شناسه حدیث :  ۳۴۷۲۸۹

  |  

نشانی :  فتح الأبواب بين ذوي الألباب و بين رب الأرباب في الإستخارات  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۰  

عنوان باب :   ذكر تفصيل ما أجملناه من الأبواب على ما يفتحه جل جلاله علينا من وجوه الصواب الباب السادس في بعض ما رويته من عمل حجة الله جل جلاله المعصوم في خاص نفسه بالاستخارة أو أمره بذلك من طريق الخاصة و الجمهور و قسمه بالله جل جلاله أنه سبحانه يخير لمن استخاره مطلقا في سائر الأمور

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

كَمَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: أَرَادَ بَعْضُ أَوْلِيَائِنَا اَلْخُرُوجَ لِلتِّجَارَةِ فَقَالَ لاَ أَخْرُجُ حَتَّى آتِيَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَ أَسْتَشِيرَهُ فِي أَمْرِي هَذَا وَ أَسْأَلَهُ اَلدُّعَاءَ لِي قَالَ فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ إِنِّي عَزَمْتُ عَلَى اَلْخُرُوجِ لِلتِّجَارَةِ وَ إِنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَلاَّ أَخْرُجَ حَتَّى أَلْقَاكَ وَ أَسْتَشِيرَكَ وَ أَسْأَلَكَ اَلدُّعَاءَ لِي قَالَ فَدَعَا لِي وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ بِصِدْقِ اَللِّسَانِ فِي حَدِيثِكَ وَ لاَ تَكْتُمْ عَيْباً يَكُونُ فِي تِجَارَتِكَ وَ لاَ تَغْبِنِ اَلْمُسْتَرْسِلَ فَإِنَّ غَبْنَهُ رِبًا وَ لاَ تَرْضَ لِلنَّاسِ إِلاَّ مَا تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ وَ أَعْطِ اَلْحَقَّ وَ خُذْهُ وَ لاَ تَخَفْ وَ لاَ تَخُنْ فَإِنَّ اَلتَّاجِرَ اَلصَّدُوقَ مَعَ اَلسَّفَرَةِ اَلْكِرَامِ اَلْبَرَرَةِ وَ اِجْتَنِبِ اَلْحَلْفَ فَإِنَّ اَلْيَمِينَ اَلْفَاجِرَةَ تُورِثُ صَاحِبَهَا اَلنَّارَ وَ اَلتَّاجِرُ فَاجِرٌ إِلاَّ مَنْ أَعْطَى اَلْحَقَّ وَ أَخَذَهُ وَ إِذَا عَزَمْتَ عَلَى اَلسَّفَرِ أَوْ حَاجَةٍ مُهِمَّةٍ فَأَكْثِرِ اَلدُّعَاءَ وَ اَلاِسْتِخَارَةَ فَإِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ اَلاِسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ اَلسُّورَةَ مِنَ اَلْقُرْآنِ وَ إِنَّا لَنَعْمَلُ ذَلِكَ مَتَى هَمَمْنَا بِأَمْرٍ وَ نَتَّخِذُ رِقَاعاً لِلاِسْتِخَارَةِ فَمَا خَرَجَ لَنَا عَمِلْنَا عَلَيْهِ أَحْبَبْنَا ذَلِكَ أَمْ كَرِهْنَا فَقَالَ اَلرَّجُلُ يَا مَوْلاَيَ فَعَلِّمْنِي كَيْفَ أَعْمَلُ فَقَالَ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَأَسْبِغِ اَلْوُضُوءَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ اَلْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ بِالدُّعَاءِ وَ قُلْ فِي دُعَائِكَ يَا كَاشِفَ اَلْكَرْبِ وَ مُفَرِّجَ اَلْهَمِّ وَ مُذْهِبَ اَلْغَمِّ وَ مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اِسْتِحْقَاقِهَا يَا مَنْ يَفْزَعُ اَلْخَلْقُ إِلَيْهِ فِي حَوَائِجِهِمْ وَ مُهِمَّاتِهِمْ وَ أُمُورِهِمْ وَ يَتَوَكَّلُونَ عَلَيْهِ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَ ضَمِنْتَ اَلْإِجَابَةَ اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِبْدَأْ بِهِمْ فِي كُلِّ أَمْرِي وَ اِفْرِجْ هَمِّي وَ نَفِّسْ كَرْبِي وَ أَذْهِبْ غَمِّي وَ اِكْشِفْ لِي عَنِ اَلْأَمْرِ اَلَّذِي قَدِ اِلْتَبَسَ عَلَيَّ وَ خِرْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ فَإِنِّي أَسْتَخِيرُكَ اَللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ وَ أَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَ أَلْجَأُ إِلَيْكَ فِي كُلِّ أُمُورِي وَ أَبْرَأُ مِنَ اَلْحَوْلِ وَ اَلْقُوَّةِ إِلاَّ بِكَ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَ أَنْتَ حَسْبِي وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ اَللَّهُمَّ فَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رِزْقِكَ وَ سَهِّلْهَا لِي وَ يَسِّرْ لِي جَمِيعَ أُمُورِي فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَ لاَ أَقْدِرُ وَ تَعْلَمُ وَ لاَ أَعْلَمُ وَ أَنْتَ عَلاّٰمُ اَلْغُيُوبِ اَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ وَ تُسَمِّي مَا عَزَمْتَ عَلَيْهِ وَ أَرَدْتَهُ هُوَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ مَعَاشِي وَ مَعَادِي وَ عَاقِبَةِ أُمُورِي فَقَدِّرْهُ لِي وَ عَجِّلْهُ عَلَيَّ وَ سَهِّلْهُ وَ يَسِّرْهُ وَ بَارِكْ لِي فِيهِ وَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ نَافِعٍ لِي فِي اَلْعَاجِلِ وَ اَلْآجِلِ بَلْ هُوَ شَرٌّ عَلَيَّ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَ اِصْرِفْنِي عَنْهُ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ وَ قَدِّرْ لِيَ اَلْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ وَ أَيْنَ كَانَ وَ رَضِّنِي يَا رَبِّ بِقَضَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لاَ أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لاَ تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ- إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ ثُمَّ أَكْثِرِ اَلصَّلاَةَ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلَوَاتُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ يَكُونُ مَعَكَ ثَلاَثُ رِقَاعٍ قَدِ اِتَّخَذْتَهَا فِي قَدْرٍ وَاحِدٍ وَ هَيْئَةٍ وَاحِدَةٍ وَ اُكْتُبْ فِي رُقْعَتَيْنِ مِنْهَا- اَللّٰهُمَّ فٰاطِرَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ عٰالِمَ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهٰادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبٰادِكَ فِي مٰا كٰانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لاَ أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لاَ أَقْدِرُ وَ تَقْضِي وَ لاَ أَقْضِي وَ أَنْتَ عَلاّٰمُ اَلْغُيُوبِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْ لِي أَحَبَّ اَلسَّهْمَيْنِ إِلَيْكَ وَ خَيْرَهُمَا لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ عَاقِبَةِ أَمْرِي- إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَ تَكْتُبُ فِي ظَهْرِ إِحْدَى اَلرُّقْعَتَيْنِ اِفْعَلْ وَ عَلَى ظَهْرِ اَلْأُخْرَى لاَ تَفْعَلْ وَ تَكْتُبُ عَلَى اَلرُّقْعَةِ اَلثَّالِثَةِ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ اِسْتَعَنْتُ بِاللَّهِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللَّهِ وَ هُوَ حَسْبِي وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ تَوَكَّلْتُ فِي جَمِيعِ أُمُورِي عَلَى اَللَّهِ اَلْحَيِّ اَلَّذِي لاٰ يَمُوتُ وَ اِعْتَصَمْتُ بِذِي اَلْعِزَّةِ وَ اَلْجَبَرُوتِ وَ تَحَصَّنْتُ بِذِي اَلْحَوْلِ وَ اَلطَّوْلِ وَ اَلْمَلَكُوتِ- وَ سَلاٰمٌ عَلَى اَلْمُرْسَلِينَ `وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ ثُمَّ تَتْرُكُ ظَهْرَ هَذِهِ اَلرُّقْعَةِ أَبْيَضَ وَ لاَ تَكْتُبُ عَلَيْهِ شَيْئاً ثُمَّ تَطْوِي اَلثَّلاَثَ رِقَاعٍ طَيّاً شَدِيداً عَلَى صُورَةٍ وَاحِدَةٍ وَ تَجْعَلُ فِي ثَلاَثِ بَنَادِقِ شَمْعٍ أَوْ طِينٍ عَلَى هَيْئَةٍ وَاحِدَةٍ وَ وَزْنٍ وَاحِدٍ وَ اِدْفَعْهَا إِلَى مَنْ تَثِقُ بِهِ وَ تَأْمُرُهُ أَنْ يَذْكُرَ اَللَّهَ وَ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ يَطْرَحَهَا إِلَى كُمِّهِ وَ يُدْخِلَ يَدَهُ اَلْيُمْنَى فَيُجِيلَهَا فِي كُمِّهِ وَ يَأْخُذَ مِنْهَا وَاحِدَةً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ اَلْبَنَادِقِ وَ لاَ يَتَعَمَّدَ وَاحِدَةً بِعَيْنِهَا وَ لَكِنْ أَيُّ وَاحِدَةٍ وَقَعَتْ عَلَيْهَا يَدُهُ مِنَ اَلثَّلاَثِ أَخْرَجَهَا فَإِذَا أَخْرَجَهَا أَخَذْتَهَا مِنْهُ وَ أَنْتَ تَذْكُرُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَسْأَلُهُ اَلْخِيَرَةَ فِيمَا خَرَجَ لَكَ ثُمَّ فُضَّهَا وَ اِقْرَأْهَا وَ اِعْمَلْ بِمَا يَخْرُجُ عَلَى ظَهْرِهَا وَ إِنْ لَمْ يَحْضُرْكَ مَنْ تَثِقُ بِهِ طَرَحْتَهَا أَنْتَ إِلَى كُمِّكَ وَ أَجَلْتَهَا بِيَدِكَ وَ فَعَلْتَ كَمَا وَصَفْتُ لَكَ فَإِنْ كَانَ عَلَى ظَهْرِهَا اِفْعَلْ فَافْعَلْ وَ اِمْضِ لِمَا أَرَدْتَ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَكَ فِيهِ إِذَا فَعَلْتَهُ اَلْخِيَرَةُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى وَ إِنْ كَانَ عَلَى ظَهْرِهَا لاَ تَفْعَلْ فَإِيَّاكَ أَنْ تَفْعَلَهُ أَوْ تُخَالِفَ فَإِنَّكَ إِنْ خَالَفْتَ لَقِيتَ عَنَتاً وَ إِنْ تَمَّ لَمْ يَكُنْ لَكَ فِيهِ اَلْخِيَرَةُ وَ إِنْ خَرَجَتِ اَلرُّقْعَةُ اَلَّتِي لَمْ تَكْتُبْ عَلَى ظَهْرِهَا شَيْئاً فَتَوَقَّفْ إِلَى أَنْ تَحْضُرَ صَلاَةٌ مَفْرُوضَةٌ ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ كَمَا وَصَفْتُ لَكَ ثُمَّ صَلِّ اَلصَّلاَةَ اَلْمَفْرُوضَةَ أَوْ صَلِّهِمَا بَعْدَ اَلْفَرْضِ مَا لَمْ تَكُنِ اَلْفَجْرَ أَوِ اَلْعَصْرَ فَأَمَّا اَلْفَجْرُ فَعَلَيْكَ بَعْدَهَا بِالدُّعَاءِ إِلَى أَنْ تَنْبَسِطَ اَلشَّمْسُ ثُمَّ صَلِّهِمَا وَ أَمَّا اَلْعَصْرُ فَصَلِّهِمَا قَبْلَهَا ثُمَّ اُدْعُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْخِيَرَةِ كَمَا ذَكَرْتُ لَكَ وَ أَعِدِ اَلرِّقَاعَ وَ اِعْمَلْ بِحَسَبِ مَا يَخْرُجُ لَكَ وَ كُلَّمَا خَرَجَتِ اَلرُّقْعَةُ اَلَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مَكْتُوبٌ عَلَى ظَهْرِهَا فَتَوَقَّفْ إِلَى صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ كَمَا أَمَرْتُكَ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ لَكَ مَا تَعْمَلُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد