شناسه حدیث :  ۳۵۳۸۱۸

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۳۴  

عنوان باب :   الجزء الأول ذكر الإمام علي بن أبي طالب عليه أفضل السلام في شجاعته و نجدته و تورطه المهالك في الله و رسوله و شراء نفسه ابتغاء مرضاة الله تعالى فصل [في المباهلة]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ رُوِيَ: أَنَّهُ لَمَّا دَعَاهُمْ إِلَى اَلْمُبَاهَلَةِ قَالُوا حَتَّى نَرْجِعَ وَ نَنْظُرَ فَلَمَّا تَخَالَوْا قَالُوا لِلْعَاقِبِ وَ كَانَ ذَا رَأْيِهِمْ يَا عَبْدَ اَلْمَسِيحِ مَا تَرَى فَقَالَ وَ اَللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُمْ يَا مَعْشَرَ اَلنَّصَارَى أَنَّ مُحَمَّداً نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْفَضْلِ مِنْ أَمْرِ صَاحِبِكُمْ وَ اَللَّهِ مَا بَاهَلَ قَوْمٌ نَبِيّاً قَطُّ فَعَاشَ كَبِيرُهُمْ وَ لاَ نَبَتَ صَغِيرُهُمْ وَ لَئِنْ فَعَلْتُمْ لَتَهْلِكَنَّ فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلاَّ إِلْفَ دِينِكُمْ وَ اَلْإِقَامَةَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ فَوَادَعُوا اَلرَّجُلَ وَ اِنْصَرَفُوا إِلَى بِلاَدِكُمْ فَأَتَوْا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ غَدَا مُحْتَضِناً اَلْحُسَيْنَ آخِذاً بِيَدِ اَلْحَسَنِ وَ فَاطِمَةُ تَمْشِي خَلْفَهُ وَ عَلِيٌّ خَلْفَهَا وَ هُوَ يَقُولُ إِذَا أَنَا دَعَوْتُ فَأَمِّنُوا فَقَالَ أُسْقُفُ نَجْرَانَ يَا مَعْشَرَ اَلنَّصَارَى إِنِّي لَأَرَى وُجُوهاً لَوْ شَاءَ اَللَّهُ أَنْ يُزِيلَ جَبَلاً مِنْ مَكَانِهِ لَأَزَالَهُ بِهَا فَلاَ تُبَاهِلُوا فَتَهْلِكُوا وَ لاَ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ نَصْرَانِيٌّ إِلَى فَقَالُوا يَا أَبَا اَلْقَاسِمِ رَأَيْنَا أَنْ لاَ نُبَاهِلَكَ وَ أَنْ نُقِرَّكَ عَلَى دِينِكَ وَ نَثْبُتُ عَلَى دِينِنَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِذَا أَبَيْتُمُ اَلْمُبَاهَلَةَ فَأَسْلِمُوا يَكُنْ لَكُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَ عَلَيْكُمْ مَا عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا قَالَ فَإِنِّي أُنَاجِزُكُمْ فَقَالُوا مَا لَنَا بِحَرْبِ اَلْعَرَبِ طَاقَةٌ وَ لَكِنْ نُصَالِحُكَ عَلَى أَنْ لاَ تَغْزُونَا وَ لاَ تُخِيفَنَا وَ لاَ تَرُدَّنَا عَنْ دِينِنَا عَلَى أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكَ كُلَّ عَامٍ أَلْفَيْ حُلَّةٍ أَلْفاً فِي وَ أَلْفاً فِي وَ ثَلاَثِينَ دِرْعاً عَادِيَةً مِنْ حَدِيدٍ فَصَالَحَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَ قَالَ وَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ اَلْهَلاَكَ [اَلْعَذَابَ] قَدْ تَدَلَّى عَلَى أَهْلِ نَجْرَانَ وَ لَوْ لاَعَنُوا لَمُسِخُوا قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ وَ لاَضْطَرَمَ اَلْوَادِي عَلَيْهِمْ نَاراً وَ لاَسْتَأْصَلَ اَللَّهُ نَجْرَانَ وَ أَهْلَهُ حَتَّى اَلطَّيْرِ عَلَى رُءُوسِ اَلشَّجَرِ وَ لَمَا حَالَ اَلْحَوْلُ عَلَى اَلنَّصَارَى كُلِّهِمْ حَتَّى يَهْلِكُوا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد