شناسه حدیث :  ۳۵۴۸۳۲

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۲  ,  صفحه۹۸  

عنوان باب :   الجزء الثاني ذكر الإمام الرابعِ أبي الحسنِ عليِّ بنِ الحسينِ زينِ العابِدِينَ عليه السلام باب ذكر ولد علي بن الحسين عليه السلام

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام)

قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: وَ قَدْ اِنْتَحَلَتْ طَوَائِفُ مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ بَعْدَ مُفَارَقَتِهَا أَئِمَّةَ اَلدِّينِ وَ اَلشَّجَرَةَ اَلنَّبَوِيَّةَ إِخْلاَصَ اَلدِّيَانَةِ وَ أَخَذُوا أَنْفُسَهُمْ فِي مَخَائِلِ اَلرَّهْبَانِيَّةِ وَ تَغَالَوْا فِي اَلْعُلُومِ وَ وَصَفُوا اَلْإِسْلاَمَ بِأَحْسَنِ صِفَاتِهِمْ وَ تَحَلَّوْا بِأَحْسَنِ اَلسُّنَّةِ حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَيْهِمُ اَلْأَمَدُ وَ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ اَلشُّقَّةُ وَ اُمْتُحِنُوا بِمَحَنِ اَلصَّادِقِينَ رَجَعُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ نَاكِصِينَ عَنْ سَبِيلِ اَلْهُدَى وَ عَلَمِ اَلنَّجَاةِ يَتَفَسَّحَونَ تَحْتَ أَعْبَاءِ اَلدِّيَانَةِ تَفَسُّحَ حَاشِيَةِ اَلْإِبِلِ تَحْتَ أَوْرَاقِ اَلْبُزَّلِ وَ لاَ تُحْرِزُ اَلسَّبَقَ اَلرَّزَايَا وَ إِنْ جَرَتْوَ لاَ يَبْلُغُ اَلْغَايَاتِ إِلاَّ سَبُوقُهَا وَ ذَهَبَ آخَرُونَ إِلَى اَلتَّقْصِيرِ فِي أَمْرِنَا وَ اِحْتَجُّوا بِمُتَشَابِهِ اَلْقُرْآنِ فَتَأَوَّلُوهُ بِآرَائِهِمْ وَ اِتَّهَمُوا مَأْثُورَ اَلْخَبَرِ مِمَّا اِسْتَحْسَنُوا يَقْتَحِمُونَ فِي أَغْمَارِ اَلشُّبُهَاتِ وَ دَيَاجِيرِ اَلظُّلُمَاتِ بِغَيْرِ قَبَسِ نُورٍ مِنَ اَلْكِتَابِ وَ لاَ أَثَرَةِ عِلْمٍ مِنْ مَظَانِّ اَلْعِلْمِ بِتَحْذِيرٍ مُثَبِّطِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ عَلَى اَلرُّشْدِ مِنْ غَيِّهِمْ وَ إِلَى مَنْ يَفْزَعُ خَلْفَ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ وَ قَدْ دَرَسَتْ أَعْلاَمُ اَلْمِلَّةِ وَ دَانَتْ اَلْأَمَةُ بِالْفُرْقَةِ وَ اَلاِخْتِلاَفِ يُكَفِّرَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ اَللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ وَ لاٰ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اِخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَهُمُ اَلْبَيِّنٰاتُ فَمَنِ اَلْمَوْثُوقُ بِهِ عَلَى إِبْلاَغِ اَلْحُجَّةِ وَ تَأْوِيلِ اَلْحِكْمَةِ إِلاَّ أَهْلَ اَلْكِتَابِ وَ أَبْنَاءَ أَئِمَّةِ اَلْهُدَى وَ مَصَابِيحَ اَلدُّجَى اَلَّذِينَ اِحْتَجَّ اَللَّهُ بِهِمْ عَلَى عِبَادِهِ وَ لَمْ يَدَعِ اَلْخَلْقَ سُدًى مِنْ غَيْرِ حُجَّةٍ هَلْ تَعْرِفُونَهُمْ أَوْ تَجِدُونَهُمْ إِلاَّ مِنْ فُرُوعِ اَلشَّجَرَةِ اَلْمُبَارَكَةِ وَ بَقَايَا اَلصَّفْوَةِ اَلَّذِينَ أَذْهَبَ اَللَّهُ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ بَرَّأَهُمْ مِنَ اَلْآفَاتِ وَ اِفْتَرَضَ مَوَدَّتَهُمْ فِي اَلْكِتَابِ هُمُ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ هُمْ مَعْدِنُ اَلتُّقَىوَ خَيْرُ حِبَالِ اَلْعَالَمِينَ وَثِيقُهَا.
زبان ترجمه:

کشف الغمة / ترجمه زواره ای ;  ج ۲  ص ۲۹۴

يعنى و نمى‌ربايند گوى سبق رزايا و مصاحبت را و اگر چه جارى باشد و نميرسند بغايات و نهايات آن الا سبقت‌كنندگان آن، يعنى همه كس بر مصيبت صبر نميتواند كرد آن كار سابقانست كه در همه چيز از همه كس در پيش باشند هم العروة الوثقى و هم معدن التقى#و خير حبال العالمين وثيقها يعنى ايشان بندهاى محكم استوارند و ايشان معدن تقوى و پرهيزكارى‌اند و بهترين بندهاى عالميان بندهاى استوار ايشان است چون بآن بندهاى استوار چنك زنند از سقوط‍‌ بنار جحيم خلاصى يابند، غرض كه اسباب نجات اهل بيت رسولند (صلّى اللّه عليه و آله)

divider