شناسه حدیث :  ۳۳۵۴۴۹

  |  

نشانی :  الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۰۷  

عنوان باب :   الجزء الأول نزول سورة هل أتى في شأنه عليه السلام

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرُهُ اَلثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ رَوَاهُ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ بِأَسَانِيدِهَا وَ مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرِضَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَعَادَهُمَا جَدُّهُمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عَادَهُمَا عَامَّةُ اَلْعَرَبِ فَقَالُوا يَا أَبَا اَلْحَسَنِ لَوْ نَذَرْتَ عَلَى وَلَدَيْكَ نَذْراً وَ كُلُّ نَذْرٍ لاَ يَكُونُ لَهُ وَفَاءٌ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنْ بَرَأَ وَلَدَايَ مِمَّا بِهِمَا صُمْتُ لِلَّهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ وَ جَارِيَتُهُمْ فِضَّةُ مِثْلَ ذَلِكَ فَأُلْبِسَ اَلْغُلاَمَانِ اَلْعَافِيَةَ وَ لَيْسَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَلِيلٌ وَ لاَ كَثِيرٌ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى شَمْعُونَ بْنِ حَانَا اَلْخَيْبَرِيِّ وَ كَانَ يَهُودِيّاً فَاسْتَقْرَضَ مِنْهُ ثَلاَثَةَ أَصْوُعٍ مِنْ شَعِيرٍ وَ فِي حَدِيثِ اَلْمُزَنِيِّ عَنْ مِهْرَانَ اَلْبَاهِلِيِّ فَانْطَلَقَ إِلَى جَارٍ لَهُ مِنَ اَلْيَهُودِ يُعَالِجُ اَلصُّوفَ يُقَالُ لَهُ شَمْعُونُ بْنُ حَانَا فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ أَنْ تُعْطِيَنِي جِزَّةً مِنْ صُوفٍ تَغْزِلُهَا لَكَ بِنْتُ مُحَمَّدٍ بِثَلاَثَةِ أَصْوُعٍ مِنْ شَعِيرٍ قَالَ نَعَمْ فَأَعْطَاهُ فَجَاءَ بِالصُّوفِ وَ اَلشَّعِيرِ فَأَخْبَرَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ بِذَلِكَ فَقَبِلَتْ وَ أَطَاعَتْ قَالُوا فَقَامَتْ فَاطِمَةُ إِلَى صَاعٍ فَطَحَنَتْهُ وَ اِخْتَبَزَتْ مِنْهُ خَمْسَةَ أَقْرَاصٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قُرْصٌ وَ صَلَّى عَلِيٌّ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمَغْرِبَ ثُمَّ أَتَى اَلْمَنْزِلَ فَوَضَعَ اَلطَّعَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ إِذْ أَتَاهُمْ مِسْكِينٌ فَوَقَفَ بِالْبَابِ وَ قَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ مِسْكِينٌ مِنْ مَسَاكِينِ اَلْمُسْلِمِينَ أَطْعِمُونِي أَطْعَمَكُمُ اَللَّهُ مِنْ مَوَائِدِ اَلْجَنَّةِ فَسَمِعَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَمَرَ بِإِعْطَائِهِ فَأَعْطَوْهُ اَلطَّعَامَ بِأَجْمَعِهِ وَ مَكَثُوا يَوْمَهُمْ وَ لَيْلَتَهُمْ لَمْ يَذُوقُوا شَيْئاً إِلاَّ اَلْمَاءَ اَلْقَرَاحَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ اَلْيَوْمُ اَلثَّانِي قَامَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ إِلَى صَاعٍ فَطَحَنَتْهُ وَ اِخْتَبَزَتْهُ وَ صَلَّى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمَغْرِبَ ثُمَّ أَتَى اَلْمَنْزِلَ فَوَضَعَ اَلطَّعَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَتَاهُمْ يَتِيمٌ فَوَقَفَ بِالْبَابِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا آلَ مُحَمَّدٍ يَتِيمٌ مِنْ أَوْلاَدِ اَلْمُهَاجِرِينَ اُسْتُشْهِدَ وَالِدِي يَوْمَ اَلْعَقَبَةِ أَطْعِمُونِي أَطْعَمَكُمُ اَللَّهُ مِنْ مَوَائِدِ اَلْجَنَّةِ فَسَمِعَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَمَرَ بِإِعْطَائِهِ فَأَعْطَوْهُ اَلطَّعَامَ بِأَجْمَعِهِ وَ مَكَثُوا يَوْمَيْنِ وَ لَيْلَتَيْنِ لَمْ يَذُوقُوا شَيْئاً إِلاَّ اَلْمَاءَ اَلْقَرَاحَ فَلَمَّا كَانَ اَلْيَوْمُ اَلثَّالِثُ قَامَتْ فَاطِمَةُ إِلَى اَلصَّاعِ اَلْبَاقِي فَطَحَنَتْهُ وَ اِخْتَبَزَتْهُ وَ صَلَّى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمَغْرِبَ ثُمَّ أَتَى اَلْمَنْزِلَ فَوَضَعَ اَلطَّعَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ إِذْ أَتَاهُمْ أَسِيرٌ فَوَقَفَ بِالْبَابِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ تَأْسِرُونَّا وَ لاَ تُطْعِمُونَّا فَسَمِعَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَمَرَ بِإِعْطَائِهِ قَالَ فَأَعْطَوْهُ اَلطَّعَامَ بِأَجْمَعِهِ وَ مَكَثُوا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهَا لَمْ يَذُوقُوا شَيْئاً إِلاَّ اَلْمَاءَ اَلْقَرَاحَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ اَلْيَوْمُ اَلرَّابِعُ وَ قَدْ وَفَوْا نَذْرَهُمْ أَخَذَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِهِ اَلْيُمْنَى اَلْحَسَنَ وَ بِيَدِهِ اَلْيُسْرَى اَلْحُسَيْنَ وَ أَقْبَلَ نَحْوَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُمْ يَرْتَعِشُونَ كَالْفِرَاخِ مِنْ شِدَّةِ اَلْجُوعِ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ مَا أَشَدَّ مَا يَسُوءُنِي مَا أَرَى بِكُمْ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ فَانْطَلَقُوا إِلَيْهَا وَ هِيَ فِي مِحْرَابِهَا تُصَلِّي قَدْ لَصِقَ بَطْنُهَا بِظَهْرِهَا مِنْ شِدَّةِ اَلْجُوعِ وَ غَارَتْ عَيْنَاهَا فَلَمَّا رَآهَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ وَا غَوْثَاهْ بِاللَّهِ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ تَمُوتُونَ جُوعاً فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ خُذْ مَا هَنَّأَكَ اَللَّهُ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ وَ مَا آخُذُ يَا جَبْرَئِيلُ فَأَقْرَأَهُ هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّمٰا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللّٰهِ لاٰ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزٰاءً وَ لاٰ شُكُوراً إِلَى آخِرِ اَلسُّورَةِ وَ زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْغَزَّالِيُّ عَلَى مَا ذَكَرُهُ اَلثَّعْلَبِيُّ فِي كِتَابِهِ اَلْمَعْرُوفِ بِالْبُلْغَةِ : أَنَّهُمْ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ مَائِدَةٌ مِنَ اَلسَّمَاءِ فَأَكَلُوا مِنْهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ قَالَ وَ حَدِيثُ اَلْمَائِدَةِ وَ نُزُولُهَا عَلَيْهِمْ مَذْكُورٌ فِي سَائِرِ اَلْكُتُبِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد