شناسه حدیث :  ۳۵۵۶۳۰

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۷۸  

عنوان باب :   الجزء الثاني ذكر الإمام العاشر أبي الحسن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين و أما نسبه أبا و أما

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ خَيْرَانَ اَلْأَسْبَاطِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ لِي مَا خَبَرُ اَلْوَاثِقِ عِنْدَكَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ خَلَّفْتُهُ فِي عَافِيَةٍ أَنَا مِنْ أَقْرَبِ اَلنَّاسِ عَهْداً بِهِ وَ عَهْدِي بِهِ مُنْذُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ قَالَ فَقَالَ لِي إِنَّ أَهْلَ اَلْمَدِينَةِ يَقُولُونَ إِنَّهُ مَاتَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُ اَلنَّاسِ بِهِ عَهْداً قَالَ فَقَالَ لِي إِنَّ اَلنَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّهُ مَاتَ فَلَمَّا قَالَ لِي إِنْ اَلنَّاسَ يَقُولُونَ عَلِمْتَ أَنَّهُ يَعْنِي نَفْسَهُ ثُمَّ قَالَ لِي مَا فَعَلَ جَعْفَرٌ قُلْتُ لَهُ تَرَكْتُهُ أَسْوَءَ اَلنَّاسِ حَالاً فِي اَلسِّجْنِ قَالَ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ صَاحِبُ اَلْأَمْرِ ثُمَّ قَالَ لِي مَا فَعَلَ اِبْنُ اَلزَّيَّاتِ قُلْتُ اَلنَّاسُ مَعَهُ وَ اَلْأَمْرُ أَمْرُهُ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ شُؤْمٌ عَلَيْهِ قَالَ ثُمَّ سَكَتَ وَ قَالَ لِي لاَ بُدَّ أَنْ يَجْرِيَ مَقَادِيرُ اَللَّهِ وَ أَحْكَامُهُ يَا خَيْرَانُ مَاتَ اَلْوَاثِقُ وَ قَدْ قَعَدَ جَعْفَرٌ اَلْمُتَوَكِّلُ وَ قَدْ قُتِلَ اِبْنُ اَلزَّيَّاتِ قُلْتُ مَتَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ بَعْدَ خُرُوجِكَ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ .
زبان ترجمه:

کشف الغمة / ترجمه زواره ای ;  ج ۳  ص ۲۳۶

باب طرفى از دلايل ابى الحسن (عليه السّلام) و اخبار و براهين و بينات او وشاء از خيران ساباطى روايت كند كه من آمدم بر ابى الحسن على بن محمد (عليه السّلام) بمدينه پس گفت مرا كه خبر واثق چيست نزد تو؟ گفتم جانم فداى تو باد من گذاشتم او را در عافيت و من اقرب مردمانم از روى عهد باو و آن ده روز باشد كه من گذاشته‌ام او را فرمود كه اهل مدينه ميگويند كه او مرده است من ديگر همان را اعاده كرده‌ام و ديگر همان فرمود تا سه نوبت، پس چون فرمود كه مردم مدينه همچو ميگويند دانستم كه خود را ميگويد، بعد از آن فرمود مرا كه چه كردى جعفر را گفتم كه او را ببدترين حالى در زندان گذاشتم فرمود كه صاحب امر اوست و ديگر فرمود كه چه كردى ابن الزيات را گفتم مردم با اويند و أمر أمر اوست، فرمود كه اما او شوم است بر او بعد از آن خاموش شد و ديگر فرمود مرا كه لابد است كه جارى شود مقادير الهى و احكام او، اى خيران واثق مرد و نشست جعفر متوكّل بر خلافت و ابن الزيات كشته شد گفتم كى‌؟ باز فرمود كه بعد از بيرون آمدن تو بشش روز

divider