شناسه حدیث :  ۳۴۶۸۰۰

  |  

نشانی :  الغيبة (للنعمانی)  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۸  

عنوان باب :   باب 4 ما روي في أن الأئمة اثنا عشر إماما و أنهم من الله و باختياره

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ مِنْ كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ اَلْهِلاَلِيِّ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اِبْنُ عُقْدَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ وَ عَبْدُ اَلْعَزِيزِ وَ عَبْدُ اَلْوَاحِدِ اِبْنَا عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يُونُسَ اَلْمَوْصِلِيِّ عَنْ رِجَالِهِمْ عَنْ عَبْدِ اَلرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ وَ أَخْبَرَنَا بِهِ مِنْ غَيْرِ هَذِهِ اَلطُّرُقِ هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ اَلْمُعَلَّى اَلْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو اَلْحَسَنِ عَمْرُو بْنُ جَامِعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرْبٍ اَلْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْمُبَارَكِ شَيْخٌ لَنَا كُوفِيٌّ ثِقَةٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ شَيْخُنَا عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ اَلْهِلاَلِيِّ وَ ذَكَرَ أَبَانٌ أَنَّهُ سَمِعَهُ أَيْضاً عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ مَعْمَرٌ وَ ذَكَرَ أَبُو هَارُونَ اَلْعَبْدِيُّ أَنَّهُ سَمِعَهُ أَيْضاً عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ سُلَيْمٍ : أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا دَعَا أَبَا اَلدَّرْدَاءِ وَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَ نَحْنُ مَعَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِصِفِّينَ فَحَمَّلَهُمَا اَلرِّسَالَةَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَدَّيَاهُ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ بَلَّغْتُمَانِي مَا أَرْسَلَكُمَا بِهِ مُعَاوِيَةُ فَاسْتَمِعَا مِنِّي وَ أَبْلِغَاهُ عَنِّي كَمَا بَلَّغْتُمَانِي قَالاَ نَعَمْ فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْجَوَابَ بِطُولِهِ حَتَّى إِذَا اِنْتَهَى إِلَى ذِكْرِ نَصْبِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِيَّاهُ بِغَدِيرِ خُمٍّ بِأَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى قَالَ لَمَّا نَزَلَ عَلَيْهِ- إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ فَقَالَ اَلنَّاسُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ خَاصَّةٌ لِبَعْضِ اَلْمُؤْمِنِينَ أَمْ عَامَّةٌ لِجَمِيعِهِمْ فَأَمَرَ اَللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ وَلاَيَةَ مَنْ أَمَرَهُمُ اَللَّهُ بِوَلاَيَتِهِ وَ أَنْ يُفَسِّرَ لَهُمْ مِنَ اَلْوَلاَيَةِ مَا فُسِّرَ لَهُمْ مِنْ صَلاَتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صَوْمِهِمْ وَ حَجِّهِمْ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَنَصَبَنِي رَسُولُ اَللَّهِ بِغَدِيرِ خُمٍّ وَ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ ضَاقَ بِهَا صَدْرِي وَ ظَنَنْتُ أَنَّ اَلنَّاسَ مُكَذِّبُونِي فَأَوْعَدَنِي لَأُبَلِّغَنَّهَا أَوْ لَيُعَذِّبَنِّي قُمْ يَا عَلِيُّ ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ بَعْدَ أَنْ أَمَرَ أَنْ يُنَادَى بِ‍ الصَّلاَةَ جَامِعَةً فَصَلَّى بِهِمُ اَلظُّهْرَ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ مَوْلاَيَ وَ أَنَا مَوْلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَا أَوْلَى بِهِمْ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَامَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَلاَءُ مَا ذَا فَقَالَ مَنْ كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ فَعَلِيٌّ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ - وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاٰمَ دِيناً فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَاتُ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً قَالَ بَلْ فِيهِ وَ فِي أَوْصِيَائِي إِلَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ بَيِّنْهُمْ لِي قَالَ عَلِيٌّ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي وَ أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً مِنْ وُلْدِهِ أَوَّلُهُمْ اِبْنِي حَسَنٌ ثُمَّ اِبْنِي حُسَيْنٌ ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ هُمْ مَعَ اَلْقُرْآنِ وَ اَلْقُرْآنُ مَعَهُمْ لاَ يُفَارِقُونَهُ وَ لاَ يُفَارِقُهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ فَقَامَ اِثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مِنَ اَلْبَدْرِيِّينَ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا قُلْتَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ سَوَاءً لَمْ تُزَدْ وَ لَمْ تُنْقَصْ وَ قَالَ بَقِيَّةُ اَلْبَدْرِيِّينَ اَلَّذِينَ شَهِدُوا مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ قَدْ حَفِظْنَا جُلَّ مَا قُلْتَ وَ لَمْ نَحْفَظْ كُلَّهُ وَ هَؤُلاَءِ اَلاِثْنَا عَشَرَ خِيَارُنَا وَ أَفَاضِلُنَا فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَدَقْتُمْ لَيْسَ كُلُّ اَلنَّاسِ يَحْفَظُ وَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ وَ قَامَ مِنَ اَلاِثْنَيْ عَشَرَ أَرْبَعَةٌ أَبُو اَلْهَيْثَمِ بْنُ اَلتَّيِّهَانِ وَ أَبُو أَيُّوبَ وَ عَمَّارٌ وَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو اَلشَّهَادَتَيْنِ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّا قَدْ حَفِظْنَا قَوْلَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَئِذٍ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ لَقَائِمٌ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَائِمٌ إِلَى جَانِبِهِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَنْصِبَ لَكُمْ إِمَاماً يَكُونُ وَصِيِّي فِيكُمْ وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِ بَيْتِي وَ فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَ اَلَّذِي فَرَضَ اَللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِهِ وَ أَمَرَكُمْ فِيهِ بِوَلاَيَتِهِ فَقُلْتُ يَا رَبِّ خَشِيتُ طَعْنَ أَهْلِ اَلنِّفَاقِ وَ تَكْذِيبَهُمْ فَأَوْعَدَنِي لَأُبَلِّغَنَّهَا أَوْ لَيُعَاقِبُنِي أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَكُمْ فِي كِتَابِهِ بِالصَّلاَةِ وَ قَدْ بَيَّنْتُهَا لَكُمْ وَ سَنَنْتُهَا لَكُمْ وَ اَلزَّكَاةَ وَ اَلصَّوْمَ فَبَيَّنْتُهُمَا لَكُمْ وَ فَسَّرْتُهُمَا وَ قَدْ أَمَرَكُمُ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ بِالْوَلاَيَةِ وَ إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَنَّهَا خَاصَّةٌ لِهَذَا وَ لِأَوْصِيَائِي مِنْ وُلْدِي وَ وُلْدِهِ أَوَّلُهُمُ اِبْنِيَ اَلْحَسَنُ ثُمَّ اَلْحُسَيْنُ ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ لاَ يُفَارِقُونَ اَلْكِتَابَ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي قَدْ أَعْلَمْتُكُمْ مَفْزَعَكُمْ بَعْدِي وَ إِمَامَكُمْ وَ وَلِيَّكُمْ وَ هَادِيَكُمْ بَعْدِي وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخِي وَ هُوَ فِيكُمْ بِمَنْزِلَتِي فَقَلِّدُوهُ دِينَكُمْ وَ أَطِيعُوهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِكُمْ فَإِنَّ عِنْدَهُ جَمِيعَ مَا عَلَّمَنِي اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ أُعَلِّمَهُ إِيَّاهُ وَ أَنْ أُعَلِّمَكُمْ أَنَّهُ عِنْدَهُ فَسَلُوهُ وَ تَعَلَّمُوا مِنْهُ وَ مِنْ أَوْصِيَائِهِ وَ لاَ تُعَلِّمُوهُمْ وَ لاَ تَتَقَدَّمُوا عَلَيْهِمْ وَ لاَ تَتَخَلَّفُوا عَنْهُمْ فَإِنَّهُمْ مَعَ اَلْحَقِّ وَ اَلْحَقُّ مَعَهُمْ لاَ يُزَايِلُهُمْ وَ لاَ يُزَايِلُونَهُ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ لِأَبِي اَلدَّرْدَاءِ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ - إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَجَمَعَنِي رَسُولُ اَللَّهِ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ فِي كِسَاءٍ ثُمَّ قَالَ اَللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَحِبَّتِي وَ عِتْرَتِي وَ ثَقَلِي وَ خَاصَّتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَ أَنَا فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَهَا وَ أَنْتِ إِلَى خَيْرٍ إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِيَّ وَ فِي أَخِي عَلِيٍّ وَ فِي اِبْنَتِي فَاطِمَةَ وَ فِي اِبْنَيَّ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ فِي تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ خَاصَّةً لَيْسَ فِيهَا مَعَنَا أَحَدٌ غَيْرُنَا فَقَامَ جُلُّ اَلنَّاسِ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْنَا بِذَلِكَ فَسَأَلْنَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَحَدَّثَنَا كَمَا حَدَّثَتْنَا أُمُّ سَلَمَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ فِي سُورَةِ اَلْحَجِّ : يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِرْكَعُوا وَ اُسْجُدُوا وَ اُعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ اِفْعَلُوا اَلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. `وَ جٰاهِدُوا فِي اَللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ هُوَ اِجْتَبٰاكُمْ وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرٰاهِيمَ هُوَ سَمّٰاكُمُ اَلْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هٰذٰا لِيَكُونَ اَلرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى اَلنّٰاسِ فَقَامَ سَلْمَانُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ نُزُولِهَا فَقَالَ. يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَنْ هَؤُلاَءِ اَلَّذِينَ أَنْتَ شَهِيدٌ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ شُهَدَاءُ عَلَى اَلنَّاسِ اَلَّذِينَ اِجْتَبَاهُمُ اَللَّهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةِ أَبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنَى اَللَّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ إِنْسَاناً أَنَا وَ أَخِي عَلِيّاً وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِهِ فَقَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَامَ خَطِيباً ثُمَّ لَمْ يَخْطُبْ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّ اَللَّطِيفَ اَلْخَبِيرَ قَدْ أَخْبَرَنِي وَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ فَقَالُوا نَعَمْ اَللَّهُمَّ قَدْ شَهِدْنَا ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَامَ اِثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مِنَ اَلْجَمَاعَةِ \فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ حِينَ خَطَبَ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَامَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ شِبْهَ اَلْمُغْضَبِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتِكَ فَقَالَ لاَ وَ لَكِنْ لِأَوْصِيَائِي مِنْهُمْ عَلِيٌّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي وَ هُوَ أَوَّلُهُمْ وَ خَيْرُهُمْ ثُمَّ وَصِيُّهُ بَعْدَهُ اِبْنِي هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى اَلْحَسَنِ ثُمَّ وَصِيُّهُ اِبْنِي هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ ثُمَّ وَصِيُّهُ اِبْنِي بَعْدَهُ سَمِيُّ أَخِي ثُمَّ وَصِيُّهُ بَعْدَهُ سَمِيِّي ثُمَّ سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِهِ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ شُهَدَاءُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَجُهُ عَلَى خَلْقِهِ مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطَاعَ اَللَّهَ وَ مَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اَللَّهَ فَقَامَ اَلسَّبْعُونَ اَلْبَدْرِيُّونَ وَ نَحْوُهُمْ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ فَقَالُوا ذَكَرْتُمُونَا مَا كُنَّا نَسِينَاهُ نَشْهَدُ أَنَّا قَدْ كُنَّا سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَانْطَلَقَ أَبُو اَلدَّرْدَاءِ وَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَحَدَّثَا مُعَاوِيَةَ بِكُلِّ مَا قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَا اُسْتُشْهِدَ عَلَيْهِ وَ مَا رَدَّ عَلَيْهِ اَلنَّاسُ وَ شَهِدُوا بِهِ .
زبان ترجمه:

الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ;  ج ۱  ص ۱۰۷

8-از سليم بن قيس هلالى نقل شده:هنگامى كه معاويه،ابو درداء و ابو هريره را نزد خود فرا خواند و ما آن زمان در صفّين همراه امير المؤمنين عليه السّلام بوديم،و آن دو را مأمور رساندن پيامى به امير المؤمنين عليه السّلام نمود و آنان پيغام را به آن حضرت رسانيدند حضرت فرمود:«آنچه را كه معاويه همراه با شما فرستاده بود(پيامى به وسيله شما فرستاده بود)به من رسانديد،اكنون از من نيز بشنويد و همان گونه كه به من ابلاغ كرديد، از طرف من نيز آن را به او ابلاغ كنيد،آن دو گفتند:بسيار خوب،پس علىّ‌ عليه السّلام پاسخى طولانى در جواب معاويه گفت تا اينكه سخن به يادآورى نصب او به امر خداى تعالى به وسيلۀ رسول خدا در غدير خم رسيد،فرمود:هنگامى كه آيۀ:« إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ‌ اَللّٰهُ‌ وَ رَسُولُهُ‌ »-الآيه»«همانا كه ولىّ‌ شما فقط‍‌ خداوند است و پيامبرش و كسانى كه ايمان آورده‌اند و نماز بر پا مى‌دارند و زكات مى‌دهند در حالى كه نماز مى‌گزارند» بر پيامبر نازل شدمردم گفتند:اى رسول خدا آيا اين ولايت مخصوص پاره‌اى از مؤمنان است يا همۀ ايمان آورندگان را در بر مى‌گيرد؟خداى تعالى به پيامبرش امر فرمود تا از ولايت آن كس كه خداوند ايشان را به ولايت او امر نموده آگاهشان سازد و مطابق آنچه از نماز و زكات و روزه و حجّشان كه براى آنان تفسير كرده ولايت را نيز براى آنان بيان نمايد،علىّ‌ عليه السّلام فرمود:پس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله در غدير خم مرا به جانشينى خويش برگماشت و فرمود: همانا خداى عزّ و جلّ‌ مرا همراه با پيامى گسيل داشت كه سينه‌ام را مى‌فشرد و گمان مى‌كردم كه مردم مرا تكذيب كنند،پس خداوند مرا تهديد فرمود كه حتما آن پيام را برسانم و گر نه مرا عذاب خواهد كرد،(و خطاب به من فرمود)اى علىّ‌ برخيز،و پس از اين كه دستور داد مردم را براى جماعت دعوت كنند،و خود با آنان نماز ظهر را به جاى آورد با صداى هر چه بلندتر فرمود:اى مردم بدانيد كه خدا مولاى من است و من مولاى مؤمنان،و من نسبت به مؤمنان شايسته‌تر و سزاوارتر از آنان نسبت به خودشان هستم، هر كس كه من مولاى اويم،علىّ‌ نيز مولاى اوست،خدايا كسى را كه دوستدار اوست دوست بدار و آن كس كه با او دشمنى مى‌كند دشمن بدار.پس سلمان فارسى رو به او برخاست و گفت:اى رسول خدا چگونه ولايتى(در چه چيزى)؟آن حضرت فرمود: هر كس كه من به او از خودش سزاوارترمپس علىّ‌ نيز نسبت به او شايسته‌تر از خود اوست،پس خداوند عزّ و جلّ‌ اين آيه را نازل فرمود:« اَلْيَوْمَ‌ أَكْمَلْتُ‌ لَكُمْ‌ دِينَكُمْ‌ »-الآيه «امروز دين شما را برايتان كامل گردانيدم و نعمت خود را بر شما تمام كردم و بدين راضى شدم كه اسلام دين شما باشد» . پس سلمان به او گفت:اى رسول خدا آيا اين آيات مخصوص علىّ‌ نازل شده است‌؟ آن حضرت فرمود:بلكه در بارۀ او و در مورد اوصياى من تا روز قيامت نازل گرديده، سلمان گفت:اى رسول خدا آنان را براى من روشن نما(كه چه كسانى‌اند)،فرمود:علىّ‌ برادر من و وصىّ‌ من و وارث من و جانشين من است در ميان امّتم،و پس از من ولىّ‌ هر مؤمنى است و يازده امام از فرزندان او كه نخستين آنها فرزندم حسن و بعد حسين است، سپس نه تن از فرزندان حسين هر يك پس از ديگرى،آنان با قرآن قرين‌اند و قرآن با ايشان است،نه ايشان از قرآن جدا مى‌شوند و نه قرآن از آنان،تا اينكه در كنار حوض كوثر به من ملحق شوند. پس دوازده نفر از مردانى كه در بدر شركت كرده بودند به پا خواستند و گفتند:اى امير المؤمنين ما گواهى مى‌دهيم كه اين سخن را به همان گونه كه تو فرمودى از رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله شنيده‌ايم،درست مثل هم،نه بيش نه كم؛و بقيّۀ اصحاب بدر كه همراه علىّ‌ عليه السّلام در صفّين حضور يافته بودند گفتند:ما بخش زيادى از آنچه را فرمودى به ياد داريم ولى همۀ آن را به خاطر نداريم،و اين دوازده نفر افراد برگزيده و با فضيلت ما هستند، علىّ‌ عليه السّلام فرمود:راست مى‌گوئيد،همۀ مردم در خاطر نگه نمى‌دارند(با حافظه نيستند)پاره‌اى از آنان از اين حيث بر ديگرى برترى دارد. بعد چهار نفر از آن دوازده نفر يعنى:أبو الهيثم بن التّيّهان و أبو أيوب و عمّار و خزيمة بن- ثابت ذو الشّهادتين به پا خاستند و گفتند:ما شهادت مى‌دهيم كه فرمايش آن روز رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله را به خاطر سپرده‌ايم،به خدا قسم كه او به پا ايستاده بود و على نيز در كنار او ايستاده بود و در اين حال رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله مى‌فرمود:اى مردم به راستى كه خداوند مرا امر فرموده تا امامى بر شما بگمارم كه وصىّ‌ من در ميان شما باشد و پس از من جانشينم باشد در ميان اهل بيتم و امّتم و آن كس باشد كه خداوند اطاعت او را در كتاب خود بر مؤمنان واجب ساخته و در آن شما را به ولايت او امر فرموده.من عرض كردم:از زخم- زبان منافقان و تكذيب آنان بيمناكم،پس مرا تهديد فرمود كه حتما آن را ابلاغ كنم و گر نه مرا كيفر خواهد كرد.اى مردم همانا خداى عزّ و جلّ‌ در كتاب خويش شما را به نماز امر فرموده و من آن را براى شما بيان كرده‌ام و روش آن را به شما آموخته‌ام و همچنين زكات و روزه كه آن دو را نيز براى شما بيان كرده و توضيح داده‌امو خداوند در قرآنش شما را به ولايت امر فرموده؛من شما را گواه مى‌گيرم اى مردم كه آن ولايت مخصوص اين شخص و اوصياى من از فرزندان خودم و اوست،اوّلشان فرزندم حسن و بعد حسين و سپس نه تن از فرزندان حسين است،آنان از كتاب(قرآن)جدا نمى‌شوند تا آنكه در كنار حوض به من ملحق شوند. اى مردم،من پناهگاه شما را پس از خود،و پيشوا و ولىّ‌ و رهبرتان را پس از خويش به شما اعلام كردم،او علىّ‌ بن أبي طالب برادر من است و هم او در ميان شما به منزلۀ خود من است،پس كار دين خود را به او واگذار كنيد و در همۀ امورتان از او فرمانبردارى نمائيد،همانا تمامى آنچه خداى عزّ و جل به من آموخته نزد اوست،خداى عز و جل مرا امر فرموده كه آن را فقط‍‌ به او بياموزم و بشما گوشزد كنم آن علم،همه نزد اوست، پس شما از او بپرسيد و از وى و اوصياء وى فرا گيريد،شما به آنان چيزى را نياموزيد و بر آنها پيشى نگيريد و از ايشان بازپس و دور نمانيد،همانا آنان قرين حقّ‌اند و حقّ‌ نيز با آنان همراه است،حق از آنان جدا نشود و آنان حقّ‌ را كنار نمى‌گذارند. سپس علىّ‌-صلّى اللّٰه عليه-به أبو درداء و ابو هريره و كسانى كه گرد او بودند فرمود:اى مردم آيا مى‌دانيد خداوند تبارك و تعالى در كتاب خود آورده است كه:«خداوند چنين خواسته است كه تنها از شما اهل بيت پليدى را بزدايد و شما را پاك گرداند» پس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله من و فاطمه و حسن و حسين را در بالاپوشى گردآورد و بعد فرمود: «پروردگارا اينان حبيبان من و عترت من[و گرانمايگان من]و خاصّان من و اهل بيت من‌اند،پس پليدى از ايشان بزداى و آنان را پاكى بخش»پس امّ‌ سلمه گفت:و من نيز، آن حضرت به او فرمود:تو خير در پيش دارى امّا اين آيه فقط‍‌ در مورد من و برادرم علىّ‌ و دخترم فاطمه و دو فرزندم حسن و حسين و نه فرزندم از فرزندان حسين نازل شده است،و در آن غير از خودمان هيچ كس با ما شريك نيست».در اين هنگام بيشتر حاضران برخاستند و گفتند:ما گواهى مى‌دهيم كه امّ‌ سلمه اين موضوع را براى ما نقل كرده بعد هم آن را از رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله پرسيديم و آن حضرت نيز براى ما به همان صورت كه امّ‌ سلمه-رضي الله عنه-گفته بود نقل فرموده،آنگاه گفت:آيا شما نمى‌دانيد خداى عزّ و جلّ‌ در سوره حجّ‌ نازل فرموده:«اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ركوع كنيد و سجده به به جاى آريد و خداى خويش را پرستش كنيد و كار نيك انجام دهيد شايد رستگار شويد و در راه خدا جهاد كنيد بدان گونه كه شايستۀ جهاد در راه اوست،اوست كه شما را برگزيده و در دين براى شما فشار و سختى قرار نداده كه همان آئين پدرتان ابراهيم استخدا شما را پيش از اين و در اين كتاب مسلمان خواند تا پيامبر شاهد بر شما و شما شاهدان بر مردم باشيد»و به هنگام نزول اين آيه سلمان رضى اللّٰه عنه به پا خاسته گفت:اى رسول خدا اينان كه تو شاهد بر آنان و آنان نيز شاهدان بر مردم‌اند و خدا آنان را برگزيده و بر ايشان تنگى و سختى در دين كه خود كيش پدرشان ابراهيم است مقرّر نفرموده چه كسانى هستند؟رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود:منظور خداى تعالى از آن،سيزده انسان بدين ترتيب است:«من و برادرم علىّ‌ و يازده نفر از فرزندانش».پس حاضران گفتند:خدايا مطلب همين طور است ما آن را از رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله شنيده‌ايم. پس علىّ‌ عليه السّلام فرمود:شما را به خدا قسم مى‌دهم آيا مى‌دانيد كه در آخر عمر رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله آنگاه كه به سخن گفتن براى مردم برخاست و پس از آن ديگر خطابه‌اى ايراد نكرد(آخرين خطبۀ خود)فرمود:«اى مردم من در ميان شما دو چيز(گرانمايه)از خود به جاى گذاشته‌ام كه تا وقتى بدان چنگ زده‌ايد گمراه نشويد،و آن عبارت از كتاب خداى عزّ و جلّ‌ و اهل بيت من است،و خداى لطيف و خبير به من خبر داده و تأكيد فرموده كه آن دو هرگز از يك ديگر جدا نمى‌شوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند»؛ گفتند آرى به خدا شهادت مى‌دهيم كه همۀ اين گفتار از رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله است. پس از آن دوازده نفر از حاضران برخاستند و گفتند:ما گواهى مى‌دهيم هنگامى كه رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله خطبه ايراد مى‌فرمود،همان روزى كه در آن وفات يافت عمر بن- خطّاب با حالتى شبيه به شخص خشمگين(كه گوئى خشمگين است)برخاست و گفت: اى رسول خدا اين سخن مربوط‍‌ به همۀ افراد خانوادۀ تو است‌؟آن حضرت پاسخ داد: «نه،بلكه فقط‍‌ ناظر به جانشينان من از بين ايشان است يعنى:علىّ‌ كه برادر و وزير و وارث من است،و جانشين من در ميان امّتم و پس از من ولىّ‌ هر مؤمنى است،او نخستين و بهترين آنان است،بعد وصىّ‌ او همين پسرم،و به حسن اشاره فرمود،سپس وصىّ‌ او اين فرزندم به حسين اشاره نمود،سپس بعد از او آن فرزندم كه با برادرم همنام است، سپس وصىّ‌ او همنام با خودم،و سپس هفت نفر از فرزندانش يكى پس از ديگرى تا اينكه كه در كنار حوض(كوثر)به من ملحق شوند،آنان شهداى خدا بر روى زمين اويند و حجّتهاى او بر بندگانش،هر كه از ايشان اطاعت كند خدا را فرمانبردارى كرده و هر كه با آنان مخالفت كند خدا را نافرمانى كرده است». بعد همان هفتاد نفر از اصحاب بدر و نزديك به همان مقدار از مهاجرين برخاستند و گفتند:چيزى را به ياد ما آوريد كه فراموشش كرده بوديم،گواهى مى‌دهيم كه ما نيز آن را از رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله شنيده‌ايم. پس ابو درداء و ابو هريره از آنان جدا شده روانه شدند و تمامى آنچه را كه علىّ‌ عليه السّلام فرموده بود و حاضران را بر آن گواه گرفته بود و پاسخ و شهادت مردم را بر آن به معاويه بازگفتند».

divider

الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ;  ج ۱  ص ۷۱

8-و از كتاب سليم بن قيس هلالى (آنچه كه روايت كرده است آن را احمد بن محمّد بن سعيد ابن عقده و محمّد ابن همّام بن سهيل و عبد العزيز و عبد الواحد دو فرزند عبد اللّٰه بن يونس موصلىّ‌ از رجال خودشان و آنان از عبد الرّزاق ابن همّام و او از معمر بن راشد و او از آبان بن ابى عيّاش و او از سليم بن قيس): و اين روايت را از غير اين سندها خبر داد بما هارون بن محمّد او گفت: حديث كرد مرا احمد بن عبيد اللّٰه بن جعفر بن معلّى همدانىّ‌ او گفت:حديث كرد مرا ابو الحسن عمر و بن جامع بن عمرو بن حرب كندىّ‌ او گفت:حديث كرد ما را عبد اللّٰه بن مبارك كه شيخ ما بود از اهل كوفه و ثقه بود او گفت حديث كرد ما را عبد الرزاق بن همّام شيخ ما از معمر و او از ابان بن عيّاش و او از سليم بن قيس هلالىّ‌. (و ابان گفته است كه او اين روايت را از عمر بن ابى سلمه نيز شنيده است معمر گويد ابو هارون عبدى ياد آور شد كه او نيز اين روايت را از عمر بن سلمه شنيده است و او از سليم)كه هنگامى كه ما در ركاب امير المؤمنين در صفّين بوديم و معاويه ابو الدّرداء و ابو هريره را خواست و پيامى توسّط‍‌ آنان بامير المؤمنين داد و آنان پيام معاويه را بعلىّ‌ رساندند حضرت فرمود:شما پيامى كه معاويه بوسيلۀ شما داده بود رسانديد حال،گوش بسخن من فرا دهيد و پيام مرا نيز باو برسانيد عرض كردند:بلى.پس حضرت آن پاسخ طولانى را داد تا سخن رسيد بداستان غدير و نصب رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله علىّ‌ را بآمر خداى تعالى:فرمود چون آيۀ« إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ‌ اَللّٰهُ‌ وَ رَسُولُهُ‌ وَ اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا اَلَّذِينَ‌ يُقِيمُونَ‌ اَلصَّلاٰةَ‌ وَ يُؤْتُونَ‌ اَلزَّكٰاةَ‌ وَ هُمْ‌ رٰاكِعُونَ‌ »(ولىّ‌ شما فقط‍‌ خدا است و پيامبرش و كسانى كه ايمان آورده‌اند و نماز ميخوانند و زكات ميدهند در حالى كه ركوع ميكنند)بر پيغمبر نازل شد مردم گفتند: يا رسول اللّٰه آيا اين ولايت نسبت به بعضى از مؤمنين است يا فراگير همه است‌؟ پس خداوند بر پيامبرش دستور داد كه ولايت آن كس را كه خداوند بولايت او دستور داده است بآنان تعليم دهد و همان طور كه نماز و روزه و حجّشان را تفسير كرده است ولايت را نيز تفسير كند. علىّ‌ عليه السّلام فرمود پس رسول خدا مرا در غدير خمّ‌ نصب كرد و فرمود: خداى عزّ و جلّ‌ مأموريّتى مرا داده است كه سينه‌ام را تنگ ساخت و گمان كردم كه مردم مرا تكذيب خواهند كرد پس خداوند عتابم فرمود كه پيام او را برسانم و گر نه عذابم خواهد كرد سپس دستور داد تا مردم را براى نماز جماعت دعوت كردند و نماز ظهر را با آنان گذاشت پس با صداى بلند فرياد زد اى علىّ‌ بپا خيز سپس فرمود: اى مردم همانا كه خدا مولاى من است و من مولاى مؤمنينم و من بآنان از خودشان اولى‌ترم و بهر كه مولا منم علىّ‌ است مولاى او بار الها دوست بدار آن را كه على را دوست بدارد و دشمن بدار آن را كه علىّ‌ را دشمن بدارد. پس سلمان فارسىّ‌ برخاست عرض كرد يا رسول اللّٰه اولويّت در چه‌؟ فرمود هر كس كه من بجان او اولى‌تر از خود او هستم على نيز بجان او از خود او اولى‌تر است،پس خداى عزّ و جلّ‌ اين آيه را فرستاد« اَلْيَوْمَ‌ أَكْمَلْتُ‌ لَكُمْ‌ دِينَكُمْ‌ وَ أَتْمَمْتُ‌ عَلَيْكُمْ‌ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ‌ لَكُمُ‌ اَلْإِسْلاٰمَ‌ دِيناً »(امروز دين شما را براى شما كامل گردانيدم و نعمتم را بر شما باتمام رساندم و اسلام را بعنوان دين نمونه براى شما پسنديدم)سلمان عرض كرد يا رسول اللّٰه آيا آيه‌ها فقطّ‍‌ در بارۀ علىّ‌ عليه السّلام نازل شده است‌؟فرمود:بلكه در بارۀ او و جانشينان من تا روز قيامت عرض كرد:يا رسول اللّٰه آنان را براى من بيان بفرما فرمود:علىّ‌ است كه برادر من و وصىّ‌ من و وارث من و جانشين من در ميان امّت من و ولىّ‌ هر مؤمنى پس از من است و يازده امام از اولاد او هستند كه نخستين آنان فرزندم حسن است سپس فرزندم حسين سپس نه نفر از اولاد حسين يكى پس از ديگرى است آنان با قرآن همراهند و قرآن بهمراه آنان است نه آنان از قرآن جدا شوند و نه قرآن از آنان جدا گردد تا در كنار حوض بر من وارد شوند. پس دوازده نفر از ياران بدر برخاستند و گفتند همۀ ما گواهى ميدهيم كه ما اين سخن را بى‌كم و زياد هم چنان كه فرموديد يا امير المؤمنين از رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله شنيديم و بقيۀ ياران بدر كه با على در صفّين بودند گفتند:ما بيشتر آنچه را كه گفتى بياد داريم نه همۀ آن را البتّه اين دوازده نفر برگزيدگان از ما و افراد با فضيلت ما هستند على عليه السّلام فرمود راست ميگوئيد همه كس كه بيك درجه حافظه ندارد بعضى از بعضى ديگر برتر است.و از آن دوازده نفر چهار نفر برخاستند:ابو الهيثم بن التيّهان بود و ابو ايّوب و عمّار و خزيمة بن ثابت ذو الشّهادتين و گفتند ما گواهى ميدهيم كه ما فرمايشات آن روز رسول خدا را بخاطر سپرده‌ايم بخدا قسم كه او بر سر پا ايستاده بود و علىّ‌ عليه السّلام بر كنار او ايستاده بود و آن حضرت ميفرمود:اى مردم،خداوند مرا امر فرموده است كه براى شما امامى نصب كنم كه وصىّ‌ من در ميان شما باشد و پس از من جانشين من در خاندانم و در امّتم باشد و كسى باشد كه خداوند،فرمانبرى او را در قرآن بر همۀ مؤمنين واجب كرده است و بشما در قرآن ولايت او را دستور داده است من عرض كردم پروردگار را از زخم زبان منافقان و تكذيب‌شان مى‌ترسم خداوند،مرا عتاب فرمود كه يا دستور را ابلاغ كنم و يا آنكه مرا عقاب خواهد كرد. اى مردم خداى عزّ و جلّ‌ در قرآنش شما را بنماز امر كرده است و من آن را براى شما بيان كردم و راه و رسم‌اش را بشما آموختم و بزكات و روزه امر كرده كه براى شما بيان كردم و تفسيرش نمودم و خداوند شما را در قرآنش بولايت امر كرده است.اى مردم من شما را گواه ميگيرم كه آن ولايت مخصوص اين شخص است و مخصوص اوصياء من است كه از فرزندان علىّ‌ است نخستين‌شان فرزندم حسن است و سپس حسين و سپس نه نفر از فرزندان حسين،اينان از قرآن جدا نميشوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند. اى مردم،من كسى را كه پس از من پناه‌گاه شما و امام شما و ولىّ‌ شما و راهنماى شما است بشما اعلام كردم و او علىّ‌ بن ابى طالب برادر من است او در ميان شما بمنزلۀ خود من است دين خود را بگردن او اندازيد و در همۀ كارهايتان فرمانبرش باشيد كه همۀ آنچه كه خداى عزّ و جلّ‌ بمن آموخت نزد او است و خدا مرا دستور داد كه من باو بياموزم من اعلام ميكنم كه علم من نزد او است از او بپرسيد و از او و از اوصياء او بياموزيد و به آنان مياموزيد و بر آنان پيش قدم نباشيد و از آنان باز پس نمانيد كه آنان بهمراه حقّ‌ و حقّ‌ با آنان همراه است نه حقّ‌ از آنان دور مى‌شود و نه آنان از حقّ‌ كناره ميگيرند. سپس علىّ‌ عليه السّلام بأبي الدرداء و أبى هريره و اطرافيانش فرمود:اى مردم آيا ميدانيد كه خداى تبارك و تعالى در قرآنش اين آيه را فرستاد« إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ لِيُذْهِبَ‌ عَنْكُمُ‌ اَلرِّجْسَ‌ أَهْلَ‌ اَلْبَيْتِ‌ وَ يُطَهِّرَكُمْ‌ تَطْهِيراً »(اين ارادۀ خدا است كه پليدى را از شما اهل بيت بزدايد و شما را كاملا پاك و پاكيزه كند). پس رسول خدا مرا و فاطمه و حسن و حسين را در عبائى گردهم آورد سپس فرمود:بار الها اينان دوستان من و عترت من[و خاندان من]و مخصوصان من و اهل خانۀ منند،پليدى را از آنان بزدا و آنان را كاملا پاكيزه فرما،امّ‌ سلمه عرض كرد: و من،حضرتش فرمود:تو رو بخير هستى ولى اين آيه،در بارۀ تنها من و برادرم على و دخترم فاطمه و دو فرزندم حسن و حسين و در بارۀ نه تن از فرزندان حسين نازل شده است بجز ما كسى با ما در اين آيه انباز نيست.بيشتر آن مردم بر خواستند و گفتند ما گواهى ميدهيم كه امّ‌ سلمه اين حديث را براى ما نقل كرد و ما از رسول خدا پرسيديم آن حضرت نيز هم چنان كه امّ‌ سلمه گفته بود براى ما بيان كرد. پس علىّ‌ عليه السّلام فرمود:مگر نميدانيد كه خداى عزّ و جلّ‌ در سورۀ حجّ‌ آيه‌اى فرستاد« يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا اِرْكَعُوا وَ اُسْجُدُوا وَ اُعْبُدُوا رَبَّكُمْ‌ وَ اِفْعَلُوا اَلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ‌ تُفْلِحُونَ‌*`وَ جٰاهِدُوا فِي اَللّٰهِ‌ حَقَّ‌ جِهٰادِهِ‌ هُوَ اِجْتَبٰاكُمْ‌ وَ مٰا جَعَلَ‌ عَلَيْكُمْ‌ فِي اَلدِّينِ‌ مِنْ‌ حَرَجٍ‌ مِلَّةَ‌ أَبِيكُمْ‌ إِبْرٰاهِيمَ‌ هُوَ سَمّٰاكُمُ‌ اَلْمُسْلِمِينَ‌ مِنْ‌ قَبْلُ‌ وَ فِي هٰذٰا لِيَكُونَ‌ اَلرَّسُولُ‌ شَهِيداً عَلَيْكُمْ‌ وَ تَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى اَلنّٰاسِ‌ »(اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ركوع كنيد و سجده كنيد و پروردگارتان را بپرستيد و كار نيك انجام دهيد شايد رستگار شويد و در راه خدا آن طور كه بايد و شايد جهاد كنيد،او است كه شما را برگزيده و در دين مشقّتى براى شما قرار نداده،راه و شريعت پدرتان ابراهيم است،خدا شما را در كتاب‌هاى پيشين و در اين كتاب بنام:(مسلمانان)خواند تا رسول خدا شاهد بر شما باشد و شما شاهدان بر مردم.پس سلمان(خدا از او راضى باد)بهنگام نزول اين آيه برخاست و عرض كرد يا رسول اللّٰه اينان كه شما بر آنان شاهديد و آنان بر مردم شاهدند و خداوندشان برگزيده و مشقّتى در دين كه شريعت پدرشان ابراهيم است بر ايشان قرار نداده است كيانند؟رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله فرمود:مقصود خداوند از اينان سيزده نفر انسان است من و برادرم علىّ‌ و يازده تن از فرزندان او عرض كردند آرى خدايا كه ما اين را از رسول خدا شنيديم. سپس علىّ‌ عليه السّلام فرمود:آيا ميدانيد كه رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله براى آخرين بار خطبه‌اى خواند و فرمود:اى مردم من در ميان شما دو چيز بجاى گذاشتم كه تا دست بآنها داريد هرگز گمراه نخواهيد شد:كتاب خدا و اهل بيت من است همانا كه خداى لطيف و خبير بمن خبر داده است و تأكيد فرموده است كه آن دو هرگز از هم جدا نشوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند.همه گفتند آرى خدايا ما همۀ اين‌ها را از رسول خدا ديديم.پس دوازده نفر از جمعيّت برخاستند و گفتند:ما گواهيم.آنگاه كه رسول خدا در آخرين روز عمر خود اين خطبه را خواند عمر بن الخطّاب با قيافه‌اى عصبانى برخاست و گفت يا رسول اللّٰه اين سفارش را براى همۀ خاندانت ميكنى‌؟فرمود: نه،بلكه تنها براى اوصياء خودم از اهل بيتم كه عبارت است از علىّ‌:برادرم و وزيرم و وارثم و جانشينم در امّتم و ولىّ‌ هر مؤمنى پس از من و او نخستين و بهترين آنها است،و سپس وصىّ‌ بعدى او اين پسرم و بحسن اشاره فرمود و سپس وصىّ‌ او اين پسرم و اشاره بحسين كرده و سپس وصىّ‌ او فرزند بعدى من كه همنام با برادر من است،و سپس وصىّ‌ بعدى او كه همنام با خود من است و سپس هفت نفر از فرزندان او يكى پس از ديگرى تا همگى در كنار حوض بر من وارد شوند اينان شاهدان خدايند در روى زمين و حجّت‌هاى اويند بر خلق خدا هر كس كه فرمان آنان برد فرمان خداى را برده و هر كس از دستورهاى آنان سرپيچى كند از دستورهاى خدا سرپيچى نموده است. پس هفتاد نفر از ياران و تقريبا بهمان شماره از مهاجرين برخاستند و گفتند چيز فراموش شده‌اى را بياد ما آورديد ما نيز گواهى ميدهيم كه اين را از رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله شنيديم. پس ابو الدّرداء و ابو هريره باز گشتند و آنچه را كه علىّ‌ عليه السّلام فرموده بود و مردم را بدان گواه گرفته بود و آنچه را كه مردم در پاسخ آن حضرت گفته بودند و گواهى داده بودند همه را براى معاويه گزارش دادند.

divider