شناسه حدیث :  ۳۵۳۸۰۵

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۶  

عنوان باب :   الجزء الأول ذكر الإمام علي بن أبي طالب عليه أفضل السلام في شجاعته و نجدته و تورطه المهالك في الله و رسوله و شراء نفسه ابتغاء مرضاة الله تعالى غزوة الفتح

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

أَنَّ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ وَ كَانَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ شَهِدَ بَدْراً كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ كِتَاباً يُطْلِعُهُمْ عَلَى سِرِّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَسِيرِهِ إِلَيْهِمْ فَجَاءَ اَلْوَحْيُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَا فَعَلَ وَ كَانَ أَعْطَى اَلْكِتَابَ اِمْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ وَرَدَتِ اَلْمَدِينَةَ مُسْتَمِيحَةً وَ أَمَرَهَا أَنْ تَأْخُذَ عَلَى غَيْرِ اَلطَّرِيقِ فَاسْتَدْعَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِي قَدْ كَاتَبَ أَهْلَ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِخَبْرِنَا وَ قَدْ كُنْتُ سَأَلْتُ اَللَّهَ أَنْ يُعْمِيَ أَخْبَارَنَا عَلَيْهِمْ وَ اَلْكِتَابُ مَعَ اِمْرَأَةٍ سَوْدَاءَ وَ قَدْ أَخَذَتْ عَلَى غَيْرِ اَلطَّرِيقِ فَخُذْ سَيْفَكَ وَ اِلْحَقْهَا وَ اِنْتَزِعِ اَلْكِتَابَ مِنْهَا وَ خَلِّهَا وَ عُدْ إِلَيَّ وَ أَنْفَذَ اَلزُّبَيْرَ مَعَهُ فَمَضَيَا وَ أَدْرَكَا اَلاِمْرَأَةَ وَ سَبَقَ إِلَيْهَا اَلزُّبَيْرُ وَ سَأَلَهَا عَنِ اَلْكِتَابِ فَأَنْكَرَتْهُ وَ حَلَفَتْ فَقَالَ اَلزُّبَيْرُ مَا أَرَى مَعَهَا كِتَاباً يَا أَبَا اَلْحَسَنِ فَارْجِعْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ نُخْبِرُهُ بِبَرَاءَةِ سَاحَتِهَا فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ يُخْبِرُنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّ مَعَهَا كِتَاباً وَ يَأْمُرُنِي بِأَخْذِهِ وَ تَقُولُ لاَ كِتَابَ مَعَهَا ثُمَّ اِخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَ قَالَ وَ اَللَّهِ لَئِنْ لَمْ تُخْرِجِي اَلْكِتَابَ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكِ فَقَالَتْ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَأَعْرِضْ عَنِّي حَتَّى أُخْرِجَهُ فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ فَكَشَفَتْ وَجْهَهَا وَ أَخْرَجَتْهُ مِنْ عَقِيصَتِهَا فَأَخَذَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ صَارَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ . فَأَمَرَ أَنْ يُنَادَى بِالصَّلاَةَ جَامِعَةً فَنُودِيَ وَ اِجْتَمَعُوا ثُمَّ صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ وَ أَخَذَ اَلْكِتَابَ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي كُنْتُ سَأَلْتُ اَللَّهَ عَزَّ اِسْمُهُ أَنْ يُخْفِيَ أَخْبَارَنَا عَنْ قُرَيْشٍ وَ إِنَّ رَجُلاً كَتَبَ إِلَى أَهْلِهِ يُخْبِرُهُمْ خَبَرَنَا فَلْيَقُمْ صَاحِبُ اَلْكِتَابِ وَ إِلاَّ فَضَحَهُ اَلْوَحْيُ فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ فَأَعَادَ ثَانِيَةً فَقَامَ حَاطِبٌ وَ هُوَ يَرْعُدُ كَالسَّعَفَةِ وَ قَالَ أَنَا صَاحِبُ اَلْكِتَابِ وَ مَا أَحْدَثْتُ نِفَاقاً بَعْدَ إِسْلاَمِي وَ لاَ شَكّاً بَعْدَ يَقِينِي فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَمَا اَلَّذِي حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ لِي أَهْلاً بِمَكَّةَ وَ لاَ عَشِيرَةَ لِي بِهَا وَ خِفْتُ أَنْ تَكُونَ اَلدَّائِرَةُ لَهُمْ عَلَيْنَا فَيَكُونُ اَلْكِتَابُ كَفّاً لَهُمْ عَنْ أَهْلِي وَ يَداً لِي عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يَكُنْ لِشَكٍّ مِنِّي فِي اَلدِّينِ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مُرْنِي بِقَتْلِهِ فَقَدْ نَافَقَ فَقَالَ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَ لَعَلَّ اَللَّهَ اِطَّلَعَ عَلَيْهِمْ فَغَفَرَ لَهُمْ أَخْرِجُوهُ مِنَ اَلْمَسْجِدِ فَجَعَلَ اَلنَّاسُ يَدْفَعُونَهُ فِي ظَهْرِهِ وَ يُخْرِجُونَهُ وَ هُوَ يَلْتَفِتُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ لِيَرِقَّ لَهُ فَرَدَّهُ وَ قَالَ قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ وَ لاَ تَعُدْ لِمِثْلِ مَا جَنَيْتَ .
زبان ترجمه:

کشف الغمة / ترجمه زواره ای ;  ج ۱  ص ۲۸۹

از آن جمله قصۀ حاطب بن أبى بلتعه بود چنانچه سمت ذكر يافت، و آن حضرت را فرستاده كتابت او را گرفته آورد، چون كتابت او را به پيغمبر رسانيد فرمود منادى را تا ندا كرد كه همۀ مردم بمسجد جامع حاضر شدند. و بر بالاى منبر فرمود و آن كتابت را در دست گرفته بالا داشت و گفت: اى مردمان من از حق تعالى درخواسته بودم كه امر ما را از قريش مخفى دارد، اكنون يك مردى كتابتى نوشته بمكه بأهل خود و خواسته كه ايشان را اخبار كند از توجه ما، صاحب كتابت بايد كه برخيزد و الا وحى او را رسوا مى‌سازد، كسى برنخاست دوم بار اعاده فرمود حاطب بن أبى بلتعه برخاست و همچو بيد مى‌لرزيد گفت: صاحب كتابت منم، و بعد از اسلام من اين كار را براى نفاق نكردم، و بعد از يقين در دين خود شك نياوردم. آن حضرت فرمود كه: پس چه چيز ترا بر اين داشت‌؟ گفت: مرا در مكه قبيلۀ و عشيرۀ بودو ترسيدم كه در زير دست و پاى لشكريان هلاك شوند ايشان را اخبار كردم تا احتياط‍‌ خود بكنند، نه آنكه مرا در دين بعد از يقين شكى بود، عمر برخاست كه يا رسول اللّٰه بفرماى تا گردن او را بزنند كه او منافق شد، آن حضرت فرمود كه او از أهل بدر است شايد كه خداى تعالى چون بر حال او مطلع است او را عفو كند و او را بيامرزد، او را از مسجد بيرون كنيد، مردم گرفته او را از مسجد بيرون مى‌بردند او استغاثه برسول اللّٰه ميكرد تا شايد ترحم فرمايد آن حضرت فرمود كه: بگذاريد تا بيايد نزد من چون آمد فرمود كه: از تو عفو كردم از خداى تعالى آمرزش طلب و ديگر مثل اين كار مكن.

divider