شناسه حدیث :  ۳۵۳۸۲۲

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۳۸  

عنوان باب :   الجزء الأول ذكر الإمام علي بن أبي طالب عليه أفضل السلام في شجاعته و نجدته و تورطه المهالك في الله و رسوله و شراء نفسه ابتغاء مرضاة الله تعالى فأما حروبه في زمن خلافته عليه السلام [وقعة الجمل]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

أَنَّ عَائِشَةَ حَرَّضَتِ اَلنَّاسَ عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ بِالْمَدِينَةِ وَ قَالَتْ اُقْتُلُوا نَعْثَلاً قَتَلَ اَللَّهُ نَعْثَلاً فَلَقَدْ أَبْلَى سُنَّةَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ هَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تُبْلِ وَ خَرَجَتْ إِلَى مَكَّةَ وَ قُتِلَ عُثْمَانُ وَ عَادَتْ إِلَى بَعْضِ اَلطَّرِيقِ فَسَمِعَتْ بِقَتْلِهِ وَ أَنَّهُمْ بَايَعُوا عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَوَرِمَ أَنْفُهَا وَ عَادَتْ وَ قَالَتْ لَأُطَالِبَنَّ بِدَمِهِ فَقِيلَ لَهَا يَا أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْتِ أَمَرْتِ بِقَتْلِهِ وَ تَقُولِينَ هَذَا قَالَتْ لَمْ يَقْتُلُوهُ إِذْ قُلْتُ وَ تَرَكُوهُ حَتَّى تَابَ وَ عَادَ كَالسَّبِيكَةِ مِنَ اَلْفِضَّةِ وَ قَتَلُوهُ وَ خَرَجَ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ مِنَ اَلْمَدِينَةِ عَلَى خُفْيَةٍ وَ وَصَلاَ إِلَيْهَا مَكَّةَ وَ أَخْرَجَاهَا إِلَى اَلْبَصْرَةِ وَ رَحَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ اَلْمَدِينَةِ يَطْلُبُهُمْ فَلَمَّا قَرُبَ مِنَ اَلْبَصْرَةِ كَتَبَ إِلَى طَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرِ . أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ عَلِمْتُمَا أَنِّي لَمْ أُرِدِ اَلنَّاسَ حَتَّى أَرَادُونِي وَ لَمْ أُبَايِعْهُمْ حَتَّى أَكْرَهُوني وَ أَنْتُمَا مِمَّنْ أَرَادُوا بَيْعَتِي وَ بَايَعُوا وَ لَمْ تُبَايِعَا لِسُلْطَانٍ غَالِبٍ وَ لاَ لِغَرَضٍ حَاضِرٍ فَإِنْ كُنْتُمَا بَايَعْتُمَاني طَائِعَيْنِ فَتُوبَا إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَمَّا أَنْتُمَا عَلَيْهِ وَ إِنْ كُنْتُمَا بَايَعْتُمَا مُكْرَهَيْنِ فَقَدْ جَعَلْتُمَا اَلسَّبِيلَ عَلَيْكُمَا بِإِظْهَارِكُمَا اَلطَّاعَةَ وَ إِسْرَارِكُمَا اَلْمَعْصِيَةَ وَ أَنْتَ يَا زُبَيْرُ فَارِسُ قُرَيْشٍ وَ أَنْتَ يَا طَلْحَةُ شَيْخُ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ دَفَعَكُمَا هَذَا اَلْأَمْرُ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلاَ فِيهِ كَانَ أَوْسَعَ لَكُمَا مِنْ خُرُوجِكُمَا مِنْهُ بَعْدَ إِقْرَارِكُمَا بِهِ وَ أَمَّا قَوْلُكُمَا إِنِّي قَتَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَبَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا مَنْ تَخَلَّفَ عَنِّي وَ عَنْكُمَا مِنْ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ ثُمَّ يَلْزَمُ كُلَّ اِمْرِئٍ بِقَدْرِ مَا اِحْتَمَلَ وَ هَؤُلاَءِ بَنُو عُثْمَانَ إِنْ قُتِلَ مَظْلُوماً كَمَا تَقُولاَنِ أَوْلِيَاؤُهُ وَ أَنْتُمَا رَجُلاَنِ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ قَدْ بَايَعْتُمَانِي وَ نَقَضْتُمَا بَيْعَتِي وَ أَخْرَجْتُمَا أُمَّكُمَا مِنْ بَيْتِهَا اَلَّذِي أَمَرَهَا اَللَّهُ أَنْ تَقَرَّ فِيهِ وَ اَللَّهُ حَسْبُكُمَا وَ اَلسَّلاَمُ وَ كَتَبَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى عَائِشَةَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكِ خَرَجْتِ مِنْ بَيْتِكِ عَاصِيَةً لِلَّهِ تَعَالَى وَ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيهِ وَ آلِهِ تَطْلُبِينَ أَمْراً كَانَ عَنْكِ مَوْضُوعاً ثُمَّ تَزْعُمِينَ أَنَّكِ تُرِيدِينَ اَلْإِصْلاَحَ بَيْنَ اَلنَّاسِ فَخَبِّرِينِي مَا لِلنِّسَاءِ وَ قُوَّةِ اَلْعَسَاكِرِ وَ زَعَمْتِ أَنَّكِ طَالِبَةٌ بِدَمِ عُثْمَانَ وَ عُثْمَانُ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ أَنْتِ اِمْرَأَةٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ وَ لَعَمْرِي إِنَّ اَلَّذِي عَرَضَكِ لِلْبَلاَءِ وَ حَمَلَكِ عَلَى اَلْمَعْصِيَةِ لَأَعْظَمُ إِلَيْكِ ذَنْباً مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ وَ مَا غَضِبْتِ حَتَّى أُغْضِبْتِ وَ لاَ هِجْتِ حَتَّى هُيِّجْتِ فَاتَّقِي اَللَّهَ يَا عَائِشَةُ وَ اِرْجِعِي إِلَى مَنْزِلِكِ وَ أَسْبِلِي عَلَيْكِ سِتْرَكِ وَ اَلسَّلاَمُ. فَجَاءَ اَلْجَوَابُ إِلَيْهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا اِبْنَ أَبِي طَالِبٍ جَلَّ اَلْأَمْرُ عَنِ اَلْعِتَابِ وَ لَنْ نَدْخُلَ فِي طَاعَتِكَ أَبَداً فَاقْضِ مٰا أَنْتَ قٰاضٍ وَ اَلسَّلاَمُ ثُمَّ تَرَاءَى اَلْجَمْعَانِ وَ تَقَارَبَا وَ رَأَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَصْمِيمَ اَلْقَوْمِ عَلَى قِتَالِهِ فَجَمَعَ أَصْحَابَهُ وَ خَطَبَهُمْ خُطْبَةً بَلِيغَةً قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِيهَا وَ اِعْلَمُوا أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَنِّي قَدْ تَأَنَّيْتُ هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمَ وَ رَاقَبْتُهُمْ وَ نَاشَدْتُهُمْ كَيْمَا يَرْجِعُوا وَ يَرْتَدِعُوا فَلَمْ يَفْعَلُوا وَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا وَ قَدْ بَعَثُوا إِلَيَّ أَنْ أَبْرُزَ إِلَى اَلطِّعَانِ وَ أَثْبُتَ لِلْجِلاَدِ وَ قَدْ كُنْتُ وَ مَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ وَ لاَ أُدْعَى إِلَيْهَا وَ قَدْ أَنْصَفَ اَلْقَارَةَ مَنْ رَامَاهَا مِنْهَا فَأَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ اَلَّذِي فَلَلْتُ حَدَّهُمْ وَ فَرَّقْتُ جَمَاعَتَهُمْ فَبِذَلِكَ اَلْقَلْبِ أَلْقَى عَدُوِّي وَ أَنَا عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي لِمَا وَعَدَنِي مِنَ اَلنَّصْرِ وَ اَلظَّفَرِ وَ إِنِّي لَعَلَى غَيْرِ شُبْهَةٍ مِنْ أَمْرِي أَلاَ وَ إِنَّ اَلْمَوْتَ لاَ يَفُوتُهُ اَلْمُقِيمُ وَ لاَ يُعْجِزُهُ اَلْهَارِبُ وَ مَنْ لَمْ يُقْتَلْ يَمُتْ فَإِنَّ أَفْضَلَ اَلْمَوْتِ اَلْقَتْلُ وَ اَلَّذِي نَفْسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِيتَةٍ عَلَى اَلْفِرَاشِ. ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اَللَّهِ أَعْطَانِي صَفْقَةَ يَمِينِهِ طَائِعاً ثُمَّ نَكَثَ بَيْعَتِي اَللَّهُمَّ فَعَاجِلْهُ وَ لاَ تُمْهِلْهُ وَ إِنَّ زُبَيْرَ بْنَ اَلْعَوَّامِ قَطَعَ قَرَابَتِي وَ نَكَثَ عَهْدِي وَ ظَاهَرَ عَدُوِّي وَ نَصَبَ اَلْحَرْبَ لِي وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ إِلَيَّ اَللَّهُمَّ فَاكْفِنِيهِ كَيْفَ شِئْتَ. ثُمَّ تَقَارَبُوا وَ تَعِبُوا لاَبِسِي سِلاَحِهِمْ وَ دُرُوعِهِمْ مُتَأَهِّبِينَ لِلْحَرْبِ كُلُّ ذَلِكَ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَيْنَ اَلصَّفَّيْنِ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَ رِدَاءٌ وَ عَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ وَ هُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ - فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ إِلاَّ مُصَافَحَةُ اَلصِّفَاحِ وَ اَلْمُطَاعَنَةُ بِالرِّمَاحِ صَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَيْنَ اَلزُّبَيْرُ بْنُ اَلْعَوَّامِ فَلْيَخْرُجْ إِلَيَّ فَقَالَ اَلنَّاسُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ تَخْرُجُ إِلَى اَلزُّبَيْرِ وَ أَنْتَ حَاسِرٌ وَ هُوَ مُدَجَّجٌ فِي اَلْحَدِيدِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ ثُمَّ نَادَى ثَانِيَةً فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَ دَنَا مِنْهُ حَتَّى وَاقَفَهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ فَقَالَ اَلطَّلَبُ بِدَمِ عُثْمَانَ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ قَتَلْتُمُوهُ فَيَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تُقِيدَ مِنْ نَفْسِكَ وَ لَكِنْ أَنْشُدُكَ اَللَّهَ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلْفُرْقَانَ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ مَا تَذْكُرُ يَوْماً قَالَ لَكَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا زُبَيْرُ أَ تُحِبُّ عَلِيّاً فَقُلْتَ وَ مَا يَمْنَعُنِي مِنْ حُبِّهِ وَ هُوَ اِبْنُ خَالِي فَقَالَ لَكَ أَمَا أَنْتَ فَسَتَخْرُجُ عَلَيْهِ يَوْماً وَ أَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ فَقَالَ اَلزُّبَيْرُ اَللَّهُمَّ بَلَى فَقَدْ كَانَ ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَنْشُدُكَ اَللَّهَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلْفُرْقَانَ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ مَا تَذْكُرُ يَوْماً جَاءَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ عِنْدِ اِبْنِ عَوْفٍ وَ أَنْتَ مَعَهُ وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدِكَ فَاسْتَقْبَلْتُهُ أَنَا فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَضَحِكَ فِي وَجْهِي وَ ضَحِكْتُ أَنَا إِلَيْهِ فَقُلْتَ أَنْتَ لاَ يَدَعُ اِبْنُ أَبِي طَالِبٍ زَهْوَهُ أَبَداً فَقَالَ لَكَ اَلنَّبِيُّ مَهْلاً يَا زُبَيْرُ فَلَيْسَ بِهِ زَهْوٌ وَ لَتَخْرُجَنَّ عَلَيْهِ يَوْماً وَ أَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ فَقَالَ اَلزُّبَيْرُ اَللَّهُمَّ بَلَى وَ لَكِنْ أُنْسِيتُ فَأَمَّا إِذَا ذَكَّرْتَنِي ذَلِكَ فَلَأَنْصَرِفَنَّ عَنْكَ وَ لَوْ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَمَا خَرَجْتُ عَلَيْكَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ مَا وَرَاءَكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ فَقَالَ اَلزُّبَيْرُ وَ اَللَّهِ وَرَائِي أَنِّي مَا وَقَفْتُ مَوْقِفاً فِي وَ لاَ إِلاَّ وَ لِي فِيهِ بَصِيرَةٌ وَ أَنَا اَلْيَوْمَ عَلَى شَكٍّ مِنْ أَمْرِي وَ مَا أَكَادُ أُبْصِرُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ ثُمَّ شَقَّ اَلصُّفُوفَ وَ خَرَجَ مِنْ بَيْنِهِمْ وَ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَامَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنِ جُرْمُوزٍ اَلْمُجَاشِعِيُّ فَقَتَلَهُ حِينَ نَامَ وَ كَانَ فِي ضِيَافَتِهِ فَنَفَذَتْ دَعْوَةُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِيهِ. وَ أَمَّا طَلْحَةُ فَجَاءَهُ سَهْمٌ وَ هُوَ قَائِمٌ لِلْقِتَالِ فَقَتَلَهُ ثُمَّ اِلْتَحَمَ اَلْقِتَالُ وَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْمَ اَلْجَمَلِ وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمٰانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقٰاتِلُوا أَئِمَّةَ اَلْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاٰ أَيْمٰانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ثُمَّ حَلَفَ حِينَ قَرَأَهَا أَنَّهُ مَا قُوتِلَ عَلَيْهَا مُنْذُ نَزَلَتْ حَتَّى اَلْيَوْمَ وَ اِتَّصَلَ اَلْحَرْبُ وَ كَثُرَ اَلْقَتْلُ وَ اَلْجَرْحُ ثُمَّ تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ اَلْجَمَلِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اَللَّهِ فَجَالَ بَيْنَ اَلصُّفُوفِ وَ قَالَ أَيْنَ أَبُو اَلْحَسَنِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ شَدَّ عَلَيْهِ وَ ضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَأَسْقَطَ عَاتِقَهُ وَ وَقَعَ قَتِيلاً فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتَ أَبَا اَلْحَسَنِ فَكَيْفَ وَجَدْتَهُ وَ لَمْ يَزَلِ اَلْقَتْلُ يُؤَجِّجُ نَارَهُ وَ اَلْجَمَلُ يُفْنِي أَنْصَارَهُ حَتَّى خَرَجَ رَجُلٌ مَدَجَّجٌ يُظْهِرُ بَأْساً وَ يُعَرِّضُ بِذِكْرِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى قَالَ أَضْرِبُكُمْ وَ لَوْ رَأَى عَلِيّاًعَمَّمْتُهُ أَبْيَضَ مَشْرَفِيّاً فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مُتَنَكِّراً وَ ضَرَبَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَرَمَى بِنِصْفِ قِحْفِ رَأْسِهِ فَسَمِعَ صَائِحاً مِنْ وَرَائِهِ فَالْتَفَتَ فَرَأَى اِبْنَ أَبِي خَلَفٍ اَلْخُزَاعِيَّ مِنْ أَصْحَابِ اَلْجَمَلِ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي اَلْمُبَارَزَةِ يَا عَلِيُّ فَقَالَ عَلِيٌّ مَا أَكْرَهُ ذَلِكَ وَ لَكِنْ وَيْحَكَ يَا اِبْنَ أَبِي خَلَفٍ مَا رَاحَتُكَ فِي اَلْقَتْلِ وَ قَدْ عَلِمْتَ مَنْ أَنَا فَقَالَ ذَرْنِي يَا اِبْنَ أَبِي طَالِبٍ مِنْ بَذْخِكَ بِنَفْسِكَ وَ اُدْنُ مِنِّي لِتَرَى أَيُّنَا يَقْتُلُ صَاحِبَهُ فَثَنَى عَلِيٌّ عَنَانَ فَرَسِهِ إِلَيْهِ فَبَدَرَهُ اِبْنُ خَلَفٍ بِضَرْبَةٍ فَأَخَذَهَا عَلِيٌّ فِي جَحْفَتِهِ ثُمَّ عَطَفَ عَلَيْهِ بِضَرْبَةٍ أَطَارَ بِهَا يَمِينَهُ ثُمَّ ثَنَى بِأُخْرَى أَطَارَ بِهَا قِحْفَ رَأْسِهِ وَ اِسْتَعَرَّ اَلْحَرْبُ حَتَّى عُقِرَ اَلْجَمَلُ وَ سَقَطَ وَ قَدِ اِحْمَرَّتِ اَلْبَيْدَاءُ بِالدِّمَاءِ وَ خُذِلَ اَلْجَمَلُ وَ حِزْبُهُ وَ قَامَتِ اَلنَّوَادِبُ بِالْبَصْرَةِ عَلَى اَلْقَتْلَى. وَ كَانَ عِدَّةُ مَنْ قُتِلَ مِنْ جُنْدِ اَلْجَمَلِ سِتَّةَ عَشَرَ أَلْفاً وَ سَبْعَمِائَةٍ وَ تِسْعِينَ إِنْسَاناً وَ كَانُوا ثَلاَثِينَ أَلْفاً فَأَتَى اَلْقَتْلُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ نِصْفِهِمْ وَ قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَلْفٌ وَ سَبْعُونَ رَجُلاً وَ كَانُوا عِشْرِينَ أَلْفاً. وَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ اَلْمَعْرُوفُ بِالسَّجَّادِ قَدْ خَرَجَ مَعَ أَبِيهِ وَ أَوْصَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ أَنْ لاَ يَقْتُلَهُ مَنْ عَسَاهُ أَنْ يَظْفَرَ بِهِ وَ كَانَ شِعَارُ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حم فَلَقِيَهُ شُرَيْحُ بْنُ أَوْفَى اَلْعَبْسِيُّ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَطَعَنَهُ فَقَالَ: حم وَ قَدْ سَبَقَ كَمَا قِيلَ اَلسَّيْفُ اَلْعَذْلُ فَأَتَى عَلَى نَفْسِهِ قَالَ شُرَيْحٌ هَذَا وَ أَشْعَثُ قَوَّامٌ بِآيَاتِ رَبِّهِقَلِيلُ اَلْأَذَى فِيمَا تَرَى اَلْعَيْنَ مُسْلِمٌ شَكَكْتُ بِصَدْرِ اَلرُّمْحِ جَيْبَ قَمِيصِهِفَخَرَّ صَرِيعاً لِلْيَدَيْنِ وَ لِلْفَمِ عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ غَيْرِ أَنْ لَيْسَ تَابِعاً عَلِيّاً وَ مَنْ لَمْ يَتْبَعِ اَلْحَقَّ يَنْدَمُ يَذْكُرُنِي حم وَ اَلرُّمْحُ شَاجِرٌفَهَلاَّ تَلاَ حم قَبْلَ اَلتَّقَدُّمِ وَ جَاءَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَ قَالَ هَذَا رَجُلٌ قَتَلَهُ بِرُّهُ بِأَبِيهِ. وَ كَانَ مَالِكٌ اَلْأَشْتَرُ قَدْ لَقِيَ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ اَلزُّبَيْرِ فِي اَلْمَعْرَكَةِ وَ وَقَعَ عَبْدُ اَللَّهِ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ اَلْأَشْتَرُ فَوْقَهُ فَكَانَ يُنَادِي اُقْتُلُونِي وَ مَالِكاً فَلَمْ يَنْتَبِهْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ اَلْجَمَلِ لِذَلِكَ وَ لَوْ عَلِمُوا أَنَّهُ اَلْأَشْتَرُ لَقَتَلُوهُ ثُمَّ أَفْلَتَ عَبْدُ اَللَّهِ مِنْ يَدِهِ وَ هَرَبَ فَلَمَّا وَضَعَتِ اَلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَ دَخَلَتْ عَائِشَةُ إِلَى اَلْبَصْرَةِ وَ دَخَلَ عَلَيْهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ مَعَهُ اَلْأَشْتَرُ فَقَالَتْ مَنْ مَعَكَ يَا أَبَا اَلْيَقْظَانِ فَقَالَ مَالِكٌ اَلْأَشْتَرُ فَقَالَتْ أَنْتَ فَعَلْتَ بِعَبْدِ اَللَّهِ مَا فَعَلْتَ فَقَالَ نَعَمْ فَلَوْ لاَ كَوْنِي شَيْخاً كَبِيراً وَ طَاوِياً لَقَتَلْتُهُ وَ أَرَحْتُ اَلْمُسْلِمِينَ مِنْهُ قَالَتْ أَ وَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ اَلْمُسْلِمَ لاَ يُقْتَلُ إِلاَّ عَنْ كُفْرٍ بَعْدَ إِيمَانٍ أَوْ زِنًا بَعْدَ إِحْصَانٍ أَوْ قَتْلِ اَلنَّفْسِ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللّٰهُ قَتْلَهَا فَقَالَ يَا أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَحَدِ اَلثَّلاَثَةِ قَاتَلْنَاهُ. ثُمَّ أَنْشَدَ أَ عَائِشُ لَوْ لاَ أَنَّنِي كُنْتُ طَاوِياًثَلاَثاً لَأَلْقَيْتَ اِبْنَ أُخْتِكِ هَالِكاً عَشِيَّةَ يَدْعُو وَ اَلرِّمَاحُ تَحُوزُهُبِأَضْعَفِ صَوْتٍ اُقْتُلُونِي وَ مَالِكاً فَلَمْ يَعْرِفُوهُ إِذْ دَعَاهُمْ وَ عَمُّهُخَدَبَ عَلَيْهِ فِي اَلْعَجَاجَةِ بَارِكاً فَنَجَّاهُ مِنِّي أَكْلُهُ وَ شَبَابُهُوَ أَنِّي شَيْخٌ لَمْ أَكُنْ مُتَمَاسِكاً
زبان ترجمه:

کشف الغمة / ترجمه زواره ای ;  ج ۱  ص ۳۳۱

آنكه عايشه در مدينه مردم را تحريص ميكرد و ترغيب مينمود بقتل عثمان و مى‌گفت: بكشيد نعثل يهودى را كه حق تعالى او را كشد كه او سنت رسول را كهنه ساخته و هنوز جامۀ او كهنه نشده، و پيش از آنكه عثمان كشته شود او از مدينه بيرون رفته متوجه مكه شد، و خبر كشته شدن او را در راه شنيد و آنكه مردم بر امير المؤمنين عليه السّلام بيعت كرده‌اند بينى او ورم كرده بازگشت بجانب مدينه و گفت: مى‌روم تا طلب خون عثمان كنم گفتند كه: اى ام المؤمنين تو أمر ميفرمودى بقتل او و مى‌گفتى بكشيد نعثل يهودى را، اكنون چرا اين ميگوئى‌؟ گفت نكشتند او را در آن وقت كه من اين مى‌گفتم و گذاشتند تا توبه كرد و پاك شد همچو سبيكه از فضه و بعد از آن او را كشتند. و طلحه و زبير از مدينه بيرون رفته در راه بوى رسيدند و او را از آن طريق گردانيده بجانب بصره رفتند و امير المؤمنين (عليه السّلام) از مدينه بيرون فرموده بطلب و جست و جوى ايشان بود.تا نزديك به بصره رسيد كتابتى نوشت بطلحه و زبير كه: اما بعد شما معلوم داريد كه من كسى را به بيعت خود دلالت نكردم تا ايشان بطوع و رغبت آمدند در ربقۀ بيعت من و تا مبالغه از حد ببردند و مرا مكروه گردانيدند من ميل به بيعت ايشان ننمودم و شما از آن مردم بوديد كه بارادت و رضا آمديد و بمن بيعت كرديد بى‌كره و اجبار، چه سلطان غالب مسلط‍‌ بر شما تكليف بيعت نميكرد، و غرضى در ميان نبود اكنون اگر شما برضا و اختيار به بيعت من درآمده بوديد پس رجوع بحق تعالى نمائيد بتوبه آنچه از شما بوقوع آمده، و اگر بيعت شما بى‌رضا و اختيار بوده پس من راه بر شما مى‌گيرم كه چرا اظهار طاعت ميكرديد و اخفاء معصيت مينموديد، و تو اى زبير از فارسيان قريشى، و تو اى طلحه از شيخ مهاجرينى و دفع كردن شما اين امر را از خود پيش از آنكه در آن شروع نمائيد أوسع است از براى شما از خروج شما از آن بعد از اقرار شما بآن أمر. و أما آنكه مى‌گوئيد كه: من كشته‌ام عثمان بن عفان را پس ميان من و شما است كسى كه تخلف كرده از من و از شما از أهل مدينه، شما احوال را مى‌دانيد باز لازم است هر مردى را بقدر آنچه متحمل آن شده كه از عهده بيرون آيد و اولياء دم او بنى عثمان‌اند اگر مظلوم كشته شده آنچه شما مى‌گوئيد بايد كه ايشان بگويند، و شما دو مرد از مهاجرين بيعت كرديد بمن بعد از آن شكستيد و بدان اكتفا نكرده مادر خود را از خانه‌اش بيرون آورده با خود متفق ساختيد، با آنكه حق تعالى امر فرموده بقرار گرفتن او در خانه، حق سبحانه و تعالى كفايت كند شما را، و السلام.و كتابتى ديگر بعايشه نوشت: اما بعد تو اى عايشه عصيان خداى تعالى و رسول او را پيشه كرده، از خانۀ خود بيرون آمدۀ، انديشه ناكرده براى طلب امرى كه از تو اول سرزده بزعم آنكه براى اصلاح مردمان متصدى اين فساد شده‌اى و خبر كن مرا كه زنان را با لشكركشى چه كار، و در اين وقايع او را چه بار، و زعم تو آنست كه طلب خون عثمان ميكنم حال آنكه او مردى بود از بنى اميه و تو زنى هستى از بنى تيم بن مره، بخدا سوگند كه تو درى از بلا بر خود گشودى، و امرى از معصيت براى خود اندوختى، و گناه اين اعظم است از گناه قتلۀ عثمان، و غضب بر كسى نكردى تا خود مغضوب شدى، و فتنه از براى كسى نينگيختى تا خود مفتون گشتى، أى عايشه از خداى تعالى بترس و بمنزل خود بازگرد، و ستر خود را بر روى خود فرو گذار، و اين فتنه را بگذار، و السلام.جواب نوشت بأمير المؤمنين (عليه السّلام) كه اى پسر أبى طالب كار از عتاب گذشته و فتنه بالا گرفته، ما هرگز سر بطاعت تو فرو نخواهيم آورد، تو هر چه مى‌خواهى بكن كه ما پرواى از آن نداريم و السلام. بعد از آن از هر دو جانب لشكريان بحركت آمدند. و چون امير المؤمنين (عليه السّلام) ديد كه قوم عزم جزم نموده‌اند بر قتال، پس آن حضرت جمع فرمود أصحاب خود را و خطبۀ بليغ بزبان فصيح و بيان مليح ادا نمود و فرمود كه: بدانيد اى مردم من اين قوم را نصيحت كردم و متذكر ساختم تا شايد از اين أمر رجوع نمايند و ممتنع شوند، بازنگشتند و بر آن مصر شدند، و فرستاده‌اند كه در ميان ما و شما طعن سنان است و ضرب شمشير بران، مرا بحرب تهديد ميكنند و بسوى آن مى‌خوانند، من آن نيستم كه از آن روى بگردانم مگر نجدت و جلادت مرا ندانسته‌اند كه قبايل را چه نوع مى‌انداختم و متفرق مى‌ساختم.منم آن أبو الحسن كه سد ايشان را رخنه كنم و جمعيت ايشان را متفرق گردانم، و فرق ايشان را بضرب تيغ بى‌دريغ بشكافم، و رعب و خوف در دل دشمن اندازم، و كار هر يك را بتاييد ايزدى بپردازم، من بر حجت واضحه‌ام از پروردگار خود كه مرا وعده بنصر و ظفر داده، و من در اين امر شبهۀ نداردم، و از مردن انديشه‌ناك نيستم كه مقيم را از مرگ چارۀ نيست و گريزنده را از او گريزى نه، كسى كه كشته نشد خواهد مرد و هيچ كس از آن جان نخواهد برد، و بدانيد كه أفضل طريق موت قتل است، بحق آن خداى كه نفس على بيد قدرت اوست كه هزار ضربت تيغ بران بر سر من مثل قطرۀ باران ببارد بر من آسان‌تر است كه بر بالاى بستر نرم جان بسپارم. بعد از آن دستها بسوى آسمان برداشت و گفت: بار خدايا طلحة بن عبد اللّٰه دست راست را بدست من داده بطوع و رغبت بيعت كرد، و بعد از آن بيعت مرا شكسته، بار خدايا او را في الفور زهر هلاك بچشان، و مهلت مده او را، و زبير بن عوام قطع قرابت من كرده نقض عهد نمود و اظهار دشمنى من نموده بر من لشكر كشيد و حال آنكه ميداند كه او ظالم است، پس أى داناى نهان و آشكارا شر او را از من كفايت كن بهر كيفيت كه خواهى و بهر جا كه دانى. بعد از آن از طرفين تعبيه جنگ آراستند و أسلحه بر خود پيراستند و در مقابل يك ديگر صف كشيدند، و امير المؤمنين عليه السّلام ميان هر دو صف درآمده پيرهنى و ردائى در بر و عمامۀ سياهى بر سر استرى سوار.چون ديد كه بغير از ضرب شمشير و طعن نيزه دواى ديگر ندارد بآواز بلند فرمود كه: كجاست زبير بن عوام بايد كه بمبارزت من بيرون آيد، مردم گفتند يا امير المؤمنين تو بر پيراهنى و زبير غرق آهن چون شود؟ فرمود كه: من از اين باك ندارم، و دوم بار آواز بلند داده كوه را بلرزه آورد و به زبير نزديك شد فرمود كه: أبا عبد اللّٰه چه چيز ترا بر اين فعل زشت داشته‌؟ گفت: طلب خون عثمان ميكنم، امير المؤمنين (عليه السّلام) فرمود كه: تو و اصحاب تو او را كشتيد قصاص از خود كنيد. و ليكن ترا سوگند ميدهم بآن خداى كه جز او معبودى بسزا نيست آن خدائى است كه قرآن بمحمد فرستاده كه هيچ ياد دارى در فلان روز پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله) ترا گفت كه: اى زبير آيا على را دوست ميدارى، تو گفتى: چه مانع آيد مرا از دوستى او و حال آنكه او پسر خال منست، آن حضرت فرمود كه: اما زود باشد كه يك روزى تو بر او خروج كنى و تو ظالم باشى، زبير گفت بار خدايا بلى چنين بود. امير المؤمنين (عليه السّلام) فرمود كه: ترا سوگند ميدهم بآن خداى كه فرقان بر نبى خود منزل گردانيد هيچ بخاطر دارى كه روزى رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله) فرمود از نزد ابن عوف، و تو با وى بودى و دست ترا در دست خود داشت، من آمدم و بر او سلام كردم در روى من خنديد و من نيز در روى مبارك او خنديدم، تو گفتى پسر أبى طالب فخر و كبر خود را نميگذارد، پيغمبر فرمود كه: مهلا يا زبير شيمۀ او فخر و كبر نيست و ليكن يك روزى تو بر او خروج خواهى كرد و تو ظالم باشى و او مظلوم، زبير گفت: بار خدايا چنين است أما من فراموش كرده بودمچون اين زمان بياد من آوردى من از تو منصرف ميشوم، و اگر بياد من ميبود بر تو خروج نميكردم. بعد از آن رجوع بعايشه كرد او گفت: زبير ترا چه حال است گفت: حال من اينست كه در تمام معارك و مواقف من بر بصيرت مى‌بودم خواه در شرك و خواه در اسلام و امروز شك دارم در أمر خود بر وجهى كه بصيرت و بصر من بسته شده كه پيش پاى خود نمى‌بينم. بعد از آن صفوف را شكافته بيرون رفت از آن و ميان قوم بنى تميم فرود آمده خواب كرد، عمرو بن جرموز مجاشعى خبر يافته رفت و او را در حالت خواب بقتل آورد مع ذلك كه مهمان او بود و نيز دعاى امير المؤمنين (عليه السّلام) در حق او بر هدف اجابت آمد. و اما طلحه در ميان معركه ايستاده بود كه تير هوائى بر او خورده جان داد. بعد از آن آتش قتال اشتعال يافت و لمعۀ تيغ برق‌آساى حيدرى بر دل هر يك از ايشان تافت و در روز جمل آن حضرت اين آيت را مى‌خواند كه« وَ إِنْ‌ نَكَثُوا أَيْمٰانَهُمْ‌ مِنْ‌ بَعْدِ عَهْدِهِمْ‌ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ‌ فَقٰاتِلُوا أَئِمَّةَ‌ اَلْكُفْرِ إِنَّهُمْ‌ لاٰ أَيْمٰانَ‌ لَهُمْ‌ لَعَلَّهُمْ‌ يَنْتَهُونَ‌ » يعنى اگر بشكنند ايشان سوگند و پيمان خود را پس از آن كه عهد كنند بر شما و طعن كنند در دين شما پس بكشيد پيشوايان كفر را، بدرستى كه ايشان را عهد و پيمانى نيست در حقيقت كه اگر درست بودى شكست بآن راه نيافتى پس مقاتله كنيد با ايشان شايد كه ايشان بازايستند از طعن دين. بعد از آن قسم ياد فرمود در وقت خواندن اين آيه كه مقاتله كرده نشده بر مضمون اين آيت و حكم آن بظهور نيامده از آن روز كه نازل شده تا امروز كه جنگ در گرفته و قتل و جرح بسيار شد.تا يكى از أصحاب جمل كه او را عبد اللّٰه مى‌گفتند در آن ميان بميدان درآمده جولان نمود و گفت كجاست أبو الحسن‌؟ امير المؤمنين (عليه السّلام) اين را شنيده در مقابله او بيرون فرمود تا رسيده كار را بر او سخت گرفت و بيك ضربت سر او را از بدن جدا كرده پرانيد، او از مركب افتاده جان پليد را بمالكان دوزخ سپرد، آن حضرت بر جاى خود ايستاده گفت: ابو الحسن را ديدى و ضرب حسام و طعن سنان او را چشيدى اكنون خود را چون مى‌يابى‌؟ و همچنين كشته بر كشته پشته بر پشته در آن دشت مى‌افتاد تا مبارزى تمام سلاح غرق آهن بيرون آمده رجزى ميگفت مضمون آن آنكه: هر كرا مييابم بضرب اين شمشير او را مى‌ستانم و اگر چه على باشد. امير المؤمنين (عليه السّلام) بوى رسيده چنانچه آن حضرت را نشناخت و بيك ضربت نصف سر او را با يك دستش انداخت، از عقب خود آوازى شنيده بحال او پرداخت ديد كه ابن ابى خلف خزاعى است از أصحاب جمل مى‌گويد كه: يا على ميل مبارزت با من دارى‌؟ فرمود كه اگر ترا ميل هست ما خدمت بتقديم رسانيم و يحك اى ابن خلف مگر تو آسايش خود را در قتل ميدانى و حال آنكه مرا مى‌شناسى گفت: بگذر و بگذار اين سخنان را اى پسر أبى طالب وبال كبر و خودبينى بنفس تو عايد خواهد شد نزديك بيا تا ببينى كه كدام از ما يك ديگر را خواهيم بقتل آوردن، آنگاه آن حضرت عنان بغله «اسب ظ‍‌» را بجانب آن ملعون معطوف گردانيد، ابن خلف لعين مبادرت كرده ضربتى حواله آن حضرت كرده امير المؤمنين (عليه السّلام) آن را در هوا گرفته بيك دست سپر داشت و بدست ديگر ضربتى زد بر دست راست او كه با دوش انداخت و بجانب ديگر او آمده نيمۀ سر او را با يك دست ديگر پرانيد.بعد از آن قتال بالا گرفت تا جمل را پى كردند او افتاده روى آن صحرا بخون اعدا گلگون شده و جمل و اصحاب و أنصار او همه مخذول و منكوب گشتند، و نالۀ وا مصيبتا در بصره براى كشتگان بفلك ميرفت، و آواز و نوحۀ ايشان بعيوق ميرسيد، و لشكر مخالف در جمل سى هزار سوار بود از آن جمله شانزده هزار و هفتصد و نود آدمى بقتل آمد كه بيشتر از نصف باشد، و لشكر امير المؤمنين (عليه السّلام) بيست هزار مرد بود يك هزار و هفتاد مرد شهيد شد. و محمد بن طلحه معروف بسجاد با پدرش بجنگ بيرون آمده بودند و امير المؤمنين (عليه السّلام) فرموده بود كه هر كه بوى برسد بايد او را بقتل نيارد شايد كه از اين پشيمان شود و شعار أصحاب آن حضرت در آن روز حم بود پس از لشكريان آن حضرت شريح بن اوفى عبسى بوى رسيده نيزۀ رسانيد بعد از آن او گفت: حم أما نيزه كار خود كرده بود بعد از آن شريح بيتى چند گفت مضمون آنكه: متفرق ساختم خصم را از گرد خود و شكافتم به نيزه جيب قميص خصم را و او بر زمين هلاك افتاد، و اين از براى آن بود كه او تابع امير المؤمنين (عليه السّلام) نبود و هر كه تابع حق نباشد آخر پشيمانى خورد، تو بياد من دادى حم را بعد از آنكه من نيزه رسانيده بودم و او كار خود كرده پس چرا حم را پيش از آن نگفتى. بعد از آن آن حضرت آمد بر سر او و فرمود: كه اين مرديست كه كشت او را نيكوكارى كه نيكوئى به پدر بجاى آورده.و در آن معركه مالك بن اشتر رسيد بعبد اللّٰه بن زبير و بر هم زده عبد اللّٰه افتاد بر زمين و مالك بر بالاى او، و عبد اللّٰه در آن زير فرياد مى‌كرد كه بيائيد مرا و مالك را بكشيد، و از أصحاب جمل هيچ كس از اين حال واقف نشد كه اگر مى‌دانستند كه او مالك اشتر است او را البته مى‌كشتند بعد از آن عبد اللّٰه از دست او خلاص شده گريخت. چون آن حرب تسكين يافت و هر كس بگوشۀ بيرون رفت عايشه به بصره رفت روزى عمار ياسر با مالك اشتر رفتند به پيش عايشه، عايشه پرسيد از عمار كه با تو كيست‌؟ گفت: مالك اشتر گفت: تو بودى كه با عبد اللّٰه آن كردى‌؟ گفت: بلى اگر من پير نميبودم و قوت وفا مى‌كرد من او را ميكشتم و مسلمانان از دست او راحتى مى‌يافتند، عايشه گفت: آيا تو نشنيدى قول رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله) كه: مسلم را ميبايد كه مقتول نسازند مگر از كفر بعد از ايمان، يا از زنا بعد از احصان، يا بواسطۀ قتل نفسى كه حق سبحانه و تعالى آن را حرام گردانيده‌؟ مالك گفت: يا ام المؤمنين ما بيكى از اين سه چيز قتال ميكنيم.

divider