شناسه حدیث :  ۳۱۹۵۰۹

  |  

نشانی :  دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۳۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الطب كتاب العطايا 4 - فصل ذكر فضل الصدقة

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : أَنَّهُ قَالَ يَوْماً لِبَعْضِ أَهْلِهِ لاَ تَرُدُّوا سَائِلاً فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ كَانَ بِحَضْرَتِهِ مِنْ أَصْحَابِهِ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ إِنَّهُ قَدْ يَسْأَلُ مَنْ لاَ يَسْتَحِقُّ فَقَالَ نَخْشَى إِنْ رَدُّوا مَنْ رَأَوْا أَنَّهُ لاَ يَسْتَحِقُّ أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ يَسْتَحِقُّ فَيَنْزِلَ بِهِمْ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مَا نَزَلَ بِيَعْقُوبَ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ مَا اَلَّذِي نَزَلَ بِيَعْقُوبَ قَالَ كَانَ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَذْبَحُ لِعِيَالِهِ كُلَّ يَوْمٍ شَاةً وَ يَقْسِمُ لَهُمْ مِنَ اَلطَّعَامِ مَعَ ذَلِكَ مَا يُشْبِعُهُمْ وَ كَانَ فِي عَصْرِهِ نَبِيٌّ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ كَرِيمٌ عَلَى اَللَّهِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ قَدْ أَخْمَلَ نَفْسَهُ وَ لَزِمَ اَلسِّيَاحَةَ وَ رَفَضَ اَلدُّنْيَا فَلاَ يَشْتَغِلُ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَإِذَا بَلَغَ بِهِ اَلْجُهْدَ تَوَخَّى دُورَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ أَبْنَاءَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلصَّالِحِينَ فَوَقَفَ بِهَا وَ سَأَلَ كَمَا يَسْأَلُ اَلسُّؤَّالُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعْرَفَ بِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِمَا يُمْسِكُ بِهِ رَمَقَهُ مَضَى لِمَا هُوَ عَلَيْهِ وَ أَنَّهُ اِعْتَرَّ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِبَابِ يَعْقُوبَ وَ قَدْ فَرَغُوا مِنْ طَعَامِهِمْ وَ عِنْدَهُمْ مِنْهُ بَقِيَّةٌ كَثِيرَةٌ فَسَأَلَ فَأَعْرَضُوا عَنْهُ فَلاَ هُمْ أَعْطَوْهُ شَيْئاً وَ لاَ هُمْ صَرَفُوهُ وَ أَطَالَ اَلْوُقُوفَ يَنْتَظِرُ مَا عِنْدَهُمْ حَتَّى أَدْرَكَهُ ضَعْفُ اَلْجُهْدِ وَ ضَعْفُ طُولِ اَلْقِيَامِ فَخَرَّ مِنْ قَامَتِهِ قَدْ غُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَقُمْ إِلاَّ بَعْدَ هَوِيٍّ مِنَ اَللَّيْلِ فَنَهَضَ لِمَا بِهِ وَ مَضَى لِسَبِيلِهِ فَرَأَى يَعْقُوبُ فِي مَنَامِهِ تِلْكَ اَللَّيْلَةَ مَلَكاً أَتَاهُ فَقَالَ يَا يَعْقُوبُ يَقُولُ لَكَ رَبُّ اَلْعَالَمِينَ وَسَّعْتُ عَلَيْكَ فِي اَلْمَعِيشَةِ وَ أَسْبَغْتُ عَلَيْكَ اَلنِّعْمَةَ فَيَعْتَرُّ بِبَابِكَ نَبِيٌّ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ كَرِيمٌ عَلَيَّ قَدْ بَلَغَ بِهِ حَدُّ اَلْجُهْدِ فَتُعْرِضُ أَنْتَ وَ أَهْلُكَ عَنْهُ وَ عِنْدَكُمْ مِنْ فُضُولِ مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْكُمْ مَا اَلْقَلِيلُ مِنْهُ يُحْيِيهِ فَلَمْ تُعْطُوهُ شَيْئاً وَ لَمْ تَصْرِفُوهُ فَيَسْأَلَ غَيْرَكُمْ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ وَ خَرَّ مِنْ قَامَتِهِ لاَصِقاً بِالْأَرْضِ عَامَّةَ لَيْلَتِهِ وَ أَنْتَ عَلَى فِرَاشِكَ مُسْتَبْطِناً مُتَقَلِّباً فِي نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَ كِلاَكُمَا بِعَيْنِي وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي لَأَبْتَلِيَنَّكَ بِبَلِيَّةٍ تَكُونُ بِهَا حَدِيثاً فِي اَلْغَابِرِينَ فَانْتَبَهَ يَعْقُوبُ مَذْعُوراً وَ فَزِعَ إِلَى مِحْرَابِهِ وَ لَزِمَ اَلْبُكَاءَ وَ اَلْخَوْفَ وَ اَلْحُزْنَ حَتَّى أَصْبَحَ فَأَتَاهُ بَنُوهُ يَسْأَلُونَهُ ذَهَابَ يُوسُفَ مَعَهُمْ لِلرَّعْيِ وَ كَانَ مِنْ أَعَزِّهِمْ عَلَيْهِ فَقَدَّرَ فِي نَفْسِهِ أَنَّ اَلَّذِي رَآهُ فِي مَنَامِهِ وَ تَوَاعَدَهُ اَللَّهُ بِهِ إِنَّمَا يَكُونُ فِيهِ وَ لَمْ يَكُنْ قَدَّرَ أَنَّ ذَلِكَ يَكُونُ مِنْ بَنِيهِ وَ إِنَّمَا خَافَ عَلَيْهِ اَلسِّبَاعَ أَنْ تَأْكُلَهُ ثُمَّ ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قِصَّةَ يُوسُفَ بِطُولِهَا إِلَى آخِرِهَا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد