شناسه حدیث :  ۳۳۵۳۲۳

  |  

نشانی :  الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۵  

عنوان باب :   الجزء الأول آية المباهلة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ رَوَاهُ اَلثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ اَلْآيَةِ عَنْ مُقَاتِلٍ وَ اَلْكَلْبِيِّ قَالَ: لَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَذِهِ اَلْآيَةَ عَلَى وَفْدِ نَجْرَانَ وَ دَعَاهُمْ إِلَى اَلْمُبَاهَلَةِ قَالُوا لَهُ حَتَّى نَرْجِعَ وَ نَنْظُرَ فِي أَمْرِنَا وَ نَأْتِيَكَ غَداً فَخَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَقَالُوا لِلْعَاقِبِ وَ كَانَ دَيَّانَهُمْ يَا عَبْدَ اَلْمَسِيحِ مَا تَرَى فَقَالَ وَ اَللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُمْ يَا مَعْشَرَ اَلنَّصَارَى إِنَّ مُحَمَّداً نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْفَضْلِ مِنْ عِنْدِ رَبِّكُمْ وَ اَللَّهِ مَا لاَعَنَ قَوْمٌ قَطُّ نَبِيّاً فَعَاشَ كَبِيرُهُمْ وَ لاَ نَبَتَ صَغِيرُهُمْ وَ لَئِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَتَهْلِكُنَّ وَ إِنْ أَبَيْتُمْ إِلاَّ إِلْفَ دِينِكُمْ وَ اَلْإِقَامَةَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَلْقَوْلِ فِي صَاحِبِكُمْ فَوَادِعُوا اَلرَّجُلَ وَ اِنْصَرِفُوا إِلَى بِلاَدِكُمْ فَأَتَوْا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ غَدَا رَسُولُ اَللَّهُ مُحْتَضِناً لِلْحَسَنِ وَ آخِذاً بِيَدِ اَلْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةُ تَمْشِي خَلْفَهُ وَ عَلِيٌّ خَلْفَهَا وَ هُوَ يَقُولُ لَهُمْ إِذَا أَنَا دَعَوْتُ فَأَمِّنُوا فَقَالَ أُسْقُفُّ نَجْرَانَ يَا مَعْشَرَ اَلنَّصَارَى إِنِّي لَأَرَى وُجُوهاً لَوْ سَأَلُوا اَللَّهَ أَنْ يُزِيلَ جَبَلاَ لَأَزَالَهُ مِنْ مَكَانِهِ فَلاَ تَبْتَهِلُوا فَتَهْلِكُوا وَ لاَ يَبْقَى عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ نَصْرَانِيٌّ إِلَى فَقَالُوا يَا أَبَا اَلْقَاسِمِ قَدْ رَأَيْنَا أَلاَّ نُلاَعِنَكَ وَ أَنْ نَتْرُكَكَ عَلَى دِينِكَ وَ نَثْبُتَ عَلَى دِينِنَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنْ أَبَيْتُمُ اَلْمُبَاهَلَةَ فَأَسْلِمُوا يَكُنْ لَكُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَ عَلَيْكُمْ مَا عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا فَقَالَ فَإِنِّي أُنَابِذُكُمُ اَلْحَرْبَ فَقَالُوا مَا لَنَا بِحَرْبِ اَلْعَرَبِ طَاقَةٌ وَ لَكِنَّا نُصَالِحُكَ عَلَى أَنْ لاَ تَغْزُوَنَا وَ لاَ تُخِيفَنَا وَ لاَ تَرُدَّنَا عَنْ دِينِنَا عَلَى أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكَ فِي كُلِّ عَامٍ أَلْفَيْ حُلَّةٍ أَلْفٌ فِي وَ أَلْفٌ فِي فَصَالَحَهُمُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى ذَلِكَ وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ بِأَجْمَلَ مِنْ هَذِهِ اَلْأَلْفَاظِ وَ اَلْمَعَانِي عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلشَّعْبِيِّ وَ اَلسُّدِّيِّ. وَ فِي رِوَايَةِ اَلثَّعْلَبِيِّ زِيَادَةٌ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ وَ هِيَ: قَالَ وَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ اَلْعَذَابَ قَدْ تَدَلَّى عَلَى أَهْلِ نَجْرَانَ وَ لَوْ لاَعَنُوا لَمُسِخُوا قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ وَ لاَضْطَرَمَ عَلَيْهِمُ اَلْوَادِي نَاراً وَ لاَسْتَأْصَلَ اَللَّهُ نَجْرَانَ وَ أَهْلَهُ حَتَّى اَلطَّيْرَ عَلَى اَلشَّجَرِ وَ لَمَا حَالَ اَلْحَوْلُ عَلَى اَلنَّصَارَى كُلِّهِمْ حَتَّى هَلَكُوا فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى إِنَّ هٰذٰا لَهُوَ اَلْقَصَصُ اَلْحَقُّ وَ مٰا مِنْ إِلٰهٍ إِلاَّ اَللّٰهُ وَ إِنَّ اَللّٰهَ لَهُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ `فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اَللّٰهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد