شناسه حدیث :  ۳۵۴۶۷۰

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۸  

عنوان باب :   الجزء الثاني ذكر الإمام الثالث أبي عبد الله الحسين الزكي عليه السلام السادس في علمه و شجاعته و شرف نفسه

معصوم :   امام حسین (علیه السلام)

فَلَمَّا رَأَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَحْدَتَهُ وَ رُزِءَ أُسْرَتَهُ وَ فَقَدَ نُصْرَتَهُ تَقَدَّمَ عَلَى فَرَسِهِ إِلَى اَلْقَوْمِ حَتَّى وَاجَهَهُمْ وَ قَالَ لَهُمْ. يَا أَهْلَ اَلْكُوفَةِ قُبْحاً لَكُمْ وَ تَعْساً حِينَ اِسْتَصْرَخْتُمُونَا وَالِهِينَ فَأَتَيْنَاكُمْ مُوْجِفِينَ فَشَحَذْتُمْ عَلَيْنَا سَيْفاً كَانَ فِي أَيْمَانِنَا وَ حَشَشْتُمْ عَلَيْنَا نَاراً نَحْنُ أَضْرَمْنَاهَا عَلَى أَعْدَائِكُمْ وَ أَعْدَائِنَا فَأَصْبَحْتُمْ إِلْباً عَلَى أَوْلِيَائِكُمْ وَ يَداً لِأَعْدَائِكُمْ مِنْ غَيْرِ عَدْلٍ أَفْشَوْهُ فِيكُمْ وَ لاَ ذَنْبٍ كَانَ مِنَّا إِلَيْكُمْ فَلَكُمْ اَلْوَيْلاَتُ هَلاَّ إِذْ كَرِهْتُمُونَا وَ اَلسَّيْفُ مَا شِيمَ وَ اَلْجَأْشُ مَا طَاشَ وَ اَلرَّأْيُ لَمْ يُسْتَحْصَدْ وَ لَكِنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ إِلَى بَيْعَتِنَا إِسْرَاعَ اَلدُّنْيَا وَ تَهَافَتُّمْ إِلَيْهَا كَتَهَافُتِ اَلْفِرَاشِ ثُمَّ نَقَضْتُمُوهَا سَفَهاً وَ ضِلَّةً وَ طَاعَةً لِطَوَاغِيتِ اَلْأُمَّةِ وَ بَقِيَّةِ اَلْأَحْزَابِ وَ نبذ [نَبَذَةِ ] اَلْكِتَابِ ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاَءِ تَتَخَاذَلُونَ عَنَّا وَ تَقْتُلُونَّا أَلاٰ لَعْنَةُ اَللّٰهِ عَلَى اَلظّٰالِمِينَ . ثُمَّ حَرَّكَ إِلَيْهِمْ فَرَسَهُ وَ سَيْفُهُ مُصْلَتٌ فِي يَدِهِ وَ هُوَ آيِسٌ مِنْ نَفْسِهِ عَازِمٌ عَلَى اَلْمَوْتِ وَ قَالَ هَذِهِ اَلْأَبْيَاتَ. أَنَا بْنُ عَلِيِّ اَلْخَيْرِ مِنْ آلِ هَاشِمٍكَفَانِي بِهَذَا مَفْخَرٌ حِينَ أَفْخَرُ وَ جَدِّي رَسُولُ اَللَّهِ أَكْرَمُ مَنْ مَشَىوَ نَحْنُ سِرَاجُ اَللَّهِ فِي اَلْخَلْقِ تَزْهَرُ وَ فَاطِمَةُ أُمِّي سُلاَلَةُ أَحْمَدَوَ عَمِّي يُدْعَى ذَا اَلْجَنَاحَيْنِ جَعْفَرٌ وَ فِينَا كِتَابُ اَللَّهِ أُنْزِلَ صَادِقاًوَ فِينَا اَلْهُدَى وَ اَلْوَحْيُ وَ اَلْخَيْرُ يُذْكَرُ وَ نَحْنُ وُلاَةُ اَلْحَوْضِ نَسْقِي مُحِبَّنَا بِكَأْسِ رَسُولِ اَللَّهِ مَا لَيْسَ يُنْكَرُ وَ شِيعَتُنَا فِي اَلنَّاسِ أَكْرَمُ شِيعَةٍوَ مُبْغِضُنَا يَخْسَرُ ثُمَّ دَعَا اَلنَّاسَ إِلَى اَلْبِرَازِ فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ وَ يَقْتُلُ مَنْ بَرَزَ إِلَيْهِ مِنْهُمْ مِنْ عُيُونِ اَلرِّجَالِ حَتَّى قَتَلَ مِنْهُمْ مَقْتَلَةً كَثِيرَةً فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ شِمْرُ بْنُ ذِي اَلْجَوْشَنِ فِي جَمْعِهِ .
زبان ترجمه:

کشف الغمة / ترجمه زواره ای ;  ج ۲  ص ۱۹۱

يعنى من پسر على‌ام كه بهترين آل هاشم است كفايت است مرا باين تفاخر وقتى كه فخر و تفاخر كنمو جد من رسول اللّٰه است كه گرامى‌ترين آن كس است كه ميرود بر روى زمين، و ما سراج نور الهيم در ميان خلق كه نور حق از او درخشانست، و فاطمه مادر من است كه سلاله و خلاصۀ اولاد احمد است و عم منست كه خواند شده صاحب دو بال مرصع كه جعفر طيار است، و در باب ما كتاب الهى نازل شد بصدق و راستى، و در شأن ما هدايت و وحى و خير سمت ذكر يافت، و ما واليان اهل زمينيم كه آب ميدهيم دوستان خود را بكأس و جام رسول اللّٰه و كسى منكر اين نيست و گروه ما در ميان مردمان بهترين گروهانند، و كين‌دار و مبغض ما در روز قيامت هست از زيان‌كاران. آن حضرت رجز ميخواند و مبارز مى‌افكند تا از كشته پشته ساخت تا آخر شمر لعين در آن امر شنيع اقدام نمود كه در فصل مقتل سمت ذكر خواهد يافت، و او چون شير ژيان در ميدان داد شجاعت ميداد، و شرف نفس او شاهد صادق اين معنى است احتياج ندارد بازدياد اشتهاد.

divider