شناسه حدیث :  ۳۵۵۷۱۴

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۱۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني ذكر الإمام الحادي عشر أبي محمد الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن الصادق جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين و أما نسبه أبا و أما

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

وَ مَرِضَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي وَ مَاتَ فِي فِي اَلسَّنَةِ اَلْمَذْكُورَةِ وَ لَهُ يَوْمَ وَفَاتِهِ ثَمَانٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً وَ دُفِنَ فِي اَلْبَيْتِ اَلَّذِي دُفِنَ فِيهِ أَبُوهُ مِنْ دَارِهِمَا بِسُرَّ مَنْ رَأَى وَ خَلَّفَ اِبْنَهُ اَلْمُنْتَظَرَ لِدَوْلَةِ اَلْحَقِّ وَ كَانَ قَدْ أَخْفَى مَوْلِدَهُ وَ سَتَرَ أَمْرَهُ لِصُعُوبَةِ اَلْوَقْتِ وَ شِدَّةِ طَلَبِ سُلْطَانِ اَلزَّمَانِ لَهُ وَ اِجْتِهَادِهِ فِي اَلْبَحْثِ عَنْ أَمْرِهِ وَ لِمَا شَاعَ مِنْ مَذْهَبِ اَلشِّيعَةِ اَلْإِمَامِيَّةِ فِيهِ وَ عَرَفَ اِنْتِظَارِهِمْ لَهُ فَلَمْ يَظْهَرْ وَلَدُهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَيَاتِهِ وَ لاَ عَرَفَهُ اَلْجُمْهُورُ بَعْدَ وَفَاتِهِ. وَ تَوَلَّى جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخُو أَبِي مُحَمَّدٍ أَخَذَ تَرِكَتَهُ وَ سَعَى فِي حَبْسِ جَوَارِي أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اِعْتِقَالِ حَلاَئِلِهِ وَ شَنَّعَ عَلَى أَصْحَابِهِ بِانْتِظَارِهِمِ وَ وُلْدِهِ وَ قَطْعِهِمْ بِوُجُودِهِ وَ اَلْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ وَ أَغْرَى بِالْقَوْمِ حَتَّى أَخَافَهُمْ وَ شَرَّدَهُمْ وَ جَرَى عَلَى مُخَلَّفِي أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِسَبَبِ ذَلِكَ كُلُّ عَظِيمَةٍ مِنْ اِعْتِقَالٍ وَ حَبْسٍ وَ تَهْدِيدٍ وَ تَصْغِيرِ وَ اِسْتِخْفَافٍ وَ ذُلٍّ وَ لَمْ يَظْفَرِ اَلسُّلْطَانُ مِنْهُمْ بِطَائِلٍ وَ حَازَ جَعْفَرٌ ظَاهِرَ تَرِكَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اِجْتَهَدَ فِي اَلْقِيَامِ عِنْدَ اَلشِّيعَةِ مَقَامَهُ وَ لَمْ يَقْبَلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ ذَلِكَ وَ لاَ اِعْتَقَدَهُ فِيهِ فَصَارَ إِلَى سُلْطَانِ اَلْوَقْتِ يَلْتَمِسُ مَرْتَبَةَ أَخِيهِ وَ بَذَلَ مَالاً جَلِيلاً وَ تَقَرَّبَ بِكُلِّ مَا ظَنَّ أَنَّهُ يَتَقَرَّبُ بِهِ فَلَمْ يَنْتَفِعْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ .
زبان ترجمه:

کشف الغمة / ترجمه زواره ای ;  ج ۳  ص ۲۹۱

آن حضرت مريض شد در اول ماه ربيع الاول در سال دويست و شصتم، و رحلت فرمود در روز جمعه هشتم ماه مذكور در سنه مذكوره و در وقت وفات بيست و هشت سال داشت، و دفن كرده شد در خانۀ كه دفن كرده شده بود پدر او در سرمن‌رأى، و گذاشت ابن منتظر را از براى دولت حق و آن حضرت مخفى ميداشت مولد او را، و ميپوشيد امر او را از جهت صعوبت وقت، و شدت طلب سلطان زمان، و اجتهاد او در تفتيش امر او چون شايع شد از مذهب شيعۀ اماميه در باب او و معلوم و معروف شد انتظار ايشان مر او را، و اظهار نفرمود ولد خود را در حال حيات خود، و ندانستند او را جمهور بعد از وفات ابى محمدو جعفر بن على برادر آن حضرت متولى اخذ تركه او شد، و سعى كرد در حبس جوارى وى، و اعتقال حلايل او و تشنيع ميكرد بر اصحاب آن حضرت بسبب انتظار ايشان ولد او را و قطع ميكرد كلام ايشان را كه مى‌گفتند در وجود او، و قول بر امامت او، و برمى‌انگيخت قوم را تا غايتى كه ميترسانيدند ايشان را و متفرق ميساختند و دلير گردانيده بود قوم را بر ايشان و بلاها را بر سر ايشان مى‌آوردند از اعتقال و حبس و تهديد و تصغير و استخفاف و ذل و خوارى و باينها سلطان نتوانست ايشان را از آن بازداشت. و جمع كرد جعفر ظاهرتر كه ابى محمد را (عليه السّلام) و سعى ميكرد نزد شيعه كه قايم مقام برادر باشد پس شيعه از او مطلقا قبول نكردند و اعتقاد نكردند او را در آن پس رفت پيش سلطان وقت و التماس مرتبه برادر كرد و بذل كرد مال بسيارى و تقرب جست بهر آنچه ظن او بود كه بآن تقرب ميتوان جستن بآن، پس متنفع نشد بچيزى از آن

divider