شناسه حدیث :  ۳۳۵۸۵۰

  |  

نشانی :  الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۲۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني مخالفة أبي بكر و عمر لأمر رسول الله صلّى اللّه عليه و آله

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ اَلشَّيْخُ اَلْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ اَلشِّيرَازِيُّ فِيمَا أَوْرَدَهُ فِي كِتَابِهِ اَلَّذِي اِسْتَخْرَجَهُ مِنَ اَلتَّفَاسِيرِ اَلاِثْنَيْ عَشَرَ تَفْسِيرِ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سُفْيَانَ وَ تَفْسِيرِ اِبْنِ جُرَيْجٍ وَ تَفْسِيرِ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَ تَفْسِيرِ وَكِيعِ بْنِ جَرَّاحٍ وَ تَفْسِيرِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى اَلْقَطَّانِ وَ تَفْسِيرِ قَتَادَةَ وَ تَفْسِيرِ أَبِي عُبَيْدَةَ قَاسِمِ بْنِ سَلاَّمٍ وَ تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ اَلطَّائِيِّ وَ تَفْسِيرِ اَلسُّدِّيِّ وَ تَفْسِيرِ مُجَاهِدٍ وَ تَفْسِيرِ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ وَ تَفْسِيرِ أَبِي صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ اَلْحُسَيْنِ بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ اَلْحِرَابِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَابِلِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَتَذَاكَرْنَا رَجُلاً يُصَلِّي وَ يَصُومُ وَ يَتَصَدَّقُ وَ يُزَكِّي فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اَللَّهِ لاَ أَعْرِفُهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّهُ يَعْبُدُ اَللَّهَ وَ يُسَبِّحُهُ وَ يُقَدِّسُهُ وَ يُوَحِّدُهُ فَقَالَ لاَ أَعْرِفُهُ فَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي ذِكْرِ اَلرَّجُلِ إِذِ اِطَّلَعَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا هُوَ هَذَا فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ خُذْ سَيْفِي هَذَا وَ اِذْهَبْ إِلَى هَذَا اَلرَّجُلِ وَ اِضْرِبْ عُنُقَهُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُهُ مِنْ حِزْبِ اَلشَّيْطَانِ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ اَلْمَسْجِدَ فَرَآهُ رَاكِعاً فَقَالَ وَ اَللَّهِ لاَ أَقْتُلُهُ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ نَهَانَا عَنْ قَتْلِ اَلْمُصَلِّينَ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ اَلرَّجُلَ رَاكِعاً وَ إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنْ قَتْلِ اَلْمُصَلِّينَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ اِجْلِسْ يَا أَبَا بَكْرٍ فَلَسْتَ بِصَاحِبِهِ قُمْ يَا عُمَرُ وَ خُذْ سَيْفِي مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَ اُدْخُلِ اَلْمَسْجِدَ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ فَأَخَذْتُ اَلسَّيْفَ مِنْ يَدِ أَبِي بَكْرٍ وَ دَخَلْتُ اَلْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ اَلرَّجُلَ سَاجِداً فَقُلْتُ وَ اَللَّهِ لاَ أَقْتُلُهُ فَقَدِ اِسْتَأْذَنَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ اَلرَّجُلَ سَاجِداً فَقَالَ يَا عُمَرُ اِجْلِسْ فَلَسْتَ بِصَاحِبِهِ قُمْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ أَنْتَ قَاتِلُهُ إِنْ وَجَدْتَهُ فَاقْتُلْهُ فَإِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ لَمْ يَقَعِ اَلضَّلاَلُ وَ اَلاِخْتِلاَفُ بَيْنَ أُمَّتِي أَبَداً قَالَ عَلِيٌّ فَأَخَذْتُ اَلسَّيْفَ وَ دَخَلْتُ اَلْمَسْجِدَ فَلَمْ أَرَهُ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قُلْتُ مَا رَأَيْتُهُ فَقَالَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ إِنَّ أُمَّةَ مُوسَى اِفْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ اَلْبَاقُونَ فِي اَلنَّارِ وَ إِنَّ أُمَّةَ عِيسَى اِفْتَرَقَتْ عَلَى اِثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ اَلْبَاقُونَ فِي اَلنَّارِ وَ إِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ اَلْبَاقُونَ فِي اَلنَّارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَنِ اَلنَّاجِي قَالَ اَلْمُتَمَسِّكُ بِمَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَ أَصْحَابُكَ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ فِي ذَلِكَ اَلرَّجُلِ ثٰانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ لَهُ فِي اَلدُّنْيٰا خِزْيٌ وَ نُذِيقُهُ عَذٰابَ اَلْحَرِيقِ يَقُولُ هُوَ أَوَّلُ مَنْ كَانَ ظَهَرَ مِنْ أَصْحَابِ اَلْبِدَعِ وَ اَلضَّلاَلاَتِ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ وَ اَللَّهِ مَا قَتَلَ ذَلِكَ اَلرَّجُلَ إِلاَّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْمَ صِفِّينَ ثُمَّ قَالَ لَهُ فِي اَلدُّنْيٰا خِزْيٌ قَالَ اَلْقَتْلُ وَ نُذِيقُهُ عَذٰابَ اَلْحَرِيقِ بِقِتَالِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْمَ صِفِّينَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد