شناسه حدیث :  ۳۵۴۵۴۹

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۶۱  

عنوان باب :   الجزء الأول ذكر الإمام الثاني أبي محمد الحسن التقي عليه السلام الثامن في كرمه و جوده و صلاته

معصوم :   امام حسن مجتبی (علیه السلام)

وَ رَوَى اِبْنُ عَائِشَةَ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ اَلْمَدِينَةَ فَرَأَى رَجُلاً رَاكِباً بَغْلَةً حَسَنَةً قَالَ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهُ فَمَالَ قَلْبِي إِلَيْهِ فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ لِي إِنَّهُ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَامْتَلَأَ قَلْبِي غَيْظاً وَ حَنَقاً وَ حَسَداً أَنْ يَكُونَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَلَدٌ مِثْلُهُ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ أَنْتَ اِبْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ أَنَا اِبْنُهُ فَقُلْتُ أَنْتَ اِبْنُ مَنْ وَ مَنْ وَ مَنْ وَ جَعَلْتُ أَشْتِمُهُ وَ أَنَالُ مِنْهُ وَ مِنْ أَبِيهِ وَ هُوَ سَاكِتٌ حَتَّى اِسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ فَلَمَّا اِنْقَضَى كَلاَمِي ضَحِكَ وَ قَالَ أَحْسَبُكَ غَرِيباً شَامِيّاً فَقُلْتُ أَجَلْ فَقَالَ فَمِلْ مَعِي إِنِ اِحْتَجْتَ إِلَى مَنْزِلٍ أَنْزَلْنَاكَ وَ إِلَى مَالٍ أَرْفَدْنَاكَ وَ إِلَى حَاجَةٍ عَاوَنَّاكَ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ وَ عَجِبْتُ مِنْ كَرَمِ أَخْلاَقِهِ فَانْصَرَفْتُ وَ قَدْ صِرْتُ أُحِبُّهُ مَا لاَ أُحِبُّ أَحَداً غَيْرَهُ .
زبان ترجمه:

کشف الغمة / ترجمه زواره ای ;  ج ۲  ص ۱۳۶

روايت كند ابن عايشه كه مردى از اهل شام آمد بمدينه پس ديد مردى زيبا بر اشتر خوش رفتار سوار كه مثل او بحسن و جمال نديده بود گفت: دل من مايل شد بجانب وى پرسيدم كه اين چه كس است گفتند: حسن بن على بن ابى طالب (عليه السّلام) دل من پر شد از خشم و كينه و حسدش كه على را مثل اين جوان فرزندى باشد برخاستم و رفتم به پيش وى گفتم: تو پسر على بن ابى طالبى‌؟ فرمود: بلى من پسر اويم گفتم تو پسر كيستى و چه كسى‌؟ و بنياد ناسزا كردم به او و پدرش و آن حضرت ساكت بود و هيچ نفرمود تا من خود از آن گفتن شرمنده شدم.چون سخن من تمام شد خنديد و فرمود كه: من چنين پندارم كه تو غريب باشى و شامى، گفتم: بلى فرمود كه: بيا با من اگر احتياج دارى بمنزل من تا ترا فرود آرم اگر مال خواهى بتو بدهم، و اگر حاجتى داشته باشى مدد كنم و برآرم حاجت ترا، من از آن گفتۀ خود شرمنده شدم و عجب آمد مرا از كرم و اخلاق او و از خلق حسن عجب نباشد من بازگشتم و محبت او در دل جاى كردم بر وجهى كه ديگرى را بآن مرتبه دوست نميداشتم.

divider