شناسه حدیث :  ۳۳۵۱۱۵

  |  

نشانی :  الرسالة الذهبیة (طب الرضا علیه السلام)  ,  جلد۱  ,  صفحه۳  

عنوان باب :   [النص]

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى اَلتَّلَّعُكْبَرِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي وَ كَانَ عَالِماً بِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ خَاصّاً بِهِ مُلاَزِماً لِخِدْمَتِهِ وَ كَانَ مَعَهُ حِينَ حُمِلَ مِنَ اَلْمَدِينَةِ إِلَى اَلْمَأْمُونِ إِلَى خُرَاسَانَ وَ اُسْتُشْهِدَ ع بِطُوسَ وَ هُوَ اِبْنُ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ: كَانَ اَلْمَأْمُونُ بِنَيْسَابُورَ وَ فِي مَجْلِسِهِ سَيِّدِي أَبُو اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ اَلْفَلاَسِفَةِ وَ اَلْمُتَطَبِّبِينَ مِثْلُ يُوحَنَّا بْنِ مَاسَوَيْهِ وَ جَبْرَائِيلُ بْنُ بَخْتِيشُوعَ وَ صَالِحُ بْنُ بهلمة اَلْهِنْدِيُّ وَ غَيْرُهُمْ مِنْ مُتَحَلِّي اَلْعُلُومِ وَ ذَوِي اَلْبَحْثِ وَ اَلنَّظَرِ فَجَرَى ذِكْرُ اَلطِّبِّ وَ مَا فِيهِ صَلاَحُ اَلْأَجْسَامِ وَ قِوَامُهَا فَأَغْرَقَ اَلْمَأْمُونُ وَ مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِ فِي اَلْكَلاَمِ وَ تَغَلْغَلُوا فِي عِلْمِ ذَلِكَ وَ كَيْفَ رَكَّبَ اَللَّهُ تَعَالَى هَذَا اَلْجَسَدَ وَ جَمَعَ فِيهِ هَذِهِ اَلْأَشْيَاءَ اَلْمُتَضَادَّةَ مِنَ اَلطَّبَائِعِ اَلْأَرْبَعِ وَ مَضَارِّ اَلْأَغْذِيَةِ وَ مَنَافِعِهَا وَ مَا يَلْحَقُ اَلْأَجْسَامَ مِنْ مَضَارِّهَا مِنَ اَلْعِلَلِ قَالَ وَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَاكِتٌ لاَ يَتَكَلَّمُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ اَلْمَأْمُونُ مَا تَقُولُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ فِي هَذَا اَلْأَمْرِ اَلَّذِي نَحْنُ فِيهِ مُنْذُ اَلْيَوْمِ فَقَدْ كَبُرَ عَلَيَّ وَ هُوَ اَلَّذِي لاَ بُدَّ مِنْهُ وَ مَعْرِفَةِ هَذِهِ اَلْأَغْذِيَةِ اَلنَّافِعِ مِنْهَا وَ اَلضَّارِّ وَ تَدْبِيرِ اَلْجَسَدِ فَقَالَ لَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عِنْدِي مِنْ ذَلِكَ مَا جَرَّبْتُهُ وَ عَرَفْتُ صِحَّتَهُ بِالاِخْتِبَارِ وَ مُرُورِ اَلْأَيَّامِ مَعَ مَا وَقَفَنِي عَلَيْهِ مَنْ مَضَى مِنَ اَلسَّلَفِ مِمَّا لاَ يَسَعُ اَلْإِنْسَانَ جَهْلُهُ وَ لاَ يُعْذَرُ فِي تَرْكِهِ وَ أَنَا أَجْمَعُ ذَلِكَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ مَعَ مَا يُقَارِبُهُ مِمَّا يُحْتَاجُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ قَالَ وَ عَاجَلَ اَلْمَأْمُونُ اَلْخُرُوجَ إِلَى بَلْخٍ وَ تَخَلَّفَ عَنْهُ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَكَتَبَ اَلْمَأْمُونُ إِلَيْهِ كِتَاباً يَتَنَجَّزُ مَا كَانَ ذَكَرَهُ لَهُ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ عَلَى مَا سَمِعَهُ وَ جَرَّبَهُ مِنَ اَلْأَطْعِمَةِ وَ اَلْأَشْرِبَةِ وَ أَخْذِ اَلْأَدْوِيَةِ وَ اَلْفَصْدِ وَ اَلْحِجَامَةِ وَ اَلسِّوَاكِ وَ اَلْحَمَّامِ وَ اَلنُّورَةِ وَ اَلتَّدْبِيرِ فِي ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كِتَاباً هَذِهِ نُسْخَتُهُ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ وَصَلَ كِتَابُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ فِيمَا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ تَوْقِيفِهِ عَلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِمَّا جَرَّبْتُهُ وَ سَمِعْتُهُ فِي اَلْأَطْعِمَةِ وَ اَلْأَشْرِبَةِ وَ أَخْذِ اَلْأَدْوِيَةِ وَ اَلْفَصْدِ وَ اَلْحِجَامَةِ وَ اَلْحَمَّامِ وَ اَلنُّورَةِ وَ اَلْبَاهِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُدَبِّرُ اِسْتِقَامَةَ أَمْرِ اَلْجَسَدِ بِهِ وَ قَدْ فَسَّرْتُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ شَرَحْتُ لَهُ مَا يَعْمَلُ عَلَيْهِ مِنْ تَدْبِيرِ مَطْعَمِهِ وَ مَشْرَبِهِ وَ أَخْذِهِ اَلدَّوَاءَ وَ فَصْدِهِ وَ حِجَامَتِهِ وَ بَاهِهِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي سِيَاسَةِ جِسْمِهِ وَ بِاللَّهِ اَلتَّوْفِيقُ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَبْتَلِ اَلْبَدَنَ بِدَاءٍ حَتَّى جَعَلَ لَهُ دَوَاءً يُعَالَجُ بِهِ وَ لِكُلِّ صِنْفٍ مِنَ اَلدَّاءِ صِنْفٌ مِنَ اَلدَّوَاءِ وَ تَدْبِيرٌ وَ نَعْتٌ وَ ذَلِكَ أَنَّ هَذِهِ اَلْأَجْسَامَ أُسِّسَتْ عَلَى مِثَالِ اَلْمُلْكِ فَمَلِكُ اَلْجَسَدِ هُوَ مَا فِي اَلْقَلْبِ وَ اَلْعُمَّالُ اَلْعُرُوقُ فِي اَلْأَوْصَالِ وَ اَلدِّمَاغُ وَ بَيْتُ اَلْمَلِكِ قَلْبُهُ وَ أَرْضُهُ اَلْجَسَدُ وَ اَلْأَعْوَانُ يَدَاهُ وَ رِجْلاَهُ وَ عَيْنَاهُ وَ شَفَتَاهُ وَ لِسَانُهُ وَ أُذُنَاهُ وَ خَزَائِنُهُ مَعِدَتُهُ وَ بَطْنُهُ وَ حِجَابُهُ صَدْرُهُ فَالْيَدَانِ عَوْنَانِ يُقَرِّبَانِ وَ يُبَعِّدَانِ وَ يَعْمَلاَنِ عَلَى مَا يُوحِي إِلَيْهَا اَلْمَلِكُ وَ اَلرِّجْلاَنِ يَنْقُلاَنِ اَلْمَلِكَ حَيْثُ يَشَاءُ وَ اَلْعَيْنَانِ يَدُلاَّنِهِ عَلَى مَا يَغِيبُ عَنْهُ لِأَنَّ اَلْمَلِكَ وَرَاءَ حِجَابٍ لاَ يُوصَلُ إِلَيْهِ إِلاَّ بِإِذْنٍ وَ هُمَا سِرَاجَاهُ أَيْضاً وَ حِصْنُ اَلْجَسَدِ وَ حِرْزُهُ اَلْأُذُنَانِ لاَ يُدْخِلاَنِ عَلَى اَلْمَلِكِ إِلاَّ مَا يُوَافِقُهُ لِأَنَّهُمَا لاَ يَقْدِرَانِ أَنْ يُدْخِلاَ شَيْئاً حَتَّى يُوحِيَ اَلْمَلِكُ إِلَيْهِمَا أَطْرَقَ اَلْمَلِكُ مُنْصِتاً لَهُمَا حَتَّى يَعِيَ مِنْهُمَا ثُمَّ يُجِيبُ بِمَا يُرِيدُ نَادّاً مِنْهُ رِيحُ اَلْفُؤَادِ وَ بُخَارُ اَلْمَعِدَةِ وَ مَعُونَةُ اَلشَّفَتَيْنِ وَ لَيْسَ لِلشَّفَتَيْنِ قُوَّةٌ إِلاَّ بِإِنْشَاءِ اَللِّسَانِ وَ لَيْسَ يَسْتَغْنِي بَعْضُهَا عَنْ بَعْضٍ وَ اَلْكَلاَمُ لاَ يَحْسُنُ إِلاَّ بِتَرْجِيعِهِ فِي اَلْأَنْفِ لِأَنَّ اَلْأَنْفَ يُزَيِّنُ اَلْكَلاَمَ كَمَا يُزَيِّنُ اَلنَّافِخُ اَلْمِزْمَارَ وَ كَذَلِكَ اَلْمَنْخِرَانِ هُمَا ثَقْبَا اَلْأَنْفِ وَ اَلْأَنْفُ يُدْخِلُ عَلَى اَلْمَلِكِ مِمَّا يُحِبُّ مِنَ اَلرَّوَائِحِ اَلطَّيِّبَةِ فَإِذَا جَاءَ رِيحٌ يَسُوءُ أَوْحَى اَلْمَلِكُ إِلَى اَلْيَدَيْنِ فَحَجَبَتْ بَيْنَ اَلْمَلِكِ وَ بَيْنَ تِلْكَ اَلرَّوَائِحِ وَ لِلْمَلِكِ مَعَ هَذَا ثَوَابٌ وَ عَذَابٌ فَعَذَابُهُ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ اَلْمُلُوكِ اَلظَّاهِرَةِ اَلْقَادِرَةِ فِي اَلدُّنْيَا وَ ثَوَابُهُ أَفْضَلُ مِنْ ثَوَابِهَا فَأَمَّا عَذَابُهُ فَالْحُزْنُ وَ أَمَّا ثَوَابُهُ فَالْفَرَحُ وَ أَصْلُ اَلْحُزْنِ فِي اَلطِّحَالِ وَ أَصْلُ اَلْفَرَحِ فِي اَلثَّرْبِ وَ اَلْكُلْيَتَيْنِ وَ فِيهِمَا عِرْقَانِ مُوصِلاَنِ فِي اَلْوَجْهِ فَمِنْ هُنَاكَ يَظْهَرُ اَلْفَرَحُ وَ اَلْحَزَنُ فَتَرَى تَبَاشِيرَهُمَا فِي اَلْوَجْهِ وَ هَذِهِ اَلْعُرُوقُ كُلُّهَا طُرُقٌ مِنَ اَلْعُمَّالِ إِلَى اَلْمَلِكِ وَ مِنَ اَلْمَلِكِ إِلَى اَلْعُمَّالِ وَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ إِذَا تَنَاوَلَ اَلدَّوَاءَ أَدَّتْهُ اَلْعُرُوقُ إِلَى مَوْضِعِ اَلدَّاءِ. وَ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ اَلْجَسَدَ بِمَنْزِلَةِ اَلْأَرْضِ اَلطَّيِّبَةِ اَلْخَرَابِ إِنْ تُعُوهِدَتْ بِالْعِمَارَةِ وَ اَلسَّقْيِ مِنْ حَيْثُ لاَ تَزْدَادُ مِنَ اَلْمَاءِ فَتَغْرَقَ وَ لاَ تُنْقَصُ مِنْهُ فَتَعْطَشَ دَامَتْ عِمَارَتُهَا وَ كَثُرَ رَيْعُهَا وَ زَكَا زَرْعُهَا وَ إِنْ تَغَافَلَتْ عَنْهَا فَسَدَتْ وَ نَبَتَ فِيهَا اَلْعُشْبُ وَ اَلْجَسَدُ بِهَذِهِ اَلْمَنْزِلَةِ وَ اَلتَّدْبِيرِ فِي اَلْأَغْذِيَةِ وَ اَلْأَشْرِبَةِ يَصْلُحُ وَ يَصِحُّ وَ تَزْكُو اَلْعَافِيَةُ فِيهِ وَ اُنْظُرْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا يُوَافِقُكَ وَ مَا يُوَافِقُ مَعِدَتَكَ وَ يَقْوَى عَلَيْهِ بَدَنُكَ وَ يَسْتَمْرِئُهُ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ اَلشَّرَابِ فَقَدِّرْهُ لِنَفْسِكَ وَ اِجْعَلْهُ غِذَاكَ. وَ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْ هَذِهِ اَلطَّبَائِعِ تُحِبُّ مَا يُشَاكِلُهَا فَاتَّخِذْ مَا يُشَاكِلُ جَسَدَكَ وَ مَنْ أَخَذَ اَلطَّعَامَ زِيَادَةَ اَلْإِبَّانِ لَمْ يُفِدْهُ وَ مَنْ أَخَذَ بِقَدَرٍ لاَ زِيَادَةَ عَلَيْهِ وَ لاَ نَقْصَ غَذَّاهُ وَ نَفَعَهُ وَ كَذَلِكَ اَلْمَاءُ فَسَبِيلُكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنَ اَلطَّعَامِ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ مِنْهُ فِي إِبَّانِهِ وَ اِرْفَعْ يَدَكَ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ بِكَ إِلَيْهِ بَعْضُ اَلْقَرَمِ فَإِنَّهُ أَصَحُّ لِبَدَنِكَ وَ أَذْكَى لِعَقْلِكَ وَ أَخَفُّ عَلَى نَفْسِكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ ثُمَّ كُلْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْبَارِدَ فِي اَلصَّيْفِ وَ اَلْحَارَّ فِي اَلشِّتَاءِ وَ اَلْمُعْتَدِلَ فِي اَلْفَصْلَيْنِ عَلَى قَدْرِ قُوَّتِكَ وَ شَهْوَتِكَ وَ اِبْدَأْ فِي أَوَّلِ طَعَامِكَ بِأَخَفِّ اَلْأَغْذِيَةِ اَلَّذِي تُغَذِّي بِهَا بَدَنَكَ بِقَدْرِ عَادَتِكَ وَ بِحَسَبِ وَطَنِكَ وَ نَشَاطِكَ وَ زَمَانِكَ وَ اَلَّذِي يَجِبُ أَنْ يَكُونَ أَكْلُكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ، عِنْدَ مَا يَمْضِي مِنَ اَلنَّهَارِ ثَمَانُ سَاعَاتٍ، أَكْلَةٌ وَاحِدَةٌ أَوْ ثَلاَثُ أَكَلاَتٍ فِي يَوْمَيْنِ تَتَغَذَّى بَاكِراً فِي أَوَّلِ يَوْمٍ ثُمَّ تَتَعَشَّى فَإِذَا كَانَ فِي اَلْيَوْمِ اَلثَّانِي عِنْدَ مُضِيِّ ثَمَانِ سَاعَاتٍ مِنَ اَلنَّهَارِ أَكَلْتَ أَكْلَةً وَاحِدَةً وَ لَمْ تَحْتَجْ إِلَى اَلْعِشَاءِ وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ بِقَدَرٍ لاَ يَزِيدُ وَ لاَ يَنْقُصُ وَ تَكُفُّ عَنِ اَلطَّعَامِ وَ أَنْتَ مُشْتَهٍ لَهُ وَ لْيَكُنْ شَرَابُكَ عَلَى أَثَرِ طَعَامِكَ مِنْ هَذَا اَلشَّرَابِ اَلصَّافِي اَلْمُعَتَّقِ مِمَّا يَحِلُّ شُرْبُهُ[1] صِفَةُ اَلشَّرَابِ يُؤْخَذُ مِنَ اَلزَّبِيبِ اَلْمُنَقَّى عَشَرَةُ أَرْطَالٍ فَيُغْسَلُ وَ يُنْقَعُ فِي مَاءٍ صافي[صَافٍ]غَمْرُهُ وَ زِيَادَةً عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ أَصَابِعَ وَ يُتْرَكُ فِي إِنَائِهِ ذَلِكَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فِي اَلشِّتَاءِ وَ فِي اَلصَّيْفِ يَوْماً وَ لَيْلَةً ثُمَّ يُجْعَلُ فِي قِدْرٍ نَظِيفَةٍ وَ لْيَكُنِ اَلْمَاءُ مَاءَ اَلسَّمَاءِ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ وَ إِلاَّ فَمِنَ اَلْمَاءِ اَلْعَذْبِ اَلصَّافِي اَلَّذِي يَكُونُ يَنْبُوعُهُ مِنْ نَاحِيَةِ اَلْمَشْرِقِ مَاءً أبيضا[أَبْيَضَ]بَرَّاقاً خَفِيفاً وَ هُوَ اَلْقَابِلُ لِمَا يَعْتَرِضُهُ عَلَى سُرْعَةٍ مِنَ اَلسُّخُونَةِ وَ اَلْبُرُودَةِ وَ تِلْكَ اَلدَّلاَلَةُ عَلَى خِفَّةِ اَلْمَاءِ وَ يُطْبَخُ حَتَّى يَنْتَفِخَ اَلزَّبِيبُ ثُمَّ يُعْصَرُ وَ يُصَفَّى مَاؤُهُ وَ يُبْرَدُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى اَلْقِدْرِ ثَانِياً وَ يُؤْخَذُ مِقْدَارُهُ بِعُودٍ وَ يُغْلَى بِنَارٍ لَيِّنَةٍ غَلَيَاناً رَقِيقاً حَتَّى يَمْضِيَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ ثُمَّ يُؤْخَذُ مِنَ اَلْعَسَلِ اَلْمُصَفَّى رِطْلٌ فَيُلْقَى عَلَيْهِ وَ يُؤْخَذُ مِقْدَارَ اَلْمَاءِ وَ مِقْدَارَهُ مِنَ اَلْقِدْرِ وَ يُغْلَى حَتَّى يَذْهَبَ قَدْرُ اَلْعَسَلِ وَ يَعُودَ إِلَى حَدِّهِ وَ يُؤْخَذُ صَفِيقَةٌ فَتُجْعَلُ فِيهَا مِنَ اَلزَّنْجَبِيلِ وَزْنُ دِرْهَمٍ وَ مِنَ اَلْقَرَنْفُلِ وَزْنُ دِرْهَمٍ وَ مِنَ اَلدَّارَصِينِيِّ وَزْنُ نِصْفِ دِرْهَمٍ وَ مِنَ اَلزَّعْفَرَانِ وَزْنُ دِرْهَمٍ وَ مِنَ اَلسُّنْبُلِ وَزْنُ نِصْفِ دِرْهَمٍ وَ مِنَ اَلْعُودِ اَلنِّيِّ وَزْنُ نِصْفِ دِرْهَمٍ وَ مِنَ اَلْمُصْطَكَى وَزْنُ نِصْفِ دِرْهَمٍ بَعْدَ أَنْ يُسْحَقَ كُلُّ صِنْفٍ مِنْ هَذِهِ اَلْأَصْنَافِ وَحْدَهُ وَ يُنْخَلَ وَ يُجْعَلَ فِي اَلْخِرْقَةِ وَ يُشَدَّ بِخَيْطٍ شَدّاً جَيِّداً وَ يَكُونُ لِلْخَيْطِ طَرَفٌ طَوِيلٌ تُعَلَّقُ بِهِ اَلْخِرْقَةُ اَلْمَصْرُورَةُ فِي عُودٍ مُعَارَضٍ بِهِ عَلَى اَلْقِدْرِ وَ يَكُونُ أُلْقِيَ هَذِهِ اَلصُّرَّةُ فِي اَلْقِدْرِ فِي اَلْوَقْتِ اَلَّذِي يُلْقَى فِيهِ اَلْعَسَلُ ثُمَّ تُمْرَسُ اَلْخِرْقَةُ سَاعَةً فَسَاعَةً لِيَنْزِلَ مَا فِيهَا قَلِيلاً قَلِيلاً وَ يُغْلَى إِلَى أَنْ يَعُودَ إِلَى حَالِهِ وَ يَذْهَبَ زِيَادَةُ اَلْعَسَلِ وَ لْيَكُنِ اَلنَّارُ لَيِّنَةً ثُمَّ يُصَفَّى وَ يُبَرَّدُ وَ يُتْرَكُ فِي إِنَائِهِ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ مَخْتُوماً عَلَيْهِ لاَ يُفْتَحُ فَإِذَا بَلَغَتِ اَلْمُدَّةَ فَاشْرَبْهُ وَ اَلشَّرْبَةُ مِنْهُ قَدْرُ أُوقِيَّةٍ بِأُوقِيَّتَيْنِ مَاءً فَإِذَا أَكَلْتَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ كَمَا وَصَفْتُ لَكَ مِنْ قَدْرِ اَلطَّعَامِ فَاشْرَبْ مِنْ هَذَا اَلشَّرَابِ ثَلاَثَةَ أَقْدَاحٍ بَعْدَ طَعَامِكَ فَإِذَا فَعَلْتَ فَقَدْ أَمِنْتَ بِإِذْنِ اَللَّهِ يَوْمَكَ مِنْ وَجَعِ اَلنِّقْرِسِ وَ اَلْأَبْرِدَةِ وَ اَلرِّيَاحِ اَلْمُؤْذِيَةِ فَإِنِ اِشْتَهَيْتَ اَلْمَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ فَاشْرَبْ مِنْهُ نِصْفَ مَا كُنْتَ تَشْرَبُ فَإِنَّهُ أَصَحُّ لِبَدَنِكَ وَ أَكْثَرُ لِجِمَاعِكَ وَ أَشَدُّ لِضَبْطِكَ وَ حِفْظِكَ فَإِنَّ اَلْمَاءَ اَلْبَارِدَ بَعْدَ أَكْلِ اَلسَّمَكِ اَلطَّرِيِّ يُورِثُ اَلْفَالِجَ وَ أَكْلُ اَلْأُتْرُجِّ بِاللَّيْلِ يَقْلِبُ اَلْعَيْنَ وَ يُورِثُ اَلْحَوَلَ وَ إِتْيَانُ اَلمَرْأَةِ اَلْحَائِضِ يُوَلِّدُ اَلْجُذَامَ فِي اَلْوَلَدِ وَ اَلْجِمَاعُ مِنْ غَيْرِ إِهْرَاقِ اَلْمَاءِ عَلَى أَثَرِهِ يُورِثُ اَلْحَصَاةَ وَ اَلْجِمَاعُ بَعْدَ اَلْجِمَاعِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا غُسْلٌ يُورِثُ لِلْوَلَدِ اَلْجُنُونَ إِنْ غَفَلَ عَنِ اَلْغُسْلِ وَ كَثْرَةُ أَكْلِ اَلْبَيْضِ وَ إِدْمَانُهُ يُورِثُ اَلطُّحَالَ وَ رِيَاحاً فِي رَأْسِ اَلْمَعِدَةِ وَ اَلاِمْتِلاَءُ مِنَ اَلْبَيْضِ اَلْمَسْلُوقِ يُورِثُ اَلرَّبْوَ وَ اَلاِبْتِهَارَ وَ أَكْلُ اَللَّحْمِ اَلنِّيِّ يُورِثُ اَلدُّودَ فِي اَلْبَطْنِ وَ أَكْلُ اَلتِّينِ يُقْمِلُ اَلْجَسَدَ إِذَا أُدْمِنَ عَلَيْهِ وَ شُرْبُ اَلْمَاءِ اَلْبَارِدِ عَقِيبَ اَلشَّيْءِ اَلْحَارِّ وَ عَقِيبَ اَلْحَلاَوَةِ يَذْهَبُ بِالْأَسْنَانِ وَ اَلْإِكْثَارُ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ اَلْوَحْشِ وَ اَلْبَقَرِ يُورِثُ تَيْبِيسَ اَلْعَقْلِ وَ تَحْيِيرَ اَلْفَهْمِ وَ تَلَبُّدَ اَلذِّهْنِ وَ كَثْرَةَ اَلنِّسْيَانِ وَ إِذَا أَرَدْتَ دُخُولَ اَلْحَمَّامِ وَ أَنْ لاَ تَجِدَ فِي رَأْسِكَ مَا يُؤْذِيكَ فَابْدَأْ عِنْدَ دُخُولِ اَلْحَمَّامِ بِخَمْسِ حَسَوَاتٍ مَاءً حار [حَارّاً]فَإِنَّكَ تَسْلَمُ بِإِذْنِ اَللَّهِ تَعَالَى مِنْ وَجَعِ اَلرَّأْسِ وَ اَلشَّقِيقَةِ وَ قِيلَ خَمْسَةَ أَكُفٍّ مَاءَ حَارٍّ تَصُبُّهَا عَلَى رَأْسِكَ عِنْدَ دُخُولِ اَلْحَمَّامِ. وَ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ تَرْكِيبَ اَلْحَمَّامِ عَلَى تَرْكِيبِ اَلْجَسَدِ لِلْحَمَّامِ أَرْبَعَةُ أَبْيَاتٍ مِثْلُ أَرْبَعِ طَبَائِعَ اَلْبَيْتُ اَلْأَوَّلُ بَارِدٌ يَابِسٌ وَ اَلثَّانِي بَارِدٌ رَطْبٌ وَ اَلثَّالِثُ حَارٌّ رَطْبٌ وَ اَلرَّابِعُ حَارٌّ يَابِسٌ وَ مَنْفَعَةُ اَلْحَمَّامِ تُؤَدِّي إِلَى اَلاِعْتِدَالِ وَ يُنَقِّي اَلدَّرَنَ يُلَيِّنُ اَلْعَصَبَ وَ اَلْعُرُوقَ وَ يُقَوِّي اَلْأَعْضَاءَ اَلْكِبَارَ وَ يُذِيبُ اَلْفُضُولَ وَ اَلْعُفُونَاتِ وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ لاَ يَظْهَرَ فِي بَدَنِكَ بَثْرَةٌ وَ لاَ غَيْرُهَا فَابْدَأْ عِنْدَ دُخُولِ اَلْحَمَّامِ بِدُهْنِ بَدَنِكَ بِدُهْنِ اَلْبَنَفْسَجِ وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ لاَ يَبْثُرَ وَ لاَ يُصِيبَكَ قُرُوحٌ وَ لاَ شُقَاقٌ وَ لاَ سَوَادٌ فَاغْسِلْ بِالْمَاءِ اَلْبَارِدِ قَبْلَ أَنْ تَنَوَّرَ وَ مَنْ أَرَادَ دُخُولَ اَلْحَمَّامِ لِلنُّورَةِ فَلْيَتَجَنَّبِ اَلْجِمَاعَ قَبْلَ ذَلِكَ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَاعَةً وَ هُوَ تَمَامُ يَوْمٍ وَ لْيَطْرَحْ فِي اَلنُّورَةِ شَيْئاً مِنَ اَلصَّبِرِ وَ اَلْقَاقِيَا وَ اَلْحُضُضِ أَوْ يَجْمَعُ ذَلِكَ وَ يَأْخُذُ مِنْهُ اَلْيَسِيرَ إِذَا كَانَ مُجْتَمِعاً أَوْ مُتَفَرِّقاً وَ لاَ يُلْقِي فِي اَلنُّورَةِ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً حَتَّى تُمَاتَ اَلنُّورَةُ بِالْمَاءِ اَلْحَارِّ اَلَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ اَلْبَابُونَجُ وَ اَلْمَرْزَنْجُوشُ أَوْ وَرْدُ اَلْبَنَفْسَجِ اَلْيَابِسِ وَ إِنْ جَمَعَ ذَلِكَ أَخَذَ مِنْهُ اَلْيَسِيرَ مُجْتَمِعاً أَوْ مُتَفَرِّقاً قَدْرَ مَا يَشْرَبُ اَلْمَاءُ رَائِحَتَهُ وَ لْيَكُنْ زِرْنِيخُ اَلنُّورَةِ مِثْلَ ثُلُثِهَا وَ يُدْلَكُ اَلْجَسَدُ بَعْدَ اَلْخُرُوجِ مِنْهَا مَا يَقْطَعُ رِيحَهَا كَوَرَقِ اَلْخَوْخِ وَ ثَجِيرِ اَلْعُصْفُرِ وَ اَلْحِنَّاءِ وَ اَلسُّعْدِ وَ اَلْوَرْدِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْمَنَ اَلنُّورَةَ وَ يَأْمَنَ إِحْرَاقَهَا فَلْيُقَلِّلْ مِنْ تَقْلِيبِهَا وَ لْيُبَادِرْ إِذَا عُمِلَتْ فِي غَسْلِهَا وَ أَنْ يَمْسَحَ اَلْبَدَنَ بِشَيْءٍ مِنْ دُهْنِ وَرْدٍ فَإِنْ أَحْرَقَتْ وَ اَلْعِيَاذُ بِاللَّهِ أُخِذَ عَدَسٌ مُقَشَّرٌ فَيُسْحَقُ بِخَلٍّ وَ مَاءِ وَرْدٍ وَ يُطَّلَى عَلَى اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي أَحْرَقَتْهُ اَلنُّورَةُ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اَللَّهِ وَ اَلَّذِي يَمْنَعُ مِنْ تَأْثِيرِ اَلنُّورَةِ لِلْبَدَنِ هُوَ أَنْ يُدْلَكَ عَقِيبَ اَلنُّورَةِ بِخَلِّ عِنَبٍ وَ دُهْنِ وَرْدٍ دَلْكاً جَيِّداً وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لاَ يَشْتَكِيَ مَثَانَتَهُ فَلاَ يَحْبِسِ اَلْبَوْلَ وَ لَوْ عَلَى ظَهْرِ دَابَّتِهِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لاَ تُؤْذِيَهُ مَعِدَتُهُ فَلاَ يَشْرَبْ عَلَى طَعَامِهِ مَاءً حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ وَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ رَطِبَ بَدَنُهُ وَ ضَعُفَ مَعِدَتُهُ وَ لَمْ تَأْخُذِ اَلْعُرُوقُ قُوَّةَ اَلطَّعَامِ لِأَنَّهُ يَصِيرُ فِي اَلْمَعِدَةِ فِجّاً إِذَا صُبَّ اَلْمَاءُ عَلَى اَلطَّعَامِ أَوَّلاً فَأَوَّلاً وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْمَنَ اَلْحَصَاةَ وَ عُسْرَ اَلْبَوْلِ فَلاَ يَحْبِسِ اَلْمَنِيَّ عِنْدَ نُزُولِ اَلشَّهْوَةِ وَ لاَ يُطِيلُ اَلْمَكْثَ عَلَى اَلنِّسَاءِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْمَنَ وَجَعَ اَلسُّفْلِ وَ لاَ يَضُرَّهُ شَيْءٌ مِنْ أَرْيَاحِ اَلْبَوَاسِيرِ فَلْيَأْكُلْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ هَيْرُونٍ بِسَمْنِ بَقَرٍ وَ يَدَّهِنْ أُنْثَيَيْهِ بِزِئْبَقٍ خَالِصٍ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَزِيدَ فِي حِفْظِهِ فَلْيَأْكُلْ سَبْعَ مَثَاقِيلَ زَبِيباً بِالْغَدَاةِ عَلَى اَلرِّيقِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقِلَّ نِسْيَانُهُ وَ يَكُونَ حَافِظاً فَلْيَأْكُلْ في كُلِّ يَوْمٍ ثَلاَثَ قِطَعِ زَنْجَبِيلٍ مُرَبًّى بِالْعَسَلِ وَ يَصْطَنِعْ بِالْخَرْدَلِ مَعَ طَعَامِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَزِيدَ فِي عَقْلِهِ فَلاَ يَخْرُجْ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى يَلُوكَ عَلَى اَلرِّيقِ ثَلاَثَ هَلِيلَجَاتٍ سُودٍ مَعَ سُكَّرِ طَبَرْزَدٍ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لاَ تَشَقَّقَ أَظْفَارُهُ وَ لاَ تَفْسُدَ فَلاَ يُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ إِلاَّ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لاَ يَشْتَكِيَ أُذُنَهُ فَلْيَجْعَلْ فِيهَا عِنْدَ اَلنَّوْمِ قُطْنَةً وَ مَنْ أَرَادَ دَفْعَ اَلزُّكَامِ فِي أَجْمَعَ فَلْيَأْكُلْ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاَثَ لُقَمِ شَهْدٍ . وَ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ لِلْعَسَلِ دَلاَئِلَ يُعْرَفُ بِهَا نَفْعُهُ مِنْ ضَرَرِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ مِنْهُ مَا إِذَا أَدْرَكَهُ اَلشَّمُّ عَطِسَ وَ مِنْهُ مَا يُسْكِرُ وَ لَهُ عِنْدَ اَلذَّوْقِ حِرَافَةٌ شَدِيدَةٌ فَهَذِهِ اَلْأَنْوَاعُ مِنَ اَلْعَسَلِ قَاتِلَةٌ وَ لْيَشَمَّ اَلنَّرْجِسَ فَإِنَّهُ يَأْمَنُ اَلزُّكَامَ وَ كَذَلِكَ اَلْحَبَّةُ اَلسَّوْدَاءُ وَ إِذَا جَاءَ اَلزُّكَامُ فِي فَلْيَأْكُلْ كُلَّ يَوْمٍ خِيَارَةً وَاحِدَةً وَ لْيَحْذَرِ اَلْجُلُوسَ فِي اَلشَّمْسِ وَ مَنْ خَشِيَ اَلشَّقِيقَةَ وَ اَلشَّوْصَةَ فَلاَ يَنَمْ حِينَ يَأْكُلُ اَلسَّمَكَ اَلطَّرِيَّ صَيْفاً كَانَ أَمْ شِتَاءً وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ صَالِحاً خَفِيفَ اَللَّحْمِ فَلْيُقَلِّلْ عَشَاءَهُ بِاللَّيْلِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لاَ يَشْتَكِيَ كَبِدَهُ عِنْدَ اَلْحِجَامَةِ فَلْيَأْكُلْ فِي عَقِيبِهَا هِنْدَبَاءَ بِخَلٍّ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لاَ يَشْتَكِيَ سُرَّتَهُ فَلْيَدْهُنْهَا إِذَا دَهَنَ رَأْسَهُ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لاَ تَشَقَّقَ شَفَتَاهُ وَ لاَ يَخْرُجَ فِيهَا نَاسُورٌ فَلْيَدْهُنْ حَاجِبَيْهِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لاَ يَسْقُطَ أدناه [أُذُنَاهُ]وَ لاَ لَهَاتُهُ فَلاَ يَأْكُلْ حُلْواً إِلاَّ تَغَرْغَرَ بِخَلٍّ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لاَ يَفْسُدَ أَسْنَانُهُ فَلاَ يَأْكُلْ حُلْواً إِلاَّ أَكَلَ بَعْدَهُ كِسْرَةَ خُبْزٍ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لاَ يُصِيبَهُ اَلْيَرَقَانُ وَ اَلصُّفَارُ فَلاَ يَدْخُلَنَّ بَيْتاً فِي أَوَّلَ مَا يَفْتَحُ بَابَهُ وَ لاَ يَخْرُجَنَّ مِنْ بَيْتٍ فِي أَوَّلَ مَا يَفْتَحُ بَابَهُ بِالْغَدَاةِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لاَ يُصِيبَهُ رِيحٌ فَلْيَأْكُلِ اَلثُّومَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُمْرِيَهُ اَلطَّعَامُ فَلْيَتَّكِئْ عَلَى يَمِينِهِ ثُمَّ يَنْقَلِبُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى يَسَارِهِ حِينَ يَنَامُ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ بِالْبَلْغَمِ فَلْيَأْكُلْ كُلَّ يَوْمٍ جَوَارِشْناً حِرِّيفاً وَ يُكْثِرُ دُخُولَ اَلْحَمَّامِ وَ إِتْيَانَ اَلنِّسَاءِ وَ اَلْقُعُودَ فِي اَلشَّمْسِ وَ يَتَجَنَّبُ كُلَّ بَارِدٍ فَإِنَّهُ يُذِيبُ اَلْبَلْغَمَ وَ يُحْرِقُهُ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُطْفِئَ اَلْمِرَّةَ اَلصَّفْرَاءَ فَلْيَأْكُلْ كُلَّ بَارِدٍ لَيِّنٍ وَ يُرَوِّحُ بَدَنَهُ وَ يُقَلِّلُ اَلاِنْتِصَابَ وَ يُكْثِرُ اَلنَّظَرَ إِلَى مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لاَ تُحْرِقَهُ اَلسَّوْدَاءُ فَعَلَيْهِ بِالْقَيْءِ وَ فَصْدِ اَلْعُرُوقِ وَ اَلاِطِّلاَءِ بِالنُّورَةِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ بِالرِّيحِ اَلْبَارِدَةِ فَعَلَيْهِ بِالْحُقْنَةِ وَ اَلْأَدْهَانِ اَللَّيِّنَةِ عَلَى اَلْجَسَدِ وَ عَلَيْهِ بِالتَّكْمِيدِ بِالْمَاءِ اَلْحَارِّ فِي اَلْأَبْزَنِ وَ يَتَجَنَّبُ كُلَّ بَارِدٍ يَابِسٍ وَ يَلْزَمُ كُلَّ حَارٍّ لَيِّنٍ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ عَنْهُ اَلْبَلْغَمُ فَلْيَتَنَاوَلْ كُلَّ يَوْمٍ مِنَ اَلْإِطْرِيفَلِ اَلْأَصْغَرِ مِثْقَالاً وَاحِداً . وَ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ اَلْمُسَافِرَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَحْتَرِزَ فِي اَلْحَرِّ أَنْ يُسَافِرَ وَ هُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ اَلطَّعَامِ أَوْ خَالِي اَلْجَوْفِ وَ لْيَكُنْ عَلَى حَدِّ اَلاِعْتِدَالِ وَ لْيَتَنَاوَلْ مِنَ اَلْأَغْذِيَةِ إِذَا أَرَادَ اَلْحَرَكَةَ، اَلْأَغْذِيَةَ اَلْبَارِدَةَ مِثْلَ اَلْقَرِيصِ وَ اَلْهَلاَمِ وَ اَلْخَلِّ وَ اَلزَّيْتِ وَ مَاءِ اَلْحِصْرِمِ وَ نَحْوَ ذَلِكَ مِنَ اَلْبَوَادِرِ . وَ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ اَلسَّيْرَ اَلشَّدِيدَ فِي اَلْحَرِّ ضَارٌّ لِلْأَجْسَامِ اَلْمَلْهُوسَةِ إِذَا كَانَتْ خَالِيَةً مِنَ اَلطَّعَامِ وَ هُوَ نَافِعٌ لِلْأَبْدَانِ اَلْخَصِبَةِ فَأَمَّا إِصْلاَحُ اَلْمِيَاهِ لِلْمُسَافِرِ وَ دَفْعُ اَلْأَذَى عَنْهَا هُوَ أَنْ لاَ يَشْرَبَ اَلْمُسَافِرُ مِنْ كُلِّ مَنْزِلٍ يَرِدُهُ إِلاَّ بَعْدَ أَنْ يَمْزَجَهُ بِمَاءِ اَلْمَنْزِلِ اَلْأَوَّلِ اَلَّذِي قَبْلَهُ أَوْ بِشَرَابٍ وَاحِدٍ غَيْرِ مُخْتَلِفٍ فَيَشُوبُهُ بِالْمِيَاهِ عَلَى اِخْتِلاَفِهَا وَ اَلْوَاجِبُ أَنْ يَتَزَوَّدَ اَلْمُسَافِرُ مِنْ تُرْبَةِ بَلَدِهِ وَ طِينِهِ فَكُلَّمَا دَخَلَ مَنْزِلاً طَرَحَ فِي إِنَائِهِ اَلَّذِي يَكُونُ فِيهِ اَلْمَاءُ شَيْئاً مِنَ اَلطِّينِ وَ يُمَاتُ فِيهِ فَإِنَّهُ يَرُدُّهُ إِلَى مَائِهِ اَلْمُعْتَادِ بِهِ بِمُخَالَطَتِهِ اَلطِّينَ وَ خَيْرُ اَلْمِيَاهِ شُرْباً لِلْمُقِيمِ وَ اَلْمُسَافِرِ مَا كَانَ يَنْبُوعُهَا مِنَ اَلْمَشْرِقِ نَبْعاً أَبْيَضَ وَ أَفْضَلُ اَلْمِيَاهِ اَلَّتِي تَجْرِي مِنْ بَيْنِ مَشْرِقِ اَلشَّمْسِ اَلصَّيْفِيِّ وَ مَغْرِبِ اَلشَّمْسِ اَلصَّيْفِيِّ وَ أَفْضَلُهَا وَ أَصَحُّهَا إِذَا كَانَتْ بِهَذَا اَلْوَصْفِ اَلَّذِي يَنْبُعُ مِنْهُ وَ كَانَتْ تَجْرِي فِي جِبَالِ اَلطِّينِ لِأَنَّهَا تَكُونُ حَارَّةً فِي بَارِدَةً فِي مُلَيِّنَةً لِلْبَطْنِ نَافِعَةً لِأَصْحَابِ اَلْحَرَارَاتِ وَ أَمَّا اَلْمِيَاهُ اَلْمَالِحَةُ اَلثَّقِيلَةُ فَإِنَّهَا تُيَبِّسُ اَلْبَطْنَ وَ مِيَاهُ اَلثُّلُوجِ وَ اَلْجَلِيدِ رَدِيئَةٌ لِلْأَجْسَامِ كَثِيرَةُ اَلْإِضْرَارِ بِهَا وَ أَمَّا مِيَاهُ اَلْجُبِّ فَإِنَّهَا خَفِيفَةٌ عَذْبَةٌ صَافِيَةٌ نَافِعَةٌ جِدّاً لِلْأَجْسَامِ إِذَا لَمْ يَطُلْ خَزْنُهَا وَ حَبْسُهَا فِي اَلْأَرْضِ وَ أَمَّا مِيَاهُ اَلْبَطَائِحِ وَ اَلسِّبَاخِ فَحَارَّةٌ غَلِيظَةٌ فِي لِرُكُودِهَا وَ دَوَامِ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ عَلَيْهَا وَ قَدْ تُوَلِّدُ لِمَنْ دَاوَمَ عَلَى شُرْبِهَا اَلْمِرَّةَ اَلصَّفْرَاءَ وَ تُعَظِّمُ أَطْحِلَتَهُمْ . وَ قَدْ وَصَفْتُ لَكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِي هَذَا مَا فِيهِ كِفَايَةٌ لِمَنْ أَخَذَ بِهِ وَ أَنَا ذَاكِرٌ مِنْ أَمْرِ اَلْجِمَاعِ مَا هُوَ صَلاَحُ اَلْجَسَدِ وَ قِوَامُهُ بِالطَّعَامِ وَ اَلشَّرَابِ وَ فَسَادُهُ بِهِمَا فَإِنْ أَصْلَحْتَهُ بِهِمَا صَلَحَ وَ إِنْ أَفْسَدْتَهُ بِهِمَا فَسَدَ . وَ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ قُوَى اَلنَّفْسِ تَابِعَةٌ لِمِزَاجَاتِ اَلْأَبْدَانِ وَ مِزَاجَاتُ اَلْأَبْدَانِ تَابِعَةٌ لِتَصَرُّفِ اَلْهَوَاءِ فَإِذَا بَرَدَ مَرَّةً وَ سَخُنَ أُخْرَى تَغَيَّرَتْ بِسَبَبِهِ اَلْأَبْدَانُ وَ اَلصُّوَرُ فَإِذَا اِسْتَوَى اَلْهَوَاءُ وَ اِعْتَدَلَ صَارَ اَلْجِسْمُ مُعْتَدِلاً لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَنَى اَلْأَجْسَامَ عَلَى أَرْبَعِ طَبَائِعَ عَلَى اَلدَّمِ وَ اَلْبَلْغَمِ وَ اَلصَّفْرَاءِ وَ اَلسَّوْدَاءِ فَاثْنَانِ حَارَّانِ وَ اِثْنَانِ بَارِدَانِ وَ خُولِفَ بَيْنَهُمَا فَجُعِلَ حَارٌّ يَابِسٌ وَ حَارٌّ لَيِّنٌ وَ بَارِدٌ يَابِسٌ وَ بَارِدٌ لَيِّنٌ ثُمَّ فُرِّقَ ذَلِكَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَجْزَاءٍ مِنَ اَلْجَسَدِ عَلَى اَلرَّأْسِ وَ اَلصَّدْرِ وَ اَلشَّرَاسِيفِ وَ أَسْفَلِ اَلْبَطْنِ وَ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ اَلرَّأْسَ وَ اَلْأُذُنَيْنِ وَ اَلْعَيْنَيْنِ وَ اَلْمَنْخِرَيْنِ وَ اَلْأَنْفَ وَ اَلْفَمَ مِنَ اَلدَّمِ وَ أَنَّ اَلصَّدْرَ مِنَ اَلْبَلْغَمِ وَ اَلرِّيحِ وَ أَنَّ اَلشَّرَاسِيفَ مِنَ اَلْمِرَّةِ اَلصَّفْرَاءِ وَ أَنَّ أَسْفَلَ اَلْبَطْنِ مِنَ اَلْمِرَّةِ اَلسَّوْدَاءِ . وَ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ اَلنَّوْمَ سُلْطَانُهُ فِي اَلدِّمَاغِ وَ هُوَ قِوَامُ اَلْجَسَدِ وَ قُوَّتُهُ وَ إِذَا أَرَدْتَ اَلنَّوْمَ فَلْيَكُنْ اِضْطِجَاعُكَ أَوَّلاً عَلَى شِقِّكَ اَلْأَيْمَنِ ثُمَّ اِنْقَلِبْ عَلَى شِقِّكَ اَلْأَيْسَرِ وَ كَذَلِكَ فَقُمْ مِنْ مُضْطَجَعِكَ عَلَى شِقِّكَ اَلْأَيْمَنِ كَمَا بَدَأْتَ بِهِ عِنْدَ نَوْمِكَ وَ عَوِّدْ نَفْسَكَ مِنَ اَلْقُعُودِ بِاللَّيْلِ مِثْلَ ثُلُثِ مَا تَنَامُ فَإِذَا بَقِيَ مِنَ اَللَّيْلِ سَاعَتَيْنِ فَادْخُلِ اَلْخَلاَءَ لِحَاجَةِ اَلْإِنْسَانِ وَ اِلْبَثْ فِيهِ بِقَدْرِ مَا تَقْضِي حَاجَتَكَ وَ لاَ تُطِيلُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ اَلدَّاءَ اَلدَّفِينَ وَ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ خَيْرَ مَا اِسْتَكْتَ بِهِ اَلْأَشْيَاءُ اَلْمُقَبِّضَةُ اَلَّتِي تَكُونُ لَهَا مَاءٌ فَإِنَّهُ يَجْلُو اَلْأَسْنَانَ وَ يُطَيِّبُ اَلنَّكْهَةَ وَ يَشُدُّ اَللِّثَةَ وَ يُسَمِّنُهَا وَ هُوَ نَافِعٌ مِنَ اَلْحَفَرِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ بِاعْتِدَالٍ وَ اَلْإِكْثَارُ مِنْهُ يُرِقُّ اَلْأَسْنَانَ وَ يُزَعْزِعُهَا وَ يُضَعِّفُ أُصُولَهَا فَمَنْ أَرَادَ حِفْظَ أَسْنَانِهِ فَلْيَأْخُذْ قَرْنَ إِيَّلٍ مُحْرَقاً وَ كَزْمَازِجاً وَ سُعْداً وَ وَرْداً وَ سُنْبُلَ اَلطِّيبِ أَجْزَاءً بِالسَّوِيَّةِ وَ مِلْحاً أَنْدَرَانِيّاً رُبُعَ جُزْءٍ فَخُذْ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا فَتَدُقُّ وَحْدَهُ وَ تستك[يُسْتَنُّ] بِهِ فَإِنَّهُ مُمْسِكٌ لِلْأَسْنَانِ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْيَضَّ أَسْنَانُهُ فَلْيَأْخُذْ جُزْءَ مِلْحٍ أَنْدَرَانِيٍّ وَ جُزْءاً مِنْ زَبَدِ اَلْبَحْرِ بِالسَّوِيَّةِ يُسْحَقَانِ جَمِيعاً وَ يَسْتَنُّ بِهِمَا. وَ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ أَحْوَالَ اَلْإِنْسَانِ اَلَّتِي بَنَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا وَ جَعَلَهُ مُتَصَرِّفاً بِهَا أَرْبَعَةُ أَحْوَالٍ اَلْحَالَةُ اَلْأُولَى لِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ فِيهَا شَبَابُهُ وَ صَبَاهُ وَ حُسْنُهُ وَ بَهَاؤُهُ وَ سُلْطَانُ اَلدَّمِ فِي جِسْمِهِ وَ اَلْحَالَةُ اَلثَّانِيَةُ لِعِشْرِينَ سَنَةً مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ إِلَى خَمْسٍ وَ ثَلاَثِينَ سَنَةً وَ فِيهَا سُلْطَانُ اَلْمِرَّةِ اَلصَّفْرَاءِ وَ غَلَبَتُهَا وَ هُوَ أَقْوَمُ مَا يَكُونُ وَ أَيْقَظُهُ وَ أَلْعَبُهُ فَلاَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَسْتَوْفِيَ خَمْساً وَ ثَلاَثِينَ سَنَةً ثُمَّ يَدْخُلُ فِي اَلْحَالَةِ اَلثَّالِثَةِ وَ هِيَ مِنْ خَمْسٍ وَ ثَلاَثِينَ سَنَةً إِلَى أَنْ يَسْتَوْفِيَ سِتِّينَ سَنَةً فَيَكُونُ فِي سُلْطَانِ اَلْمِرَّةِ اَلسَّوْدَاءِ وَ يَكُونُ أَحْكَمَ مَا يَكُونُ وَ أَقْوَلَهُ وَ أَدْرَاهُ وَ أَكْتَمَهُ لِلسِّرِّ وَ أَحْسَنَهُ نَظَراً فِي اَلْأُمُورِ وَ فِكْراً فِي عَوَاقِبِهَا وَ مُدَارَاةً لَهَا وَ تَصَرُّفاً فِيهَا ثُمَّ يَدْخُلُ فِي اَلْحَالَةِ اَلرَّابِعَةِ وَ هِيَ سُلْطَانُ اَلْبَلْغَمِ وَ هِيَ اَلْحَالَةُ اَلَّتِي لاَ يَتَحَوَّلُ مِنْهَا مَا بَقِيَ وَ قَدْ دَخَلَ فِي اَلْهَرَمِ حِينَئِذٍ وَ فَاتَهُ اَلشَّبَابُ وَ اِسْتَنْكَرَ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ يَعْرِفُهُ مِنْ نَفْسِهِ حَتَّى صَارَ يَنَامُ عِنْدَ اَلْقَوْمِ وَ يَسْهَرُ عِنْدَ اَلنَّوْمِ وَ يَذْكُرُ مَا تَقَدَّمَ وَ يَنْسَى مَا تَحَدَّثَ بِهِ وَ يُكْثِرُ مِنْ حَدِيثِ اَلنَّفْسِ وَ يَذْهَبُ مَاءُ اَلْجِسْمِ وَ بَهَاؤُهُ وَ يَقِلُّ نَبَاتُ أَظْفَارِهِ وَ شَعْرِهِ وَ لاَ يَزَالُ جِسْمُهُ فِي إِدْبَارٍ وَ اِنْعِكَاسٍ مَا عَاشَ لِأَنَّهُ فِي سُلْطَانِ اَلْبَلْغَمِ وَ هُوَ بَارِدٌ جَامِدٌ فَلِجُمُودِهِ وَ رُطُوبَتِهِ فِي طِبَاعِهِ يَكُونُ فَنَاءُ جِسْمِهِ . وَ قَدْ ذَكَرْتُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ جُمَلاً مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ مِنْ سِيَاسَةِ اَلْجِسْمِ وَ أَحْوَالِهِ وَ أَنَا أَذْكُرُ مَا يَحْتَاجُ إِلَى تَنَاوُلِهِ وَ اِجْتِنَابِهِ وَ مَا يَجِبُ أَنْ يَفْعَلَهُ فِي أَوْقَاتِهِ فَإِذَا أَرَدْتَ اَلْحِجَامَةَ فَلاَ تَحْتَجِمْ إِلاَّ لاِثْنَتَيْ عَشْرَةَ تَخْلُو مِنَ اَلْهِلاَلِ إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَصَحُّ لِبَدَنِكَ فَإِذَا نَقَصَ اَلشَّهْرُ فَلاَ تَحْتَجِمْ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ مُضْطَرّاً إِلَى إِخْرَاجِ اَلدَّمِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَلدَّمَ يَنْقُصُ فِي نُقْصَانِ اَلْهِلاَلِ وَ يَزِيدُ فِي زِيَادَتِهِ وَ لْتَكُنِ اَلْحِجَامَةُ بِقَدْرِ مَا مَضَى مِنَ اَلسِّنِينَ اِبْنُ عِشْرِينَ سَنَةً يَحْتَجِمُ فِي كُلِّ عِشْرِينَ يَوْماً وَ اِبْنُ ثَلاَثِينَ سَنَةً فِي كُلِّ ثَلاَثِينَ يَوْماً وَ اِبْنُ أَرْبَعِينَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ مَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ. وَ اِعْلَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّ اَلْحِجَامَةَ إِنَّمَا يُؤْخَذُ دَمُهَا مِنْ صِغَارِ اَلْعُرُوقِ اَلْمَبْثُوثَةِ فِي اَللَّحْمِ وَ مِصْدَاقُ ذَلِكَ أَنَّهَا لاَ تُضَعِّفُ اَلْقُوَّةَ كَمَا يُوجَدُ مِنَ اَلضَّعْفِ عِنْدَ اَلْفِصَادِ وَ حِجَامَةُ اَلنُّقْرَةِ تَنْفَعُ لِثِقْلِ اَلرَّأْسِ وَ حِجَامَةُ اَلْأَخْدَعَيْنِ يُخَفِّفُ عَنِ اَلرَّأْسِ وَ اَلْوَجْهِ وَ اَلْعَيْنِ وَ هِيَ نَافِعَةٌ لِوَجَعِ اَلْأَضْرَاسِ وَ رُبَّمَا نَابَ اَلْفَصْدُ عَنْ سَائِرِ ذَلِكَ وَ قَدْ يُحْتَجَمُ تَحْتَ اَلذَّقَنِ لِعِلاَجِ اَلْقُلاَعِ فِي اَلْفَمِ وَ فَسَادِ اَللِّثَةِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَوْجَاعِ اَلْفَمِ وَ كَذَلِكَ اَلَّتِي تُوضَعُ بَيْنَ اَلْكَتِفَيْنِ تَنْفَعُ مِنَ اَلْخَفَقَانِ اَلَّذِي يَكُونُ مَعَ اَلاِمْتِلاَءِ وَ اَلْحَرَارَةِ وَ اَلَّتِي تُوضَعُ عَلَى اَلسَّاقَيْنِ قَدْ يَنْقُصُ مِنَ اَلاِمْتِلاَءِ فِي اَلْكُلَى وَ اَلْمَثَانَةِ وَ اَلْأَرْحَامِ وَ يُدِرُّ اَلطَّمْثَ غَيْرَ أَنَّهَا مَنْهَكَةٌ لِلْجَسَدِ وَ قَدْ تَعْرِضُ مِنْهَا اَلْعَشْوَةُ اَلشَّدِيدَةُ إِلاَّ أَنَّهَا نَافِعَةٌ لِذَوِي اَلْبُثُورِ وَ اَلدَّمَامِيلِ وَ اَلَّذِي يُخَفِّفُ مِنْ أَلَمِ اَلْحِجَامَةِ تَخْفِيفُ اَلْمَصِّ عِنْدَ أَوَّلِ مَا يَضَعُ اَلْمَحَاجِمَ ثُمَّ يُدَرِّجُ اَلْمَصَّ قَلِيلاً قَلِيلاً وَ اَلثَّوَانِي أَزْيَدُ فِي اَلْمَصِّ مِنَ اَلْأَوَائِلِ وَ كَذَلِكَ اَلثَّوَالِثُ فَصَاعِداً وَ يَتَوَقَّفُ عَنِ اَلشَّرْطِ حَتَّى يَحْمَرَّ اَلْمَوْضِعُ جَيِّداً بِتَكْرِيرِ اَلْمَحَاجِمِ عَلَيْهِ وَ تُلَيَّنُ اَلْمِشْرَطَةُ عَلَى جُلُودٍ لَيِّنَةٍ وَ يَمْسَحُ اَلْمَوْضِعَ قَبْلَ شَرْطِهِ بِالدُّهْنِ وَ كَذَلِكَ يَمْسَحُ اَلْمَوْضِعَ اَلَّذِي يَفْصِدُ بِدُهْنٍ فَإِنَّهُ يُقَلِّلُ اَلْأَلَمَ وَ كَذَلِكَ يُلَيِّنُ اَلْمِشْرَاطَ وَ اَلْمِبْضَعَ بِالدُّهْنِ وَ يَمْسَحُ عَقِيبَ اَلْحِجَامَةِ وَ عِنْدَ اَلْفَرَاغِ مِنْهَا اَلْمَوْضِعَ بِالدُّهْنِ وَ لْيُنَقِّطْ عَلَى اَلْعُرُوقِ إِذَا فُصِدَتْ شَيْئاً مِنَ اَلدُّهْنِ كَيْلاَ تَلْتَحِمَ فَيَضُرَّ ذَلِكَ المقصود[اَلْمَفْصُودَ] وَ لْيَعْمِدِ اَلْفَاصِدُ أَنْ يَفْصِدَ مِنَ اَلْعُرُوقِ مَا كَانَ فِي اَلْمَوَاضِعِ اَلْقَلِيلَةِ اَللَّحْمِ لِأَنَّ فِي قِلَّةِ اَللَّحْمِ مِنْ فَوْقِ اَلْعُرُوقِ قِلَّةَ اَلْأَلَمِ وَ أَكْثَرُ اَلْعُرُوقِ أَلَماً إِذَا كَانَ اَلْفَصْدُ فِي حَبْلِ اَلذِّرَاعِ وَ اَلْقِيفَالِ لِأَجْلِ كَثْرَةِ اَللَّحْمِ عَلَيْهَا فَأَمَّا اَلْبَاسِلِيقُ وَ اَلْأَكْحَلُ فَإِنَّهُمَا أَقَلُّ أَلَماً فِي اَلْفَصْدِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فَوْقَهُمَا لَحْمٌ وَ اَلْوَاجِبُ تَكْمِيدُ مَوْضِعِ اَلْفَصْدِ بِالْمَاءِ اَلْحَارِّ لِيَظْهَرَ اَلدَّمُ وَ خَاصَّةً فِي اَلشِّتَاءِ فَإِنَّهُ يُلَيِّنُ اَلْجِلْدَ وَ يُقَلِّلُ اَلْأَلَمَ وَ يُسَهِّلُ اَلْفَصْدَ وَ يَجِبُ فِي كُلِّ مَا ذَكَرْنَا مِنْ إِخْرَاجِ اَلدَّمِ اِجْتِنَابُ اَلنِّسَاءِ قَبْلَ ذَلِكَ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَاعَةً وَ يَحْتَجِمُ فِي يَوْمٍ صَاحٍ صَافٍ لاَ غَيْمٌ فِيهِ وَ لاَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ وَ لْيُخْرِجْ مِنَ اَلدَّمِ بِقَدْرِ مَا يَرَى مِنْ تَغَيُّرِهِ وَ لاَ تَدْخُلْ يَوْمَكَ ذَاكَ اَلْحَمَّامَ فَإِنَّهُ يُورِثُ اَلدَّاءَ وَ اُصْبُبْ عَلَى رَأْسِكَ وَ جَسَدِكَ اَلْمَاءَ اَلْحَارَّ وَ لاَ تَغْفُلْ ذَلِكَ مِنْ سَاعَتِكَ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْحَمَّامَ إِذَا اِحْتَجَمْتَ فَإِنَّ اَلْحُمَّى اَلدَّائِمَةَ تَكُونُ مِنْهُ فَإِذَا اِغْتَسَلْتَ مِنَ اَلْحِجَامَةِ فَخُذْ خِرْقَةَ مِرْعِزَّي فَأَلْقِهَا عَلَى مَحَاجِمِكَ أَوْ ثَوْباً لَيِّناً مِنْ قَزٍّ أَوْ غَيْرِهِ وَ خُذْ قَدْرَ اَلْحِمَّصَةِ مِنَ اَلدِّرْيَاقِ اَلْأَكْبَرِ فَاشْرَبْهُ وَ كُلْهُ مِنْ غَيْرِ شُرْبٍ إِنْ كَانَ شِتَاءً وَ إِنْ كَانَ صَيْفاً فَاشْرَبِ اَلْإِسْكَنْجَبِينَ اَلْمَغْلِيَّ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ أَمِنْتَ مِنَ اَللَّقْوَةِ وَ اَلْبَهَقِ وَ اَلْبَرَصِ وَ اَلْجُذَامِ بِإِذْنِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ مُصَّ مِنَ اَلرُّمَّانِ اَلْإِمْلِيسِيِّ فَإِنَّهُ يُقَوِّي اَلنَّفْسَ وَ يُحْيِي اَلدَّمَ وَ لاَ تَأْكُلَنَّ طَعَاماً مَالِحاً وَ لاَ مِلْحاً بَعْدَهُ بِثُلُثَيْ سَاعَةٍ فَإِنَّهُ يَعْرِضُ مِنْهُ اَلْجَرَبُ وَ إِنْ كَانَ فَكُلِ اَلطَّيَاهِيجَ إِذَا اِحْتَجَمْتَ وَ اِشْرَبْ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ اَلشَّرَابِ اَلَّذِي وَصَفْتُهُ لَكَ وَ اُدْهُنْ مَوْضِعَ اَلْحِجَامَةِ بِدُهْنِ اَلْخِيرِيِّ وَ مَاءِ وَرْدٍ وَ شَيْءٍ مِنْ مِسْكٍ وَ صُبَّ مِنْهُ عَلَى هَامَتِكَ سَاعَةً تَفْرُغُ مِنْ حِجَامَتِكَ وَ أَمَّا فِي فَإِذَا اِحْتَجَمْتَ فَكُلِ اَلسِّكْبَاجَ وَ اَلْهَلاَمَ وَ اَلْمَصُوصَ وَ اَلْخَامِيرَ وَ صُبَّ عَلَى هَامَتِكَ دُهْنَ اَلْبَنَفْسَجِ وَ مَاءَ وَرْدٍ وَ شَيْئاً مِنْ كَافُورٍ وَ اِشْرَبْ مِنْ ذَلِكَ اَلشَّرَابِ اَلَّذِي وَصَفْتُهُ لَكَ بَعْدَ طَعَامِكَ وَ إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ اَلْحَرَكَةِ وَ اَلْغَضَبِ وَ مُجَامَعَةَ اَلنِّسَاءِ يَوْمَكَ ذَاكَ وَ يَنْبَغِي أَنْ تَحْذَرَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَجْمَعَ فِي جَوْفِكَ اَلْبَيْضَ وَ اَلسَّمَكَ فِي حَالٍ وَاحِدَةٍ فَإِنَّهُمَا إِذَا اِجْتَمَعَا وَلَدَا اَلْقُولَنْجَ وَ رِيَاحَ اَلْبَوَاسِيرِ وَ وَجَعَ اَلْأَضْرَاسِ وَ اَلتِّينُ وَ اَلنَّبِيذُ اَلَّذِي يَشْرَبُهُ أَهْلُهُ إِذَا اِجْتَمَعَا وَلَّدَا اَلنِّقْرِسَ وَ اَلْبَرَصَ وَ إِدَامَةُ أَكْلِ اَلْبَصَلِ يُوَلِّدُ اَلْكَلَفَ فِي اَلْوَجْهِ وَ أَكْلُ اَلْمُلُوحَةِ وَ اَللُّحْمَانِ اَلْمَمْلُوحَةِ وَ أَكْلُ اَلسَّمَكِ اَلْمَمْلُوحِ بَعْدَ اَلْحِجَامَةِ وَ اَلْفَصْدِ لِلْعُرُوقِ يُوَلِّدَانِ اَلْبَهَقَ وَ اَلْجَرَبَ وَ إِدْمَانُ أَكْلِ كُلَى اَلْغَنَمِ وَ أَجْوَافِهَا يَعْكِسُ اَلْمَثَانَةَ وَ دُخُولُ اَلْحَمَّامِ عَلَى اَلْبِطْنَةِ يُوَلِّدُ اَلْقُولَنْجَ وَ لاَ تَقْرَبِ اَلنِّسَاءَ فِي أَوَّلِ اَللَّيْلِ لاَ وَ لاَ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَلْمَعِدَةَ وَ اَلْعُرُوقَ تَكُونُ مُمْتَلِئَةً وَ هُوَ غَيْرُ مَحْمُودٍ يُتَخَوَّفُ مِنْهُ اَلْقُولَنْجُ وَ اَلْفَالِجُ وَ اَللَّقْوَةُ وَ اَلنِّقْرِسُ وَ اَلْحَصَاةُ وَ اَلتَّقْطِيرُ وَ اَلْفَتْقُ وَ ضَعْفُ اَلْبَصَرِ وَ اَلدِّمَاغِ فَإِذَا أُرِيدُ ذَلِكَ فَلْيَكُنْ فِي آخِرِ اَللَّيْلِ فَإِنَّهُ أَصَحُّ لِلْبَدَنِ وَ أَرْجَى لِلْوَلَدِ وَ أَذْكَى لِلْعَقْلِ فِي اَلْوَلَدِ اَلَّذِي يُقْضَى بَيْنَهُمَا وَ لاَ تُجَامِعِ اِمْرَأَةً حَتَّى تُلاَعِبَهَا وَ تَغْمِزَ ثَدْيَيْهَا فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ اِجْتَمَعَ مَاؤُهَا وَ مَاؤُكَ فَكَانَ مِنْهَا اَلْحَمْلُ وَ اِشْتَهَتْ مِنْكَ مِثْلَ اَلَّذِي تَشْتَهِيهِ مِنْهَا وَ ظَهَرَ ذَلِكَ فِي عَيْنَيْهَا وَ لاَ تُجَامِعْهَا إِلاَّ وَ هِيَ طَاهِرَةٌ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كَانَ أَرْوَحَ لِبَدَنِكَ وَ أَصَحَّ لَكَ بِإِذْنِ اَللَّهِ وَ لاَ تَقُولُ طَالَ مَا فَعَلْتُ كَذَا وَ أَكَلْتُ كَذَا فَلَمْ يُؤْذِنِي وَ شَرِبْتُ كَذَا وَ لَمْ يَضُرَّنِي وَ فَعَلْتُ كَذَا وَ لَمْ أَرَ مَكْرُوهاً وَ إِنَّمَا هَذَا اَلْقَلِيلُ مِنَ اَلنَّاسِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ كَالْبَهِيمَةِ لاَ يَعْرِفُ مَا يَضُرُّهُ وَ لاَ مَا يَنْفَعُهُ وَ لَوْ أُصِيبَ اَللِّصُّ أَوَّلَ مَا يَسْرِقُ فَعُوقِبَ لَمْ يَعُدْ لَكَانَتْ عُقُوبَتُهُ أَسْهَلَ وَ لَكِنْ يُرْزَقُ اَلْإِمْهَالَ وَ اَلْعَافِيَةَ فَيُعَاوِدُ ثُمَّ يُعَاوِدُ حَتَّى يُؤْخَذَ عَلَى أَعْظَمِ اَلسَّرَقَاتِ فَيُقْطَعَ وَ يَعْظُمَ اَلتَّنْكِيلُ بِهِ وَ مَا أَوْدَتْهُ عَاقِبَةُ طَمَعِهِ وَ اَلْأُمُورُ كُلُّهَا بِيَدِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ وَ إِلَيْهِ اَلْمَآبُ وَ نَرْجُو مِنْهُ حُسْنَ اَلثَّوَابِ إِنَّهُ غَفُورٌ تَوَّابُ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَ عَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنُ اَلْقُمِّيُّ قَالَ لِي أَبِي فَلَمَّا وَصَلَتْ هَذِهِ اَلرِّسَالَةُ مِنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا وَ عَلَى آبَائِهِمَا وَ اَلطَّيِّبِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا إِلَى اَلْمَأْمُونِ قَرَأَهَا وَ فَرِحَ بِهَا وَ أَمَرَ أَنْ تُكْتَبَ بِالذَّهَبِ وَ أَنْ تُتَرْجَمَ بِالرِّسَالَةِ اَلذَّهَبِيَّةِ .
زبان شرح:

طب الرضا علیه السلام / ترجمه امیرصادقی ; ج ۱  ص ۲۹۸

عالم وجود ميدان تنازع بقاء است،هر چيز براى آنكه وجود داشته باشد و زندگى كند محتاج بحركت و فعاليت است. حركت و فعاليت در صورتى تحقق پيدا ميكند كه نيروى جذب و دفعى در كار باشد. نيروى جاذبه و دافعه ميان دو موجود مخالف بكار مىافتد. پس اگر عالم خانه تضاد و تخالف نبود زندگى و هستى معنائى نداشت. بايد مقابل نور ظلمت باشد و برابر تاريكى روشنى،مقابل خوشى ناخوشى باشد و روبروى بيمارى تندرستى. اين همان معناى حكمت است و مقتضاى عدل كل. امام هشتم عليه السّلام ميفرمايد.بدان كه خداوند عزيز و باشكوه بدنى را بدردى گرفتار نساخته مگر اينكه درمانى برايش قرار داده است. براى هر دستۀ از دردها گروهى از داروها است علاوه تدبير و كوشش نيز لازم است.حركات و جنبشهائى كه ارادى و اختيارى ما است كارهائى است كه اعضاء و جوارح انسان(بلكه هر حيوان و موجود زنده)بدستور فرمانفرماى بدن يعنى قلب انجام ميدهد محتاج بتوضيح زياد نيست كه حركات بدن دو گونه است:اختيارى و اضطرارى.اضطرارى آن حركتى است كه بدون مدخليت اراده و ميل ما صورت ميگيرد مانند ضربان قلب و نبض،جريان خون،فعل و انفعالات شيميائى درون معده و روده و مانند ديدن چشم،شنيدن گوش،عمل خيال و فكر،خلاصه كار جمله حواس ظاهر و باطن. قسمت ديگر حركاتى است كه تحت قدرت و اختيار ما است مانند رفت و آمد و گفت و شنود،معاملات،معاشرات،جنگ و جدال و غيره. حركات ارادى به نيروى اراده است و اراده از ميل و خواهش پيدا مىشود و ميل اگر چه غريزى باشد مانند غريزه جنسى و اشتهاى بغذا و آب تا فايدهاى برايش تصور نشود و از حيث دارا بودن فايده شناخته نگردد هرگز تحريك نخواهد شد و لو اينكه تصور آن فايده خيلى مختصر و صرف تصور لذت باشد. مركز اين تصور قوهايست كه گاهى از آن تعبير بعقل و گهى بقلب شده است.پس تا چيزى را قلب نپسندد و نخواهد هرگز اعضا و جوارح بآن نخواهند پرداخت. قلب باصطلاح دانشمندان تشريح عبارت از قطعه گوشت صنوبرى شكل است كه در پهلوى چپ انسان قرار دارد.در فارسى نامش دل است و در اصطلاح عرفاء و دانشمندان دين و اخلاق عقل و روح و نيروئى است كه حيات انسان باوست و گاهى هم مقصود از آن روح بخارى است. مجلسى ره ميفرمايد:براى بعضى در ابتداى امر تنافى بنظر ميرسد كه چطور قلب پادشاه و هم خانه پادشاه باشد با توجه باين تقسيم مطلب روشن مىشود. قلب داراى معانى بسيارى است از جمله: گوشت صنوبرى شكل كه در پهلوى چپ قرار دارد(دل). روح حيوانى كه از قلب منبعث شده در جميع بدن سارى ميگردد. نفس ناطقۀ انسانية كه بگمان حكماء و بعضى از متكلمين مجرد است و تعلقش به بدن اول به بخار لطيفى است كه از قلب منبعث مىشود. آن بخار لطيف را در اصطلاح روح بخارى و حيوانى ميگويند. نفس بتوسط‍ اين روح حيوانى تعلق بساير اعضاء و جوارح بدن پيدا ميكند. پس ممكن است مراد امام عليه السّلام از قلب اول يكى از دو معناى اول باشد يعنى روح حيوانى يا روح انسانى و مقصود از قلب دوم معناى اول باشد يعنى قطعه گوشت صنوبرى بنا بر اين منافاتى بين دو تعبير نخواهد بود. در بعضى از نسخهها«هو ما في القلب»ضبط‍ شده يعنى پادشاه كشور تن چيزى است كه درون قلب ميباشد در اين صورت محتاج بتكلف نيستيم. ولى در اين صورت اگر مراد از ما في القلب روح بخارى باشد ظرفيت حقيقيه است و اگر مقصود از آن نفس ناطقه باشد ظرفيت مجازى است زيرا نفس ناطقه بقول حكما مجرد است و ظرف نميخواهد. در هر حال پادشاهى قلب آشكار است زيرا نظام بدن باو تدبير مىشود و روزى بدن كه روح بخارى باشد(روح حيوانى)بوسيلۀ او در بدن پخش ميگردد. بنا بعقيده حكما وقتى روح حيوانى بدماغ رسيد روح نفسانى ميگردد و بتوسط‍ اعصاب در ساير بدن سارى مىشود و از اينجا حس و حركت پديد مىآيد وقتى بكبد نفوذ كند روح طبيعى مىشود پس بتوسط‍ عروق نابته از كبد بسوى جميع اعضا سرايت ميكند و از اين سريان تغذيه و تنميه حاصل مىشود. چنان كه پادشاه گاهى از رعيت در قوام ملك خود كمك ميگيرد همچنين براى قلب از دماغ و كبد قوت نفسانى و طبيعى بكمك ميرود. مراد از اوصال مفاصل بدن يا چيزهائى است كه وسيله اتصال آنها است حركات مختلفه بدن و جوارح آن بوسيلۀ اوصال ميسر مىشود. مقصود از وحى دل اراده و توجه نفس است باعضاء.مدرك و شاعر حقيقى در تركيب آدميزاد نفس است يعنى بينندۀ واقعى شنوندۀ واقعى بوينده و چشنده حقيقى نفس ما است آنكه سرما و گرما را مىفهمد،آنچه زشتى و زيبائى دوستى و دشمنى را تشخيص ميدهد نفس ما است كه گاهى از آن تعبير بقلب مىشود چشم و گوش و بينى و زبان و پوست بدن و خيال و وهم و غيره اعضائى بيش نيستند حواس ظاهر و باطن آلات حس و درك روح است نه آنكه خودشان حاس و مدرك باشند لذا بسيار اتفاق افتاده كه با چشم باز كسى را كه از جلوى ما گذشته است نديدهايم با گوش باز آواز شخصى را كه ما را خوانده است نشنيدهايم چون نفس ما توجه بآنها نداشته و نخواسته كه ببيند يا بشنود. گوش بىارادۀ نفس صدا را ميگيرد و در دستگاه خود ميگرداند اما بىاراده و اجازه دل نميتواند وارد خانۀ او كند. قرآن نيز ميفرمايد: إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَذِكْرىٰ لِمَنْ كٰانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى اَلسَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ يعنى در آيات و مطالب قرآن ياد آورى است براى كسى كه دلى برايش باشد(دل باختيار او باشد يا اختيار او بدست دل و عقل باشد و يا دل سالم و عقل درست و وظيفهشناسى داشته باشد)يا گوش فرا بدهد بخواهد از مجراى گوش بهرهمند شود در حالى كه شاهد و منتظر نتيجه شود.عبارات فوق يكى از ادلۀ عقلى و نقلى بر اثبات تجرد روح است. زيرا جسم و ماده يك خاصيت بيشتر نميتواند داشته باشد و يك كار بيشتر نميتواند انجام دهد چنانچه چيزى بتواند بكارهاى مختلفى بپردازد و در چيزهاى متعددى تأثير كند معلوم مىشود فوق همه آنهاست و از همه آنها مجرد و برهنه است و چون تمام احساسات و ادراكات از هر نوع منسوب بروح و كار اوست پس روح ناچار بايد فوق همه محسوسات و مدركات باشد.اين يكى از ادلۀ قوى تجرد روح است عبارت فوق علاوه بر آنكه بيان مزبور را ثابت و روشن ميكند مطلب سابق را نيز تأييد و مبرهن مينمايد زيرا صريحا ميگويد درككنندۀ واقعى قلب است نه جوارح و اعضا. امام عليه السّلام ميفرمايد:وقتى قلب بگوش امر كرد و اجازه داد كه صوتى را وارد خانه او كنند ساكت و بىتوجه بهمه چيز ميماند تا از راه گوش چه ميشنود و آنچه را شنيد جواب ميگويد زبان جواب او را بآلات و ادوات زيادى ترجمه ميكند. ظاهرا مراد از ريح الفؤاد هوائى است كه از قلب بسوى ريه و قصبه خارج مىشود و مقصود از بخار معده بخاريست كه از معده بسوى تجاويف ريه متصاعد ميگردد. يا همان روح بخارى است كه از كبد بسوى آلات تنفس بالا ميرود.بگفتۀ قدماى از اطبا،طحال مفرغ سوداء بارد و يابس و غليظ‍ است و چنين سودائى ضد صفا و روشنى روح است،فرح و انبساط‍ روح از صفا و پاكى خون است وقتى خون ممزوج بسودا شد كثيف و غليظ‍ مىشود و نشاط‍ روح را نابود ميسازد. لذا اشخاص سوداوى مزاج غالبا در غم و اندوه و خيالات باطل بسر ميبرند.معالجۀ قطعى اين اشخاص اين است كه خونشان را از سوداء تصفيه كنند براى تصفيه خون دانشمندان طب قديم راههاى مختلفى ميسپردند كه اغلب سودمند و سريع التأثير بود يكى از آنها تصفيه خون بوسيله خوردن بسيارى از ميوههاست. طب امروز اندوه زياد را نتيجه كمبود بعضى از ويتامينها خصوص ويتامين ث ميداند.كمبود اين ويتامين موجب غلظت خون و چسبندگى آن و تصلب شرائين،ورم جدار وريد،تنگ شدن عروق،سياه شدن شريان و غيره است كه هر كدام علاوه بر توليد بيماريهاى زياد مانند فشار خون،سكته،فلج ناقص و آنژين مولد غم و غصۀ فراوانست. در ميان ميوهها ليموترش و شيرين كمبود اين ويتامين را ببهترين وجه جبران ميكند خوردن ليموترش عمل طحال را تقويت ميكند در نتيجه،مواد بيگانهاى كه در خون رسوب كرده و موجب غلظت آن شده از بين ميبرد. ثرب گوشت نازك و پوستهائى است كه روى معده و رودهها و عروق و شرائين را مىپوشاند ابتدايش دهان معده و انتهايش معاء(روده)پنجم است كه قولون ناميده مىشود و جهت اينكه فرح و خوشى از اينجا پيدا مىشود آنست كه بواسطه كثرت عروق و شرائين خون و رطوبت بدن بسوى كليه جذب مىشود و سبب صفا و روشنى خون ميگردد،خون را رقيق و لطيف ساخته روح را شاد و منبسط‍ ميسازد. براى بكار انداختن كليه نيز داروهاى زيادى بدست آوردهاند ولى علم غذاشناسى امروز بهترين معالجه را بوسيلۀ خوردن اقسام ميوهها خصوص انگور شناخته است. در ميان طبقۀ از مردم براى مبارزه با اندوه خوردن شراب متداول شده ولى چنان كه علم آن را ثابت كرده و در اين كتاب هم خواهيد خواند اين نحوه معالجه جز ايجاد يكنوع مسموميت چيزى نيست و بهمين جهت هم ديده شده كه خوردن شراب شخص را بغم و اندوه فراوان مبتلا و بگريه در آورده است.آرى شراب سمى است كه غم را نابود نميكند بلكه عقل را از بين ميبرد تا شخص نتواند در بارۀ مشكلات زندگيش فكر كند و اندوهناك شود. بلى خوردن انگور و آب آن اين تأثير را دارد و موجب خوشحالى و نشاط‍ ميگردد چنان كه امام ششم عليه السّلام روايت كرده كه نوح نبى عليه السّلام از اندوه فراوان بخداوند تعالى شكايت كرد دستور رسيد كه انگور بخور. خوردن زعفران و لوبيا سبز و تره در نشاط‍ روح و خوشى بسيار مؤثر است.رگها راههائى هستند از عمال بسوى قلب و از قلب بسوى عمال. مراد از عمال ظاهرا همان اوصال و عروق و دماغ است كه در پيش گذشت بنا بر اين ممكن است مقصود از عمالى كه عروق واسطۀ ربط‍ ميان آنها و قلب ميباشد فقط‍ اوصال و دماغ باشد زيرا معلوم است كه جوارح بدن حركت نميكند و فكر بكار نميافتد مگر اينكه با قلب مربوط‍ باشند و اين ارتباط‍ را رگها برقرار ميسازند. و نيز روشن است كه مركز حواس و ادراكات آدمى دماغ (مغز سر)است اگر ميان اوصال و دماغ رابطهاى نباشد دردى محسوس نميشود اين رابطه را علم امروز قبول دارد اما ربط‍ قلب با اوصال و دماغ از نظر علم تجربى هنوز مسلم نشده. امام عليه السّلام ميفرمايد اين ارتباط‍ نيز برقرار است زيرا مسلما داروئى كه خورده مىشود مستقيما روى محل درد ريخته نميشود بلكه خلاصه و خاصيتش بموضع درد ميرسد و راه اين وصول رگها هستند كه بكمك اوصال(پيوندهاى عصبى و يا استخوانى و يا بافتهها و ماهيچهها) خاصيت دارو را ميرسانند. ممكن است مقصود از عمال در عبارت فوق قوائى باشد كه در هر عضوى بتوسط‍ روح بخارى بكار مىافتد. اين قوا كه عبارت از غاذيه و ناميه و دافعه و ماسكه باشد روى دارو و تأثير ميكند تا كامل و قابل جذب و داراى اثر مطلوب گردد.بدان كه بدن آدميزاد بمنزله زمين پاكيزهايست اگر هنگامى كه خواستى بعمارت و آبياريش بپردازى اعتدال را رعايت كردى نه آنقدر آب دادى كه غرق شود و تبديل بيك باطلاق و يك پارچه لجن گردد و نه آن اندازه دريغ كردى كه تشنه و خشك بماند اين چنين زمينى هميشه آباد و معمور خواهد بود،حاصلش فراوان و بهرهاش پاكيزه است ولى اگر در باره آن غفلت شود تباه ميگردد و ديگر سبزهاى در آن نخواهد روئيد. تا آنجا كه تاريخ ياد دارد بلكه جلوتر تا آنجا كه تصور ميرود دنيا صحنه مبارزه با ايادى مرگ بوده است از نقطه نظر فلسفى تمام فعاليتها و جنبشها از هر موجود حتى از موجوداتى كه بتصور ما جامد و مردهاند(زيرا آنها از نظر دقيق علمى فيلسوف زنده و متحركند)براى جنگيدن با لشكر مرگ و گريختن از اين دشمن هستى و زندگى است. ولى ميان آنها بشر بيش از همه سر و صدا راه انداخت زيرا زيادتر از همه دستخوش ايادى مرگ و نابودى شد. ساختن خانهها دوختن جامهها،حفر،خندقها بر گرد شهرها كندن چاهها،احداث معمورهها،ايجاد تمدنها،تأسيس دولتها اختراع صنعتها،حربههاى سرد و گرم تا بمب اتم و هيدرژن تمام بمنظور مبارزه با لشكر مرگ است. تأسيس بيمارستانها تكامل طب و بهداشت و كشف داروها نيز بهمان منظور بسط‍ يافته است. ولى چنان كه مىبينيم محروم آدميزاد كه هر چه بيشتر جست كمتر يافت آنچه زيادتر مبارزه كرد بيشتر تلفات داد تا آنجا كه ناچار از طلب زندگى دائم چشم پوشيد و بكمى از آن راضى شد و براى دلجوئى از خود فرياد زد،نوشت و انتشار داد،عمر طبيعى بشر هفتاد سال است فوقش صد سال است ولى افسوس كه از همين مدت مختصر هم بيشتر محرومند و كسانى كه بآن ميرسند بخوشى رسيدن بفوز عظيم و كاميابى بزرگ جشنها بر قرار ميسازند و عكس آنها در مجلات منتشر ميگردد. اخيرا كتابهائى كه رمز طول عمر را وانمود ميكند بسيار نوشته شده و بسيارى از مطالب آنها مفيد و با حقيقت است الا آنكه بيشتر اين كتابها با اميدوارى كه بطول عمر ميدهند دوران زندگى بشر را در صد سال يا كمى بيشتر محدود ميكنند البته اين را نقص آن گونه كتابها نميدانيم بلكه بعكس اين خود دليل تكامل و استتمام دانش است ولى ميخواهيم با مراجعه بآثار و تعليمات پيشوايان دين از جمله همين كتاب اميدوارى شما بيشتر باشد و اصولا عمر بشر را تا سر حد لا يتناهى فرض كنيد. آرى اگر نه آن بود كه طبق اصول علمى حكمت اجسام رو بزوال و مطابق اشارات كتابهاى آسمانى عالم فانى است ادعاى آن ميكرديم كه بشر ميتواند هميشه زنده بماند. بارى اگر انسان نميتواند هميشه زنده بماند ميتواند خيلى بيشتر از آنچه گفته و نوشته و حدس زدهاند زندگى كند تا آنجا كه بشود از او بيك زنده دائم(مجازا)تعبير كرد اين موفقيت در سايه تدبير عاقلانه در امور غذائى بدن بدست ميرسد. اين نويدى است كه نوشته امام هشتم شيعيان بهوا داران طول عمر ميدهد. بدن آدميزاد را تشبيه بيك قطعه زمين پاكيزهاى فرموده كه آبادى آن باعتدال در آبيارى آنست اعتدال در آبيارى زمين را براى هميشه معمور ميدارد پس تعادل در مزاج نيز بخشاينده سلامتى دائم و زندگى جاودانست.كلمه دامت عمارتها متضمن همان معانى است كه از جمله(زندگانى دائم)فهميده مىشود. پس غذا و تدبير و اعتدال در آن رمز طول عمر و زندگى دائم است. اگر طالب عمر دراز و خواهان سلامتى دائميم بايد باور كنيم كه قاتل ما شكم ما است گاهى از گرسنگى خون ما را ميمكد و گاهى از سيرى و امتلاء طغيان كرده شاهرگ ما را ميزند. در اينكه بيشتر از امراض بر اثر پرخورى است جاى صحبت نيست،ما بيش از اندازه ميخوريم پيشتر از گرسنگى ميخوريم لذا خيلى كمتر از آنچه تصور ميرود عمر ميكنيم خيلى از مرگ و ميرها بر اثر پرخورى است.بقول دكتر گيلورد هاوزر اشخاص پرخور عمر خود را كوتاه ميكنند زيرا هر گرهاى كه در دور كمر به نسبت دور سينه زياد شود يك سال از عمر آدمى را كم ميكند. چيزى را كه بايد توجه داشت موضوع كم خورى است كمخوريها بيشتر نه از نظر كميت است بلكه از جهت كيفيت است،غذاهاى ما غالبا فاقد مواد لازم و ويتامينها است اشتباهات بزرگ بعضى از مكتشفين و اساتيد علم طب و افراطكاريهاى ما در تقليد از اروپائيان موجب شده است كه غذاى زنده و سالمى نداشته باشيم يعنى از نظر كيفيت غذائى گرسنه بسر ببريم.پس بدن بمنزلت همان زمين است به تدبير عاقلانهاى كه در خوراك و نوشاب بكار مىرود صحيح و سالم ميماند و نيروى سلامتى در آن زياد ميگردد. جمله«تزكو العافية فيه»نويد ديگرى است و ديگر بار هواخواهان طول عمر را اميدوار ميسازد.«زكاء و زكو»بمعناى زياد شدن است بنا بر اين عبارت فوق صراحت در اين دارد كه تدبير عاقلانه در خوردن و نوشيدن،علت عمدۀ طول عمر است و مردمى كه زندگى معقولى از نظر خوراك داشته باشند نه تنها پيرو ناتوان نميشوند بلكه هر چند در امتداد زمان جلوتر بروند نيروى صحت و عافيت آنها بيشتر مىشود مزاج آنها مانند بنائى است كه مصالح درست و محكمى در آن بكار رفته باشد كه نه تنها از باد و باران گزند نمىبيند بلكه آب و آفتاب بر استحكام و دوام آن مىافزايد. بنا بر اين هر كس ميخواهد طول عمر خود را بداند بوضع غذاى خود نگاه كند: فَلْيَنْظُرِ اَلْإِنْسٰانُ إِلىٰ طَعٰامِهِ پرفسور پيردلور ميگويد:دانستن طرز تغذيه يكى از مهمترين عوامل تندرستى است كه متأسفانه كمتر از هر چيز مورد توجه قرار ميگيرد. در انتخاب خوراك و طرز غذا خوردن اشتباهات زيادى است كه بعضى از آنها بقرار زير است: پرخورى را وسيله تندرستى و طول عمر ميدانند،اشتها را يگانه معيار براى سنجش احتياج بدن بخوراك ميشناسند،تا اشتها باقى است مىخورند،گوشت و قهوه و چاى و الكل را در رديف غذا آوردهاند،بغذاهائى كه با وسائل مصنوعى درست شده بيشتر رغبت ميكنندپس به بين چه چيز موافق حال تست و مناسب شكم تست و بدنت از آن نيرو ميگيرد و آن را خوش و گوارا مىشناسد،اين چنين طعامى را براى خود اندازهگيرى كن و غذاى خود قرار بده. پرفسور پير دلور استاد دانشكده ليون در كتاب خود(بهداشت براى همه)ميگويد غذاى هر فرد بايد متناسب با وضع مزاج خود باشد. خوراك بايد با احتياجات بدن تناسب داشته باشد لذا لازمست كه برنامه غذائى بر حسب سن،طرز زندگى،شغل و حرفه شخص و فصل زمان تغيير يابد اگر جوان هستيد و مخصوصا هر گاه ورزش ميكنيد يا كار روزانه شما عمل جوارح و عضلات است بغذاى بيشترى احتياج داريد و از نان گندم و جو و مواد قنددار مقدار زيادترى مصرف كنيد زيرا آنها هستند كه فعاليت عضلات را زياد ميكنند. بر عكس اگر كارتان حركت زياد نميخواهد يا نسبتا مسن شدهايد از مقدار غذا بكاهيد.براى اشخاص پير و كسانى كه در مناطق گرمسير يا در فصل پرحرارت تابستان بسر ميبرند غذا كمتر لازم است و بايد از گوشت و چربى كمتر مصرف كنند و بعكس از ترشيجات و سبزيها و ميوهجات زيادتر ميل نمايند. در فصل زمستان و مناطق سردسير خوردن گوشت و چربى و تخم مرغ بيشتر لازم است علاوه آنكه در موقع انتخاب غذا بايد حالت مزاجى و روحى و تغييرات ناگهانى آن را نيز در نظر گرفت.بدان هر كدام از اين طبيعتها خواهان غذائيست كه با آن مشاكل باشد و مناسبت داشته باشد پس غذائى را انتخاب كن كه مناسب طبيعت بدنت بوده باشد. مراد از طبايع در عبارت فوق طبيعتهائى است كه بقول قدماء بواسطه غلبۀ يكى از اخلاط‍ اربعه در مزاج پيدا مىشود. قدماى از حكما و فلاسفه و اطباء معتقد بودند كه عالم اجسام از چهار عنصر تركيب شده:آب،آتش،خاك و هوا كه هر كدام داراى طبيعت مخصوصى هستند سرد و گرم و تر و خشك مزاج آدميزاد نيز از چهار خلط‍ تركيب شده بلغم و صفراء و سوداء و خون و هر كدام از اينها داراى طبيعتى هستند و هر يك از آنها كه در مزاج غلبه داشت مزاج بآن ناميده مىشود و داراى همان طبيعت خواهد بود. طب امروز با اين اصول موافقتى ندارد و آنها را افسانههاى كهنهاى بيش نميشناسد ولى انصاف آنست كه اصول علمى قدماء هنوز بحد اندراس نرسيده و با توجه بروش معالجات قديم و خواصى كه براى داروها و غذاها روى همان مبانى ميدانستند خوب معلوم مىشود كه افسانه شمردن اصول طبايع ناشى از قلت تدبر و غرور علمى است. مقصود از مشاكل موافق است يعنى طبيعت هر كس طالب چيزى است كه با او توافق و مناسبت داشته باشد مثلا كسى كه مزاج حار دارد طالب بارد و سردى است و آنكه صاحب مزاج رطوبى است خواهان غذاى خشك مىباشد به بيان ديگر طبيعت هر كس متمايل بنوعى از غذا است كه از همان نوع در مزاج شخص كمبود پيدا كرده باشد. اين طلب و خواهش نامش هوس است. همان طور كه شخص هنگام كمبود غذا و خالى شدن معده گرسنه مىشود و خواهش طعام ميكند و هنگام تشنگى كه كمبود رطوبت بدن و كبد است تمناى آب،وقتى هم يكى از عناصر تركيبى وجود او كمبود پيدا كرد ميل انسان بخوردن چيزى كه داراى همان ماده و عنصر باشد تحريك مىشود و آن را طلب ميكند چيزى كه هست اگر قبلا از همان غذا خورده باشد بكيفيتى كه حافظه آن را ضبط‍ كرده باشد بمحض اينكه هوس تحريك شد براهنمائى حافظه مستقيما بسراغ همان غذا ميرود. چنان كه با آن نوع غذا آشنائى نداشت ساير حواس مخصوصا ذائقه و شامه آن را ميان اشياء حتى خاك و ذغال و توتون و غيره جستجو ميكند بسا هست كه آن را در ميان غير خوراكى پيدا كند با كمال بىقرارى آن را بهر وسيله كه باشد جذب بدن ميكند زنان آبستن غالبا بهمين سرنوشت مبتلا مىشوند. پس براى آنكه بغير خوراكيهاى سالم و مفيد رغبتى نكنيم نيكو است بدن را با خوراكهاى متنوع مناسب آشنا كنيم از هر غذاى سالمى مكرر بمقدارى كه در ذهن صورت آن غذا بماند مصرف كنيم. در بعضى از نسخ بجاى كلمه(فاغتذ)فاعتد بمعناى تكرار كردن عمل آمده و اين معنا با مطلب فوق بسيار تناسب دارد. سفارشى كه امام هشتم عليه السّلام براى موافقت طبيعت ميكند دو قسم اولست. مضمون عبارت به بيان سادهتر اينست كه هر كس طالب سلامتى و عمر دراز است بايد طورى تغذيه كند و نوعى از خوراكها را انتخاب كند كه مناسب مزاج و نيروى طبيعى اوست زيرا هر بدنى طورى ساخته شده و هر مزاجى قسمى تركيب شده هر مردمى با مردم ديگر از نظر طرز خوراك و جهات ديگر تفاوت دارند. آيا اين چيزى است كه علم جديد با آن حق مخالفت داشته باشد انصاف آنست كه علم جديد نيز همين را ميگويد جز اينكه اصطلاحاتش ديگر است و از راه ديگرى همين حقيقت را مبرهن مىسازد. علم جديد در عمل كبد چيزى اثبات نكرده كه ابطال قول قدما كند. علم جديد در تركيب بدن و مزاج مطلبى را مدلل نساخته است كه مقتضى بطلان اعتقاد باخلاط‍ اربعه باشد و هرگز نميتواند وجود خون و بلغم و صفرا و سودا يا تأثير آنها و يا لزوم اعتدال آنها را انكار كند. نهايت بهانه علم جديد براى مخالفت با طبايع و اصول قدما آنست كه آنها اصطلاح سرد و گرم و تر و خشك بكار بردهاند دشمنى با اصطلاح جز اينكه دليل بهانهجوئى باشد نميتواند حقيقتى را روشن و باطلى را نابود سازد. اگر معلوم شود كه مقصود از سردى و گرمى و ترى و خشگى يك سلسله آثار محسوس و گاهى حقايق عقلى فلسفى است چه جواب خواهند داد. اين حقيقت با توجه بآثار قدما روشن ميگردد و بخواست خداوند در جاى ديگر همين كتاب توضيح ميدهيم.در حالى كه هنوز گرسنگى باقى و ميل و اشتها برقرار است دست از طعام بردار كه اين چنين غذا خوردن براى معده و بدن اصلح و براى عقل پاكيزهتر و بر جسم و تن بارى سبكتر است. ميل و اشتهاى حيوانات تابع مصالح آنها است يعنى حيوان بقدرى تمايل بغذا و چيزهاى ديگر پيدا ميكند كه برايش لازم و كافى است و بهمين جهت كمتر دچار امراض مىشود بلكه مىتوان گفت باغور و بررسى كه در زندگى حيوانات شده است اگر حوادث خارجى براى آنها پيش نيايد اگر اهلى نشوند و آزادى آنها بدست زور و فكر اشتباه كار بشر محدود نگردد اصلا مريض نميگردند. اما انسان دايره تصورات و خيالاتش خيلى وسيعتر از واقعيات فعلى است يعنى هر چيز را بيش از آنچه فعلا وجود دارد تصور ميكند نيروى خيال و تصور او از مرز احتياج و غريزه واقعى او تجاوز ميكند و خيلى بيشتر از آنچه كه فعلا بدان محتاج است ميطلبد خلاصه زيادتر از آنچه مصلحت اوست مىخورد و مينوشد. اگر از قضاوت و نورانيت عقل كمك نگيرد و باتكاء غريزه گرسنگى و ميل و اشتها بخورد دائما دچار رنج و بيمارى است. شگفتتر آنكه عقل هم وقتى مىتواند قضاوت صحيح داشته باشد كه شكم پر نباشد و مزاج از سلامتى منحرف نشده باشد.هر خوراكى سرد در تابستان و گرم در زمستان مناسب است و غذاهاى معتدل در فصل بهار و پائيز و ميزان در اندازه مصرف خوراكيها يا مقدار حرارت و برودت آنها نيروى طبيعى مزاج و خواهش اوست. ظاهرا مراد از سردى و گرمى در عبارت فوق همان سردى و گرمى طبيعى است نه چيزى كه بحس لامسه يا ميزان الحرارة شناخته مىشود گرچه معناى اخيرهم دور از مناسبت نيست. بهترين معيار براى شناختن مقدار احتياج بغذا از نظر كميت و كيفيت غريزه طبيعى و خواهش نفسانى است ولى شناختن خود اين معيار يعنى تميز دادن ميان خواهش واقعى و ساختگى(اشتهاى صادق و كاذب)چندان آسان نيست. بدن انسان از انواع معدنيات و ويتامينها و دياستازها و هورمونها و چيزهاى ديگر تركيب شده همان طور كه خالى شدن معده و خشكى كبد ايجاد شهوت نان و آب ميكند گرسنگى و تشنگى پديد مىآيد كه اثرش ميل و خواهش بنوعى از خوراكيها است. اين نوع از خواهشها كه جبران كمبود مواد تركيبى بدن ميكند بخصوص در زنان آبستن خيلى محسوس است و از آن به ويار تعبير ميكنند چنان كه گذشت. البته در صورتى مىشود اين غريزه و شهوت را معيار قرار داد كه مزاج دچار انحراف سخت نشده باشد زيرا وقتى كه كمبودى مواد بزمانى دراز كشد مزاج مختل و غرايز آن درست كار نميكند و همواره صادق و گويا نيست.هنگام شروع به طعام اول به سبكترين غذاها بپرداز و خود معلومست كه مراد از غذاها خوراكيهائى است كه بدنت ميتواند از آنها تغذيه كند بمقدارى كه عادتت بر آن جارى شده و مزاج و معدهات تحمل آن دارد و خوشى و نشاطت از آن باقى است. محتاج بدليل نيست كه مزاجها از حيث هضم و جذب خوراكيها با هم اختلاف دارند كسى كه طالب تندرستى است بايد نوعى از غذاها را انتخاب كند كه معدهاش آن را بپذيرد و بدنش آن را جذب كند و معيار در انتخاب آن عادت و قدرت جهاز هاضمه و نشاط‍ است با اين همه وقتى كه ميخواهد بخوردن غذاى منتخب خويش شروع كند اول بخوردن سبكترين آنها بپردازد. وقتى حس گرسنگى تحريك مىشود غالبا نظم معقول غذا خوردن را بر هم ميزند و بشخص فرصت درست جويدن و رعايت آداب را نمىدهد.خوردن غذائى كه سبك باشد و زودتر جذب بدن بشود اين خاصيت را دارد كه حس گرسنگى را تخفيف داده و بشخص مهلت آن را ميدهد كه غذا را خوب بجود و ملايم بخورد و در خوردن زياده روى نكند انواع آشها و سوپها كه ابتداى طعام مصرف مىشود بهمين منظور است. سوپ بايد از موادى بعمل آمده باشد كه سبك بوده و زودتر هضم شود. خوردن سوپ در ابتداى طعام اين مزيت را هم دارد كه چون رقيق و آبكى است جويدن زياد نميخواهد و فعاليت غدهها و ترشحات معدى را تخفيف ميدهد.جدم رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم على عليه السّلام را فرمان داد كه در هر روزى يك وعده غذا بخورد و روز بعد دو وعده آنهم بمقدارى كه زياد و كم نشود. در اينكه روزانه چند وعده غذا براى انسان كافى است بطور كلى نميتوان قانونى گذاشت زيرا مزاجها بر حسب اختلاف آب و هوا و نژاد و كار عوامل ديگر مختلفاند. كسانى كه ترشى معده آنها زياد و بمقدار كافى براى تمدد اعصاب بعد از غذا وقت دارند و از آن استفاده ميكنند روزانه به وعدههاى كمترى از غذا محتاجند زيرا در هر وعده بيشتر از ديگران ميتوانند غذا بخورند. كسانى كه در مناطق گرمسير و يا در زير آفتاب سوزان زندگى ميكنند بوعدههاى كمترى نيازمندند زيرا مايعات بدن آنها تبخير شده و غذاى آنها ديرتر تحليل ميرود علاوه چربيهائى كه بواسطه گرماى هوا از مسامات بدن آنها خارج مىشود تبديل به ويتامين(د)شده و جبران كمبود غذا را ميكند. فسفر و مواد استخوانى اين اشخاص زيادتر و در نتيجه قواى آنها بيشتر و محفوظتر است بعكس كسانى كه اسيد معدى آنها كم و يا دچار سوء هاضمه و زخم معده و سقوط‍ آن شدهاند بوعدههاى بيشترى محتاجند زيرا در هر وعده غذاى كافى نميتوانند بخورند. اشخاصى كه در مناطق سردسير زندگى مىكنند بوعدههاى زيادترى نيازمندند. زيرا بر اثر سردى هوا مايعات بدنشان زيادتر و دفع فضولاتشان بيشتر و ذخيرۀ غذائيشان در بدن كمتر است.دست از طعام بردار در حالى كه هنوز اشتهايت باقى است. در زيانهاى پركردن شكم و فوايد كم خوردن هر كس كما بيش مطالبى را خوانده و شنيده و تجربه كرده است.در اين كتاب نيز به بعضى از آنها برخورد ميكنيد ولى آنچه مورد اهميت و قابل بحث است و در غير اين كتاب كمتر بآن دست مىيابيد موضوع تفاوتى است كه از نظر اشتها ميان ما و حيوانات وجود دارد. اين مطلب را يك بار قبلا بيان كرديم و باز تكرار مىكنيم كه بايد توجه داشت حيوانات بيش از آنچه مصلحتشان هست ميل و اشتها پيدا نميكنند.حكمت كردگار بحيوانات عقل نداده تا صلاح و فساد خويش را تشخيص دهند ولى ميل آنها را در حد لزوم محدود كرده است،ساختمان جهاز هاضمۀ آنها با ما فرق دارد. غذائى را كه ما ميخوريم حتما بايد وارد معده ما بشود تا بواسطه ترشح غدد هضم و جذب بدن گردد ولى اغلب حيوانات خصوص چهارپايان يك قسمت عمل هضم در مرى و قسمت ديگر در رودههاى آنها انجام ميگيرد گرچه در مرى انسان نيز اين خاصيت بطور مختصرى يافت مىشود اما چون رودههاى انسان بهيچ وجه ترشح اسيدى ندارد و همه اعمال هضم در خود معده بايد صورت بگيرد لذا شرط‍ تماميت عمل هضم كه مدخليت تام در سلامتى ما دارد آنست كه سر معده كمى خالى باشد تا معده بآسانى بتواند روى غذا فعاليت كند،معده ما مشكى را مىماند كه دوغ در آن ريخته و بزنند تا كرهاش جدا شود و معلومست مشكى كه پر باشد اين كار از او ساخته نيست چنانچه اصرار داشته باشند با خطر تركيدن دست بگريبان است.بايد شربتى را كه مينوشى پس از طعام و در پى آن باشد،از شراب كهنهاى كه نوشيدنش حلال باشد و من آن را برايت توصيف ميكنم. مقصود از شراب در اين عبارت آب خالص نيست بلكه يكنوع شربت شيرينى است حلال كه جانشين خمر و شراب حرام ميگردد زيرا علاوه بر آنكه شرح اين شربت خواهد آمد نوشيدن آب خالص در پى غذا زيانش بيشتر از منفعت است خصوص اگر غذاى چرب خورده شده باشد كه با تأكيد كراهت آن اعلان شده است و در صورتى كه از آن ناچار شويم دستور آنست كه لقمه نان يا غذاى خشك ديگرى روى آن ميل كنيم. تأثير شربت شيرين غليظ‍ در عمل هضم روى غذا از مطالبى است كه طب امروز حقيقت آن را اثبات كرده است ولى چنان كه مىبينيم بيش از هزار سال پيش امام هشتم عليه السّلام آن را توصيه فرمودهاند. همان طور كه عبارت فوق بيان ميكند شربتى روى غذا خوب و مفيد است كه حلال و مطابق دستور باشد نوشابههاى الكلى كه بيشتر بهمين منظور مصرف مىشود نه تنها منظور را بطور كامل تأمين نميكند خطرهاى بزرگى را نيز متضمن است. پرفسور پيردلور ميگويد:بر خلاف آنچه شهرت يافته مواد الكلى مشهى نيست و عمل هضم را تسهيل نميكند و اينكه بعضى تصور ميكنند الكل خاصيت اشتها و هضم دارد مربوط‍ بخاصيت حياتى آن نيست بلكه بيشتر بواسطه تلخى آن ميباشد. الكل عمل گوارش را تسريع نمىنمايد و حتى موجب كندى آن نيز ميگردد.شستشوى بآب سرد بعد از خوردن ماهى مورث فالج است. فوايد شستشوى بدن با آب سرد روشنتر از آنست كه محتاج بدليل و توضيح باشد. يكى از فايدههاى مهم آن تحريك و تقويت دستگاه پى است و اين خاصيت بعلت تأثير انعكاسى است،آب سرد حرارت بدن را زياد ميكند. ماهى مخصوصا اگر از درياهاى آزاد و اقيانوسهاى بزرگ باشد مخزن انواع ويتامينها و املاح مىباشد بغير از ويتامين ث كه مقدار قابل توجهى از آن در ماهيها ديده نشده است و بهمين جهت ماهى براى آنكه كاملا هضم و جذب بدن شود نسبت بساير خوراكيها محتاج بحرارت بيشترى است و بهمين لحاظ‍ وقتى ماهى مىخوريم حرارت معده و امعاء ما بمراتب زيادتر و فعاليت اعضاى داخلى بيشتر مىگردد در اين هنگام آب سردى كه از خارج در بدن ما تأثير ميكند اثرش ناگهانى و موجب اختلال نظم اعصاب و بسا باعث تصلب دفعى عروق و شكستن آنها و تهييج ناگهانى اعصاب و توقف آنها خلاصه مقدمه و بلكه علت عارضه فلج و سكتههاى ناقص و نرمى مغز مىگردد قدما مىگفتند ماهى سرد است و بعد از خوردن غذاهاى سرد نبايد در آب سرد رفت زيرا اين عمل موجب سكته و فالج و ثقل سرد مىشود. سردى طبيعت كه بماهى نسبت ميدادند ظاهرا همان مراد است كه فوقا شرح داده است.خوردن ترنج در شب چشم را چپ و احول ميكند. غذائى كه شب ميخوريم تنها سوخت بدن را تأمين ميكند و چيزى از آن جذب بدن نمىشود و بعكس غذاى روز بدل ما يتحلل بدن ميگردد،شب كارخانه سلول سازى متوقف مىشود و بهمين لحاظ‍ است كه مىبينيم نباتات در شب رشد نميكنند. ترنج ميوهاى است كه اگر بجاى غذاى شب مصرف شود از نظر فقدان مواد قندى نميتواند كالرى و سوخت باشد و از نظر املاح ديگرى كه دارا ميباشد باعث هيجان اعصاب و ضعف قواى دماغى و شدت ضربان قلب مىشود زيرا املاح وقتى بدون مواد قندى و نشاستهاى وارد بدن شدند خصوص ويتامين ث كه در ترنج زياد است جذب بدن نميشوند و رسوبات آنها التهاباتى ايجاد مينمايند كه جهش از جاى و پريدن از خواب از نتيجههاى اوست جهشهاى ناگهانى و پريدن از خواب از نتيجههاى اوست جهشهاى ناگهانى و پريدن از خواب نظم اعصاب را بهم ميزند بسا موجب سنگينى گوش و درد فوق العاده سر و گوش و چپ شدن چشم ميگردد و علتش آنست كه اعصاب مربوطه بآنها بىتهيؤ و بدون آمادگى قبلى و هدفگيرى بكار افتاده است،تحريك اعصاب براى احساس با عدم محسوس باعث ارتداد و واكنش آنها مىشود مانند سنگى را كه بديوار نزديكى پرتاب كنند عكس العمل دارد.نزديكى با زن حائض جذام را به فرزند ارث ميدهد. از قديمترين ايام زن در حال حيض مورد استفاده مرد قرار نميگرفت نفرت و انزجارى كه در اين حال مانع مقاربت ميشد يكى از راهنمائيهاى طبيعت بود كه مردم را بسوى آنچه خير و صلاحشان بود دلالت و از آنچه مصلحتشان نبود باز ميداشت در همه اديان و مذاهبى كه در دنيا پيدا شده آميزش مرد با زن در حال قاعدگى ممنوعست زيرا قوانين آسمانى همان نواميس فطرى طبيعى است پرهيز از آميزش با زن در حال قاعدهگى از مسلميات تمام مردم روى زمين حتى قبايل وحشى و دور از تمدن است جز اينكه دانشمندان در علل اين مانعيت اختلاف كردهاند دكتر هانا استون و دكتر ابراهام استون امريكائى در كتاب خود(بحث در ازدواج)ميگويند ممنوعيت اعمال غريزه جنسى در حال قاعدهگى خالى از مصلحت نيست جز اينكه در بعضى از قبايل دور از تمدن اين پرهيز بحد افراط‍ رسيده مثلا زن را در حال حيض نجس ميدانند و او را در اطاقى حبس ميكنند ولى امروز اين كارها جزء خرافات محسوب مىشود ولى آميزش در اين موقع سبب طولانى شدن دورۀ حيض و ايجاد درد و سوزش ناراحتىهاى بعدى مىشود و ممكن است بدستگاه تناسلى زن صدمه بزند و موجب نفوذ حيض بآلت تناسلى مرد شده مقدمات بيماريهائى را فراهم كند فساد دستگاه تناسلى مرد و زن روى فرزند تأثير دارد زيرا نطفه سالمى را نميتواند برحم تحويل دهد و رحم نيز نميتواند نطفه را سالم در خود بپروراند.بول نكردن بعد از عمل مجامعت مولد سنگ مىشود. مايعى كه هنگام آميزش از مرد خارج مىشود شامل دو قسمت است،قسمت عمده آن عنصر توليدى است كه اسپرماتوزئيد نام دارد قسمت ديگر مايع لزجى است كه حامل اسپرماتوزئيد ميباشد،اين مايع از ترشحات غدد تناسلى ايجاد ميگردد. هنگامى كه اسپرماتوزئيدها بوسيلۀ عمل ميكانيكى اعصاب بخارج حركت ميكنند غدد بكار افتاده و قسمتى از همان مايع را قبلا بيرون ميفرستند و باين وسيله مجارى دفع منى را از عفونات ادرار پاك كرده راه خروج اسپرماتوزئيدها را تأمين ميكنند زيرا ادرار معمولا خاصيت اسيدى دارد و اسيد براى اسپرماتوزئيدها دشمنى آشكار است. بعد از تعطيل عمل ميكانيكى اعصاب غالبا كمى از منى در قسمت آخر مجارى ميماند هنگامى كه مجارى ادرار تحريك مىشود اسپرماتوزئيدها بسوى كيسه منى بر ميگردند و چون راهى نمييابند بجدار مجارى مىچسبند و پس از مدتى ميميرند و بواسطۀ ترشح قليائى متحجر شده بصورت سنگ در مىآيند چنانچه بعد از تعطيل عمل مكانيكى دستگاه تناسلى شخص ادرار كند و فرصتى بارتجاع اسپرماتوزئيدها ندهد ادرار مجارى را اسيدى كرده و بقاياى آنها را بيرون ميفرستد در نتيجه شخص از اين جهت مبتلاى بسنگ نميشود فايده ادرار بعد از مجامعت مشروط‍ بانزال منى نيست زيرا همين قدر كه دستگاه دفع مجهز شد اسپرماتوزئيدها از محل خود خارج ميشوند.آميزش پى در پى صحيح است بىآنكه غسلى ميانش فاصله شود بفرزند ارثى از جنون ميدهد. بعد از عمل مجامعت و لو اينكه انزال منى نشود بايد بدن را شستشو داد زيرا عمل مذكور يكنوع تشنجى در اعصاب و دماغ پديد مىآورد و شستشوى بدن خصوص اگر با آب گرم صورت بگيرد مسامات بدن را باز ميكند و باين وسيله بعمل تنفس كمك كرده و اضطراب قلب و جهاز تنفس را بر طرف ميكند اعصاب را آرامش ميبخشد و دستگاه سازنده منى را تقويت كرده دوباره براى كار آماده مينمايد ولى اگر بدون فاصلهى شستشو بعمل مذكور مبادرت گردد خستگى و فرسودگى اعصاب و دماغ موجب يكنوع اختلاف مغز (و لو موقت)در شخص ميگردد. در ميان بيماريهاى توارثى چيزى كه از همه وجودش ثابتتر است انتقال جنون و اختلافات عصبى است و همان طور كه گفته شد لازم نيست پدر ديوانه رسمى و دائمى باشد بلكه جنون موقت او هنگام آميزش روى طفل اثر دارد و بهر اندازهاى كه مستى بيشتر و جنون شديدتر باشد طفل ديوانهتر و اختلالات عصبى او زيادتر است.زياد تخم مرغ خوردن موجب بزرگى سپرز و بادها در سر معده مىشود پركردن شكم از تخم مرغ كبابى باعث ضيق نفس و تنگى سينه ميگردد. دكتر گيلورد هاوزر دانشمند و غذاشناس مشهور در كتاب گذرنامه خود ميگويد تخم مرغ در تغذيه مقام مهمى چون شير دارد زيرا داراى مواد سفيدهاى از نوع عالى است و سرشار از تمام ويتامينها باستثناى ث ميباشد،و براى هر كس لازم است كه در هفته چهار تا پنج تخم مرغ بخورد ولى اشخاص سالخورده بعلت كولسترولى كه در تخممرغ هست بايد احتياط‍ كنند و از مصرف آن خوددارى نمايند و آن را بحد اقل ممكن تقليل دهند. كلسترل سمى است كه عامل اصلى ساختمان سنگهاى صفراوى و كبدى و مثانه ميباشد. علاوه بر آنكه نبايد بخوردن تخم مرغ ادامه داد در يك وعده هم نبايد زياد خورد خصوص اگر با پوست كنار آتش پخته باشد تخم مرغ خام خوردنش خوب نيست پخته و سفتشدۀ آن مطلوب نيست بهترين پختنها نيم بند كردن آنست(عسلى). براى عسلى كردن تخم مرغ نبايد آن را در آب جوشانيد بلكه بايد در آبى كه نزديك بجوش باشد آن را بعمل آورد.خوردن گوشت خام در معده توليد كرم ميكند. گوشت از جمله غذاهائى است كه بيش از هر چيز مورد گفتگوى غذاشناسان قرار گرفته است بسيارى طرفدار آن هستند و عدۀ زيادى هم با آن مخالفند فوايد و مضار گوشت كه محل بحث و استدلال طرفين است بيشتر در گوشت پخته و كبابى است اما گوشت خام را تقريبا اتفاق دارند كه براى انسان غذائى خطرناك است. گوشت اگر نيم پخته هم باشد امراضى را ايجاد ميكند كه در رديف آنها آپانديس تورم روده و عفونتهاى معدى و رودهاى و بيماريهاى كبدى و مرض قند،ربوسل و باحتمال قوى سرطان بشمار ميرود. معده انسان نميتواند گوشت خام را درست هضم كند و گوشتى كه در معده هضم نشود آلبومين آن در رودۀ كلفت متعفن شده و توليد سمهاى جديدى ميكند كرمهاى معده عمده علتش عفونت است و عفونتهاى معدى عمده علت آنها مواد گوشتى خصوص گوشتهاى خام و نيمهپز است. در گوشت سمى است بنام كاسترل كه امراض خطرناكى را بوجود مىآورد البته در صورتى كه زياد و مدام خورده شود ولى در گوشت خام اين سم بمقدار زياد و زنده است لذا خوردن گوشت خام هر چند كم باشد خطرناك خواهد بود.خوردن انجير توليد شپش ميكند هر گاه گنديده باشد. تمام خواص و فوايدى كه براى ميوهها گفته و نوشتهاند در مورد ميوههاى تازه و سالم است ميوههاى پير فاقد خاصيت و ويتاميناند بخصوص اگر گنديده باشند كه لانۀ انواع ميكربها و مرضها است،اصولا تمام خوراكىهاى فاسد و گنديده حامل و ناقل ميكربها هستند ولى با اين فرق كه خوراكىهاى گوشتى و چربىدار يكنوع انقلاب و بهم خوردگى در شكم ايجاد ميكنند كه همان مايه استفراغ،قى يا اسهال مىشود و اگر بيمار از اين دو حالت جان بدر ببرد بسلامتى اميدوارتر است و ديگر خطر تسلط‍ و نفوذ ميكربها براى او نيست. ولى ميوهها و سبزيجات اين اضطراب و انقلاب را در مزاج ايجاد نميكنند در نتيجه فرصت خوبى بدست ميكربها ميدهند بنا بر اين حتى الامكان بايد از ميوههاى تازه و جوان استفاده كرد. ميوهها را جز در موقع خوردن نشوئيد زيرا در طبيعت براى اينكه ميوههاى شما تا مدتى سالم بماند بامر خالق طبيعت روى آنها سم پاشى شده و بعضى چرب و بعض ديگر پوششهاى پنبهاى و غيره روى آنها كشيده شده تا از نفوذ هوا و ميكربهاى خارجى محفوظ‍ بمانند شستن و پاك كردن آنها جز در وقت خوردن صلاح نيست و شما هم اگر مايليد كه بهتر و بيشتر ميوهها را تازه نگهدارى كنيد آنها را بروغنجات بيالائيد و به را لاى پنبه نگهدارى كنيدآشاميدن آب سرد و بعد از طعام گرم و شيرينى دندانها را فاسد ميكند. دندان بعلل زياد و مختلفى ممكن است فاسد و خراب شود. روى دندانها را روپوشى محكم بنام مينا پوشانده است اين روپوش دندان را از نفوذ بسيارى از مواد مضره كه يكى از آنها خود بزاق دهان است نگهدارى ميكند وقتى اين روپوش بعللى شكست سوراخى در آن ايجاد ميگردد كه از آن تعبير بكرم خوردگى مىكنند. موادى كه از بقاياى غذا و شيرينى در لابلاى دندانها ميماند پس از مدتى تبديل به اسيد شده ميناى دندانها را فاسد ميكند. وقتى دندان شكاف برداشت مواد شيميائى غذاها شكاف را توسعه داده تا بريشه دندان يا برشتههاى عصبى فك ميرساند رسيدن آن مواد برشتههاى عصبى باعث تحريك آنها و دردهاى سخت ميگردد گاهى در ميان شكافها بقاياى غذا مانده تبديل بميكرب مىشود و ميكربهائى هم كه با غذا وارد دهان ميگردند داخل شكافها شده شروع برشد و فعاليت ميكنند در اين موقع است كه بيماريهاى مختلف دهان و دندان پديد مىآيد. خوردن و آشاميدن غذاى سرد بعد از خوردن غذاى گرم يا گرم بعد از سرد موجب تركيدن ميناى دندان و فساد آن ميگردد.زياد خوردن گوشت گاو و حيوانات وحشى موجب كمى عقل و سرگردانى فهم و بلادت ذهنى و زيادى نسيان مىگردد. هر چيز وقتى زياده از حد شد و اعتدال خود را از دست داد بجاى سود زيان ميرساند گوشت گرچه مخالف بسيار دارد ولى اگر در خوردن آن رعايت اعتدال شود مفيد و خدمتگزار جان و تن است همه ضررهاى گوشت در زياد روى آنست و گر نه گوشت در قبال مضرات-منافع زيادى هم دارد از جمله خواهش جنسى را بجنبش مىآورد و اعصاب مغز را بيدار ميكند،نازكبينىهاى شعر او ظريفكاريها،عشقها،عاطفهها،ابتكارات علمى و فنى همه در اثر تحريك اعصاب است و گوشت بيش از هر چيز اعصاب را تحريك مينمايد علاوه مغز هم غذا ميخواهد و غذاى مغز فسفر و يستين است و اين دو ماده در گوشت بيش از ساير غذاها يافت مىشود ولى با همه خواصى كه گوشت در تقويت و تحريك اعصاب دارد اگر زياده از حد مصرف شود اعصاب را فرسوده و فلج كرده از كار مياندازد،فرسودگى اعصاب همان جنون و تحير و فراموشى و لا هدفى است. گوشت گاو و حيوانات وحشى از جهت خواص مذكور قوىتر و زيادروى در خوردن آنها ضررش بيشتر است.هنگامى كه خواستى داخل حمام شوى و گرفتار درد سر و گيجى آن نگردى قبل از ورود در گرمخانه يا فرو رفتن در آب گرم پنج جرعه از آب نيم گرم بياشام كه بخواست خداى تعالى از دردسر و شقيقه سالم ميمانى. بسيارى هستند كه حمام آنها را به سر درد و سرگيجه مبتلا مىكند علت اين ناراحتى كمى رطوبات داخلى و معدى است هواى گرم و رطوبى حمام روى پوست و ظاهر بدن تأثير ميكند بدن عرق كرده و رطوبات داخلى آن كم مىشود خشگى و يبوست دفعى شكم و انقلابى كه در معده ايجاد ميگردد سبب دل بهم خوردگى و درد و گيجى سر مىشود. آشاميدن آب نيم گرم كمبود رطوبات را جبران مىكند،در نسخۀ ديگر علاوه توصيه شده است كه ابتدا پنج مشت آب گرم بروى سر ريخته شود آب گرمى كه در ابتدا بروى سر ريخته مىشود عمل تعويق پيشانى و شقيقهها را تسهيل مينمايد و اين سهولت از سرگيجه و درد سر جلوگيرى ميكند زيرا يك قسمت از موجبات سر درد كندى عمل غدد تعريقى اعالى بدن است بهترين شاهدش آنست كه در اين هنگام اسافل بدن بيشتر عرق ميكند خصوص ساق پا كه عرق و سردى در آن محسوس است و گاهى سر درد و گيجى آن مربوط‍ ببدى هوا و كمى اكسيژن است.حمام منافع بزرگى دارد،مزاج آدمى را باعتدال ميكشاند چرك و پليدى را برطرف ميكند،رگها و پى را نرم ميكند، اعضاى بزرگ بدن را تقويت مينمايد،فضولات بدن را زايل و عفونات را نابود ميسازد. مقصود از اعتدال كه بوسيله حمام نصيب بدن ميگردد ظاهرا نتيجۀ تصرفات چهارگانه و پى در پى است كه حمام در مزاج مىكند،شرح اين تصرفات در خود متن داده شده است،انسان وقتى وارد حمام مىشود لباس خود را ميكند تحت تأثير هواى سرد و خشك است چون وارد گرمخانه شد احساس سرما مىكند و تر است مدتى كه گذشت در گرما،و ترى واقع مىشود چون خارج شد در حالى كه گرم است خشك مىشود از تركيب اين احوال يك نوع اعتدالى در مزاج پديد مىآيد كه نشانۀ آن سبكى و نشاط‍ است. اين خاصيتى است كه بيشتر نصيب پوست بدن ميگردد و اما ساير قسمتهاى بدن هر كدام بهرۀ زيادى از حمام ميبرند كه در متن بآن اشاره شده است،نتيجۀ خدمتهائى كه حمام بما مىكند سلامتى و صحت مزاج است كه بقيمتى ارزان ميفروشد بنا بر اين حمام يك بيمارستان مجهز و كامل است كه كشته و مردهاى بيرون نمىدهد و تمام كسالتهائى كه بعد از حمام ديده مىشود در خارج از حمام بر اثر عدم مراقبت و سهل انگارى در غذا و لباس و كار و شرايط‍ بعدى گريبان ما را ميگيرد.كسى كه ميخواهد از ناراحتى مثانه شكايت نكند بول خود را نگه ندارد و لو اينكه سوار اسب باشد. بسيارى از مردم در تخليه ادرار تنبل و مسامحهكارند و بعذرهاى غير موجهى بول خود را حبس ميكنند.مشهور است كه به لقمان گفتند پسرت را خوب تربيت نكردى زيرا در بين راهى كه با او مىسپرديم از مركب پياده شد و ادرار كرد لقمان فرمود اگر شما ميدانستيد آنچه را كه او ميداند از مركب هم پياده نميشديد و همان جا بار خود را سبك ميكرديد. بيشتر از سوزشهاى مجرائى،تسلسل بول-تقطيع بول- اختلاط‍ با خون و زيادى آن و اختلالات مثانه،ورم پرستات و غيره بر اثر حبس بول است. ادرار خاصيت اسيدى دارد و چنانچه دفع نشود ايجاد زخم و ناسوريها و بيماريهاى بسيار ميكند خصوص اگر وارد مجراى دفع شده باشد و از اين جهت بعد از تخليۀ ادرار هم بترتيبى بايد بقاياى آن را كه در مجرى مانده است بيرون فرستاد و براى اينكه ذراتى از ادرار در مجرى باقى نماند نبايد ايستاده بول كرد زيرا در حال ايستادن كيسه ادرار(مثانه)بر مجارى دفع مسلط‍ نيست و قطراتى كه مثانه آنها را جواب كرده همچنان باقى ميماند و عوارض فوق را بوجود مىآورد اما در حال نشستن بقدر ضرورت بمثانه فشار وارد مىشود و تقريبا چيزى از بقاياى بول در آن نميماند.كسى كه ميخواهد بآزار شكم مبتلا نشود در بين طعام آب نياشامد زيرا آشاميدن آب ميان غذا بدن را مرطوب و معده را ضعيف ميگرداند در نتيجه عروق خاصيت غذا را نميگيرد ريختن آب روى طعام معده را دچار اختلال مىكند. غذا وقتى كه وارد دهان و مرى و معده مىشود اتصالا تحت تأثير اعمال مكانيكى جهاز هضم و مواد شيميائى غدد هاضمه است.غدههايى كه در زير زبان و معده وجود دارد با ترشحات خود نقش عمدهاى را در هضم غذا بعهده گرفتهاند،هر چقدر غذا خشگتر باشد غدهها بيشتر تحريك شده و زيادتر ترشح ميكنند،آب خوردن بين غذا از فعاليت غدهها ميكاهد و خاصيت اسيدى ترشحات آنها را كم ميكند در نتيجه كار هضم را بتأخير مياندازد پس بهترين وقت براى آشاميدن لا اقل يك ساعت بعد از غذا است آشاميدن در بين غذا از آن جهت خوب نيست كه آب روى طعام ريخته مىشود و اين ضرر نسبت بلقمههائى است كه قبل از آشاميدن صرف شده بنا بر اين بعد از خاتمۀ غذا هم اگر بلافاصله آب بياشاميم خوب نيست و در صورتى كه از آن ناچار شديم براى آنكه ضرر فوق كمى جبران شود نيكو است لقمهاى از غذا روى آب بخوريم.كسى كه ميخواهد بسنگ مثانه و حبس البول مبتلا نشود موقع انزال شهوت جلوى منى را نگيرد و كار مجامعت را طولانى نكند. طب امروز پيدا شدن سنگ كليه و مثانه را بر اثر كمبود ويتامين آ ميداند اين ادعا را بدليل آزمايشى كه روى حيوانات كردهاند ثابت ميكنند چنانچه ميگويند حيواناتى را از خوردن ويتامين آ منع كردند تمام مبتلاى بسنگ شدند.ويتامين آ در خربزه و توت فرنگى و گيلاس و هلو و زردآلو و هويج بمقدار كافى وجود دارد-چربىهاى حيوانى:كره و روغن خصوص روغن ماهى و كبد آن منبع ويتامين آ است.سبزىها:جعفرى-اسفناج-كاهو-كاسنى-والك-نخود سبز سرشار از اين ويتامين هستند.زردۀ تخم مرغ ويتامين آ بسيار دارد. با اينكه اين مواد خوراكهاى عمومى مردم است عده زيادى بسنگ كليه و مثانه گرفتارند علت آنست كه بر اثر بىنظمى در زندگى جهاز بدن مختل شده و سهم خود را نميتواند از غذاها بگيرد-منى وقتى از كيسه خارج شد مايع حامل آن مجرى را قليائى ميكند و خوددارى از خروج منى جدار مجرى را آسيب ميرساند و جراحتى كه از آن بهم ميرسد توليد عفونت و ميكرب نموده و ماده قليائى ميكربها را رشد ميدهد وجود اين ناراحتيها دستگاه دفع ادرار را مختل و مجراى آن را متورم و تنگ ميسازد در نتيجه انسان بحصر البول مبتلا مىشود.كسى كه ميخواهد فراموشيش كم شود هر روز سه قطعه زنجبيل پرورده بعسل بخورد و خوردن كشمش صبح ناشتا حافظه را تقويت ميكند. وقتى ويتامين ث در بدن كمبود پيدا كرد رسوبات و مايعات بدن زياد مىشود.بقول قدما رطوبت در مزاج غلبه ميكند اعصاب را سستى و ركود فرا ميگيرد قدرت مغز و حافظه كم مىشود. براى كم كردن مايعات و سوزاندن رسوبات علاوه بر ويتامين ث بيشتر موادى لازم است كه اعصاب را تحريك كند و حرارت بدن را زياد كند.زنجبيل پرورده بعسل اين خدمت را به بهترين وجه انجام ميدهد. بقول قدما:زنجبيل گرم و خشك محرك،باد شكاف،و در مورد سوء هاضمه و امراض ريه و فالج مفيد است براى زكام و قولنج و نفخ معده و تقويت حافظه نافع است. كشمش در تحريك اعصاب و تقويت آنها و تحكيم عضلات بسيار مؤثر است.در كشمش آهك-منيزى-آهن-منگنز-پتاسيم- كلر-اسيد فسفريك و مقدار زيادى قند ديده شده كه بيشتر آنها خوراك مستقيم مغز و اعصاب محسوب مىشود.كشمش مزاج را لينت ميدهد و خون را صاف ميكند روح را نشاط‍ ميدهد اعصاب را بيدار ميكند و در عين حال آرامش مىبخشد.و كسى كه ميخواهد عقلش نيرومند گردد هر روزه سه دانه هليله را بانبات ميل كند. يكى از انواع ويتامينهائى كه در تنظيم سلسلۀ اعصاب خصوص مغز دخالت تام دارد ويتامين ب است بطورى كه بيشتر مبتلايان بجنون و اختلالات مغزى را چون تحت معاينه قرار دادند دچار اين كمبود يافتهاند و با همين ويتامين معالجه شدهاند،ولى در مقابل اشخاص زيادى نيز ديده شدهاند كه مصرف اين نوع ويتامين در آنها نتيجه معكوس بخشيده و اختلالاتى بوجود آورده است.اين آزمايش نشان داده است كه كمبود اين ويتامين علت تامه اختلالات عصبى(مغزى) نيست بلكه كمبود مواد ديگرى نيز مؤثر است كه از آن جمله آدنين و سيتوزين ميباشد و اين دو ماده در بسيارى از غذاها مانند جگر و قلوه و مغز گوسفند و گوساله بحد كافى وجود دارد جز اينكه مرتب خوردن اين غذاها و لو بمقدار كم عكس العمل سوء دارد:خون را غليظ‍ ميكند اشتهاى بغذا را كم و كبد را تنبل،صفرا را زياد مينمايد و مرتب نخوردن آن نتيجه مطلوب نميدهد. هليله سياه و زرد و ملاس سياه و شكر سرخ و نبات هندى كه آن را از شكر سرخ و گاهى از نيشكر ميسازند داراى خواص فوق هستند بدون آنكه مداومت آنها عوارض نامطلوبى ايجاد كند. در نسخه ديگر بجاى نبات شكر طبرزد ضبط‍ شده است.هر كس ميخواهد دورۀ زمستان زكام را از خود دور ببيند هر روز لقمهاى از عسل ميل كند. عسل پاكيزهترين و كاملترين غذائى است كه ساخته و پرداخته داراى بسيارى از املاح و شامل اكثر فلزات و متضمن تمام ويتامينهائى است كه تاكنون كشف شده شفاى كاملى است از بسيارى بيماريها،ارزان بلكه نسبت بخواصش رايگان در دسترس انسان قرار گرفته است. آهن در عسل مرض كمخونى را معالجه ميكند،فسفر و كلسيم آن امراض استخوانى را مداوا ميكند،قند كامل آن در رشد و نيرو اثر معجزآسائى دارد:قلب را تقويت ميكند،فشار خون را منظم ميكند براى بيمارى قند مضر نيست.در مورد امراض ريه و كبد و زخم روده و معده و ناراحتيهاى عصبى و درمان صفرا و يرقان و تنظيم مجارى ادرار و كليه خدمات گرانبهائى كرده است. در مورد زكام و سرماخوردگى نيز نافعست اگر پيش از ابتلاى بزكام بخوردن آن مداومت شود جلوگيرى مىكند و چنانچه بعدا خورده شود بواسطه خاصيت راديواكتيوى آن و تشعشعات كهربائى زكام و انواع تبهاى نهانى را آشكار ميسازد.عسل نيز داراى نشانههائى است كه بآنها سود و زيانش از هم شناخته مىشود عسلى كه بوئيدن آنها توليد عطسه ميكند و آنها كه نوشيدنش سكر و مستى مىآورد و آنهائى كه چشيدنش گلو را مىسوزاند اين انواع از عسل خوب نيست بلكه سم و كشنده است عسل سالمترين خوراكيها است بشرطى كه از اول سالم بعمل آمده باشد. بعضى از غذاشناسان معتقدند كه عسل هيچ گاه مسموم گرفته نميشود زيرا زنبوران عسل در كار خود اشتباه نميكنند.بعضى اين ادعا را باين مدلل مىكنند كه اگر ممكن باشد عسلى از مواد مسموم تهيه شود پيش از آنكه بعمل بيايد خود زنبورها را هلاك ميكند زيرا عسل در معده آنها بعمل مىآيد اما اين ادعا درست نيست.بررسى در زندگى و كار زنبوران عسل ثابت كرده است كه زنبورها شيره گلها را نميخورند بلكه در دهان نگهداشته و تحت ترشحات بعضى از مواد شيميائى و عمليات مكانيكى دست و دهان آن را بعمل مىآورند،علاوه ديده شده كه نگهبانان از ورود بعضى از زنبوران كه حامل مواد خوبى نيستند جلوگيرى مىكنند و اين دليل است كه زنبورها نيز گاهى دچار اشتباه مىشوند و بهمين منوال خود نگهبانان نيز ممكن است در تشخيص و معاينه باشتباه بيفتند.بوئيدن گل نرگس را در زمستان بتأخير نياندازيد چه استشمام آن زكام را برطرف مىكند هم چنين بوئيدن سياهدانه رافع زكام است. زكام بعلل مختلفى مىتواند بروز كند:يكى از آنها حساسيت اعصاب دماغ است و بهمين جهت است كه شخص در زمستان بيش از تابستان بزكام مبتلا مىشود چون علاوه بر امتلاء و اختلالات هضم سرماى(هوا)حساسيت دماغ را بيشتر ميكند،تأثير سرماى هوا و اختلاف آن بروى اعصاب دماغ تابع مقدار ضعف و تسليم و يا نيرو و استقامت اعصاب است،براى تقويت اعصاب دماغ و مواد مغز بيش از هر چيز ويتامين ب تجويز مىكنند و آن را خوراك مستقيم مغز ميدانند ولى مستقيمتر از هر چيز بويهاى خوش و مفيد است اما متأسفانه هنوز علم امروز روى بوئيدنيها و تأثير آن نظرى نداده و تجربياتى نيندوخته است. علم و تجربۀ قديم تأثير بوى بعضى از گلها را كه از جمله نرگس باشد در تقويت مغز و پيشگيرى از زكام باثبات رسانده است. سياهدانه كليه و مثانه را مرتب و ادرار را جارى ميكند،خون حيض را باز و قاعدگى را منظم ميسازد،كرم معده را مىكشد و اشتها را زياد مىنمايد. سياهدانه مخصوصا جويدن زياد آن اعصاب مغز را تقويت ميكند و از ركود سستى بيدار كرده بر استقامت آن مىافزايد.هر كس از درد شقيقه متألم است و آنكه از مرض شوصه ناراحت است خوردن ماهى تازه را بتأخير نيندازد. شوصه دردى است كه در شكم پيدا مىشود و بباد و ورمهائى كه در اضلاع پديد مىآمد نيز شوصه مىگويند و هم بر اختلال غدد تعريقى اطلاق مىشود.شيخ در قانون مىفرمايد:شوصه ذات الجنب (سينه پهلو)است-معدنيات بطور كلى دو قسم است،قسمى در آب خود بخود حل مىشود اين قسم را املاح مينامند و قسم ديگر را كه در آب حل نميشوند فلزات ميگويند. علم امروز ثابت ميكند كه آنچه در آب حل مىشود ميتواند مستقيما وارد خون گردد چه در ضمن آب مصرف شود و چه در ضمن چيزهاى ديگر ولى آنها كه در آب حل نمىشوند بايد در ضمن گياهها وارد بدن شوند،مواد ضرورى بدن را از حيوانات نبايد تقاضا نمود زيرا آنها مواد ضرورى و تركيبى خود را از گياهها مىگيرند يك قسمت آن را كه قابل هضم باشد در خود جذب كرده بصورتهاى ديگرى در مىآورند و قسمت ديگر كه قابل هضم نيست در بدن آنها رسوب مىنمايد اما ماهيها از اين حكم مستثنى هستند و آنچه از املاح و معدنيات وارد بدن آنها شود دست نخورده بما تحويل ميدهند زيرا آنها تركيبات بدن خود را از آب مىگيرند و آب محلولى تحويل آنها ميدهد كه بهيچ وجه رسوب نميكند لذا ماهيها در صف نباتات و ميوههاى شفا بخش محسوب ميشوند.كسى كه ميخواهد سالم و بدنى سبك و كم گوشت داشته باشد از شامش بكاهد. گوشتها و عضلات بمقدارى لازم است كه هيكل استخوانى ما را بپوشاند و چنانچه زيادتر از آن نمايش داد بطورى كه مفصلها را نيز پوشانيد آن وقت است كه حكايت از يك يا چند نوع بيمارى ميكند كه عمدۀ آنها مرض قلب است. چاقى غير از تنومندى است اگر همه اعضا و اجزاء بدن بتناسب هم رشد كردند دليل سلامتى كامل و تمام است ولى رشد بىتناسب مرض است. در مورد چاقى بايد گفت رشد واقعى نيست يعنى چيزى از مواد اصلى در بدن زياد نشده بلكه بواسطۀ عدم نظم جريان خون يكنوع انبساطى(پاشيدگى)در ماهيچهها و بافتهاى عضلات پديد مىآيد و در مقابل مايعات و مواد زيادى كه بايد تبخير شود و تحليل برود در بدن پخش شده شخص را چاق و تنومند نشان ميدهد.علامت چاقى علاوه بر عدم تناسب رشد سنگينى و سستى است كه خود شخص احساس ميكند. سابق براى اينكه شخص لاغر شود دستور ميدادند كه حتى الامكان از خوردن غذا خصوص خوراكهاى مقوى و مواد نشاستهاى امساك كند ولى جز ضعف و ابتلا بامراض مختلف ديگر نتيجهاى نميگرفتند امروز هم اين رژيم معمول است ولى علم و تجربه خلاف آن را مدلل ميكند علم امروز تقريبا ثابت كرده است كه بدل ما يتحلل فقط‍ در روز صورت مىگيرد براى اينكه بدن ما مواد ضرورى خود را در مقابل آنچه از دست داده بدست آورد محتاج بعواملى است كه از جملۀ آنها وجود نور و حرارت آفتاب و نبودن خيلى از چيزهائى است كه شب وجود دارد. غذائى كه روز مىخوريم علاوه بر آنكه مواد سوختى بدن ما را تهيه ميكند كسريهاى بدن ما را نيز تأمين مينمايد ولى غذاى شب چيز قابل توجهى از آن داخل تركيبات بدن نميشود بيشتر آن مىسوزد و قسمتى از آن در بدن رسوب ميكند. رسوبات در بدن بافتهاى گوشتى و عضلى را از هم باز ميكند وجود اين رسوبات و باز شدن و باد كردن بافتههاى عضلى و خارج نشدن مايعات اضافى شخص را چاق نشان ميدهد. اگر غذاى شب كم و بقدر ضرورت باشد تمام آن ميسوزد و رسوبى از آن نمىماند. پس يگانه و بهترين رژيم براى لاغرى معتدل و حفظ‍ و تقويت بدن آنست كه حتى الامكان غذاى شب ما كم و سبك بوده باشد.كسى كه مىخواهد دليچك و زبان كوچك او پائين نيفتد پس از خوردن شيرينى با سركه غرغره كند. مقصود از اذنان لوزتين است چنان كه اطباى قديم آنها را اصول الاذنين ميگفتند سركه از خدمتگزاران با وفا و قديمى بشر است كه امروزه مورد بىصفائى و كمالتفاتى مخدوم خود قرار گرفته است.مهمترين دليلى كه بر عليه سركه و محكوميت او اقامه شده آنست كه ضربان قلب را شديد ميكند و فشار خون را بالا ميبرد اما سركه ميگويد شما مرا بيجهت متهم كردهايد بالا بردن فشار خون اگر جرم باشد گناه من نيست تقصير از خود شما است كه قبل از ابتلاى بآن از من كمك نگرفتيد اگر سراغ من مىآمديد نميگذاشتم جدار عروق شما را چربيها و مومها تنگ كند،فشار خون و ضربان قلب يك عمل حياتى شما است كه من آن را تقويت ميكنم ولى شما وقتى بسراغ من آمديد كه قلب و عروق شما معيوب شده و محتاج باستراحتند لذا خدمت من نسبت بآنها زحمت است و ايجاد درد و خطر ميكند. سركه يكى از بهترين مايعاتى است كه معده و رودهها را ضد عفونى ميكند.سودا را درمان مينمايد-پاشيدن سركه هوا را تصفيه و اكسيژن را زياد مينمايد،غرغره و مزمزه با سركه معالج بسيارى از انواع گلو دردها و فساد دندان است.كسى كه ميخواهد بدنش از استيلاى باد در امان باشد هر هفته يك بار سير بخورد. يكى از چيزهائى كه مورد انكار مخالفت طب جديد قرار گرفته وجود باد در بدن است كه آن را دستاويز حملات سخت و ناروائى بطب قديم كردهاند،طب جديد(يا اطباى امروز)تصور ميكنند مراد قدما از باد همان تموج هوا و تركيبى از ازت و اكسيژن است و حال آنكه يك مراجعه دقيق بآثار قدما و طرز معالجات آنها مطلب را روشن و اشتباه را بر طرف ميسازد. ميدانيم آب وقتى يخ مىبندد ذرات تركيبى آن(ملكولها) باد مىكند و بهمين جهت بديوارهاى حوض فشار مىآورد و آن را ميشكند مقصود از اين باد كردن اين است كه فاصله اتم اكسيژن باد و اتم هيدروژن زياد مىشود و آيا ميان اين فواصل را چه مادهاى پر مىكند(وجود خلاء بدليل عقل و فلسفه باطل است)هر چيز باشد باصطلاح قدما نامش باد است و لو اينكه وجود چنين فضائى را قدما كشف نكرده بودند اما اصولا بهر چيز كه فضائى را پر كند و مايۀ انبساط‍ اجسام شود اصطلاحا باد ميگفتند. همه كس ديده است كه بيشتر مردهها باد مىكنند و ذرات تركيبى آنها از هم منبسط‍ و باز مىشود تا جايى كه يكسره از هم بپاشد ميان آنها را هر چيز پركند باصطلاح قدما باد است همچنين بعضى از اورام و برآمدگيهائى كه در بدن اشخاص پيدا مىشود و ايجاد دردهاى مختلف ميكند.هر كس ميخواهد بلغم را از خود دور كند هر روز در اول ساعت آن چيزى از جوارش حريف ميل كند حمام زياد برود و كار آميزش با زنان را بسيار كند در آفتاب بسيار بنشيند از غذاهاى سرد و مرطوب پرهيز كند. علامه مجلسى ره ميفرمايد مراد از جوارش حريف جوارش فلافلى است كه مشتمل است بر فلفل و دارا فلفل. جوارشها نيز در كتابهاى طبى قديم مختلف است از جمله جوارش شكرى است در كتاب تحفه حكيم مؤمن است كه جوارش شكرى براى گرم كردن معده و تقويت هاضمه و رفع بلغم و دفع رطوبات سودمند است. تركيب آن از اين قرار است: كبابه،قاقله،دارچين،زنجبيل،دارفلفل،زعفران از هر كدام يك مثقال،عود،فلفل از هر كدام نيم مثقال با پنجاه مثقال شكر قوام آمده بياميزند جوارش كافور،زنجبيل،دارچين،قرفه، ساذج هندى،جوزبوا،صندل زرد عود بلسان هيل،بسباسد،قرنفل، نارمشگ،طالسيفرم،طباشير هندى،از هر يك سه مثقال و نيم و كافور و مشك از هر يك يك مثقال و نيم-با نود مثقال قند قوام آورده بسريشند،اين دارو علاوه بر خواص مذكوره براى خفقان خيلى مفيد است.كسى كه مىخواهد سودا را بسوزاند پس بر او باد بزيادى قى كردن و فصد عروق و مداومت نوره. مكرر گفتهايم كه سودا در اصطلاح قدما عبارت از رسوبات بدن است اين رسوبات در خون بصورت اوره و قند ديده مىشود و گاهى بصورتهاى ديگرى مانند موم و چربيهاى سخت جدار عروق را مىپوشاند براى معالجه و از بين بردن اين رسوبات راهها و درمانهاى مختلفى ميباشد. هنگامى كه اين رسوبات در خون زياد مىشود ايجاد تهوع و قى ميكند و اين خود يكى از بهترين خدمتهاى طبيعت است اين حال در اشخاصى كه مبتلا بفشار خون و غلظت خون و زيادى قند هستند بسيار ديده شده و براى دفع اين فضولات بهترين وسيله فورى خون گرفتن و قى است. قى علاوه بر آنكه فضولاتى از مجراى دهان و روده بيرون ميفرستد ممكن است با ايجاد التهابى كه در معده و اعضاى داخلى ميكند باعث شود رسوبات بدن بسوزد. مداومت نوره نيز ممكن است تحريكاتى در بعضى از غدد پديد بياورد كه ترشح آنها موجب سوخت و تحليل مواد مذكور باشد و اين خدمت نيز امكان دارد از خاصيت تحريكى و ميكانيكى و توليد حرارت آن باشد.كسى كه مىخواهد باد سرد را از خود دور كند پس بر او باد بحقنه كردن و آلائيدن بدن خود را بروغنهاى نرم و بر او باد بماساژ بوسيله دستمال و آب گرم. همان طور كه در صفحات قبل گفته شد وجود باد در بدن جز در مجارى تنفس از جمله چيزهائى است كه مورد انكار طب جديد مىباشد جهت انكار اينست كه تصور ميكنند مراد قدما از باد همان تموج هوا است و چون هوا در غير مجارى تنفس نميتواند راه پيدا كند و چنانچه بوسائلى داخل بدن شود دنبالش مرگ حتمى است پس وجود باد در بدن يك تصور بيجا است. در پيش گفتيم مراد از باد در اصطلاح قدما تموج هوا نيست بلكه مقصود گاهى ورم و برآمدگى ظاهرى جسم است كه بر اثر انبساط‍ ذرات تركيبى آن پيدا مىشود و گاهى چيزى است كه فضا و فواصل ذرات مذكور را پر ميكند و گاهى هم منظور علت انبساط‍ ذرات ميباشد گاهى مقصود از باد گازها و بخارات مسمومى است كه در قسمتهائى از بدن جمع مىشود و نيز گاهى منظور خود اورام و برآمدگيهاى مختلف است،علاوه بر موارد فوق بسيارى از انواع دردها و خارشها را با اعتراف باينكه علتش ابتلاء يا ناپاكى خون است كلمه باد را بر آنها اصطلاح كردهاند.هر كس مىخواهد غلبۀ بلغم را از مزاج خود نابود كند بامداد هر روز يك مثقال اطريفل صغير تناول كند. پوست هليله كابلى و پوست هليله زرد و هليله سياه و پوست بليله و امله مقشر را مساوى هم كوبيده و با روغن گاو يا روغن بادام آميخته با سه برابر همۀ آنها از عسل ممزوج ميكند. اطريفلها انواع مختلفى هستند كه در كتابهاى طبى قديم مشروحا ذكر شده است و تركيب آنها تماما داراى خاصيت فوق هستند علاوه در مورد سستى و ضعف معده و علاج بواسير و تقويت مغز و اعصاب سودمند است.اما صلاح مسافر و حفظ‍ او از آزار سفر باينست كه از آب هيچ منزلى كه در آن نزول ميكند نياشامد مگر اينكه قبلا آن را با آب منزل سابق ممزوج كرده باشد. محمد بن زكرياى رازى و جماعتى از اطباى قديم مىگويند مخلوط‍ كردن آب منزل سابق بلاحق(يعنى منزلى كه بعد وارد مىشود) شرط‍ بهداشت سفر است آبها مربوط‍ بهر كجاى دنيا باشند از نظر مواد تركيبى با هم يكسانند(تمام آنها از يك سهم اكسيژن و دو سهم هيدروژن تركيب شدهاند)ولى از نظر موادى كه با آن مخلوط‍ شده است و فرمانهائى كه در آن زندگى ميكنند با هم تفاوت دارند،ميكربها اعم از اينكه مضر يا مفيد باشند ورود دفعى آنها در بدن ايجاد اختلال ميكند زيرا وارد محيط‍ نامساعدى شدهاند و بدن مستعد پذيرائى آنها نبوده است. براى اينكه شخص محيط‍ نامساعدى بدست ميكربها نداده باشد و مستعد پذيرائى ميهمانهاى تازه بوده باشد لازم است آنها را بهمراهى آشنايان قلبى وارد بدن كند يعنى مسافر آب منزل سابق را با لاحق بياميزد. شايد كسانى جوشانيدن آب را بر اين كار ترجيح دهند تا يكسره از ورود اغيار و نفوذ ميكربها در امان باشند ولى در اين صورت از فوايد بسيارى محروم ماندهاند زيرا يك قسمت احتياجات بدن ما را همين ميكربها تأمين ميكنند حتى آن دستهاى كه از تيپ مضره محسوب شدهاند.لازم است كه مسافر مقدارى از خاك شهر خود و سرزمينى كه در آن تربيت يافته بردارد و بهر شهرى كه وارد مىشود خاك را در ظرف آب آشاميدنى خود بريزد و خوب آن را بهم آميخته محلول را بكنارى بگذارد تا گل آن كاملا رسوب كند و آب صاف را بياشامد. آبها مواد اختلاطى خود را از محل جريان و منبع خود ميگيرند و چون خاكها از نظر املاح و فلزات مختلفند آبها نيز يكسان نيستند شخص اهل هر آب و خاكى كه بوده باشد و در آن تربيت يافته باشد مزاجش باقتضاى آنجا است مسافرت شخص را بترك عادت و خلاف طبيعت وادار ميكند براى آنكه از خطر ترك عادت مصون باشد بهترين دستور فوق است زيرا در اين صورت يك مرتبه مخالفت با عادت نشده و يك مرتبه وارد آب و هواى مخالف نگشته بلكه برزخى براى خود انتخاب نموده است. ريختن خاك در آب آشاميدنى بطريق مذكور در صورت سلامت آب يكنوع واكسن طبيعى است و در صورت آلودگى آن يك طريق ضد عفونى ساده و بىضرر است در اين مورد نيز محمد بن زكرياى رازى و جمعى از قدما موافقاند و ابن زكريا در كتاب اطعمه و اشربه خود تصريح ميكند كه لازم است مسافر كمى از خاك وطن خود را در آب آشاميدنى خود بريزد و پس از صاف شدن بياشامد.بهترين آبهاى آشاميدنى اعم از اينكه شخص مسافر باشد يا در وطن اقامت داشته باشد آن است كه چشمۀ آن از سمت مشرق و سبك و سفيد باشد و سالمترين آبها آنست كه مجراى آنها در كوههاى خاكى(تپهها)بوده باشد. در بعضى از نسخ عبارت باين طريق است: و افضل المياه التى تجرى بين مشرق الشمس الصيفى و مغرب الشمس الصيفى. يعنى بهترين آبها آنست كه از سمت مشرق آفتاب تابستان و مغرب آفتاب تابستان جارى شود. آبى كه از سمت شمال جارى مىشود چون مجرايش طبيعى و از بالا به پائين است با سهولت جارى ميگردد و در نتيجه فضولات زيادترى همراه دارد و آبى كه از طرف جنوب جريان پيدا كند مواد اختلاطيش بسيار كم و غير كافى است و آبهائى كه مجرايش مشرق و مغرب باشد مواد مخلوطى آن متوسط‍ و مفيد است،شيخ بو على سينا در قانون ميگويد:آبى كه بسوى مشرق خصوصا مطلع تابستانى آفتاب جريان داشته باشد افضل آبها است بالاخص كه از منبعش مسافت زيادى جارى گردد و بهترين آبها آب چشمهاى است كه در زمينهاى حرة(زمين حرة آنست كه سنگ و ريگ و معدنياتش زياد نباشد) جريان پيدا كند و در معرض آفتاب و هوا آشكار گردد و نيز ميگويد آبهائى كه از ميان خاك عبور ميكنند بهتر از آنها است كه از بين سنگها ميگذرند زيرا خاكها آب را پاكيزه و خالص ميكنند و ممزوجات غريبه را از آن وامىستانند.آبهاى برف و يخ خوب نيست و آبهاى باران سبك و گوارا و صاف و سودمند است در صورتى كه زياد در گودال نماند. در قانون ميگويد آبهائى كه از ذوبان يخ و برف بدست مىآيد غليظ‍ و سنگين است يخ و برف هر گاه پاك و صاف باشد و مخلوط‍ با مواد پست و مضره نباشد صالح و بىضرر است خواه در ميان آب بيندازند و آب را با آن سرد كنند يا كنار آب در ظرف ديگرى بگذارند تا آب بآن سرد شود و اقسام مختلف آن با هم فرق فاحشى ندارند مگر اينكه اصولا آبى كه به يخ و برف سرد مىشود از ساير آبها كثيفتر يعنى اختلاطش بيشتر است و چنين آبى براى كسانى كه بدرد و ناراحتيهاى عصبى مبتلا هستند مضر است چون اين آب را بجوشانند و در معرض هوا بگذارند تا سرد شود بصلاح برميگردد. ميكربها ميان آبهائى بيشتر زندگى ميكنند كه در حدود 15 الى 20 درجه حرارت داشته باشند حرارت هر چه بيشتر شود ميكربها را نابود ميكند و هر چه كمتر شود از حرارت و فعاليت آنها كم ميكند و در هر دو جهت ضررهاى فاحشى ديده مىشود آبى كه بر اثر سرد شدن خواص طبيعى خود را از دست ميدهد و همچنين ساير آبهاى آلوده را وقتى بجوشانند و در معرض جريان هواى پاك قرار دهند بحال طبيعى و اعتدال برميگردد.اما آبهاى چاه گوارا و صاف و سودمند است اگر جريانش ادامه داشته باشد اما آب درهها و گوديها گرم و غليظاند در تابستان براى آنكه در يك جا راكد است و آفتاب دائما بر آن ميتابد و گاهى آشاميدن چنين آبى باعث توليد صفراء و بزرگى سپرز مىشود. در قانون ميگويد:آبهاى راكد خصوصا آنها كه رويش باز و گرماى هوا در او تاثير كرده باشد از نظر بهداشت مردود و سنگين است و چنين آبى چون بوسيله برف در زمستان سرد مىشود مولد بلغم است و چون بر اثر تابش آفتاب در تابستان گرم مىشود و متعفن ميگردد مولد صفرا و سوداء است و بعلت كثافت و اختلاط‍ آن با مواد ارضيه و تبخير مواد لطيف و مفيد آن توليد اطحله ميكند پوست بدن را نازك (مايعات داخلى و ترشحات غددى را رقيق ميكند)ميكند.احشاء را (اعضاء داخلى)متصلب ميگرداند گردن و شانهها و بازوها را لاغر و ضعيف ميكند حس جوع و عطش را زياد ميكند ايجاد ثقل و يبوست ميكند،مجارى دفع ادرار و فضولات را مشكل ميكند-و بسيار اتفاق يافته كه حبس البول و استسقاء پديد مىآورد گاهى موجب پائين افتادن معده و روده مىشود و شخص را گرفتار ذات الريه و بيمارى سپرز ميگرداند،كبدش تنبل و خوراكش كم مىشود و در مخاطره جنون و بواسير واقع ميگردد.پس بدرستى كه صلاح بدن و پايدارى آن بطعام و شراب است و فسادش نيز بآنها است. بدن انسان از دو جهت محتاج بعلت مادى است:براى اينكه تركيب شود و صورتى پيدا كند،و براى آنكه باقى بماند و بتواند زندگى كند. بقول دانشمندان علت مبقيه همان علت موجده است يعنى چيزى كه در پيدايش موجودى مدخليت دارد در دوام و بقاى آن موجود نيز داراى مدخليت است تا چندين سال پيش خاصيت مواد غذائى را منحصر در توليد حرارت لازم ميدانستند و بهمين جهت منتشر كردند كه در آتيه نزديك بشر محتاج باين همه وسائل عريض و طويل براى پر كردن شكم و امعاء خود نمىباشد زيرا غذا سوخت بدن را تأمين ميكند و اين سوخت را مىشود در يك دانه قرص يا كپسول و يا يك آمپول تهيه كرد و روزى كه اين كار بشود ديگر احتياجى باين همه ظروف و تشكيلات آشپزخانه و رستورانها،خوار و بار فروشىها،كشت و ذرعها نخواهد بود آن روز نيازى بمعده و روده و دندان و مجارى ادرار و دفع فضولات نيست و خيلى از اعضاى بدن زائد خواهد بود. مبناى اين تخيلات آن بود كه مواد تركيبى بدن را همان مواد غذائى نميدانستند و براى غذا جز خاصيت توليد حرارت چيزى قائل نبودند يا بهتر گوئيم با آنكه بر خلاف بعضى از فلاسفه و حكما قائل باصل حرارت نبودند و ساختمان بدن را از حرارت صرف نمىدانستند مواد غذائى را در تركيبات بدن مدخليت نمىدادند و در حقيقت ميان علت وجود و علت دوام فرق مىگذاشتند علم امروز ثابت كرد كه فرضيه فوق صرف خيال و غلط‍ محض است،بدن از موادى تغذيه ميكند كه از آنها درست شده باشد و هر كدام كه در تركيبات بدن بقدر كافى داخل نشود بدن بكمبود آن ماده دچار شده و مقاومت خود را برابر امراض از دست ميدهد. مطلب فوق يكى از چيزهائى است كه علم امروز دعوى كشف آن را دارد ولى چنان كه مىبينيد در هزار و چند صد سال قبل امام هشتم شيعيان اين حقيقت را بىپرده بيان فرموده است. صلاح بدن يعنى چيزى كه بدن را صلاحيت و صورت ميدهد قوام بدن يعنى چيزى كه بدن را بعد از تركيب و صلاحيت نگه ميدارد علت هر دو،خوردنى و آشاميدنى است.يعنى اگر آن دو را نيكو تغذيه كنى بدن سالم و اگر بد تغذيه كنى بدن فاسد ميگردد.و بدان كه نيروى روانها پيرو مزاجهاى بدنها است. نفوس جمع نفس است-نفس گاهى اطلاق بر روح بخارى مىشود كه بآن خون در جريان و قلب در ضربان و بدن داراى حركت و حرارت است. گاهى مقصود از نفس روح حيوانى است كه بآن چشم مىبيند و گوش مىشنود حواس محسوسات خود را تشخيص ميدهد و گاهى منظور از آن روح ارادى است كه آن را روح حيوانى نيز مىگويند: دست ميگيرد،پاى ميرود،زبان مىگويد و مانند آن.گاهى مراد از نفس روح انسانى است كه حكما از آن بنفس ناطقه كليه تعبير ميكنند در هر صورت هر كدام از انواع نفوس كه باشد تابع مزاج و ساختمان بدنست. ميگويند پيش از خلقت بدن روح وجود نداشت بعد از پيدايش تن روح در او ايجاد شد اين يك نحوه تبعيت است.بگفتۀ ديگر روح قبل از بدن موجود بود ولى بعد از پرداختن تن باو تعلق پيدا كرد و مانند مرغى اسير آن قفس شد و اين نيز يك نحوه تبعيت است. بهر اندازهاى كه مزاج سالمتر باشد نيروى روان در او كاملتر است:دست بهتر مىگيرد،پاى بهتر ميرود،زبان بهتر مىگويد، حواس پنجگانه بهتر و كاملتر احساس ميكنند و حواس باطن نيز بهتر محسوسات خود را درك مىنمايند.اين نيز يك نحوه پيروى است. ممكنست كه مقصود پيروى قوت اراده و اختيار باشد يعنى هر اراده و اختيارى تابع ساختمان بدن و چگونگى مزاج است.امكان دارد كه مراد از قوۀ نفوس قدرت تفكر و ادراك كليات باشد. يعنى هر كس بمقتضاى تركيب بدن و كيفيت مزاج تن خود فكر ميكند و مىفهمد. بعيد نيست كه همه اينها مقصود باشد يعنى هر كس بتناسب بدنى كه دارد جانى پيدا ميكند و بهمان تناسب قدرت و حركت دارد بهمان اقتضا احساس مىكند فكر ميكند و ادراك مينمايد. بدن ما از عناصر و مواد بسيارى تشكيل شده و چون تحت تأثير عواملى دائما در تحليل است عناصر تركيبى خود را از دست ميدهد. بوسيلۀ غذا كمبود آن عناصر جبران مىشود بنا بر اين بدن امروز ما غذائى است كه ديروز خوردهايم. فرزندان ما يعنى چشم و گوش و دست و پا فكر و احساس و اراده آنها هر چه هستند غذاى قبلى ما بودهاند و ما هم هر چه هستيم غذاى قبلى ديگران بودهايم،بارى از مقصد دور نرويم براى اينكه بدانيد تا چه اندازه نيروى نفسانى تابع مزاج جسمانى است چند نمونه ياد ميكنيم: آيا قدرت و زور تابع بدن نيست؟آيا هر چه بدن قوىتر باشد زور بيشتر نيست؟ آيا چنين نيست كه امتلاء معده يا گرسنگى خصوص عطش زياد نور چشم را كم ميكند؟غلبۀ صفراء شيرينى را بكام ما تلخ ميگرداند. زكام و نزله ما را از بويائى و شنوائى كامل محروم ميسازد، تب و نوبه حس لامسه ما را باشتباه مىاندازد بطورى كه در هواى سرد احساس گرما كنيم و در هواى گرم احساس سرما بنمائيم-شرب خمر نظم دستگاه تفكر را بر هم ميزند و مست را در صف ديوانگان ميبرد شخصى كه امتلاء معده دارد و يا به تب شديدى مبتلا است خلاف واقع تصور و قضاوت ميكند. مزاجى كه بر اثر خوراكيهاى ثقيل اختلال پيدا كرده موجب خوابهاى پريشان و بدبينىهاى بىملاك است و بعكس آنكه غذاى سبكى خورده رؤيائى شيرين و تخيلاتى دلپسند دارد. كسانى كه صفرا در مزاجشان غلبه كرده اشياء را متمايل برنگ زرد مىبينند،دقيق و باريك بين مىشوند،زياد عصبانى ميگردند،غالبا در خواب مىبينند كه از جاهاى بلند پرت مىشوند و اين تخيل در بيدارى نيز بآنها دست ميدهد. كسانى كه سودا بر مزاجشان غالب باشد احساساتى رقيق پيدا ميكنند همتى بلند و خيالاتى بالاتر از حد امكان در سر خود مىپرورند اكثرا خواب مىبينند كه در آسمان پرواز ميكنند،سوار مركبهاى بادپيما هستند،در بيدارى نيز اين خيالات برايشان مجسم مىشود، بنظرشان مىآيد كه با ملئكه حرف ميزنند روى آب و در هوا راه ميروند بدون اينكه ديگران از دعاوى آنها چيزى درك كنند و شاهدى بر صدق مدعاى آنها بيابند.و البته مزاجها تابع هوا است و بحسب تغير هوا در مكانها متغير مىشود پس وقتى كه هوا سرد مىشود مزاج بدن سرد و چون گرم مىشود مزاج گرم مىگردد. همان طور كه قبلا گفتيم طب امروز بسردى و گرمى مزاج و طبيعت عقيدهاى ندارد ميزان در تشخيص گرمى و سردى او قوه لامسه و ميزان الحراره است. مبناى طب قديم بر اصولى از تجربيات و عقل بود ولى مبانى طب جديد تجربيات محض ميباشد،اصول عقلى را نميتوان زير تيغ تشريح و عمليات جراحى پيدا كرد و يا در لابراتوارها و زير ميكروسكوپها تماشا نمود. سردى و گرمى-ترى و خشگى اصطلاحاتى است فنى.طب قديم حكايت از مفاهيم عقلى ميكند و چون حكم بيكى از اين طبايع روى آثار و مشاهدات است از اين راه ميتوان ميان طب قديم و جديد صلحى برقرار كرد زيرا چنان كه مىبينيم هر دو گرچه از مبادى مختلف حركت كردهاند اما بيك منتها ميرسند و هنگام معالجه و درمان امراض در يك راه تلاقى ميكنند. ميزان در شناختن طبايع مردم بطور كلى آب و هوا است زيرا هر مزاجى بايد بمقتضاى آب و هوا و خلاصه محيطى كه در آن زندگى مىكند تحت درمان قرار بگيرد.نشانه آن تغيير در ظاهر بدن آشكار مىشود پس اگر هوا معتدل باشد مزاجهاى بدنها نيز معتدل مىشود و تصرفات طبيعى مزاجها در حركات طبيعيه درست واقع ميگردد. صور جمع صورت بمعناى رخ آدمى است و نيز ممكن است كه مراد صور و ظواهر مطلق اجسام يا خصوص بدنهاى ما باشد كه بر اثر تغيير و تبدل اخلاط‍ تغيير مىيابد. بدن ما از عناصرى تركيب شده كه مخزن آنها زمين و آب است، مزاج هر آب و خاكى در هواى آنجا خود نمائى ميكند بنا بر اين مزاج مردم هر آب و خاكى در هواى آنجا خودنمائى ميكند بنا بر اين مزاج مردم هر آب و خاكى را بايد از هواى آنجا شناخت و از طرفى چنان كه در پيش گذشت مقصود از سردى و گرمى طبيعى غير از آن است كه بقوه لمس و ميزان الحراره شناخته مىشود بلكه امرى است كه عقل آن را از روى آثار اعتبار ميكند. لذا براى شناختن آن نيروى مخفى بايد بظواهر اجسام مراجعه كرد. طبيب دانا از دقت در ظاهر بدن بيمار،رنگ پوست،وضع قيافه و اسكلت،طرز نگاه و حركت و حرف زدن و خصوصيات ديگر او مىفهمد كه او تحت تأثير چگونه طبيعتى قرار گرفته استزيرا خداوند متعال اجسام را بر چهار طبيعت بنا كرده است و آنها عبارتند از صفرا و سودا و خون و بلغم.دوتاى آنها گرم و دوتاى ديگر سرد است و ميان هر دوتاى آنها از لحاظ‍ ديگر نيز اختلاف است يعنى يكى از دو طبيعت گرمتر است و ديگرى خشك و يكى از دو طبيعت سردتر است و ديگرى خشك. دكتر غياث الدين جزايرى متخصص علم غذاشناسى ميگويد: پزشكان قديم معتقد بودند كه وقتى شخصى غذا ميخورد آن غذا پس از طبخ در معده بكبد ميرود و بچهار جزء تقسيم مىشود: جزء اول كه مايعى زرد رنگ و از سه جزء ديگر سبكتر است و در روده مىايستد موسوم بصفراء است. جزء دوم كمى سنگينتر است و بعد از صفرا واقع مىشود و آن خونست. جزء سوم مايۀ سفيد لزجى است كه آن را بلغم مىنامند. جزء چهارم كه از همه اينها سنگينتر است و مانند گل و لاى ميماند سوداء نام دارد. طبيعت صفراء سرد و خشك،طبيعت خون گرم و تر،طبيعت سوداء سرد و خشك و طبيعت بلغم گرم و تر است.پس از آن طبايع را بر چهار جزء بدن تقسيم كرد:بر سر، سينه،پهلو و شكم.خون را بر سر و صورت و چشمها و گوشها و بينى و دهان و دماغ مسلط‍ كرد.بلغم را بر سينه با نيروى باد استيلا داد.صفرا را بر دندههاى پهلو غالب كرد.سودا را بر شكم و احشاء و امعاء سيطره داد. هر كدام از اين اخلاط‍ غلبه كند آثارش در جاهائى كه فوقا ذكر شد بيشتر مشهود است مثلا: وقتى خون غلبه كند رنگ رخساره و زبان و چشم سرخ مىشود و بيمار بسيار خميازه ميكشد،بزاق دهان شيرين ميگردد،رگهاى گردن متورم مىشود،پيشانى چروك بر ميدارد و پوستش كلفت ميگردد،حواس پنجگانه ضعيف و اشياء برنگ سرخ در نظر مىآيد. پيدايش انواع جوشها و خون دماغ و جريان خون از بن دندانها و لثهها نيز دليل بر غلبۀ خونست. وقتى صفرا غلبه ميكند نيز داراى علائم بسيارى است كه ظاهرتر از همه عطش زياد و درد پهلو و معده و احساس سوزش است. وقتى سوداء غالب مىآيد شكم به پشت مىچسبد و بيمار احساس گرسنگى زياد ميكند. هنگامى كه بلغم چيره مىشود شخص بسيار آروغ ميزند، به تنگى نفس مبتلا مىشود،كمتر احساس عطش ميكند و بسيار گمان مىبرد كه سينهاش را خلط‍ گرفته است.بيمار بلغمى بسيار به سنگينى سينه مبتلا مىشود،چنان كه گاهى تخيل چيزى را در روى سينهاش مجسم ميكند كه از آن تعبير به بختك مينمايند.بدان كه خواب بر دماغ مسلط‍ مىشود و بدن را نيرو و استقامت مىبخشد پس وقتى كه ارادۀ خواب كردى اول بر پهلوى راست دراز بكش آنگاه بطرف چپ برگردد همچنين هنگام برخاستن از طرف راست شروع كن چنان كه موقع خوابيدن از همان طرف آغاز كردى. دماغ(مغز سر)مركز اعصاب است،تظاهرات حياتى بدن بوسيلۀ اعصاب صورت مىگيرد يعنى حس و حركت كار آنها است. در اينكه خواب چيست و چگونه پيدا مىشود و عمل مكانيكى آن چگونه صورت ميگيرد هميشه ميان دانشمندان اختلاف نظر وجود داشته اما عقيده به تخدير اعصاب و مغز از عقايد طب جديد و جزء كشفيات كنونى محسوب مىشود ولى چنان كه مىبينيد اين حقيقت را امام هشتم عليه السّلام بىپرده بيان فرموده است. در هر حال خواب يك استراحت طبيعى و ضرورى است كه اعصاب را آرامش ميدهد و قوا را براى ساعات بعد ذخيره مىنمايد. براى اينكه از مزاياى طبيعى خواب بهتر بهرهمند شويم خصوص در كار هضم غذا از آن كمكى گرفته باشيم نيكو است بدستورى كه در متن بيان شده رفتار كنيم. وقتى به پهلوى راست بخوابيم غذا بانتهاى معده ميريزد و چون به پهلوى چپ برگرديم كبد روى معده قرار گرفته سبب زيادى حرارت و تسهيل عمل هضم ميگردد. مجلسى ره ميفرمايد:اين دستور با ظواهر اخبار زيادى منافات دارد زيرا روايات بسيارى است كه دلالت ميكند بر اينكه مطلقا بسمت راست خوابيدن افضل است ولى ممكن است دستور فوق را نيز بر مضمون همان اخبار حمل نمود چون دستور اين است كه اول بسمت راست و بعد بسمت چپ بخوابيم و هنگام بيدار شدن از سمت راست برخيزيم. لازمۀ اين نحوه بيدار شدن آنست كه پس از خوابيدن به پهلوى چپ باز به پهلوى راست برگشته باشيم و چيزى كه اول و پايان آن يك حكم داشته باشد من باب تغليب و مسامحه همه را بهمان حكم مىخوانندعبارت فوق را بچند نحو مىشود معنى كرد: 1-در اولين ساعتى كه هوا تاريك مىشود در بستر خواب نرويد بلكه ساعتى را بيدار باشيد. 2-تا آخرين ساعت را نخوابيد بلكه يك ساعت زودتر بيدار شويد. 3-مقدارى از شب را كه در بستر خواب هستيد بنشينيد و تمام را دراز نكشيد. 4-ممكن است اشاره بساعة الليل(هنگام نماز شب و فضيلت آن)باشد. احتمال دارد كه قعود بمعناى نشستن(معناى حقيقى)يا بيدار بودن(معناى مجازى)و يا بيدارى در حال قعود باشد و نيز ممكن است منظور نشستن بعد از غذاى شام باشد. تمدد اعصاب بعد از غذا(دراز كشيدن بطرزى كه شرحش خواهد آمد)عمل بسيار مفيد و لازمى است اما نه آنقدر كه خوابمان ببرد زيرا در خواب توجه روح و ارادۀ ما از ظاهر بدن كم شده منعطف بباطن ميگردد و در جاى خود ثابت شده كه بزرگترين مدافع ما در قبال ناراحتىها اراده است چيزى را كه نميخواهيم غدد بدن ما نسبت بآن ترشحى نميكند و مزاج ما آن را نمىپذيرد.هنگام خواب كه ارادۀ ما از ظاهر بدن منصرف شده بدن در قبال تصرف هوا بزرگترين مدافع خود را از دست داده و در صورتى كه شكم پر باشد تصرف هوا قوىتر و دنبالش زكام و سرماخوردگى پديد مىآيد.براى قضاى حاجت بجاى خلوت برو و بقدرى كه نيازت بر طرف شود،در آن تأمل كن.زياد در بيت الخلاء درنگ نكن چه مكث زياد در بيت الخلاء مورث داء الفيل مىشود. تخليۀ مرتب روده در شبانه روز از شرائط‍ مهم تندرستى است. يبوست مزاج كه آن را ام الامراض بايد ناميد همان چيزى است كه علاوه بر ايجاد درد و ناراحتى مولد بيماريهاى خطرناك ميباشد مانند:سرطان،ضعف اعصاب مفرط‍،جنون،غش،و رعشه،فلج، سكته و خونريزيهاى موضعى. بواسير،روماتيسم و دردهاى مختلف مفاصل،زكام و سرماخوردگى،سردرد و سرگيجه،كم نورى چشم و سوء هاضمه و صدها ناراحتى ديگر از عوارض يبوست مزاج است.علت عمدۀ يبوست مزاج مرتب نبودن كار معده است. براى تخليه بايد جاى خلوتى را اختيار كرد كه سرو صدائى نباشد و چيزهائى نبوده باشد كه چشم و نظر را بخود جلب كند زيرا تخليه يك عمل باطنى است كه بكمك بعضى از جوارح و اراده انجام ميگيرد در آن موقع نبايد محسوسات خارجى اراده را بخود متوجه كند و گر نه عمل تخليه كامل صورت نميگيرد. موضوع ديگرى كه بايد بدان توجه داشت مكث در بيت الخلاء است. بيشتر از مقدار حاجت نبايد مكث كرد زيرا طولانى كردن مكث نيز توليد ناراحتىها و امراض مختلف ميكند. ضعف اعصاب و دماغ،وسواس،خيالات واهى و بالاخره جنون از طول مكث در بيت الخلاء بيشتر پيدا مىشود. سرگيجه و ضعف ديد چشم و صداهائى كه در گوش مىپيچد نيز بيشتر از آن توليد ميگردد. بيت الخلاء از آن جهت كه بيشتر حواس ظاهر ما را تعطيل ميكند قوۀ خيال را تقويت و ميدان فكر و نظر را وسيع و اعصاب دماغ را تحريك مينمايد ولى چون مغز از آلودهترين چيزها تغذيه ميكند اختلالاتى در اعصاب پديد مىآيد كه اختلال حواس نتيجۀ آن است زيرا اعصاب مغز بمقتضاى طبيعت خود از بوى بد متنفر است.نفرت ايجاد اختلال ميكند،اختلال كه بهم خوردگى نظم است نميگذارد كه اعصاب وظيفۀ خود را طبيعى و كامل انجام دهد. افكارى كه از دماغ آلوده و اعصاب غير منظم پديد مىآيد آلوده و غير منظم است.بهترين اوقات براى تخليه معده شب هنگام خوابيدن است زيرا خوابى كه پس از عمل تخليۀ بوده باشد گواراتر و رؤيا را شيرين ميكند،اعصاب را آرامش ميدهد،قلب را مضطرب نميكند و موجب سرماخوردگى و بدخوابى نميشود.بدان كه بهتر وسيلهاى كه بآن ميتوانى دندان را مسواك كنى ليف اراك است چه مسواك دندان را جلا ميدهد،دهان را خوشبو مىكند،لثهها را محكم مىكند و آن را نيرومند ميگرداند و در صورتى از حفر سودمند است كه باعتدال مسواك كنند و زيادروى در آن عاج دندان را ميبرد و آن را مىلغزاند و ريشههايش را سست ميكند. چوب درخت مخصوصا تازۀ آن علاوه بر عمل مكانيكى خاصيت ضد عفونى دارد. اين خاصيت از جهت داشتن مادۀ اسيد فرميك است كه مزۀ چوبهاى سبز را تلخ ميگرداند و چون خشك شود اگر همه اين ماده از بين نرود بمقدار قابل توجهى هم در آن نمىماند مگر در درخت اراك از اين رو بايد گفت ليف درخت اراك بهترين مسواك محسوب مىشود. حفر زردى روى دندان و مادهاى است كه در پشت دندانها متحجر مىشود. مقصود از ليف اراك ممكن است ليف درخت خرماى اراك يا همان چوب معروف اراك باشد.در نسخة ديگر است كه: «ان خير ما استكت به الاشياء المقبضة التى يكون لها ماء». يعنى بهترين مسواك چوب تر است.كسى كه ميخواهد دندانهايش سالم بماند شاخ گوزن را بسوزاند و از گزمازك و سعد كوفى و گل سرخ و سنبل الطيب و حب الاثل از هر كدام مقدار مساوى گرفته با يك چهارم نمك تركى همه را نرم كوبيده و بسايد و اين گرد را مصرف كند.اين گرد دندانها را حفظ‍ ميكند و ريشۀ آنها را از آفات نگه مىدارد. بهداشت دندان مهمترين شرط‍ سلامتى و تندرستى است و اگر بگوئيم نود درصد امراض بر اثر بيمارى دندان است گزاف نگفتهايم. علت عمدۀ فساد دندان كمبود كلسيم و ويتامين(د)در بدن است.كلسيم را ميتوان بمقدار كافى از راه غذاها ببدن رسانيد. ويتامين(د)را نميشود مستقيما از خوراكيها باندازۀ لزوم گرفت. بعضى از انواع خميرها و گردها كه طبق اصول صحيح تهيه شده است بر اثر خاصيت راديو اكتيو و عمل مكانيكى كه روى دندان انجام ميدهند موجب جذب اين نوع ويتامين بكمك اشعۀ خورشيد ميشوند. گلها بطور كلى خصوص انواعى كه فوقا ذكر شده داراى اين خاصيت هستند نمك تركى نيز سادهترين و بهترين وسيلۀ ضد عفونى دهان و دندان ميباشدكسى كه ميخواهد دندانهاى سفيدى داشته باشد مقدارى نمك تركى(اندرانى)و بهمان اندازه كف دريا(زبد) هر دو را نرم سائيده بدندانها بمالد. بعضى از دندانها جنسا سفيد و درخشان است و بعضى را با وسائل و داروها بايد سفيد كرد آفريقائيها كه از اشعه آفتاب بيشتر از مردم ديگر استفاده ميكنند دندانهاى آنها سفيدتر و محكمتر است.چربىهاى حيوانى بخصوص در مزاج توليد عفونت مىكند و در نتيجه كلسيم را نابود كرده دندانها را فاسد مينمايد.نور و حرارت خورشيد چربيهاى زائد را از مسامات خارج و مبدل به ويتامين(د)ميسازد،افريقائيها از اين خدمت طبيعت بحد كافى بهرهمند ميباشند. كسانى كه دندانشان زرد شود ميتوانند متوسل بخميرها و گردهاى طبى شوند ولى براى آنكه از خطرات تصنع و ايادى تاجر تأمين داشته باشيم بهتر آنست كه از گردهاى سادۀ طبيعى مصرف كنيم. آب دريا از نظر املاح معدنى كاملترين چيزها است و كف روى آب دريا از لحاظ‍ ويتامين(د)نيز كامل است و بهتر از هر چيز ميتواند اين كمبود را جبران كند و نمك تركى نيز بهترين وسيلۀ ضد عفونى است،تركيب اين دو ماده دندان را سفيد كرده و از خطرات زيادى مصونيت مىبخشدبدان حالات آدمى را كه خداوندش بر آن آفريده و بآن متصرفش گردانيده چهار است:اول پانزده سالگى كه جوانى و خوبى و طراوت و بهجت او در اين دوره از عمر است در اين مدت خون در مزاج او بر ساير اخلاط‍ غالب است. اعتدال واقعى و حقيقى در هيچ امرى وقوع پيدا نميكند زيرا اعتدال واقعى با سكون برابر است،معتدل حقيقى آنست كه بهيچ جهتى از جهات متمايل نباشد و در اين صورت هيچ حركتى نخواهد داشت و اين معنى با مفهوم مرگ مساوى است. مزاج آدميزاد نيز پيوسته دست خوش افراط‍ و تفريط‍ است چيزى كه هست گاهى اين افراط‍ و تفريط‍ زيادتر از حد لزوم مىشود در اين صورت بدن دچار اختلالاتى شده و بيمارى پديد مىآيد و گاهى بمقدار كافى و لازمست و اين شرط‍ سلامتى و رشد و معناى حركت و زندگى است. مراحل محسوسى كه در گذران عمر بر اثر افراط‍ و تفريط‍ اخلاط‍ پديد مىآيد بموافقت عدد اخلاط‍ اربعه بچهار بخش تقسيم شده است. از هنگام تولد تا آخرين لحظۀ بلوغ و رشد طبيعى خون دائما رو به ازدياد و عروق در توسع است و بهمين جهت بدن با سرعت بزرگ مىشود و تحليل بدن نسبت به تبديل آن خيلى كمتر است. تبديل بدن از نظر علم قديم بعهدۀ خون و بلغم است و تحليل آن وظيفۀ صفرا و سوداء است.حالت دوم،از پانزده سالگى است تا بسى و پنجسالگى، در اين قسمت از عمر غلبه با صفراء است كه بنهايت شدت و قوت ميرسد. در اين مرحله از عمر كه صفرا در مزاج استيلا پيدا ميكند تبديل نسبت به تحليل كم مىشود و بهمين جهت بدن لاغر مىشود. در اين دوره از عمر رنگ رخساره ميل بزردى پيدا ميكند ميل بآب شديد ميگردد زبان بار زرد پيدا ميكند خشك و سنگين مىگردد خواب كم و فكر زياد،تخيل قوى مىشود. در اين مرحله از عمر صبر و ظرفيت كم مىشود-شتاب و عجله در كارها زياد ميگردد،يكنوع استقلال و اعتمادى در نفس پيدا مىشود كه از آن تعبير به عناد و لجاجت ميكنند. در اين مرحله شخص كمتر حاضر باطاعت و پذيرفتن نصيحت است در اوايل اين دوره يكنوع تحير و بلا هدفى انسان را زحمت ميدهد احوالى كه براى اين مرحله از عمر شناخته شده از نظر اغلبيت و اكثريت است بنا بر اين ممكن است كه افرادى در اين سنين از عمر باشند و در حالاتشان استثنائات بسيارى وجود داشته باشد.آنگاه داخل حالت سوم مىشود و اين حالت تا شصت سالگى است و در آن مره سوداء غالب است. اين دوره روزگار حكمت و پند و اندرز و معرفت و عبرت است لازمه اين سن انتظام امور زندگى و صحت نظر در عواقب امور و دورانديشى است. در اين دوره رأى صادق و متين،دل ثابت و محكم است، تصرفات حوادث شخص را دگرگون نميسازد. در اين مرحله از عمر پوست بدن بواسطۀ غلبۀ سوداء چروك پيدا ميكند،رنگ صورت و چهره تيره مىشود،بدن لاغر و حس گرسنگى زياد و هوس مكرر مىشود. در اين سن شخص بفكر و تجربيات خود مغرور مىشود سوء ظن و بدبينى او زياد ميگردد ترديد و دو دلى و انديشههاى مخوف بانسان دست مىدهد در خواب و خيال شخص اشياء را برنگ سياه مىبيند. در اين دوره از عمر فشار خون بالا مىرود و اين بواسطۀ زيادى سوداء و رسوباتى است كه در خون پيدا شده مجارى عروق را تنگ ميكند. غلظت و سنگينى خون موجب كمى حرارت غريزى و خونسردى و ثبات و سكون مىشود و بهمين جهت شخص در اين سن صبور و در كارها دور انديش و با ظرفيت ميگردد.پس آنگاه داخل در حالت چهارم مىشود در اين سن بلغم غلبه ميكند،و اين حالتى است كه بچيزى تغيير نميكند مگر پيرى و ناتوانى،تلخى زندگى،كم شدن نيرو، فساد و بىنظمى،نشانه اين حالت آنست كه حافظه كم و نسيان زياد مىشود و شخص چيزها و كسانى را كه با آن مربوط‍ بوده نمىشناسد،در حضور مردم چرت ميزند، هنگام خواب بيدار ميماند و موقع بيدارى خوابش مىبرد، روش و عادت ديرين خود را از دست ميدهد بهجت روى او كم مىشود از قدرت روئيدن ناخن و موى او كاسته ميگردد بلغم سرد و خشك است،سردى و خشگى همان معناى مرگ و فناى اجسام ميباشد. در اين مرحله از عمر اگر شخص قبلا زياد تحت تصرف سوداء نبوده و لاغر نشده باشد رو بچاقى ميگذارد خواب و خيالش زياد و رطوبات دهان و بينى زياد و ادرار غير منظم و مسلسل شده به يبوست مزاج مبتلا مىشود،رنگ صورت پريده و سفيد مىشود و استخوانها پوك و اعصاب ناتوان مىشود حواس پنجگانه كند و ضعيف و خيالات قوى و در خواب و خيال اشياء را برنگ سفيد و خاكسترى مىبيند. در اين سن عمل تحليل و تبديل كند مىشود زيرا سلولهاى مرده بواسطۀ كم شدن حرارت نميسوزند و جاى خود را بسلولهاى زنده و جوان نميدهند در نتيجه مواد رسوبى بدن زياد شده پوست مىخشكد و ماهيچهها جمع مىشود و حالت ارتجاعى خود را از دست ميدهد.چون خواستى حجامت كنى وقت آن را از دوازدهم ماه تا پانزدهم قرار بده و در بيرون از اين چهار روز حجامت نكن مگر از آن ناچار شوى زيرا خون با نقصان و زيادتى ماه كم و زياد مىشود. كسانى كه در سواحل درياها زندگى ميكنند ميدانند كه آب دريا در ساعاتى از روز بالا مىآيد و در ساعات ديگرى پائين مىرود،بالا آمدن آب را مد و پائين رفتن آن را جزر ميگويند. اين جزر و مد با اختلاف روزهاى قمرى مختلف مىشود يعنى در اوايل و اواخر ماه جزر بيشتر و مد كمتر است و در اواسط‍ ماه مد بيشتر و جزر كمتر ميباشد باين جهت جاذبه خورشيد و ماه هر دو را در جزر و مد آب مؤثر ميدانند اين جزر و مد كه انبساط‍ ذرات تركيبى آب ميباشد اختصاصى بآب دريا ندارد بلكه در تمام مايعات ديده مىشود و در بعضى از آنها خيلى محسوس است مانند خون.شيخ بو على سينا در قانون ميگويد حجامت در اول ماه صلاح نيست زيرا اخلاط‍ حركت و جنبشى ندارد و در آخر ماه نيز خوب نيست زيرا اخلاط‍ رو بنقصان ميگذارد بهترين اوقاتش وسط‍ ماه است زيرا بواسطه زياد شدن نور ماه اخلاط‍ زياد مىشود و جنبش ميكند و خوبتر آنست كه دو سه ساعت از روز بالا آمده باشد.كسى كه در مرحله بيست سالگى است هر بيست روز يك مرتبه و سى ساله هر سى روز يك بار چهل ساله هر چهل روز خلاصه هر كس بر حسب سنش بترتيب مذكور حجامت كند. يكى از بهترين معالجات طبيعى حجامت و فصد است كه در قديم معمول و امروزه متأسفانه متروك شده است. اوايلى كه نداى مخالفت با حجامت در كشور ما برپا شد جوانانى را كه تحت تأثير افكار غلط‍ و تبليغات اروپائى واقع شده بودند بسيار ميديديم كه خون بدن خود را از هر دريدگى و جراحت كه جريان مىيافت مىبلعيدند. طب قديم عمده علت امراض را فساد خون ميدانست و از اين جهت بدفع خون بسيار اهميت ميداد خوشبختانه اخيرا در كشورهاى مترقى خون گرفتن در رديف بهترين معالجات در آمده است و يك قسمت بيماريهاى عفونى را با خون گرفتن و زالو انداختن درمان ميكنند. دكتر(مىير)ميگويد عفونتهاى وريدى خصوص وريدهاى گردن(اوداج)تأثيرات بدى در بدن مخصوصا در ساق پاها دارد و تا وقتى كه اين كانون عفونى معدوم نشود بهيچ وجه نمىتوان بيمار مبتلا به فليبت،آرتريت و امراضى نظير آنها را معالجه كرد براى معالجه عفونتهاى وريدى چاره منحصر بدفع خون خصوص بوسيله زالو است.خونى را كه حجامت بيرون مىآورد از رگهاى كوچكى است كه در ميان گوشت پنهان ميباشد شاهد اين مطلب آنست كه بر خلاف فصد ايجاد ضعف نميكند. يكى از اشكالاتى كه در مورد حجامت بنظر ميرسد آنست كه شخص را ناتوان و مستعد بيماريهاى بسيار ميكند. فقر الدم(نقصان خون)چيزى است كه بيمار را زرد چهره، كمخواب،بىاشتهاى بغذا و اعمال غريزه جنسى ميكند،فقر الدم بلائى است كه ميتواند ريشه چندين بلاى خطرناك مانند سل و فالج و غشوه و سكتههاى قلبى باشد. ميگويند حجامت اختيارى همان فقر الدم است ولى اين قياس درست نيست زيرا فقر الدم اختلالى است در مزاج كه كارخانه خون سازى در بدن را كند و گاهى متوقف ميسازد و بتجربه ثابت شده كه يكى از معالجات سودمند فقر الدم خون گرفتن است زيرا خونى كه از بيمار فقر الدم دفع مىشود در حقيقت خون مرده است دفع مواد زائد و مسموم است و اين عمل مانند مسهلى است كه فضولات معده و روده را دفع ميكند اشتها را تحريك و موجب زياد شدن عمل جذب مواد غذائى ببدن ميگردد،مانند شيرى است كه از پستان بدوشند و در نتيجه بفعاليت دستگاه شير سازى بدن بيفزايند بلى ضعفى كه ابتداء بر اثر خون گرفتن در بدن ايجاد ميگردد قابل انكار نيست ولى خوشبختانه اين ضعف ابتدائى هم در حجامت بدليل كه در متن اشاره شد وجود ندارد.حجامت در گودى پس گردن در مورد سنگينى سر مفيد است. حجامت اخدعان(دو رگى است كه در دو طرف پشت گردن واقع شده)سر و صورت و چشمها را از سنگينى و رخوت بيرون مىآورد و براى درد دندانها بسيار نافعست و بسا مىشود كه در آن موارد كار فصد را صورت ميدهد. بو على سينا در قانون ميگويد«الحجامة على النقرة خليفة الاكحل» در مورد سنگينى طرفين پيشانى نافع است،از آب ريزش چشم جلوگيرى ميكند در معالجه جرب چشم و بخر(بوى بد و عفونت)در دهان سودمند است.حجامت روى يكى از دو رگ پشت گردن ارتعاش(لرزش و رعشه)سر را درمان ميكند و باعضائى كه در سر و صورت است مانند گونهها و لب و دهان و دندان و گوشها و بينى و حلق و چشمها سود ميرساند ولى حجامت روى نقره حافظه را كم و نسيان را زياد ميكند چنان كه سيد و آقاى ما و صاحب شريعت ما حضرت محمد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم ميفرمايد. زيرا محل حافظه در مؤخر دماغ است و حجامت آن را موقتا ضعيف ميگرداند و حجامت اخدعيه گاهى موجب رعشه سر مىشود.گاهى زير چانه را حجامت ميكنند براى معالجه قلاح دهان و خرابى لثههاى دندان و غير آن از بيمارى دهان و همچنين حجامت بين دو كتف در مورد بيمارى خفقان كه ناشى از امتلاء و غلبه حرارت باشد نافع است و حجامتى كه از ساقها دفع خون ميكند گاهى امتلاء را بحد محسوس كم و برطرف ميكند. خفقان طپش قلب و دوران سر است. قلاح زخمى است كه در دهان و زبان پيدا مىشود و در اطفال زيادتر پديد مىآيد. بو على سينا در قانون ميفرمايد حجامت روى كامل(ميان دو كتف)دهان معده را ضعيف ميكند و حجامت روى اخدعين موجب رعشه سر ميگردد پس بهتر آنست كه قدرى پائينتر از گودى گردن و كمى بالاتر از كاهل حجامت شود زيرا حجامت روى نقره همان طور كه گفته شد موجب زيادى فراموشى ميگردد مگر اينكه براى معالجه سرفه و تصفيه خون حجامت شود كه در اين صورت بايد زير كاهل را حجامت كرد. حجامتى كه بين كتفين صورت گيرد در مورد امراض سينه و تنگ نفس خونى نافع است ليكن معده را ضعيف و خفقان را شديد ميكند. حجامت زير چانه در مورد دندانها و صورت و حلقوم بسيار مفيد است.حجامت از ساق پا ضرر مذكور را دارد مگر اينكه از بروز جوشها و دملها جلوگيرى ميكند و آنها را برطرف مىسازد. شيخ در قانون ميفرمايد حجامت از ساق پا مانند فصد و رگ زدنست و همان فوايد و عوارض را در بر دارد. حجامت روى رانها در مورد ورمها و جوشها و دملهائى كه در اليتين حادث مىشود و زير زانو پديد مىآيد سودمند است و براى ضربان زانو كه از اخلاط‍ حاره پيدا مىشود و خراجهاى عفونى و قرحههاى كهنه در ساق و قسمتهاى مختلف پا مفيد است. حجامت از پشت پا(بالاى انگشتان و قسمت برآمدگى پا)براى درمان حبس خون حيض و معالجه عرق النساء و نقرس نافع است.فاصد(رگزن)از قسمتهائى بايد رگ را انتخاب كند كه گوشت كمتر داشته باشد زيرا كمى گوشت روى رگ موجب كمى درد و الم ميگردد. احساس درد در تصادفات بدن كار قوۀ لامسه است و عامل اين حس اعصاب بدن است. اعصاب(پىها)رشتههائى هستند كه بعضى از باريكى بچشم ديده نميشوند اين رشتههاى باريك بيشتر در ميان ماهيچهها است و بهمين جهت بريدن و شكافتن و كوبيدن ماهيچهها ايجاد درد و ناراحتى بسيار ميكند. اعصاب مستقيما با عروق(رگها)ارتباط‍ ندارند بنا بر اين اگر بشود رگى را بدون شكافتن پوست و گوشت قطع كرد هيچ گونه ايجاد درد نخواهد كرد ولى ممكن نيست زيرا خود رگها نيز داراى اعصاباند على اى حال احساس كار اعصاب است و بهمين جهت براى ذبح حيوان نبايد ببريدن عصب و پى كردن او ابتدا كرد(نبايد سر حيوان را از قفا بريد)بلكه بايد ابتدا رگ اوداج او را قطع نمود و صبر كرد تا كاملا از حس و حركت ساقط‍ شود آنگاه بقطع قسمتهاى ديگر آن پرداخت زيرا در غير اين صورت حيوان برنج و درد طاقت فرسائى دچار مىشود.از همه بيشتر بريدن و فصد رگ بزرگ كه آن را حبل الذراع مينامند و رگ قيفال دردناكتر است زيرا اتصال بعضله و ماهيچه و پوست محكم دارد اما رگ باسليق و اكحل در فصد كمتر ايجاد درد ميكند بشرطى كه گوشت زيادى روى آن را نگرفته باشد. همان طور كه گفته شد اصولا احساس مربوط‍ باعصاب است و اعصاب يكنوع رابطۀ خاصى با بافتههاى تن دارند ولى اين ارتباط‍ با همه الياف و بافتها يكسان نيست در قسمتهائى كه ربط‍ عصب با آنها بيشتر است حساسيت زيادتر است رگها چون ارتباط‍ زيادى با اعصاب ندارند زياد حساس نيستند و اگر گاهى ناراحتى و درد زيادى از قطع آنها ايجاد شود از نظر مجاورت آنها با عضلات و پوستها است گرچه اعصاب و عروق را دو گونه رشتههاى مستقل و مقابل هم شناختهاند ولى درست آنست كه يك قسمت از بافتهاى رگها را اعصاب تشكيل ميدهد يعنى رگها نيز داراى رشتههائى هستند كه در مواردى و لو خيلى مختصر آنها را بحس و حركت وادار ميكند مگر اينكه اختلاف در اسمگذارى موجب شود كه آن رشتهها را بنامهاى ديگرى بخوانند.لازم است محلى را كه ميخواهند فصد كنند با دستمال آب گرم خوب مالش دهند تا خون آشكار شود چه اين عمل پوست را نرم و درد را كم و فصد را آسان ميسازد. ماساژ خصوص با آب گرم بهترين وسيلهاى است كه رگها را نرم و جريان خون را آسان ميكند بنا بر اين براى كسانى كه بخشكى پوست و سختى عروق مبتلا هستند مفيدترين درمان است. كسانى كه از لاغرىهاى موضعى خصوص صورت و گونهها شكايت دارند و كسانى كه چهرهاى زرد و غير طبيعى دارند و آنها كه بضعف اعصاب و كم خوابى دچار هستند و اشخاصى كه بحساسيت پوست دچار ميباشند و بسيارى از بيماران ديگر ميتوانند سلامتى خود را با مالش بدن بوسيله حوله و آب گرم بدست بياورند. براى بيماران اعصاب هنوز داروئى بدست نياوردهاند كه مستقيما روى اعصاب آنها تأثير معالج داشته باشد اما بىگزاف ميتوان گفت اگر آنها را مدتى مرتب تحت عمل ماساژ قرار بدهند بزودى درمان مىيابند و سودمندتر آنست كه اين كار در عرض چند دقيقه بفراخور حال و حوصله بيمار انجام بگيرد از نظر وقت بايد هنگامى باشد كه بيمار غذا خورده و كمى استراحت يا خواب كرده باشد تمام فوايد ماساژ از نظر آنست كه باعث تسهيل جريان خون ميگردد يعنى همان است كه در متن حديث اشاره شد.قبل از اخراج خون بايد قريب دوازده ساعت از عمل مقاربت با زنان اجتناب كرد و روزى بايد خون گرفت كه هوا كاملا صاف و روشن باشد و ابر و باد و طوفانى در كار نبوده باشد. دفع منى بدو نوع صورت ميگيرد،اختيارى و اضطرارى- اضطرارى وقتى است كه شخص در خواب و خيال باشد اراده و اعصاب او مدخليت تامى در آن نداشته باشد در اين صورت دفع منى بواسطۀ اختلالات مزاجى و بسط‍ مجارى آن صورت ميگيرد و در اين حال منى بسهولت دفع مىشود. اما در حال اختيار كه دفع منى مستقيما مربوط‍ بفعاليت اعصاب وارده است قهرا يكنوع فرسودگى و ارتعاشى در اعصاب و مزاج پديد مىآيد اگر خون گرفتن بلافاصله بعد از اعمال غريزه جنسى انجام گيرد بيم رعشه و فلج است زيرا دفع خون اعصاب را تسكين مىدهد و تسكين ناگهانى اعصاب مرتعش عارضه مذكور را اخطار ميكند. بدن ما از هر جهت تحت تأثير عوامل طبيعى و انقلابات آب و هوا است. و چنان كه در جاى خود بحث خواهد شد نحوه جريان خون در عروق ما تابع نحوه جريان هوا و تغييرات جوى است.روزى را كه ميخواهى حجامت كنى حمام مرو زيرا موجب درد ميگردد پس از حجامت مقدارى آب گرم بر سر و بدنت بريز اما اين كار را در همان ساعت اول حجامت نكن،از رفتن بحمام وقتى كه حجامت كردى پرهيز كن زيرا تب دائم از آن پديد مىآيد. حجامت خون را از رگهاى باريك روى تن ميگيرد و بهمين جهت براى جمع آورى خون حجامت عمل تكميد(ماساژ بآب گرم) كار را آسان ميكند،حمام گرچه نيز همين خدمت را انجام ميدهد جز اينكه بواسطۀ حرارت زياد الياف بدن را منبسط‍ و مسامات داخلى را نيز باز كرده زيادتر از حد لزوم خون را در ظاهر بدن پخش ميكند و اين هنگام حجامت و خون گرفتن توليد ضعف و غش و سرگيجههاى فوق العادهاى خواهد كرد. براى جبران كمبود خون مصرف آب گرم نيكو است ولى بايد بفاصله يك روز بعد از حجامت باشد زيرا مصرف آب گرم و حمام همچنان كه گذشت فورىترين عملى است كه خون را در ظاهر بدن پخش ميكند و اين فوريت و تسريع موجب بالا رفتن حرارت غريزى بدن شده تب پديد مىآيد و اين تب چون بر اثر نحوه جريان خون ايجاد مىشود تا مدتى طولانى ادامه خواهد داشت.اگر باين دستور عمل كنى از لقوه و برص و بهق و جذام در امان خواهى بود. برص و بهق لكههائى است كه برنگ سفيد و زرد و سياه در روى پوست پيدا مىشود طب امروز و قديم هر دو اين گونه عوارض را ناشى از درست كار نكردن كبد ميداند ولى بعيد نيست كه ايجاد سدههائى در لولههاى موئين رگها نيز موجد اين نوع عارضه بشود،در هر صورت حجامت بطريق مذكور بهترين درمان برص و بهق است زيرا خون فاسد را دفع ميكند مواد مسموم را خارج ميسازد وضع مجارى خون را منظم ميكند. لقوه عبارت از رعشهاى است كه در سر و صورت پيدا مىشود علتش هر چه باشد خواه بىنظمى اعصاب و خواه اختلال عروق حجامت از آن جلوگيرى ميكند زيرا هر يك از دو علت نيز معلول فساد خون يا تشنج ديگرى است كه با دفع مواد زائد مسموم و جريان خون از آن پيشگيرى مىشود. جذام از بيمارىهاى ويروسى است كه عدم زكام و خارج نشدن مايعات اضافى دماغ زمينه آن را مستعد ميكند،حجامت نيز شخص را از ابتلاى بآن مصونيت ميدهد.بعد از حجامت مكيدن انار ملس لازم است زيرا نفس را تقويت و خون را صاف ميكند. نفس بر معانى مختلفى اطلاق شده از جمله روح بخارى است، روح بخارى نيروئى است كه بر اثر سوخت مايعات اضافى و مواد غذائى در بدن توليد ميگردد،اين روح چون پس از اتمام خلقت بدن و از مواد غذائى پديد مىآيد حادث و فانى و مانند خود بدن دائما در تحليل و تبديل است و شايد مراد از روحى كه طبق اشاره بعضى از اخبار مىميرد همين روح باشد. در هر حال سوخت بدن را مواد غذائى و مايعات و قندها و نشاستهها تأمين ميكنند اما هيچ كدام از آنها بدون كمك ماده ديگرى (ويتامين ث)نميسوزد بنا بر اين روح بخارى بدون ويتامين ث توليد نمىشود و نيرو نميگيرد بسيارى از ميوهها منبع سرشار اين ويتامين هستند از جمله انار خصوص انار ملس. بعد از فصد و حجامت انار بهترين و مفيدترين خوردنيها است زيرا بشرحى كه گذشت بدن ما را آماده جذب مواد غذائى ميكند و با احراق مواد سوختى و تبخير مايعات ايجاد حرارت و تقويت روح بخارى مينمايد. شايد مكيدن انار همان طور كه در متن تصريح شده موضوعيتى داشته باشد آنچنان كه با هسته خوردن و آب آن را آشاميدن كار مكيدن را صورت ندهد و نيز ممكن است مقصود از مكيدن آشاميدن آب انار باشد بهر نحوى كه ميسر شود و چون در آن عصر براى استفاده از آب انار آن را مىمكيدند طبق معمول دستور فرموده است. بعيد نيست كه در انار غير از املاح و ويتامينهائى كه كشف شده است ماده ديگرى وجود داشته باشد كه باعث تقويت و نشاط‍ روح شود و اگر اين خاصيت را از وجود همان ويتامين ث بدانند حتما نوع آن ويتامين يا ويتامين ثهائى كه در ميوهها و سبزيجات ديگر ديده مىشود فرق دارد زيرا حسا مشاهده مىشود تقويت و نشاطى كه فكر و روح ما از انار ميگيرد از ميوههاى ديگر نمىتواند،احتمال دارد كه مراد از نفس و تقويت آن نيرومند گردانيدن دستگاه مغز و اعصاب دماغ باشد.وقتى حجامت كردى از شورباى سركه و انواع ترشىها استفاده كن. حجامت فشار خون را كم ميكند و از اين جهت براى بيمارانى كه مبتلا بفشار خون هستند بسيار مفيد است ولى بعد از حجامت براى بالا آوردن فشار(زيرا بعد از حجامت بالا آمدن فشار خطرى ندارد بلكه تا حدودى لازم است)و جبران ضعف خوردن شورباى سركه لازم و بجا است زيرا گوشت و سركه هر دو فشار خون را بالا مىآورند. ترشىها نوعا منبع ويتامين ث هستند و بخصوص از نظر اينكه رسوبات خون را ميسوزانند و باعث تقويت ملكولهاى قرمز خون مىشوند بعد از حجامت خيلى لازم و سودمنداند.روزى را كه حجامت كردى از حركت زياد و خشم و اعمال غريزه جنسى پرهيز كن. خون ماده حياتى بدن است تمام قوا و نيروهاى جسم و روح از قدرت جريان و فشار خون است هنگامى كه اين مايع تقليل يافت قهرا نيروى اعصاب و مقاومت بدن كم مىشود و محتاج باستراحت خواهيم شد بنا بر اين حركت زياد و خشم و عمل مجامعت كه انرژى زيادى مصرف ميكنند بهيچ وجه صلاح نيست و در غير صورت احتياط‍ ممكن است بفقر الدم دائم و جنون و رعشه و امثال آنها مبتلا شويم علاوه آنكه وقتى بدن قدرت مقاومت خود را از دست داد در مقابل هيچ نوع بيمارى مصونيت نخواهد داشت و مستعد همه گونه مرض خواهد بود. خشم و اعمال غريزه جنسى فشار خون را بالا ميبرد و هنگامى كه خون فشارش زياد مىشود بدن محتاج بسوخت بيشتر خواهد بود بنا بر اين خوردن غذاهاى مقوى نيكو است اما كارهائى كه كالرى زياد مصرف ميكنند زيان آور است و بسا مىشود كه موجب سكته قلبى شود. يكى از نشانههاى آنكه خشم مجامعت فشار خون را بالا ميبرد احساس گرسنگى و تشنگى زياده از معمول است و بسيار مىبينيد اشخاصى كه مبتلا بفشار خون هستند زيادتر از ديگران ميل بخوراك و آشاميدنى دارند.از اينكه در يك وعدۀ غذا ميان ماهى و تخم مرغ در شكم جمع كنى پرهيز كن زيرا آن دو وقتى در شكم انسان مجتمع شدند نقرس و قولنج و بو اسير و درد دندان توليد ميكنند همچنين شير(يا ماست)با نبيذ كه اهلش مىآشامند هر گاه با هم جمع شوند ناخوشى نقرس و برص پديد مىآيد. بسيارى از غذاها با هم ناسازگار هستند بعضى چون با هم تركيب و آميخته شوند خاصيت همدگر را خنثى ميكنند در اين صورت غذائيت آن نابود مىشود و چنانچه بخوردن اين نوع غذاها ادامه دهيم دچار كمبود املاح و ويتامينهاى لازم شده مستعد انواع بيماريها خواهيم شد بعضى چون با هم خورده شوند از تركيب آنها سمى توليد مىشود كه بدن را عرصه تاخت و تاز ميكربها و امراض ميكند و بعض ديگر از آنها هضم نميشود و در معده توليد عفونت و كرم ميكند و مقدمه بيمارى نقرس،روماتيسم قولنج و بواسير و پيوره ميگردد،بعضى جذب بدن نميشود و در خون رسوب ميكند و در نتيجه امراضى مانند انواع سوداها و اگزماها توليد ميكند. پس بهتر آنست تا آنجا كه از غذاشناسى اطلاع نداريم هر وعده بيك رقم غذاى ساده قناعت كنيم.مداومت در خوردن تخم مرغ عارضه كلف را در صورت پديد مىآورد. كلف دانههائى است شبيه بكنجد كه در روى پوست صورت پيدا مىشود. تخم مرغ بيشتر بلكه تمام ويتامينهائى را كه تاكنون كشف شده دارا است باستثناى ويتامين ث كه از آن عارى است و اين مطلب دليليست بر اينكه ويتامين ث در تركيب بدن مرغ(و شايد همه حيوانات)دخالتى ندارد هر چند ويتامينها بطور كلى بر خلاف فلزات جزء مصالح ساختمانى بدن نيستند و در تركيب آن دخالتى ندارند يعنى جزء مركب آن نيستند ولى وسيله تركب اجزاء و بهم پيوستگى مواد تركيبى بدن هستند يعنى ميانجى و واسطهاى ميباشند كه اجزاء خارجى را بجاى اجزاى تحليل رفته مىنشانند اما ويتامين ث محرقى (سوزاننده)است كه ساير ويتامينها را محترق(سوزنده)ميكند و باين عمل مواد لازم را جذب بدن ميكند و چون جوجه در ميان تخم براى تغذيه محتاج بسوخت و كالرى نيست لذا نيازمند به ويتامين ث نيز نميباشد. بارى همان طور كه در پيش گفتيم كمبود ويتامين ث باعث ايجاد رسوبات در بدن مىشود و همين رسوباتند كه مولد بثورات و جوشها و لكها و انواع اگزماى در روى پوست ميگردند. بنا بر اين زيادهروى در خوردن تخم مرغ خوب نيست خصوص بعلت داشتن كولتسر ولى براى اشخاص پير مناسب نمىباشد.خوردن غذاهاى شور بعد از فصد و حجامت عارضه بهق و جرب را پديد مىآورد. بهق مانند برص لكههائى است كه در روى پوست پيدا مىشود و جرب جوشهاى ريزى است كه روى پوست پديد مىآيد و سخت ايجاد خارش ميكند. حجامت و فصد خون را رقيق ميكند و نمك بيشتر انواع ويتامينها را خصوص اكثر گروه ب را رسوب ميدهد رسوبات خون كبد را فرسوده و تنبل ميسازد كبد تنبل بيماريهاى جلدى را پديد مىآورد بنا بر اين اشخاصى كه خون ميگيرند و يا بر اثر بعضى از بيماريها دچار رقة الدم شدهاند بايد حتى الامكان از خوردن نمك و غذاهاى شور بپرهيزند و در مقابل علاوه بر آنكه از مواد نشاستهاى و قند و سفيدهاى زياد مصرف كنند از مصرف ويتامين آ بقدر كافى دريغ ننمايند. ويتامين آ كبد را تقويت ميكند و عمل غدههاى داخلى را تسهيل مينمايد مقاومت مخاط‍ و پوست را در مقابل بيماريهاى جلدى زياد ميكند. ويتامين آ را در ميوهها خصوص پوست آنها و چربيهاى حيوانى و ماهى مخصوصا كبد آن بمقدار زياد و كافى ميتوان يافت.خوردن كليه گوسفند و تودلىهاى آن مثانه را تغيير ميدهد، تغير مثانه عبارت از اختلال مجارى ادرار است و در نسخه ديگر يعكر المثانة ضبط‍ شده يعنى سبب سنگ مثانه ميگردد. اختلال مجارى ادرار مختلف است،سوزش مجرى هنگام دفع بول-تسلسل بول-تقطيع بول-ادرار زياده از حد معمول و غيره. تودليهاى گوسفند داراى مقدار زيادى ويتامين ب هستند و از اين جهت زياد خوردن آنها با توجه باينكه فرمانهاى معده و روده خود سازنده اين نوع ويتامين مىباشند بيشتر از حد لزوم بدن را از اين نوع ويتامين اشباع ميكند و زياد شدن اين نوع ويتامين در بدن موجب كمبود ويتامينهاى ديگر خصوص ويتامين آ و د سبب اختلالات مثانه مىگردد موجب عفونت چركى ورم پرستات و بيمارى ديابت ميگردد كسانى كه بانواع بيماريهاى فوق و اختلالات مثانه دچار شدهاند بايد مقدار زيادى ويتامين آ و د مصرف كنند و از مواد سفيدهاى نيز بمقدار زيادترى استفاده كنند. ويتامين د در گوشت ماهى و روغن كبد آن و شير و كره و سبزيجات و كاهو خصوص برگهاى روى آن بمقدار زياد يافت مىشود،تودليهاى حيوان نيز از اين ويتامين بسيار دارد ولى در خوردن آن نبايد افراط‍ كرد كه نتيجه معكوس بدست خواهد داد.داخل شدن حمام با شكم پر مولد درد قولنج ميباشد. در اينكه با شكم پر بحمام رفتن خلاف اصول بهداشت است و عوارض سوئى را در بر دارد ميان طب قديم و جديد خلاف نيست ولى گفتگو در آنست كه تبعات سوء اين خلاف احتياط‍ چيست. ميدانيم غذا براى اينكه هضم شود و جذب بدن گردد محتاج بمقدارى حرارت است اين حرارت درون معده و روده روى غذا تأثير مىكند. از طرفى بشهادت علم و تجربه وقتى حرارتى از خارج بدن را گرم كند حرارت داخلى بدن كم مىشود كم شدن اين حرارت اختلالاتى در معده و روده و عمل هضم ايجاد ميكند كه طب قديم از آن بقولنج ايلاووسى تعبير ميكند. علامت كسانى كه باين بيمارى مبتلا مىشوند سردى دست و پا و درد شديد در داخل و خارج شكم مخصوصا قسمت بالاى آن و پريدگى رنگ و گاهى توأم با سر درد و سرگيجه و عرق زياد و بيحالى است. علاج آن حقنه و شياف و امتناع از خوردن و آشاميدنست. استفراغ بوسيله قى در اين حال عملى خطرناك ميباشد. بعد از سه عمل فوق خوردن شربت عسل كه قدرى گرم باشد و استراحت به پشت بسيار لازم و تأثير خوب مىبخشد.در اول شب چه تابستان و چه زمستان از آميزش با زنان بايد اجتناب كرد زيرا در اول شب معده و عروق پر است و آميزش ناپسند و موجب قولنج و فالج و لقوه و نقرس و سنگ و تقطير بول و فتق و ضعف چشم مىشود. وقتى غذا از راه دهان وارد معده ما مىشود بفاصله كمى تحت تأثير دستگاه گوارش تغييراتى پيدا كرده بكمك دستگاه جذب وارد خون مىشود و در اين وقت است كه فشار خون بالا ميرود و در مقابل اعصاب را يكنوع سستى و رخوتى فرا ميگيرد. وقتى شخص باعمال غريزه جنسى ميپردازد اعصاب تحريك شده و فشار خون بالا ميرود و در صورتى كه اين كار هنگام پر بودن معده و عروق صورت بگيرد با ازدياد فشار خون و تحريك فوق العاده اعصاب خطرهاى مذكور را متضمن است. اگر رگى پاره شود كه از دسته شريانها و وريدها نباشد ايجاد ورمها و دردها ميكند كه از جمله آنها نقرس است و چنانچه خونريزى در مغز شود شخص مبتلاى بفلج ميگردد(تحريك ناگهانى اعصاب اختلالى در آنها ايجاد ميكند كه موجب فلج مىشود و لو خونريزى هم نشود)و در صورتى كه از خطرهاى مذكور بجهد و كار آميزش خاتمه پيدا كند بر اثر پائين آمدن فشار خون و كم شدن حرارت غريزى معدى بحد افراط‍ بيمارى ثقل و قولنج پديد مىآيد.در آخر شب آميزش با زن براى بدن و سلامتى تن صالحتر است و بيشتر اميد ميدهد كه شخص داراى فرزند شود و عقل فرزند و فرزندزادگان را پاكيزهتر ميگرداند. مقصود اصلى و طبيعى از ازدواج پيدا شدن نسل و فرزند است، ميل و شهوت جنسى براى آنست كه شرائط‍ ايجاد نسل فراهم شود و براى اينكه اين طبيعت در محل قانونى خود اعمال شود شرائطى لازم است كه از جمله آنها ملاحظه وقت آميزش ميباشد،بهترين وقت آميزش آخر شب است كه فعاليت هاضمه كم شده و فشار خون معتدل و اعصاب آرامش پيدا كردهاند براى اينكه نسلى توليد شده و طفلى موجود گردد بايد دو نوع سلول از مرد و زن با هم تركيب شود،سلول مرد را اسپرماتوزئيد و سلول زن را تخم ميگويند،خلل و نقيصههائى كه در ساختمان اين دو سلول يا تركيب و ارتباط‍ اين دو با هم پيدا مىشود سبب عقيم شدن دائم يا موقت ميگردد. موجبات عقيم شدن بسيار است از آن جمله اعمال غريزه جنسى هنگام پر بودن معده و بالا رفتن فشار خون ميباشد وظايف الاعضاء ثابت مىكند كه چون عضوى بكار طبيعى خود مىپردازد عضو ديگر نمىتواند مأموريت عصبى خود را بطور كامل انجام دهد بنا بر اين فعاليت اعصاب شكم و اشتغالى كه بعمل هضم دارد مانع از آنست كه دستگاه تناسل و اعصاب مربوطه بآن كار خود را بصورت كامل و تمام انجام دهند.با زنى آميزش مكن مگر اينكه مقدمتا ساعتى را با او ببازى و شوخى بگذرانى. زن طبيعتا ديرتر از مرد متمتع مىشود و بهمين لحاظ‍ مرد ديرتر بايد باصل آميزش با زن بپردازد و چند دقيقه از ابتداى عمل را صرف شوخى و ملاعبه كند تا از يكسو نيروى خود را براى وقت آمادگى زن ذخيره كرده و از سوى ديگر زن را با پيش در آمد كار و شوخى و بازيها آماده كار نموده باشد. آمادگى زن را ميتوان بعلامتهاى چندى تشخيص داد،سرخ شدن گونهها و چشمها و ريزش اشگ است از گوشههاى چشمها و تغييراتى كه در وضع نگاه كردن او پيدا مىشود،نفس بشماره آمده ضربان قلب شديد ميگردد غدد مهبل از خود ماده لزجى ترشح ميكند نشانه اخير دليل بر كمال تهيأ و آمادگى زن است. آميزشى كه در غير هنگام آمادگى انجام بگيرد خواهش غريزى زن را اشباع نمىكند و لذت آميزش را ناتمام ميگذارد بدنبال اين مسامحه حلاوت ازدواج را از بين ميبرد بالاتر از همه طفلى كه از تخم غير آماده تركيب شود و در رحم غير مستعد تربيت گردد طفل كاملى نخواهد بود،از نظر علوم عقلى آمادگى مرد و زن و غلبه شهوت آنها عشق هستى فرزند است كه در مواد تركيبى او به جنبش آمده است،در حقيقت خواست اوست كه چون ميخواهد در جهان هستى خودنمائى كند بصورت شهوت و ميل غريزى در مىآيد در صورتى كه يكى از دو ميل طرفين كامل نباشد فرزند براى اظهار وجود خود را آماده نكرده است.با زنان جز در وقت پاكى آنها آميزش مكن. گفتيم مقصود از آميزش خواهش جنسى توليد نسل است وقتى اسپرماتوزئيد با تخم تركيب مىشود و مبدل به جنين مىگردد محتاج بتغذيه و محيط‍ مناسبى براى رشد خواهد شد،اين شرائط‍ گاهى مبتلا فراهم است يعنى پيش از تركيب اين دو سلول بر اثر ترشحات و عملياتى كه در رحم صورت ميگيرد خون زيادى تحت قشر نازكى از جنس خود ديواره رحم را ميپوشاند و اين پوشش از طرفى مانع ترشحات اسيدى رحم ميگردد و از طرف ديگر با خاصيت قليائى خون سطح داخلى خود را براى رشد جنين مساعد ميگرداند،اين هنگام وقت پاكيزگى زن است،چنانچه سلولها با هم مربوط‍ نشدند و جنينى تركيب نشد خونريزى شروع مىشود زيرا زياد شد تدريجى خون مقاومت قشر نازك را در هم شكسته قشر پاره مىشود و خون سرازير ميگردد،اين هنگام وقت ناپاكى زن است. حال اگر در بين قاعدهگى عمل آميزش صورت بگيرد و دو سلول با هم تركيب شوند. جنين در سيل خون و مخاطره مرگ قرار گرفته است علاوه جدار رحم براى حفظ‍ جنين شروع بفعاليت و قشر بندى خونى خود ميكند و از سوئى هم قشر سابق پاره شده و خونهاى قبلى بسوى خارج ميريزد اين دو نوع تحريك و فعاليت مخالف چه عكس العملى در رحم و روى جنين بلكه در سلامتى زن نيز خواهد داشت محتاج بگفتار طولانى و وقت دراز خواهيم بود.

divider