شناسه حدیث :  ۳۲۵۰۱۳

  |  

نشانی :  الزهد  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸  

عنوان باب :   3 - باب حسن الخلق و الرفق و الغضب

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

۶۶ - حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَيُّ اَلنَّاسِ أَكْمَلُ إِيمَاناً قَالَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً .

الآداب الشرعیة و المنح المرعیة،ابن مفلح،ج ۲،ص ۱۴۲

... المكارم و المحاسن و الألطاف. و في حديث أبي قتادة في قصة نومهم عن صلاة الفجر لما لحقهم و قد عطشوا فقال «لا هلك عليكم» بضم الهاء الهلاك ثم قال «اطلقوا إلى غمري» بضم الغين المعجمة و فتح الميم و بالراء و هو القدح الصغير و دعا بالميضأة فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يصب و أبو قتادة يسقيهم فلم يعد أن رأى الناس ماء في الميضأة تكابوا عليها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم «أحسنوا الملأ كلكم سيروى» قال ففعلوا فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يصب و أسقيهم حتى ما بقي غيري و غير رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لي «اشرب» فقلت لا أشرب حتى تشرب يا رسول الله قال «إن ساقي القوم آخرهم شربا» قال فشربت و شرب رسول الله صلى الله عليه و سلم رواه مسلم، الملأ بفتح الميم و اللام و آخره همزة منصوب مفعول أحسنوا و الملأ الخلق و العشرة يقال ما أحسن ملأ فلان أي خلقه و عشرته و ما أحسن ملأ بني فلان أي عشرتهم و أخلاقهم. كان يقال من ساء خلقه قل صديقه، قال محمد بن حازم
و ما اكتسب المحامد طالبوها بمثل البشر و الوجه الطليق و قال آخر
خالق الناس بخلق حسن لا تكن كلبا على الناس تهر و قال آخر
و ما حسن أن يمدح المرء نفسه و لكن أخلاقا تذم و تمدح و لأبي داود عن قتيبة عن يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن عائشة مرفوعا «إن الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم» كلهم ثقات و المطلب حسن الحديث و ثقة الأكثر، و قال أبو زرعة أرجو أن يكون سمع من عائشة. و قال أبو حاتم لم يدركها، و عن أبي الدرداء مرفوعا «ما من شيء في الميزان أثقل من خلق حسن»، إسناد جيد رواه أبو داود و الترمذي و صححه و للترمذي في رواية بإسناد حسن معنى حديث عائشة و قال غريب من هذا الوجه، و عن أبي هريرة مرفوعا أنه سئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال «تقوى الله و حسن الخلق» و سئل عن أكثر ما يدخل الناس النار قال «الفم و الفرج» رواه جماعة منهم الترمذي و صححه، و عن أم سلمة أنها قالت يا رسول الله المرأة تتزوج الإثنين و الثلاثة و الأربعة ثم تدخل الجنة و يدخلون معها من يكون زوجها؟ قال «إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا ثم قال يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا و الآخرة» في إسناده سليمان بن أبي كريمة و هو ضعيف، و عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ و أبي ذر مرفوعا «اتق الله حيثما كنت و اتبع السيئة الحسنة تمحها و خالق الناس بخلق حسن» سنده جيد إلى ميمون و ميمون حسن الحديث و ضعفه ابن معين و لم يسمع منهما رواه الترمذي و حسنه و رواه أحمد من حديث ميمون عن معاذ. و في الصحيحين من حديث عدي بن حاتم «اتقوا النار و لو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» و لمسلم من حديث أبي ذر «لا تحقرن من المعروف شيئا و لو أن تلقى أخاك بوجه طلق» روي بسكون اللام و كسرها و بزيادة ياء طليق، و لابن ماجة من حديث ابن عمر إن رجلا قال يا رسول الله أي المؤمنين أفضل؟ قال «أحسنهم خلق
ا» و عن أسامة بن شريك قال أتيت النبي صلى الله عليه...

divider
از ۷