شناسه حدیث :  ۳۲۰۸۴۹

  |  

نشانی :  سلوة الحزين (الدعوات)  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۳۱  

عنوان باب :   الباب الثالث في ذكر المرض و منافعه العاجلة و الآجلة و ما يجري مجراها فصل في عيادة المريض و وصيته و أحواله

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام صادق (علیه السلام)

فَقَدْ رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ لَمْ يُحْسِنِ اَلْوَصِيَّةَ عِنْدَ مَوْتِهِ كَانَ ذَلِكَ نَقْصاً فِي عَقْلِهِ وَ مُرُوَّتِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ كَيْفَ اَلْوَصِيَّةُ قَالَ إِذَا حَضَرَتْهُ اَلْوَفَاةُ وَ اِجْتَمَعَ اَلنَّاسُ إِلَيْهِ قَالَ- اَللّٰهُمَّ فٰاطِرَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ عٰالِمَ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهٰادَةِ اَلرَّحْمَنَ اَلرَّحِيمَ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ أَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّكَ وَ أَنَّ آتِيَةٌ لاٰ رَيْبَ فِيهٰا وَ أَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ وَ أَنَّ اَلْحِسَابَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلْجَنَّةَ حَقٌّ وَ أَنَّ مَا وَعَدْتَ فِيهَا مِنَ اَلنَّعِيمِ مِنَ اَلْمَأْكَلِ وَ اَلْمَشْرَبِ وَ اَلنِّكَاحِ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلنَّارَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلْإِيمَانَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلدِّينَ كَمَا وَصَفْتَ وَ أَنَّ اَلْإِسْلاَمَ كَمَا شَرَعْتَ وَ أَنَّ اَلْقَوْلَ كَمَا قُلْتَ وَ أَنَّ اَلْقُرْآنَ كَمَا أَنْزَلْتَ وَ أَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ وَ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا أَنِّي رَضِيتُ بِكَ رَبّاً وَ بِالْإِسْلاَمِ دِيناً وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيّاً وَ بِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ وَلِيّاً وَ بِالْقُرْآنِ كِتَاباً وَ أَنَّ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ أَئِمَّتِي اَللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي عِنْدَ شِدَّتِي وَ رَجَائِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَ عُدَّتِي عِنْدَ اَلْأُمُورِ اَلَّتِي تَنْزِلُ بِي فَأَنْتَ وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ إِلَهِي وَ إِلَهَ آبَائِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ آنِسْ فِي قَبْرِي وَحْشَتِي وَ اِجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً يَوْمَ أَلْقَاكَ مَنْشُوراً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ فَهَذَا عَهْدُ اَلْمَيِّتِ يَوْمَ يُوصِي بِحَاجَتِهِ وَ اَلْوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ تَصْدِيقُ هَذَا فِي سُورَةِ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ قَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى- لاٰ يَمْلِكُونَ اَلشَّفٰاعَةَ إِلاّٰ مَنِ اِتَّخَذَ عِنْدَ اَلرَّحْمٰنِ عَهْداً وَ هَذَا هُوَ اَلْعَهْدُ وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَعَلَّمْهَا أَنْتَ وَ عَلِّمْهَا أَهْلَ بَيْتِكَ وَ شِيعَتَكَ قَالَ وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَّمَنِيهَا جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد