شناسه حدیث :  ۳۵۵۶۵۷

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۸۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني ذكر الإمام العاشر أبي الحسن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين و أما اسمه

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

حَدَّثَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ أَصْفَهَانَ مِنْهُمْ أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ اَلنَّصْرِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلُّويَةَ قَالُوا: كَانَ بِأَصْفَهَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ وَ كَانَ شِيعِيّاً فَقِيلَ لَهُ مَا اَلسَّبَبُ اَلَّذِي أَوْجَبَ عَلَيْكَ اَلْقَوْلَ بِإِمَامَةِ عَلِيٍّ اَلنَّقِيِّ دُونَ غَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ اَلزَّمَانِ فَقَالَ شَاهَدْتُ مَا يُوجِبُ عَلَيَّ ذَلِكَ وَ ذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ رَجُلاً فَقِيراً وَ كَانَ لِي لِسَانٌ وَ جُرْأَةٌ فَأَخْرَجَنِي أَهْلُ أَصْفَهَانَ سَنَةً مِنَ اَلسِّنِينَ مَعَ قَوْمٍ آخَرِينَ فَجِئْنَا إِلَى بَابِ اَلْمُتَوَكِّلِ مُتَظَلِّمُينَ وَ كُنَّا بِبَابِ اَلْمُتَوَكِّلِ يَوْماً إِذْ خَرَجَ اَلْأَمْرُ بِإِحْضَارِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلرِّضَا فَقُلْتُ لِبَعْضِ مَنْ حَضَرَ مَنْ هَذَا اَلرَّجُلُ اَلَّذِي قَدْ أَمَرَ بِإِحْضَارِهِ فَقِيلَ هَذَا رَجُلٌ عَلَوِيٌّ تَقُولُ اَلرَّافِضَةُ بِإِمَامَتِهِ ثُمَّ قِيلَ وَ نُقَدِّرُ أَنَّ اَلْمُتَوَكِّلَ يُحْضِرُهُ لِلْقَتْلِ فَقُلْتُ لاَ أَبْرَحُ مِنْ هَاهُنَا حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى هَذَا اَلرَّجُلِ أَيُّ رَجُلٍ هُوَ قَالَ فَأَقْبَلَ رَاكِباً عَلَى فَرَسٍ وَ قَدْ قَامَ اَلنَّاسُ صَفَّيْنِ يَمْنَةَ اَلطَّرِيقِ وَ يَسْرَتَهَا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَقَفْتُ فَأَبْصَرْتُهُ فَوَقَعَ حُبُّهُ فِي قَلْبِي فَجَعَلْتُ أَدْعُو لَهُ فِي نَفْسِي بِأَنْ يَدْفَعَ اَللَّهُ عَنْهُ شَرَّ اَلْمُتَوَكِّلِ فَأَقْبَلَ يَسِيرُ بَيْنَ اَلنَّاسِ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَى عُرْفِ دَابَّتِهِ لاَ يَلْتَفِتُ وَ أَنَا دَائِمُ اَلدُّعَاءِ لَهُ فَلَمَّا صَارَ إِلَيَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ وَ قَالَ اِسْتَجَابَ اَللَّهُ دُعَاءَكَ وَ طَوَّلَ عُمُرَكَ وَ كَثَّرَ مَالَكَ وَ وَلَدَكَ قَالَ فَارْتَعَدْتُ وَ وَقَعْتُ بَيْنَ أَصْحَابِي فَسَأَلُونِي مَا شَأْنُكَ فَقُلْتُ خَيْرٌ وَ لَمْ أُخْبِرْهُمْ فَانْصَرَفْنَا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَصْفَهَانَ فَفَتَحَ اَللَّهُ عَلَيَّ وُجُوهاً مِنَ اَلْمَالِ حَتَّى إِنَّي أُغْلِقُ بَابِي عَلَى مَا قِيمَتُهُ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ سِوَى مَالِي خَارِجَ دَارِي وَ رُزِقْتُ عَشْرَةً مِنَ اَلْأَوْلاَدِ وَ قَدْ بَلَغْتُ مِنْ عُمُرِي نَيِّفاً وَ سَبْعِينَ سَنَةً وَ أَنَا أَقُولُ بِإِمَامَةِ هَذَا اَلَّذِي عَلِمَ مَا فِي قَلْبِي وَ اِسْتَجَابَ اَللَّهُ دُعَاءَهُ لِي .
زبان ترجمه:

کشف الغمة / ترجمه زواره ای ;  ج ۳  ص ۲۵۳

حديث كردند جماعتى از اهل اصفهان كه از ايشانست ابو العباس احمد بن النصر و ابو جعفر محمد بن علويه گفتند كه در اصفهان مردى بود كه او را عبد الرحمن ميگفتند و مردى بود شيعى گفتند مر او را كه سبب چيست كه واجب گردانيده بر خود امامت على النقى را (عليه السّلام)و قائل نيستى بامامت غير او از اهل زمان گفت بواسطه آنكه مشاهده كردم ازو چيزى كه موجب اين بود و آنچنانست كه من مردى بودم فقير و مرا زبان و جراتى بود پس بيرون فرستادند مرا اهل اصفهان در سالى از سالها با جماعتى ديگر بسوى باب متوكل بتظلم و دادخواهى پس ما بوديم يك روزى بدر خانه متوكل كه امر بيرون آمد كه على بن محمد الرضا (عليه السّلام) را حاضر گردانند من گفتم بعضى حضار را كه چه كس است اين كه باحضار او امر شده گفتند اين مردى است علوى كه روافض قائل‌اند بامامت او باز گفتند كه متوكل او را حاضر ميكند از براى قتل من گفتم كه از اينجا نميروم تا به‌بينم كه اين چه نوع مرديست گفت بعد از آن آمد بر اسبى سوار و مردم دو وصف شده بودند در دست راست و چپ راه بر او نظر ميكردند پس چون من ديدم او را واقع شد از او محبتى در دل من و با خود دعاى براى او ميكردم بآن كه دفع كند حق تعالى شر متوكل را ازو، و نظر داشت بيان اسب خود و بهيچ طرف ملتفت نبود و من دايم الدعا بودم چون نزديك من رسيد التفات بجانب من فرمود و گفت اجابت كند خداى تعالى دعاى ترا و دراز گرداند عمر ترا و بسيار سازد مال ترا و دولت ترا گفت من لرزيدم و رفتم در ميان اصحاب خود پرسيدند كه حال تو چيست گفتم خير است و خبر ندادم ايشان را از آن حال پس بازگشتيم بعد از آن بجانب اصفهان پس گشود حق سبحانه و تعالى بر من وجوه مال را تا غايتى كه بسته شد در خانه بر آنچه قيمت او هزار هزار درهم بود سوى مال خارج خانه من و روزى كرده شد مرا ده فرزند فرزانه و رسيدم بعمر از هفتاد زياده و من قايلم بامامت اين شخص كه دانست آنچه در دل من بود و مستجاب گردانيد حق تعالى دعاى او را از براى من

divider