شناسه حدیث :  ۳۵۶۸۳۰

  |  

نشانی :  کمال الدين و تمام النعمة  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۲۷  

عنوان باب :   الجزء الأول [ذكر غيبات الأنبياء و الحجج تمهيدا لغيبة الإمام المهدي عليه السّلام ] 1 باب في غيبة إدريس النبي عليه السّلام

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، حديث قدسی

حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ قَالُوا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ جَمِيعاً عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي اَلْبِلاَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ بَدْءُ نُبُوَّةِ إِدْرِيسَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ كَانَ فِي زَمَانِهِ مَلِكٌ جَبَّارٌ وَ أَنَّهُ رَكِبَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَعْضِ نُزَهِهِ فَمَرَّ بِأَرْضٍ خَضِرَةٍ نَضِرَةٍ لِعَبْدٍ مُؤْمِنٍ مِنَ اَلرَّافِضَةِ فَأَعْجَبَتْهُ فَسَأَلَ وُزَرَاءَهُ لِمَنْ هَذِهِ اَلْأَرْضُ قَالُوا لِعَبْدٍ مُؤْمِنٍ مِنْ عَبِيدِ اَلْمَلِكِ فُلاَنٍ اَلرَّافِضِيِّ فَدَعَا بِهِ فَقَالَ لَهُ أَمْتِعْنِي بِأَرْضِكَ هَذِهِ فَقَالَ عِيَالِي أَحْوَجُ إِلَيْهَا مِنْكَ قَالَ فَسُمْنِي بِهَا أُثْمِنْ لَكَ قَالَ لاَ أُمْتِعُكَ بِهَا وَ لاَ أَسُومُكَ دَعْ عَنْكَ ذِكْرَهَا فَغَضِبَ اَلْمَلِكُ عِنْدَ ذَلِكَ وَ أَسِفَ وَ اِنْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ وَ هُوَ مَغْمُومٌ مُتَفَكِّرٌ فِي أَمْرِهِ وَ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَةٌ مِنَ اَلْأَزَارِقَةِ وَ كَانَ بِهَا مُعْجَباً يُشَاوِرُهَا فِي اَلْأَمْرِ إِذَا نَزَلَ بِهِ فَلَمَّا اِسْتَقَرَّ فِي مَجْلِسِهِ بَعَثَ إِلَيْهَا لِيُشَاوِرَهَا فِي أَمْرِ صَاحِبِ اَلْأَرْضِ فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ فَرَأَتْ فِي وَجْهِهِ اَلْغَضَبَ فَقَالَتْ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ مَا اَلَّذِي دَهَاكَ حَتَّى بَدَا اَلْغَضَبُ فِي وَجْهِكَ قَبْلَ فِعْلِكَ فَأَخْبَرَهَا بِخَبَرِ اَلْأَرْضِ وَ مَا كَانَ مِنْ قَوْلِهِ لِصَاحِبِهَا وَ مِنْ قَوْلِ صَاحِبِهَا لَهُ فَقَالَتْ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ إِنَّمَا يَهْتَمُّ بِهِ مَنْ لاَ يَقْدِرُ عَلَى اَلتَّغْيِيرِ وَ اَلاِنْتِقَامِ فَإِنْ كُنْتَ تَكْرَهُ أَنْ تَقْتُلَهُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ فَأَنَا أَكْفِيكَ أَمْرَهُ وَ أُصَيِّرُ أَرْضَهُ بِيَدَيْكَ بِحُجَّةٍ لَكَ فِيهَا اَلْعُذْرُ عِنْدَ أَهْلِ مَمْلَكَتِكَ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَتْ أَبْعَثُ إِلَيْهِ أَقْوَاماً مِنْ أَصْحَابِيَ اَلْأَزَارِقَةِ حَتَّى يَأْتُوكَ بِهِ فَيَشْهَدُوا عَلَيْهِ عِنْدَكَ أَنَّهُ قَدْ بَرِئَ مِنْ دِينِكَ فَيَجُوزَ لَكَ قَتْلُهُ وَ أَخْذُ أَرْضِهِ قَالَ فَافْعَلِي ذَلِكِ قَالَ وَ كَانَ لَهَا أَصْحَابٌ مِنَ اَلْأَزَارِقَةِ عَلَى دِينِهَا يَرَوْنَ قَتَلَ اَلرَّوَافِضِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَبَعَثَتْ إِلَى قَوْمٍ مِنَ اَلْأَزَارِقَةِ فَأَتَوْهَا فَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يَشْهَدُوا عَلَى فُلاَنٍ اَلرَّافِضِيِّ عِنْدَ اَلْمَلِكِ أَنَّهُ قَدْ بَرِئَ مِنْ دِينِ اَلْمَلِكِ فَشَهِدُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ بَرِئَ مِنْ دِينِ اَلْمَلِكِ فَقَتَلَهُ وَ اِسْتَخْلَصَ أَرْضَهُ فَغَضِبَ اَللَّهُ تَعَالَى لِلْمُؤْمِنِ عِنْدَ ذَلِكَ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَى إِدْرِيسَ أَنِ اِئْتِ عَبْدِي هَذَا اَلْجَبَّارَ فَقُلْ لَهُ أَ مَا رَضِيتَ أَنْ قَتَلْتَ عَبْدِيَ اَلْمُؤْمِنَ ظُلْماً حَتَّى اِسْتَخْلَصْتَ أَرْضَهُ خَالِصَةً لَكَ فَأَحْوَجْتَ عِيَالَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَجَعْتَهُمْ أَمَا وَ عِزَّتِي لَأَنْتَقِمَنَّ لَهُ مِنْكَ فِي اَلْآجِلِ وَ لَأَسْلُبَنَّكَ مُلْكَكَ فِي اَلْعَاجِلِ وَ لَأُخَرِّبَنَّ مَدِينَتَكَ وَ لَأُذِلَّنَّ عِزَّكَ وَ لَأُطْعِمَنَّ اَلْكِلاَبَ لَحْمَ اِمْرَأَتِكَ فَقَدْ غَرَّكَ يَا مُبْتَلَى حِلْمِي عَنْكَ فَأَتَاهُ إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِرِسَالَةِ رَبِّهِ وَ هُوَ فِي مَجْلِسِهِ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالَ أَيُّهَا اَلْجَبَّارُ إِنِّي رَسُولُ اَللَّهِ إِلَيْكَ وَ هُوَ يَقُولُ لَكَ أَ مَا رَضِيتَ أَنْ قَتَلْتَ عَبْدِيَ اَلْمُؤْمِنَ ظُلْماً حَتَّى اِسْتَخْلَصْتَ أَرْضَهُ خَالِصَةً لَكَ وَ أَحْوَجْتَ عِيَالَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَجَعْتَهُمْ أَمَا وَ عِزَّتِي لَأَنْتَقِمَنَّ لَهُ مِنْكَ فِي اَلْآجِلِ وَ لَأَسْلُبَنَّكَ مُلْكَكَ فِي اَلْعَاجِلِ وَ لَأُخَرِّبَنَّ مَدِينَتَكَ وَ لَأُذِلَّنَّ عِزَّكَ وَ لَأُطْعِمَنَّ اَلْكِلاَبَ لَحْمَ اِمْرَأَتِكَ فَقَالَ اَلْجَبَّارُ اُخْرُجْ عَنِّي يَا إِدْرِيسُ فَلَنْ تَسْبِقَنِي بِنَفْسِكَ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى اِمْرَأَتِهِ فَأَخْبَرَهَا بِمَا جَاءَ بِهِ إِدْرِيسُ فَقَالَتْ لاَ تَهُولَنَّكَ رِسَالَةُ إِلَهِ إِدْرِيسَ أَنَا أَكْفِيكَ أَمْرَ إِدْرِيسَ أُرْسِلُ إِلَيْهِ مَنْ يَقْتُلُهُ فَتَبْطُلُ رِسَالَةُ إِلَهِهِ وَ كُلُّ مَا جَاءَكَ بِهِ قَالَ فَافْعَلِي وَ كَانَ لِإِدْرِيسَ أَصْحَابٌ مِنَ اَلرَّافِضَةِ مُؤْمِنُونَ يَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ فِي مَجْلِسٍ لَهُ فَيَأْنَسُونَ بِهِ وَ يَأْنَسُ بِهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ إِدْرِيسُ بِمَا كَانَ مِنْ وَحْيِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ وَ رِسَالَتِهِ إِلَى اَلْجَبَّارِ وَ مَا كَانَ مِنْ تَبْلِيغِهِ رِسَالَةَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى اَلْجَبَّارِ فَأَشْفَقُوا عَلَى إِدْرِيسَ وَ أَصْحَابِهِ وَ خَافُوا عَلَيْهِ اَلْقَتْلَ وَ بَعَثَتِ اِمْرَأَةُ اَلْجَبَّارِ إِلَى إِدْرِيسَ أَرْبَعِينَ رَجُلاً مِنَ اَلْأَزَارِقَةِ لِيَقْتُلُوهُ فَأَتَوْهُ فِي مَجْلِسِهِ اَلَّذِي كَانَ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ فِيهِ أَصْحَابُهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَانْصَرَفُوا وَ قَدْ رَآهُمْ أَصْحَابُ إِدْرِيسَ فَحَسِبُوا أَنَّهُمْ أَتَوْا إِدْرِيسَ لِيَقْتُلُوهُ فَتَفَرَّقُوا فِي طَلَبِهِ فَلَقُوهُ فَقَالُوا لَهُ خُذْ حِذْرَكَ يَا إِدْرِيسُ فَإِنَّ اَلْجَبَّارَ قَاتِلُكَ قَدْ بَعَثَ اَلْيَوْمَ أَرْبَعِينَ رَجُلاً مِنَ اَلْأَزَارِقَةِ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ مِنْ هَذِهِ اَلْقَرْيَةِ فَتَنَحَّى إِدْرِيسُ عَنِ اَلْقَرْيَةِ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ وَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا كَانَ فِي اَلسَّحَرِ نَاجَى إِدْرِيسُ رَبَّهُ فَقَالَ يَا رَبِّ بَعَثْتَنِي إِلَى جَبَّارٍ فَبَلَّغْتُ رِسَالَتَكَ وَ قَدْ تَوَعَّدَنِي هَذَا اَلْجَبَّارُ بِالْقَتْلِ بَلْ هُوَ قَاتِلِي إِنْ ظَفِرَ بِي فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ تَنَحَّ عَنْهُ وَ اُخْرُجْ مِنْ قَرْيَتِهِ وَ خَلِّنِي وَ إِيَّاهُ فَوَ عِزَّتِي لَأُنْفِذَنَّ فِيهِ أَمْرِي وَ لَأُصَدِّقَنَّ قَوْلَكَ فِيهِ وَ مَا أَرْسَلْتُكَ بِهِ إِلَيْهِ فَقَالَ إِدْرِيسُ يَا رَبِّ إِنَّ لِي حَاجَةً قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَلْ تُعْطَهَا قَالَ أَسْأَلُكَ أَنْ لاَ تُمْطِرَ اَلسَّمَاءَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ اَلْقَرْيَةِ وَ مَا حَوْلَهَا وَ مَا حَوَتْ عَلَيْهِ حَتَّى أَسْأَلَكَ ذَلِكَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا إِدْرِيسُ إِذاً تَخْرُبُ اَلْقَرْيَةُ وَ يَشْتَدُّ جَهْدُ أَهْلِهَا وَ يَجُوعُونَ قَالَ إِدْرِيسُ وَ إِنْ خَرِبَتْ وَ جَهَدُوا وَ جَاعُوا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكَ مَا سَأَلْتَ وَ لَنْ أُمْطِرَ اَلسَّمَاءَ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَسْأَلَنِي ذَلِكَ وَ أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى بِوَعْدِهِ فَأَخْبَرَ إِدْرِيسُ أَصْحَابَهُ بِمَا سَأَلَ اَللَّهَ مِنْ حَبْسِ اَلْمَطَرِ عَنْهُمْ وَ بِمَا أَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ وَ وَعَدَهُ أَنْ لاَ يُمْطِرَ اَلسَّمَاءَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَسْأَلَهُ ذَلِكَ فَاخْرُجُوا أَيُّهَا اَلْمُؤْمِنُونَ مِنْ هَذِهِ اَلْقَرْيَةِ إِلَى غَيْرِهَا مِنَ اَلْقُرَى فَخَرَجُوا مِنْهَا وَ عِدَّتُهُمْ يَوْمَئِذٍ عِشْرُونَ رَجُلاً فَتَفَرَّقُوا فِي اَلْقُرَى وَ شَاعَ خَبَرُ إِدْرِيسَ فِي اَلْقُرَى بِمَا سَأَلَ رَبَّهُ تَعَالَى وَ تَنَحَّى إِدْرِيسُ إِلَى كَهْفٍ فِي جَبَلٍ شَاهِقٍ فَلَجَأَ إِلَيْهِ وَ وَكَّلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مَلَكاً يَأْتِيهِ بِطَعَامِهِ عِنْدَ كُلِّ مَسَاءٍ وَ كَانَ يَصُومُ اَلنَّهَارَ فَيَأْتِيهِ اَلْمَلَكُ بِطَعَامِهِ عِنْدَ كُلِّ مَسَاءٍ وَ سَلَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ ذَلِكَ مُلْكَ اَلْجَبَّارِ وَ قَتَلَهُ وَ أَخْرَبَ مَدِينَتَهُ وَ أَطْعَمَ اَلْكِلاَبَ لَحْمَ اِمْرَأَتِهِ غَضَباً لِلْمُؤْمِنِ فَظَهَرَ فِي اَلْمَدِينَةِ جَبَّارٌ آخَرُ عَاصٍ فَمَكَثُوا بِذَلِكَ بَعْدَ خُرُوجِ إِدْرِيسَ مِنَ اَلْقَرْيَةِ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ تُمْطِرِ اَلسَّمَاءُ عَلَيْهِمْ قَطْرَةً مِنْ مَائِهَا عَلَيْهِمْ فَجَهَدَ اَلْقَوْمُ وَ اِشْتَدَّتْ حَالُهُمْ وَ صَارُوا يَمْتَارُونَ اَلْأَطْعِمَةَ مِنَ اَلْقُرَى مِنْ بُعْدٍ فَلَمَّا جَهَدُوا مَشَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَقَالُوا إِنَّ اَلَّذِي نَزَلَ بِنَا مِمَّا تَرَوْنَ بِسُؤَالِ إِدْرِيسَ رَبَّهُ أَنْ لاَ يُمْطِرَ اَلسَّمَاءَ عَلَيْنَا حَتَّى يَسْأَلَهُ هُوَ وَ قَدْ خَفِيَ إِدْرِيسُ عَنَّا وَ لاَ عِلْمَ لَنَا بِمَوْضِعِهِ وَ اَللَّهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْهُ فَأَجْمَعَ أَمْرُهُمْ عَلَى أَنْ يَتُوبُوا إِلَى اَللَّهِ وَ يَدْعُوهُ وَ يَفْزَعُوا إِلَيْهِ وَ يَسْأَلُوهُ أَنْ يُمْطِرَ اَلسَّمَاءَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى مَا حَوَتْ قَرْيَتُهُمْ فَقَامُوا عَلَى اَلرَّمَادِ وَ لَبِسُوا اَلْمُسُوحَ وَ حَثَوْا عَلَى رُءُوسِهِمُ اَلتُّرَابَ وَ عَجُّوا إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ وَ اَلاِسْتِغْفَارِ وَ اَلْبُكَاءِ وَ اَلتَّضَرُّعِ إِلَيْهِ فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ حَلَّ إِلَى إِدْرِيسَ يَا إِدْرِيسُ إِنَّ أَهْلَ قَرْيَتِكَ قَدْ عَجُّوا إِلَيَّ بِالتَّوْبَةِ وَ اَلاِسْتِغْفَارِ وَ اَلْبُكَاءِ وَ اَلتَّضَرُّعِ وَ أَنَا اَللَّهُ اَلرَّحْمَنُ اَلرَّحِيمُ أَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ وَ أَعْفُو عَنِ اَلسَّيِّئَةِ وَ قَدْ رَحِمْتُهُمْ وَ لَمْ يَمْنَعْنِي إِجَابَتَهُمْ إِلَى مَا سَأَلُونِي مِنَ اَلْمَطَرِ إِلاَّ مُنَاظَرَتُكَ فِيمَا سَأَلْتَنِي أَنْ لاَ أُمْطِرَ اَلسَّمَاءَ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَسْأَلَنِي فَسَلْنِي يَا إِدْرِيسُ حَتَّى أُغِيثَهُمْ وَ أُمْطِرَ اَلسَّمَاءَ عَلَيْهِمْ قَالَ إِدْرِيسُ اَللَّهُمَّ إِنِّي لاَ أَسْأَلُكَ ذَلِكَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَمْ تَسْأَلْنِي يَا إِدْرِيسُ فَأَجَبْتُكَ إِلَى مَا سَأَلْتَ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْأَلَنِي فَلِمَ لاَ تجب [تُجِيبُ] مَسْأَلَتِي قَالَ إِدْرِيسُ اَللَّهُمَّ لاَ أَسْأَلُكَ فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى اَلْمَلَكِ اَلَّذِي أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ إِدْرِيسَ بِطَعَامِهِ كُلَّ مَسَاءٍ أَنِ اِحْبِسْ عَنْ إِدْرِيسَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ طَعَامَهُ وَ لاَ تَأْتِهِ بِهِ فَلَمَّا أَمْسَى إِدْرِيسُ فِي لَيْلَةِ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ فَلَمْ يُؤْتَ بِطَعَامِهِ حَزِنَ وَ جَاعَ فَصَبَرَ فَلَمَّا كَانَ فِي لَيْلَةِ اَلْيَوْمِ اَلثَّانِي فَلَمْ يُؤْتَ بِطَعَامِهِ اِشْتَدَّ حُزْنُهُ وَ جُوعُهُ فَلَمَّا كَانَتِ اَللَّيْلَةُ مِنَ اَلْيَوْمِ اَلثَّالِثِ فَلَمْ يُؤْتَ بِطَعَامِهِ اِشْتَدَّ جُهْدُهُ وَ جُوعُهُ وَ حُزْنُهُ وَ قَلَّ صَبْرُهُ فَنَادَى رَبَّهُ يَا رَبِّ حَبَسْتَ عَنِّي رِزْقِي مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْبِضَ رُوحِي فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا إِدْرِيسُ جَزِعْتَ أَنْ حَبَسْتُ عَنْكَ طَعَامَكَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهَا وَ لَمْ تَجْزَعْ وَ لَمْ تَذْكُرْ جُوعَ أَهْلِ قَرْيَتِكَ وَ جُهْدَهُمْ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً ثُمَّ سَأَلْتُكَ عَنْ جُهْدِهِمْ وَ رَحْمَتِي إِيَّاهُمْ أَنْ تَسْأَلَنِي أَنْ أُمْطِرَ اَلسَّمَاءَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ تَسْأَلْنِي وَ بَخِلْتَ عَلَيْهِمْ بِمَسْأَلَتِكَ إِيَّايَ فَأَدَّبْتُكَ بِالْجُوعِ فَقَلَّ عِنْدَ ذَلِكَ صَبْرُكَ وَ ظَهَرَ جَزَعُكَ فَاهْبِطْ مِنْ مَوْضِعِكَ فَاطْلُبِ اَلْمَعَاشَ لِنَفْسِكَ فَقَدْ وَكَلْتُكَ فِي طَلَبِهِ إِلَى حِيلَتِكَ فَهَبَطَ إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ مَوْضِعِهِ إِلَى قَرْيَةٍ يَطْلُبُ أُكْلَةً مِنْ جُوعٍ فَلَمَّا دَخَلَ اَلْقَرْيَةَ نَظَرَ إِلَى دُخَانٍ فِي بَعْضِ مَنَازِلِهَا فَأَقْبَلَ نَحْوَهُ فَهَجَمَ عَلَى عَجُوزٍ كَبِيرَةٍ وَ هِيَ تُرَقِّقُ قُرْصَتَيْنِ لَهَا عَلَى مِقْلاَةٍ فَقَالَ لَهَا أَيَّتُهَا اَلْمَرْأَةُ أَطْعِمِينِي فَإِنِّي مَجْهُودٌ مِنَ اَلْجُوعِ فَقَالَتْ لَهُ يَا عَبْدَ اَللَّهِ مَا تَرَكَتْ لَنَا دَعْوَةُ إِدْرِيسَ فَضْلاً نُطْعِمُهُ أَحَداً وَ حَلَفَتْ أَنَّهَا مَا تَمْلِكُ غَيْرَهُ شَيْئاً فَاطْلُبِ اَلْمَعَاشَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ هَذِهِ اَلْقَرْيَةِ فَقَالَ لَهَا أَطْعِمِينِي مَا أُمْسِكُ بِهِ رُوحِي وَ تَحْمِلُنِي بِهِ رِجْلِي إِلَى أَنْ أَطْلُبَ قَالَتْ إِنَّمَا هُمَا قُرْصَتَانِ وَاحِدَةٌ لِي وَ اَلْأُخْرَى لاِبْنِي فَإِنْ أَطْعَمْتُكَ قُوتِي مِتُّ وَ إِنْ أَطْعَمْتُكَ قُوتَ اِبْنِي مَاتَ وَ مَا هَاهُنَا فَضْلٌ أُطْعِمُكَهُ فَقَالَ لَهَا إِنَّ اِبْنَكَ صَغِيرٌ يُجْزِيهِ نِصْفُ قُرْصَةٍ فَيَحْيَا بِهِ وَ يُجْزِينِي اَلنِّصْفُ اَلْآخَرُ فَأَحْيَا بِهِ وَ فِي ذَلِكِ بُلْغَةٌ لِي وَ لَهُ فَأَكَلَتِ اَلْمَرْأَةُ قُرْصَتَهَا وَ كَسَرَتِ اَلْأُخْرَى بَيْنَ إِدْرِيسَ وَ بَيْنَ اِبْنِهَا فَلَمَّا رَأَى اِبْنُهَا إِدْرِيسَ يَأْكُلُ مِنْ قُرْصَتِهِ اِضْطَرَبَ حَتَّى مَاتَ قَالَتْ أُمُّهُ يَا عَبْدَ اَللَّهِ قَتَلْتَ عَلَيَّ اِبْنِي جَزَعاً عَلَى قُوتِهِ قَالَ لَهَا إِدْرِيسُ فَأَنَا أُحْيِيهِ بِإِذْنِ اَللَّهِ تَعَالَى فَلاَ تَجْزَعِي ثُمَّ أَخَذَ إِدْرِيسُ بِعَضُدَيِ اَلصَّبِيِّ ثُمَّ قَالَ أَيَّتُهَا اَلرُّوحُ اَلْخَارِجَةُ عَنْ بَدَنِ هَذَا اَلْغُلاَمِ بِأَمْرِ اَللَّهِ اِرْجِعِي إِلَى بَدَنِهِ بِإِذْنِ اَللَّهِ وَ أَنَا إِدْرِيسُ اَلنَّبِيُّ فَرَجَعَتْ رُوحُ اَلْغُلاَمِ إِلَيْهِ بِإِذْنِ اَللَّهِ فَلَمَّا سَمِعَتِ اَلْمَرْأَةُ كَلاَمَ إِدْرِيسَ وَ قَوْلَهُ أَنَا إِدْرِيسُ وَ نَظَرَتْ عَلَى اِبْنِهَا قَدْ عَاشَ بَعْدَ اَلْمَوْتِ قَالَتْ أَشْهَدُ أَنَّكَ إِدْرِيسُ اَلنَّبِيُّ وَ خَرَجَتْ تُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهَا فِي اَلْقَرْيَةِ أَبْشِرُوا بِالْفَرَجِ فَقَدْ دَخَلَ إِدْرِيسُ قَرْيَتَكُمْ وَ مَضَى إِدْرِيسُ حَتَّى جَلَسَ عَلَى مَوْضِعِ مَدِينَةِ اَلْجَبَّارِ اَلْأَوَّلِ فَوَجَدَهَا وَ هِيَ تَلٌّ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ فَقَالُوا لَهُ يَا إِدْرِيسُ أَ مَا رَحِمْتَنَا فِي هَذِهِ اَلْعِشْرِينَ سَنَةً اَلَّتِي جُهِدْنَا فِيهَا وَ مَسَّنَا اَلْجُوعُ وَ اَلْجُهْدُ فِيهَا فَادْعُ اَللَّهَ لَنَا أَنْ يُمْطِرَ اَلسَّمَاءَ عَلَيْنَا قَالَ لاَ حَتَّى يَأْتِيَنِي جَبَّارُكُمْ هَذَا وَ جَمِيعُ أَهْلِ قَرْيَتِكُمْ مُشَاةً حُفَاةً فَيَسْأَلُونِي ذَلِكَ فَبَلَغَ اَلْجَبَّارَ قَوْلُهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَرْبَعِينَ رَجُلاً يَأْتُوهُ بِإِدْرِيسَ فَأَتَوْهُ فَقَالُوا لَهُ إِنَّ اَلْجَبَّارَ بَعَثَنَا إِلَيْكَ لِنَذْهَبَ بِكَ إِلَيْهِ فَدَعَا عَلَيْهِمْ فَمَاتُوا فَبَلَغَ اَلْجَبَّارَ ذَلِكَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ خَمْسَمِائَةِ رَجُلٍ لِيَأْتُوهُ بِهِ فَأَتَوْهُ فَقَالُوا لَهُ يَا إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَلْجَبَّارَ بَعَثَنَا إِلَيْكَ لِنَذْهَبَ بِكَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ إِدْرِيسُ اُنْظُرُوا إِلَى مَصَارِعِ أَصْحَابِكُمْ فَقَالُوا لَهُ يَا إِدْرِيسُ قَتَلْتَنَا بِالْجُوعِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً ثُمَّ تُرِيدُ أَنْ تَدْعُوَ عَلَيْنَا بِالْمَوْتِ أَ مَا لَكَ رَحْمَةٌ فَقَالَ مَا أَنَا بِذَاهِبٍ إِلَيْهِ وَ مَا أَنَا بِسَائِلِ اَللَّهِ أَنْ يُمْطِرَ اَلسَّمَاءَ عَلَيْكُمْ حَتَّى يَأْتِيَنِي جَبَّارُكُمْ مَاشِياً حَافِياً وَ أَهْلُ قَرْيَتِكُمْ فَانْطَلَقُوا إِلَى اَلْجَبَّارِ فَأَخْبَرُوهُ بِقَوْلِ إِدْرِيسَ وَ سَأَلُوهُ أَنْ يَمْضِيَ مَعَهُمْ وَ جَمِيعُ أَهْلِ قَرْيَتِهِمْ إِلَى إِدْرِيسَ مُشَاةً حُفَاةً فَأَتَوْهُ حَتَّى وَقَفُوا بَيْنَ يَدَيْهِ خَاضِعِينَ لَهُ طَالِبِينَ إِلَيْهِ أَنْ يَسْأَلَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ أَنْ يُمْطِرَ اَلسَّمَاءَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ إِدْرِيسُ أَمَّا اَلْآنَ فَنَعَمْ فَسَأَلَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِدْرِيسُ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ يُمْطِرَ اَلسَّمَاءَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى قَرْيَتِهِمْ وَ نَوَاحِيهَا فَأَظَلَّتْهُمْ سَحَابَةٌ مِنَ اَلسَّمَاءِ وَ أَرْعَدَتْ وَ أَبْرَقَتْ وَ هَطَلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ سَاعَتِهِمْ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ اَلْغَرَقُ فَمَا رَجَعُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ حَتَّى أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ مِنَ اَلْمَاءِ.
زبان ترجمه:

کمال الدین / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۲۳۳

ابى جعفر محمد بن على- الباقر عليه السلام فرمايد نبوت ادريس از اينجا آغاز شد كه در زمان وى پادشاه ستمكار و زور گوئى بود يك روز سوار شد و رفت بگردش و تفريح در راهى كه ميرفت بيك زمين سبز و خرمى برخورد،اين زمين از يك مؤمن كناره‌گير بود و از آن خوشش آمد از وزيرانش پرسيد اين زمين از كى است‌؟گفتند از آن يكى از بندگان مؤمن پادشاه است،فلان شخص كناره گير او را خواست و گفت اين زمين خود را بمن واگذار و پيشكش كن گفت نان‌خورهاى من از تو بدان نيازمندترند و بايد از درآمد آن زندگى كنند گفت بگو چند ارزش دارد تا بهايش را بتو بدهم،گفت نه پيشكش ميكنم و نه ميفروشم نام آن را بر زبان مياور،پادشاه از اين سخن خشمگين شد و اندوهناك گرديد نزد خانواده خود برگشت ولى از اين پيشامد غمگين و انديشناك بود،زنى از طائفه كبود چشمان داشت كه مورد اعتماد و پسندش بود و بهر مشكلى گرفتار ميشد با او مشورت ميكرد چون در جاى خود آرميد و او را خواست تا باوى در موضوع گستاخى صاحب زمين مشورت كند چون اين زن بر او در آمد رخسارش را خشمناك ديد گفتپادشاها چه ناگوارى رخ داده كه خشم از رخسارت هويداست پيش از آنكه دست بكارى زنى‌؟او را از داستان زمين و گفتار صاحبش آگاه كرد گفت پادشاه غم و اندوه را كسى خورد كه توانائى ديگر گونى و انتقام ندارد اگر خوشت نميآيد كه بى‌بهانه او را بكشى من براى او پرونده ميسازم و با بهانه- اى زمينش را بتو ميگردانم،اين بهانه پيش مردم كشور عذر تو مى‌شود،گفت‌ها،اين نقشه تو چيست‌؟ گفت من جمعى از كبود چشمان را ميفرستم او را بكشند و پيش تو بياورند و گواهى دهند كه از دين تو بيزارى جسته در اين صورت كشتن او بر تو روا گردد و زمين او را مصادره كنى،گفت بسيار خوب برو اين كار را بكن،اين زن يك دسته طرفدار از كبود چشمان داشت كه با او همكيش بودند و كشتن مؤمنان كناره گير را روا مى- دانستند،فرستاد جمعى از كبود چشمان را خواست حاضر شدند بآنها سپرد كه در نزد پادشاه گواهى دهند كه فلان رافضى از دين پادشاه بيزارى جسته حاضر شدند بر او گواهى دادند كه از دين پادشاه بيزارى جسته پادشاه او را كشت و زمينش را خالصه خود ساخت خداى تعالى در اينجا براى مؤمن خشمناك شد و بادريس وحى كرد كه برو پيش اين بنده زورگوى من و بوى بگو باين قانع نشدى كه بنده مؤمنم را كشتى‌؟زمين او را هم خالصه خود كردى و خاندان بازمانده او محتاج و گرسنه نمودى بعزت خودم سوگند در آخرت از تو سخت انتقام كشم و در دنيا سلطنت تو را بر اندازم و شهرت را ويران كنم و عزتت را بذلت كشانم و گوشت اين زنت را خوراك سگان سازم،حلم من اى گرفتار تو را فريفته كرد. ادريس براى اداى رسالت پروردگارش نزد او آمد،در مسند خود نشسته و يارانش دور او حلقه بسته بودند،فرمود اى جبار من از طرف خدا رسول توام او است كه بتو ميفرمايد قانع نشدى كه بنده مؤمن مرا بناحق كشتى تا آنكه زمينش را خالصه خود ساختى و خانواده و باز ماندگانش را محتاج و گرسنه كردىهلا بعزت خودم سوگند در آخرت از تو انتقام جويم و در دنيا سلطنت تو را براندازم و شهرت را ويران سازم و عزتت را بذلت بكشانم و گوشت اين زنت را خوراك سگان نمايم آن زور گو گفت اى ادريس از نزد من بيرون رو،هرگز خود را بر من پيش نيندازى.سپس فرستاد زنش را خواست و ماجراى ادريس را باو خبر داد:گفت تو از رسالت خداى ادريس در هراس مباش من كس ميفرستم ادريس را بكشد و رسالت خدايش باطل شود و آنچه براى تو پيام آورد بيهوده گردد،گفت اقدام كن. فرمود ادريس پيروانى از مؤمنان كناره‌گير داشت كه با او انجمن ميكردند و بوى آرامش دل داشتند و او هم بآنها دلبسته بود. ادريس گزارش آنچه را خداى عز و جل بوى وحى كرده بود باصحاب خود داد و موضوع پيام خدا را بآن زورگو و رساندن پيغام خداى عز و جل را بايشان گفت همه پيروانش از اين پيش آمد نسبت باو نگران شدند و يارانش را در خطر ديدند و ترسيدند كه وى كشته شود زن آن زورگو چهل مرد از كبود چشمان فرستاد او را بكشند آنها بانجمنى كه در آن با ياران خود مى‌نشستند رفتند و او را نيافتند و برگشتند،ياران ادريس درك كردند كه آنها آمدند او را بكشند بدنبال او پراكنده شدند و باو برخوردند و بوى اعلام خطر كردند و گفتند خود را بپا كه زورگو تو را ميكشد،امروز چهل كبود چشم فرستاده بود كه تو را بكشند،از اين ده بگريز،ادريس همان روز با چند تن از يارانش از آن قريه دور شد و سحرگاه با پروردگار خود براز پرداخت عرض كرد پروردگارا مرا نزد اين زورگو مبعوث كردى من پيغام تو را رسانيدم و او مرا تهديد بقتل كرده و اگر مرا بگيرد ميكشد خدا باو وحى كرد از او دورى كن و از قريه‌اش بيرون شو و مرا با او واگذار بعزتم سوگند فرمان خود را بر او مجرى كنم و آنچه را بوسيله تو باو پيغام دادم انجام دهمادريس عرض كرد پروردگارا من درخواستى دارم خداى عز و جل فرمود بخواه بر آورده است عرضكرد خواهش دارم بر اين قريه و حومه و آنچه در آنست باران نفرستى تا من از تو درخواست كنم خداى عز و جل فرمود اى ادريس در اين صورت قريه ويران مى- شود و مردمش دچار سختى و گرسنگى ميگردند ادريس عرضكرد اگر چه ويران شود و گرفتار سختى و گرسنگى شوند خداى عز و جل فرمود آنچه خواستى بتو دادم و هرگز باران بآنها نفرستم تا تو خواهش كنى و من بوعده خود بحق وفا كنم. ادريس موضوع درخواست خود را و اجابت آن را بياران خود گفت و اعلام كرد خدا باو وحى كرده كه تا درخواست نكند آسمان بر آنها باران نبارد فرمود اى مؤمنين شما از اين قريه بيرون شويد و بقريه ديگر برويد با يك عده بيست نفرى از آن قريه كوچ كردند و در قراء ديگر متفرق شدند و خبر ادريس در ان قرى شيوع يافت كه از خدا چه خواسته و خود ادريس بالاى كوه بلندى در ميان غارى پناهنده شد و از مردم دور شد،خدا فرشته اى بر او گماشت كه هر شام خوراكى برايش مى‌آورد هر روز روزه ميگرفت و فرشته افطارى او را مى‌آورد خداى عز و جل در اين ميان سلطنت آن زورگو را گرفت و خودش كشته شد و شهرش ويران گرديد و گوشت زنش را خوراك سگان كرد بخاطر خشمى كه براى آن مؤمن داشت،در آن شهر يك زورگوى ديگر پديدار شد و گناهكار بود و پس از بيرون رفتن ادريس از آن شهر بيست سال بسر بردند كه آسمان يك قطره باران بر آنها نباريد مردم دچار سختى شدند و حالشان ناگوار شد و شروع كردند خواربار از شهرهاى ديگر وارد كنند و چون بيتاب شدند با هم برخورد كردند و گفتند اين سختى و قحطى كه ميبينيد بما روى داده براى اينست كه ادريس از پروردگارش خواسته كه آسمان بر ما نبارد تا او درخواست كند،و فرمود از شما و آنچه جز خدا ميخوانيد كناره كنم و پروردگار خود را بخوانم و اميدوارم بخواندن پروردگارم بدبخت نباشم،خداى عز و جل در سوره مريم آيه 49 فرمايد چون از آنها و آنچه جز خدا ميپرستيدند كناره كرد ما اسحق و يعقوب را باو بخشيديم و همه را پيغمبر قرار داديم 50 و از رحمت خود بدانها بخشيديم و براى آنها زبان راستگوئى كه على بود قرار داديم،مقصود على بن ابى طالب(عليه السّلام)است زيرا ابراهيم از خداى عز و جل خواسته بود كه برايش در ميان پسينيان زبان راستگوئى قرار دهد و خداى تبارك و تعالى براى او و اسحق و يعقوب زبان راستگوى على را قرار دادمن با گرسنگى تو را ادب كردم و صبر تو كم شد و بيتابى تو آشكار گرديد از جاى خود فرود آى و معاش خود را بجوى من جستن آن را بچاره خودت واگذاردم،ادريس از جاى خود فرود شد و بشهرى درآمد و در طلب يك خوراك برآمد كه گرسنگى او را چاره كند،چون بشهر درآمد يك دودى ديد كه از خانه‌اى بلند است بسوى آن رفت و بر يك پيره زن سالخورده در آمد كه دو قرصه نان روى تا به پهن ميكرد باو گفت اى زن بمن خوراكى بده كه از گرسنگى بيتابم گفت اى بنده خدا نفرين ادريس براى خوراك فزونى وانگذاشته كه بكسى بدهيم و سوگند خورد كه جز اين دو قرصه نان چيزى ندارد و گفت برو در قريه ديگرى معاش جستجو كن گفت باندازه خوراك بمن بده كه جانم را نگهدارم و پايم را بكشم تا آنكه جستجو كنم،گفت اينكه ميبينى دو قرصه است يكى از آن خود من است و يكى از آن پسرم اگر قوت خودم را بدهم خود ميميرم و اگر قوت پسرم را بدهم او ميميرد و در اينجا زيادى نيست كه تو را بخورانم،گفت پسرت كوچك است نصف قرصه او را بس است و با آن زنده ميماند و نصف ديگر مرا كافى است كه زنده بمانم در اين يك قرصه كفايت من و او هر دو هست زن قرصه خود را خورد و قرصه ديگر را شكست و ميان ادريس و پسرش قسمت كرد چون پسرش ديد ادريس از قرصه او ميخورد از پريشانى مرد مادرش گفت اى بنده خدا فرزندم را از بيتابى بر قوتش كشتى ادريس باو گفت من باذن خدا او را زنده ميكنم بيتابى مكن ادريس دو بازوى كودك را گرفت و گفت اى جانى كه از تن اين بچه بيرون شدى بامر خدا باز آى بتنش باذن خدا من ادريس را گرفت و گفت اى جانى كه از تن اين بچه بيرون شدى بامر خدا باز آى بتنش باذن خدا من ادريس پيغمبرم روح بچه باذن خدا باو برگشت،چون پيره زن سخن ادريس را شنيد و گفته او را كه من ادريسم نيوشيد و بپسرش نگريست كه پس از مردن زنده شده گفت من گواهم كه تو ادريس پيغمبرى و بيرون رفت در ميان شهر فرياد كشيد مژده فرج بدهيد ادريس بشهر شما آمده،ادريس رفت تا بمكان شهر جبار نخست رسيد ديد يك تل خاكى است بر فراز آن نشست مردمى از اهل آن قريه دورش جمع شدند و گفتند اى ادريس آيا بما ترحم نميكنى در اين مدت بيست سال بسختى و گرسنگى گذراندم اكنون از خدا بخواه باران براى ما بفرستد گفت نه تا پادشاه كنونى شما با همه اهل قريه سر و پاى برهنه بيايند و از من خواهش كنند گفته او بگوش آن زورگو رسيده چهل مرد نزد او فرستاد كه ادريس را نزد او ببرند نزد او آمدند و گفتند زورگو ما را نزد تو فرستاده تا تو را نزد او بريم بر آنها نفرين كرد و همه مردند خبر بگوش زورگو رسيد پانصد تن فرستاد كه او را ببرند نزد او آمدند و گفتند اى ادريس زورگو ما را فرستاده تا تو را نزد او ببريم،گفت بمرده ياران خود بنگريد گفتند اى ادريس بيست سال است كه ما را از گرسنگى كشتى و ميخواهى اكنون نفرين كنى تا بميريم آيا رحم ندارى گفت من نزد او نمى‌آيم و از خدا هم براى شما باران نميخواهم تا زورگوى شما پاى برهنه با اهل شهر نزد من آيند برويد و زورگو را از گفته ادريس خبر كنيد و بخواهيد كه خودش و با همه اهل شهر پاى برهنه نزد ادريس آيند همه آمدند با تواضع جلو او ايستادند و از او خواهش كردند كه از خداى عز و جل بخواهد كه از آسمان باران بآنها ببارد و شهر و نواحى آن را سيرآب كند،ادريس از خداى عز و جل خواهش كرد تا آسمان بر آنها و شهرشان و اطراف آن ببارد يك ابرى بر سر آنها سايه انداخت و رعد و برق كرد و همان ساعت باران فراوانى بر آنها باريد تا گمان كردند كه غرق خواهند شد و بخانه‌هاى خود نرسيده بودند كه اندوه آب در دل آنها افتاد

divider

کمال الدین / ترجمه پهلوان ;  ج ۱  ص ۲۶۵

ابراهيم بن أبى البلاد از پدرش از امام محمّد باقر عليه السّلام چنين روايت كند،گويد: آغاز نبوّت ادريس عليه السّلام آن بود كه در زمان او پادشاه جبّارى حكومت مى‌كرد و روزى سوار بر مركب شد و در يكى از گردشگاههايش زمين سرسبز و خرّمى را ديد كه متعلّق به يك مؤمن تارك دنيايى بود و از آن خوشش آمد و از وزيرانش پرسيد:اين زمين از آن كيست‌؟گفتند:متعلّق به بندۀ مؤمنى از بندگان پادشاه است،فلان شخص تارك دنيا.او را فرا خواند و بدو گفت:اين زمين را به من پيشكش كن و او گفت:عيال من از تو بدان نيازمندتر است.گفت قيمت آن را مشخّص كن تا بهاى آن را بپردازم و او پاسخ داد نه آن را پيشكش مى‌كنم و نه مى‌فروشم از اين كار منصرف شو.پادشاه از اين سخن بر آشفت و غمگين و انديشناك به نزد خانوادۀ خود برگشت و او را زنى بود از طايفۀ ازارقه يا كبود چشمان كه مورد پسندش بود و در گرفتاريها با او مشورت مى‌كرد.چون در جاى خود قرار گرفت به دنبال آن زن فرستاد تا در بارۀ گستاخى مالك آن زمين با او مشورت كند و آن زن آمد و چهرۀ پادشاه را غضبناك ديد و گفت:پادشاها! چه ناگوارى رخ داده كه خشم از رخسارت نمايان است‌؟بازگو پيش از آنكه اقدامى از شما سر زند و شاه داستان زمين و گفتگوى فيما بين را باز گفت.آن زن گفت:اى پادشاه اين كار براى كسى مهمّ‌ است كه قدرت تغيير و انتقام را نداشته باشدو اگر دوست نمى‌دارى كه او را بى‌دليل بكشى،من اين كار را عهده‌دار مى‌شوم و زمين را با دليل در اختيار تو قرار خواهم داد و آن دليل نزد مردم مملكت،در بردارندۀ عذر تو خواهد بود.شاه گفت:آن چيست‌؟زن گفت: گروهى از ياران ازارقۀ خود را به نزد او مى‌فرستم تا او را به نزد تو آورند و عليه او گواهى دهند كه از دين تو بيزارى جسته و قتل و اخذ املاكش بر تو رواست. گفت:آن كار را انجام بده،راوى گويد:و آن زن را يارانى از ازارقه بود كه بر دين او بودند و قتل مؤمنان تارك دنيا را جايز مى‌دانستند و به دنبال ايشان فرستاد و به نزد او آمدند و به آنها دستور داد كه عليه فلان شخص رافضى نزد پادشاه گواهى دهند كه از دين پادشاه برگشته است و آنها هم گواهى دادند و او را كشت و زمينش را تصاحب كرد.در اين هنگام خداى تعالى خشمگين گرديد و به ادريس وحى كرد كه به نزد اين بندۀ جبّارم برو و به او بگو:آيا به اين راضى نشدى كه بندۀ مؤمنم را كشتى‌؟زمين او را هم در اختيار خود در آوردى و خانوادۀ او را محتاج و گرسنه ساختى!بدان به عزّت خود سوگند كه در آخرت از تو انتقام كشم و در دنيا پادشاهى را از تو سلب كنم و شهرت را ويران سازم و عزّتت را به ذلّت مبدّل كنم و بدن آن زنت را خوراك سگان سازم كه اى بدبخت! حلم من ترا فريفته است.و ادريس با رسالت پروردگارش به نزد او آمد در حالى كه بر تختش نشسته بود و يارانش به گردش حلقه زده بودند و گفت:اى جبّار!من رسول الهى به جانب تو هستم و او خطاب به تو مى‌فرمايد:آيا به اين راضى نشدى كه بندۀ مؤمنم را كشتى‌؟زمين او را هم در اختيار خود در آوردى و خانوادۀ او را محتاج و گرسنه ساختى!بدان به عزّت خود سوگند كه در آخرت از تو انتقام مى‌كشم و در دنيا پادشاهى را از تو گرفته و شهرت را ويران مى‌سازم و عزّتت را به ذلّت مبدّل كرده و بدن آن زنت را خوراك سگان سازم.آن پادشاه ستمكار گفت:اى ادريس!از نزد من بيرون رو و خودت را بر من مقدّم مدار. سپس زنش را خواست و سخنان ادريس را به اطّلاع او رسانيد آن زن گفت: رسالت خداى ادريس ترا به هراس نيفكند،من كسى را مى‌فرستم تا او را بكشد و رسالت خدايش و آنچه كه براى تو آورده باطل شود،شاه گفت:اقدام كن.و ادريس نيز يارانى از مؤمنان تارك دنيا داشت كه با وى انجمن مى‌كردند و با يك ديگر مؤانست داشتند.و ادريس به آنها گزارش وحى الهى و رسالتش به نزد آن جبّار و ابلاغ كلام الهى همه را بدانها گفت و آنها بر ادريس و يارانش دلسوزى كرده و ترسيدند كه او را بكشد.زن آن جبّار چهل تن از ازارقه را به نزد ادريس فرستاد تا او را بكشند و آنها به انجمنى كه او با ياران خود مى‌نشست رفتند و او را نيافتند و برگشتند،ياران ادريس آنها را ديده و احساس كرده كه آنها آمدند تا او را بكشند و در جستجوى وى برآمده و او را يافته و گفتند: اى ادريس!مواظب خودت باش كه اين جبّار قاتل تو است،امروز چهل تن از ازارقه را فرستاده بود تا ترا بكشند،از اين شهر بگريز!و ادريس نيز همان روز با چند نفر از يارانش از آن شهر كناره گرفت و سحرگاه با پروردگارش به مناجات برخاسته و گفت:اى خداى من مرا به نزد اين جبّار فرستادى و من نيز ابلاغ كلام ترا كردم و او مرا به قتل تهديد كرده است و اگر به من دسترسى پيدا كند مرا خواهد كشت.خداى تعالى وحى فرمود كه از او دورى كن و از قريه‌اش بيرون شو مرا با او واگذار كه به عزّتم سوگند كه فرمانم را در بارۀ او جارى سازم و كار تو و رسالت ترا در بارۀ او انجام خواهم داد.ادريس گفت:اى خداى من حاجتى دارمو خداى تعالى فرمود:بخواه كه بر آورده است،گفت:از تو مسألت مى‌كنم كه بر اين قريه و حومۀ آن و آنچه در آن است باران نفرستى تا من آن را درخواست كنم.خداى تعالى فرمود:اى ادريس!در اين صورت قريه ويران مى‌شود و مردمش دچار سختى و گرسنگى مى‌شوند،ادريس گفت: گرچه ويران شود و دچار سختى و گرسنگى شوند،خداى تعالى فرمود:آنچه خواستى عطا كردم و هرگز باران بر آنها نفرستم تا تو درخواست كنى و من شايسته‌ترين فردى هستم كه به وعده‌اش وفا كند. ادريس موضوع درخواست خود از خداى تعالى و نباريدن باران بر ايشان را به ياران خود خبر داد و وحى و وعدۀ الهى را كه باران بر ايشان نفرستد تا خودش درخواست كند همه را باز گفت و گفت اى مؤمنان از اين قريه بيرون شده و به قريه‌هاى ديگر رويد،آنها هم خارج شدند و عدّۀ ايشان در آن روز بيست نفر بود كه در قراء ديگر متفرّق شدند و خبر ادريس و مسألت او از خداى تعالى در قريه‌ها شايع شد و ادريس خود به بالاى كوه بلندى در ميان غارى پناهنده شد و خداى تعالى نيز فرشته‌اى بر او گمارد كه هر شامگاه غذايش را بياورد و روزها هم روزه مى‌گرفت و فرشته نيز افطارى مى‌آورد،در اين ميان،خداوند پادشاهى آن جبّار را گرفت و او را كشتو شهرش را ويران و زنش را خوراك سگان كرد،به خاطر خشمى كه بر آن مرد مؤمن گرفته بود. بعد از آن جبّار،گنهكار ديگرى در شهر ظاهر شد و پس از بيرون رفتن ادريس از آن شهر مدّت بيست سال گذشت و از آسمان حتّى يك قطره باران نباريد و مردم دچار سختى شدند و حالشان به وخامت گرائيد و از شهرهاى بسيار دور غذا وارد مى‌كردند و چون سختى به نهايت رسيد،بعضى از ايشان به نزد بعضى ديگر رفته و گفتند:اين مصيبتى كه بر ما نازل شده است به سبب درخواست ادريس است كه از پروردگارش مسألت كرده باران بر ايشان نفرستد تا خود نزول باران را از او بخواهد و ادريس از ديد ما مخفى شده و جايگاه او را نمى‌دانيم و خداوند از او به ما مهربان‌تر است و با هم اتّفاق كردند كه به درگاه خدا توبه كرده و او را بخوانند و به درگاهش انابه كنند و درخواست نمايند كه آسمان بر آن قريه و مردمش ببارد.پس بر خاكستر ايستاده و لباس سياه پوشيده و خاك بر سرهاى خود پاشيده و با توبه و استغفار و اشك و زارى به درگاه او ناليدند. خداى تعالى به ادريس وحى فرمود كه اى ادريس!همشهريان تو با توبه و استغفار و ناله و زارى به درگاه من ناليده‌اندو من خداى رحمان و رحيمم،توبه را مى‌پذيرم و گناه را مى‌بخشم و بر ايشان رحمت آورده‌ام و تنها چيزى كه مانع استجابت درخواست باران آنهاست گفتگوى توست كه از من خواستى باران برايشان نبارم تا آنكه تو مسألت كنى،پس اى ادريس!از من بخواه تا به فرياد ايشان برسم و باران بر آنها ببارم.ادريس گفت:بار الها!من از تو درخواست نمى‌كنم.خداى تعالى فرمود:اى ادريس!آيا تو از من درخواست نكردى و من تو را اجابت نكردم و من از تو مى‌خواهم كه از من مسألت كنى،پس چرا درخواست مرا اجابت نمى‌كنى‌؟ادريس گفت:بار الها!از تو درخواست نمى‌كنم. آنگاه خداى تعالى به فرشته‌اى كه به او فرمان داده بود غذاى ادريس را هر شامگاه ببرد وحى فرمود كه از ادريس غذا را دريغ داشته و به او نرساند و چون ادريس آن روز را به شب آورد و غذايش نرسيد حزن و گرسنگى او افزون شد و چون شب روز سوم فرا رسيد و غذايش نرسيد سختى و گرسنگى و حزنش فزونتر شد و طاقتش نماند و پروردگارش را ندا كرد كه اى خداى من!رزق مرا از من دريغ داشتى پيش از آنكه مرا قبض روح كنى‌؟و خداى تعالى وحى فرمود كه اى ادريس!سه شبانه روز غذا از تو دريغ داشتم بى‌تابى كردى امّا از گرسنگى همشهريانت و سختى ايشان ظرف بيست سال بى‌تابى نكردى و آن را ياد ننمودى!سپس از تو خواستم هنگام سختى ايشان و رحمتم بر آنها از من بخواهى كه باران بر آنها بفرستم،امّا درخواست نكردى و از سؤالى از من بخاطر آنها دريغ ورزيدى،منهم ترا با گرسنگى تأديب كردم و بردباريت اندك شد و بيتابيت آشكار گرديد،از جايگاهت فرود آى و در جستجوى معاش خود باش كه طلب آن را به چاره‌انديشى خودت واگذار كردم. ادريس عليه السّلام از جايگاهش فرود آمده و به شهرى در آمد تا غذايى طلب كند كه گرسنگى او را زايل كند و چون به شهر درآمد،دودى را ديد كه از منزلى بر مى‌خاست و به جانب آن رفت و بر پيرزنى وارد شد كه دو قرص نان را روى تابه‌اى پهن مى‌كرد و به او گفت:اى زن!آيا به من طعام مى‌دهى كه از گرسنگى بى‌تابم و آن زن گفت:اى بندۀ خدا!دعاى ادريس چيزى اضافه براى ما باقى نگذاشته است تا آن را به كسى اطعام كنيم و سوگند ياد كرد كه جز آن،هيچ چيزى ندارد،و معاش را از مردم شهرهاى ديگر طلب كند.ادريس گفت:به اندازه‌اى به من غذا بده كه روح از كالبدم نرود و بتوانم روى پاى خود بايستم تا آنكه در جستجوى معاش باشم.زن گفت:آن دو قرص نان است،يكى از آن من است و ديگرى از آن پسرم،اگر قوت خودم را بدهم خود خواهم مرد و اگر قوت پسرم را بدهم او خواهد مرد و اينجا اضافه‌اى نيست تا آن را به تو بدهم. گفت:پسر تو كوچك است و نصف قرص نان،او را بس است و با آن زنده مى‌ماند و نصف ديگر مرا كافى است و با آن زنده مى‌مانم و در آن كفايت من و او هر دو هست،آنگاه زن قرص نان خود را خورد و قرص ديگر را بين ادريس و فرزندش بخش كرد و چون فرزندش ادريس را ديد كه از قرص نان او مى‌خورد به قدرى مضطرب شد كه قالب تهى كرد!مادرش گفت:اى بندۀ خدا!فرزندم را از بى‌تابى بر قوتش كشتى!و ادريس گفت:بى‌تابى مكن كه من به اذن خداى تعالى او را زنده مى‌كنم و دو بازوى بچّه را گرفت و گفت:اى روحى كه از بدن اين بچّه بيرون رفتى!به اذن الهى به بدنش بازگرد كه من ادريس پيامبرم و روح بچه به اذن الهى به كالبدش برگشت.چون آن زن كلام ادريس و اين سخن او را شنيد كه أنا إدريس و پسرش را ديد كه پس از مرگ زنده شده است،گفت:من گواهى مى‌دهم كه تو ادريس پيامبرى و از خانه بيرون رفت و با صداى بلند فرياد مى‌كرد كه شما را به فرج بشارت مى‌دهم كه ادريس به شهر شما در آمده است.ادريس رفت و بر موضع شهر آن جبّار اوّلى نشست و آن را تلّى از خاك يافت و مردمى از اهل آن قريه به دورش جمع شدند و به او گفتند:اى ادريس!آيا به ما رحم نمى‌كنى در اين بيست سالى كه به سختى و گرسنگى گذرانيديم‌؟اكنون از خدا بخواه كه بر ما باران بفرستد،گفت:نه،مگر آنكه اين جبّارتان و همۀ اهل قريه پياده و پاى برهنه بيايند و آن را از من بخواهند.اين مطلب به گوش آن جبّار رسيد و چهل مرد را فرستاد تا ادريس را به نزد او برند،به نزد او آمده و گفتند:جبّار ما را نزد تو فرستاده تا تو را نزد او بريم و ادريس آنها را نفرين كرد و آنها مردند و خبر آن به گوش جبّار رسيد و ديگر بار پانصد مرد را فرستاد تا او را ببرند،آنگاه كه به نزد او آمده گفتند:اى ادريس!اين جبّار ما را به پيش تو فرستاده است تا تو را به نزد او بريم.ادريس گفت:به محلّ‌ آرميدن ياران خود بنگريد.گفتند:اى ادريس!بيست سال است كه ما را از گرسنگى كشتى،اكنون مى‌خواهى ما را با نفرين بكشى‌؟آيا رحم ندارى‌؟ادريس گفت:من نزد او نخواهم رفت و از خداوند هم براى شما درخواست باران نمى‌كنم تا به غايتى كه جبّارتان و اهل قريه شما پياده و پاى برهنه به نزد من آيند،پس به نزد او آمدند و در مقابلش خاضعانه ايستادنددر حالى كه از او مى‌خواستند كه از خداى تعالى بخواهد كه بر ايشان باران بفرستد و ادريس به آنها گفت:اكنون آرى،و از خداى تعالى درخواست كرد كه بر قريه آنها و نواحى آن باران بفرستد،ابرى از آسمان بر سر آنها سايه انداخت و رعد و برقى درگرفت و همان ساعت باران فراوانى بر آنها باريد تا به غايتى كه گمان كردند غرق خواهند شد و به خانه‌هاى خود نرسيده بودند مگر آنكه نفوسشان آنها را از فراوانى آب نگران ساخته بود .

divider