شناسه حدیث :  ۳۵۳۷۷۷

  |  

نشانی :  کشف الغمة في معرفة الأئمة  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۹۱  

عنوان باب :   الجزء الأول ذكر الإمام علي بن أبي طالب عليه أفضل السلام في شجاعته و نجدته و تورطه المهالك في الله و رسوله و شراء نفسه ابتغاء مرضاة الله تعالى غزوة أحد

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: وَجَدْنَا عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَوْماً طَيِّبَ اَلنَّفْسِ فَقُلْنَا لَوْ حَدَّثْتَنَا عَنْ يَوْمَ أُحُدٍ وَ كَيْفَ كَانَ فَقَالَ أَجَلْ ثُمَّ سَاقَ اَلْحَدِيثَ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى ذِكْرِ اَلْحَرْبِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اُخْرُجُوا إِلَيْهِمْ عَلَى اِسْمِ اَللَّهِ تَعَالَى فَخَرَجْنَا فَصَفَفْنَا صَفّاً طَوِيلاً وَ أَقَامَ عَلَى اَلشِّعْبِ خَمْسِينَ رَجُلاً مِنَ اَلْأَنْصَارِ وَ أَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً مِنْهُمْ وَ قَالَ لاَ تَبْرَحُوا مَكَانَكُمْ هَذَا وَ إِنْ قُتِلْنَا عَنْ آخِرِنَا فَإِنَّمَا نُؤْتَى مِنْ مَوْضِعِكُمْ وَ أَقَامَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ بِإِزَائِهِمْ خَالِدَ بْنَ اَلْوَلِيدِ وَ كَانَتْ أَلْوِيَةُ قُرَيْشٍ فِي بَنِي عَبْدِ اَلدَّارِ وَ كَانَ لِوَاءُ اَلْمُشْرِكِينَ مَعَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ وَ كَانَ يُدْعَى كَبْشَ اَلْكَتِيبَةِ قَالَ وَ دَفَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِوَاءَ اَلْمُهَاجِرِينَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ جَاءَ حَتَّى قَامَ تَحْتَ لِوَاءِ اَلْأَنْصَارِ قَالَ فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى أَصْحَابِ اَللِّوَاءِ فَقَالَ يَا أَصْحَابَ اَلْأَلْوِيَةِ إِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ إِنَّمَا يُؤْتَى اَلْقَوْمُ مِنْ قِبَلِ أَلْوِيَتِهِمْ كَمَا أُوتِيتُمْ يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ قِبَلِ اَلْأَلْوِيَةِ فَإِنْ ضَعَفْتُمْ عَنْهَا فَادْفَعُوهَا إِلَيْنَا نَكْفِكُمْ أَمْرَهَا فَغَضِبَ طَلْحَةُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ أَ لَنَا تَقُولُ هَذَا وَ اَللَّهِ لَأُورِدَنَّكُمْ بِهَا اَلْيَوْمَ حِيَاضَ اَلْمَوْتِ فَلَقِيَ طَلْحَةُ عَلِيّاً وَ تَقَارَبَا وَ اِخْتَلَفَ بَيْنَهُمَا ضَرْبَتَانِ فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ فَبَدَرَتْ عَيْنُهُ وَ صَاحَ صَيْحَةً عَظِيمَةً وَ سَقَطَ اَللِّوَاءُ مِنْ يَدِهِ فَأَخَذَهُ مُصْعَبٌ أَخُوهُ فَرَمَاهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَتَلَهُ ثُمَّ أَخَذَهُ أَخُوهُ عُثْمَانُ فَرَمَاهُ عَاصِمٌ أَيْضاً فَقَتَلَهُ فَأَخَذَهُ عَبْدٌ لَهُمْ اِسْمُهُ صَوَابٌ وَ كَانَ مِنْ أَشَدِّ اَلنَّاسِ فَضَرَبَ عَلِيٌّ يَدَهُ فَقَطَعَهَا فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ اَلْيُسْرَى فَضَرَبَهُ فَقَطَعَهَا فَأَخَذَ اَللِّوَاءَ عَلَى صَدْرِهِ وَ جَمَعَ عَلَيْهِ يَدَيْهِ وَ هُمَا مَقْطُوعَتَانِ فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ وَ سَقَطَ سَرِيعاً وَ اِنْهَزَمَ اَلْقَوْمُ وَ أَكَبَّ اَلْمُسْلِمُونَ عَلَى اَلْغَنَائِمِ وَ رَأَى أَصْحَابُ اَلشِّعْبِ اَلنَّاسَ يَغْنَمُونَ فَخَافُوا فَوْتَ اَلْغَنِيمَةِ فَاسْتَأْذَنُوا رَئِيسَهُمْ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ حَرَامٍ فِي أَخْذِ اَلْغَنَائِمِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَرَ بِي أَنْ لاَ أَبْرَحَ مِنْ مَوْضِعِي فَقَالُوا إِنَّهُ قَالَ ذَلِكَ وَ هُوَ لاَ يَدْرِي أَنَّ اَلْأَمْرَ يَبْلُغُ مَا تَرَى وَ مَالُوا إِلَى اَلْغَنَائِمِ وَ تَرَكُوهُ وَ لَمْ يَبْرَحْ هُوَ مِنْ مَوْضِعِهِ فَحَمَلَ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ اَلْوَلِيدِ فَقَتَلَهُ وَ جَاءَ مِنْ ظَهْرِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَنَظَرَ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ حَفَّ بِهِ أَصْحَابُهُ فَقَالَ لِمَنْ مَعَهُ دُونَكُمْ وَ هَذَا اَلَّذِي تَطْلُبُونَ فَحَمَلُوا حَمَلَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ ضَرْباً بِالسُّيُوفِ وَ طَعْناً بِالرِّمَاحِ وَ رَمْياً بِالنِّبَالِ وَ رَضْخاً بِالْحِجَارَةِ وَ جَعَلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُقَاتِلُونَ عَنْهُ حَتَّى قُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلاً وَ ثَبَتَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَبُو دُجَانَةَ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ لِلْقَوْمِ يَدْفَعُونَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ كَانَ قَدْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ مَا فَعَلَ اَلنَّاسُ قَالَ نَقَضُوا اَلْعَهْدَ وَ وَلَّوُا اَلدُّبُرَ فَقَالَ فَاكْفِنِي هَؤُلاَءِ اَلَّذِينَ قَصَدُوا نَحْوِي فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ فَكَشَفَهُمْ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ وَ قَدْ قَصَدُوهُ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى فَكَرَّ عَلَيْهِمْ فَكَشَفَهُمْ وَ أَبُو دُجَانَةَ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ قَائِمَانِ عَلَى رَأْسِهِ وَ سُيُوفُهُمَا بِأَيْدِيهِمَا يَذُبَّانِ عَنْهُ وَ ثَابَ مِنَ اَلْمُنْهَزِمِينَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلاً مِنْهُمْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اَللَّهِ وَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ وَ صَعِدَ اَلْبَاقُونَ اَلْجَبَلَ وَ صَاحَ صَائِحٌ بِالْمَدِينَةِ قُتِلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَانْخَلَعَتِ اَلْقُلُوبُ لِذَلِكَ وَ تَحَيَّرَ اَلْمُنْهَزِمُونَ فَأَخَذُوا يَمِيناً وَ شِمَالاً وَ جَعَلَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ لِوَحْشِيٍّ جُعْلاً عَلَى أَنْ يَقْتُلَ رَسُولَ اَللَّهِ أَوْ عَلِيّاً أَوْ حَمْزَةَ فَقَالَ أَمَّا مُحَمَّدٌ فَلاَ حِيلَةَ فِيهِ لِأَنَّ أَصْحَابَهُ يُطِيفُونَ بِهِ وَ أَمَّا عَلِيٌّ فَإِنَّهُ إِذَا قَاتَلَ كَانَ أَحْذَرَ مِنَ اَلذِّئْبِ وَ أَمَّا حَمْزَةُ فَإِنِّي أَطْمَعُ فِيهِ لِأَنَّهُ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُبْصِرْ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ كَانَ حَمْزَةُ يَوْمَئِذٍ قَدْ أَعْلَمَ بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ فَكَمَنَ لَهُ وَحْشِيٌّ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ فَرَآهُ حَمْزَةُ فَبَدَرَ إِلَيْهِ بِالسَّيْفِ وَ ضَرَبَهُ فَأَخْطَأَهُ قَالَ وَحْشِيٌّ فَهَزَزْتُ اَلْحَرْبَةَ حَتَّى إِذَا تَمَكَّنْتُ مِنْهُ رَمَيْتُهُ فَأَصَبْتُهُ فِي أُرْبِيَّتِهِ فَأَنْفَذْتُهُ وَ تَرَكْتُهُ حَتَّى إِذَا بَرَدَ صِرْتُ إِلَيْهِ وَ أَخَذْتُ حَرْبَتِي وَ شُغِلَ اَلْمُسْلِمُونَ عَنِّي وَ عَنْهُ بِالْهَزِيمَةِ وَ جَاءَتْ هِنْدٌ فَأَمَرَتْ بِشَقِّ بَطْنِهِ وَ قَطْعِ كَبِدِهِ وَ اَلتَّمْثِيلِ بِهِ فَجَذَعُوا أَنْفَهُ وَ أُذُنَيْهِ أَنْشَدَنِي بَعْضُ اَلْأَصْحَابِ وَ لَمْ يُسَمِّ قَائِلاً وَ لاَ عَارٌ لِلْأَشْرَافِ إِنْ ظَفِرَتْ بِهَاكِلاَبُ اَلْأَعَادِي مِنْ فَصِيحٍ وَ أَعْجَمَ فَحَرْبَةُ وَحْشِيٍّ سَقَتْ حَمْزَةَ اَلرَّدَىوَ حَتَفَ عَلِيٌّ مِنْ حُسَامِ اِبْنِ مُلْجَمٍ هَذَا وَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَشْغُولٌ عَنْهُ لاَ يَعْلَمُ حَالَهُ. قَالَ اَلرَّاوِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ : قُلْتُ لاِبْنِ مَسْعُودٍ اِنْهَزَمَ اَلنَّاسُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلاَّ عَلِيٌّ وَ أَبُو دُجَانَةَ وَ سَهْلٌ قَالَ اِنْهَزَمَ اَلنَّاسُ إِلاَّ عَلِيٌّ وَحْدَهُ وَ ثَابَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ نَفَرٌ كَانَ أَوَّلَهُمْ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ وَ أَبُو دُجَانَةَ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَ لَحِقَهُمْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اَللَّهِ ، فَقُلْتُ لَهُ فَأَيْنَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ قَالَ كَانَا فِيمَنْ تَنَحَّى فَقُلْتُ فَأَيْنَ كَانَ عُثْمَانُ قَالَ جَاءَ بَعْدَ ثَلاَثَةٍ مِنَ اَلْوَقْعَةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَقَدْ ذَهَبْتَ فِيهَا عَرِيضَةً قُلْتُ فَأَيْنَ كُنْتَ أَنْتَ قَالَ فِيمَنْ تَنَحَّى قُلْتُ فَمَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا قَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ قُلْتُ إِنَّ ثُبُوتَ عَلِيٍّ فِي ذَلِكَ اَلْمَقَامِ لَعَجَبٌ قَالَ إِنْ تَعْجَبُ مِنْهُ فَقَدْ تَعَجَّبَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ قَالَ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ هُوَ يَعْرُجُ إِلَى اَلسَّمَاءِ لاَ سَيْفَ إِلاَّ ذُو اَلْفَقَارِ وَ لاَ فَتَى إِلاَّ عَلِيٌّ فَقُلْنَا وَ مِنْ أَيْنَ عُلِمَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ قَالَ ذَلِكَ فَقَالَ سَمِعَ اَلنَّاسُ اَلنِّدَاءَ بِذَلِكَ وَ أَخْبَرَهُمْ بِهِ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
زبان ترجمه:

کشف الغمة / ترجمه زواره ای ;  ج ۱  ص ۲۵۹

و از زيد بن وهب مرويست كه او گفت كه: من يك روزى عبد اللّٰه مسعود را خوشوقت يافتم گفتم بيا و از براى ما از احوال احد چيزى بگو گفت: بيرون رفتيم با پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله) از مدينه با اسم الهى و صف كشيديم در مقابل كفار صفى طويلى. و پيغمبر در رخنۀ از آن كوه پنجاه تيرانداز را از انصار تعيين نمود، و يكى را از ايشان بر ايشان امير گردانيد و فرمود كه: اين جاى را از دست مگذاريد تا من نگويم و اگر چه ما همه كشته شويم. و ابو سفيان بن حرب خالد بن وليد را در برابر ايشان بداشت، و الويه قريش در ميان بنى عبد الدار بود، و لواى أهل شرك با طلحة بن ابى طلحه