شناسه حدیث :  ۳۲۰۸۵۰

  |  

نشانی :  سلوة الحزين (الدعوات)  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۳۳  

عنوان باب :   الباب الثالث في ذكر المرض و منافعه العاجلة و الآجلة و ما يجري مجراها نسخة الكتاب الذي يوضع عند الجريدة مع الميت

معصوم :   مضمر

يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ- بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنَّ اَلْجَنَّةَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلنَّارَ حَقٌّ- وَ أَنَّ آتِيَةٌ لاٰ رَيْبَ فِيهٰا وَ أَنَّ اَللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ ثُمَّ يَكْتُبُ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ شَهِدَ اَلشُّهُودُ اَلْمُسَمَّوْنَ فِي هَذَا اَلْكِتَابِ أَنَّ أَخَاهُمْ فِي اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ وَ يَذْكُرُ اِسْمَ اَلرَّجُلِ أَشْهَدَهُمْ وَ اِسْتَوْدَعَهُمْ وَ أَقَرَّ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّهُ مُقِرٌّ بِجَمِيعِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ أَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّ اَللَّهِ وَ إِمَامُهُ وَ أَنَّ اَلْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ أَئِمَّتُهُ وَ أَنَّ أَوَّلَهُمُ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ اَلْقَائِمُ اَلْحُجَّةُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ أَنَّ اَلْجَنَّةَ حَقٌّ وَ اَلنَّارَ حَقٌّ وَ آتِيَةٌ لاٰ رَيْبَ فِيهٰا وَ أَنَّ اَللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَسُولُهُ جَاءَ بِالْحَقِّ وَ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَلِيُّ اَللَّهِ وَ اَلْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مُسْتَخْلَفُهُ فِي أُمَّتِهِ لِأَمْرِ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِبْنَيْهَا اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ اِبْنَا رَسُولِ اَللَّهِ وَ سِبْطَاهُ إِمَامَا اَلْهُدَى وَ قَائِدَا اَلرَّحْمَةِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً إِلَى آخِرِ اَلْأَئِمَّةِ أَئِمَّةٌ وَ قَادَةٌ وَ دُعَاةٌ إِلَى اَللَّهِ جَلَّ وَ عَلاَ وَ حُجَّةٌ عَلَى عِبَادِهِ ثُمَّ يَقُولُ لِلشُّهُودِ يَا فُلاَنُ وَ يَا فُلاَنُ اَلمُسَمَّيْنَ فِي هَذَا اَلْكِتَابِ أَثْبِتُوا إِلَيَّ هَذِهِ اَلشَّهَادَةَ عِنْدَكُمْ حَتَّى تَلْقَوْنِي بِهَا عِنْدَ اَلْحَوْضِ ثُمَّ يَقُولُ اَلشُّهُودُ يَا فُلاَنُ نَسْتَوْدِعُكَ اَللَّهَ وَ اَلشَّهَادَةَ وَ اَلْإِقْرَارَ وَ اَلْإِخَاءَ مَوْعُودَةً عِنْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نَقْرَأُ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمَ وَ رَحْمَةَ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتِهِ ثُمَّ يَطْوِي اَلصَّحِيفَةَ وَ يَطْبَعُ وَ يَخْتِمُ بِخَاتَمِ اَلشُّهُودِ وَ خَاتَمِ اَلْمَيِّتِ وَ يُوضَعُ عَنْ يَمِينِ اَلْمَيِّتِ مَعَ اَلْجَرِيدَةِ وَ تُوضَعُ اَلصَّحِيفَةُ بِكَافُورٍ وَ عُودٍ عَلَى جَبْهَتِهِ غَيْرَ مُطَيَّبٍ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ بِهِ اَلتَّوْفِيقُ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ وَ آلِهِ اَلْأَخْيَارِ اَلْأَبْرَارِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد