شناسه حدیث :  ۳۵۵۵۱۷

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۱۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني ذكر الإمام الثامن أبي الحسن علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام وَ أَمَّا كُنْيَتُهُ

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْفَارِسِيِّ قَالَ: نَظَرَ أَبُو نُوَاسٍ إِلَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَاتَ يَوْمٍ وَ قَدْ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ اَلْمَأْمُونِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَدَنَا مِنْهُ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَدْ قُلْتُ فِيكَ أَبْيَاتاً وَ أُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَهَا مِنِّي فَقَالَ هَاتِ فَأَنْشَأَ يَقُولُ مُطَهَّرُونَ نَقِيَّاتٌ ثِيَابُهُمُتَجْرِي اَلصَّلاَةُ عَلَيْهِمْ أَيْنَمَا ذُكِرُوا مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَوِيّاً حِينَ تَنْسُبُهُفَمَا لَهُ فِي قَدِيمِ اَلدَّهْرِ مُفْتَخَرٌ فَأَنْتُمُ اَلْمَلَأُ اَلْأَعْلَى وَ عِنْدَكُمْعِلْمُ اَلْكِتَابِ وَ مَا جَاءَتْ بِهِ اَلسُّوَرُ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدْ جِئْتَنَا بِأَبْيَاتٍ مَا سَبَقَكَ إِلَيْهَا أَحَدٌ يَا غُلاَمٌ هَلْ مَعَكَ مِنْ نَفَقَتِنَا شَيْءٌ فَقَالَ لَهُ ثَلاَثُمِائَةِ دِينَارٍ فَقَالَ أَعْطِهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ لَعَلَّهُ اِسْتَقَلَّهَا يَا غُلاَمُ سُقْ إِلَيْهِ اَلْبَغْلَةَ. وَ لِأَبِي نُوَاسٍ أَيْضاً فِيهِ حِينَ عُوتِبَ عَلَى اَلْإِمْسَاكِ عَنْ مَدِيحِهِ فَقَالَ قِيلَ لِي أَنْتَ أَوْحَدُ اَلنَّاسِ طُرّاًفِي فُنُونٍ مِنَ اَلْكَلاَمِ اَلنَّبِيهِ لَكَ مِنْ جَوْهَرِ اَلْكَلاَمِ بَدِيعُيُثْمِرُ اَلدُّرَّ فِي يَدَيِ مُجْتَنِيهِ فَعَلَى مَا تَرَكْتَ مَدْحَ اِبْنِ مُوسَىوَ اَلْخِصَالَ اَلَّتِي تَجَمَّعْنَ فِيهِ قُلْتُ لاَ أَهْتَدِي لِمَدْحِ إِمَامٍكَانَ جِبْرِيلُ خَادِماً لِأَبِيهِ .
زبان ترجمه:

کشف الغمة / ترجمه زواره ای ;  ج ۳  ص ۱۵۹

و روايت كند محمد بن يحيى الفارسى كه نظر كرد ابو نواس بجانب امام رضا (عليه السّلام) در روزى كه بيرون آمده بود از نزد مأمون بر بغلۀ كه او را بودنزديك شد و سلام كرد بر آن حضرت و گفت: يا ابن رسول اللّٰه در مدح تو بيتى چند گفته‌ام ميخواهم كه بشنوى آن را از من فرمود كه: بخوان خواندم اين را: مطهرون نقيات ثيابهم#تجرى الصلاة عليهم اينما ذكروا من لم يكن علويا حين تنسبه#فما له في قديم الدهر مفتخر فانتم الملاء الاعلى و عندكم#علم الكتاب و ما جاءت به السور يعنى پاكيزگانند كه پاك و پاكيزه است و پرهيزنده جامهاى ايشان يعنى كه ظاهر و باطن ايشان ميگردد بر ايشان نماز هر جا كه مذكور گردند يعنى نماز با ذكر ايشان پذيرفته مى‌شود، كسى كه نباشد علوى در هنگامى كه نسبت فخرى ميدهيم او را پس نيست او را در قديم الايام كه مفتخر باشد يعنى فخر و شرف ايشان را ميرسد نه ديگرى را، پس شمائيد ملاء اعلى و نزد شما است علم كتاب آسمانى و آمده باو سورهاى قرآنى يعنى حضرت رسالت (صلّى اللّه عليه و آله) پس امام رضا (عليه السّلام) فرمود كه: آوردى بيتى چند كه پيشى نگرفته بسوى آن احدى بعد از آن فرمود كه: اى غلام از نفقۀ ما هيچ چيزى پيش تو مانده‌؟ گفت: سيصد دينار، فرمود كه: بوى بده. و ابو نواس را عتاب ميكردند كه چرا در مدح امام رضا (عليه السّلام) امساك ميكنى اين را گفت: قيل لى انت اوحد الناس طرا#في فنون من الكلام النبيه لك من جوهر الكلام بديع#يثمر الدر في يدى مجتنيه فعلى ما تركت مدح ابن موسى#و الخصال التى تجمعن فيه قلت لا اهتدى لمدح امام#كان جبريل خادما لابيه يعنى گفته شد مرا كه تو يگانۀ مردمانى همه‌شان از روى طبعى در فنون از سخنان نامور كه مر ترا است و از جوهر كلام بديع عجيب كه مثمر در ثمين است در دو دست چيننده آن پس چرا ترك كردى مدح على بن موسى (عليه السّلام) و حال آنكه خصلتهاى نيكو تمام جمع است در او، گفتم راه نميبرم بمدح امامى كه بوده باشد جبرئيل امين خادم مر پدر او را.

divider