شناسه حدیث :  ۳۳۴۷۷۵

  |  

نشانی :  طب الأئمة علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۲۴  

عنوان باب :   دواء الشافية

معصوم :   مضمر

أَبُو عَتَّابٍ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ بِسْطَامَ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ اَلنَّضْرِ مِنْ وُلْدِ مِيثَمٍ اَلتَّمَّارِ بِقَزْوِينَ وَ نَحْنُ مُرَابِطُونَ عَنِ اَلْأَئِمَّةِ بِهَا: أَنَّهُمْ وَضَعُوا هَذَا اَلدَّوَاءَ لِأَوْلِيَائِهِمْ وَ هُوَ اَلدَّوَاءُ اَلَّذِي يُسَمَّى اَلشَّافِيَةَ وَ هُوَ خِلاَفُ اَلدَّوَاءِ اَلْجَامِعَةِ فَإِنَّهُ لِلْفَالِجِ اَلْعَتِيقِ وَ اَلْحَدِيثِ وَ هُوَ لِلَّقْوَةِ اَلْعَتِيقَةِ وَ اَلْحَدِيثَةِ وَ اَلدُّبَيْلَةِ مَا حَدَثَ مِنْهَا وَ مَا عَتَقَ وَ اَلسُّعَالِ اَلْعَتِيقِ وَ اَلْحَدِيثِ وَ اَلْكُزَازِ وَ رِيحِ اَلشَّوْكَةِ وَ وَجَعِ [اَلْعُنُقِ] اَلْعَيْنِ وَ رِيحِ اَلسَّبَلِ وَ هِيَ اَلرِّيحُ تُنْبِتُ اَلشَّعْرَ فِي اَلْعَيْنِ وَ لِوَجَعِ اَلرِّجْلَيْنِ مِنَ اَلْخَامِّ اَلْعَتِيقِ وَ لِلْمَعِدَةِ إِذَا ضَعُفَتْ وَ لِلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي تُصِيبُ اَلصِّبْيَانَ مِنْ أُمِّ اَلصِّبْيَانِ وَ اَلْفَزَعِ اَلَّذِي يُصِيبُ اَلْمَرْأَةَ فِي نَوْمِهَا وَ هِيَ حَامِلٌ وَ اَلسِّلِّ اَلَّذِي يَأْخُذُ بِالنَّفْخِ وَ هُوَ اَلْمَاءُ اَلْأَصْفَرُ اَلَّذِي يَكُونُ فِي اَلْبَطْنِ وَ اَلْجُذَامِ وَ لِكُلِّ عَلاَمَاتِ اَلْمِرَّةِ وَ اَلْبَلْغَمِ وَ اَلنَّهْشَةِ وَ لِمَنْ تَلْسَعُهُ اَلْحَيَّةُ وَ اَلْعَقْرَبُ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ أَرَادَ فِرْعَوْنُ أَنْ يَسُمَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَجَعَلَ لَهُمْ عِيداً فِي وَ قَدْ تَهَيَّأَ فِرْعَوْنُ وَ اِتَّخَذَ لَهُمْ طَعَاماً كَثِيراً وَ نَصَبَ مَوَائِدَ كَثِيرَةً وَ جَعَلَ اَلسَّمَّ فِي اَلْأَطْعِمَةِ وَ خَرَجَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَ هُمْ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ فَوَقَفَ لَهُمْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عِنْدَ اَلْمَضِيفِ فَرَدَّ اَلنِّسَاءَ وَ اَلْوِلْدَانَ وَ أَوْصَى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ لاَ تَأْكُلُوا مِنْ طَعَامِهِمْ وَ لاَ تَشْرَبُوا مِنْ شَرَابِهِمْ حَتَّى أَعُودَ إِلَيْكُمْ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى اَلنَّاسِ يَسْقِيهِمْ مِنْ هَذَا اَلدَّوَاءِ مِقْدَارَ مَا تَحْمِلُهُ رَأْسُ اَلْإِبْرَةِ وَ عَلِمَ أَنَّهُمْ يُخَالِفُونَ أَمْرَهُ وَ يَقَعُونَ فِي طَعَامِ فِرْعَوْنَ ثُمَّ زَحَفَ وَ زَحَفُوا مَعَهُ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى نَصْبِ اَلْمَوَائِدِ أَسْرَعُوا إِلَى اَلطَّعَامِ وَ وَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ فِيهِ وَ مِنْ قَبْلُ مَا نَادَى فِرْعَوْنُ مُوسَى وَ هَارُونَ وَ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ وَ مِنْ كُلِّ خِيَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَجَّهَهُمْ إِلَى مَائِدَةٍ لَهُمْ خَاصَّةً وَ قَالَ إِنِّي عَزَمْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لاَ يَلِيَ خِدْمَتَكُمْ وَ بِرَّكُمْ غَيْرِي [كَذَا] أَوْ كُبَرَاءُ أَهْلِ مَمْلَكَتِي فَأَكَلُوا حَتَّى تَمَلَّوْا مِنَ اَلطَّعَامِ وَ جَعَلَ فِرْعَوْنُ بعد[يُعِيدُ]اَلسَّمَّ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَلَمَّا فَرَغُوا مِنَ اَلطَّعَامِ خَرَجَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ خَرَجَ أَصْحَابُهُ قَالَ لِفِرْعَوْنَ إِنَّا تَرَكْنَا اَلنِّسَاءَ وَ اَلصِّبْيَانَ وَ اَلْأَثْقَالَ خَلْفَنَا وَ إِنَّا نَنْتَظِرُهُمْ قَالَ فِرْعَوْنُ إِذاً يُعَادُ لَهُمْ اَلطَّعَامُ وَ نُكْرِمُهُمْ كَمَا أَكْرَمْنَا مَنْ مَعَكَ فَتَوَافَوْا وَ أَطْعَمَهُمْ كَمَا أَطْعَمَ أَصْحَابَهُمْ وَ خَرَجَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى اَلْعَسْكَرِ فَأَقْبَلَ فِرْعَوْنُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَ قَالَ لَهُمْ زَعَمْتُمْ أَنَّ مُوسَى وَ هَارُونَ سَحَرَا بِنَا وَ أَرَيَانَا بِالسِّحْرِ أَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ مِنْ طَعَامِنَا فَلَمْ يَأْكُلُوا مِنْ طَعَامِنَا شَيْئاً وَ قَدْ خَرَجَا وَ ذَهَبَ اَلسِّحْرُ فَاجْمَعُوا مَنْ قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ عَلَى اَلطَّعَامِ اَلْبَاقِي يَوْمَهُمْ هَذَا وَ مِنَ اَلْغَدِ لِكَيْ يَتَفَارَقُوا فَفَعَلُوهُ وَ قَدْ أَمَرَ فِرْعَوْنُ أَنْ يُتَّخَذَ لِأَصْحَابِهِ خَاصَّةً طعاما[طَعَامٌ]لاَ سَمَّ فِيهِ فَجَمَعَهُمْ عليهم[عَلَيْهِ]فَمِنْهُمْ مَنْ أَكَلَ وَ مِنْهُمْ مَنْ تَرَكَ فَكُلُّ مَنِ اِطَّعَمَ مِنْ طَعَامِهِ لفتح[تَفَسَّخَ]فَهَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ فِرْعَوْنَ سَبْعُونَ أَلْفاً ذَكَراً وَ مِائَةٌ وَ سِتُّونَ أَلْفاً أُنْثَى سِوَى اَلدَّوَابِّ وَ اَلْكِلاَبِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ فيعجب[فَتَعَجَّبَ] هُوَ وَ أَصْحَابُهُ بِمَا كَانَ اَللَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يَسْقِيَ أَصْحَابَهُ مِنَ اَلدَّوَاءِ اَلَّذِي يُسَمَّى اَلشَّافِيَةَ ثُمَّ أَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ هَذَا اَلدَّوَاءَ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ [نُسْخَةُ اَلدَّوَاءِ هَذِهِ] تَأْخُذُ جُزْءاً مِنْ ثُومٍ مُقَشَّرٍ ثُمَّ تَشْدَخُهُ وَ لاَ تُنْعِمُ دَقَّهُ وَ تَضَعُهُ فِي طِنْجِيرٍ أَوْ فِي قِدْرٍ عَلَى قَدْرِ مَا يَحْضُرُكَ ثُمَّ تُوقِدُ تَحْتَهُ بِنَارٍ لَيِّنَةٍ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ مِنْ سَمْنِ اَلْبَقَرِ قَدْرَ مَا يَغْمُرُهُ وَ تَطْبُخُهُ بِنَارٍ لَيِّنَةٍ حَتَّى يَشْرَبَ ذَلِكَ اَلسَّمْنَ ثُمَّ تَسْقِيهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى حَتَّى لاَ يَقْبَلَ اَلثُّومُ شَيْئاً ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ اَللَّبَنَ اَلْحَلِيبَ فَتُوقِدُ تَحْتَهُ بِنَارٍ لَيِّنَةٍ وَ تَفْعَلُ ذَلِكَ مَا فَعَلْتَ بِالسَّمْنِ وَ لْيَكُنِ اَللَّبَنُ أَيْضاً لَبَنَ بَقَرَةٍ حَدِيثَةِ اَلْوِلاَدَةِ حَتَّى لاَ يَقْبَلَ شَيْئاً وَ لاَ يَشْرَبَ ثُمَّ تَعْمِدُ إِلَى عَسَلِ اَلشَّهْدِ فَتَعْصِرُهُ مِنْ شَهْدِهِ وَ تُغْلِيهِ عَلَى اَلنَّارِ عَلَى حِدَةٍ وَ لاَ يَكُونُ فِيهِ مِنَ اَلشَّهْدِ شَيْءٌ ثُمَّ تَصُبُّهُ عَلَى اَلثُّومِ وَ تُوقِدُ تَحْتَهُ بِنَارٍ لَيِّنَةٍ كَمَا صَنَعْتَ بِالسَّمْنِ وَ اَللَّبَنِ ثُمَّ تَعْمِدُ إِلَى عَشَرَةِ دَرَاهِمَ مِنَ اَلشُّونِيزِ وَ تَدُقُّهُ دَقّاً نَاعِماً وَ تُنَظِّفُ اَلشُّونِيزَ وَ لاَ تَنْخَلُهُ وَ تَأْخُذُ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ فُلْفُلٍ وَ مَرْزَنْجُوشٍ وَ تَدُقُّهُ ثُمَّ تَرْمِي فِيهِ وَ تُصَيِّرُهُ مِثْلَ خَبِيصَةٍ عَلَى اَلنَّارِ ثُمَّ تَجْعَلُهُ فِي إِنَاءٍ لاَ يُصِيبُهُ اَلْغُبَارُ وَ لاَ شَيْءٌ وَ لاَ رِيحٌ وَ يُجْعَلُ فِي اَلْإِنَاءِ شَيْءٌ مِنْ سَمْنِ بَقَرٍ وَ تَدْهُنُ بِهِ اَلْإِنَاءَ ثُمَّ يُدْفَنُ فِي شَعِيرٍ أَوْ رَمَادٍ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ كُلَّمَا عُتِقَ فَهُوَ أَجْوَدُ وَ يَأْخُذُ صَاحِبُ اَلْعِلَّةِ فِي اَلسَّاعَةِ اَلَّتِي يُصِيبُهُ فِيهِ اَلْأَذَى اَلشَّدِيدُ مِقْدَارَ حِمَّصَةٍ قَالَ فَإِذَا أَتَى عَلَى هَذَا اَلدَّوَاءِ شَهْرٌ فَهُوَ يَنْفَعُ مِنْ ضَرَبَانِ اَلضِّرْسِ وَ جَمِيعِ مَا يَثُورُ مِنَ اَلْبَلْغَمِ بَعْدَ أَنْ يَأْخُذَهُ عَلَى اَلرِّيقِ مِقْدَارَ نِصْفِ جَوْزَةٍ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ شَهْرَانِ فَهُوَ جَيِّدٌ لِلْحُمَّى اَلنَّافِضِ يَأْخُذُ مِنْهُ عِنْدَ مَنَامِهِ مِقْدَارَ نِصْفِ جَوْزَةٍ وَ هُوَ غَايَةٌ لِهَضْمِ اَلطَّعَامِ وَ كُلِّ دَاءٍ فِي اَلْعَيْنِ فَإِذَا أَتَى عَلَيْهِ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ فَهُوَ جَيِّدٌ مِنَ اَلْمِرَّةِ اَلصَّفْرَاءِ وَ اَلْبَلْغَمِ اَلْمُحْتَرِقِ وَ هَيَجَانِ كُلِّ دَاءٍ يَكُونُ مِنَ اَلصَّفْرَاءِ يَأْخُذُهُ عَلَى اَلرِّيقِ فَإِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهُوَ جَيِّدٌ مِنَ اَلظُّلْمَةِ يَكُونُ فِي اَلْعَيْنِ وَ اَلنَّفَسِ اَلَّذِي يَأْخُذُ اَلرَّجُلَ إِذَا مَشَى يَأْخُذُهُ بِاللَّيْلِ إِذَا نَامَ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ خَمْسَةُ أَشْهُرٍ يُؤْخَذُ دُهْنُ بَنَفْسَجٍ أَوْ دُهْنُ خَلٍّ وَ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا اَلدَّوَاءِ نِصْفُ عَدَسَةٍ تُدَافُ بِالدُّهْنِ وَ يَسْعُطُ بِهِ صَاحِبُ اَلصُّدَاعِ اَلْمُطْبِقِ فَإِذَا أَتَى عَلَيْهِ سِتَّةُ أَشْهُرٍ يُؤْخَذُ مِنْهُ قَدْرُ عَدَسَةٍ يَسْعُطُ بِهِ صَاحِبُ اَلشَّقِيقَةِ بِالْبَنَفْسَجِ فِي اَلْجَانِبِ اَلَّذِي فِيهِ اَلْعِلَّةُ وَ ذَلِكَ عَلَى اَلرِّيقِ مِنْ أَوَّلِ اَلنَّهَارِ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ يَنْفَعُ مِنَ اَلرِّيحِ اَلَّذِي يَكُونُ فِي اَلْأُذُنِ يُقَطَّرُ فِيهَا بِدُهْنِ وَرْدٍ مِثْلَ اَلْعَدَسَةِ مِنْ أَوَّلِ اَلنَّهَارِ إِذَا نَامَ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ ثَمَانِيَةُ أَشْهُرٍ يَنْفَعُ مِنَ اَلْمِرَّةِ اَلصَّفْرَاءِ وَ اَلدَّاءِ اَلَّذِي يُخَافُ مِنْهُ اَلْآكِلَةُ يُشْرَبُ بِمَاءٍ وَ تَدَّهِنُ بِأَيِّ دُهْنٍ شِئْتَ وَ تَصْنَعُ اَلدَّوَاءَ وَ ذَلِكَ عَلَى اَلرِّيقِ مَعَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ يَنْفَعُ بِإِذْنِ اَللَّهِ مِنَ اَلسَّدَرِ وَ كَثْرَةِ اَلنَّوْمِ وَ اَلْهَذَيَانِ فِي اَلْمَنَامِ وَ اَلْوَجَلِ وَ اَلْفَزَعِ يُؤْخَذُ بِدُهْنِ بِزْرِ اَلْفُجْلِ عَلَى اَلرِّيقِ بِالْبَلْبَلَةِ وَ اَلْحُمَّى اَلْبَاطِنَةِ وَ اِخْتِلاَطِ اَلْعَقْلِ يُؤْخَذُ مِنْهُ مِثْلُ اَلْعَدَسَةِ بِخَلٍّ وَ بَيَاضِ العين[اَلْبَيْضِ]تَشْرَبُهُ عَلَى اَلرِّيقِ بِأَيِّ وَجْهٍ شِئْتَ عِنْدَ مَنَامِكَ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَحَدَ عَشَرَ شَهْراً فَإِنَّهُ يَنْفَعُ مِنَ اَلْمِرَّةِ اَلسَّوْدَاءِ اَلَّتِي أَخَذَ صَاحِبَهَا بِالْفَزِعِ وَ اَلْوَسْوَاسِ قَدْرَ اَلْحِمَّصَةِ بِدُهْنِ اَلْوَرْدِ وَ يَشْرَبُهُ عَلَى اَلرِّيقِ بِقَدْرِ اَلْحِمَّصَةِ يَشْرَبُهُ عِنْدَ مَنَامِهِ بِغَيْرِ دُهْنٍ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ اِثْنَا عَشَرَ شَهْراً يَنْفَعُ مِنَ اَلْفَالِجِ اَلْحَدِيثِ وَ اَلْعَتِيقِ بِمَاءِ اَلْمَرْزَنْجُوشِ يَأْخُذُ مِنْهُ قَدْرَ حِمَّصَةٍ وَ يَدْهُنُ رِجْلَيْهِ بِالزَّيْتِ وَ اَلْمِلْحِ عِنْدَ مَنَامِهِ وَ مِنَ اَلْقَابِلَةِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ يَحْتَمِي مِنَ اَلْخَلِّ وَ اَللَّبَنِ وَ اَلْبَقْلِ وَ اَلسَّمَكِ وَ يَطْعَمُ بِذَلِكَ مَا يَشَاءُ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ ثَلاَثَةَ عَشَرَ شَهْراً فَإِنَّهُ يَنْفَعُ مِنَ اَلدُّبَيْلَةِ وَ اَلضَّحِكِ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ وَ عَبَثِ اَلرَّجُلِ بِلِحْيَتِهِ يُؤْخَذُ مِنْهُ قَدْرَ اَلْحِمَّصَةِ وَ يُدَافُ بِمَاءِ اَلسَّذَابِ وَ يُشْرَبُ مِنْ أَوَّلِ اَللَّيْلِ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ شَهْراً يَنْفَعُ مِنَ اَلسُّمُومِ كُلِّهَا وَ إِنْ كَانَ سُقِيَ سَمّاً يُؤْخَذُ بَذْرُ اَلْبَاذَنْجَانِ فَيُدَقُّ ثُمَّ يُغْلَى عَلَى اَلنَّارِ ثُمَّ يُصَفَّى وَ يَشْرَبُ مِنْ هَذَا اَلدَّوَاءِ قَدْرَ اَلْحِمَّصَةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَوْ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ بِمَاءٍ فَاتِرٍ وَ لاَ يَتَجَاوَزُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ لْيَشْرَبْهُ عِنْدَ اَلسَّحَرِ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ خَمْسَةَ عَشَرَ شَهْراً فَإِنَّهُ يَنْفَعُ مِنَ اَلسِّحْرِ وَ اَلْحَامَةِ وَ اَلْإِبْرِدَةِ وَ اَلْأَرْوَاحِ يُؤْخَذُ مِنْهُ قَدْرَ نِصْفِ بُنْدُقَةٍ وَ يُغْلَى بِتَمْرٍ وَ يَشْرَبُهُ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ وَ لاَ يَشْرَبُ فِي لَيْلَةٍ وَ مِنَ اَلْغَدِ حَتَّى يَطْعَمَ طَعَاماً كَثِيراً وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْراً يُؤْخَذُ نِصْفُ عَدَسَةٍ فَيُدَافُ بِمَاءِ اَلْمَطَرِ مَطَرِ حَدِيثٍ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ أَوْ بَرْدٍ فَيَكْحُلُ صَاحِبُ اَلْعَمَى اَلْعَتِيقِ وَ اَلْحَدِيثِ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً وَ عِنْدَ مَنَامِهِ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ بَرِئَ وَ إِلاَّ فَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ وَ لاَ أَرَاهُ يَبْلُغُ اَلثَّمَانَ حَتَّى يَبْرَأَ بِإِذْنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْراً يَنْفَعُ بِإِذْنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ اَلْجُذَامِ بِدُهْنِ اَلْأَكَارِعِ أَكَارِعِ اَلْبَقَرِ لاَ أَكَارِعِ اَلْغَنَمِ يُؤْخَذُ مِنْهُ قَدْرَ بُنْدُقَةٍ يَنْفَعُ عِنْدَ اَلْمَنَامِ وَ عَلَى اَلرِّيقِ وَ يُؤْخَذُ مِنْهُ قَدْرَ حَبَّةٍ فَتَدْهُنُ بِهِ جَسَدَكَ يُدْلَكُ دَلْكاً شَدِيداً وَ يُؤْخَذُ مِنْهُ شَيْءٌ قَلِيلٌ فَيُسْعَطُ بِهِ بِدُهْنِ اَلزَّيْتِ زَيْتِ اَلزَّيْتُونِ أَوْ بِدُهْنِ اَلْوَرْدِ وَ ذَلِكَ فِي آخِرِ اَلنَّهَارِ فِي اَلْحَمَّامِ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْراً يَنْفَعُ بِإِذْنِ اَللَّهِ تَعَالَى مِنَ اَلْبَهَقِ اَلَّذِي يُشَاكِلُ اَلْبَرَصَ إِلاَّ أَنْ يَشْرِطَ مَوْضِعَهُ فَيَدْمَى وَ يُؤْخَذُ مِنَ اَلدَّوَاءِ مِقْدَارُ حِمَّصَةٍ وَ يُسْقَى مَعَ دُهْنِ اَلْبُنْدُقِ أَوْ دُهْنِ لَوْزٍ مُرٍّ أَوْ دُهْنِ صَنَوبَرٍ يُسْقَى بَعْدَ اَلْفَجْرِ وَ يَسْعُطُ مِنْهُ بِمِقْدَارٍ جَيِّدٍ مَعَ ذَلِكَ اَلدُّهْنِ وَ يَدْلُكُ بِهِ جَسَدَهُ مَعَ اَلْمِلْحِ قَالَ وَ لاَ يَنْبَغِي أَنْ تُغَيِّرَ هَذِهِ اَلْأَدْوِيَةَ عَنْ حَدِّهَا وَ وَضْعِهَا اَلَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا لِأَنَّهُ إِنْ خَالَفَ خُولِفَ بِهِ وَ لَمْ يَنْتَفِعْ بِشَيْءٍ مِنْهُ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْراً يُؤْخَذُ حَبُّ اَلرُّمَّانِ اَلرُّمَّانِ اَلْحُلْوِ فَيَعْصِرُهُ وَ يُخْرِجُ مَاءَهُ وَ يُؤْخَذُ مِنَ اَلْحَنْظَلَةِ قَدْرُ حَبَّةٍ فَيُسْقَى مِنَ اَلسَّهْوِ وَ اَلنِّسْيَانِ وَ اَلْبَلْغَمِ اَلْمُحْتَرِقِ وَ اَلْحُمَّى اَلْعَتِيقَةِ وَ اَلْحَدِيثَةِ عَلَى اَلرِّيقِ بِمَاءٍ حَارٍّ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ عِشْرُونَ شَهْراً يَنْفَعُ بِإِذْنِ اَللَّهِ مِنَ اَلصَّمَمِ يُنْقَعُ بِمَاءِ اَلْكُنْدُرِ ثُمَّ يُخْرَجُ مَاؤُهُ فَيُجْعَلُ مَعَهُ مِثْلَ اَلْعَدَسَةِ اَللَّطِيفَةِ فَتَصُبُّهُ فِي أُذُنِهِ فَإِنْ سَمِعَ وَ إِلاَّ أُسْعِطَ مِنَ اَلْغَدِ بِذَلِكَ اَلْمَاءِ بِمِثْلِ اَلْعَدَسَةِ وَ صُبَّ عَلَى يَافُوخِهِ مِنْ فَضْلِ اَلسُّعُوطِ وَ اَلْمُبَرْسَمُ إِذَا ثَقُلَ بِهِ وَ طَالَ لِسَانُهُ يُؤْخَذُ حَبُّ اَلْعِنَبِ اَلْحَامِضِ ثُمَّ يُسْقَى اَلْمُبَرْسَمُ بِهَذَا اَلدَّوَاءِ فَإِنَّهُ يَنْتَفِعُ بِهِ وَ يُخَفَّفُ عَنْهُ وَ كُلَّمَا عَتَقَ كَانَ أَجْوَدَ وَ يُؤْخَذُ مِنْهُ اَلْأَقَلُّ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد