شناسه حدیث :  ۳۴۷۴۷۱

  |  

نشانی :  فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في النجف  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۳  

عنوان باب :   الباب الرابع في ما ورد عن مولانا زين العابدين علي بن الحسين

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام)

قَالَ اِبْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي مَزَارِهِ مَا صُورَتُهُ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ اَلْكُوفِيُّ اَلْغَزَّالُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَدِ اِتَّخَذَ مَنْزِلَهُ مِنْ بَعْدِ مَقْتَلِ أَبِيهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَيْتاً مِنْ شَعْرٍ وَ أَقَامَ بِالْبَادِيَةِ فَلَبِثَ بِهَا عِدَّةَ سِنِينَ كَرَاهِيَةً لِمُخَالَطَةِ اَلنَّاسِ وَ مُلاَقَاتِهِمْ وَ كَانَ يَصِيرُ مِنَ اَلْبَادِيَةِ بِمَقَامِهِ بِهَا إِلَى اَلْعِرَاقِ زَائِراً لِأَبِيهِ وَ جَدِّهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ لاَ يُشْعَرُ بِذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فَخَرَجَ سَلاَمُ اَللَّهِ عَلَيْهِ مُتَوَجِّهاً إِلَى اَلْعِرَاقِ لِزِيَارَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَا مَعَهُ وَ لَيْسَ مَعَنَا ذُو رُوحٍ إِلاَّ اَلنَّاقَتَيْنِ فَلَمَّا اِنْتَهَى إِلَى اَلنَّجَفِ مِنْ بِلاَدِ اَلْكُوفَةِ وَ صَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنْهُ فَبَكَى حَتَّى اِخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ بِدُمُوعِهِ ثُمَّ قَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَ اِتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى دَعَاكَ اَللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ لَكَ كَرِيمَ ثَوَابِهِ وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ اَلْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ اَلْحُجَجِ اَلْبَالِغَةِ عَلَى عِبَادِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَ دُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ صَابِرَةً عِنْدَ نُزُولِ بَلاَئِكَ شَاكِرَةً لِفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِسَوَابِغِ آلاَئِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً اَلتَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ اَلدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَ ثَنَائِكَ ثُمَّ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى قَبْرِهِ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ اَلْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ وَ سُبُلَ اَلرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ وَ أَعْلاَمَ اَلْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ وَ أَفْئِدَةَ اَلْعَارِفِينَ مِنْكَ فَارِغَةٌ[فَازِعَةٌ]وَ أَصْوَاتَ اَلدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ وَ أَبْوَابَ اَلْإِجَابَةِ مُفَتَّحَةٌ- وَ دَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَ تَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ وَ عَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ وَ اَلْإِغَاثَةَ لِمَنِ اِسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ وَ اَلاِسْتِعَانَةَ لِمَنِ اِسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ وَ عِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ وَ زَلَلَ مَنِ اِسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ وَ أَعْمَالَ اَلْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ وَ أَرْزَاقَ اَلْخَلاَئِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ وَ عَوَائِدَ اَلْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ وَاصِلَةٌ وَ ذُنُوبَ اَلْمُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُورَةٌ وَ حَوَائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ وَ جَوَائِزَ اَلسَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ وَ عَوَائِدَ اَلْمَزِيدِ عِنْدَكَ مُتَوَاتِرَةٌ وَ مَوَائِدَ اَلْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَ مَنَاهِلَ اَلظِّمَاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةٌ اَللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَ اِقْبَلْ ثَنَائِي وَ اِجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ آبَائِي إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي وَ مُنْتَهَى مُنَايَ وَ غَايَةُ رَجَائِي فِي مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ قَالَ جَابِرٌ قَالَ لِيَ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا قَالَ هَذَا اَلْكَلاَمَ وَ لاَ دَعَا بِهِ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَوْ عِنْدَ قَبْرِ أَحَدٍ مِنَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ إِلاَّ رُفِعَ فِي دَرَجٍ مِنَ اَلنُّورِ وَ طُبِعَ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَانَ مَحْفُوظاً لَهُ حَتَّى يُسَلَّمَ إِلَى قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَيَتَلَقَّى صَاحِبَهُ بِالْبُشْرَى وَ اَلتَّحِيَّةِ وَ اَلْكَرَامَةِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى قَالَ جَابِرٌ حَدَّثْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ لِي زِدْ فِيهِ إِذَا وَدَّعْتَ أَحَداً مِنَ اَلْأَئِمَّةِ فَقُلْ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْإِمَامُ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكَ اَللَّهَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ آمَنَّا بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتُمْ بِهِ وَ دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي وَلِيَّكَ اَللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنِي ثَوَابَ مَزَارِهِ اَلَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُ وَ يَسِّرْ لَنَا اَلْعَوْدَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد