شناسه حدیث :  ۳۳۵۸۳۷

  |  

نشانی :  الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۱۱  

عنوان باب :   الجزء الثاني شكاية علي بن أبي طالب عليه السلام عمن تقدمه و حديث الشورى

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ وَ هُوَ مِنْ أَعْيَانِ أَئِمَّتِهِمْ وَ رَوَاهُ أَيْضاً اَلْمُسَمَّى عِنْدَهُمْ صَدْرَ اَلْأَئِمَّةِ أَخْطَبُ خُطَبَاءِ خُوارِزْمَ مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ اَلْمَكِّيُّ ثُمَّ اَلْخُوارِزْمِيُّ فِي كِتَابِ اَلْأَرْبَعِينَ قَالَ عَنِ اَلْإِمَامِ اَلطَّبَرَانِيِّ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ اَلرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَرْثُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي اَلطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ: كُنْتُ عَلَى اَلْبَابِ يَوْمَ اَلشُّورَى فَارْتَفَعَتِ اَلْأَصْوَاتُ بَيْنَهُمْ فَسَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ بَايَعَ اَلنَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَ أَنَا وَ اَللَّهِ أَوْلَى بِالْأَمْرِ مِنْهُ وَ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ فَسَمِعْتُ وَ أَطَعْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَرْجِعَ اَلْقَوْمُ كُفَّاراً وَ يَضْرِبَ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ ثُمَّ بَايَعَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ وَ أَنَا أَوْلَى بِالْأَمْرِ مِنْهُ فَسَمِعْتُ وَ أَطَعْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَرْجِعَ اَلنَّاسُ كُفَّاراً ثُمَّ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُبَايِعُوا عُثْمَانَ إِذَنْ لاَ أَسْمَعُ وَ لاَ أُطِيعُ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى رَوَاهَا اِبْنُ مَرْدَوَيْهِ أَيْضاً وَ سَاقَ قَوْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ مُبَايَعَتِهِمْ لِأَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ كَمَا ذَكَرَهُ فِي اَلرِّوَايَةِ اَلْمُتَقَدِّمَةِ سَوَاءً إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ فِي عُثْمَانَ ثُمَّ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُبَايِعُوا عُثْمَانَ إِذَنْ لاَ أَسْمَعُ وَ لاَ أُطِيعُ إِنَّ عُمَرَ جَعَلَنِي فِي خَمْسَةِ نَفَرٍ أَنَا سَادِسُهُمْ لاَ يَعْرِفُ لِي فَضْلاً فِي اَلصَّلاَحِ وَ لاَ يَعْرِفُونَهُ لِي كَأَنَّمَا نَحْنُ فِيهِ شَرَعٌ سَوَاءٌ وَ اَيْمُ اَللَّهِ لَوْ أَشَاءُ أَنْ أَتَكَلَّمَ لَتَكَلَّمْتُ ثُمَّ لاَ يَسْتَطِيعُ عَرَبِيُّكُمْ وَ لاَ عَجَمِيُّكُمْ وَ لاَ اَلْمُعَاهَدُ مِنْكُمْ وَ لاَ اَلْمُشْرِكُ رَدَّ خَصْلَةٍ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اَللَّهُ أَيُّهَا اَلْخَمْسَةُ أَ مِنْكُمْ أَخُو رَسُولِ اَللَّهِ غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَهُ عَمٌّ مِثْلُ عَمِّي حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ أَسَدِ اَللَّهِ وَ أَسَدِ رَسُولِهِ غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَهُ أَخٌ مِثْلُ أَخِي اَلْمُزَيَّنُ بِالْجَنَاحَيْنِ يَطِيرُ مَعَ اَلْمَلاَئِكَةِ فِي اَلْجَنَّةِ قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَهُ زَوْجَةٌ مِثْلُ زَوْجَتِي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَهُ سِبْطَانِ مِثْلُ وَلَدِيَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سِبْطَيْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ اِبْنَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَتَلَ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَحَّدَ اَللَّهَ قَبْلِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ صَلَّى إِلَى اَلْقِبْلَتَيْنِ غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَمَرَ اَللَّهُ بِمَوَدَّتِهِ غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ غَسَّلَ رَسُولَ اَللَّهِ غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ سَكَنَ اَلْمَسْجِدَ يَمُرُّ فِيهِ جُنُباً غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ رُدَّتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ بَعْدَ غُرُوبِهَا حَتَّى صَلَّى اَلْعَصْرَ غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ حِينَ قُرِّبَ إِلَيْهِ اَلطَّيْرُ فَأَعْجَبَهُ اَللَّهُمَّ اِئْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا اَلطَّيْرِ فَجِئْتُ وَ أَنَا لاَ أَعْلَمُ مَا كَانَ مِنْ قَوْلِهِ فَدَخَلْتُ فَقَالَ وَ إِلَيَّ يَا رَبِّ وَ إِلَيَّ يَا رَبِّ غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ كَانَ أَقْتَلَ لِلْمُشْرِكِينَ عِنْدَ كُلَّ شَدِيدَةٍ تَنْزِلُ بِرَسُولِ اَللَّهِ غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ كَانَ أَعْظَمَ غَنَاءً عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ مِنِّي حَتَّى اِضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِهِ وَ وَقَيْتُهُ بِنَفْسِي وَ بَذَلْتُ مُهْجَتِي غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ كَانَ يَأْخُذُ اَلْخُمُسَ غَيْرِي وَ غَيْرُ زَوْجَتِي فَاطِمَةَ قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ كَانَ لَهُ سَهْمٌ فِي اَلْخَاصِّ وَ سَهْمٌ فِي اَلْعَامِّ غَيْرِي قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ يُطَهِّرُهُ كِتَابُ اَللَّهِ غَيْرِي حَتَّى سَدَّ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَبْوَابَ اَلْمُهَاجِرِينَ جَمِيعاً وَ فَتَحَ بَابِي إِلَيْهِ حَتَّى قَامَ إِلَيْهِ عَمَّاهُ حَمْزَةُ وَ اَلْعَبَّاسُ فَقَالاَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ سَدَدْتَ أَبْوَابَنَا وَ فَتَحْتَ بَابَ عَلِيٍّ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ مَا أَنَا فَتَحْتُ بَابَهُ وَ لاَ سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ بَلِ اَللَّهُ فَتَحَ بَابَهُ وَ سَدَّ أَبْوَابَكُمْ قَالُوا لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ تَمَّمَ اَللَّهُ نُورَهُ مِنَ اَلسَّمَاءِ حِينَ قَالَ وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىٰ حَقَّهُ قَالُوا اَللَّهُمَّ لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ نَاجَى رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سِتَّ عَشْرَةَ مَرَّةً غَيْرِي حِينَ نَزَّلَ جَبْرَئِيلُ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا نٰاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰاكُمْ صَدَقَةً أَ عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ غَيْرِي قَالُوا اَللَّهُمَّ لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَلِيَ غَمْضَ رَسُولِ اَللَّهِ غَيْرِي قَالُوا اَللَّهُمَّ لاَ قَالَ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ آخِرُ عَهْدِهِ بِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ وَضَعَهُ فِي حُفْرَتِهِ غَيْرِي قَالُوا لاَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد