنْتُمْ قَالَ ثُمَّ أُنْهِضُوا إِلَى دَارِ اَلضِّيَافَةِ وَ اَلْوُفُودِ فَأَقَامُوا شَهْراً لاَ يَصِلُونَ إِلَيْهِ وَ لاَ يَأْذَنُ لَهُمْ بِالاِنْصِرَافِ ثُمَّ اِنْتَبَهَ لَهُمْ اِنْتِبَاهَةً فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ فَأَدْنَى مَجْلِسَهُ وَ أَخْلاَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا عَبْدَ اَلْمُطَّلِبِ إِنِّي مُفَوِّضٌ إِلَيْكَ مِنْ سِرِّ عِلْمِي أَمْراً مَا لَوْ كَانَ غَيْرُكَ لَمْ أَبُحْ لَهُ بِهِ وَ لَكِنِّي رَأَيْتُكَ مَعْدِنَهُ فَأُطْلِعُكَ طِلْعَةً فَلْيَكُنْ عِنْدَكَ مَطْوِيّاً حَتَّى يَأْذَنَ اَللَّهُ فِيهِ فَ‍ إِنَّ اَللّٰهَ بٰالِغُ أَمْرِهِ إِنِّي أَجِدُ فِي اَلْكِتَابِ اَلْمَكْنُونِ وَ اَلْعِلْمِ اَلْمَخْزُونِ اَلَّذِي اِخْتَرْنَاهُ لِأَنْفُسِنَا وَ اِحْتَجَنَّا [أُخْبِرْنَاهُ] دُونَ غَيْرِنَا خَبَراً عَظِيماً وَ خَطَراً جَسِيماً فِيهِ شَرَفُ اَلْحَيَاةِ وَ فَضِيلَةُ اَلْوَفَاةِ لِلنَّاسِ عَامَّةً وَ لِرَهْطِكَ كَافَّةً وَ لَكَ خَاصَّةً فَقَالَ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ مِثْلُكَ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ مَنْ سَرَّ وَ بَرَّ فَمَا هُوَ فِدَاكَ أَهْلُ اَلْوَبَرِ زُمَراً بَعْدَ زُمَرٍ فَقَالَ إِذَا وُلِدَ بِتِهَامَةَ غُلاَمٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ شَامَةٌ كَانَتْ لَهُ اَلْإِمَامَةُ وَ لَكُمْ بِهِ اَلدِّعَامَةُ إِلَى فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ أَبَيْتَ اَللَّعْنَ لَقَدْ أُبْتَ بِخَبَرٍ مَا آبَ بِمِثْلِهِ وَافِدٌ وَ لَوْ لاَ هَيْبَةُ اَلْمَلِكِ وَ إِجْلاَلُهُ وَ إِعْظَامُهُ لَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسَارِّهِ إِيَّايَ مَا أَزْدَادُ بِهِ سُرُوراً فَقَالَ اِبْنُ ذِي يَزَنَ هَذَا حِينُهُ اَلَّذِي يُولَدُ فِيهِ أَوْ قَدْ وُلِدَ فِيهِ اِسْمُهُ مُحَمَّدٌ يَمُوتُ أَبُوهُ وَ أُمُّهُ وَ يَكْفُلُهُ جَدُّهُ وَ عَمُّهُ وَ قَدْ وُلِدَ سِرَاراً وَ اَللَّهُ بَاعِثُهُ جِهَاراً وَ جَاعِلٌ لَهُ مِنَّا أَنْصَاراً لِيُعِزَّ بِهِمْ أَوْلِيَاءَهُ وَ يُذِلَّ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ يَضْرِبُ بِهِمُ اَلنَّاسَ عَنْ عُرْضٍ وَ يَسْتَفْتِحُ بِهِمْ كَرَائِمَ اَلْأَرْضِ يَكْسِرُ اَلْأَوْثَانَ وَ يُخْمِدُ اَلنِّيرَانَ وَ يَعْبُدُ اَلرَّحْمَنَ وَ يَدْحَرُ اَلشَّيْطَانَ قَوْلُهُ فَصْلٌ وَ حُكْمُهُ عَدْلٌ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَفْعَلُهُ وَ يَنْهَى عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ يُبْطِلُهُ فَقَالَ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ عَزَّ جَدُّكَ وَ عَلاَ كَعْبُكَ وَ دَامَ مُلْكُكَ وَ طَالَ عُمُرُكَ فَهَلِ اَلْمَلِكُ سَارِّي بِإِفْصَاحٍ فَقَدْ أَوْضَحَ لِي بَعْضَ اَلْإِيضَاحِ فَقَالَ اِبْنُ ذِي يَزَنَ وَ اَلْبَيْتِ ذِي اَلْحُجُبِ وَ اَلْعَلاَمَاتِ عَلَى اَلنُّصُبِ إِنَّكَ يَا عَبْدَ اَلْمُطَّلِبِ لَجَدُّهُ غَيْرُ كَذِبٍ - قَالَ فَخَرَّ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ سَاجِداً فَقَالَ لَهُ اِرْفَعْ رَأْسَكَ ثَلِجَ صَدْرُكَ وَ عَلاَ أَمْرُكَ فَهَلْ أَحْسَسْتَ شَيْئاً مِمَّا ذَكَرْتُهُ فَقَالَ كَانَ لِي اِبْنٌ وَ كُنْتُ بِهِ مُعْجَباً وَ عَلَيْهِ رَفِيقاً فَزَوَّجْتُهُ بِكَرِيمَةٍ مِنْ كَرَائِمِ قَوْمِي اِسْمُهَا آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ فَجَاءَتْ بِغُلاَمٍ سَمَّيْتُهُ مُحَمَّداً مَاتَ أَبُوهُ وَ أُمُّهُ وَ كَفَلْتُهُ أَنَا وَ عَمُّهُ فَقَالَ اِبْنُ ذِي يَزَنَ إِنَّ اَلَّذِي قُلْتُ لَكَ كَمَا قُلْتُ لَكَ فَاحْتَفِظْ بِابْنِكَ وَ اِحْذَرْ عَلَيْهِ اَلْيَهُودَ فَإِنَّهُمْ لَهُ أَعْدَاءٌ وَ لَنْ يَجْعَلَ اَللَّهُ لَهُمْ عَلَيْهِ سَبِيلاً وَ اِطْوِ مَا ذَكَرْتُ لَكَ دُونَ هَؤُلاَءِ اَلرَّهْطِ اَلَّذِينَ مَعَكَ فَإِنِّي لَسْتُ آمَنُ أَنْ تَدْخُلَهُمُ اَلنَّفَاسَةُ مِنْ أَنْ تَكُونَ لَهُ اَلرِّئَاسَةُ فَيَطْلُبُونَ لَهُ اَلْغَوَائِلَ وَ يَنْصِبُونَ لَهُ اَلْحَبَائِلَ وَ هُمْ فَاعِلُونَ أَوْ أَبْنَاؤُهُمْ وَ لَوْ لاَ عِلْمِي بِأَنَّ اَلْمَوْتَ مُجْتَاحِي قَبْلَ مَبْعَثِهِ لَسِرْتُ بِخَيْلِي وَ رَجِلِي حَتَّى صِرْتُ بِيَثْرِبَ دَارِ مُلْكِهِ نُصْرَةً لَهُ لَكِنِّي أَجِدُ فِي اَلْكِتَابِ اَلنَّاطِقِ وَ اَلْعِلْمِ اَلسَّابِقِ أَنَّ يَثْرِبَ دَارُ مُلْكِهِ وَ بِهَا اِسْتِحْكَامُ أَمْرِهِ وَ أَهْلُ نُصْرَتِهِ وَ مَوْضِعُ قَبْرِهِ وَ لَوْ لاَ أَنِّي أَخَافُ فِيهِ اَلْآفَاتِ وَ أَحْذَرُ عَلَيْهِ اَلْعَاهَاتِ لَأَعْلَنْتُ عَلَى حَدَاثَةِ سِنِّهِ أَمْرَهُ فِي هَذَا اَلْوَقْتِ وَ لَأُوطِئَنَّ أَسْنَانَ اَلْعَرَبِ عَقِبَهُ وَ لَكِنِّي صَارِفٌ إِلَيْكَ عَنْ غَيْرِ تَقْصِيرٍ مِنِّي بِمَنْ مَعَكَ قَالَ ثُمَّ أَمَرَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ اَلْقَوْمِ بِعَشَرَةِ أَعْبُدٍ وَ عَشْرِ إِمَاءٍ وَ حُلَّتَيْنِ مِنَ اَلْبُرُودِ وَ مِائَةٍ مِنَ اَلْإِبِلِ وَ خَمْسَةِ أَرْطَالِ ذَهَبٍ وَ عَشَرَةِ أَرْطَالِ فِضَّةٍ وَ كَرِشٍ مَمْلُوءَةٍ عَنْبَراً قَالَ وَ أَمَرَ لِعَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ بِعَشَرَةِ أَضْعَافِ ذَلِكَ وَ قَالَ إِذَا حَالَ اَلْحَوْلُ فَائْتِنِي فَمَاتَ اِبْنُ ذِي يَزَنَ قَبْلَ أَنْ يَحُولَ اَلْحَوْلُ قَالَ فَكَانَ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ كَثِيراً مَا يَقُولُ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لاَ يَغْبِطُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ بِجَزِيلِ عَطَاءِ اَلْمَلِكِ وَ إِنْ كَثُرَ فَإِنَّهُ إِلَى نَفَادٍ وَ لَكِنْ يَغْبِطُنِي بِمَا يَبْقَى لِي وَ لِعَقِبِي مِنْ بَعْدِي ذِكْرُهُ وَ فَخْرُهُ وَ شَرَفُهُ وَ إِذَا قِيلَ مَتَى ذَلِكَ قَالَ سَتَعْلَمُنَّ نَبَأَ مَا أَقُولُ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ. وَ فِي ذَلِكَ يَقُولُ أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ يَذْكُرُ مَسِيرَهُمْ إِلَى اِبْنِ ذِي يَزَنَ جَلَبْنَا اَلضِّحَّ تَحْمِلُهُ اَلْمَطَايَاعَلَى أَكْوَارِ أَجْمَالٍ وَ نُوقٍ مُغَلْغَلَةً مَغَالِقُهَا تُغَالَى إِلَى صَنْعَاءَ مِنْ فَجٍّ عَمِيقٍ يَؤُمُّ بِنَا اِبْنُ ذِي يَزَنَ وَ يُهْدَى ذَوَاتُ بُطُونِهَا أُمَّ اَلطَّرِيقِ وَ تُزْجِي مِنْ مَخَائِلِهِ بُرُوقاًمُوَاصَلَةَ اَلْوَمِيضِ إِلَى بُرُوقٍ فَلَمَّا وَافَقَتْ صَنْعَاءَ صَارَتْبِدَارِ اَلْمُلْكِ وَ اَلْحَسَبِ اَلْعَرِيقِ إِلَى مَلِكٍ يَدُرُّ لَنَا اَلْعَطَايَابِحُسْنِ بَشَاشَةِ اَلْوَجْهِ اَلطَّلِيقِ. .
زبان ترجمه:

کمال الدین / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۲۸۸

ابن عباس گويد چون سيف بن ذى يزن بر حبشه پيروز شد دو سال بود كه پيغمبر زائديه شده بود، نمايندگان و اشراف و شعراى عرب دسته دسته بآستان سيف ميرفتند و باو مباركباد ميگفتند و مدحش مى- كردند و فداكارى او را در باره عرب و خونخواهى آنان ياد ميكردند يك هيئت نمايندگى از قريش پيش او آمد كه عبد المطلب بن هاشم و امية بن عبد شمس و عبد اللّٰه بن جذعان و اسد بن خويلد بن عبد العزى و وهب بن عبد مناف و ديگران از بزرگان قريش با آن بود اين هيئت وارد صنعاء شدند و اجازه شرفيابى خواستند و معلوم شد سيف در كاخ غمدان استراحت كرده،اين همان كاخى است كه امية بن ابى- الصلت در باره آن گفته. بنوش بر تو گوارا باد بر سر تو تاج بلنديست*در رأس غمدان خانه‌اى دارى كه فرودگاه همه مردم استدربانش نزد او رفت و آنها را معرفى كرد و بآنها اجازه ورود داد،چون نزد او رفتند عبد المطلب نزديك وى رفت و اجازه سخن خواست،گفت اگر تو از كسانى هستى كه لياقت دارند پيش پادشاهان سخن گويند ما بتو اجازه داديم،گويد عبد المطلب گفت پادشاها براستى خدا بتو مقام بلند و محكم و منيع و شامخ و بزرگى عطا كرده تو را از خاندانى بر آورد كه اصلش پاك است و ريشه‌اش تابناك ببخش برجا است و شاخه‌اش برملا در وطنى گرامى و منزلى پاكيزه و معدنى نيكو،از نفرين بر كنارى و پادشاه عربى و بهار خرم آنانى كه بدان فراوانى يابند،پادشاها تو سرور عربى كه طوق انقيادت در گردن كرده‌اند و ستون محكم عربى كه بتو تكيه زده‌اند از آنهائى كه بندگان همه بدان پناهنده‌اند پدرانت بهترين پدران بودند و تو بهترين جانشين آنان آنكه تواش پدر باشى بى‌نام نباشد و آنكه تواش پسرى هرگز سپرى نشود پادشاها ما اهل حرم خدائيم و پاسبانان خانه او خرسندى دفع گرفتارى سختى كه ما همه را اندوه دار كرده بود ما را بآستان تو گسيل داشت،ما هيئت مباركباد گوئيم نه تسليت گو. سيف گفت خود را از ميان ديگران معرفى كن،گفت من عبد المطلب بن هاشم،هستم،گفت خواهرزاده ما گفت آرى گفت نزديك بيا نزديك او رفت و او روى بهمه كرد و گفت مرحبا و اهلا و ناقة و رحلا و مستناخا سهلا و ملكا و نحلا يعنى عطاى فراوان گفت پادشاه گفتار شما را شنيد و خويشاوندى شما را فهميد واسطه شما را پذيرفت شما هم اهل شركت در شب‌نشينى هستيد و هم محفل‌نشينان روز تا اينجا بمانيد گرامى هستيد،چون كوچ كنيد عطاى وافر بريد گويد سپس آنها را بمهمانخانه بردند و يكماه پذيرائى كردند در اين مدت نه دسترسى بخود او داشتند و نه اجازه مراجعت،يك روز بياد آنها افتاد و عبد المطلب را خواست و او را پهلوى خود نشانيد و مجلسرا خلوت كرد باو گفت اى عبد المطلب من رازى را بتو ميسپارمكه اگر جز تو بود براى او روا نميدانستم ولى تو را اهل آن ديدم و از آن مطلع ميسازم بايد نزد تو سر بسته بماند تا خدا اذن آن را صادر كند خدا كار خود را انجام خواهد داد ما در كتاب مكنون و دانش نهفته كه براى خود برگزيديم و از ديگران باز داشتيم خبرى عظيم و پيشآمدى بزرك درك كرديم كه در آن براى همه مردم شرافت زندگى و فضيلت مرگ است خصوص براى طائفه تو و شخص خودت عبد المطلب گفت پادشاها تو نمونه كامل خوشى و نيكى هستى همه چادرنشينان پشت در پشت قربانت شوند چيست آن خبر؟گفت چون در تهامه فرزندى زائيده شود كه ميان دو كتفش مهر نبوت باشد امامت از ان او است و پيشوائى تا روز قيامت از آن شما است،عبد المطلب گفت از نفرين بر كنار باشى،من با خبرى برگردم كه هيچ هيئت نماينده‌اى با آن برنگشته و اگر هيبت پادشاه و احترام و اعظام او نبود از اين رازگوئى وى پرسشى ميكردم كه شادى وى بيفزايد پس سيف بن ناى يزن گفت اكنون وقتى است كه بدنيا بيايد يا بدنيا آمده نامش محمد است و پدر و مادرش بميرند و جد و عمش او را سرپرستى كنند،پنهانى متولد شده و خدا او را آشكارا مبعوث كند و از طائفه ما براى او يارانى آماده كند تا دوستان خود را بوسيله آنها عزيز گرداند و دشمنان خود را خوار سازد بنيروى آنان مردم را سركوب كند و زنان و دختران روى زمين را مباح سازد بتها را بشكند و آتشكده‌ها را خاموش سازد خدا بپرستد و شيطان را براند گفتارش قاطع است و حكمش عادل بخوشرفتارى وادارد و خود بدان عمل كند و از زشتى جلو گيرد آن را تباه سازد عبد المطلب گفت پادشاها بختت بلند و گامت فراز و ملكت هميشه و عمرت دراز باد ممكن است پادشاه راز خود را روشنتر كنند من تا اندازه‌اى توضيح دريافتم ابن ذى يزن گفت بهمان خانه كه پرده‌ها بر آن افكنده‌اند و بآن نشانه‌ها كه نصب كرده‌انداى عبد المطلب بى‌دروغ تو خود جد او باشى،گويد عبد المطلب برو در افتاد و سجده كرد پس باو گفت سر بردار سينه‌ات خنك باد و كارت بر مراد آيا از آنچه گفتيم در مكه چيزى بدست آورده‌اى‌؟ گفت مرا پسرى بود كه بسيارش پسنديده و بر او مهربان بودم يك دختر پاكيزه سير از خويشان خود بوى بزنى دادم كه نامش آمنه بنت وهب است،پسرى آورده كه او را محمد ناميدم،پدر و مادرش مردند و من و عمويش او را سرپرستى كنيم ابن ذى يزن گفت آنچه بتو گفتم همانست كه گفتم پسرت را نگهدارى كن و از نسبت بوى در حذر باش كه يهود دشمنان اويند و خدا براى آنها راهى نسبت وى ندهند و آنچه گفتم از همسفران خود پنهان دار من ايمن نيستم كه رشك رياست آنها را وادارد تا براى وى مكر انديشند و دام گسترند و آنان يا فرزندانشان اين كار را خواهند كرد و اگر نه آنكه ميدانم پيش از بعثت او مرگ مرا در ربايد با سواره و پياده خود مى‌آمدم و يثرب را مقر سلطنت خود مينمودم و او را يارى ميكردم ولى من در كتاب ناطق و علم سابق يافته‌ام كه يثرب مقر سلطنت او است در آنجا كارش استوار شود و انصارش بدست آيد و قبرش در آنجا باشد و اگر نه آن بود كه از آفت و آزار او ميترسم هم اكنون در آغاز عمرش نبوت او را اعلام ميكردم و عرب را بدنبال او ميكشاندم ولى من اين كار را بدون تقصيرى در باره همراهانت بتو حواله ميكنم. سپس دستور داد بهر كدام از اين هيئت قريش ده بنده،ده كنيز دو حله از برد و صد شتر و پنج رطل طلا و ده رطل نقره و يك پوست پر از عنبر دادند و بشخص عبد المطلب ده برابر آن داد و گفت چون سال بگردد باز نزد من بيا ولى پيش از اتمام همان سال ابن ذى يزن مرد،عبد المطلب بيشتر اوقات ميگفت اى گروه قريش هيچ كدام از شماها بواسطه عطاى فراوان شاه مورد رشك من نيستيد زيرا فانى مى‌شودولى غبطه بمن در اينست كه نامش بعد از من با فخر و شرفش براى من و بازماندگان من ميماند و چون گفته ميشد كى باشد؟ميگفت زود باشد كه آنچه گويم بر شما معلوم شود گرچه پس از زمانى باشد در باره اين مسافرتست كه امية بن عبد الشمس اين شعر را گفته و رفتن نزد اين ذى بزن را بيان كرده. 1-خير خواهى را با خود برديم و پاكشان آن را حمل ميكردند-بر دوش نره شتر و ماده شتران. 2-شتابانه منزل ميبريدند و ميگفتند بيا-بسوى شهر صنعاء از دره عميق مكه 3-قصد كن ما را بابن ذى يزن برسانى و رهبرى كنى-شترانى كه شكمشان بزمين سائيده شود. 4-و از گرفتاريهاى خود اميد روشنى دارند-و پيوست دهند لب خند برقها را بيكديگر 5-چون بصنعاء رسيدند وارد شدند-بدار سلطنت و خاندان آبرومند سابقه دار 6-بپادشاهى كه ميبارد بر ما بخششها را-با خرمى و خوشدلى و روى باز

divider

کمال الدین / ترجمه پهلوان ;  ج ۱  ص ۳۵۳

1-ابو صالح از ابن عبّاس چنين نقل مى‌كند:چون سيف بن ذى يزن در سال دوم ميلاد پيغمبر اكرم بر حبشه چيره شد،نمايندگان و اشراف و شعراى عرب براى عرض تهنيت و مباركباد به نزد سيف مى‌رفتند و رنج و خونخواهى او كه براى قومش متحمّل شده بود يادآورى مى‌كردند،و هيئتى از قريش آمد كه در بين آنها عبد المطّلب بن هاشم و امية بن عبد شمس و عبد اللّٰه بن جدعان و اسد بن- خويلد بن عبد العزّى و وهب بن عبد منافو بعضى ديگر از بزرگان قريش بودند و در صنعا بر وى وارد شدند و از وى كه در بالاى قصرش آرميده بود اجازه خواستند و اين قصر را كه غمدان مى‌گفتند همان قصرى است كه اميّة بن أبى- صلت در بارۀ آن گفته است: بر تو گوارا باد!تاجى مرتفع بر سر كرده‌اى،و در بالاى غمدان سرايى بنا كرده‌اى كه آنجا فرودگاه توست. حاجب به نزد سيف رفت و او را از مكانت ايشان باخبر كرد.و او اجازه داد و چون آنها وارد شدند،عبد المطّلب نزديك رفت و اجازۀ سخن خواست،سيف گفت:اگر تو از كسانى هستى كه در برابر پادشاهان سخن مى‌گويند ما به تو اجازه داديم،گويد عبد المطّلب گفت:پادشاها!خداوند تو را جايگاهى رفيع و استوار و منيع و شامخ و بزرگ ارزانى فرموده است و تو را از خاندانى قرار داده كه اصلش پاك و ريشه‌اش شيرين و بنيانش پايدار و شاخه‌اش مرتفع است در گرامى‌ترين موطن و پاكيزه‌ترين موضع و نيكوترين معدن جاى دارى و از نفرين بركنارى،پادشاه عرب و بهار آنانى كه وفور نعمتشان به اوست.پادشاها! تو سرور عربى كه از تو فرمان مى‌برند و ستون محكم آنانى كه بدان تكيه زده‌اند و بدان پناهنده مى‌شوند.پدرانت بهترين پدران بودند و تو نيز بهترين جانشينى، آنكه تو سلفش باشى بى‌نام نخواهد بود و آنكه تو خلفش باشى هلاك نخواهد شد. پادشاها!ما اهل حرم خداوند و نگهبانان بيت اوييم ما را به آستان تو خرسندى دفع گرفتارى و اندوه گسيل داشته است و ما براى تبريك-نه تسليت-آمده‌ايم. سيف گفت:اى متكلّم!تو كيستى‌؟گفت:عبد المطّلب بن هاشم،گفت: خواهرزادۀ ما؟گفت:آرى،گفت:نزديك بيا و او نيز به نزديكش رفت،سپس بر همۀ آنها رو كرد و گفت:مرحبا و اهلا،خوش آمديد،خانه خانۀ شماست و عطاى فراوان نصيب شما.گفت:پادشاه گفتار شما را شنيد و بر خويشاوندى شما مطّلع گرديد و وسيلۀ شما را پذيرفت و شب و روز در اينجا خواهيد بود،اگر اينجا بمانيد گرامى هستيد و اگر كوچ كنيد عطاى وافر بريد.گويد:سپس آنها را به دار الضّيافه بريد،و يك ماه پذيرايى كردند در اين مدّت نه دسترسى به او داشتند و نه اجازۀ بازگشت،سپس يك روز به ياد آنها افتاد و عبد المطّلب را خواست و او را پهلوى خود نشانيد و با او خلوت كرد،سپس گفت:اى عبد المطّلب!من رازى را به تو مى‌سپارم كه سپردن آن را به كسى جز تو روا نمى‌دانم،ولى تو را اهل آن ديدم و تو را از آن مطّلع مى‌گردانم،بايد نزد تو سربسته بماند تا خداوند اذن آن را صادر فرمايد و خداوند امرش را خواهد رسانيد.من در كتاب مكنون و دانش مخزون كه آن را براى خود اختيار كردم و از ديگران باز داشتم خبرى عظيم و پيشامدى بزرگ را يافته‌ام كه در آن شرافت زندگانى و فضيلت مرگ براى مردم به طور عموم و طايفۀ تو به طور خصوص وجود دارد،عبد المطّلب گفت:اى پادشاه!مانند تو ديگران را مسرور مى‌سازد و نيكى مى‌ورزد آن راز چيست‌؟همه صحرانشينان پشت در پشت فداى تو شوند.گفت:چون در تهامه كودكى متولّد شود كه بين دو كتفش خالى سياه باشد،امامت از آن اوست و پيشوايى تا روز قيامت شما را خواهد بود،عبد المطّلب گفت:از نفرين بركنار باشى من با خبرى برگردم كه هيچ هيئتى با آن برنگشته است و اگر هيبت پادشاه و احترام و اعظام او نبود از رازگوئى او با خود پرسش مى‌كردم تا بر شادى بيفزايد.ابن ذى يزن گفت:اكنون يا او متولّد شده است و يا قريبا متولّد خواهد شد،نامش محمّد است،پدر و مادرش مى‌ميرند و جدّ و عمويش او را سرپرستى مى‌كنند،او با نيكوترين نسب متولّد شده و خداوند او را آشكارا مبعوث فرمايد و از طايفۀ ما براى او يارانى قرار داده است تا اولياء خود را به واسطۀ آنها عزّت بخشد و دشمنان خود را خوار سازد،به نيروى آنان مردم را از هر طرف سركوب كند و با استمداد از آنها اراضى نفيسه را فتح كند،بتها را بشكند و آتشكده‌ها را خاموش سازد،رحمان را بپرستند و شيطان را طرد كنند،گفتارش قاطع و حكمش عادلانه است،به معروف فرمان دهد و خود بدان عمل كند و از منكر بازداشته و آن را نابود سازد. عبد المطّلب گفت:اى پادشاه!نصيبت استوار و شأن و شرافتت افزون و پادشاهيت مستدام و عمرت دراز باد،آيا پادشاه از سر كرامت توضيح بيشترى خواهد داد همچنان كه پيشتر توضيح داده است.ابن ذى يزن گفت:قسم به آن بيتى كه پرده و علامات منصوبه دارد،به راستى كه تو اى عبد المطّلب جدّ او هستى!گويد:عبد المطّلب به رو در افتاد و سجده كرد.سيف گفت:سربردار، سينه‌ات خنك و امرت بلند باد!آيا از آنچه گفته‌ام چيزى احساس كرده‌اى‌؟ گفت:مرا پسرى بود كه او را دوست داشته و با وى مهربان بودم و او را به ازدواج زن نيكوئى از قوم خود درآوردم كه نامش آمنه بنت وهب بود،و فرزندى به دنيا آورد كه نامش را محمّد ناميدم و پدر و مادرش درگذشتند و كفالتش به عهدۀ من و عمويش درآمد.ابن ذى يزن گفت:آنچه به تو گفتم همان است كه گفتم،پسرت را حفظ‍‌ كن و از شرّ يهود بر حذر باش كه آنها دشمن اويند و خداوند ايشان را بر او مسلّط‍‌ نكندو آنچه برايت گفتم از همسفرانت پنهان دار كه من ايمن نيستم كه رياست او موجب رشك و حسادت ايشان گردد و مكر انديشند و دام گسترند و آنها يا فرزندانشان چنين كنند،و اگر نبود كه مى‌دانستم پيش از مبعث وى مرگ مرا نابود خواهد ساخت با پياده و سواره خود براى يارى او به يثرب-مركز حكومت او-مى‌آمدم ولى من در كتاب ناطق و علم سابق يافته‌ام كه يثرب مركز حكومت اوست و در آنجا امرش مستحكم مى‌شود و يارانش در آنجا گرد مى‌آيند و آرامگاهش در آنجا است و اگر نبود كه از آفات و آزار بر او مى‌هراسم هم اكنون-در آغاز عمرش-امرش را علنى مى‌كردم و بزرگان عرب را به دنبال او مى‌كشاندم،ولى من اين كار را بى‌هيچ تقصيرى در بارۀ همراهانت به تو حواله مى‌كنم. گويد:سپس دستور داد به هر يك از اين هيئت ده بنده و ده كنيز و دو حلّه از برد يمانى و صد شتر و پنج رطل طلا و ده رطل نقره و يك پوست پر از عنبر دادند، و به شخص عبد المطّلب ده برابر آن داد و گفت:چون يك سال گذشت به نزد من آى،امّا ابن ذى يزن پيش از آنكه سال به پايان رسد درگذشت و عبد المطّلب بيشتر اوقات مى‌گفت:اى قريشيان!هيچ يك از شما به واسطۀ عطاى فراوان شاه بر من رشك نورزد،گر چه آن عطا بسيار باشد،زيرا آن عطايا تمام شده و از بين خواهد رفت،و ليكن بر من كه غبطه مى‌خورند به چيزى است كه ذكر و فخر و شرفش براى من و اعقاب من باقى مى‌ماند و چون مى‌گفتند،آن كى خواهد بود؟ مى‌گفت:به زودى خبر آنچه را كه مى‌گويم-و لو بعد از اين-خواهيد دانست.و اميّة بن عبد شمس در بارۀ سفرشان به نزد ابن ذى يزن اين اشعار را سروده است: خورشيد دليل راه ما بود#ما جانب دوست با سواران از درّه و دشت درگذشتيم#تا راه بريم سوى جانان امّيد به دل شه يمن بود#نور شه ذى يزن فروزان برقى ز عطاى وى درخشيد#اميد كرم ز وى فراوان وقتى كه در آمدم به صنعا#خورشيد جمال شه نمايان شاهى كه دهد عطاى بسيار#با خلق نكو و روى شادان

divider