شناسه حدیث :  ۳۵۵۶۵۸

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۹۰  

عنوان باب :   الجزء الثاني ذكر الإمام العاشر أبي الحسن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين و أما اسمه

معصوم :   امام هادی (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

رُوِيَ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَرْثَمَةَ قَالَ: دَعَانِي اَلْمُتَوَكِّلُ وَ قَالَ اِخْتَرْ ثَلاَثَمِائَةِ رَجُلٍ مِمَّنْ تُرِيدُهُ وَ اُخْرُجُوا إِلَى اَلْكُوفَةِ فَخَلِّفُوا أَثْقَالَكُمْ فِيهَا وَ اُخْرُجُوا عَلَى طَرِيقِ اَلْبَادِيَةِ إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَأَحْضِرُوا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى عِنْدِي مُكَرَّماً مُعَظَّماً مُبَجَّلاً قَالَ فَفَعَلْتُ وَ خَرَجْنَا وَ كَانَ فِي أَصْحَابِي قَائِدٌ مِنَ اَلشُّرَاةِ وَ كَانَ لِي كَاتِبٌ مُتَشَيِّعٌ وَ أَنَا عَلَى مَذْهَبِ اَلْحَشْوِيَّةِ فَكَانَ اَلشَّارِي يُنَاظِرُ اَلْكَاتِبَ وَ كُنْتُ أَسْتَرِيحُ إِلَى مُنَاظَرَتِهِمَا لِقَطْعِ اَلطَّرِيقِ فَلَمَّا صِرْنَا وَسَطَ اَلطَّرِيقِ قَالَ اَلشَّارِي لِلْكَاتِبِ أَ لَيْسَ مِنْ قَوْلِ صَاحِبِكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَيْسَ مِنَ اَلْأَرْضِ بُقْعَةٌ إِلاَّ وَ هِيَ قَبْرٌ أَوْ سَتَكُونُ قَبْراً فَانْظُرْ إِلَى هَذِهِ اَلْبَرِيَّةِ اَلْعَظِيمَةِ أَيْنَ يَمُوتُ فِيهَا حَتَّى يَمْلَأَهَا اَللَّهُ قُبُوراً كَمَا تَزْعُمُونَ قَالَ فَقُلْتُ لِلْكَاتِبِ أَ هَذَا مِنْ قَوْلِكُمْ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ أَيْنَ مَنْ يَمُوتُ فِي هَذِهِ اَلْبَرِيَّةِ حَتَّى تَمْتَلِئَ قُبُوراً وَ تَضَاحَكْنَا سَاعَةً إِذَ اِنْخَذَلَ اَلْكَاتِبُ فِي أَيْدِينَا وَ سِرْنَا حَتَّى دَخَلْنَا اَلْمَدِينَةَ فَقَصَدْتُ بَابَ أَبِي اَلْحَسَنِ فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ وَ قَرَأَ كِتَابَ اَلْمُتَوَكِّلِ وَ قَالَ اِنْزِلُوا فَلَيْسَ مِنْ جِهَتِي خِلاَفٌ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَيْهِ مِنَ اَلْغَدِ وَ كُنَّا فِي أَشَدَّ مَا يَكُونُ مِنْ اَلْحَرِّ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ خَيَّاطٌ وَ هُوَ يَقْطَعُ مِنْ ثِيَابٍ غِلاَظٍ خَفَاتِينَ لَهُ وَ لِغِلْمَانِهِ وَ قَالَ لِلْخَيَّاطِ اِجْمَعْ عَلَيْهَا جَمَاعَةً مِنَ اَلْخَيَّاطِينَ وَ اِعْمَلْ مِنَ اَلْفَرَاغِ مِنْهَا يَوْمَكَ هَذَا وَ بَكِّرْ بِهَا إِلَيَّ فِي هَذَا اَلْوَقْتِ وَ نَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا يَحْيَى اِقْضُوا وَطَرَكُمْ مِنَ اَلْمَدِينَةِ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَ اِعْمَلْ عَلَى اَلرَّحِيلِ غَداً فِي هَذَا اَلْوَقْتِ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَ أَنَا أَتَعَجَّبُ مِنْهُ مِنَ اَلْخَفَاتِينِ وَ أَقُولُ فِي نَفْسِي نَحْنُ فِي وَ حَرِّ اَلْحِجَازِ وَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اَلْعِرَاقِ عَشْرَةُ أَيَّامٍ فَمَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اَلثِّيَابِ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا رَجُلٌ لَمْ يُسَافِرْ وَ هُوَ يُقَدِّرُ أَنَّ كُلَّ سَفَرٍ يَحْتَاجُ إِلَى هَذِهِ اَلثِّيَابِ وَ أَتَعَجَّبُ مِنَ اَلرَّوَافِضِ حَيْثُ يَقُولُونَ بِإِمَامَةِ هَذَا مَعَ فَهْمِهِ هَذَا. فَعُدْتُ إِلَيْهِ فِي اَلْغَدِ فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ فَإِذَا اَلثِّيَابُ قَدْ أُحْضِرَتْ وَ قَالَ لِغِلْمَانِهِ اُدْخُلُوا وَ خُذُوا لَنَا مَعَكُمْ لَبَابِيدَ وَ بَرَانِسَ ثُمَّ قَالَ اِرْحَلْ يَا يَحْيَى فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَ هَذَا أَعْجَبُ مِنَ اَلْأَوَّلِ يَخَافُ أَنْ يَلْحَقَنَا اَلشِّتَاءُ فِي اَلطَّرِيقِ حَتَّى أَخَذَ مَعَهُ اَللَّبَابِيدَ وَ اَلْبَرَانِسَ. فَخَرَجْتُ وَ أَنَا أَسْتَصْغِرُ فَهْمَهُ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا وَصَلْنَا إِلَى مَوْضِعِ اَلْمُنَاظَرَةِ فِي اَلْقُبُورِ اِرْتَفَعَتْ سَحَابَةٌ وَ اِسْوَدَّتْ وَ أَرْعَدَتْ وَ أَبْرَقَتْ حَتَّى إِذَا صَارَتْ عَلَى رُءُوسِنَا أَرْسَلَتْ عَلَى رُءُوسِنَا بَرَداً مِثْلَ اَلصُّخُورِ وَ قَدْ شَدَّ عَلَى نَفْسِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عَلَى غِلْمَانِهِ اَلْخَفَاتِينَ وَ لَبِسُوا اَللَّبَابِيدَ وَ اَلْبَرَانِسَ وَ قَالَ لِغِلْمَانِهِ اِدْفَعُوا إِلَى يَحْيَى لَبَّادَةً وَ إِلَى اَلْكَاتِبِ بُرْنُساً وَ تَجَمَّعْنَا وَ اَلْبَرَدُ يَأْخُذُنا حَتَّى قَتَلَ مِنْ أَصْحَابِي ثَمَانِينَ رَجُلاً وَ زَالَتْ وَ عَادَ اَلْحَرُّ كَمَا كَانَ فَقَالَ لِي يَا يَحْيَى أَنْزِلْ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِكَ فَادْفِنْ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَهَكَذَا يَمْلَأُ اَللَّهُ هَذِهِ اَلْبَرِيَّةَ قُبُوراً. قَالَ فَرَمَيْتُ بِنَفْسِي عَنْ دَابَّتِي وَ غَدَوْتُ إِلَيْهِ فَقَبَّلْتُ رِجْلَهُ وَ رِكَابَهُ وَ قُلْتُ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّكُمْ خُلَفَاءُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَقَدْ كُنْتُ كَافِراً وَ قَدْ أَسْلَمْتُ اَلْآنَ عَلَى يَدَيْكَ يَا مَوْلاَيَ قَالَ يَحْيَى وَ تَشَيَّعْتُ وَ لَزِمْتُ خِدْمَتَهُ إِلَى أَنْ مَضَى .
زبان ترجمه:

کشف الغمة / ترجمه زواره ای ;  ج ۳  ص ۲۵۶

و ديگر روايت كرده شد از يحيى بن هبيره كه او گفت متوكل مرا طلب كرد و گفت اختيار كن سيصد مرد را از آنكه خواهى و بيرون رويد بسوى كوفه و بگذاريد اثقال خود را در او و برويد بطريق باديه بطرف مدينه پس حاضر كنيد على بن محمد بن الرضا را (عليه السّلام) نزد من و تعظيم و تكريم او را بجاى آريد گفت پس چنين كردم و چون بيرون آمديم بود در اصحاب من قايدى از شراة و مرا بود كاتب شيعى و من بر مذهب حشويه بودم و شارى مناظره و مجادله ميكرد كاتب را و من استراحت ميكردم بمناظرۀ ايشان از جهت پيش رفتن راه پس چون بوسط‍‌ طريق رسيديم شارى گفت بكاتب كه آيا از قول صاحب تو على بن ابى طالب (عليه السّلام) نيست كه هيچ بقعۀ از زمين نيست الا كه در او قبرى باشد يا زود بود كه درو قبرى پيدا گردد پس نظر كن برين بريۀ عظيمه كجاست كسى كه بميرد درين بريه تا پر كند حق تعالى قبرها را در او همچنان كه زعم شماست من گفتم كاتب را كه آيا اين از قول شماست كه او ميگويد گفت بلى گفتم پس كجاست كسى كه بميرد درين بريه تا پر شود از قبور و ساعتى خنده كرديم تا ذليل شد كاتب از دست ما و همچنين آمديم تا بمدينه رسيديم، پس رفتم بدر خانۀ ابى الحسن (عليه السّلام) و داخل شدم بر او و خواند كتابت متوكل را و گفتند فرود آئيد كه از جهت من خلافى نيست پس چون روز ديگر آمدم بخدمت وى و ما در موسم تموز بوديم كه هوا در غايت گرمى بود و ديدم كه در پيش وى خياطان بودند و فرموده بود جامهاى درشت زمستانى كه خياطان از براى او و ملازمان و غلامان او بريده بودند و ميدوختند و فرمود همۀ خياطان را كه جمع شويدكه اين جامها را درين روز بدوزيد و اجور آن بستانيد آنگاه نظر كرد بجانب من و فرمود كه اى يحيى بگزار حاجت خود را از مدينه درين روز كه فردا درين وقت روانه ميشويم من بيرون آمدم از نزد وى و تعجب داشتم از آن يراق زمستانى و مى‌گفتم در نفس خود كه ما در تموزيم و اين چنين گرماى كه در حجاز است و ميان ما و عراق ده روز راهست اين جامهاى زمستانى براى چه ميدوزد و گفتم در نفس خود كه اين مرد مسافرت نكرده و مقرر داشته كه در هر سفرى احتياج باين جامهاست و تعجب داشتم از روافض كه قايل‌اند بامامت اين شخص با اين چنين فهمى كه او دارد و روز ديگر در آن وقت بسوى وى رفتم جامها حاضر و مرتب بود و گفت مر غلامان را كه بار كنيد و كپنكها و كلابارانى‌ها را با خود برداريد بعد از آن فرمود كه اى يحيى بار كن پس گفتم در نفس خود كه اين عجبتر از اول آيا ميترسد كه لاحق گردد ما را زمستان در بين راه كه كپنك و كلا بارانى با خود برميدارند بيرون رفتم و استصغار ميكردم فهم او را پس رفتيم تا رسيديم بموضعى كه مناظرۀ قبور ميكردند ناگاه ابرى مرتفع شد و عالم را تاريك كرد و رعد غريدن گرفت و برق درخشيدن آغاز كرد و بنياد تگرگ باريدن شد مثل سنگهاى بزرگ پوشيدند آن جامها را با كپنكها و كلاه بارانيها را بر سر نهادند با غلامان و فرمود مر غلامان را كه كپنكى به يحيى بدهند و كلاه بارانى بكاتب و جمع كرد ما را و آن تگرگ بر ما مى‌باريد با سرما تا هشتاد مرد از ما كشته شد آنگاه تگرگ ايستاد و گرما عود كرد همچنان كه بود پس آن حضرت فرمود كه يا يحيى فرود آى با كسى كه باقى مانده از اصحاب خودت و دفن كن آنانى را كه از ايشان مردهپس همچنين حق سبحانه تعالى ابن بريه را پر ميكند از قبور گفت من خود را از اسب انداختم و بجانب وى رفتم و پاى و ركابش را بوسيدم و گفتم «اشهد ان لا اله الا اللّٰه و ان محمدا صلى اللّٰه عليه و آله عبده و رسوله و انكم خلفاء اللّٰه في أرضه» و من كافر بودم و اكنون مسلمان ميشوم بر دست مبارك تو اى مولاى من يحيى گفت من شيعه شدم و لازم كردم خدمت وى را تا رحلت فرمود.

divider