شناسه حدیث :  ۳۳۵۸۳۸

  |  

نشانی :  الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۱۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني شكاية علي بن أبي طالب عليه السلام عمن تقدمه و حديث الشورى

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

قَالَ عَبْدُ اَلْمَحْمُودِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ صَدْرِ اَلْأَئِمَّةِ عِنْدَهُمْ مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ اَلْمَكِّيُّ يَرْوِيهَا عَنْ فَخْرِ خُوارِزْمَ مَحْمُودٍ اَلزَّمَخْشَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي ذَرٍّ زِيَادَةً فِي مُنَاشَدَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَهْلِ اَلشُّورَى وَ هَذَا لَفْظُهَا: نَاشَدْتُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ مَعَاشِرَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لاَ سَيْفَ إِلاَّ ذُو اَلْفَقَارِ وَ لاَ فَتَى إِلاَّ عَلِيٌّ هَلْ تَعْلَمُونَ كَانَ هَذَا قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَزَلَ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تُحِبَّ عَلِيّاً وَ تُحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ فَإِنَّ اَللَّهَ يُحِبُّ عَلِيّاً وَ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ عَلِيّاً قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلسَّابِعَةِ دُفِعْتُ إِلَى رِفَافٍ مِنْ نُورٍ ثُمَّ دُفِعْتُ إِلَى حُجُبٍ مِنْ نُورٍ فَوَعَدَ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْجَبَّارُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ أَشْيَاءَ فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ عِنْدِهِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ اَلْحِجَابِ نِعْمَ اَلْأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ وَ نِعْمَ اَلْأَخُ أَخُوكَ عَلِيٌّ فَاسْتَوْصِ بِهِ أَ تَعْلَمُونَ مَعَاشِرَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ كَانَ هَذَا فَقَالَ مِنْ بَيْنِهِمْ أَبُو مُحَمَّدٍ يَعْنِي عَبْدَ اَلرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِلاَّ فَصَمَّتَا قَالَ فَأَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَحَداً كَانَ يَدْخُلُ اَلْمَسْجِدَ جُنُباً غَيْرِي قَالُوا اَللَّهُمَّ لاَ قَالَ فَأَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَبْوَابَ اَلْمَسْجِدِ سَدَّهَا وَ تَرَكَ بَابِي قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي كُنْتُ إِذَا قَاتَلْتُ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ حِينَ أَخَذَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ جَعَلَ يَقُولُ هَيِّ يَا حَسَنُ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ إِنَّ اَلْحُسَيْنَ أَصْغَرُ وَ أَضْعَفُ رُكْناً مِنْهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اَللَّهِ أَ لاَ تَرْضَيْنَ أَنْ أَقُولَ أَنَا هَيِّ يَا حَسَنُ وَ يَقُولُ جَبْرَئِيلُ هَيِّ يَا حُسَيْنُ فَهَلْ لِأَحَدٍ مِنْكُمْ مِثْلُ هَذِهِ اَلْمَنْزَلَةِ نَحْنُ اَلصَّابِرُونَ لِيَقْضِيَ اَللّٰهُ فِي هَذِهِ اَلْبَيْعَةِ أَمْراً كٰانَ مَفْعُولاً ثُمَّ قَالَ وَ قَدْ عُلِمَ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلْقَرَابَةُ اَلْقَرِيبَةُ وَ اَلْمَنْزِلَةُ اَلْخَصِيصَةُ وَضَعَنِي فِي حَجْرِهِ وَ أَنَا وَلِيدٌ فَضَمَّنِي إِلَى صَدْرِهِ وَ يَلُفُّنِي فِي فِرَاشِهِ وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ وَ يُشِمُّنِي عَرَقَهُ وَ كَانَ يَمْضَغُ اَلشَّيْءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهِ وَ مَا وَجَدَ لِي كَذِبَةً فِي قَوْلٍ وَ لاَ خَطَأً فِي فِعْلٍ وَ لَقَدْ قَرَنَ اَللَّهُ بِهِ مِنْ لَدُنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلاَئِكَتِهِ يَسْلُكُ بِهِ سَبِيلَ اَلْمَكَارِمِ وَ مَحَاسِنَ أَخْلاَقِ اَلْعَالَمِ لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ وَ لَقَدْ كُنْتُ أَتَّبِعُهُ اِتِّبَاعَ اَلْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ يَرْفَعُ كُلَّ يَوْمٍ لِي عَلَماً مِنْ أَخْلاَقِهِ وَ يَأْمُرُنِي بِالاِقْتِدَاءِ بِهِ وَ لَقَدْ كَانَ يجاوز [يُجَاوِرُ] فِي كُلِّ سَنَةٍ بحرا [ بِحِرَاءَ ] فَأَرَاهُ وَ لاَ يَرَاهُ غَيْرِي وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي اَلْإِسْلاَمِ غَيْرَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا أَرَى نُورَ اَلْوَحْيِ وَ اَلرِّسَالَةِ وَ أَشَمُّ رِيحَ اَلنُّبُوَّةِ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَنَّةَ اَلشَّيْطَانِ حَتَّى نَزَلَ اَلْوَحْيُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا هَذِهِ اَلرَّنَّةُ فَقَالَ هَذَا اَلشَّيْطَانُ قَدْ أَيِسَ مِنْ عِبَادَتِهِ إِنَّكَ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ وَ تَرَى مَا أَرَى إِلاَّ أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ وَ لَكِنَّكَ وَزِيرٌ وَ إِنَّكَ لَعَلَى خَيْرٍ وَ لَقَدْ كُنْتُ مَعَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا أَتَاهُ اَلْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدِ اِدَّعَيْتَ عَظِيماً لَمْ يَدَّعِهِ آبَاؤُكَ وَ لاَ أَحَدٌ مِنْ بَيْتِكَ وَ نَحْنُ نَسْأَلُكَ أَمْراً إِنْ أَجَبْتَنَا إِلَيْهِ وَ أَرَيْتَنَاهُ عَلِمْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَ رَسُولٌ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ عَلِمْنَا أَنَّكَ سَاحِرٌ كَذَّابٌ فَقَالَ لَهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا تَسْأَلُونَ قَالُوا تَدْعُو لَنَا هَذِهِ اَلشَّجَرَةَ حَتَّى تَنْقَلِعَ بِعُرُوقِهَا وَ تَقِفَ بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَإِنْ فَعَلَ اَللَّهُ ذَلِكَ لَكُمْ تُؤْمِنُونَ وَ تَشْهَدُونَ بِالْحَقِّ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَأُرِيكُمْ مَا تَطْلُبُونَ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكُمْ مَا تَفِيئُونَ إِلَى خَيْرٍ وَ أَنَّ فِيكُمْ مَنْ يُطْرَحُ فِي اَلْقَلِيبِ وَ مَنْ يُحَزِّبُ اَلْأَحْزَابَ ثُمَّ قَالَ يَا أَيَّتُهَا اَلشَّجَرَةُ إِنْ كُنْتِ تُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ تَعْلَمِينَ أَنِّي رَسُولُ اَللَّهِ فَانْقَلِعِي بِعُرُوقِكِ حَتَّى تَقِفِي بَيْنَ يَدَيَّ بِإِذْنِ اَللَّهِ فَوَ اَلَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لاَنْقَلَعَتْ بِعُرُوقِهَا وَ جَاءَتْ وَ لَهَا دَوِيٌّ عَظِيمٌ شَدِيدٌ وَ قَصْفٌ كَقَصْفِ أَجْنِحَةِ اَلطَّيْرِ حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَلْقَتْ بَعْضَهَا اَلْأَعْلَى عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ وَ بَعْضَ أَغْصَانِهَا عَلَى مَنْكِبِي وَ كُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَمَّا نَظَرَ اَلْقَوْمُ إِلَى ذَلِكَ قَالُوا عُلُوّاً وَ اِسْتِكْبَاراً فَمُرْهَا فَلْيَأْتِكَ نِصْفُهَا وَ يَبْقَى نِصْفُهَا فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ نِصْفُهَا كَأَعْجَبِ إِقْبَالٍ وَ أَشَدَّ دَوِيّاً وَ كَادَتْ تَلَطَّفُ بِرَسُولِ اَللَّهِ قَالُوا كُفْراً وَ عُتُوّاً فَمُرْ هَذَا اَلنِّصْفَ يَرْجِعْ إِلَى نِصْفِهِ كَمَا كَانَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اَللَّهِ فَرَجَعَ فَقُلْتُ أَنَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ إِنِّي أَوَّلُ مُؤْمِنٍ آمَنَ بِكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِأَنَّ اَلشَّجَرَةَ فَعَلَتْ مَا فَعَلَتْ بِأَمْرِ اَللَّهِ تَصْدِيقاً لِنُبُوَّتِكَ وَ إِجْلاَلاً لِكَلِمَتِكَ فَقَالَ اَلْقَوْمُ كُلُّهُمْ بَلْ سَاحِرٌ كَذَّابٌ عَجِيبُ اَلسِّحْرِ حَقِيقٌ بِهِ وَ هَلْ يُصَدِّقُكَ فِي أَمْرِكَ إِلاَّ مِثْلُ هَذَا يَعْنُونِي وَ إِنِّي لَمِنَ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ لاَ يَأْخُذُهُمْ فِي اَللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ سِيمَاهُمْ سِيمَاءُ اَلصِّدِّيقِينَ وَ كَلاَمُهُمْ كَلاَمُ اَلْأَبْرَارِ عِمَادُ اَللَّيْلِ وَ مَنَارُ اَلنَّهَارِ مُتَمَسِّكُونَ بِحَبْلِ اَللَّهِ اَلْقُرْآنِ يُحِبُّونَ سُنَنَ اَللَّهِ وَ سُنَنَ رَسُولِهِ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ وَ لاَ يَقْلِبُونَ وَ لاَ يَفْسُدُونَ قُلُوبُهُمْ فِي اَلْجِنَانِ وَ أَجْسَادُهُمْ فِي اَلْعَمَلِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد