شناسه حدیث :  ۳۳۵۷۳۶

  |  

نشانی :  الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۲۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني بيان أقوال الطائفة المجبرة و ردها حكايات من المجبرة و احتجاجات عليهم

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

مَا رُوِيَ عَنْ شَيْخِ اَلْإِسْلاَمِ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ وَ سَيْفِهِ فِي أُمَّتِهِ وَ حَافِظِ نَامُوسِهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِيمَا حَكَاهُ فِي اَلْقَضَاءِ وَ اَلْعَدْلِ عَنْهُ اَلْخُوارِزْمِيُّ فِي كِتَابِ اَلْفَائِقِ وَ هَذَا اَلْخُوارِزْمِيُّ مِنْ جُمْلَةِ عُلَمَاءِ اَلْأَرْبَعَةِ اَلْمَذَاهِبِ قَالَ عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَامَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ شَيْخٌ فَقَالَ أَخْبِرْنَا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَنْ مَسِيرِنَا إِلَى اَلشَّامِ أَ كَانَ بِقَضَاءِ اَللَّهِ وَ قَدَرِهِ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلَّذِي فَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَ بَرَأَ اَلنَّسَمَةَ مَا وَطِئْنَا مَوْطِئاً وَ لاَ هَبَطْنَا وَادِياً وَ لاَ عَلَوْنَا تَلْعَةً إِلاَّ بِقَضَاءٍ وَ قَدَرٍ فَقَالَ اَلشَّيْخُ عِنْدَ اَللَّهِ أَحْتَسِبُ عَنَايَ مَا أَرَى لِي مِنَ اَلْأَجْرِ شَيْئاً فَقَالَ لَهُ مَهْ أَيُّهَا اَلشَّيْخُ بَلِ اَللَّهُ أَعْظَمَ أَجْرَكُمْ فِي مَسِيرِكُمْ وَ أَنْتُمْ سَائِرُونَ وَ فِي مُنْصَرَفِكُمْ وَ أَنْتُمْ مُنْصَرِفُونَ وَ لَمْ تَكُونُوا فِي حَالٍ مِنْ حَالاَتِكُمْ مُكْرَهِينَ وَ لاَ إِلَيْهَا مُضْطَرِّينَ فَقَالَ اَلشَّيْخُ وَ كَيْفَ وَ اَلْقَضَاءُ وَ اَلْقَدَرُ سَاقَنَا فَقَالَ وَيْحَكَ ظَنَنْتَ قَضَاءً لاَزِماً وَ قَدَراً حَتْماً لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَبَطَلَ اَلثَّوَابُ وَ اَلْعِقَابُ وَ اَلْوَعْدُ وَ اَلْوَعِيدُ وَ اَلْأَمْرُ وَ اَلنَّهْيُ وَ لَمْ يَأْتِ لاَئِمَةٌ مِنَ اَللَّهِ لِمُذْنِبٍ وَ لاَ مَحْمِدَةٌ لِمُحْسِنٍ وَ لَمْ يَكُنِ اَلْمُحْسِنُ أَوْلَى بِالْمَدْحِ مِنَ اَلْمُسِيءِ وَ لاَ اَلْمُسِيءُ أَوْلَى بِالذَّمِّ مِنَ اَلْمُحْسِنِ تِلْكَ مَقَالَةُ عَبَدَةِ اَلْأَوْثَانِ وَ جُنُودِ اَلشَّيْطَانِ وَ شُهُودِ اَلزُّورِ وَ أَهْلِ اَلْعَمَى عَنِ اَلصَّوَابِ وَ هُمْ قَدَرِيَّةُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ وَ مَجُوسُهَا إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ تَخْيِيراً وَ نَهَى تَحْذِيراً وَ كَلَّفَ يُسْراً وَ لَمْ يُكَلِّفْ عُسْراً وَ لَمْ يُعْصَ مَغْلُوباً وَ لَمْ يُطَعْ مُكْرِهاً وَ لَمْ يُرْسِلِ اَلرُّسُلَ إِلَى خَلْقِهِ عَبَثاً وَ لَمْ يَخْلُقِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا بٰاطِلاً ذٰلِكَ ظَنُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ اَلنّٰارِ فَقَالَ اَلشَّيْخُ وَ مَا اَلْقَضَاءُ وَ اَلْقَدَرُ اَللَّذَانِ مَا سِرْنَا إِلاَّ بِهِمَا قَالَ هُوَ اَلْأَمْرُ مِنَ اَللَّهِ تَعَالَى وَ اَلْحُكْمُ ثُمَّ تَلاَ قَوْلَهُ وَ قَضىٰ رَبُّكَ أَلاّٰ تَعْبُدُوا إِلاّٰ إِيّٰاهُ فَنَهَضَ اَلشَّيْخُ مَسْرُوراً وَ هُوَ يَقُولُ أَنْتَ اَلْإِمَامُ اَلَّذِي نَرْجُو بِطَاعَتِهِيَوْمَ اَلنُّشُورِ مِنَ اَلرَّحْمَنِ رِضْوَاناً أَوْضَحْتَ مِنْ دِينِنَا مَا كَانَ مُلْتَبِساًجَزَاكَ رَبُّكَ عَنَّا فِيهِ إِحْسَاناً .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد