شناسه حدیث :  ۳۳۵۷۴۹

  |  

نشانی :  الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۴۸  

عنوان باب :   الجزء الثاني في عقائد المجسمة و ردها

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

مَا ذَكَرُهُ أَيْضاً اَلْحُمَيْدِيُّ فِي كِتَابِ اَلْجَمْعِ بَيْنَ اَلصَّحِيحَيْنِ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ فِي اَلْحَدِيثِ اَلثَّانِي وَ اَلْعِشْرِينَ مِنَ اَلْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ وَ رَوَاهُ عَنْ نَبِيِّهِمْ : يَذْكُرُ فِيهِ كَيْفِيَّةَ تَسَاقُطِ اَلْكُفَّارِ فِي اَلنَّارِ ثُمَّ قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلاَّ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اَللَّهَ تَعَالَى مِنْ بَرٍّ وَ فَاجِرٍ أَتَاهُمُ اَللَّهُ فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ اَلَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا قَالَ فَمَا تَنْتَظِرُونَ تَتَبَّعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ قَالُوا يَا رَبَّنَا فَارَقْنَا اَلنَّاسَ فِي اَلدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ وَ لَمْ نُصَاحِبْهُمْ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ لاَ نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ فَيَقُولَ هَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ عَلاَمَةٌ فَتَعْرِفُونَهُ بِهَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقٍ فَلاَ يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلاَّ أَذِنَ اَللَّهُ لَهُ بِالسُّجُودِ وَ لاَ يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ آنِفاً أَوْ رِيَاءً إِلاَّ جَعَلَ اَللَّهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ وَ قَدْ تَحَوَّلَ فِي اَلصُّورَةِ اَلَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد