شناسه حدیث :  ۳۳۱۴۸۷

  |  

نشانی :  شواهد التنزيل لقواعد التفضيل  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۴  

عنوان باب :   الجزء الأول [شواهد التنزيل لقواعد التفضيل] [الفصل السابع ذكر ما نزل فيهم من القرآن على التفصيل و (على) ترتيب السور ] و من سورة آل عمران [سورة آل‌عمران (3): آیة 61]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حَدَّثَنِي اَلْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ اَلزَّاهِدُ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلتِّرْمِذِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ مَثَلَ عِيسىٰ عِنْدَ اَللّٰهِ كَمَثَلِ آدَمَ اَلْآيَةَ، فَزَعَمَ أَنَّ وَفْدَ نَجْرَانَ قَدِمُوا عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ اَللَّهِ اَلْمَدِينَةَ مِنْهُمُ اَلسَّيِّدُ وَ اَلْحَارِثُ وَ عَبْدُ اَلْمَسِيحِ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ لِمَ تَذْكُرُ صَاحِبَنَا قَالَ: وَ مَنْ صَاحِبُكُمْ قَالُوا: عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ تَزْعُمُ أَنَّهُ عَبْدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : هُوَ عَبْدُ اَللَّهِ وَ رَسُولُهُ. فَقَالُوا: هَلْ رَأَيْتَ أَوْ سَمِعْتَ فِيمَنْ خَلَقَ اَللَّهُ عَبْداً مِثْلَهُ! فَأَعْرَضَ نَبِيُّ اَللَّهِ عَنْهُمْ وَ نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: إِنَّ مَثَلَ عِيسىٰ عِنْدَ اَللّٰهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرٰابٍ اَلْآيَةَ. فَغَدَوْا إِلَى نَبِيِّ اَللَّهِ فَقَالُوا: هَلْ سَمِعْتَ بِمِثْلِ صَاحِبِنَا قَالَ: نَعَمْ نَبِيُّ اَللَّهِ آدَمُ خَلَقَهُ اَللَّهُ مِنْ تُرَابٍ - ثُمَّ قَالَ لَهُ: كُنْ فَكَانَ قَالُوا: لَيْسَ كَمَا قُلْتَ. فَأَنْزَلَ اَللَّهُ فِيهِ: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَكَ مِنَ اَلْعِلْمِ - فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ - وَ نِسٰاءَنٰا وَ نِسٰاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ اَلْآيَاتَ. قَالُوا: نَعَمْ نُلاَعِنُكَ. فَأَخَذَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِيَدَيْ اِبْنِ عَمِّهِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ [وَ] قَالَ: هَؤُلاَءِ أَبْنَاؤُنَا وَ نِسَاؤُنَا وَ أَنْفُسُنَا. فَهَمُّوا أَنْ يُلاَعنِوُهُ ثُمَّ إِنَّ اَلْحَرْثَ قَالَ لِعَبْدِ اَلْمَسِيحِ : مَا نَصْنَعُ بِمُلاَعَنَتِهِ هَذَا شَيْئاً - لَئِنْ كَانَ كَاذِباً مَا مُلاَعَنَتُهُ بِشَيْءٍ وَ لَئِنْ كَانَ صَادِقاً لَنَهْلِكَنَّ إِنْ لاَعَنَّاهُ، فَصَالَحُوهُ عَلَى أَلْفَيْ حُلَّةٍ كُلَّ عَامٍ، فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: وَ اَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - لَوْ لاَعَنُونِي مَا حَالَ اَلْحَوْلُ وَ بِحَضْرَتِهِمْ أَحَدٌ - إِلاَّ أَهْلَكَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ .
[و] له طرق عن الكلبي ، و طرق عن ابن عباس رواه عن الكلبي حبان بن علي العنزي و محمد بن فضيل و يزيد بن زريع .
زبان ترجمه:

سیمای امام علی (ع) در قرآن ;  ج ۱  ص ۷۰

175-با سند ديگرى جريان مباهله از ابن عباس شبيه روايت 169 نقل شده و تفاوتهاى اندكى در عبارت روايت وجود دارد.

divider

شواهد التنزیل / ترجمه روحانی ;  ج ۱  ص ۷۲

محدثين از ابن عباس نقل كرده‌اند كه جماعتى از نصاراى نجران كه در ميان آنان سيّد و حارث و عبد المسيح حضور داشتند در مدينه به خدمت مصطفى صلى اللّٰه عليه و آله آمدند،و گفتند: يا محمد!چرا از صاحب و پيامبر ما نام مى‌برى،مصطفى صلى اللّٰه عليه و آله پرسيد؛صاحب شما كيست‌؟گفتند:عيسى بن مريم كه گمان مى‌كنى او عبد و بنده خداست.پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله فرمود:بلى چنين است،او عبد اللّٰه و رسول اللّٰه بود. گفتند:آيا ديدى يا شنيدى كه خدا بنده‌اى مثل او خلق كند؟ پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله از سخنان آنان دلتنگ شد و از آنها اعراض كرد. جبرئيل آيۀ« إِنَّ‌ مَثَلَ‌ عِيسىٰ‌ عِنْدَ اَللّٰهِ‌ كَمَثَلِ‌ آدَمَ‌ خَلَقَهُ‌ مِنْ‌ تُرٰابٍ‌ » را به خدمت مصطفى صلى اللّٰه عليه و آله آورد.پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله آيۀ شريفه را براى آنان تلاوت كرد،چون زير بار نرفتند. خداى تعالى بار ديگر فرمود:« فَمَنْ‌ حَاجَّكَ‌ فِيهِ‌ مِنْ‌ بَعْدِ مٰا جٰاءَكَ‌ مِنَ‌ اَلْعِلْمِ‌ فَقُلْ‌ تَعٰالَوْا نَدْعُ‌ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ‌ وَ نِسٰاءَنٰا وَ نِسٰاءَكُمْ‌ وَ أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ‌ » بر طبق فرمان رحمان،پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله آنان را به ملاعنه فراخواند،آنان هم آماده ملاعنه با مصطفى صلى اللّٰه عليه و آله شدند. رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله على،فاطمه،حسن و حسين عليهم السّلام را به همراه خويش در جايگاه مباهله آورد و گفت:خدايا!اينان،جان،زن و فرزندان من هستند. چون حارث هيبت و عظمت آن پنج تن را مشاهده كرد،به عبد المسيح گفت:اگر اينان صادق باشند كه هستند ملاعنه كنيم،همۀ ما هلاك مى‌شويم. پس به اتّفاق هم با نبى صلى اللّٰه عليه و آله مصالحه كردند و پذيرفتند كه سالانه هزار دست لباس حلّه جزيه بپردازند. پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله هم فرمود:قسم به خدايى كه جان محمد صلى اللّٰه عليه و آله در دست اوست،اگر منصرف نمى‌شدند،و ملاعنه مى‌كردند،خداوند همه آنان را هلاك مى‌كرد.

divider