بود، و او را كبش الكتيبه مى‌گفتند و رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله) لواء مهاجرين را بعلى بن ابى طالب (عليه السّلام) داد و آن حضرت آمد تا تحت لواء انصار و آنجا توقف فرمود. و ابو سفيان بأصحاب لوا گفت كه: أى أصحاب الويه قوم در پيش الويه شما بر شما زور خواهند آورد همچنان كه روز بدر كردند اگر شما ضعيف شويد بواسطه هجوم ايشان بجانب ما ميل كنيد تا ما بمدد شما آمده دفع كنيم از شما شر ايشان را، طلحة بن ابى طلحه بغضب رفت و گفت آيا ما را مى‌آموزانى و اللّٰه كه در اين صحرا هر گودالى كه باشد از كشته پشته سازم.بعد از آن امير المؤمنين (عليه السّلام) بوى رسيده درهم آويختند و دو ضربت در ميان رد شد آنگاه آن حضرت يك ضربتى بر كدوى سر او زد كه با يك چشمش پرانيد، فرياد عظيمى از نهاد او برآمد بر زمين افتاد و جان داد، و لواى او را برادرش مصعب اخذ كرده عاصم بن ثابت بوى رسيده او را بقتل آورد، بعد از آن برادر ديگرش عثمان لوا را برداشت عاصم او را نيز به برادرش ملحق ساخت، پس از آن او را غلامى بود صواب نام او لوا را برگرفت و او أشد مبارزان بود در حرب امير المؤمنين (عليه السّلام) بوى ملاقات كرده في الفور بضرب بازوى حيدرى دست راست او را انداخت، لوا را بدست چپ گرفت و نبرد ميكرد، آن حضرت بقوت صفدرى دست ديگر او را جدا ساخت، او بازوهاى خود را جمع كرده لوا را بسينه برداشت و همان حرب مى‌نمود تا آن حضرت ضربتى ديگر بر فرق سر او زد كه شكافت و دو نيمه ساخت، آنگاه علم كفر نگون‌سار شد و اهل شرك روى بانهزام آوردند و مسلمانان روى بر غنايم ريختند. چون نگاهدارندگان رخنۀ كوه اين چنين مشاهده كردند كه غنايم فوت مى‌شود از عبد اللّٰه بن عمرو ابن حزم كه امير ايشان بود رخصت طلبيدند از براى اخذ غنيمت گفت كه: رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله) فرمود كه از اين موضع نرويد تا آن حضرت اذن نفرمايد گفتند: بلى چنين فرمود أما نمى‌دانست كه كار باينجا خواهد رسيد كه مى‌بينى كه از لشكريان كسى نماند و غنيمت فوت مى‌شود، امير خود را در آن رخنۀ كوه گذاشتند و روى بغنايم آوردند. چون خالد بن وليد رخنه را خالى يافت بر عبد اللّٰه تاخته او را بقتل آورد و با قوم خود از عقب «ج 16» پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله) در آمده ديدند كه أصحاب گرد آن حضرت برآمده‌اندخالد با همراهان گفت كه: آنچه مطلوب شما بود همه اينجا جمع شده‌اند پس همه بيكبار حمله آريد تا ايشان را از پيش برداريم ايشان هجوم آوردند بعضى بشمشير و بعضى به تير زور آوردند و در ميان ايشان درآمدند و اصحاب نيز روى بقتال آوردند تا هفتاد كس از أصحاب رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله) كشته شدند، و بسيارى روى بگريز نهادند. و امير المؤمنين (عليه السّلام) پاى ثبات استوار كرد و با ابو دجانه دفع أهل شرك از پيغمبر ميكردند، پيغمبر در ميان گرد چشم مبارك گشود على را ديد فرمود كه: يا على مردمان كجا رفتند و چه كردند فرمود كه: نقض عهد كرده پشت دادند، فرمود كه: شر اينها را از من كفايت كن كه اينان قصد جانب من دارند، آن حضرت حمله برد بطرف ايشان و بضرب مردى و جوانمردى آن سگان باديه ضلالت را از شهسوار عرصۀ رسالت دور كرده متفرق ساخت، از جانب ديگر كه زور آوردند آن حضرت چون شير غران دوران بجانب آن دو نان تاخته كار ايشان را نيز پرداخت، و ابو دجانه و سهل هر دو بر سر آن حضرت ايستادند، و بضرب شمشير بران ايشان را از رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله) دفع ميكردند. و امير المؤمنين (عليه السّلام) اطراف و جوانب رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله) را ملاحظه فرموده آنچه نهايت شجاعت و جلادت بود بتقديم رسانيد تا چهارده كس از گريختگان بازآمدند از آن جمله طلحة بن عبيد اللّٰه، و عاصم بن ثابت بود، و باقيان بكوه بالا رفتند و منادى فرياد كرد بجانب مدينه كه رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله) كشته شد، چون اين آوازه در مدينه افتاد دلهاى مردم از جاى خود بيرون رفتند، و گريختگان حيران و سرگردان ماندند و بجانب چپ و راست خود ملاحظه مى‌نمودند يار و ياورى نمى‌ديدند.و در آن ولا هند دختر عتبه بوحشى حبشى چيزى داده بود كه از سه كس هر كدام كه دست يابد او را بقتل آرد: يكى رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و آله) و امير المؤمنين (عليه السّلام) و حمزة (عليه السّلام)، او گفت كه بر محمد دست ندارم زيرا كه او را مثل نگين انگشترى در ميان گرفته‌اند، و امير المؤمنين (عليه السّلام) او خود شير بيشۀ شجاعت است كرا ياراى آنكه پيرامون او تواند گشت، أما حمزه چون بغضب شد ملاحظۀ اطراف خود نمى‌كند شايد كه بر او دست توانم يافت. و بود حمزه كه موئى كه بر اشتر مرغ بود در امور جنگ مى‌دانست چون تقدير بود وحشى در بيخ درختى كمين‌گاه ساخت، حمزه آنجا رسيده آن را ديد مبادرت كرد او را بضرب شمشير از او خطا شد، وحشى حربۀ در دست داشت آن را انداخت بر بيخ ران حمزه آمد فرو نشست او از مركب افتاد، بعد از زمانى وحشى آمده ديد كه درجۀ شهادت يافته حربه را از او كشيد. و هند را خبردار كرده آمد، و شكم آن بزرگ را شكافت و جگر او را بيرون آورد و بينى و گوشهاش بريده همچنين مثله كرده گذاشت، و بعضى از اين دو بيت را گفته‌اند. و لا عار للاشراف ان ظفرت بهم#كلاب الاعادى من فصيح و اعجم فحربة وحشى سقت حمزة الردى#و حتف على من حسام ابن ملجم يعنى هيچ عار و ننگى نيست اشراف و اكابر را اگر ظفر يافتند سگان بدسگال دشمنان از عرب و عجم، بآن كه حربه وحشى حمزه را شربت هلاك چشانيد و ابن ملجم امير المؤمنين را به تيغ بى‌دريغ بدرجه شهادت رسانيد، و گفت اينك رسول اللّٰه بخود مشغولست و حال او را نمى‌داند.راوى زيد بن وهب گفت كه: من از ابن مسعود پرسيدم كه أصحاب چون روى بانهزام نهادند همين امير المؤمنين (عليه السّلام) و ابو دجانه و سهل پيش پيغمبر باقى ماندند؟ گفت: همه بگريختند الا على ابن ابى طالب (عليه السّلام) بتنهائى، أما أول جماعتى كه بازگشتند عاصم بن ثابت و أبو دجانه و سهل بن حنيف بود، بعد از آن طلحة بن عبيد اللّٰه بايشان ملحق شد. من گفتم كه: ابو بكر و عمر كجا بودند؟ گفت: در ميان گريختگان كه دور بودند گفتم: عثمان كجا بود؟ گفت: بعد از سه روز از آن واقعه آمد پيغمبر فرمود كه خوش زمان عريض رفته بودى من گفتم بابن مسعود كه تو كجا بودى‌؟ گفت: من هم دور افتاده بودم گفتم: پس بتو كه اين احوال را گفت‌؟ گفت: عاصم بن ثابت و سهل بن حنيف، گفتم ثبوت قدم امير المؤمنين (عليه السّلام) بتنهائى در اين ورطه بسيار عجب نمود، گفت مگر تو از اين تعجب دارى و بس كه ملائكه هفت آسمان از اين امر تعجب دارند، چه ندانستى تو كه جبرئيل در وقت عروج بآسمان مى‌گفت: لا سيف الا ذو الفقار و لا فتى الا على. گفتم: از كجا معلوم شد كه جبرئيل اين گفته، گفت: همه مردمان اين ندا شنيدند و پيغمبر بآن اخبار فرمود كه اين جبرئيل بود.

divider