شناسه حدیث :  ۳۵۳۷۸۸

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۰۱  

عنوان باب :   الجزء الأول ذكر الإمام علي بن أبي طالب عليه أفضل السلام في شجاعته و نجدته و تورطه المهالك في الله و رسوله و شراء نفسه ابتغاء مرضاة الله تعالى غزوة الخندق

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

وَ كَانَتْ غَزَاةُ اَلْأَحْزَابِ بَعْدَ غَزَاةِ بَنِي اَلنَّضِيرِ وَ هِيَ غَزَاةُ اَلْخَنْدَقِ وَ ذَلِكَ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ اَلْيَهُودِ مِنْهُمْ سَلاَّمُ بْنُ أَبِي اَلْحَقِيقِ اَلنَّضْرِيُّ وَ حَيُّ بْنُ أَخْطَبَ وَ غَيْرُهُمَا وَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي وَالِبَةَ خَرَجُوا حَتَّى قَدِمُوا مَكَّةَ وَ صَارُوا إِلَى أَبِي سُفْيَانَ لِعِلْمِهِمْ بِعَدَاوَتِهِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ تَسَرُّعِهِ إِلَى قِتَالِهِ فَذَكَرُوا لَهُ مَا نَالَهُمْ مِنْهُ وَ سَأَلُوهُ اَلْمَعُونَةَ عَلَى قِتَالِهِ فَقَالَ أَنَا لَكُمْ حَيْثُ تُحِبُّونَ فَاخْرُجُوا إِلَى قُرَيْشٍ فَادْعُوهُمْ إِلَى حَرْبِهِ وَ اِضْمَنُوا لَهُمُ اَلنُّصْرَةَ وَ اَلثُّبُوتَ مَعَهُمْ حَتَّى تَسْتَأْصِلُوهُ فَطَافُوا عَلَى وُجُوهِ قُرَيْشٍ وَ دَعَوْهُمْ إِلَى حَرْبِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالُوا أَيْدِينَا مَعَ أَيْدِيكُمْ وَ نَحْنُ مَعَكُمْ حَتَّى نَسْتَأْصِلَهُ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ يَا مَعْشَرَ اَلْيَهُودِ أَنْتُمْ أَهْلُ اَلْكِتَابِ اَلْأَوَّلِ وَ اَلْعِلْمِ اَلسَّابِقِ وَ قَدْ عَرَفْتُمْ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ مِنَ اَلدِّينِ فَدِينُنَا خَيْرٌ أَمْ دِينُهُ فَقَالُوا بَلْ دِينُكُمْ وَ أَنْتُمْ أَوْلَى بِالْحَقِّ مِنْهُ فَنَشَطَتْ قُرَيْشٌ إِلَى حَرْبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ لَهُمْ أَبُو سُفْيَانَ قَدْ مَكَّنَكُمُ اَللَّهُ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ اَلْيَهُودُ تُقَاتِلُهُ مَعَكُمْ وَ لاَ تُفَارِقُكُمْ حَتَّى تَسْتَأْصِلُوهُ وَ مَنِ اِتَّبَعَهُ فَقَوِيَتْ نُفُوسُهُمْ وَ عَزَائِمُهُمْ عَلَى اَلْحَرْبِ ثُمَّ جَاءَ اَلْيَهُودُ غَطَفَانَ وَ قَيْسَ غَيْلاَنَ فَدَعَوْهُمْ إِلَى حَرْبِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ ضَمِنُوا لَهُمُ اَلنُّصْرَةَ وَ اَلْمَعُونَةَ وَ أَخْبَرُوهُمْ بِمُوَافَقَةِ قُرَيْشٍ لَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَ اِجْتَمَعُوا وَ خَرَجَتْ قُرَيْشٌ وَ قَائِدُهَا أَبُو سُفْيَانَ وَ خَرَجَتْ غَطَفَانُ وَ قَائِدُهَا عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ فِي بَنِي فَزَارَةَ وَ اَلْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ فِي بَنِي مُرَّةَ وَ وَبَرَةُ بْنُ طَرِيفٍ فِي قَوْمِهِ مِنْ أَشْجَعَ . فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِاجْتِمَاعِ اَلْأَحْزَابِ عَلَى قَصْدِ اَلْمَدِينَةِ اِسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ فَأَجْمَعُوا عَلَى اَلْمُقَامِ بِالْمَدِينَةِ وَ حَرْبِهِمْ عَلَى أَنْقَابِهَا وَ أَشَارَ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ بِحَفْرِ اَلْخَنْدَقِ فَحَفَرَهُ وَ عَمِلَ فِيهِ بِنَفْسِهِ وَ عَمِلَ اَلْمُسْلِمُونَ وَ أَقْبَلَتِ اَلْأَحْزَابُ بِجُمُوعِهِمْ فَهَالَتِ اَلْمُسْلِمُونَ وَ اِرْتَاعُوا مِنْ كَثْرَتِهِمْ وَ نَزَلُوا نَاحِيَةً مِنَ اَلْخَنْدَقِ وَ أَقَامُوا مَكَانَهُمْ بِضْعاً وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ إِلاَّ اَلرَّمْيُ بِالنَّبْلِ وَ اَلْحَصَاةِ. فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ضَعْفَ قُلُوبِ أَكْثَرِ اَلْمُسْلِمِينَ مِنْ حِصَارِهِمْ وَ وَهْنِهِمْ فِي حَرْبِهِمْ بَعَثَ إِلَى عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَ اَلْحَارِثِ بْنِ عَوْفٍ قَائِدَيْ غَطَفَانَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اَلصُّلْحِ وَ اَلْكَفِّ عَنْهُ وَ اَلرُّجُوعِ بِقَوْمِهِمَا عَنْ حَرْبِهِ عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُمَا ثُلُثَ ثِمَارِ اَلْمَدِينَةِ وَ اِسْتَشَارَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ وَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِيمَا بَعَثَ بِهِ إِلَيْهِمَا فَقَالاَ إِنْ كَانَ هَذَا أَمْرٌ أَمَرَ اَللَّهُ بِهِ وَ لاَ بُدَّ مِنْهُ فَافْعَلْ وَ إِنْ كُنْتَ تَفْعَلُهُ مِنْ أَجْلِنَا كَانَ لَنَا فِيهِ رَأْيٌ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَأْتِنِي فِيهِ وَحْيٌ وَ لَكِنِّي رَأَيْتُ اَلْعَرَبَ قَدْ رَمَتْكُمْ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ وَ جَاءُوكُمْ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَكْسِرَ عَنْكُمْ مِنْ شَوْكَتِهِمْ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ قَدْ كُنَّا وَ نَحْنُ عَلَى اَلشِّرْكِ بِاللَّهِ وَ عِبَادَةِ اَلْأَوْثَانِ لاَ نَعْبُدُ اَللَّهَ وَ لاَ نَعْرِفُهُ وَ لَمْ نَكُنْ نُطْعِمُهُمْ مِنْ ثَمَرِنَا إِلاَّ قِرًى أَوْ بَيْعاً فَالْآنَ حِينَ أَكْرَمَنَا اَللَّهُ بِالْإِسْلاَمِ وَ أَعَزَّنَا بِكَ نُعْطِيهِمْ أَمْوَالَنَا مَا لَنَا إِلَى ذَلِكَ حَاجَةٌ وَ اَللَّهِ لاَ نُعْطِيهِمْ إِلاَّ اَلسَّيْفَ حَتَّى يَحْكُمَ اَللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ عَرَفْتُ مَا عِنْدَكُمْ فَكُونُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ فَإِنَّ اَللَّهَ لَنْ يَخْذُلَ نَبِيَّهُ وَ لَنْ يُسْلِمَهُ حَتَّى يُنْجِزَ وَعْدَهُ. ثُمَّ جَعَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدْعُو اَلْمُسْلِمِينَ إِلَى جِهَادِ عَدُوِّهِمْ يُشَجِّعُهُمْ وَ يَعِدُهُمُ اَلنَّصْرَ فَانْتَدَبَ فَوَارِسُ مِنْ قُرَيْشٍ لِلْبِرَازِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ وَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَ هُبَيْرَةُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ اَلْمَخْزُومِيَّانِ وَ ضِرَارُ بْنُ أَبِي اَلْخَطَّابِ وَ مِرْدَاسٌ اَلْفِهْرِيُّ وَ أَقْبَلُوا تُعْنِقُ بِهِمْ خُيُولُهُمْ حَتَّى وَقَفُوا عَلَى اَلْخَنْدَقِ وَ قَالُوا هَذِهِ مَكِيدَةٌ لاَ تَعْرِفُهَا اَلْعَرَبُ ثُمَّ يَمَّمُوا مَكَاناً ضَيِّقاً مِنَ اَلْخَنْدَقِ فَاقْتَحَمُوهُ وَ صَارُوا فِي اَلسَّبَخَةِ وَ خَرَجَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي نَفَرٍ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ فَأَخَذُوا عَلَيْهِمُ اَلثَّغْرَةَ اَلَّتِي اِقْتَحَمُوهَا فَتَقَدَّمَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ وَ قَدْ أَعْلَمَ لِيُرَى مَكَانُهُ وَ قَالَ هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ فَبَرَزَ إِلَيْهِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو اِرْجِعْ يَا اِبْنَ أَخِي فَمَا أُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ قَدْ كُنْتَ يَا عَمْرُو عَاهَدْتَ اَللَّهَ أَنْ لاَ يَدْعُوَكَ رَجُلٌ إِلَى إِحْدَى خَلَّتَيْنِ إِلاَّ اِخْتَرْتَ إِحْدَاهُمَا مِنْهُ قَالَ أَجَلْ فَمَا ذَلِكَ قَالَ إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى اَللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اَلْإِسْلاَمِ فَقَالَ لاَ حَاجَةَ لِي بِذَلِكَ قَالَ فَإِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى اَلنِّزَالِ قَالَ اِرْجِعْ فَقَدْ كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَبِيكَ خُلَّةٌ وَ مَا أُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَكَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ لَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَكَ مَا دُمْتَ آبِياً لِلْحَقِّ فَحَمِيَ عَمْرٌو وَ نَزَلَ عَنْ فَرَسِهِ وَ ضَرَبَ وَجْهَهُ حَتَّى نَفَرَ وَ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ مُصْلِتاً سَيْفَهُ وَ بَدَرَهُ بِالسَّيْفِ فَنَشِبَ سَيْفُهُ فِي تُرْسِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ ضَرَبَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَتَلَهُ وَ اِنْهَزَمَ مَنْ كَانَ مَعَهُ وَ عَادَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى مُقَامِهِ اَلْأَوَّلِ وَ قَدْ كَانَتْ قُلُوبُ أَصْحَابِهِ اَلَّذِينَ خَرَجُوا مَعَهُ تَطِيرُ جَزَعاً .
زبان ترجمه:

کشف الغمة / ترجمه زواره ای ;  ج ۱  ص ۲۷۱

و آن چنان بود كه جماعتى از يهود مثل سلام بن ابى حقيق نضرى وحى بن أخطب و نفرى از بنى واليه چون معلوم داشتند عداوت أبو سفيان و صناديد قريش را با پيغمبر از مقام خود بيرون آمده بمكه رفتند با ابو سفيان ملاقات كرده أحوال خود را گفتند كه از آن حضرت بما على الاتصال ألم مى‌رسد و اظهار عداوت رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله) كردند كه ايشان يهود را نصير و ظهير باشند بر قتال پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله).أبو سفيان گفت: آنچه شما مى‌گوئيد و داعيه داريد مطلوب ما است، أبو سفيان ايشان را برداشته بتمام خانهاى قريش گردانيد و اين امر را استحكام داد كه همه اتفاق كنند و بنفس و مال مدد نمايند تا أهل اسلام را مستأصل سازند، و بر اين عهد و پيمان را مؤكد ساختند. قريش گفتند: أى معشر يهود شما أهل كتابيد أولا حق بعلم شما سابق است بر ديگر علوم، و شما نيك مى‌دانيد آنچه محمد بر آنست و آنچه ما برآنيم از دين پس بيائيد و بگوئيد كه دين ما بهتر است يا دين ايشان‌؟ همه گفتند: دين شما و شما أولى و أحقيد از او، پس قريش محكم ايستادند و قرار دادند بر حرب آن حضرت أبو سفيان گفت بايشان كه. خداى تعالى شما را متمكن گرداناد از دشمن مى‌بايد كه جميع قبايل يهود با شما اتفاق كنند، و ما نيز از شما مفارقت نميكنيم تا دشمن را مستأصل سازيم، و باتفاق عزم بر حرب رسول اللّٰه جزم كردند. و بعد از آن آمدند نزد يهود غطفان و قيس عيلان و ايشان را تحريص و ترغيب كردند بر حرب آن حضرت كه بنفس و مال مدد نمايند، و ايشان نيز قبول كردند و بموافقت قريش دل بر حرب نهادند، و اجتماع كرده هر يك از منزل خود بيرون آمدند و سردار قريش أبو سفيان بود و غطفان كه بيرون آمد سردار در بنى فزاره عيينة بن حصين بود و در بنى مره حارث بن عوف و از أشجع و برة بن طريف. چون رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله) شنيد اجتماع و اتفاق أحزاب را كه قصد طيبه مدينه دارند، موضعى جمع كرده مشاورت فرمود در مقاتلۀ ايشان قرار بر حفر خندق يافت، و سلمان از آنجا برخاسته آمد و اشارت نمود بحفر خندق؛ و سعى بسيار در بارۀ كندن خندق نمودند تا غايتى كه آن حضرت نفس نفيس در آنجا كار ميكردو اهل اسلام تمام باتفاق مى‌كندند و خاك بيرون مى‌بردند تا كار خندق تمام شد. آنگاه آن حضرت از مدينه بيرون فرمود و در ناحيۀ خندق در موضعى نزول اجلال نمود، و اهل اسلام سه هزار كس بودند، و أبو سفيان آمده با ده هزار كس، و غطفان با لشكر بيكران از اهل نجد آمدند، و در بالاى منزل مسلمانان مقام ساختند چنانچه خندق در ميان ايشان واقع بود، و حق سبحانه و تعالى در سورۀ احزاب خبر از اين واقعه مى‌دهد، و بيست و چند روز گويند بيست و چهار بود و هر دو لشكر بر دو طرف خندق اقامت كردند و حرب و جنگى نبود در ميان هر دو مگر تيرانداختن و محاصره. چون حضرت رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله) ضعف أحوال مسلمانان در حصار مشاهده فرمود فرستاد پيش عيينة ابن حصين و حارث بن عوف كه پيشوايان غطفان بودند، و ايشان را دعوت كرد بصلح بآن كه ثلث ثمار مدينه را بايشان دهند و ايشان بمقام خود مراجعت كنند. و آن حضرت در اين مصلحت با سعد بن معاذ و سعد بن عباده مشورت كرد، ايشان گفتند: اگر اين امر از جانب حق تعالى سمت ورود يافته مى‌بايد انقياد كردن كه از آن گريزى نيست، و اگر از پيش خود از براى مصلحت ما اين راى فرمودۀ ما را در اين تأمل است، آن حضرت فرمود كه در اين باب بمن وحى نيامده و ليكن ديدم كه عرب باتفاق از يك كمان تير مى‌اندازند، و از هر جانب براى قصد ما و شما اجتماع نموده‌اند خواستم كه باين رأى شوكت ايشان را بشكنم، و از شما دور كنم. سعد بن معاذ گفت: يا رسول اللّٰه وقتى كه ما بر كيش شرك بوديم و عبادت اوثان مى‌نموديم و عبادت حق تعالى نمى‌نموديم و او را نمى‌شناختيم هرگز از ثمار خود بايشان نخورانيده‌ايم مگر بر سبيل ضيافت يا بطريق معاملتاكنون كه حق تعالى شرف اسلام بما كرامت كرده و بوجود با جود تو ما را معزز فرموده هرگز نخواهيم داد بايشان چيزى از اموال خود، ما را باين هيچ احتياج نيست، و اللّٰه كه در ميان ما چيزى ديگر نخواهد بود غير شمشير تا حق جل و علا حكم فرمايد در ميان ما و ايشان. آن حضرت فرمود كه مدعاى شما را دانستم باشيد بآنچه مى‌گوئيد كه حق تعالى پيغمبر خود را مخذول نخواهد كرد و فرو گذاشت نخواهد فرمود كه تا وعدۀ خود را راست گرداند. بعد از آن آن حضرت مسلمانان را بر جهاد ترغيب و تحريص فرمود، و بنصرت و ظفر وعده داد، ايشان سلاح بر خود راست كردند، و قريش نيز تهيه اسباب جنگ نمودند و بعضى از براى مبارزت بيرون آمدند مثل عمرو بن عبد ودّ و عكرمة بن أبى جهل و هبيرة بن أبى وهب مخزومى و ضرار بن أبى الخطاب و مرداس فهرى و أسبان خود را بجولان درآوردند تا بكنار خندق رسيدند، و گفتند اين كيد و حيله است كه عرب نمى‌داند، و مقام تنگى از خندق يافتند و اسبان را از آن محل جهانيديد. پس امير المؤمنين (عليه السّلام) كه اين را مشاهده فرمود با بعضى از مسلمانان بيرون فرمود و راه را بر ايشان گرفتند، و عمرو بن عبد ودّ چون از مشاهر روزگار بود بر خود علامتى ساخته بود تا مكانت او را بدانند، و شهامت او را ملاحظه نمايند، و پسرش حسل با وى بود آنجا توقف نموده با اصحابش مبارز طلب كرد، گفت: كيست كه بمبارزت من بيرون آيد؟ امير المؤمنين فرمود كه: من حضرت رسول را گفتم كه: يا رسول اللّٰه من بمبارزت او مى‌روم، فرمود كه: اين عمرو است، امير المؤمنين (عليه السّلام) ساكت شد، ديگر باره عمرو گفت كه: مبارز من كيست، و ايشان را توبيخ ميكرد و مى‌گفت كجا است آن بهشتى كه زعم شما آنست كه چون كشته شويد در آنجا داخل خواهيد شد، پس كجا است مرديكه بمبارزت من بيرون آيد؟امير المؤمنين (عليه السّلام) فرمود كه يا رسول اللّٰه من بمبارزت او بيرون مى‌روم، باز رسول اللّٰه فرمود كه اين عمرو است، باز عمرو مبارز طلبيد و رجزى خواند مضمون آنكه از صدمه نداى من بمبارزت شجاعان ترسيده ياراى مقاومت ندارند و امروز عجز ايشان بظهور آمده، امير المؤمنين (عليه السّلام) فرمود كه يا رسول اللّٰه من بيرون مى‌روم، فرمود كه: عمرو است گفت: هر كه گو باش مرا اذن فرماى آنگاه آن حضرت سلاح بر وى راست كرد و بنام خداى او را بيرون فرستاد. امير المؤمنين (عليه السّلام) نيز رجزى فرمود در مقابل رجز او و مضمون آنكه تعجيل مكن كه رجز ترا شنيدم و اظهار مردانگى ترا دانستم و از مقاومت تو عاجز نيستم خلوص نيت و صدق طويت موجب نجات است من اميدوارم بيارى حق كه ترا ضربتى بچشانم كه فرياد از نهاد مردگان برآيد و بر صفحۀ روزگار اين يادگار بماند. بعد از آن امير المؤمنين (عليه السّلام) فرمود كه: أى عمرو تو عهد با خداى تعالى كردۀ كه نخواند ترا هيچ مرد از قريش بيكى از دو خصلت مگر آنكه تو يكى از آن دو را فراگيرى گفت: بلى، فرمود: من ترا بسوى خدا و رسول او و بسوى اسلام دعوت ميكنم گفت: مرا باين حاجتى نيست، فرمود كه: پس فرو بيا از مركب تا با هم در اين نبرد دست بردى كنيم، گفت أى پسر برادر من دوست نمى‌دارم كه ترا بقتل آرم، آن حضرت فرمود و اللّٰه كه من دوست مى‌دارم كه ترا بزارى زار بكشم. او را حميت جاهليت دامن گير شده از مركب فرود آمد و ساعتى با يك ديگر گرديدند ناگاه امير المؤمنين (عليه السّلام) بيارى آله ضربتى راند بر سرش كه چون خيار دو نيم ساخت و بجانب پسرش تاخت و بضربتى ديگر او را بخاك هلاك انداخت اصحاب ايشان روى بگريز نهادند و اهل اسلام غلغلۀ تكبير بآسمان رسانيدند.

divider